25- تابع فصل في بيان كذبهم ورميهم أهل الحق بأنهم أشباه الخوارج (2258 نادى الكليم بنفسه وكذاك قد)
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:32:33
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
وأتى إلى تلك المساب ليبتغي الفضلات كالحشرات والديدان يا قوم والله العظيم نصيحة من مشفق وأخ لكم معواني جربت هذا كله ووقعت فيه تلك الشباك وكنت ذو طيراني حتى أتاح لي الإله بفضلي من
ليس تجزيه يدي ولساني حبر أتى من أرض حران فيا أهلا بمن قد جاء من حراني فالله يجزيه الذي هو أهله من جنة المأوى مع الرضواني أخذت يداه يدي وسار فلم يرم حتى أراني مطلع الإيماني ورأيت
أعلام المدينة حولها نزل الهدى وعساكر القرآن ورأيت آثارا عظيما شأنها محجوبة عن زمرة العمياني وردت رأس الماء أبيض صافيا حصباؤك لآل اتجاني ورأيت أكوازا هناك كثيرة مثل النجوم لوالد
ضمآني ورأيت حوض الكوثر الصاف الذي لا زال يشهب فيه ميزاباني ميزاب سنته وقول إلياني والناس لا يردونه إلا من الآلاف أفرادا ذوي إيماني وردوا عذاب مناهل أكرم بها ووردتموا أنتم عذاب
هواني فبحق من أعطاكم ذا العدل والإنصاف والتخصيص بالعرفاني من ذا على دين الخوارج بعد ذا أنتم أم الحشوي ما ترياني والله ما أنتم لدى الحشوي أهلا أن يقدمكم على عثماني فضلا عن الفاروق
والصديق فضلا عن رسول الله والقرآن والله لو أبصرتموا لرأيتم الحشوي حامل راية الإيماني وكلام رب العالمين وأبدي في قلبي أعلى وأكبر شاني من أن يحرف عن مواضعه وأن يقضى له بالعزل عن
إيقانه ويرى الولاية لابن سينا أو أبي نصر أو المولود من صفوان أو من يتابعهم على كفرانهم أو من يقلبهم من العميان يا قومنا بالله قوموا وانظروا وتفكروا في السر والإعلان نظرا وإن شئتم
مناظرة فمن مثناء على هذا ومن وحداني أي الطوائف بعد ذا أدنائي نظرا وإن شئتم مناظرة فمن مثناء على هذا ومن وحداني أي الطوائف بعد ذا أدنى إلى قول الرسول ومحكم القرآن فإذا تبين ذا فإما
تتبعوا أو تعذروا أو تؤذنوا بطياني الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى الله وأصحابه أجمعين سبق أن المؤلف رحمه الله ذكر أن الجهمية بل المعطلة عموما هم الذين يشبهون الخوارج حيث قالوا
أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعدل في ما وصف الله به نفسه حتى قالوا إن قوله أين الله ليس بعدل والصواب أن يقول من الله أما أين الله فلا قال المؤلف رحمه الله نعم وكذا ينادي الخلق
سبحان الله أنا أرفت الآن بس أن أشوف الدولة نعم قال المؤلف وكذاك قلت بأنه متكلم وكلامه المسموع في الآذان هذا القول على لسان الجهني معطد ويخاطب النبي صلى الله عليه وسلم فيقول وكذاك
قلت بأنه متكلم وكلامه المسموع بالآذان ناد الكلم بنفسه وكذاك قد سمع الندى في الجنة الأبوان ناد الكلم بنفسه ناد يعني الله عز وجل الكلم موسى بنفسه وكذاك قد سمع الندى في الجنة الأبوان
آدم وحوى قال الله تعالى وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكم الشجرة وأقول لكم أن الشيطان لكم عدو بيه قال ربنا ظلمنا أنفسنا وكذا ينادي الخلق يوم معادهم بالصوت يسمع صوته والثقلان كما
جاء فيها في الحديث الصحيح ينادي بصوت يقول الله تعالى يا آدم فيقول لبيك وسعديك فيقول فينادي بصوت إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثا إلى النار إني أنا الديان آخذ حق مظلوم من العبد
الظلوم الجاني وتقول إن الله قال وقائل وكذا يقول وليس في الإمكان قول بلا حرف ولا صوت يرى من غير ما شفت وغير لسان كل هذا كلام من أهل التعطيل خاطبون الرسول عليه الصلاة والسلام ويرون
أن هذا القول ليس بعدل وأن العدل أن يأتي بما يدعون أنه التنزيه وهو نفل الصفات أوقعت في التشبيه والتجسيم من لم ينفي ما قد قلت في الرحمن أوقعت من يعني رسول عليه الصلاة والسلام في
التشبيه والتجسيم من لم ينفي من مفعول أوقعت من لم ينفي ما قد قلت في الرحمن ومن يعنون به أهل السنة الذين أثبتوا الصفات فهذا الرجل المعطل يقول الرسول صلى الله عليه وسلم إنك أوقعت من
لم ينفي ما قلت في التشبيه والتجسيم لو لم تقل فوق السماء ولم تشر بإشارة أسية ببناني وسكتت عن تلك الأحاديث التي قد صرحت بالفوق للدياني لو لم تقل كل الكلام الآن يحكيه من قيم على لسان
أهل تعطين وخاطبون من الرسول صلى الله عليه وسلم لو لم تقل فوق السماء ولم تشر بإشارة حسية ببناني كما ذكر كما أشار في حال خطبة حجة الوداع وسكتت عن تلك الأحاديث التي قد صرحت بالفوق
للدياني وذكرت أن الله ليس بداخل فينا ولا هو خارج الأكوان يعني لو فعلت هذا كنا انتصفنا من أولي التجسيم بل كانوا لنا أسرى عبيد هواني يعني يقول لو أنك ما قلتها الكلام هذا ولا وصفت
الله بما وصفت لكنا انتصفنا من أولي التجسيم انتصفنا يعني أننا أخذنا بالنصف منهم فقال ابناهم وكانت الحجة لنا لكنك قلت ذلك فصار الانتصاف لمن لأهل التجسيم على زعم ويعني بهم الذين
يثبتون الصفات لكن منحتهم سلاحا كل ما شاء لنا منهم أشد وطعان لكن منحتهم والخطاب لمن للنبي صلى الله عليه وسلم منحتهم سلاحا كل ما شاء لنا منهم أشد وطعان كل ما أراد أن يطعمنا بهذا
السلاح وجدنا منهم أشد شيء وغدوا بأسهمك التي أعطيتهم يرموننا غرضا بكل مكان لو كنت تعجل في العبارة بيننا ما كان يوجد بيننا رجفان يقول للرسول لو كنت تعجل ما كان بيننا هذا الرجفان وهذا
الخوف من أن يسطوى علينا أهل الإثبات هذا لسان الحال منهم من قيم رحمه الله احترز لما ذكر أنهم يقولون كذا ويقولون كذا قال هذا لسان الحال يعني أنهم لم يقولوا ذلك بألسنتهم لكن هذا لسان
حالهم والفرق بين لسان الحال ولسان المقال أن المقال هو نطق اللسان والحال هو شواهد القرائم شواهد القرائم هي لسان الحال أما لسان المقال فهو النطق باللسان ولهذا قال هذا لسان الحال منهم
وهو في ذات الصدور يغل بالكتمان ما هي ذات الصدور؟
القلوب يغل بالكتمان يعني يحبس ويمنع بالكتمان فلا يسلقون به يبدو على فلتات ألصنهم وفي صفحات أوتههم يرى بعيانه يعني هذا القول الذي قلناه عنهم بناء على لسان الحال يبدو على فلتات
ألصنهم أي أنهم أحياناً يطلقونهم فلتة وفي صفحات أوجههم يرى بعيانه صحيح الإنسان قد تشعر بأنه رد قولك من صفحات وجه أنت إذا قلت قولاً ناسبه تجد وجه السنين وينتشر وينبصر إذا قلت قولاً
يكرهه تجده بالعكس وهذا لا يشعر به إلا من أطاه الله فراسة وفطنة نعم سيما إذا قرأ الحديث عليهم وتلوت شاهده من القرآن يعني إذا قرأت الحديث وأيته بشاهد من القرآن انظر ماذا يكون على
وتوه من عني القبار والكراها فهناك في النازعات بين النازعات وكرر وكورت تلك الوجوه كثيرة الألوان بين النازعات وكورت النازعات وكورت بينهما سورة عبس سورة عبس نعم تجد العبوس وتجد ووجوه
يومئذ عليها غبرة ترهاقها قترة عبوس وغبرة وقترة إذا تلوت عليهم الحديث وأنته بشاهد لهم من القرآن نسأل الله قال وَيَكَادُ قَائِلُهُمْ يُصَرِّحُ لَوْ يَرَى مِنْ قَابِلٍ فَتَرَاهُ ذَا
كِتْمَانِ يُصَرِّحْ بِإِيش؟
بكراهته لما سمع لو رأى قابلاً ولكنه لا يرى أحداً يقبل قوله وحينئذ يكتب يا قوم يجوز يا قوم ويجوز يا قوم فعلى لفظ قوم يكون على اعتبار أن الياء حذفت وبقت الكسرة تلينا عليه وعلى يا قوم
على اعتبار أنه مقطوعاً للإضافة ويكون نكرة مقصودة والنكرة المقصودة يبنى فيها المنادة على الزم يا قوم شاهدنا رؤوسكم على هذا ولم نشهده من إنسان شاهدنا رؤوسكم ليس المراد رأس الجسد
المراد رؤوسكم في العلم يعني رؤوساء شاهدناهم على هذا إذا تلي عليهم الحديث وأيد بشاهد من القرآن تجد وجوها عليها غبرة ترحقها قترة عابسه العياد بالله يا قوم شاهدنا رؤوسكم على هذا ولم
نشهده من إنسان إلا وحشبه فؤاده غل على سنن الرسول وشيعة القرآن اللهم نشهده من إنسان حشبه فؤاده غل على سنن الرسول حشبه بمعنى ملك يعني أن قلبه مملوء من إيش؟
من الغل على سنن الرسول وشيعة القرآن وهو الذي في كتبهم في كتب من؟
في كتب الرؤوس لكن بلطف عبارة منهم وحسن بيانه يعني أنهم لا يصرقون ولكنهم يأتون بعبارات لا يفهمها إلا الحذاء ولهذا قال بعض العلماء في تفسير الزمحشب الذي إذا قرأته قلت هذا التفسير
الذي في القمة يقول إنك تستخرج منه الاعتزال بالمناقش بالمناقش يعني أنه خفي ما تستخرج بالأصبع الشوكي إذا كانت ضعيفة تستخرجها بإيش؟
أقول له بالأصبع بالمنقاش لكن لو يكون مصمار تبين في الأصبع الحاصل إن هذه الكتب يأتون بها بعبارات موهمة مزخرة يحسبها الجاهل حقا وهي باطل ولهذا قال رحمه الله قال لكن بنطف عبارة منهم
وحسن بيانه وأخ الجهالة نسبة لللفظ والمعنى نعم وأخ الجهالة نسبة لللفظ يعني إن الجاهل يغتر بالألفاظ وينخدع بهم لكن العالم والمعنى فنسب العالم يعني أن العالم هو الذي ينظر المعنى ولا
يغتر باللفظ والجاهل إيش؟
يغتر باللفظ والظاهر فهو صاحب اللفظ أما العالم فهو صاحب المعالم يَا مَنْ يَضُنُّ بِأَنَّنَا حِفْنَا عَلَيْهِمْ كُتْبُهُمْ تُنْبِيكَ عَنْدَ الشَّانِ وهذا إنصاف من المؤلف يقول الذي
يظن أننا حفن عليهم فلننظر إلى كتبهم ثم بيك عن ذا الشان فانظر ترى لكن نرى لك تركها حذرا عليك مصائد الشيطان انظر يعني كتبه ترى أن ما قلناها ولكنه رحمه الله بنصحه قال نرى أن لا تقرأ
لماذا؟
خوفا عليك من مصائد الشيطان لأن الإنسان إذا قرأ في كتب أهل الزيط سواء في العقيدة أو في الأخلاق أو في السلوك أو في أي شيء إذا قرأ فيها وليس عنده حصيلة من العلم الصحيح فإنه إيش يغتر
ولهذا يجب أن يحذر الشباب وأن نحذرهم أيضا من الكتب التي فيها الضلال حتى لو قالوا إننا نعرف الحق ولن ننخدع فإنهم على خطر ولهذا حذر النبي عليه الصلاة والسلام من سمع الدجال بأن ينأى
عنه يعني يبعد عنه قال فإن الإنسان يأتيه وهو يرى أنه مؤمن ولكنه لا يزال به حتى يتبعه فلهذا يجب عن الإنسان أن يبتعد عن الشر ولكنه إذا ابتلي فليصبت لا تتمنوا لقاء العدو واسأل الله
العافية فإذا لقيتموهم فاصبروا فإن الجنة تحت ضلال السيوف يقول فانظر ترى لكن نرى لك تركها حذرا عليك مصائد الشيطان فشباكها والله لم يعلق بها من ذي جناح قاصر الطيران إلا رأيت الطائرة
في قفص الردع رحمه الله شباك هذه الكتب لم يعلق بها من ذي جناح قاصر الطيران من هو صاحب جناح قاصر الطيران المبتري الذي لم يكن عنده حصيلة من العلم يدفع بها ما يجئ في هذه الكتب إلا رأيت
الطير في قفص الردع يبكي له أنوحون على الأغصان قفص الردع القفص معروف الذي يجعل فيه الطير فهل يكون الطير في القفص طليقا لكنه ينوح على الأغصان يبكي عليها الأغصان في الأشجار طليق طليقا
كان على الأغصان بالأول ثم دخل في هذا القفص فبدأ ينوح ينوح على إيش على الأغصان وله هذا قال له نوح على الأغصان ويظل يخبط طالبا لخلاصه فيضيق عنه فرجة العيدان رحمه الله يظل يعني يستمر
يخبط بجناحه بطير لكن كلما أرى أن يخرج طاقت عليه فرجة العيدان إذن إيش إذن القفص الفتحات ضيقة ما يستطيع أخرج نعم والذنب ذنب الطير يعني نقول لهذا الطير الذي وقع في القفص الذنب ذنبك
أنت الذي يقول خلى أطيب الثمرات في عالم من الأفنان الأفنان الأغصان الذنب ذنبك أيها الطير ليش تترك الثمرات في أعلى الأغصان وتأتي إلى هذا القفص طيب وأتى إلى تلك المزاب ليبتغي الفضلات
كالحشرات والديدان نعم وخلى إيش الثمرات على الأغصان العالية يا قوم والله العظيم نصيحة من مشفق وأخ لكم معواني سيد الله خير أقسم بأنهم سيهدي إلينا نصيحة من مشفق خائف وأخ معوان معين
على الحق جربت هذا كله ووقعت في تلك الشباك وكنت ذا طيراني رحمه الله القيم كان في أول أمره صوفي مبتدع نعم وقع في شباك المبتدع لكن من أراد الله هداية ليسر الله هداية نعم حتى كان يعمد
إلى الخلوات بعيدا عن الناس ويتعبد بعبادات يعني من عبادات أهل التصور نعم فكانت هذه حال حاله رحمه الله ولكنه يقول حتى أتاح لي الإله بفضله من ليس يجزيه يدي ولساني حيأ الله له من لا
يجزيه يده ولا لسانه يعني لو أعطيته من يدي ما أعطيته وأثنيت عليه بلسان ما أثنيت عليه فلن أكافيه على معروفه عليه نعم فمن هو يقول حبر نعم حبر أتى من أرض حران حران يا فيا أهلا بمن قد
جاء من حران وهو شيخ الأسلام من تيمية الحران رحمه الله يسره الله لمن القيم فاهتدى على يده نعم وقول أهلا بمن قد جاء هذه من صيغ العموم لكنه عام أريد به الخاص أريد به شيخ الأسلام لا كل
من جاء من حران حران فيها الصابع وفيها الفساق لكن يريد بذلك شيخ الأسلام فقط فالله يجزيه الذي هو أهله من جنة المأوى مع الرضوان هذا هذا من بعض حقوق التلمير وحقوق المشايخ على تلميره أن
يدعو الله لهم فهو دعا لشيخه ونعم الشيخ ونحن نسأل الله تعالى أن يزي الجميع ما هو أهله من جنة المأوى مع الرضوان أخذت يداه يدي يعني أمسك بيدي فلم يوم حتى أراني مطلع الإيمان ها ها نعم
أخذت يداه يدي وسارة فلم يرم حتى أراني مطلع الإيمان ورأيت أعلام المدينة حولها نزل نزل الهدى وعساكر القرآن أعلام المدينة يعني المدينة النبوية مدينة الرسول عليه الصلاة والسلام حولها
نزل الهدى وعساكر القرآن ورأيت آثاراً عظيماً شأنها محجوبةً عن زمرة العميان كان بالأول رحمه الله يتبك المشايخ اللي يتبع لكن لما وفقه الله الشيخ السلام صار منهمكاً بالآثار يقول آثاراً
عظيماً شأنها محجوبةً محجوبةً عن زمرة العمياني ووردت ووردت رأس الماء أبيض صافياً حصفاؤه كلا آل اتجان ورأيت أكوازاً هناك كثيرة مثل النجوم لوارد ضمآني ورأيت حوض الكوثر الصافي الذي لا
زال يشكب فيه نزابان هما نزاب سنته وقول إلهه وهما مدى الأيام لا ينياني يعني أنه رحمه الله أخذ بيده حتى أورده هذا الماء الصافي الذي يصب فيه نزابان الأول كتاب الله والثاني سنة رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال والناس لا يردونه إلا من الآلاف أفراد ذو إيمان اللهم اسعان يعني لا يردون هذا الحوض الذي يصب فيه هذا المزبان إلا أفراد ذو إيمان وردوا عذاب مناهر أكرم بها
ووردتموا أنتم عذاب هوان عذاب وعداب بينهما جناس تام ولا غير تام غير تام ولا تام إذا اتفق اللغضان في الحركات والحروف فوتام وإن اختلف فهو ناقص وهنا اختلف عذاب وعداء طيب قال فبحق من
أعطاكم ذا العدل والإنصاف والتخصيص بالعرفان من داع على دين الخوارج بعد ذا أنتم أم الحشوي ما تريانا يعني أنه ناشدهم بحق الله عز وجل وقوله من أعطاكم من أعطاكم من أعطاكم ذا العدل
والإنصاف والتعصيص بالعرفاني هذا نوع من التهكم لكن مع ذلك أنتم تدعون أنكم أهل العدل وأهل التخصيص والتحقيق فمن الذي على دين الخوارج أنتم أم الحشوي والحشوي منه أين أهل الإثبات كل أهل
الإثبات يسمون حشوي عندهم والله ما أنتم لدى الحشوي أهلا يقدمكم على عثمان وخاطب هؤلاء الذين يتبعون شوخهم ورؤساءهم يقول ما أنتم أهلا بأن نقدمكم على عثمان فضلا عن الفاروق من عمر
والصديق فضلا عن الرسول له القرآن فهؤلاء ثلاثة من الخلفة عثمان عمر أبو بكر ما يمكن نقدمكم عليه فضلا عن كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم والله لو أبصرتم لرأيتم الحشوي حامل
راية القرآن راية الإيمان وكلام رب العالمين وعبده نعم وكلام رب العالمين وعبده في قلبه أعلى وأكبر شان من أن نحرف عن مواضعه وأن يقضى له بالعزل عن إيقانه وطريق أهل النفي والتعطيل أن
القرآن والسنة محرفان عن مواضعه السوى يعني يد يعني قوة وهكذا وأيضا يقول أنها معزولة عن الإيقان لا تهد إلا الظن فقط ويرى الولاية لابن سينة يعني يتولى ابن سينة وأتباعه ويترك ولاية
الله ورسوله ويرى الولاية لابن سينة أو أبي نصر أو المولود من صفوان ابن سينة أو أبي نصر الفرابي أو المولود من صفوان الجهن ابن صفوان نعم أو من يتابعهم على كفرانه أو من يقلدهم من
العميان يا قومنا بالله قوموا وانظروا وتفكروا في السر والإعلان نظرا وإن شئتم مناظرا رحمه الله يقول قوموا وانظروا فكروا أينا أولى بالخوالي هل هو الحشوي على زعمه أو هؤلاء الأصل إن
شئتم أن تنظروا بأنفسكم فانظروا وإن شئتم مناظرة ومنازلة فنحن مستعدون لمناظرتكم ومنازلتكم ولهذا قال نظرا وإن شئتم مناظرة فمن نعم نعم فمن مثنى على هذا ومن وحدانه أي الطوائف بعد ذا
أدنى إلى قول الرسول ومحكم القرآن فإذا تبين ذا فإما تتبعوا أو تعذروا أو تؤذنوا بطعانك يعني إذا تبين فإما أن تتبعوا وهذا هو الخير أو تعذروا وهذا وقف سلمي تعذروننا ولا تتكلمون فينا أو
إيش تؤذنوا بطعانك يعني ونتكلم وتكلم بالتكلمون فيهم والواقع والواقع أنهم لا اتتبعوا ولا عذروا فالكانوا يسبون أهل الإثبات ويقولهم حشوية هم نوابط هم غثاء وهكذا هم عامة ولسا عندهم علم
وحينئذن يكونون قد آذنوا بطعان وإذا آذنوا بطعان فلا تلوموننا إذا قلنا فيهم ما يستحقون من أوصاف ذنيمة بالنسبة لي أنه حمل عليهم حمل بالكتاب والسنة وقوية جدا يا شيخ كيف ننظر إلى
العلماء الذين لهم كما يتعني قدم صدقا في العلم مع تلبسهم بهذه الضرالات في العقيدة كيف يتعني موقفنا منهم رحمه الله وهم خدموا السنة والكتاب نعم نعطفنا منهم أننا نعظمهم ونكرمهم ونحبهم
على ما قاموا به من نص السنة لكننا لا نحمدهم على ما فعلوا من مخالفة السلم ولا نحمدهم على هذا فنعاملهم بالعجل العجل أن نعطي كل الذي حق الحق ومن مذهبه للسنة وجماعة أن الإنسان يكون فيه
خصة خير وخصة شر خصة طاع خصة معصر خصة إيمان وخصة كفر من يقول هذا؟
آدم يقول آدم خلص الوقت بسم الله الرحمن الرحيم فصل في تلقيبهم أهل السنة بالحشوية وبيان من أولى بالوصف المذموم من هذا اللقب من الطائفتين وذكر أول من لقب به أهل السنة أم أهل من لقب به
أهل السنة أم أهل البدعة بسم الله الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم فصل في تلقيبهم أهل السنة بالحشوية وبيان من أولى بالوصف المذموم من هذا اللقب من الطائفتين وذكر أول من لقب به أهل السنة
أم أهل البدعة فالعندي وذكر أول من لقب به أهل السنة من أهل البدعة بسم الله الرحيم كلا نسخها كذا إن كان أول فصواب العبارة وذكر أول من لقب به أهل السنة أم أهل البدعة أو أم على كل
المعنى واحد أول من لقب به هل هو أهل البدعة ولا أهل السنة لكن اللي عندي سيتبين شرى من النظم أن اللي عندي أصر وأن الصواب وذكر أول من لقب به أهل السنة من أهل البدعة نعم صح ومن العجائب
قولهم لمن اقتدى بالوحي من أثر ومن قرآن حشوية يعنون حشوا في الوجود وفضلة في أمة الإنسان ويظن جاهل بأنهم حشوا رب العباد بداخل الأكواني إذ قولهم إذ قولهم فوق العباد وفي السماء الرب ذو
الملكوت والسلطاني ظن الحمير بأن فيل الظرف والرحمن محوي بظرف مكاني والله لم يسمع والله والله لم يسمع بذا من فرقة قالته في زمن من الأزماني لا تبهتوا أهل الحديث به فماذا قولهم قولهم
تبا لذي المهتاني بل قوله من السماوات الأولى في كف خالق هذه الأكواني حقا كخرذلة ترى في كف من سكيها تعالى الله ذو السلطاني أترونه المحصور بعد وام السماء يا قوم نرتدعوا عن العدواني كم
ذا مشبهة وكم حشوية فالبوت لا يخفى على الرحمن يا قوم إن كان الكتاب وسنة مختار حشوا فاشهدوا ببياني أنا بحمد إله إلا حشوية صرف بلا جهد ولا كتماني تدرون من سمت شووخكم بها ذا الإسم في
الغاضي من الأزماني سمى به ابن عبيد عبد الله ذا كابن الخليقة سمى به ابن عبيد عبد الله ذا كابن الخليفة طارد الشيطاني تدرون من أولى بهذا الإسم ومناسب أحواله بويزاني من قد حش الأوراق
والأذهان من بداية تخالف موجب القرآن هذا هو الحشوي لا أهل الحديث أئمة الإسلام والإيمان وردوا عذاب مناهل السنن التي ليست زبالة هذه الأذهاني ووردتم القلوط مجرى كل ذيل أوساخ والأقدار
والأنتاني وكسلتم أن تصعدوا للورد من رأس الشريعة خيبة الكسلاني هذا القصل ذكر المالب رحمه الله أن أهل البذع لقبوا أهل الحديث وهم السلف بلقب سيء سموهم حشوية الحشو معناها الشيء الزائل
الذي لا خيرته هذا معناه فهم يكون هؤلاء حشوية يعني أنهم من أطراف الناس وليس من رؤسائهم ولا من أهل العلم منهم وإنما هم فضلة فيقول رحمه الله لننظر من هو أولى باللقب منا أو من فيقول
رحمه الله ومن العجائب قولهم لمن اقتدى بالوحي من آثار ومن قرآن حشوية حشوية يعني هم حشوية يعنون حشوا في الوجود وفضلة في أمة الإنسان إذن أهل الحديث عندهم جهال من أطراف الناس لا يؤبه
لهم ولا يرد لقولهم ومع هذا يظن جاهلهم بأنهم حشوا رب العباد بداخل الأكوان يظن بعض من يسمع تلقيب هؤلاء لأهل السنة بأنهم حشوية بأنهم يريدون أنهم حشو الإله في السماء بداخل الأكوان
جعلوا جعل السماء حشوى له أي محيطة به إذ قولهم فوق العباد وفي السماء فالرب ذو الملكوت إذ قولهم فوق العباد وفي السماء الرب ذو الملكوت والسلطان أهل الحديث يقولون إن الله في السماء في
السماء فظن هؤلاء الجهال أن المتكلمين الذين سموا أهل السنة حشوية أنهم سموهم حشوية لأنهم قالوا إن الله حشو إيش في السماء يعني أن السماء تحيط به يقول ظن الحمير بأن فيل الظرف وصفهم
بأنهم حمير ولا غرابة أن يوصف من لم يفهم النص لأنه حمار لأن الله تعالى قال مثل الذين حملوا الترات ثم لم يحملوها كمثل الحمار وقال النبي عليه الصلاة والسلام من تكلم يوم الجمعة والإمام
يقطب فهو كالحمار يحمل أصغارا فلا غرابة أن يسمى ابن القيم رحمه الله هؤلاء بأنهم حمير لأنهم لم يفهموا قول الله تعالى آمنتم من في السماء لم يفهموها على حقيقته فالحرفوها ثم أنكروا أن
يكون الله في السماء ظن الحمير بأن فيل الظرف والرحمن محوي بظرف مكان فصار هؤلاء الذين لقبوا أهل الحديث بالحشوية لهم طريقان الطريق الأول أنهم فضل من حشو الناس ليسوا من اللب وليسوا من
الأصل والمعنى الثاني أنهم حشوية بأنهم حاشوا الله في السماء يعني جعل الله السماء محيطة بالله عز وجل طيب والله لم يسمع بذا من فرقة قالته بزمن من الأزمان يعني ما سمعنا أن فرقة من أهل
الحديث قالوا بأن السماء تغيط بالله أبدا لا تبهتوا أهل الحديث به فماذا قولهم تبلذ البهتان طيب هل أهل الحديث يقولون أن الله في السماء أي في جوف السماء أبدا يقولون أن الله في السماء
يعني في العلو أو أن الله في السماء يعني على السماء ولم يقل أحد منهم إن الله في السماء أي تحيط به كما تحيط الحجرة بمن فيها أنت لو قلت إن فلانا في الحجرة عرفنا أنه حشوها وأنه داخلها
وأنها محيطة به لكن ليس هذا كما إذا قلت إن الله في السماء فإنهما فرق عظيم عرفتم وفي يختلف معناها باختلاف متعلقها فأن تقول مثلا الماء في الكوز في الكأس الماء في الكأس الرجل في الحجرة
هذا واحد أن الماء كان حشوا في الكأس والرجل كان حشوا في الحجرة الوجه في المرآة يختلف هذا عن هذا أليس كذلك الكتابة في الورق تختلف الروح في الجسد تختلف فتختلف معاني مدخول لا باختلاف
المتعلق أي ما تعلقت به يقول بل قوله قول من أهل الحديث إن السماوات العلا في كف خالق هذه الأكوان حقا فخردلة ترى في كف ممسكها تعالى الله ذو السلطان السماوات السبع والأرض كلها في كف
الله سبحانه وتعالى مثل الخردلة في كف أحدهم وهذا أيضا على سبيل التقريب وإلا فالأمر أعظم من هذا الخردلة حبة صغيرة جدا يضرب بها المثل في الصغر كما قال تعالى وإن كان مثقال حبة من خرد
أتينا بها وكفابنا حاسب مع ذلك في كف الرحمن كخردلة وما قدر الله حق قدره والأرض جميعا الأرض جميعا وقفضته يوم القيامة والسماوات كلها مطويات بأمين يوم نطوي السماء كطيج السجل للكتب مثل
ما يطوي يطوي صاحب السجل الكتاب يطوي هاكل وكان في الأول ما عندهم ظروف إذا خلصوا من الكتاب طووه بقدر ما يمكن من الطي ثم شمعوه كطيج السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيد وعدا علينا إنه
كل نفائل نعم فهل يعقل أن أهل السنة يقولون إن السماء تحيط في الله وأن الله حشوها أبدا ولا قاله أحد لكن هؤلاء يبهتون أهل السنة أترونه المحصور بعد أم السماء يا قوم ارتدوا عن عدوان
محصور السماء السماء يحيط الله به بكل جانب والأرض كذلك وكان الله بكل شيء محيط كم ذا مشبهة وكم حشوية فالبهت لا يخفى على الرحمن يعني كم من مرة تقولون عن أهل الحديث إنهم مشبهة وتقولون
إنهم حشوية مجسمة نوابط غثى وهل ما جرى من ألقاب السوء وكلها لا تخفى على الله عز وجل يا قوم إن كان الكتاب وسنة المختار حشوا فاشهدوا ببيانه أنا بحمد إلهنا حشوية صرف بلا جحت ولا كتبان
رحمه الله يقول إن كان ما دل عليه كتاب والسنة حشوا فنحن بحمد الله حشوية اشهدوا على ذلك أننا حشوية إن كان رفضا حب آل محمد فليشهد الثقلان أني رافضي نعم والثاني يقول نعم إن كان نصرا حب
نسيسة بالثاني ما نذكر طيب المهم أن نقيم رحمه الله يقول إن كان حشوا القول بما دل عليه كتاب والسنة فإننا بحمد الله حشوية تدرون من سمت شيوخكم بهذا الاسم في الماضي من الأزمان سمى به
ابن عبيد عبد الله ذاك ابن الخليفة طارد الشيطان ابن عبيد هو عمر بن عبيد إمام أهل الاعتزاء سمى به من عبد الله ابن الخليفة أي خليفة طارد الشيطان وهو عمر يعني أن عمر بن عبيد سمى عبد
الله بن عمر حشول سماه حشول فإذن هذا اللقب من هؤلاء المتكلمين المعطلة كان قديما من عهد الصحابة نعم فورثتموا عمرا ورثتموا عمرا فقلتم إن أهل الحديث خشوية كما ورثوا لعبد الله ورثوا إلى
عبد الله فالتزموا بالكتاب والسنة أما يستوي الإرثان الاسبام هنا للنفذ والإنكار لا يستوي الإرثان لا يستوي من ورث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ومن ورث عمر بن عبيد المعتزلي نعم تدرون
من أولى بهذا الاسم وهو مناسب أحواله بوزاني من يقول الأولى به من قد حشى الأوراق والأذهان من بدع تخالف موجب القرآن صحيح والله هذا هو الحشو حشو الأوراق نعم والأذهان من البدع والكلام
الفارع كلام طويل عريض تقرأ وتمل ولا تصع على فائدة هؤلاء هم الحشوية حقا يقول هذا هو الحشوية لا أهل الحبيث أئمة الإسلام والإيمان وردوا عذاب مناهل السنن التي ليست زبالة هذه الأذهان
ونعم المورد مناهل السنن وليست زبالة هذه الأذهان أما هم يعني بهم المعطلة وعلى الكلام ووردتموا القلوط مجرى كل ذي الأوساخ والأقدار والأنتان القلوط سبق الكلام عليه ما هم المجاري مجاري
في الشام معروفة يسمى القلوط كل الأوساخ من الأبوال والعذرات العذرات كلها تدب فيه وتمشي ولهذا نحن عندنا في اللعاء العامية إذا أردنا أن نتبرأ من الشيء نقول القليط القليط هو القلوط نعم
هذا معناه فإذن هم أهل السنة وردوا المناهل العذبة كتاب الله سنة رسول الله سلم أما هؤلاء فوردوا القلوط مجرى كل ذي الأوساخ والأقدار والأنتان وكسلتموا أن تصعدوا للورد من رأس الشريعة
خيبة الكسلان يعني يا خيبة الكسلان وصدق لهم الله هذا هو الواقع فإذن من أحقوا بالوصف هم أحقوا بلا شك حشوا الأوراق والأذهام من الكرام الفارغ أما نحن ولله الحمد فلم نقل إلا بما دل عليه
كتاب الله وسنة رسوله صلى الله وسلم نعم اي اي نعم وذكر أول من لقب به أهل السنة من أهل البدا لا أول من هي لو هي أولى صح عندكم أولى أولى أولى أولى قبلها وذكر أول أول من لقب بها عمر
المعبيد لقب بها عبر النمو فصل في بيان عدوانهم في تلقيب أهل القرآن والحديث بالمجسمة وبيان أنهم أولى بكل لقب خبيث كم ذا مشبهات مجسمة النواء بيتة ثم سبت جاهن فتاني أسماء سميتم بها أهل
الحديث وناصر القرآن والإيمان سميتموهم أنتم وشيوخكم بهتا بها من غير ما سلطاني وجعلتموها سبة لتنفروا عنهم كفعل الساحل الشيطاني ما ذنبهم والله إلا أنهم أخذوا بوحي الله والفرقاني وأبوا
بأن يتحيزوا لمقالة غير الحديث ومقتر القرآن وأبوا يدينوا بالذي دنتم به من غيرها وأبوا يدينوا بالذي دنتم به من هذه الآراء والهديان وصفوه بالأوصاف في النصين من خبر صحيح ثم من قرآني إن
كان ذا التجسيم عندكم فيا فيا أهلا بي ما فيه من نكراني إننا مجسمة بحمد الله نجحن صفات الخالق الدياني والله ما قال امرؤ من نبيان نلآه جسم يا أولي البهتاني والله يعلم أننا في وصفي لم
ناد ما قد قال في القرآني أو قال هو أيضا رسول الله فهو الصادق المصدوق بالمراني أو قالوا أصحابه من بادي فهم النجوم مطالع الإيماني سموا تجسيما وتشبيها فلس ناجاح ديه لذلك لا ذياني بل
بيننا فرق لطيف بل هو الفرق العظيم لمن له عيناني إن الحقيقة عندنا مقصودة بالنص وهو مراد التبياني لكن لديكم فهي غير مرادة أن يراد محقق البطلاني فكلام فيها لديكم لا حقيقة تحته تبدو
إلى الأذهاني في ذكر آيات العلو وسائر الأوصاف وهي القلب للقرآن بل قول رب الناس ليس حقيقة فيما لديكم يا أولي العرفاني وإذا جعلتم ذا مجازا صحا ينفى على الإطلاق والإمكاني وحقائق
الألفاظ بالعقل انتفت فيما زعمتم فاستوى النفياني نفي الحقيقة وانتفاع اللفظين دلت عليه فحظكم نفياني ونصيبنا إثبات ذاك جميعي لفظا ومعنا ذاك إثباتاني فمن المعطل في الحقيقة غيركم لقب
بلا كذب ولا هدواني وإذا سببتم بالمحال فسبنا بأدلة وحجاج ذي برهاني تبدي فضائحكم وتهتك ستركم وتبين جهلكم مال عدواني يا بعد ما بين السباب بذاكم وسبابكم بالكذب والطرياني من سبب البرهان
ليس بظالم وظلم سبب عبد بالمهتاني فحقيقة التجزيم إن تك عندكم وصف الإله الخالق الدياني بصفات العليا التي شهدت بها آياته ورسوله العدلاني فتحملوا عنا الشهادة واشهدوا في كل مجتمع وكل
مكاني أنا مجسمة بفضل الله واليشهد بذلك معكم الثقلاني الله أكبر كشرة النابي الحرب العوان وصيح بالعقراني وتقابل الصفاني وانقسم الوراء قسمين واتضحت لنا القسماني اسمه رحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى الله واصحابه أجمعين مولف رحمه الله تعالى فصل في بيان عدوتهم في تبقيب أهل القرآن والحديث بالمجسمة وبيان أنهم أولى بكل لقب
خبيث أين عدوانهم؟
أين فصل في بيان عدوانهم أنا أسقط عدوانهم لعدوانهم قال المولد كم ذا مشبهة مجسمة يعني كم ذا يقولون لأهل السنة وجماعة إنهم مجسمة مشبهة ومجسمة ونوابط النوابط النوابط قال العلماء إنها
هي الزرع الذي ينبت في وسط الزرع المقصود وهو الزرع الذي لا قيمة له والذي يضر الزرع المقصود ونسبه فاعي مسبة جاهن الفتان مسبة يعني قدح وعيد أسماء سميتم بها أهل الحديث وناصر القرآن
والإيمان وهي لذكر الآن كم؟
مشبهة مجسمة نوابط سميتموهم أنتم وشيوخكم يهنأ بها كذا؟
بهتا، بهتا بها من غير سلطان بهتا يا الصحر، أظهر بهتا أحسن بهتا بها من غير ما سلطانا يعني أنكم سميتم أهل السنة في هذه الألقاب كذبا وبهتانا عليهم وجعلتموها سبة لتنفروا عنهم كفعل
الساحر الشيطان أي وصبتموهم بهذه الأوصاف المنفرة من أجل أن ينفر الناس عنه كفعل الساحر الذي يسحر الناس فيصرفهم لأن السحر أنواع منه الصرف ومنه العطف الصرف أن يصرف الشخص عن من يحبه كما
قال تعالى فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَ مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بِينَ الْمَرْضِ وَزَوْجَهِ وَمِنْ أَشَدِّ الْعَلَاقَاتِ وَالْمَحَبَّةِ ما يكون بين الزوجين كما قال تعالى وَاللَّهُ جَعَلَ
لَكُمْ مِنْ أَنْفُوسِكُمْ أَزْوَاجِ لِتَسْكُنْ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً فهم يأتون بهذه الكلمات لتنفر الناس عن أهل السنة والجماعة ويبغضوهم ما ذنبهم والله
إلا أنهم أخذوا بوحي الله والفرقان ما ذنبهم إلا أنهم أخذوا بوحي الله والسلطان والقرآن وهذا ذنب أو مجه هذا مجه ومثل هذه الصيغة تسمى عند أهل البلاغة تأكيد المدح بما يشبه الذنب كقوله
تعالى وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ وَكَقَوْلِ الشَّاعِرِ وَلَا عَيْبَ فِيهِمْ غَيْرَ أَنَّ سُّيُوفَهُمْ بِهِنَّ فُلُولٌ مِنْ
قِرَاعِ الْكَتَائِبِ وَلَا عَيْبَ فِيهِمْ غَيْرَ أَنَّ صِيُوفَهُمْ بِهِنَّ فُلُولٌ مِنْ من قراءة الكتائب هذا مذهل للدم مذهل للشجاعة والإخدام هنا يقول رحمه الله وما ذنبهم والله إلا
أنهم أخذوا بوحي الله والفرقان هذا كقول كفعل من سبقه وما منعهم وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد وأبوا بأن يتحيزوا لمقالة غير الحديث ومقتل القرآن من الذين أبوا؟
أهل السنة أبوا أن يتحيزوا لكل مقالة إلا ما جاء بالحديث ومقتل القرآن وأبوا يدينوا بالذي دنتم به أبوا يدينوا يدينوا هذه منصوبة بأن محثوفة من أجل الروي والأصل وأبوا أن يدينوا بالذي
دنتم به من هذه الآراء والهديان وصفوه بالأوصاف في النصين من خبر صحيح ثم من قرآن يعني أن أهل الحديث وصف الله عز وجل بالأوصاف الوالدة في النصين من الأخبار الصحيحة والقرآن الكريم إن
كان ذا التجسيم عندكم فيا أهلاً به ما فيه من نكران إن كان ذا الإشارة تعود إلى وصف الله تعالى بما جاء في القرآن والسنة إن كان هذا هو التجسيم فيا أهلاً به ما فيه من نكران بل إن الواجب
قبوله وعدم إنكاره إن مجسمة بحمد الله لم نجحد صفات الخالق الرحمن يعني أنه صفاتها طيب على كل حال يقول إن مجسمة على حد قول هؤلاء فإذا كانوا يقولون كل من أثبت لله صفة فهو مجسم فنقول
نحن مجسمة ثم قال والله ما قال امرؤم منا بأن الله جسم يا أولي البهتان كيف يقول إن مجسمة ثم يقول والله ما قال امرؤم منا بأن الله جسم يقول قال بأن مجسمة على حد تعبيرهم حيث قالوا كل من
أثبت لله صفة فهو مجسم فنحن نثبت لله كل صفة وصف الله بها نفسه ونحن على قاعدتهم مجسمة أما أننا قلنا بأن الله جسم فما من أحد من أهل السنة قال إن الله جسم أبدا ولا قال إن الله ليس بجسم
أيضا بل هم يتوقفون في هذا اللفظ فلو قال لهم قال أتقول إن الله جسم قال لا أقول أتقول إن الله ليس بجسم قال لا أقول لأن الله ما قال عن نفسه إن جسم ولا قال عن نفسه إنه ليس بجسم لكني
أقول إن الله سبحانه وتعالى بائن من خلقه موصوفا بصفاته هذا اللي أقول والله ما قال مرء منا بأن الله جسم يا أولي المهتاني والله يعلم أننا في وصله لم نعد ما قد قال في القرآن نعم أو
قاله أيضا رسول الله فهو الصادق المسلوق بالقرهان يعني لم نتجاوز ما قاله الله في القرآن أو قاله الرسول عليه الصلاة والسلام فهو الصادق فيما أخبر المسلوق فيما أخبر وقال صادق فيما أخبر
هو به مسلوق فيما أخبر به الكهان كاذبون مكذوبون كاذبون فيما أخبروا به مكذوبون فيما أخبروا به إن أخبرتهم الشياطين بالكذب فالرسول عليه الصلاة والسلام صادق مصطوح صلوات الله وسلمه عليه
أو قاله أصحابه من بعده فهم النجوم مطالع الإيمان إذن عمدتنا فيما نثبته لله كلام الله كلام رسوله كلام الصحابة رضي الله عنه سموه يخاطب هؤلاء المعتدين سموه تجسيما وتشبيها فلسنا جاحديه
لذلك الهديان الحمد لله هذه من تكفية الله لنا أن هؤلاء الذين يرموننا بهذه الألقاب السيئة يريدون مننا أن نتحول عن رأينا ولكننا لن لن نتحول ولن نخضع لهذا الهديان بل بيننا فرق لطيف بل
هو الفرق العظيم لمن له عينانه بيننا وبينكم فرق لطيف لكنه عظيم ما هم إن الحقيقة عندنا مقصودة بالنص وهو مراده التبياني وهي مرادة التبياني وهي نعم طيب مخل نحن نقول إن الحقيقة مقصودة
بالنص ومرادة به بالنص أيضا أما أنتم لكن لديكم فهي غير مرادة أن يراد محقق البذلان هذا الفرق لطيف لكنه عظيم جدا فمثلا قوله تعالى وجاء ربك عندنا مراد بها حقيقته وهو مجيئه حقا عندكم
هذا غير مراد ولا يمكن أن يراد لأنه عندكم محقق البطلان وما كان محقق البطلان فإنه لا يمكن أن يراد بكلام الله وكلام الرسول فهذا هو الفرق بيننا وبينه أننا نجر الصفات على حقيقتها النصوص
على حقيقتها وأنتم لا تجرونها فكلامه فيما لديكم لا حقيقة تحته تبدو إلى الأذهان كلام الله عندكم ليس فيه حقيقة تبدو لأحد في ذكر آيات العلو وسائل الأوصاف وهي القلب للقرآن إنساء الله
الآن يعني هؤلاء عمدوا إلى قلب القرآن النابر كما يقولون وهو ما تحدث الله به عن نفسه من العلو وغيره من الصفات وقالوا إن هذه لا يراد بها حقيقتها وليس الحقيقة كلها مجاز ولهذا سمى
المقيم رحمه الله سمى المجاز بالطاغوت لأنهم طغوا به haber وتجاوزوا به الحد وسلطوه على آيات الصفات وأحاديثها وقالوا إنه لا يراد بها حقيقتها لا في العلو ولا في غيره بل قول رب الناس
ليس حقيقة كما لديكم يا أولي العرفان قول رب الناس يعني القرآن ليس حقيقة لأن الجهمية يقولون إن القرآن مخلوق قائم من الله والأشاعر يقولون إن القرآن مخلوق وكلام الله هو المعنى القائم
بنفسه فالجميع اتفقوا على أن ما في القرآن مخلوق على أن ما بين دفة القرآن مخلوق لكن الجهمية قالوا هو كلام الله والأشاعر قالوا هو عبارة عن كلام الله يقول وإذا جعلتم دا مجازا صحا ينفى
على الإطلاق والإمكانه إذا جعلتم هذا مجازا فإن من علامات المجاز صحتنا فيه المجاز له علامات كثيرة من أبرزها شيئا أولا تبادر غيره لولا القرينة والثاني صحتنا فيه صحتنا فيه فإذا قلت
رأيت أسدا ما الذي يتبادر إلى ذهنك الأسد الحقيقي المفترس فإذا قلت رأيت أسدا يحمل كتابه أو يقرأ كتابه فالمراد بالأسد هنا الرجل الشجاع بالقرينة هل يصح أن يقول هذا ليس بأسد يصح أن ينفى
فالمجاز يصح هنا فيه ولهذا عندهم وعلى القائد الذي متفق عليها يصح أن يقول القائد ما جاء ربك لأن جاء ربك عندهم مجازا عن مجيء أمره وبناء عليه يصح أن أقول ما جاء ربك استوى على العرش
عندهم بمعنى استولى مجاز عن الاستيلة فيصح على زعمهم أن ينفى وهي وقال إن الله لم يستوي على العرش وهذا هو الذي جعل بعض العلماء يقول إن المجاز موجود في اللغة ممنوع في القرآن قال لأن
القرآن لا يمكن أن يصح نفو شيء منه أبدا بخلاف بخلاف اللغة كلام من غير قيز وغيره من أئمة اللغة يصح أن ننفيه لكن كلام الله لا يصح على كل حال قلت القيم رحمه الله وإذا جعلتم دام جازا
صحة أن ينفى على الإطلاق والإمكان يعني صحة نقول لم يستوى على العرش ليس له يد لا يجيء لا يأتي لا يعجب وما أشبه ذلك وحقائق الألفاظ بالعقل انتفت فيما زعمتم فاستوى النفيان حقائق الألفاظ
بالعقل انتفت لأنهم يدعون أن العقل ينفي حقائق اللفظ كيف هم يعتمدون في إثبات السفات ونفيها على العقل فيقول انتفى حقيقة المجيء بدلالة العقل انتفت حقيقة الاستواء بدلالة العقل انتفت
حقيقة اليد بدلالة العقل وحقائق الألفاظ بالعقل انتفت بالعقل جاء مجروم متعلق بانتفت يعني انتفت في العقل عندكم فيما زعمتم فاستوى النفيان ايش النفيان نفي الحقيقة باعتبار الصفة ونفي أن
يكون القرآن كلام الله عز وجل نفي الحقيقة وانتفاء اللفظ نعم وانتفاء اللفظ إن دلت عليه فحظكم نفيان نفي الحقيقة يعني هم يقولون إن كل ما ورد من آيات الصفات كلهم مجاز لا حقيقة له
وانتفاء اللفظ حيث قالوا إن القرآن ليس كلام الله فصار عندهم النفيان النفي الأول أن القرآن ليس كلام الله ونفي الثاني أن ما فيه من الصفات ليس حقيقة ونصيبنا إثبات ذاك جميعه لفظا ومعنا
ذاك إثباتان نصيبنا نحن والحمد لله نثبت اللفظ والمعنى ونقول إنه كله كرام الله فمن المعطل في الحقيقة غيركم لقب بلا كذب ولا عدوان صدق هم المعطلة لا نقول ذلك كذبا ولا اعتداء عليهم
وإنما نقول ذلك بدلالة حالهم التي تشهد لهم بذلك وإذا سببتم بالمحال فسبنا بأدلة وحجاج ذي برهاني إذا سببتم بالمحال فسبنا بأدلة وإذا سببتمون بأن هذا محال وأن إثباته تجسين فنحن نسبكم
بماذا بأدلة لأنكم لم تثبتوا ما أثبت الله النفس وفرق بين الإثبتين قال تبدي فضائحكم وتهتك سدركم وتؤمين جهلكم مع العدوان يا بعد ما بين السباب بذاكم وسبابكم بالكذب والطويان من سبب
البرهان ليس بظالم والظلم سبب العبد بالبهتان هذا بيت يمبغي أن يكون قائد من سبب برهان فليس بظالم لأن لديه برهان ولكن الظالم الظلم سبب العبد بالبهتان صدق رحمه الله فمن سبب غيره بدليل
فليس بظالم ومن سبب غيره بلا دليل فهو ظالم فحقيقة التجسين إيك عندكم وصف الإله الخالق الدياني بصفاته العليا التي شهدت به آياته ورسوله العدلان نعم إن تكو نعم فحقيقة التجسيم إن تكو
عندكم لا طيب حقيقة التجسيم إن كان هناك حقيقة فهي وصف الإله الخالق الدياني بماذا؟
بصفاته العليا التي شهدت بها آياته ورسوله العدلان فالتجسيم فالتجسيم إذن عند هؤلاء هو إثبات أو وصف الإله بما جاء في الكتاب والسنة هذا هو التجسيم عندهم لكنهم يلبسون ويقولوا مجسمة
ويجسم الله ويجعله جسما من أجل التنفير فتحملوا عنا الشهادة واشهدوا في كل مجتمع وكل مكان أننا مجسمة بفضل الله وليشهد بذلك معكم الثقلان أن مجسمة بنا عليش على كلامه أما نحن حقيقة الأمر
فلم يقل أحد من أهل السنة إن الله جسم أبدا لكن على زعمهم أن يثبت الصفات تجسيم فنحن نثبت الصفات ولكن ذلك تجسيما الله أكبر كشرت عنا بها الحرب العوان وصيح بالأقران كشرت عنا بها يعني
أبنت وفسرت عنه حتى بان الحرب العوان الشديدة المستمرة بيننا وبينكم وتقابل الصفان وانقسم الورى قسمين واتضحت لنا القسمان إذن فالانقسام واضح إثبات وإيش ونفع ولا شيء أوضح من الفرق بين
الإثبات والنفع ثانيا رمي بسب ببرهان ورمي بسب بعدوان أيضا فرق بين هم رمونا بالسب بالعدوان ونحن رميناهم بالسب بالبرهان وفرق بين هذا وهذا نعم بسم الله الرحمن الرحيم فصل في بيان مورد
أهل التعطيل وأنهم تعرضوا بالقلوط عن استرسبيل يا وارد القلوط ويحك لو ترى ماذا على شفتيك والأسناني أما ترى ماذا على شفتيك والأسناني بسم الله الرحمن الرحمن الرحمن الرحمن الرحيم لو طاب
منك الورد طابت كلها أنا تطيب وموارد الأنتاني يا وارد القلوط طهنفاك من خبث به واصلوا من أنتاني ثم اشتم الحشوية حشو الدين والقرآن والآثار والإيمان أهلا بهم حشو اليقين وعيرهم حشو
الشكوك فما هما صنواني بهم حشو الهدى وسواهم حشو الظلال فما هما سياني أهلا بهم حشو اليقين وعيرهم حشو الشكوك فما هما صنواني أهلا بهم حشو المساجد والسوا حشو الكنيف فما هما عدلاني أهلا
بهم حشو الجلال وعيرهم يا وارد القلوط ويحك لو ترى الحشو يا وارد من هل الفرقاني وتراه من رأس الشريات شارما من كف من قد جاء بالفرقاني وتراه يسق الناس فضلة كأسي وختامها مسك على ريحاني
لعذرته إن بال في القلوط يشرب بي مع جملة نوم يعني يا وارد القلوط لا تكسى الفرق سلماء فاقصده قريب داني هو منهل سهل قريب واسع كاف إذا نزلت به الثقلاني والله ليس بأصعب الوردين بل هو
أسهل الوردين للضمآني هذا البصر أن الله بيّن مورد أهل التعطيم وأنهم استعاضوا بالقلوط عن السلسلين القلوط سبق لنا أنه مجار المياه والأنتان الأبوال والعدرة وهو يجري في دمشق كالأنهار
كالنهار يقول يا وارد القلوط ويحك لو ترى ماذا على شفتيك والأسنان لو رأاه الله تفعل بك لرأى أنتانا وأوساخا لأنه من العادة أن الأنتان والأوساخ تطف على سطح الماء فإذا شرب منه لسقط
بشفاه ماذا على شفتيك والأسنان أو ما ترى آثارها في القلب والنيات والأعمال والأركان صحيح آثار البدع تظهر على القلب وعلى النيات يعني الإرادات وعلى الأعمال والأركان والأركان والجوارح
فالبدعة لها آثار سيئة عظيمة على القلب واللسان والجوارح والأعمال وآثار سيئة على المجتمع كله لأنه ينقلب من اتباع الرسول عليه الصلاة والسلام إلى الابتداء في دين الله لو طاب منك الورد
وطابت كلها يعني الآثار التي دعا القلب والنيات والأعمال والأركان لو طاب منك الورد طابت كلها أنا يطيب موارد الأنتان الاستفام هنا للنفذ يعني لا يمكن أن يطيب موارد الأنتان يا وارد
القلوط طهر فاك من خبث به واصله من أنتان ثم اشتم الحشوية حشو الدين والقرآن والآثار والإيمان لأن هذا هو دأب والعليل بالله أن يشتم أهل العلم والإيمان أهلا بهم حشو الهدى ويجوز أهلا بهم
حشو بالضم فعلى قراءة للضم يكون حشو خبر مبتد محذو أي هم حشو وعلى الفتح يكونوا حالا من الضمير في قوله أهلا بهم يعني حال كونهم حشو الهدى وسواهم حشو الضلال فما هما سيان أهلا بهم حشو
اليقين وغيرهم حشو الشكوك فما هما سنوان فرق بين من منى الله عليه باليقين في قلبه والسباك ومن منى الله عليه بالشك والحيرة ولهذا قال العلماء أكثر الناس شكا وحيرة عند الموت أهل الكلاب
والعياذ بالله ذكر ذلك الشيخ السلام من ديمية في الفتوى الحموية وهذا صحيح ولهذا من وفق منهم أقر عند موته بأنه على دين العجائز اللي لا يعرف شيء لأن دين العجائز دين فطرة لم يعرفن ما
قاله هؤلاء المتكلمون من الأخذ والجدل لكن هؤلاء المتكلمون أخذوا يقولون ولكنهم لم يستفيدوا من القول إلا أن جمعوا قيلة وقالوا وآل أمرهم إلى الحيرة والشك والعياذ بالله نعم يا وارد
القلوط نعم أهلا بهم حشو المساجد والسواء حشو الكنيث فما هما عدلاني وأضم بينهما فرق الذي يملؤون المساجد والذين يملؤون الكنف أهلا بهم حشو الجنان وغيرهم حشو الجحيم أيستوي الحشواني لا
والله لا يستوي لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم مفائزون يا وارد القلوط ويحك لو ترى الحشوية وارد وارد منهل الفرقاني وتراه من رأس الشريعة شاربا من كف من قد جاء
بالفرقاني يعني من كف النبي صلى الله عليه وسلم وتراه يسقي الناس فضلة كأسه يعني يفيد علمه على الناس وختامه مسك على ريحان ونعم الختام لا عذرته هذا الجواب لو لو ترى الحشوية وارد منهل
الفرقاني منهل الفرقاني أجواب لعذرته أنبال في القلوط فرق بين الحشوي الذي يشرب من هذا المورد العذب من يد من من يد النبي صلى الله عليه وسلم ويأتي إلى القلوط فيقول فيه وبين الإنسان
الذي يشرب من القلوط بينهما فرق عظيم ولهذا قال لا عذرته أنبال في القلوط لم يشرب به ما جملة العمياني يا وارد القلوط لا تكسل فرأس الماء فاقصده قريب داني يعني أن رأس الماء قريب داني
وهو اكتب السنة أقرب من كتب هؤلاء المتبوعين هو منهل سهل قريب واسع كاف إذا نزلت منه الثقلان والله ليس بأصعب الوردين بل هو أسهل الوردين لضمآن وهذا واضح إذا جئت للقرآن وقرأته وجدته
سهلا قريب المأخذ وإذا رجعت إلى كتب هؤلاء المتكلمين وجدتها من أصعب ما يكون وكذلك أيضا إذا قرأت القرآن انتفعت به وازددت يقينا وإذا قرأت كلام المتكلمين ازددت شكا وحيرة بسأل الله
العالم الله أعلم هي نعم الإقامة هي على الصلاة هل كل من صلى قد أتى إلى الصلاة أعتقد أن كثير من الناس يصلي وقلبه في الشرق والغرب هذا ما صلى ليس لك من صلاتك إلا ما أقلت منها ولهذا ترد
هذا على الإقامة الإقامة نقول لأن المراد أن تحضر إلى الصلاة حضورا قلبيا وجسميا نعم يوجد بعض الناس الآن عندنا في الدرس نعم وقلبه في صدره طيب ليش الأسلح؟
القاعدة أن تكون بعد فل قطعة يعني عند المصيبة يستعين رحلة تحملها ربما يقولها لكن ما هو بقى الإشكال هنا الإشكال كيف نقول لماذا قلنا في جواب حي على الصلاة حوله لا أقل بالله ليس
الإشكال في أن نقول حوله لا قوة الله عند المصيبة لأن هذه قد يكون لها وجه مع أن الأفضل أن تقول لما أرشد الله إليه إن لله وإن إليه راجعون اللهم أجلني في مصيبة وأخلف خيرا منها نعم بسم
الله الرحمن الرحيم فصل في بيان هدمهم لقواعد الإسلام والإيمان بعزلهم من نصوص السنة والقرآن يا قوم بالله انظروا وتفكروا في هذه الأخبار والقرآن مثل التدبر والتفكر للذي قد قاله ذو
الرأي والحسبان فأقل شيء أن يكون عندكم حدا سواء يا أولي العدوان والله ما استوى يا لدى زعمائكم في العلم والتحقيق والإرفان عزلوهما بل صرحوا بلا أزل عن نيل اليقين ورتبة البرهان قالوا
وتلك دلة لفضية لسنا نحكمها على الإيقان ما أنزلت لينال منها العلم بالإثبات للأوصاف للرحمن بل بالعقون ينال ذاك وهذه عنه بمعزل غير ذي السلطان بمعزل