26- فصل في بيان هدمهم لقواعد الإسلام والإيمان بعزلهم نصوص السنة (2388 يا قوم بالله انظرو وتفكروا)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

والله ما استوي ألدى زعمائكم في العلم والتحقيق والعرفان عزلوهما بل صرحوا بلا أزل عن نيل اليقين ورتبة البرهان قالوا وتلك دلة لفضية لسنا نحكمها على الإيقان ما أنزلت لينال منها العلم بالإثبات للأوصاف للرحمن بل بالعقون ينال ذاك ومعزل غير ذي السلطان فبجهدنا تأويلها والدفع في أكتافي فبجهدنا تأويلها والدفع في أكتافيا دفعا لذي الصولاني ككبير قوم جاء يشهد عند ذي حكم يريد نفاعه بلساني فيقول قدرك فوق ذا وشهادة لسواك تصلح فذابا بأماني وبوده لو كان شيء غير ذا لكن مخافة صاحب السلطاني فلقد أتانا عن كبير فيهم وهو الحقير مقالة الكفراني لو كان يمكنني وليس بممكن لحككت من ذا المصحف العثماني ذكر استواء الرب فوق العرش لكن ذاك ممتنعنا للإنسان والله لولا هيبة الإسلام والقرآن والأمراء والسلطان لا أتوا بكل مصيبة ولا دكتك الإسلام فوق قواعد الأركان في هذه القطعة يقول مالك رحمه الله مناديا لهؤلاء القوم الذين قدموا نصوص أئمتهم وشيوخهم على الكتاب والسنة يقول يا قوم بالله انظروا وتفكروا في هذه الأخبار والقرآن مثل التدبر والتفكر للذي قد قاله ذو الرأي والحسبان يعني أقل ما نطلب منكم العدل بأن تنظروا في نصوص الكتاب والسنة كما تنظرون في مقالات شيوخهم طيب والمعنف رحمه الله في عدة مواضع يذكر السنة قبل القرآن من أجل مناسبة الرون القافية كما أن الله سبحانه وتعالى قدم ذكر هارون على موسى من أجل تناسب رؤوس الآيات في سورة طاها حيث قال السحرة رب هارون وموسى فقدموا هارون من أجل أن تتناسب رؤوس الآيات قاله فأقل شيء أقل شيء يعني نطلبكم به أن يكون عندكم حدا سواء يا أعدوان وما هو أعلى شيء قول أعدوان تقديم الكتاب والسنة هذا أعلى شيء أقل شيء أن يكون الكتاب والسنة عندكم مثل كلام شيوخ والله ما استويا لدى زعمائكم في العلم والتحقيق والعرفان ما استويا يعني نصوص الكتاب والسنة وكلام الشيوخ ما استويا لدى زعمائكم في العلم والتحقيق والعرفان لأن نصوص الكتاب والسنة عندهم لا تفيد العلم ولا العرفان والتحقيق لأنهم يقولون إن كان النصف من كتاب الله فالدلالة لفظية ودلالة لفظ ظنية وليس قطعية وإن كانت من السنة فإن كانت أخبار أحاد فأخبار الأحاد لا تفيد اليقين والقطع فلا تفيد الظن وإن كانت متواترة فهي لفظية والدلالة لفظية لا تفيد اليقين طيب ما هو الذي يفيد اليقين كلام الشيوخ هو الذي يفيد اليقين ولهذا قال عزلوهما بل صرحوا بالعزب عن نيل اليقين ورتبة البرهان أزلوهما الضمير يعود على الكتاب والسنة قالوا وَتِلْكَ أَدِلَّةٌ لَفْظِيَّةٌ لَسْنَا نُحَكِّمُهَا عَلَى الْإِيقَانِي تلك المشارع إليه نصوص الكتاب والسنة أدلة اللفظية لا تفيد اليقين ولا يصل الحكم بها إلى اليقين ما أنزلت لي ونال منها العلم بالإثبات للأوصاف والرحم للرحمة يعني ما أنزلها الله لننال بها علم أوصاف ربنا عز وجل طيب لماذا؟ نزلت قالوا للتعبد بلفظها للتعبد بلفظها وتسليم معناها لله هذه فرقة منه فرقة أخرى قالوا نزلت للتعبد بلفظها ونيل الأجور بحمل معانيها على مجازها لأن حمل اللفظ على مجازه يحتاج إلى شواهد وأدلة وتعب بخلاف الظاهر قالوا فتحمل على المجازات وعلى المعاني الغريبة وكون الإنسان يتعب لتخريجها على هذه المجاز ينال بذلك أجرا لقول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة في عمرتها وحجها أجرك على قدر نصر نصر عرفتم؟ فصار هذا الذي يراجب الكتاب والسنة عنده إما التعبد باللفظ والتسليم المعنى لمن بالله وهؤلائهم المخوضة أو التعبد باللفظ ونيل الأجر بالتعب في تخريج الكلام على مجازاته وشهاد للغة العربية أما أن يراجب ذلك العلم فلا لا يراجب هذا إثبات العلم بإثبات أصاف الله عز وجل بل بالعقول ينال ذاك ينال نائب الفاعل يعود عليه على العلم ينال العلم بدلات العقل وهذه يعني نصر والسنة عنه بمعزل غير غير غير غير السلطان يعني ليس لها سلطان وقدرة وقوة توصل إلى العلم فبجهدنا تأويلها والدفع في أكتابها دفعا لذي الصوالاني يعني معناه أننا نبذل الجهد في تأويلها ونتعب ليش ليش هنا نتعب لأجل ننال الأجر لم يقيل لهم إذا كان ليس المراد الظاهر لماذا لم يأتي الله بالمراد وأتى بظاهر انخلاف المراد قال لأجل نتعب في حمل هذا الظاهر على مجازه وتتبع شواد ذي اللغة حتى ننال بذلك أجرا طيب ككبير قوم اسم المثال ككبير قوم جاء يشهد عند ذي حكم من يريد دفاعه بلسانه فيقول الحاكم قدرك فوق ذا وشهادة لسواك تصلح فاذهبا بأمانه هذا رجل كبير شيخ جاء يشهد عند القاضي والقاضي مقابل شهاد قال له يا سيدي قدرك عندي أكبر من أن تأتي تشهد الشهادة لغيرك أنت شيخ كبير موقر محترم ما تأتي تشهد عندي الشهادة لغيرك لكن روح ما عندي لك اعتبار هؤلاء نزلوا نصوص الكتاب والسنة كذلك قالوا القرآن عندنا محترم وعظيم والسنة كذلك لكن ما أشهاد غيره لمن؟ للعقول للعقول وهذا مثل غريب رحمه الله يعني قل أن يتفضل الإنسان لمثل هذا المثل أحياناً يأتي الإنسان بمثال يكون أبعد ما يكون عن الذهن في تصوره ومن ذلك قول الشاعر بليت بلا الأطلال إن لم أقف بها وقوف شحيح ضاع في الترب خاتمه نعم بليت بلا الأطلال الأطلال يعني المساكل المهدمة لمعشوقته إن لم أقف بها وقوف شحيح ضاع في الترب خاتمه شحيح بخير ضاع خاتمه في التراب متى يروح ما يروح أبداً أبداً لوصل إلى الأطلال السابعة ما رح يدورها الخاتم على كل حال أقول بعض الناس يكون عنده خيال واسع فمن يعني يتخيل أن هؤلاء جعلهم نصوص الكتاب والسنة في منزلة هذا الشيخ الكبير المعظم عند الحاكم الذي جاء يشهد قالوا والله سيدي أنت رجل كريم عندنا وعظيم ومحترم وأنت أكبر من أن تشهد عندنا لكن اذهب بأمان من دور الشهادة عند غيرك نعم فيقول قدرك فوق ذا وجهادة لسواك تصلح فاذهباً بأمان وبوده لو كان شيء غير ذا لكن مخافة صاحب السلطان يوده أنه كان الأمر فوق ذلك وهذا محتمل أن يكون بوده عن الحاكم الذي طرد هذا الشيخ أو بوده هذا المحرف الذي حرف من سلطة التبوى السنة لو كان شيء غير ذا يقول فلقد أتانا عن كبير فيهم وهو الحقير مقالة الكفران هذا رجل من المعطلة الذين يمكنون الصفات يقول لسلطيني أن أتمنى أن أتمنى أن أتمنى أن أحكي قوله تعالى لأنه لا يريد أن يسمى أن أحد يقول إن الله استوى على العرش لكن المسلمون يقرأونه بكل يوم وليلا قال أنا أتمنى أن أتمكن من أن أحكي قوله تعالى ثم استوى على العرش لكن هل يمكن هذا لا ولهذا قال لو كان يمكنني وليس بممكن لحككت من ذا المصحة العثماني ذكر السواء الرب فوق العرش لكن ذاك ممتنع على الإنسان قال المؤلف والله لولا هيبة الإسلام والقرآن والأمراء والسلطان لأتوا بكل مصيبة ولدكتك الإسلام فوق قواعد العركان الله والمؤلف رحمه الله يعرف هذا منهم لأنه ابتلي في زمنه وفي عهد شيخ بن تيمية رحمه الله ابتلي بهم وابتلي الناس من قبل ماذا فعل هؤلاء المعطلة بالأئمة وشوا بهم إلى الحكام حتى حبسوهم وضربوهم وقتلوهم هؤلاء لو تمكنوا من أن يهدموا الإسلام كله لفعل لكنهم يخافون حيبة الأمراء والسلطان والإسلام عند العامة يخافون وإلا لفعله ما الجواب هو يقول أن يجعني الزين وجاعني أسد جاعني أسد أبلغ من جاعني لأنه أسد يدل على مجاة الزين وكذلك على وصفه الذي يشده نعم نعم نعم صحيح لكن نحن نقول هذا لا مجاز أصل لأن كلمة إذا دلت على مناها بموضعها فهي حقيقة من فيه ولهذا إذا قلت جاء أسد يحمل حقيبته ما الذي يفهم مخاطبه أنه رجل شجاع إذن هي حقيقة في موضعه لو أردت الأسد الحقيقي في هذا الكلام ما قبل الناس بها ما قبلوها وهذه الحجة التي اعتج بها شيخ رسال يقول لا مجاز في اللغة لأنه بالاتفاق أن المجاز لا قد له من قرينة هذه القرينة تجعل الكلمة في هذا الموضع حقيقة في المدلولة نينا بل بالعقول ينال ذاك وهذه يعلم بمعزل غير ذي السلطان لا تحرق بما عزلين بدون تنمين يعني أن نصرتها والسنة بما عزل عن الاستدلال وعن الدلالة وليس لها سلطان حتى نستدل بها على إثبات الشيء أو على نتبه لأن السلطان للعقل هذا معنى كلام نعم الشيخ صلى الله عليه وسلم الآن في بعض المشايق الأحياء لبعض من البلدان يعني يا شيخ ينكرون بعض الصفات وإنكار الصفات يا شيخ يستنزم إشاء تكريباً جزيلاً ومع ذلك يفعلون أشياء بالإسلام صحيحة فما نوقع في الإنسان هذا نقول لحالة إنكار الصفات نوعان إنكار التكريب وإنكار تأويل فإنكاروا التكريب كفر وإنكاروا التأويل ألا حسب الحال قد يكون في النصوص ما يقبل التأويل وقد يكون فيها ما لا يقبل فمن قال مثلاً في قوله تعالى وجاء ربه قال إن الله لا يجيب فهذا إنكار تكريب كفر وإذا قال جاء ربك جاء آم ربك هذا إنكار تأويل فينظره قد يصل تأويله للكفر وقد يكون دون ذلك نعم في بعض المواضع لهم تأويل لكنه غير سائل غير سائل فلقد رأيتم ما جرى لأئمة الإسلام من محن على الزمان لا سيما لما استمالوا جاهلاً ذا قدرة في الناس ما سلطاني وسعوا إليه بكل إفك بيناً بل قاسموه بأغلظ الإيمان أن النصيحة قصدهم كنصيحة الشيطان حين خلابه الأبواني فيرى عماء ماذا تأنت أذنى تلك القشور طويلة الأرداني ويراها ويلالات هايولا ويراها يصر وتهول آما في ثياب جماني فإذا أصاخ بسمعه ملأوه من كذب وتلبيس ومن مهتاني فيرى ويسمعه فشرهم وفشارهم يا محنة العينين والأذناني فتحوا جراب الجهن ما كذب فخذ واحمل بلا كيل ولا ميزاني وأتوا إلى قلب المطاعف ففتشوا عما هناك ليدخلوا بأماني فإذا بدى غرض لهم دخلوا به منه إليك حيلة الشيطان فإذا رأوه هش نحو حديثهم ظفروا وقالوا ويحى لفلاني هو في الطريق يعوق مولى أقصود وهو عدو هذا الشاني فإذا هموا غرسوا العداوة واضبوا سقي الغراس كفعل ذي المستاني حتى إذا ما أثمرت ودنى لهم وقت الجذاذ وصار ذا إمكاني ركبوا على جرد اللوم وحمية واستنجلوا بعساكر الشيطاني فهنالك ابتليت جنود الله من جند العين بسائر الألواني ضربا وحبسا ثم تكفيرا وتبديا وشتما ظاهر المهتاني فلقد رأينا من فريق منهم أمرا تهد له قوى لإيماني من سبهما على الحديث ودينهم أخذوا الحديث وتركوا قوله فلاني يا أمة غظيم الإناء فهذه القطرة يقول مؤلف رحمه الله مبينا ما جرى لأئمة الإسلام من محن من هؤلاء المعطلة يقول فلقد رأيتم ما جرى لأئمة الإسلام من محن على الأزمان ولا سيما إمام غافل السنة رحمه الله الإمام أحمد بن حنبل لا سيما لما استمالوا جاهلا ذا قدرة في الناس مع سلطانهم يعني بذلك الخلفة الجهال الذين لهم قدرة وسلطانها على الناس استمالهم هؤلاء المعتزلة أو المعطلة وسعوا إليه بكل إذك بين بل قاسموه بأغلض الأيمان قاسموه يعني حلفوا له كما قال تعالى عن الشيطان وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين قاسموه أن النصيحة قصته يعني أتل الملك للخليفة يقول الأمر كذا وكذا وكذا والله ما قصدنا إلا النصيحة كنصيحة الشيطان إين خلابه الأبوان ماذا قال لهما قاسمهما إني لكما لمن النصحين يقول أن النصيحة قصته كنصيحة الشيطان إين خلابه الأبوان والجاهل الخليفة الذي له السلطان يغتر فيرى عمائم ذات أذناب على تلك القشور طويلة الأردان تصورها على المشايح جاءوا عليهم عمائم طويلة الأردان يعني لها رجل طويل يصل إلى الفخذي نعم أيضا طويلة الأردان لكنها على إيش على قشور على قشور من الناس ولكن الخليفة الجاهل يظن أن هؤلاء مشائخ كبار فيأخذ بقولهم ويرى هيولة لا تهول لمبصر وتهول أعمى في ثياب جبان الهيولة يعني الهيئة يرى هيئة عظيمة مشائخ كبار نعم جاءوا بهذه الأبهة لكنها لا تهول لمبصر لأنه يعرف أنه ليس تحت الثياب إلا الخراب وإنما تهول من الأعمى الجبان فإذا أصاخ بسمعه ملؤوه من كذب وتلبيس ومن بهتان أعوذ بالله أصاخ بسمعه يعني استمع إليهم وأنصد فيرى ويسمع فشرهم وفشارهم يامحنة العينين والأذنان الفشر والفشار هو الحريث قد طويل المنمق ولكنه ليس تحته فائدة إذا سمعوا الإنسان ظنه حسناً صواباً ولكنه بالعكس فتحوا جراب الجهل مع كذب مع كذب أو مع كذب فخذ واحمل جهل وكذب فخذ واحمل بلا كيل ولا ميزان يعني من كثرة الكذب والبهتان والجهل وأتوا إلى قلب المطاع ففتشوا عما هناك ليدخلوا بأماني من المطاع؟ الخليفة أتوا إلى قلب ففتشوا عما هناك ليدخلوا بأماني فإذا بدى غرض لهم دخلوا به منه إليه كحيلة الشيطان يعني أنهم ينتهزون الفرصة كلما بدى غرض والغرض فيما يظهر لي أنه الذي يرمى إليه وليس الغرض الحاجة بل الغرض الذي يرمى إلي بالساعة كلما بدى غرض دخلوا به منه إليه ويحتمل أن المراد بالغرض هنا الحاجة يعني كلما بدى لهم حاجة دخلوا منها إليه إلى هذا الملك أو الخليفة فإذا رأوه هش نحو حديثهم يعني إذا رأوه قد هش نحو حديثهم وأصاخ إليه ظافروا وقالوا ويح آل فلان يعني ظافروا بمطلوبهم وقالوا فيما بينهم ويح آل فلان من نعنون بآل فلان نعن أهل الحديث أهل الحديث يعني ويحهم لأن الخليفة هش لقولهم هو في الطريق يعوق مولانا عن المقصود وهو عدو هذا الشان أيضا يقولون هؤلاء الجماعة يعوق أمرك ويؤلب الناس عليك ويفعل ويفعل ويفعل ويفعل نعم فإذا هم غرسوا العداوة واضبوا سقي الغراس كفعل ذبستان إذا غرسوا العداوة على أهل الحديث من السلطان لم يتركوه ولم يتركوا بل يتابعون كما يتابع الرجل شجرته إذا غرسها حتى إذا ما أثمرت ودنى لهم وقت الجداد وصار ذا إمكاني أنا عندي واو وصار ذا إمكاني نعم ركبوا على جرد لهم وحمية ويجوز على حرد يعني على حنق وحمية وعلى جرد يعني خيل الجرد واستنجلوا بعساكر الشيطان فهناك ابتليت جنود الله من جند اللعين بسائر الألوان لماذا؟ لأن السلطان صار معهم صار معهم وآذى أهل الحديث ضربا وحبسا ثم تكفيرا وتبديعا وشتما ظاهر البهتان يعني يأتون بكل مسل أهل الحديث إلى أن يقولهم كفار وعياذ بالله فلقد رأينا من فريق منهم أمرا تهد له قوى الإيمان من سبهم أهل الحديث ودينهم أي دين أهل الحديث أخذوا الحديث وتركوا قولي فلان يعني أنهم يسبون أهل الحديث لماذا؟ لأن دينهم أخذوا الحديث وتركوا رأي فلان وفلان ومع ذلك يسبونه فابن القيم فابن القيم رحمه الله كما مر علينا كثيرا يظهر من كلامه أن في قلبه عليهم من الحنق والعداوة ما هم السبب فيه لأنهم آدوا أهل الحديث آدوا أهل السنة صاحوا بهم ظاهرا وباطنا وفي كل مكان وهذا هو الذي جعل بعض التعطيل منتشرا في العالم الإسلام أنهم كانوا والعياذ بالله يضيقون الخناق على أهل الحديث وأهل السنة نصر الله السلام نعم أحمد هذه نراحة سنة الله في الحلقة يعني في كل جمال يفتلف الناس يفتلف ربما يفتلف العقائل ولكن هذا عمل لأهل الشر لا يفتلف سأقول لك فلا مهش وكذلك جعلنا لكل نبي عدو من المسلمين نعم بعد أن الناس يسمون المسلمين المواحدين يسمون المتطرفين ومشددين ومسلم ومزمينين ومزمينين وووصليين ووهابية شو حالا بتحيلينا كأنك بتكنا فينا الحديثة بتبق فينا الحال الزمن لأن فينا يحللون الاسم العربة وفي الناس يحللون يقول هذا ما الشبباء والجميع المسلمين أمهان يعني معاصرين من راح يقولون هذا التوب بسير وهذا ما في الله يعني معا في الله نفس الطريقة هنا هذا سيكون لابد منصراء بين الحق والباطل وأهل الحق قد يودون من هؤلاء لكن بحكمه لله عز وجل من أجل أن ينالوا درجة الصابرين لأن الصبر درجة عالية ما هي سهلة لا تنالوا درجة الصبر إلا بشيء يصبر عليه وكما قال الشاعر يا آدم والصبر مثل اسمه مر مذاقته لكن عواقبه أحلى من العسل هل ذقت الصبر ذقت الصبر ولا لا نعم يا شاهد جاهل ويظهي أن العلم في العلم في العلم هل إيش جاهل يا شاهد اللهم استعال جاهل جهال لا جاهل جاهل لا لا لا لا يدري يدري لأكي تأصر ولا أكي تأصر لا أكي تأصر على الله كيف ما يدري وقال الحليف عندما يستطيعون به كيف ما يدري لأكي تأصر هذه واجب أن يتبصر أين يعلم أين نعم البل أنت أكي تأصر التعبد لله بما لم يشاه الله هذا البداية التعبد لله بما لم يشاه الله لا هؤلاء يكون هذا مشروع أين نعم صحيح يقول إن الصات أقرب للإجابة على كل حال إطلاق البدعة عليها صات لكن يكفي أن نقول لا سجل سنة نعم يا أمة أم تنظر بل الإله عليهم ألأجل هذا تشتموا بهواني تبا لكم إذ تشتمون زوامل الإسلام حزب الله والقرآن وسببت أم تشاه الله والقرآل الإنساني وسببتمهم ثم لستم كفاء فراه مسبتكم من النقصاني هذا وهم قبلوا وصية ربهم في تركهم لمسبة العثاني حذروا مقابلة القبيحة منهم بمسبة القرآن والرحمن وكذاك أصحاب الحديث فإنهم ضربت لهم ولكم بذا مثلاني سبوكم جهالهم فسببتم سنن الرسول وعسكر الإيماني وصددتم سفاءكم عنهم وعن قول الرسول وذا من الضغياني ودعوتمهم للذي قالته أشياء خلكم بالخرص والحسباني فأبوا إجابتكم ولم يتحيزوا إلا إلى الآثار والقرآن وإلى أولي العرفان من ذي في خلاصة الإنسان والأكواني قوم أقام الدين من ذي بدع شيطاني وأقامهم حرسا من التبديل والتحريف والتتميم والنقصاني يزكنان الإسلام بل حصن الله يأوي إليه عساكر الفرقاني فهم المحك فمن يرى متنقصا لهم فزنديق الخبيث جناني إن تتهموا فقبلك السلف الأولى كانوا على الإيمان والإحساني أيضا قد اتهموا الخبيث على الهدى والعلم والآثار والقرآني وهو الحقيق بذاك إذا عاد رواة الدين وهي عداوة الدياني فإذا ذكرت الناصحين لربهم وكتابه ورسوله بلساني فاغسله ويلك من دم التعطين والتكذيب والكفران والبهتاني يقول مهلا برحمه الله تعالى يا أمة غضب الإله عليهم يخاطب أهل التعطير الذين عطلوا استفاة الله عز وجل ومنعوا كمال الله سبحانه وتعالى غضب الإله عليهم بسبب مجانبته لهدي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وأهل الحديث من بعدهم ألأجل هذا تشتموا بهواني؟ يعني ألأجل أن خالفتم على السنة تشتموهم؟ تبا لكم إذ تشتمون زوامل الإسلام حزب الله والقرآن زوامل جمع زاملة وهي الناقة التي تحمل المتاع أو الجمل الذي يحمل المتاع والمراد أن هذا أن هؤلاء أهل الحديث هم الذين يحملون السنة كما تحمل الإبل الزوامل أمتعة المسافرين وسببتموهم ثم لستم كفأهم يعني لستم مكافئين لهم بل أنتم أحقر منهم وأدنى وأذل ومع ذلك تسبونهم ولكن العقلاء منهم أعرضوا عن سبكم ولهذا قال فرأوا مسبتكم من النقصان يعني أنهم لم يتنزلوا وينزلوا بأنفسهم حتى يسبوكم بل جانبوكم وتركوكم طيب هذا وهم قبلوا وصية ربهم في تركهم لمسبة الأوثان حذر المقابلة القبيحة منهم بما سبت القرآن والرحمن يعني تركوا سبكم لأنهم لو سبوكم لسببتم القرآن والحديث كما أن الله سبحانه وتعالى نهى عن سبب الآلهة التي تعبد من دونه خوفا من أن يسب الله عز وجل فقال تعالى وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهِ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمُ أَمَّا أَنْتُمْ إِذَا سَبَبْتُمُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْدُ اللَّهِ فَإِنَّكُمْ تَسُبُّونَهُمْ بِحَبْ وَبِعِلْمْ لكن هم إذا سبوا الله فإنما يسبون الله عدواً بِغَيْرِ عِلْمْ ولهذا قال حذر المقابلة القبيحة منهم بما سبت القرآن والرحمن وكذا كأصحاب الحديث فإنهم ضُرِبَتْ لَهُمْ وَلَكُمْ بِدَى مَثَلَانِ بِدَى أي بالنهي عن سب آلهة المشركين لألا سبوا الله فكذلك أهل السنة الحديث تركوا مسبتكم لألا تسبوا منهاجهم وتسبوا أدلتهم من كتاب الله وصنة رسوله سبوكم جهالهم فسببتموا سنن الرسول وعسكر القرآن الإيمان يعني أن الجهال من أهل السنة صاروا يصبون أئمة أهل البدعة سبا قبيحا أدى ذلك إلى أي شيء قال فسببتموا سنن الرسول وعسكر الإيمان سببتم السنن وأصحاب السنن وصددتموا سفهاءكم عنهم وعن قول الرسول ودا من الطغيان صددتموا سفهاءكم عنهم أي عن أهل الحديث وعن قول الرسول ودا من الطغيان بلا شك من الطغيان وتجاوز الحد ودعوتموهم للذي قالته أشياخ لكم بالخرص والحسبان دعوتم من صفهاءكم صددتموهم عن الحق ودعوتموهم للباطل لقول الشيوخ فأبوا إجابتكم ويحتمل أن قول المؤلف ودعوتموهم أي دعوتم جهال أهل السنة إلى ما أنتم عليه فأبوا إجابتكم ولم يتحيزوا إلا إلى الآثار والقرآن وهذا الذي قلت يحتمل هذا هو الظاهر لأن قوله فأبوا إجابتكم لا يعني به سفهاءهم إذ أن سفهاء قد أجابوهم وإلى أولي العرفان فأبوا إجابتكم ولم يتحيزوا إلا إلى الآثار والقرآن وإلى أولي العرفان من أهل الحديث خلاصة الإنسان والأكوان قوم يعني هذا الحديث أقامهم الإله لحفظ هذا الدين اللهم جل منهم قوم أقامهم الإله لحفظ هذا الدين من ذي بدعة شيطان أقامهم الله أيمن عليهم حتى قاموا بحفظ هذا الدين من كل ذي بدعة شيطان وأقامهم حرسا من التبديل والتحريط والتتميم والنقصان قوله رحمه الله حرسا من التبديل والتحريف التحريف تغير المعنى والتبديل تغير اللف وإذا أفرد التحريف صار شاملا لتحريف اللف وتحريف المعنى طيب كذلك أيضا من التتميم والنقصان التتميم يعني الزيادة والنقصان يعني النقص الحذف ومن المعلوم أن القرآن لا يحتاج إلى تتميم لكن على قاعدة هؤلاء أن فيه مجازا فإنهم يحتاج إلى تتميم مثلا جاء ربك يحتاج عندهم إلى أن يقال جاء أمر رب فالكلام لم يتل ينزل رب قول الرسول ينزل ربنا إلى السماء هذا عندهم يحتاج إلى تتميم فيه قال ينزل أمر ربنا لكن أهل الحديث وقاهم الله الشر أهل الحديث هم الذين أقامهم الله لحفظ هذا الدين ودفع شبه الضالين سواء كان ذلك عن طريق التتميع أو النقصان يازك على الإسلام بل حصن له يأوي إليه عساكر الفقان بشيقول بن عيسا يازك ما أقول بن عيسا بشيقول وزكتا وزكيكا وزككا مرضى يقارب خطوه ضعيفا ومشى زكيكا مقاربة والزك والزكة بالكسر السلاح والضم الغيض والغم الشيخ أحسن حسوسين يقول ثاني شيخ الهرس كيف أنا متأكد شيخ قوم الشغب التي يعمي بها الله مشياطي عنيسي حماية لديه منهم كما يعمي بالشغب السماوية من يحاول استراحة من مشياطي الديه هم هم العراس هم العراس العراس ظننا اليزكي عن نيازك التي رما به ولكن ليس هذا هو الظاهر لأن نيازك اسم حادث لكن الظاهر إن اليزك إنهم السهام يزك على الإسلام أو اليزك والمشي الضعيف يعني أنهم بالنسبة للإسلام لا يعدون عليه عدوا أما على المعنى الأول أنهم يزك عليه بمعنى أنهم يزك له أي سهام للإسلام بل حصن له يأوي إليه عساك وفرقان فهم المحك من أهل الحديث هم المحك شمال المحك يعني الذين يختبر بهم الإنسان من أحبهم فهو من أهل السنة ومن أبغضهم أو تنقصهم فهو من أهل البدعة ولهذا يقال مثلا إذا رأيت الإنسان يحب الإمام أحمد فهو إيش سنة وإذا رأيته يبغضه فهو بدعي فهم المحك فمن يرى متنقصا لهم لهم فزنديق خبيث جناني وهذا حقيقة لا يحب لا يبغض أولياء أولياء الله إلا أعداء الله لا شك في هذا أولياء الله وأعداء الله حرب الحرب بينهم عوان دائما وأبدا قال الله تعالى في الحديث القدس من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب فهم أهل الحديث هم المحك من تنقصهم فهو زنديق خبيث جنان أي خبيث قلب إن تتهمه فقبلك السلف الأولى كانوا على الإيمان والإحسان أيضا قد تاموا الخبيث على الهدى والعلم والآثار والقرآن إن تتهم يعني تتهم البدعي في زمنك فإن قبلك من اتهم جنسه ولهذا قال فقبلك السلف الأولى كانوا على الإيمان والإحسان أيضا قد اتهموا الخبيث على الهدى مثل اتهام بن عمر للقدرية واتهام التابعين الذين عدركوا جهما بن صفوان لجهما فالمهم أن الرجل إذا اتهم الرجل بكراهة أهل السنة لأنه بدعي فإن هذا حق لأن السلف الصالح اتهموا من كان على شاكلته اتهموا بذلك قال وهو الحقيق بذاك إن عادا رواة الدين وهي عداوة الديانة وهو الحقيق بذاك إذ عادا رواة الدين وهي عداوة الديانة حقيقوا بذلك بأي شيء بأي شيء بالخبث حقيق بأن يكون خبيثا لأنه عادا رواة الدين ومعاداة رواة دين الله ومعاداة لله عز وجل فإذا ذكرت الناص حين لربهم وكتابه ورسوله بلساني فاغصله ويلك من دم التعطيل والتكذيب والكفران والمهتاني يعني إذا ذكرت الناص حين لله وكتابه ورسوله بلسانك فاغصل لسانك من دم التعطيل والتكذيب أي سر على منوالهم لتاغصل اللسانك من هذه الأوصاف القبيحة التعطيل والتكذيب والكفران والبهتان أتسبهم عدوا ولست بكفئهم فالله يفتي حزبه بالجانب مغرنه نعم هذا إراد الوالد يقول ورحمه الله كيف يقول إنه سبهم جخال وهو نفسه يسبه يسبه وصفهم قبل كم درس بأنهم حمير نعم وخوارج منهم وأخباث وأمتان ويرجون القلوط سر على شفاههم وأسنانهم نعم الجواب عن هذا أنه قال مراده بالسب المواجه هو الذي يتحصل فيه الفتنة أما السب غير المواجه من أجل التحذير منهم فلا بأس بهم ولهذا لما استأذن رجل على النبي عليه الصلاة والسلام استأذن الرجل فقال فلان قال بأس أفل عشيرة فسبه ولما دخل أعطاه سماحة في الوجه ففرق بين المقابلة وبين المدابرة يعني بمعنى أنك تسب الرجل تحذيرا من طريقته لكن أمامه إذا سببته ربما تثير حفيظته فيسب ما أن تعلم من الدين واضح جمع يوجد في زمننا هذا يعني مثلا فيه ما هو بداعي ولا شيء ما يعرف من الدين شيء لكن يكره يقولون الدين أصبح بسر اللهية وبسر الثوب وذين مشددين ويكره من الألمان من يقول هذا يعني بعض الأوامي كله حب صحيح إذا قالوا هذا هذا لسه بسر لا شك أن الدين ورافع الثوب عن جره الخيالة لا شك أنه من ألمات عليما فهمت عفاء اللهية افترينها على التمسك للنسان بالشرق طفع الثوب عن الجر أخويا لا كذلك يكون النسان ذا سمت وهدوء وخضق هذا علامة على الدين يقولون مشدد يقولون مشدد نقول لا لازم مشدد نقول البداعي هذا من ألا يقول ألي يقول مشدد لا لا نقول نقول هذا موعد لضال لا كل واحد من ما أفضلنا الثالث من وجه نعم أتسوفهم عدواً ولست بكفئين فالله يفدي حزبه بالجاني قوم هم بالله ثم رسولي أولى وأقرب من كردي شتان بين التاركين نصوصا حقا لأجل زبالة الأذهاني والتاركين لأجلها آراء من آراء ضرب من الهديان لما فس الشيطان في آذان ثقنت رؤوسهم عن القرآن فلذاك ناموا عنه حتى أصبحوا يتناعبون تناعب الصبياني والركب قد وصلوا العلاوة يمموا من أرض طيبة مطلع الإيمان وأتوا إلى روضات من أرض مكة مطلع القرآن يوم إذا ما ناجد النص بدى طاروا له بالجمع والوحداني وإذا بدى عالم الهدى استبقوا له كتسابق الفرسان يوم رهاني وإذا هم سمعوا بمبتدع مبتدع هدى صاحوا به طرا بكل مكان ولثوا رسول الله لكن غيرهم قد راح بالنقصان والحرمان وإذا استهان سواهم بالنصلا يرفى به رأسا من الخسران عضوا عليه بالنواجد رغبة فيه وليس لديهم بمهاني ليسوا كمن نبذ الكتاب حقيقة وتلاوة القصدا بترك فلاني عزلوا في المانا وولوا غيره كأب الربيع خليفة السلطان ذكروا فوق منابر وبسكة رقموا اسمه في ظاهر الآثمان والأمر والنهي المطاع لغيري ولمهتد ضربت بذا مثلاني يا للعقول أيستوي من قال بالقرآن والآثار والبرهاني ومخالف هذا وفطرة ربي الله أكبر كيف يستوياني هذه القطع يقول فيها المؤلف رحمه الله أتسبهم عدوا ولست بكفئهم والله يبطي حزبه بالجانب تسبوا هذه الحديث عدوا يعني اعتداءا وطهيان عليهم ولست بكفئهم لأنهم خير منك فالله يفدي حزبه بالجانب يعني سأل الله أن يجعل الجانب فداء لحزب الله وهذا لا بأس به وفداء الجانب لحزب الله إما أن يكون فداءا حصيا بأن يهلكه الله على يده أو فداءا معنويا بأن يظهر أهل الحديث على هؤلاء الجنات قوم هموا بالله ثم رسوله أولى قوم يعني أهل الحديث هموا بالله ثم رسوله أولى وأقرب منك الإيمان يعني هم أولى بالله ورسوله منك وأقرب للإيمان منك شتان بين التالكين نصوصه حقا لأجل زبالة الأذهان أو زبالة الأذهان أي بعد ما بين هؤلاء وهؤلاء التالكين النصوصه لأجل زبالة الأذهان والتالكين لأجلها آراء من آراءهم ضرب من الهديان طيب شتان بين هؤلاء وبين من بين التالكين النصوصه وبين الآخذين بنصوصه وهما الحديث بين الذين تركوا لأجلها آراء من آراءهم ضرب من الهديان ومن الذي أخذوا بهذه الآراء لما فس الشيطان في آذانهم ثقلت رؤوسهم عن القرآن فلذاك ناموا عنه حتى أصبحوا يتلاعبون ثلاؤب الصب هذان البيتان مأخذان من قول النبي صلى الله عليه وسلم حين قيل له إن قلانا نام عن صلاة الصبح قال ذاك رجل بال الشيطان في أذنه فانسدت ببول الشيطان عن سماع الأذان هؤلاء أيضا تلطف فيه من قيل جعل بدل البول فسوا قال لما فس الشيطان في آذانهم ثقلت رؤوسهم عن القرآن فلذاك ناموا عنه حتى أصبحوا يتلاعبون ثلاؤب الصبيان والركب قد وصلوا العلاء وتيمموا من أرض طيبة مطلع الإيمان وأتوا إلى روضاتها وتيمموا من أرض مكة مطلع القرآن وفرق بين هؤلاء وهؤلاء هؤلاء قصدوا المدينة لأجل الإيمان ومكة لأجل القرآن واختلف التعبيران في كلام المؤلف لأن مكة بها نزل القرآن وأكثر ما نزل من السور في مكة والمدينة هي مقر الإيمان كما قال تعالى والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يعني الأنصار الذين في المدينة فجعل المؤلف المدينة مطلع الإيمان ومكة