27- فصل في بطلان قول الملحدين إن الاستدلال بكلام الله ورسوله لا يفيد العلم واليقين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وفي مضمان قول المرحدين أن الاستدلال بكلام الله ورسول الله يفيد العلم واليقين واحذر مقالات الذين تفرقوا شيئا وكانوا شيئة الشيطان واسأل خبيرا عنه موي بيكان أسرارهم بنصيحة وبيان قالوا الهدى لا يستفاد بسنة كلا ولا أثر ولا قران إذ كل ذاكا دلة لفظية لم تبد عن علم ولا إيقان وكذلك الإضمار والتحقيق والحذف الذي لم يبدع انتبعاني والنقل أحد فموقوف لا لا صدق الروات وليس لا برهاني إذ بعضهم في البعض يقدح دائما والقدح فيهم فهو ذو إمكان وتواتر وهو القليل ونادر جدا فأين القطع بالبرهان هذا ويحتاج السلامة بعد من ذاك المعارض صاحب السلطان وهو الذي بالعقل يفرض صدقه والنفي مظلول لدى الإنسان فلأجل هذا قد عزلناها وولينا العقول ومنطق اليونان هذه القطرة مضي فيها المؤلف رحمه الله طريقة هؤلاء المعطلة يقولون فلاصة الكلام إن نصوص الكتاب والسنة لا تفيد اليقين وإن العقل هو الذي يفيد اليقين والقاعدة المتفق عليها أنه إذا تعارض اليقين والظن قدم اليقين فإذا تعارضت الدلالة الكتاب والسنة ودلالة العقل واجب أن نقدم دلالة العقل لأن القاعدة المتفق عليها بين جميع الفرق هو أنه إذا تعارض الظن واليقين قدم اليقين استمع السبب قال واحذر مقالات الذين تفرقوا شيعاً وكانوا شيعة الشيطان احذر هذه المقالات لأن الذين تفرقوا شيعاً ليسوا على حق بدليل قوله تعالى إن الذين فرقوا دينه وكانوا شيعاً لست منهم في شيء وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم نسى منه بشيء فهم ليسوا على حق واسأل خبيرا عنهم ينبيك عن أسرارهم بنصيحة وبيانة اسأل خبيرا يليد بذلك نفسه لأنه رحمه الله يعرف من أقوالهم الشيء الكثير ينبيك عن أسرارهم بنصيحة وبيانة قالوا الهدى لا يستفاد بسنة كلا ولا أثر ولا قرآن الهدى لا بالسنة ولا بالأثر عن الصحابة ولا بالقرآن لماذا؟ إذ كل ذاك أدلة لفظية لم تبد عن علم ولا إيقان أدلة لفظية لا تبيد العلم واللقين لماذا؟ فيها اشتراك اشتراك يعني ألفاظ مشتركة بين معنيين فأكثر واللفظ المشترك عند العلماء هو اللفظ الصالح لمعنيين فأكثر مثل كلمة عين لفظ مشترك بين الشمس والذهب والعين الجارع الماء فإذن في القرآن والسنة ألفاظ مشتركة واللفظ المشترك محتمل لكل معاني إذن فلا يفيد اليقين فيها أيضا إجمال والإجمال يقتضي الإبهام لأن المجمل ضد المبين فيها تجوز يعني مجازل بالزيد والنقصان يعني تارث يكون هناك مجاز بالحذ وهو النقص وثلاث يكون مجاز بالزيادة فمثلا ليس كمثله شيء قالوا كاف زائدة هذا مجاز زيادة وجاء ربك قالوا التقديل وجاء أمر ربك فهذا مجاز بإيش بالنقص طيب كذلك الإضمار الإضمار يعني فيها إضمار إضمار يختص الإبهام أحيانا يحتمل عود الضمير إلى كذا وأحيانا يحتمل عوده إلى كذا وفيها أيضا نسختان عندي التحقيق ونسخة التخصيص كذا عندكم التخصيص التخصيص لعلها أصح يعني فيها التخصيص بمعنى أن اللفظ العام يدخله التخصيص ومعلوم أن اللفظ العام إذا دخلوا التخصيص انتفت دلالته على العموم وهذا نقص فيها وفيها الحذف الذي لم يبدي عن تبيانه فيها حذف لا يعرف ما هو المحذوف ولم يتبين كل هذه يرون أنها عيوب تمنع من العلم والإيقان أما كذلك أيضا عيوب آخر عيوب أخرى من نوع ثاني والنقل آحاد النقل إما أحاد وإما متواتد نقل الآحاد موقوف على صدق الضوات وليس ذا برهان موقوف على صدق الروات وصدق الروات ليس متيقنا إذ كل أحد يمكن أن يكذب كل أحد يمكن أن ينسى كل أحد يمكن أن يتوهم ولهذا قال إذ بعضهم في البعض يقدع دائما أليس كذلك إذا طلان كتب الرجال وجدنا أن الروات يقال فيهم هذا ضعيف الحفظ هذا سجع الحفظ هذا فيه بدعة هذا فيه كذا فيقدع بعضهم بعضا نعم والقدح فيهم فهو ذو إمكان يعني أن القدح في الرغاة ليس ممتنعا عقلا بل هو ممكن ذو إمكان وتواتر وهو القليل يعني النقل أحد وتواتر مطوف على أحد يعني والنقل أيضا تواتر وهو القليل ونادر جدا فأين القطع بالبرهان فهنا عاب النصوص أيضا من وجه آخر وهو السند قالوا إنها تأتي عن طريق الأحاد وطريق الأحاد غير مقطوع بصدقه لأن الرواة يحصل فيهم الوهم والنسيان والكذب وما أشبه هذا أيضا العلة الثالثة من النوع الثالث هذا ويحتاج السلامة بعد من ذاك المعارض ساحب السلطاني وهو الذي بالعقل يعرف صدقه وعندي يعرض ولكن النسخة الثانية يعرف إذن ثلاث نسخة نعم عندي ثلاث نسخة يعرض يعرف يعرف يفرض وأقربها والله أعلم يعرف وهو الذي بالعقل يعرف صدقه والنفي مضلون لدى الإنسان طيب فيه أيضا النوع الثالث يقول هذه النقول يحتاج إلى إلى أن تكون سالمة من المعارض المعارض الذي له السلطة وهو العقل لأنهم يرون أن العقل مقدم على النقل فإذا عارضها العقل وجب الرجوع إليه فلأجل هذا قد عزلناها وولينا العقول ومنطق اليونان ولكن سيأتي رد المؤلف رحمه الله على هذه الشبه على وجه التفصيل والله أعلم لا هذا يعني إشارة إلى القدح فهذا القدح في النقل يحتاج أيضا إلى السلامة من المعارض فانظر إلى الإسلام كيف بطاقه من بعد هذا الضوء من القرآن وانظر إلى القرآن معزولا لديهم عن نفوذ ولاية الإيقان وانظر إلى قول الرسول كذا كمعزولا لديهم ليس لا سلطان والله ما عزه تعظيما له أيضم تقطنوا إلفان يا ليتهم إذ يحكمون بعزلي لم يرفعوا رايات جنكس خاني يا وإلهم ولوا نتائج فكرهم وقضوا بها قطعا على القرآن واردانهم ولوا إشارات ابن سي لا حين ولوا منطق ليونا وانظر إلى نص الكتاب مجدلا وسط العليل ممزق النحمن يعني بالإجمال والإضمار والتخصيص والتأويل بالمهتار والاشتراك وبالمجاز وحذف ما شاءوا بدعواهم بلا برهان فانظر إليه ليس ينفذ حكم بين الخصوم وما له من شان وانظر إليه ليس يقبل قوله في العلم بالأوصاف للرحمن لكن ما المقبول حكم العقل لا أحكام لا يستوي الحكمان يبكي عليه أهله وجنوده بدمائهم ومدام علاج فان عهدوه قد من ليس يحكم غيره وسواه معزول عن السلطان إن غاب نابت عنه أقوال الرسول لهما لهم دون الورى حكمان فأتاهم ما لم يكن في ظنهم في حكم جنكس خانذ الطغيان بجنود تعطيل وكفران من المنغول ثم الهاص والعلان فعلوا بملته وسنته كما فعلوا بأمته من العدوان والله من قادوا لجنكسخان حتى أعرضوا عن محكم القرآن والله ما ولوه إلا بعد عزل الوحي عن علم وعنيقان عزلوه عن سلطانه وهو اليقين المستفاد لنا من السلطان هذا ولم يكفي الذي ثالوه حتى تمموا الكفران بالمهتان جعلوا القرآن عظين إذ عظه هو أنواعا معددة من النقصان لكنه خلق من اللوح ابتدى أو جبرائيل أو الرسول الثاني ما قاله رب السماوات الأولى ليس الكلام بوصف ذي الوفراني تبا لهم سلبوه أكمل وصفي عظهوه عظه الريب والكفران هل يستوي بالله نسبته إلى بشر ونسبته إلى الرحمن من أين للمخلوق عين صفات الله عين عين وعز طيب نخليها نسبتين طيب عين عز وعين يدي بشار عين لك رأس من عين للمخلوق عين صفاتي الله أكبر ليس يستوياني السلام عليكم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين سبق لنا أن أهل التعطيل والإلحاد عزلوا القرآن عن إفادة العلم واليقين وجعلوا الذي يفيد العلم واليقين هو العقل وتعلنوا بتعاليل كلها عليلة وكلها إن صدقوا في دعواها فإنما لبست عليهم لأن قلوبهم مغمورة بمعاصيهم وصوء قصودهم كما قال تعالى إذا تتلى عليها آياتنا قال أساطير الأولين كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يخصفون فالذي لا يعرف القرآن حرمته ولا للسنة حرمتها ففيه البلاء في قلبه نعم كلا بل ران على قلوبهم ما كان يكسور يقول رحمه الله فانظر إلى الإسلام كيف بقاؤه من بعد هذا القول ذي البطلان وصدق كيف يبقى الإسلام ونحن نقول إن الأصلين العظيمين الذين يرتكز عليهم أحكامه لا يفيدان العلم واليقين بل لا يفيدان شيئا على زعمه إذا قالوا أنها تهتمل كذا وتهتمل كذا وهي مجملة وتهدل البيان ما أشب ذلك من أنها رفعت الدلالة فيهما إطلاقا فأين يبقى الإسلام لا يبقى لا يبقى شيء نسأل الله العافية وانظر إلى القرآن معزولا لديهم عن نفوذ ولاية الإيقان نعم معزول عن اليقين ما يمكن يدل على اليقين أبدا نعم وانظر إلى قول الرسول كذاك معزولا لديهم ليس ذا سلطاني والله ما عزلوه تعظيماً له أيظن ذلك قط ذي عرفاني نعم ما عزلوا القرآن والسنة تعظيماً لهما عند الآلة اليقين ولكن استهانةً بهما استهانةً بهما لأنهما لأنهم لو عظموا القرآن والسنة حق التعظيم لأخذوا بما دل عليه وعلموا أن فيهما من اليقين والعلوم ما لس في عقوله ياريتهم إذ يحكمون بعزله لم يرفعوا رايات جنك السخان يعني أنهم جمعوا والعياذ بالله بين التفريق والتنقيص لكتاب والسنة وبين رافع راية الكفر والطغيان فصاروا ينادون بما قاله جنك السخان وغيره من أمة الملاحدة ويدعون ما جاء به الكتاب الصمي يا ويلهم ولوا نتائج فكرهم وقضوا بها قطعا على القرآن يعني أنهم رجعوا إلى الأفكار وتركوا القرآن واجعلوا هي الحاكمة عليه ورذالهم ولوا إشارات ابن سينا حين ولوا منطق اليوناني يعني الأراضي منهم صاروا مقلدين لابن السئنة في إشاراته وتابعين للمنطق اليوناني وإنما نسبه إلى اليونان لأن هذا البلاء الذي أصاب الأمة الإسلامية إنما جاء حين عربت الكتب اليونانية والرومانية كما قال ذلك الشيخ والسلام المتمية رحمه الله وانظر إلى نص الكتاب مجدلا وسط العرين ممزقا اللحماني يعني أن القرآن مجدل كما تجدل الميتات عند عرين الأسد ممزقة اللحمان أي أنهم لم يرفعوا به رأسا ولم يبالوا به ولم يرجعوا إليه بالطعن مجندلا يصلح مجدلا ومجندلا بالنوف كلاهما لغا قال بالطعن بالإجمال والإضمار والتخصيص والتأويل بالبهتان والاشتراك وبالمجاز وحد فيما شاءوا بدعواهم بلا برهان كل هذه عنوب في الكلام يرمون بها القرآن والسمة مرة يقول مجمل مرة يقول يحتاج إلى إضمار مرة يقول هذا خاص أو عام مخصوص مرة يقول يقول بالتأويل ولس بتأويل الحق تأويل بهتان كذب ومرة نقول هذا مشترك يحتمل معني هذا مجاث لا يراج به الحقيقة وهكذا طيب قال وانظر إليه ليس ينفذ حكمه بين الخصوم وما له من شان وانظر إليه يعني إلى القرآن ليس ينفذ حكمه بين الخصوم لأن الحكم لمن؟ الحكم للعقل للعقل عندهم القرآن ليس بحاكم معزور عن الحكم يقول وانظر إليه ليس يقبل قوله في العلم بالأوصاف للرحمن يعني لا يقبل ما جاء في القرآن من أوصاف الله عز وجل قال لكن من مقبول حكم العقل لا أحكامه يعني لا أحكام القرآن لا يستوي الحكمان عندكم حكمان يحتمل الحكمان والحكمان كلاهما صحيح لأن الحكم حاكم وإذا كان حكمان صار الحكم حكمي يبكي عليه أهله وجنوده يبكي عليه يعني على القرآن أو الإسلام الذي مصره القرآن أهله وجنوده بدمائهم ومدامع الأجفان عهدوه يعود على القرآن لا شك يبكي عليه يعني على القرآن أهله وجنوده بدمائهم ومدامع الأجفان أهدوه قد من ليس يحكم غيره وسواه معزول عن السلطان متى هذا الزمن؟ في زمن الصحابة والتابعين وتابع التابعين لأن الكتب الرومية والونانية إنما عُربت بعد انقضاء التابع التابعين وكان الناس في الأول على النهج المستقيم لا يرجعون إلا إلى القرآن والسنة إن غاب يعني القرآن نابت عنه أقوال الرسول هما لهم دون الورى حكمان يعني إذا لم يجلوا في كتاب الله رجعوا إلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاهم ما لم يكن في ظنهم في حكم جنكسخان ذي الطغيان أتاهم ما لم يكن في ظنهم وحسبانهم مع من؟ مع جنود جنكسخان وأحكامه بجنود تعطيل وكفران من المنغول ثم اللاص والعلانة المنغول هم المغول الذين خرجوا على الأمة الإسلامية وهم التتر وحصل منهم شر عظيم تحدث عنه ابن الأثير رحمه الله في كتابه النهاية في علم التاريخ وذكر أشياء موجعة نعم الكامل ويسمى النهاية وذكر أشياء إنساء الله العافية عظيمة جدا أما قوله اللاص فنحتاج إلى معرفة من نعم منها الرأس والثاني من عيسى ما ذكر شيء ولها الرأس نعم حققها لنا يعني لديه الله طيب اللاص والعلان العلان وقال فلان وعلان لكن ما أدل أهل أراد المؤلف هذا أو أراد طائف من أهل البدع تسمى بهذا الوصف فعلوا بملته وسنته كما فعلوا بقمته من العدوان يعني هؤلاء الطواف الثلاث المنغور واللاص والعلام فعلوا بملة رسول صلى الله عليه وسلم وسنته كما فعلوا بأمته من العدوان والله من قاد لجنكسخان حتى أعرضوا عن محكم القرآن صدق رحمه الله من قاد هؤلاء لمتابعة جنكسخان إلا بعد أن أعرضوا عن القرآن وذلك لأن قلوبهم لو كانت مشغولة بالقرآن من شغلت بغيره لكن إذا كان القلب فارغاً ولعذب الله صارت الأهوة تتقادفه حتى يضل والله ما ولوه إلا بعد عزل الوحي عن علم وعن إيقانه ما ولوه يعني ما جعلوا الولاة له والاتبع له إلا بعد عزل الوحي عن علم وعن إيقانه عزلوه عن سلطانه عزل من؟ الوحي عن سلطانه وهو اليقين المستفاد لنا من السلطان هذا ولم يكفي الذي فعلوه حتى تمموا الكفران بالبهتان يعني أنهم نفوا أن يكون القرآن حكما في باب الصفات وجعلوا الحكم هو العقل وعلّلوا ذلك بأن النصوص لا يستفاد من هاليقين كما سبق لأن الدلالة تختلف ولأن الإسناد قد يكون ضعيفا ولأنه قد عارض بالعقل كما مرد ثلاث اكتماعات هنا يقول إنهم تمموا الكفران بالبهتان جعلوا القرآن عظيم إذ عضهوه أو إذ عضوه عضوه يعني جعله أعضاء وعضهوه بمعنى أيضا أنواعا معددة من النقصان من هذه النواع انتفاء خروجه من ربنا لم يبدو من رب ولا رحمن لكنه خلق من اللوح ابتدى أو جبريل أو الرسول الثاني هذا نقص إذا قالوا إن القرآن ليس كلام الله إنما هو مأخوذ من اللوح محفوظ أو إن جبريل تكلم به أو إن محمد تكلم به فهذا لا شك تنقص القرآن وجهه ذكره المؤلف قال ما قاله رب السماوات العلا ليس الكلام بوصف ذي الغفران تباً لهم ثلبوه أكمل وصفه عضهوه عظه الريب والكفران هل يستوي بالله نسبته إلى بشر ونسبته إلى الرحمن الجواب لا إذا قال القرآن كلام جبريل القرآن كلام الرسول الثاني وهو محمد عليه الصلاة والسلام القرآن أخذ من الوحي محفور وليس كلام الله لا شك أنها تفتحص الله لا يستوي كلام الرب عز وجل وكلام الخلق مهما كان من أين للمخلوق عز صفاته أو عين صفاته الله أكبر ليس يستويان يعني كيف ينام المخلوق عين صفة الخالق وهو كلامه هنا وهو هنا كلامه الله أكبر كيف يستويان ولهذا قال الله تعالى للذي قال إنه قول البشر ماذا قال الله له سأسليه سقر وما أدراك ما سقر لا تطي ولا تذر نعوذ بالله خلاصة هذا البحث كله أن ابن القيم رحمه الله بيّن أن هؤلاء عزلوا دلالة الكتاب والسنة عن اليقين وقالوا اليقين ما دل عليه العقل هذه واحدة أيضا نفعوا أن يكون القرآن كلام الله وقالوا إنما أخله جبريل من اللوحة المحفوظ أو أن جبريل تكلم به تعبيرا عن كلام الله أو أن محمد تكلم به لأن الله يقول إنه لقول رسولا كريم لي قوة عندها العرش مكين وهو جبين ويقول إنه لقل رسول كريم وواهب لقل شاعر وهو الرسول الكريم هنا محمد نعم كده هذا الأمة الإسلامية أنا حين كلهم يعني ستجدين كم المتحجم نعم يسجد أنه الدول الإسلامية أو غير دول إسلامية يعني يسترون أمورهم كلهم فيهم كم المتحجم منين أمور من الأمور محتاجة كده إذا مثلاً يرى قف على شيء أول يشاول حتى مع القفل. - حلثين؟ - أين؟ - يعني عقلبي الدول يعني من هذا. - يعني لو قلت تهمها تشاولها من المتحدة؟ - برارات ما يطل شيء حتى يشاولها. - يعني لو قلت تهمها مع العلم يشاولها من المتحدة؟ - لا بالنسبة لأشياء يعني كله يعمل أمة. - مثلاً تطبيق الإسلام. - ها؟ - يمكن مثلاً يكون شريعة إسلامية يكون. - قانون يعني؟ - اي نعم. الماء أعتقد أن الأمم تأذي قوارينها إلى المنتهي كبلمها أقل من خاصة نعم شيخو ذكر أن الحكم عجل هي الحكمة والسنة هل يفين هذه الصفات في ما تعلق بالله سبحانه أو يفين أيضا الصفات في الحكمة نعم هم إذا عزلوا القرآن والسنة عن الحكم كما يتعلق بسباة الله. سهل أن يعزفر عن الكامل أخرى. لكن بمقام المريد هنا أزله إياه فيما يتعلق بأسمان الله والسباة. هنا كانت لكيض حكمان. قال يغاضى عن أخوار رسول المتفاة تهم الذي يكون في ظنهم للحكم الجنكسان هذا إلا عشاسهم. حتى أحكام الدولة غيرها. لأنه مختم القرآن، وليس للسفات، نعم، هو إن كان للعموم هو العموم، وإن كان لمن يتعلق الأسماء والسفات، فهو كذلك، لأن الذين تابعوا الكنزة جنكسخان لم يتابعوه في تغيب الحكمة البقية، إنما تبعوه في أصول العقائق أخرى، ماذا؟ هل مات؟ هل مات؟ هم؟ اين؟ صلى الله عليه وسلم شيخ وجل كسر نعم؟ الكسر؟ لا، هل يستوي؟ هل يستوي بالله نسبته إلى بشر؟ ونسبته إلى الضمع؟ عندكم مكسور؟ لا، أجل أعد، أعد البيت هل يستوي بالله نسبته ونسبته إلى رحمة هل يستوي بالله نسبته إلى بشر ونسبته إلى الرحمن من أين للمخلوق عين صفاتي الله أكبر ليس يستوياني بين الصفات وبين مخلوق كما بين الإله وهذه الأكواني هذا وقد عظه هو النصوص معزولة عن أمر الإيقاني لكن غايتها الظنون وليتظن أن يكون مطابقا ببياني لكن ظواهر لا يقابل في الحقيقة عندنا بوزان إلا إذا ما أولت فمجازها بزيادة فيها أو النقصان أو بالكناية واستعارات وتشبيه وأنواع المجاز الثاني فالقطع ليس يفيده والظن من في يوم كذلك فانتفى الأمران فلما الملامة إذ عزلناها وولينا العقول وفكرة الأذهان فالله يوظم في النصوص وجوركم يا أمة الآثار والقرآن ما تتلد الأقوام لا يحيونها أبدا ولا تحييهم لهواني يقول مره رحمه الله لما بيّن أن الذين ينسبون القرآن إلى كلام البشر أو الملك أن هذا تنقص القرآن لأنه لا يستوي أن ينسب القرآن لله وأن ينسب للبشر إذا نسب للبشر وهو من الله فهذا تنقص الله وقال من أين للمخلوق عز صفاته الله أكبر ليس يستويان فعز صفات الله وعظمة صفات الله لا يمكن أن تكون لكلام المخلوق قال بين الصفات وبين مخلوق كما بين الإله وهذه الأكوان يعني بين صفات البشر وصفات الخالق كما بين الخالق والمخلوق ولهذا كان من القواعد المقررة عندها للسنة أن الصفات يحدى بها حذو الذات يعني أن صفات الخالق تليق به وتختص به وصفات المخلوق تليق به وتختص به هذا وقد عضهوه أن نصوصه معزولة عن إمرة الإيقان كل هذا بالحقيقة كرره معلف لأهميته أي أنها لا تدل عن اللقين لكن غايتها الظنون وليته ظنًا يكون مطابقًا ببيان يعني هي جلالتها ظنية ومع ذلك ليتها تكون مطابقًا لكن ظواهر لا يطابق ظنها ما في الحقيقة عندنا بوزان فمثل يقولون جاء ربك ظاهرون أن الله هو الذي يجي وهذا ليس بمراد بل المراد جاء أمر ربك هذا هو الحقيقة إلا إذا ما أولت فمجازها بزيادة فيها أو النقصان أو الكناية واستعارات وتشبيه وأنواع المجاز الثاني هذه أنواع المجاز ذكرها المؤلف رحمه الله مجازها بزيادة أو نقص أي أن المجاز يكون بالزيادة أحيانا ويكون بالنقص أحيانا فقوله تعالى وجاء ربك على زعمهم فيه مجاز بالنقص ومثل قوله ليس كمثله شيء فيه مجاز بالزيادة وهي الكاف قالوا إن التقليل ليس مثله يقول أو بالكناية يعني كناية عن كذا اليد عندهم كناية عن القدرة أو النعمة أو استعارات وهذا أيضا نوع من نوع المجاز باب الاستعارة أن نجعل المشبه عين المشبه به فتقول مثلا رأيت بحرا لا تنقضي نقوده يعني كريمة هذا يسمونها استعارة أو التشميل يعني وليس على سبيل الحقيقة وأنواع المجاز الثاني المجاز الثاني هل هناك مجاز أول ثاني؟ لا لكن المجاز هو الثاني بالنسبة للحقيقة فالثاني في قوله المجاز الثاني صفة كاشفة لأن المجاز في المرتبة الثانية في الدلالة يقول فالقطع ليس يفيده والظن منفي كذلك فانتفى الأمران إذن القتل ليس يفيده والظل ليس يفيده أيضا فإذا كانت الدلالة الآن ليست قطعية ورض أمنية لم تفيد إطلاقها وليس فيه دلالة على أي شيء فلما الملامة إذ عزلناها وولينا العقول وفكرة الأذان يعني إذا كانت لا تدل على شيء فلماذا تلموننا إذا قلنا إذا كانت النصوص لا تدل على شيء فالواجب الرجوع إلى العقل نعم فالله يعظم في النصوص أجوركم يا أمة الآثار والقرآن ماتت يعني عزي أمة القرآن والآثار والله عظم مجرق ماتت النصوص ماتت لأنه إذا كان لا يستدل بها على شيء وهي لا تدل على شيء في نفس الواقع فهذا موتها ماتت لدى الأقوام لا يحيونها أبدا ولا تحييهم لهواني نعم هم لا يركمونها ولا يرفعونها وهي أيضا لا تحييهم بل تهينهم لأن من لم يرفع رأسا بالقرآن لم يرفعه الله من لم يرفع رأسا بالقرآن فإن الله لا يرفعه نعم يقول هذا وقولهم انتهى في هذا الموضع يمكن موجه ما أدري ما قال طيب يقع عنده اللاس اللاس مر علي إنه فرقة لها دين محرح من جنس الدين الصابع لكني ما أتأكد فيها نعم مع كونه أيضا خلاف الفطرة الأولى وسنة هذا وقولهم هذا وقولهم خلاف الحس والمعقول والمنق خلاف خلاف الحس هذا وقولهم خلاف الحس والمعقول والمنقول والبرهان ما كونه أيضا خلاف الفطرة الأولى وسنة ربنا الرحمن فالله قد فطر العبادة على التفاهم بالخطاب لمقصد التميان كل يدل على الذي في نفسي بكلامه من أهل كل نساني فترى المخاطب قاطعا بمراده هذا مع التقصير في الإنسان فترى المخاطب فترى المخاطبة أنا مصحة هي كانت المخاطبة مصححنا مخاطبة فترى المخاطبة يعني المتكلمة وأنتنا قاطعون بالمراد والله نقاطعا بالنصب بالنصب فترى المخاطبة قاطعا بمراد هذا مع التقصير في الإنسان إذ كل نفظ غير نفظ نبينا هو دؤنه في ذهب لا نكران حاشا كنام الله فهو الغاية تصوى له آلى ذور التبيان لم يفهم الثقلان من لفظ كما فهموا من الأخبار والقران فهو الذي استولى على التبيان كاستلائي حقا على الإحسان بعد تبيان الرسول لناظر إلا العمى والعيب في العميان فانظر إلى قول الرسول نسائل من صحبه عن رؤية الرحمن حقا ترون إلهكم يوم اللقاء رؤيا العيان كما يرى القمران كالمدر ليلة مامي والشمس في نحر الظهيرة ماهما مثلان بل قصد تحقيق رؤيتنا له فأتى بأظهر ما يرى بعيان ونفى السحاب وذاك أمر مانع من رؤية القمرين في ذا الآن فأتى إذا بالمقتضي ونفى الموانع خشية التقصير في التبيان صلى عليه الله ما هذا الذي يأتي به من بعد ذا ببيان ماذا يقول القاصد اتبيان يا أهل العمى من بعد ذا اتبياني فبأي لفظ جاءكم قلتم له ذا اللفظ معزول عن ليقاني وضربتم في وجهه بعساكن التأويل دفعا منكم بلياني لو أنكم والله عاملتم بذا أهل العلوم وكتبهم بويزاني فسدت صاليف الوجود بأسرها وغدت علوم الناس ذات هواني هذا وليس في بيان علومهم مثل الرسول ومنزل القرآن هذا وقولهم خلاف الحس والمعقول والمنقول والبرهان قولهم يعني أن أدلة الكتاب والسنة ظنية وهي أيضاً ضواهر لا تفيد اليقين يقول إن قولهم هذا خلاف الحس والمعقول والمنقول والبرهان مع كونه أيضا خلاف الفطرة الأولى وسنة ربنا الرحمن فهو خلاف العقل والنقل والفطرة فالله قد فضر العباد على التفاهم بالخطاب لمقصد التبيان الناس مفطورون على التفاهم ليعبروا عما في نفوسهم بأي طريق بطريق التفاهم بالخطاب كل يجل على الذي في نفسه بكلامه من أهل كل لسان فأنت لا تعلم ما في نفسي إلا بما أعبر به وأنا لا أعلم ما في نفسي إلا بما تعبر به فالمعبر يريد أن يجل الناس على ما في قلبه كل يدل على الذي في نفسه في كلامه من أهل كل لسان فترى المخاطبة قاطعا بمراده هذا مع التقصير في الإنسان المخاطبة المتكلم حينما يتكلم قاطع بمراده يعني يعلم ما أراد ويقطع به وليس عنده شك في ذلك ويجوز أن يكون المراد فترى المخاطبة قاطعا بمراد المتكلم هذا مع التقصير في الإنسان والمعنى يعني كلاه ما صحيح فالمتكلم يقطع بمراده ويريد المعنى الذي يقوله إذا كان عاقلا والمخاطب كذلك يقطع أحيانا بمراد المتكلم مع أن الإنسان قاصر قاصر في أي شيء قاصر في الفهم هذا إذا قلنا المخاطب قاصر في التعبير هذا إذا قلنا المخاطب فالمتكلم قاصر في التعبير قد لا يستطيع أن يعبر عما في نفسه والمخاطب قاصر في الفهم قد لا يستطيع فهم كلام المتكلم ومع ذلك يقطع المخاطب والمخاطب بمراد المتكلم فترى نعم إذ كل لفظ غير لفظ نبينا هو دونه في ذا بلا نكران صدق رحمه الله جميع كلام الوراء دون كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن النبي صلى الله عليه وسلم أفسه الخلق بلا منازل إلا حاش كلام الله فهو الغاية القصوى له أعلى ذرة تبيانك صدق يعني إلا كلام الله فإنه أبين من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم لأن كلام الله أبين الكلام وأفسح الكلام وأوضح الكلام لكن أفهامنا قاصرة ضعيفة لا نفهم هذا الكلام العظيم حق الفهم ولذلك قد يظن بعض الناس أن كلام الله عز وجل ليس أبين الكلام وهذا لا شك أنه قد يكون صادقا وذلك من قصوره أو تقصيره أما حقيقة الأمر فوالله إن كلام الله أبين الكلام بل إن الله تعالى قال في كتابه مخبرا ملتزما قال ولقد جسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر يا الله تفضل الذكر القرآن ميسر ولقد جسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر لكن مع الأسف أننا ولا سيما في هذا العصر إنما نتلو القرآن أو إنما يتلو القرآن أكثرنا للتبرك به ونيل الثواب بقراءته لا للتدبر وتبهم المعنى ولذلك حجب عنا معناه العظيم وصار صعبا عليه يقول حاشا كلام الله فهو الغاية القصوى له أعلى ذرتبيان لم يفهم الثقلان من لفظ كما فهموا من الأخبار والقرآن هذا صحيح يعني لم يفهم الوراء التقلان الجن والإنس من لفظ كما فهموا من القرآن والأخبار واضح وذلك في من فهمه صحيح ولغته صحيحة أما العامي فإنه يأتيه عامي متعجرف ويفهم من كلامها أكثر مما يفهم من كلام الله ورسوله لأنه عامي ما يعلم لكن مرادنا بالناس مراده بالناس الذين أعطاهم الله تعالى صحة الفهم ومعرفة اللغة قال فهو الذي استولى على التبيان كاستيلائه حقا على الإحسان استولى على التبيان أي التوضيح كما استولى على الإحسان أي الفصاح والكمال فالقرآن كامل في تبيانه وفي فصاحته وبلغته ما بعد تبيان الرسول لناظر إلا العمى والعيب في العميان صحيح هل بعد بيان الرسول بيان أبدا لكن الأعمى لا يحس به والعيب في العميان يعني عميان البصائر لا عميان البصر قال فانظر إلى قول الرسول لسائل من صحبه عن رؤية الرحمن انظر يعني أيها الإنسان نظرة تعمل انظر إلى قول الرسول لمن؟ لسائل من صحبه يعني من الصحابة عن رؤية الرحمن عن رؤية متعلقة بسائل رجل سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله هل نرى ربنا؟ قال نعم حقا ترون إلهكم يوما لقى رؤيا العيان كما يرى القمران هل هناك شيء أبدا من هذا لما قال هل نرى ربنا قال نعم إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر وكما ترون الشمس صحوا ليس دونها سحاب يقول كالبدري ليلة مامه والشمس يعني وكالشمس في نحر الظهيرة ما هما مثلان ما هما يعني المرئيان يعني إنكم سترون ربكم كالقمر والشمس لا على أن الله مثل الشمس أو مثل القمر ولكن بل قصته تحقيق رؤيتنا له قصت من؟ قصت النبي صلى الله عليه وسلم هنا قال ترون ربكم كما ترون القمر قصده بذلك تحقيق الرؤية ولهذا دخلت الكاف على المصدر المؤول من الفعل ترون ربكم كما ترون أي كرؤيتكم ولم تدخل على لف الجلالة ما قال ترون ربكم ولم تدخل على المشبه به ما قال إنكم ترون ربكم كالقمر بل قال كما ترون فالتشبيه إذن للرؤية بالرؤية لا للمرأي بالمرأي بل قصدوا تحقيق رؤيتنا له فأتى بأظهر ما يرى بعياني ونفى السحابة نفى السحابة في قوله صحوا ليس دونها سحابة ونفى السحابة وذاك أمر مانع من رؤية القمرين في ذا الآن أي في حال وجود السحاب فإن السحاب يمنع من رؤية الشمس ومن رؤية القمر قال فأتى فأتى إذن بالمقتضي ونفى الموانع خشة التقصير في التبيان أتى بالمقتضي وهو قول الصحوة فأتى إذن عندنا يصلح ما خاله فأتى إذن بالمقتضي ونفى الموانع أتى بالمقتضي للرؤية وما هو الصحب ونفى الموانع وهو قول ليس دونها سحاب ومعلوم أنه إذا وجد المقتضي وانتفى المانع ثبت الحكم فيقول خشية التقصير في التبيان يعني لأن لا يكون هناك تقصير في البيان صلى عليه الله اللهم صلى عليه الله ما هذا الذي يأتي به من بعد ذابب