24- فصل في المطالبة بالفرق بين ما يتأول وما لا يتأول(2145 إذ هذه أوصاف جسم محدث لا ينبغي للواحد..)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فإن إبليس خلق بقوة الله ثم القوة لا يمكن أن تثنى قوة الله وصف عظيم يقدر بالكيف لا بالكم أليس كذلك؟ واليدان مقدر بالكم هل الله عز وجل له قوتان؟ له قوة مقدرة بالكيفية؟ لا يقرها شيء أولا ما رأى أن الله الذي خلقه أشد منهم قوة وإبطالوا كلامهم مر علينا كثيرا واضح جدا لكنهم يقولوا هذه يمكن تأويل فنؤولها طيب نقول يقول المؤلف إذ هذه أوصاف جسم محدث لا ينبغي للواحد المناني هذه أوصاف جسم محدث يشير إلى الاستوى وإلى إيش الكلام وإلى النزول وإلى اليد لا ينبغي أي الجسم للواحد المناني لا ينبغي هنا بمعنى لا يمكن يعني السحير فنقول له مناقضين لكلامه أنت وصفته أيضاً بما يفضي إلى التلسيم والحسان فوصفته بالسمع والإبصار والحياة والعلم والمشيئة والقدرة وكلامه النفسي السمع كم عددها؟ السمع والإبصار والحياة والعلم والمشيئة والقدرة والكلام كم هذه؟ سبع سفات وهذه هي الصفات التي يثبتها الأشاعرة مدعين أن العقل دل عليها طيب كيف دل عليها يقولون إن التخصيص دل على الإرادة تخصيص دل على الإرادة كيف تخصيص دل على الإرادة يقول تخصيص المخلوقات بحقائقها وذواتها وأعيانها ووصافها دل على الإرادة السماء لماذا كان السماء وكانت الأرض وأرضا الذي اقتضت ذلك هي الإرادة أراد الله أن تكون السماء وسماء فكانت وأراد أن تكون أرضا فكانت وهل مجرة الإحكام يعني كون هذه المخلوقات محكمة متقلة يدل على العلم لأن الجاهل لا يأتي بالشيء محكما لو أراد إنسان يصلح رادو مثلا وهما يعرف الصنع هل يمكن أن ينتج لنا رادو محكما لا يمكن إذن الإحكام دل على العلم الإيجاد إيجاد المخلوطات تدري على القدرة لأن العاجز لا يوجد هذه الصفات الثلاث يقولون محالم أن تقوم إلا بحي فحياة الله عز وجل يستدل عليها بالملازمة أنه من لازم اتصافه بهذه الصفات الثلاث أن يكون حيا أثبتنا الآن كم صبه؟ أربعة الحي إما أن يكون سميعا قصيرا متكلما أو أصم أعمى أخرص والأوصاف الثلاثة الأخيرة نقص والله منزه عن النقص فواجب له ثبوت السم والبصر والكلام ومع ذلك يقول ابن قيم رحمه الله كلامه النفسي وهو معاني أو واحد يعني الشاعر هذا ليتهم يثبتون الكلام على ما يثبتها للسنة يقولون إن كلام الله هو المعنى القائم بالنفس وهو أزلي وهو واحد أو متعدد يعني بعضهم يقولون هو واحد فيجعلون أعبد الله هي لا تشتك بالله يقولون أعبد الله هي لا تشتك بالله أقيموا الصلاة هي لا تقربوا الزل شيء واحد عرفتم العنجيل والتوراة والقرآن شيء واحد وبعضهم يقول لا ليس شيئا واحدا بل هو متعدد خبر واستخبار وعمر ونهي أربعة أشياء هؤلاء أهوى من الأولين أقرب المعقوم وكلهم مخالفون للمعقوم فكلام الله ليس هو المعنى النفسي بل هو ما سمعه جبريل عليه الصلاة والسلام وأده إلى محمد صلى الله عليه وسلم وما يتكلم الله به في الأمور الكونية التي لا منتهى لها يقول والجسم حامل هذه الأوصاف وكلامه النفس وهو معاني أو واحد والجسم حامل هذه الأوصاف حقا فأتي بالفرقان السمع ما نعقله إلا في الأجسام البصر لا نعقله إلا في الأجسام الإرادة القدرة كلها في الأجسام فأنت الآن أثبتت أوصافا لا تقوم إلا في الأجسام وقلت إن هذه الأوصاف حقيقة وأما الاستوى والنزول والكلام نعم واليد فهي غير حقيقة لأن هذه الأربعة لا تقوم إلا بجسم وأثبت سبعة أوصاف لا تقوم إلا بجسم فهذا لا شك أنه تناقض ولهذا قال فأتي بالبرقاني بين الذي يفضي إلى التسليم أو لا يقتضيه بواضح البرهان ثم قال أقسم رحمه الله قال والله لو نشر الشيوخك كلهم والله لو نشأت شيوخك كلهم لم يقدروا أبدا على الفرقان وحينئذ يكونوا متناقضين متحكمين هذه صفة لا تقتضي التجسيم فنثبتها هذه صفة تقتضي التجسيم نعم فلا نثبتها ثم يجب أن نعلم أن كلمة الجسم كلمة الجسم لها في اللغة العربية معاني متعددة ولم يرد وصف الله بها لا نفيا ولا إثفاتا ليس في القرآن ولا في السنة أن الله قال عن نفسه إنه جسم ولا أنه نفى عن نفسه أنه جسم فما الذي يلزمنا يلزمنا أن نتوقف بالنسبة لللفظ فلا نقول إن الله جسم ولا أن الله نزم جسم نحن في عافية من هذا لكن من حيث المعنى نحن نؤمن بأن الله سبحانه وتعالى له ذات متصف بالصفات هذه الصفات موصوفة بالوجه بالعين باليد بالقدم بالساق بالنزول بالسوى بالمجيء بالإتيان نؤمن بهذا لكن لا نطلق جسما من باب التأدب مع الكتاب والسنة لأنه لم يأتي بكتاب والسنة أن الله جسم فمن باب التأدب مع الله أن لا نقول جسم لكن نثبت صفات ثابتة لا حقيقة حقيقة طائمة به ونثبت بأن الله سبحانه وتعالى شيء متحد بنفسه مستقل بنفسه دائم من خلقه كما قال السلام رضي الله عنه والله أعلم فلذاك قال زعيمهم في نفسه فرقا سوى هذا الذي ترياني هذه الصفات قولنا دلتانا إثباتها مع ظاهر القرآن هذه الصفات قولنا دلت على إثباتها مظاهر القرآن فلذا كسناها عن التأويل فجب آخى التحقيق والإرفان كيف اعتراف القوم أنه قولهم دلت على التجسيم بالبرهان فيقال هل في العقل تجسي منا من معقولنا فيه كذا النقصان إن قلتمونا فيه فانفوا هذه الأوصى فانسلخوا من القرآن أو قلتمونا فيه في وصف ولا ننفي في وصف بلا برهان فَيُقَالُ مَا الْفُرْقَانُ بَيْنَهُمَا وَمَا الْفُرْهَانُ فَأْتُوا الْآنَ بِالْفُرْقَانِ بسم الله الرحمن الرحيم هذا الفصل عقده المؤلف رحمه الله لبيان شبهة أخرى للمعطدة الشبهة يقول فلذاك قال زعيمهم في نفسه فرقاً سوى هذا الذي تريانه الأول زعموا أن بعض الصفات السلزم التجسين فنفوه وبعضها لا يستلزم التجسيم فأثبتوه هذا في الفصل السابق هذا الفصل جاءوا بالدليل الآخر قالوا ما أثبتناه دل عليه العقل وما نفيناه لم يدل عليه العقل فجعلوا عمدتهم في إثبات الصفات أو نفيها عن الله العقل ولهذا قال قال زعيمهم في نفسه فرقا سوى هذا الذي ترياني قول التريان يتخيل المؤلف في مثل هذه العبارة أنه يخاطب خليلين له كما تجدون في القصائد الجاهلية يقول الشاعر خليلية فيخاطب خليلية فهنا كأن المؤلف تخيل أن له خليلين يخاطبهما هذه الصفات عقولنا دلت على إثباتها مع ظاهر القرآن يعني فاجتمع في الدلالة عليها العقل والسم عقولها دلت عليها على إثباتها مع ظاهر القرآن فلذاك صناها عن التأويل لما كانت العقول تدل عليها وظاهر القرآن تدل عليها صناها عن التأويل مع أنها على طريقتهم الأولى تقتضي التجسيم على المعنى الأول في الفصل السابق تقتضي التجسيم ولهذا قال المؤلف فاعجب يا أخ التحقيق والعرفان كيف اعتراف القوم أن عقولهم دلت على التجسيم بالبرهان وهذا صحيح محل عجب أنتم تقولون إننا نمنع الصفات لأنها تقتل التجسيم ثم الآن تقولون نثبت الصفات التي دل عليها العقل وإن اقتضت التجسيم فيو قال هل في العقل تجسيم أم المعقول ينفيه كذا النقصان إن قلتم ننفيه فانفوا هذه الأوصاف إن قلتم يعني ننفي النقصان وننفي التجسيم فانفوا هذه الأوصاف ما هي الأوصاف؟ يعني الأوصاف التي أثبتوها وزعموا أن العقل دل عليها مع ظاهر القرآن فانفوا هذه الأوصاف وانسلخوا من القرآن هذا احتمال فانفوا هذه الأوصاف وانسرخوا من القرآن أو قلتم نقضي بإثبات له ففراركم منها لأي معاني يعني قلتم نقضي بإثبات التجسيم ففراركم من هذه الصفات التي نفيتموها لأي معنى نفيتموها ما دمتم قريتم بالتجسيم وإن كان ملزوما لما ثبتتم من الصفات ففراركم من هذه الصفات التي نفيتم لأي معاني أو قلتم الثالث ننفيه في وصف ولا ننفيه في وصف بلا برهان وهذا هم الذي يقولون يقول ننفي التجسيم في وصف ولا ننفيه في وصف ففي الصفات التي نثبتها وإن كانت تقتضي التجسيم فإن نثبتها وفي الصفات التي ننفيها فإننا ننفي التجسيم فصارت الآن الاحتمال كم؟ ثلاثة إما أن يثبت التجسيم في الصفات كلها ويلتزم بإثبات الصفات وإما أن ينف التجسيم ويلتزم بإيش؟ بنفي الصفات كلها وإما أن يقولوا ننفي التجسيم في صفات ولا ننفيه في صفات ففي الصفات التي أثبتناها لا ننفي التجسيم وفي الصفات التي نفيناها ننفي التجسيم فيقول المؤلف رحمه الله فيقال ما الفرقان بينهما وما البرهان فأتوا الآن بالفرقان نعم فأتوا الآن بالفرقان فما الذي يفرقون لا فرق فإما أن يثبت التجسيم بناء على ثبوت الصفات التي أثبتوها ويطرج ذلك في جميع الصفات وإما أن ينفي التجسيم ويطرجوها أيضا في جميع الصفات فينفو ما أثبتوه ولكن مع الأسف أنهم يتناقضون فيقول هذه الصفة تقفض التجسيم فيجب نفتها وهذه الصفة لا تقفض التجسيم فيجب أثباتها قال المؤلف ويقال في الرد عليهم قد شهد العيان بأنه لو حكمة وعناية وحناني مع رأفة ومحبة لعباد أهل الوفاء وتابع القرآن ولذاك خصوا بالكرامة دون أهداء الإله وشيئة الكفران وهو الدليل لنا على غضب وبوض منه مع مقتل ذي الإصيان والنص جاء بهذه الأوصافمة مثل الصفات السمع في القرآن ويقال سلمنا بأن الأقل لا يفضي إليها فهي في الفرقان أفنفي آحاد الدليل يكون للمدلع لنفي عياء للعرفان أو نفي مطلقه يدل على انتفى المدلع في عقل وفي قران أفبعد ذا الإنصاف ويحكم سوى مخضر أفبعد ذا الإنصاف ويحكم سواء محذ العناد ونخوة الشيطان وتحيز منكم إليهم لا إلى القرآن والآثار والإيمان يقول المؤلف وتحيز منكم إليهم لا إلى القرآن الصواب لا إلى القرآن ألي قبله أفبعد الإنصاف ويحكموا سوى محض العناد ونخوة الشيطان موجودة ونخوة كله اكتبوه هاجب يقول المؤلف رحمه الله فيقال ما الفرقان بينهما وما البرهان فأتوا الآن بالفرقان والجواب أنهم ليأتوا بالفرقان بينما أثبتوه وما نفوه ويقال قد شهد العيان بأنه ذو حكمة وعناية وحنان مع رأفة ومحبة لعباده أهل الوفاء وتابع القرآن ولذاك خصوا بالكرامة دون أعداء لله وشيعة الكفران يعني النموانه رحمه الله يقول يقال قد شهد العيان بأنه ذو حكمة بأنه أي الله ذو حكمة فأراد أن يثبت حكمة الله بالدليل العقلي نشهد ما في المخلوقات من الحكم العظيمة والغيات الحميدة ونشهد كذلك ما في المشروعات التي شرع الله من الحكم العظيمة والغيات الحميدة وهذا يدلنا على ثبوت الحكمة لله مع أنهم هم ينكرون الحكمة طيب كذلك أيضا شهد العيان بأنه ذو عناية وحنان ذو عناية بخلقه وحنان عليهم وذلك بما يجلب لهم من الخير والمنفعة ويدفع عنهم من الشر والمضرة وهذا يدل على عنايته سبحانه وتعالى وحنانه يقول أيضاً وكذلك مع رأفة ومحبة لعباده أن الشاهد يدلنا على رأفة الله وذلك بما نشاهده من ألطافه في مواضع الشدة فإن هذا يدل على رأفته سبحانه وتعالى كذلك ومحبة لعباده أهل الوفاء من أين نعرف أنه نحب العباد أهل الوفاء أهل الوفاء بإثابتهم وتسين أمورهم ونصرهم على أعدائهم وغير ذلك ثم قال وهو الدليل لنا ولذاك خصوا بالكرامة دون أعداء الله وشيعة الكفران وهو الدليل لنا على غضب وبغض منه مع مقت لذي العسيان يعني أيضا نستدل على غضب الإله وبغضه ومقته بعقوبة أهل العسيان فإن العقوبة تدلين على الغضب وعلى بغض العمل الذي أوجب العقوبة والانتقام قال والنص جاء بهذه الأوصاف يشير إلى ما ذكره من الحكمة والعناية والرأفة والمحبة والغضب والبغض والمقت وهو أشد البغض والنص جاء بهذه الأوصاف مع مثل الصفات السبع في القرآن الصفات السبع التي أثبتها الأشعر وهي الحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر والإرادة والكلام أثبتوها وهذه لا شك أنها ثابتة لا جاء بها السمع وكذلك الحكمة والمحبة والرأفة والغضب كلها جاء بها السمع ويقال أيضا سلمنا بأن العقل لا يفضي إليها فهي في الفرقان يعني لو سلمنا أن العقل لا يدل على هذه الصفات فهي في الفرقان يعني في القرآن يعني فقد دل عليها القرآن أفنفي أحد الدليل يكون للمجلول نفيا يا أولي العرفاني يستفهم الصفة من إنكار يقول هل إذا انتفع الدليل أو الواحد من الأدلة يقتضي أن ينتفى المدلول الجواب لا إذا انتفى دليل واحد فإنه يجوز أن يثبت المدلول بدليل آخر فانتفاء الدليل المعين لا يقتضي انتفاء المدلول وقوله يا أولي العرفان هذا من باب التهكم بهم يعني أين معرفته فإن انتفاء الدليل الواحد لا يدل على انتفاء المدلول أو نفي مطلقه يدل على انتفاء المدلول في عقل وفي قرآن يعني أيضاً انتفاء مطلق الدليل لا يدل على أنه لا يثبت المذلوب قد يثبت بغير دليل معلوم لنا فلهذا متى وجد الشيء وثبت فإننا لا نحتاج إلى طلب دليله ما دامه واقعاً أفبعد ذا الإنصاف ويحكم سوى محض العناد ونخوة الشيطان يعني ليس بعد هذا الإنصاف معكم إلا العناد أي أنهم يعاندون وينتخون بنخوة الشيطان ويعتزون به وتحيز منكم إليهم لا إلى القرآن والآثار والإيمان يعني يتحيزون إلى شيوخهم ويدعون القرآن والآثار والإيمان فصل في بيان مخالفة طريقهم لطريق أهل الاستقامة عقلا ونقلا وعلم بأن طريقهم عكس الطريق المستقيم لمن له عيناني جعلوا كلام شوخهم نصا له الإحكام موزونا به النصاني وكلام باريهم وقول رسولهم متشابها متحملا لماني فتولدت من ذلك الأصلين أو لأد أتت للغي والبهتان إذ من سفاح لا نكاح كونها بئس الوليد وبئسة الأبوان أرض النصوص على كلام شوخين مكانا جيش الذي سلطاني والعزل والإبقاء مرجعه إلى السلطان دون رعية السلطان وكذا كأقوال الشوخ فإنها الميزان دون النص والقرآن إن وافقا قول الشوخ فمرحبا أو خانفت فالدفع بالإحسان إما بتأويل فإن أعيا فتفوئض ونتركها لقول فلان إذ قوله نص لدينا محكم فضوائر المنقول ذات معان إلا تمسكهم بأيدي مبصر حتى يقودهم كذل عرسان فاعجب لعميان البصائر يبصر كون المقلد صاحب البرهان ورأوه بالتقليد أولى من سواه بغير ما بصر ولا برهان وعموا عن الوحيين إذ فاعجب لعميان البصائر أبصر كون المقلد صاحب المقلد بفتر فاعجب لعميان البصائر أبصر كون المقلد صاحب البرهان ورأوا بالتقليد أولى من سواه بغير ما بصر ولا برهان وعموا عن الوحيين إذ لم يفهموا معناه ما عجبا لذي الحرمان قول الشيوخ يتم تبيانا من الوحيين لا والواحد الرحمن النقل نقل صادق والقول من ذي عصمة في غاية التبيان وسواه إما كاذبنا صح لم يكو قول معصوم وذيت بيان هذا الذي يلقى داوت بيننا في الآي نحن لأجلي خصمان نصر الظلالة من سفاة رئيم لكن نصرنا موجب القرآن ولنوجب نصر الظلالة من سفاة رئيم لكن نصرنا موجب القرآن ولنا سلوك ضد مسلكهم فما رجلان منا قط يلتقيان إنا أبينا الذين بما به دانوا من الآراء والبهتان إنا عزلناها ولم نعبأ بها يكفي الرسول ومحكم الفرقان من لم يكن يكفيه ذان فلا كفاء هل أو شر حوادث الأزمان من لم يكن يشفيه ذان فلا شفاء هل أو في قلب ولا أبدان من لم يكن يغنيه ذان رماه رب العرش من لم يكن يغني هذان رماه رب العرش بالإعدام والحرمان من لم يكن يهدي هذان فلا هدى هر أو صبل الحق والإيمان إن الكلام مع الكبار وليس مع تلك الأراضي لسفلة الحيوان أوساخ هذا الخلق بل أنتاني جي في الوجود وأخبث الإنسان الطالبين دماء أهل العلم بالكفران والعدوان والبهتان الشاتمي أهل الحديث هداوة للسنة العليا مع القرآن جعلوا مسبتهم طعام حلوقهم فالله يقضعها من الآذقان كبرا وإعجابا وتيها زايدا وتجاوزا لمراتب الإنسان لو كان هذا من وراء كفاية كنا حملنا راية الشكران لكنه من خلف كل تخلف عن رتمة الإيمان والإحسان من لي بشبه خوارج قد كفروا بالذنب تأويلا بلا إحسان ولهم نصوص قصروا في فهمها فأتوا من التقصير في الإنفان وخصومنا قد كفرنا بالذي هو غاية التوحيد والإيمان نعم بغير ما بصر ولا برهان لأن لدينا أحسن أنا صح يا بعد أنا عندي بغير ما برهاني بس لكن ملحق بها بغير ما بصر ولا برهان بس بعد من غير ما بصر ولا برهان والإنسان جياف الوجود وأخبث الأنتان أنا عندنا الأنتان نسخة نخليها نسخة أما بنقيم عجيب الله كفاية ليس باعة الثالث لكنهم نخل في كل تخلق هل عندنا أحسن جعلوا كلامنا وقول رسوله ومقع رسولهم وعبدهم لا عندنا أحسن كلام باريهم وقول رسولهم عندي بالفراد وين صحي عندك بالجامع عند رسولهم وقول رسولهم نعم الشاتمي أهل الحديث أهل أهل الشاتمي نعم الشاتمي أهل الحديث لما حذبت أنه صار بضافة نعم التصحيحة لين لا ما فيه النصوص جيش للسلطان والعزل والإبقاء مرجعه إلى السلطان دون رأية السلطان العزل والإبقاء مرجعه إلى السلطان ما هو السلطان؟ كلام الشيوخ دون الرأية وهي نصوص الكتاب والسنة وكذاك أقوال الشيوخ فإنها الميزان دون النص والقرآن هذا وجه الشبه إن وافق قول الشيوخ فمرحبا أو خالفت فالدفع بالإحسان طيب إن وافقت نصوص الكتاب والسنة قول الشيوخ فمرحبا بها فمثلا الكتاب والسنة دل على وصف الله بالسم فماذا قال هؤلاء قالوا مرحبا مرحبا لله سم لأنه وافق كلام الشيوخ الكتاب والسنة دل على أن لله تعالى رحمه ماذا قالوا قالوا لا مرحبا لماذا لأن كلام الشيوخ يقول ليس لله رحم الرحمة هي الإحسان أو إرادة الإحسان وأما رحمة سوى ذلك فلا إن وافق قول الشيوخ فمرحبا أو خالفت فالدفع بالإحسان الدفع ينقسم عندهم إلى قسمين إما بتأويل فإن أعيا فتفويض ونتركها لقول فلاني إذن دفعهم للنصوص إما بتأويل فإن عجزوا فتفويض ولكن الشيخ الشيء رحمه الله من القيم اقتصر على بعض الطرق الطرق عندهم أولا رد النصوص هذا قبل كل شيء لأنهم إذا ردوها ما بقي كلامه في معناه انتهى أمره ولهذا قالوا إنه لا يحتج بالآحاد في مسائل العقيدة فإذا لم يمكن ردها بأن تكون من القرآن أو من السنة المتواترة لجأوا إلى التأوين فإذا لم يمكن رجعوا إلى التفويض وقالوا الله أعلم بمراده بها إما بتأوين فإن آيا فتفويض وأتركها لقول فلاني إذ قوله نص لدينا محكم فضواهر المنقول ذات معاني عندكم فضواهر ولا وضواهر فضواهر المنقول ذات معاني هذا السبب في أنهم يرجعون إلى قول الشيوخ لأنه نص لديهم أما المنقول وهو ابتاب السنة فظواهر تحت من معاني متعدية والنص فهو به عليم دوننا ويحل له وبحالهم ما حيلة العميانة يقولون إن الشيخ أعلم بالنص منه وأعلم بحاله نعم وما حيلتنا ونحن بالنسبة للشيوخ عميان إلا تمسكم ما حيلة العميان إلا تمسكهم بأيدي مبصر حتى يقودهم صح ولا الأعمى ما لحيلة إلا أن يمسك يد مبصر حتى يقودهم كذل أرسان ما هي ذلك الأرسان لا البعير والخيل والحمير كلها تقعد بالأرسان والبغال فيقولون نحن مقلدة ما لنحيلة إلا التمسك بأقالي شيوخنا شبههم المقيم بذات الأرسان الأرسان جمع رسال وهو مقود البهيمة قال فعجب لعميان البصائر أبصروا كون المقلد صاحب البرهان ورعوه بالتقليد أولى من سواه بغير ما بصر ولا برهان صحيح اعجب كيف عرفوا أن مقلدهم هو صاحب البرهان ولم يعرفوا أن محمد صلى الله عليه وسلم هو صاحب البرهان إذا جاء حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فليس برهانا لأنه يحتمل إذا جاءت قول الشيوخين أقوال الشيوخين فهي البرهان وعموا عن الوحيين إذ لم يفهموا معناهما عجبا لذي الحرمان نسأل الله العافية عموا عن الوحيين إذ لم يفهموا معناهم وهذا من عقوبة الله سبحانه وتعالى لمن تعصب لهواه وترك الكتاب والسنة كما قال الله تعالى وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ في طيانه النعمهون ولهذا يجب عليك الحذر إذا مرك بك الدليل ألا تحاول معارضته قل سمعنا وأطعنا لأنك لو حاولت معارضته فإنه ربما تحرم الهداية في المستقبل قول الشيوخ أتم تبيانا من الوحيين عند من؟ عند هؤلاء قول الشيوخ أتم تبيانا من الوحيين قال ابن الطين لا والواحد الرحمن يعني ليست أقوال الشيوخ إيش؟ ليست أتم بيانا من الوحيين قال لا والواحد الرحمن النقل نقل صادق يعني عن رسول الله صلى الله وسلم والقول من ذي عصمة في غاية التبيان يعني من الرسول عليه الصلاة والسلام المعصوم بخلاف الشيوخ وسواه إما كاذب أو صح لم يكو قول معصوم وذي تبيان سوى من سوى قول الرسول عليه الصلاة والسلام إما كاذب يعني أنه منقول عنه عن القائل كذبا وإما صحيح لكنه ليس قول معصوم فليس معصول من الخطأ أفيستو النقلان يا أهل النهى والله لا يتماثل النقلان هذا الذي ألقى العداوة بيننا في الله نحن لأجله خصمان وفي هذا دليل على أن ابن القيم رحمه الله يدين الله عز وجل بعداوة أهل البدع وهو حق أنه يجب على الإنسان أن يبغض أهل البدع ويعاديهم بحسب ما معهم من البدعة خلافا لمن قال إن الأمة الإسلامية أمة واحدة فيجب أن يكون بينها مودة ومحبة حتى مع البدع المكفر تجب محبة ولكن هذا خطأ بل يجب علينا أن نبغض المبتدع على بدعته ولكن إذا كان فيه خير يعني بدع وسنة وهد وضلاله فالعدل أن نحبه على ما معه من الهدى والسنة ونبغضه على ما معه من البدع والضلال نصر الظلالة من سفاهة رأيهم لكن نصرنا موجب القرآن ولنا سلوك ضد مسلكهم فما رجلان منا قط يلتقيان كل هذا واضح إنا أبينا أن ندين بما به دانوا من الآراء والبهتان يعني أبينا أن ندين لله ونعمل له ونعبده بما دانوا به من الآراء والبهتان إنا عزلناها ولم نعبأ بها يعني عزلنا الآراء التي أخذوا دانوا بها ولم نعبأ بها يكفر رسول ومحكم الفرقان من لم يكن يكفيه ذاني فلا كفاه الله شر حوادث الأزمان بدأ رحمه الله يدعو عليه قال من لم يكن يكفيه ذاني فلا كفاه الله شر حوادث الأزمان يعني بل أصابهم بها من لم يكن يشفيه دان فلا شفاه الله في قلب ولا أبدان اللي ما يشفيها القرآن السنة فالله لا يشفي قلبه ولا بدانه ولكن قد لا نوافق شيخ ابن القيم رحمه الله على هذا قد نقول من لم يشفيها دان إذا عاند وإلا فإننا نسأل الله أن يشفيه من علته لا سيما شفاء القلب هو المهم أما شفاء المرض فأمره سهد لكن المشكلة شفاء القلب يعني هل لنا إذا رأينا الشخص المبتدعا عرضنا عليه الكتاب والسنة ولكنه أبع إلا أن يبقى على بدعته هل نقول لهم لا شفاك الله من مرض قلبك ابن القيم رحمه الله يقول لا شفاه الله ولكن أرى أن نقول نسأل الله لك الهداية ولكن ابن القيم نظرا لما حصل عليهم من أذية لما حصل منهم من أذية على أهل السنة رأى أنهم ظالمون وأنه يجوز للمظلوم أن يدعو على ظالمه نعم من لم يكن يغنيه ذاني رماه رب العرش بالإعدام والحرمان نعم إذا كان لا يغنيه الكتاب والسنة فإن الله يرميه بالإعدام والحرمان من لم يكن يهديه ذاني فلا هداه الله سبل الحق والإيمان كل شيء يأتي بضده نعم رحمه الله إن الكلام مع الكبار وليس مع تلك الأراضي لسفلة الحيوان الكلام مع الكبار العقلاء الذين يطلبون الحق بصدق أما هؤلاء فهم أراضي سفلة الحيوان أوساق هذا الخلق بل أنتانه جيف الوجود وأخبث الأنتان رحمه الله يعني شدت جدا والحبس والضرب وغير ذلك فلهذا كان ابن القيم شديدا عليهم لأنهم أيضا أشداء على أهل السنة الطالبين دماء أهل العلم بالكفران والعدوان والبهتان الشاتمي أهل الحديث عداوة للسنة العليا مع القرآن يشتمون أهل الحديث لمعاداتهم للسنة لا لشخصياتهم ولهذا لو كان هذا الشخص منهم لكان من أوليائه لا من أعدائه لكن يعادونه لأنه متمسك بالسنة جعلوا مسبتهم طعام حلوقهم فالله يقطعها من الأذقان يعني جعلوا مسبتهم السنة جعلوها طعام حلوقهم يعني يتمتعون بالكلام بأهل السنة ويتلذذون به يقول فالله يقطعها من الأذقان إذا قطعها من الأذقان من هنا يبقى شيء لا يبقى شيء نعم رحمة الله عليه كبرا وإعجابا وتيها زائدا وتجاوزا لمراتب الإنسان نعم يعني أن لديهم كبرا وإعجابا وتيها بأنفسهم كأنهم هم الملائكة والناس هم الحيوان وتجاوزا لمراتب الإنسان لو كان هذا طيب تجاوزاً لمراتب الإنسان إلى مراتب الربوبية أو الملائكة نعم يرون أنهم فوق البشر لو كان هذا من وراء كفاية كنا حملنا راية الشكران لكنه من خلف كل تخلف عن رتبة الإيمان والإحسان يعني لو أن هذا كان من وراء كفاية لكنا حملنا راية الشكران ولكنه من خلف كل تخلف يعني أن هذا القول ليس عن كفاية وجدارة لو كان عن كفاية وجدارة لكنا نشكرهم لكنه ليس عن كفاية وجدارة بل عن عناد وإعجاب وكبر ولهذا قال لكنه من خلف كل تخلف عن رتبة الإيمان والإحسان من لي بشبه خوارج قد كفروا بالذنب تأويلا بلا إحسان يعني أن هؤلاء أشد من الخوالج لماذا؟ لأن الخوالج كفر المسلمين بالذنب الكبيرة حطوا بالك كفر المسلمين بالذنب الكبيرة تأويلاً بلا إحسان لأنهم لو أولوا بالإحسان لا علموا أن فعل الكبيرة لا يكفر لكن هم تأولوا نصوص نصوص التكثير وغافلوا عن النصوص الأخرى المقابلة فكفروا المسلمين بالذنب ولهم نصوص لهم أي للخوارج نصوص قصروا في فهمها فأتوا من التقصير في العرفان طيب وخصومنا هؤلاء المعطلة قد كفرون بالذي هو غاية التوحيد والإيمان أيهم أشهد الآن هم أشهد من الخوارج الخوارج كفروا للمسلمين بذنوب ومعاصم وهؤلاء كفروا هم بالتزامهم بالكتاب والسلمة فرق عظيم فصار هؤلاء المبتدع الذين كفروا في السنة ووشوا إليه إلى السلطان بهم أشد على المسلمين من الخوارج الله أكبر نعم فصلوا ببيان كذبهم ورميهم أهل الحق بأنهم أشباه الخوارج وبيان شبههم المحقق بالخوارج ومن العجائب أنهم قالوا لمن قد دان بالآثأر والقرآن أنتم بذا مثل الخوارج إنهم أخذوا الظواهر مثلما أنتم بذا مثل الخوارج إنهم أخذوا الظواهر ما اهتدوا لما يعني فانظر إلى ذا البهت هذا وصف نسبوا إليه شيعة الإيمان سلوا على سنن الرسول وحزبي سيفين سيف يد وسيف لساني خرجوا عليهم مثل ما خرج الأولى من قبلهم بالبغي والعدوان والله ما كان الخوارج هكذا وهم البغاة أئمة الطويان وغفرتم أصحاب سنتي وهم فساق ملته فمن يلحاني إن قلتم خير وأهدى منكم والعيم الفئتان مستوياني شتان بين مكفر بالسنة العليا وبين مكفر العصيان قلتم تأولناك ذاك تأولوا وكلاكما فئتان باغيتان ولكم عليهم ميزة التعطيل والتحليف والتبديل والبهتان ولهم عليكم ميزة الإثبات والتصديق مع خوف من الرحمن ألكم على تأويلكم أجران إذ لهم على تأويلهم وزران حاشا رسول الله من ذا الحكم بل أنتم وهم في حكم سيان وكناكما للنص فهو مخالف هذا أوى بينكما من الفرقان هم خالفون الصل للنص مثلي لم يفهموا التوفيق بالإحسان لكنكم خالفتموا المنصوص للشبع التي هي فكرة لا ذهان فلأي شيء أنتم خير وأقرب منهم للحق والإيمان هم قدموا المفهوم من لفظ الكتاب على الحديث الموجب التبيان لكنكم قدمتم رأي الرجاء لعليهما أفأنتما عدلاني لكنكم قدمتموا رأي الرجال لعليهما أفأنتما عدلاني أم هم إلى الإسلام أقرب منكم لاحى الصباح لمن له عيناني والله يحكم بينكم يوم الجزاء بالعدل والإنصاف والميزان هذا ونحن فمنهم بل منكم براء إلا من هدى وبيان فاسمع إذن قول الخوارج ذمقوا لخصومنا أحكم بلا ميلان من ذا الذي منا إذن أشباهم إن كنت ذا علم وذا إرفان قال الخوارج للرسول اعدل فلم تعدل وما ذي قسمة الديان وكذلك الجهمي قال نظير ذا لكنه قد زاد في الطغيان قال الصواب بأنه استولى فلم قلت استوى وعدلت عن تبياني وكذاك ينزل أمره سبحانه لما قلت ينزل صاحب الغفران ماذا بعدل في العبارة وهيموت ماذا بعدل في العبارة وهي موهمة التحرك وانتقال مكان وكذاك قلت بأن ربك في السماء أوهمت حيز خالق الأكوان كان الصواب بأن يقال بأنه فوق السماء سلطان ذي السلطان وكذاك قلت إليه يعرج والصواب إليه كرامة نبهى والصواب إليه كرامة وَكَذَاكَ قُلْتَ إِلَيْهِ يَعْرُجُ وَالصَّوَابُ إِلَى كَرَامَةِ رَبِّنَ الْمَنَّانِ وكذاك قلت بأن منه ينزل القرآن تنزيلا من الرحمن كان الصواب بأي قال نزوله من لوحه أو من محل ثاني وتقول أين الله والأين ممتنع عليه وليس بالإمكانه وَتَقُولُ أَيْنَ اللَّهُ ذَاكَ الْأَيْنُ مُمْتَنِعُنَا عَلَيْهِ لَسَهُمْ صَحِمًا نعم وَتَقُولُ أَيْنَ اللَّهُ ذَاكَ الْأَيْنُ مُمْتَنِعُنَا عَلَيْهِ وَلَيْسَ فِي الْإِمْكَانِ لو قلت من كان الصواب كما ترى في القبر يسأل ذلك الملكان وتقول اللهم أنت الشاهد أعلى تشير بأصبع وبنان نحو السماء وما إشارتنا له حسية بل تلك فلا ذهان والله ما ندري الذي نبديه في هذا من التأويل للإخوان قلنا لهم إن السماء هي قبلة الداعي كبيت الله ذي الأركان قالوا لنا هذا دليل أنه فوق السماء بأوضح البرهان فالناس طرا إنما يدعونه من فوق هذه فطرة الرحمن لا يسألون القبلة العليا ولكن يسألون الرب ذا الإحسان قالوا وما كانت إشارة إلى غير الشيد منزل الفرقان أتراه أمسى للسمى مستشهدا حاشاه من تحريف ذي البهتان هذا الفصر رحمه الله أقدم المؤلف لأنهم قالوا إن أنتم يا أهل السنة أشبهتم الخوارج التمسك بالظاهر لأنها السنة فيما تعلق بالأسماء والصفات يتمسكون بالظاهر فقالوا أنتم أشبهتم الخوارج لأن الخوارج أخذوا بظواهر النصوص التي تفيد الكفر في بعض الكبائد فابن القيم رحمه الله يقول أنتم الذين أشبهتم ثم ركز على نقطة واحدة وهي قول الخارج للرسول عليه الصلاة والسلام اعدل فإنك لم تأهن يعني معناه كان الصواب أن تقسمها على غير هذا القسم اعدل إذا قسمك خطأ والصواب أن تقسمها على غير هذا الوشح قال أنتم الآن قلتم في النصوص الدالة على الصفات إنه لا يراجبها كذا وأن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يعدل حين عبر بما يفيد الصفات والصواب أن يعبر بكذا وكذا ثم ذكر عد أمثلة رحمه الله يقول مثلا قال الجهمي النظير لكنه قد زاد قال الصواب بأنه استولى فلم قلت استوى يعني كان يخاطب الرسول يقول استوى على العرش ليش قلت استوى والصواب استولى كذاك ينزل أمره سبحانه لما قلت ينزل صاحب الغفران إذن ما عدلت أنت قلت ينزل الله والصواب ينزل أمره فلم تعدل في اللفظ فلأتيت بلفظ آخر مخالف العدل وعسات الشرح هذا فأخذوا بهذه النصوص بظواهرها وكفروا من فعل المعاصر الكباعد قال فانظر إلى ذا البهت هذا وصق نسبوا إليه شيعة الإيمان سلوا على سنن الرسول وحزبه سيفين سيف يد وسيف لسان سيف يد بالضرب وربما بالقتل وسيف لسام بالكلام بالسب بالقدح أنتم حشوية أنتم نوابط أنتم غثاء أنتم ممثلة وما أشبه ذلك نعم نصروا الظلالة من سفاهة رأيهم لكن نصرنا موجب القرآن هم نصروا نعم خرجوا عليهم مثل ما خرج الأولى من قبلهم بالبغي خرجوا الضمير يعود على أهل التعطيل عليهم على حزب الرسول عليه الصلاة والسلام كما مثل ما خرج الأولى من قبلهم بالبغي والعدوان وهم الذين خرجوا على علي بن أبي طالب وغيرهم من الصحابة وقاتلوهم والله ما كان الخوارج هكذا وهم البغاة وأئمة الطغيان يعني أقسم من قيم رحمه الله أن الخوارج أهوى من هؤلاء ما كانوا هكذا وهم الضمير على الخوارج البغاة وأئمة الطغيان وجه أنهم أقل من هؤلاء كفرتم أصحاب سنته وهم فساق ملته فمي الحان يعني أنتم كفرتم أصحاب السنة كيف ذلك؟ قالوا إنهم مجسمة وأن التجسيم كفر فكفروهم بإثبات السنة الخوارج من كفروا فساق الملة أيهم أهون الخوارج أهون لأن الخوارج إنما فسقوا أصحاب الكبائر وهؤلاء فسقوا وكفروا أصحاب السنة إن قلتهم خير وأهدى منكم والله ملفعتان مستويان فمن يلحان من يلومني إن قلت هم خير وأهدى منكم والله ما الفئتان مستويان شتان بين مكفر بالسنة العليا وبين مكفر العصيان شتان بمعنى بعد يعني فرض بعيد بين من كفر بالسنة ومن كفر بالعصيان أيهم أعظم من كفر بالسنة يعني الذي يكفر الناس لاتباعهم والسنة أشد من الذي يكفرهم لقيامهم بالمعصية قلتم تأولنا كذاك تأولوا يعني قلتم مدافعين عن أنفسكم إننا ذهبنا هذا المذهب متأولين فما لا نقول قال كذاك تأولوا هم أيضا تأولوا وأخذوا بالنصوص التي ظاهرها الوعيد وكلاكما فئتان باغيتان ولكن تأولكم أنتم أشد ولكم عليهم ميزة التعطيل هذه لكم عليهم ميزة وهي التعطيل تعطيل ليش تعطيل صفات الله عز وجل والتحريف للنصوص والتبديل والبهتان ولهم عليكم ميزة الإثبات والتصديق مع خوف من الرحمن الخوارج لهم شدة تمثل في الظواهر ويثبتون الصفات ويصدقون بها وعندهم من خوف الله ما ليس عند هؤلاء ولهذا تجد الخوارج سرج الليالي سرج الليالي يبيتون لربهم سجدًا وقياما يصومون يتنون الكتاب لا يوجد أحد مثلهم في الظاهر لكن إيمانهم والعياذ بالله لا يتجاوزوا حناجرهم كما قال النبي عليه الصلاة والسلام يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية نسأل الله العالمين ألكم على تأوينه أجراني إذ لهم على تأوينهم مزراني هذا يستفهم للإنكار يعني أنتم تأولون وتقول إننا معولون مصيبون فلنا أجرا أما هم فهم غير معولين بل معاندون فلهم وزرا حاشى رسول الله من ذا الحكم بل أنتم وهم في حكم صيان وكذاكما للنص فهو مخالف هذا وبينكما من الفرقان هم خالفوا نصا لنص مثله لم يفهموا التوفيق بالإحسان لكنكم خالفتم المنصوص للشبه التي هي فكرة الأذهان أيهم أعظم مخالفة الخوارج خالف النصوص الدال على أن المؤمن لا أكفر بالمعاصر والكبائر لكن خالفوها لأي شيء لنصوص أخرى اشتبهت عليهم دلت على كفر بعض فاعل الكبائر عرفتم فإذا هم خالفوا النصوص لنصوص أخر ولكنهم لم يوفقوا للتوفيق بينها أما أنتم فخالفتم النصوص للآراء والأفكار وما زعمتموه عقولا ولهذا قال لكنكم خالفتم المنصوص للشبه التي هي فكرة الأذهان فلأي شيء أنتم خير وأقرب منهم للحق والإيمان هذا الاستفهام للإنكار يعني لا يمكن أن تكون أنتم أقرب منهم للحق والإيمان هم قدموا المفهوم من لفظ الكتاب على الحديث الموج بالتبيان الخوارج يعتنون بالقرآن ولكنهم لا يأخذون بالحديث كما قال ابن القيم هنا ولعل هذا قول لطائفة منهم وأن بعضهم يأخذ بالحديث إذا صح سندهم لكنهم يتشددون في الأحاديث لكنكم قدمتم رأي الرجال عليهما يعني على الكتاب وعلى الحديث أفأنتم عدلاني الجواب لا لستم عدلان لأن على تقدير أنهم أخذوا بالقرآن دون الحديث فأنتم لا أخذتم لا بهذا ولا بهذا أم هم إلى الإسلام أقرب منكم أم هم بمعنى بل هم فأم هنا للإضراب بل هم إلى الإسلام أقرب منكم لاحى الصباح لمن له عينان لاحى بمعنى تضح وبان والله يحكم بينكم يوم الجزاء بالعدل والإنصاف والميزان يحكم الله عز وجل يوم القيامة بين الخلائق بالعدل والميزان لأن الخلائق يوم القيامة يختصمون من يختصم أهل الحق وأهل الباطل يعني مثلا أن نحن في عصبنا فيه ناس أهل الباطل نقول لهم هذا باطل فيقول لا يوم القيامة هم خصوم وخاصمهم إنك ميت وإنهم ميتون ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون فالمؤمن يخاصم الكافر يوم القيامة ليش؟ لأجل أن يقيم الحجة عليه في يوم لا يستطيع أن يتهرر في يوم القيامة المجرم لا يستطيع أن يتهرر والمؤمن يخاصم فيقيم الحجة عليه ولهذا تجدون فئات كثيرة فينبئكم بما كنتم به تختلفون لا بد من المخاصم وهذه تفرح الإنسان المؤمن الذي لا يؤخذ قوله في الدنيا يفرح بأن هناك موقف آخر سوف يكون قوله هو المتبع وهو العالم وربما يعلو في الدنيا ربما يعجل الله النصر للنسان في الدنيا كما ينصر في الآخرة أما في الآخرة فالنصر مضمون لمن؟ للمؤمنين سيكون تخاص ويحكم الله عز وجل بينهم بالعدل والله يحكم بينكم يوم الجزاء بالعدل والإنصاف والميزان هذا ونحن فمنهم بل منكم براء جزاوه الله خير يقول نحن براء منكم وبراء منهم من الخوارج لأنهم كلهم ليسوا على حق إلا من هدى وبيان وهذا أيضا من إصافة بن القيم يعني نتبرأ منكم إلا ما كان منكم هدى وبيان فإننا نقبله ولهذا لا يجوز للإنسان أن يحمله بغض الشخص على رد قوله مطلقا كما قال تعالى وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا يعدل هو أقرب التقوى فالواجب أن الإنسان يقبل الحق من أي إنسان جاء به ويرد الباطل من أي إنسان جاء به أما أن يزن الحق بالدجار ويقول كل ما جاء به هذا الشخص فهو الحق فهذا غلط ولهذا قالنا هذا ونحن فمنهم بل منكم يعني ومنكم أيضا براء إلا من هدى وبيان فاسمع إذن قول الخوارج ثم قول خصومنا وحكم بلا ميلان من ذا الذي منا إذا أشباههم إن كنت ذا علم وذا عرفان ثم بدأ المؤله بالمقارنة بين الخوارج وبين أهل التعطين فهل هم أولى أن يكونوا مشابهين للخوارج أو نحن يقول قال الخوارج للرسول اعدل فلم تعدل وماذي قسمة الديان هذه واحدة هذه خاصة مثل صالمن الخوارج وكذلك الجهن يقال نظير ذا لكنه قد زاد في الطغيان قال الصواب بأنه استولى فلم قلت استوى وعدلت عن تبيان يقول إن الصواب إن ربكم الله الذي خلق السماوات والعرض في ستة أيام ثم استولى على العرش وأنت يا محمد قلت استوى فلم قلت استوى ولهذا قال الصواب بأنه استولى فلم قلت استوى وعدلت عن تبيان الخوارج قالوا هذه القسمة خطأ الصواب القسمة التي يريدون هذا قال استوى خطأ والصواب استولى وكذاك ينزل أمره سبحانه لما قلت ينزل صاحب الغفران خاطفاً يقول ينزل ربنا إلى السماء الدنيا الصواب ينزل أمره لكنك أنت يا محمد عدلت عن الصواب وقلت ينزل صاحب الغفران ماذا بعدل في العبارة وهي موهمة التحرك وانتقال مكاني نعم يقول أنك لم تعدل في العبارة أتيت بعبارة توهم الانتقال والتحرك فقلت إن الله ينزل وهذا يوهم أنه انتقل من العرش إلى السماء وأنه تحرك وهذا ليس بعدل ما الذي ينزل على رأي الجهن ينزل أمره لماذا لم تقل يا محمد ينزل أمره حتى تعدل في العبارة وتصيب الصوار وَكَذَاكَ قُلْتَ بِأَنَّ رَبَّكَ فِي السَّمَاءَ أَوْهَمْتَ حَيِّزَ خَالِقِ الْأَكْوَانِ الآن يعني يخاطب الرسول لما قال إن الله في السماء يقول هذا غلط وش الصواب؟ كان الصواب بأن يقال بأنه فوق السماء سلطان للسلطان الذي في السماء ما هو سلطان أما هو لا ما تقول الله في السماء تقول سلطان هو في السماء إذن جرت في التعبير ولا لا جرت في التعبير وما أتيت بالعدل مشابهة تماما للخوارج نعم وكذاك قلت إليه يعرج والصواب إلى كرامة ربنا المنان تعرج الروح يعرج بها إلى الله عز وجل إلى قبضة روح المؤمن والصواب أنها لا تعرج إليه وإنما تعرج إلى كرامته لكنك لم تعجل وأتيت بلفظ مهم نعم وكذاك قلت بأن منه ينزل القرآن تنزيلاً من الرحمن كان الصواب بأن يقال نزوله من لوحه أو من محل ثاني يقول أنت يا محمد قلت أن القرآن ينزل من الله وهذا جوع في العبارة والصواب أنه ينزل من اللوح المحفوظ لا ينزل من الله ينزل من لوحه أو من محل ثاني تقدره يقدره الجهم طيب وتقول أين الله أين الله ذاك الأين ممتنع عليه وليس في الإمكان لو قلت من كان الصواب كما ترى في القبر يسأل ذلك الملكان الله أكبر يقول المحمد الرسول عليه الصلاة والسلام لما قال لجاء لها أين الله أخطى أخطى ولم يعدل كان الذي يجب عليها أن يقول من الله من الله كما يقول الملكان في القبر الميت من ربك ولا يقولان أين ربك فمحمد جار وعدل عن الصواب وقال للجالة أين الله وكان الذي يجب أن يقول من الله شفنا سأل الله العافية نعم وتقول اللهم أنت الشاهد الأعلى تشير بأصبع وبنان نحو السماء وما إشارتنا له حسية بل ذلك في الأذهان متى قال هذا قاله في حجة الوداء لما قرر صلوات الله وسلامه عليه ما قرر من الأصول العظيمة قال ألا هل بلغت قالوا نعم قال اللهم مشهد يرفع أصبعه للسماء وينكتها للناس ألا هل بلغت قالوا نعم قال اللهم مشهد ثلاث مرات وهو يشهد الله عز وجل على الصحابة أنهم أقروا بالبلاغ أين أرفع أصبعه للسماء قال هذا ما يجوز هذا خطأ فإن الله تعالى لا يشار إليه إشارة حسية وإنما يشار إليه إشارة معنوية في القلب أما حسا فلا ولهذا قال بعضهم لو أن أحدا من الناس أشار إليه بأصبعه لقطعت أصبعه أعوذ بالله ليش؟ لأن هذا عندهم كفر يرى أن هذا كفر كفر نسأل الله العالم طيب قال ابن القيم والله ما ندري الذي نبديه في هذا من التأويل لإخوانه قلنا لهم إن السماء هي قبلة الداعي كبيت الله ذي الأركاني قالوا لنا هذا دليل أنه فوق السماء بأوضح البرهان نعم والله ما ندري الذي نبديه في هذا من التأويل الإخواني يعني أن الرسول لما أشار إلى السماء يشهد الله عز وجل كان هذا نصا قاطعا في أن الله تعالى في السماء كذلك الداعي إذا دعى أين يرفع يديه إلى السماء وهذا نص قاطع لأنه فطرة قالوا لنا هذا دليل أنه فوق السماء بأوضح البرهان نعم قلنا لهم إن السماء هي قبلة الداعي كبيت الله الأركان يقول إن الداعي إذا رفع يديه إلى السماء إنما يرفع يديه إلى قبلة الدعاء لا إلى الله كما أن المصلي إذا صلى يتجه إلى الكعبة التي هي قبلة المصلي فإذا قلنا يا الله ليس معناه أن نرفع أيدينا إلى الله إنما نرفع أيدينا إلى قبلة الدار كما يتجه المصلي إلى الكعبة التي هي قبلة المصلي قال فالناس قررا إنما يدعونه من فوق هذه فطرة الرحمن لا يسألون القبلة العليا ولكن يسألون الرب ذا الإحسان صحيح لو أنك تأتي بعجوز ما قرأت العقيدة ولا قرأت أي دفع وهي ترفع يديها تسأل الله إلى أي شيء رفعت يديك قالت إلى السماء قبلة الداعي صح؟ أبدا لا تقول هكذا ولا تعرف هذا بل تقول رفعتها إلى الله كيف تقولون أنتم إنها رفع اليدين إلى السماء لأنها قبلة الداعي من قال لكم هذا؟ إنما يرفع الدعاة أيديهم إلى السماء لأنهم يعلمون أن ربهم في السماء طيب لا يسألون القبلة العليا ولكن يسألون الرب ذا الإحسان قالوا وما كانت إشارته إلى غير الشهيد منزل القرآن نعم قالوا وما كانت إشارته الذين يقولون هذا أهل السنة والجماعة ردًا على القائلين بأنهم إنما يرفعون أيديهم إلى السماء التي يقبل الداعي على زعمهم قالوا وما كانت إشارته إلى غير الشهيد وهو الله سبحانه وتعالى منزل الفرقاني أتراه يعني أتظن الرسول صلى الله عليه وسلم أم أتراه أمسى للسمى مستشهدا حاشاه من تحريف ذن البهتاني واضح؟ طيب وكذاك قلت نعم بسم الله الرحمن وكذاك وكذاك قلت بأنه متكلم وكلامه المسموع بلا آذان ناد الكلم بنفسه وكذاك قد سمع الندا في الجنة لا بواني وكذا ينادي الخلق يوم مادين بالصوت يسمع صوته الثقلاني إني أنا الديان أخذ حق مظلوم من العبد الظلوم الجاري وتقول إن الله قال وقائل وكذا يقول وليس بالإمكان قول بلا حرف ولا صوت يرى من غير ما شفت وغير لسان أوقعت في التشبيه والتجزيم مل لم يأف ما قد قلت بالرحمن لو لم تقل فوق السماء ولم تشر بإشارة حسية ببيان لو لم تقل فوق السماء ولم تشر بإشارة حسية ببنان وسكت عن تلك الأحاديث التي قد صرحت بالفوق للديان وذكرت أن الله ليس بداخل فينا أولا هو خارج الأكوان كنا انتصفنا من أولي التجزيم بل كانوا لنا أسرى أبيد هواني لكن منحتهم سلاحا كلما شاءوا لنا منهم أشد طياني وغدوا بأسهمك التي آطيتهم يرموننا غرضا بكل مكان لو كنت تعدل في العبارة بيننا ما كان يوجد بيننا رجبان هذا لسال الحال منهم وهو فيه ذات الصدور يغل بالكتمان هذا لسال الحال منهم وهو في ذات الصدور يغل بالكتمان يبدو على فلتات أنفسهم وفي صفحات أوجههم يرى بعيان يبدو على فلتات ألسنهم وفي صفحات أوجههم يرى بعيان سيما إذا قرأ الحديث عليهم وتلأت شاهده من القرآن فهناك بين النازعات وكورت تلك الوجو كثيرة الألوان ويكاد قائلهم يصرح لو يرى من قابل فتراه ذا كتماني يا قوم شاهدنا رؤوسكم على هذا ولم نشهده من إنساني وهو الذي في كتبهم لكن بلطف عبارة منهم وحسن بيانه بعد قوله يا قوم شهدنا روسكم على هذا ولم نشهده من الإنسان إلا وحشف فؤاده غل على السنن الرسول وشيعة القرآن إلا وحشو فؤادي غل على سنن الرسول وشيعة القرآن وهو الذي في كتبه لكن بلد في عبارة منهم وحسن بياني وأخو الجهالة نسبة للنفظ والمعنى فنسب العالم الربان يا من يظل بأننا حفنا عليهم كتبهم تنبيك عن ذا الشان فانظر ترى لكن نرى لك تركها حذرنا لك مصايد الشيطان فشباكها والله لم يعلق بها من ذي جراح قاصر الطيران إلا رأيت الطير في قفص الرداء يبكي له نوح على الأغصان ويظل يخبط طالبا لخلاصه فيضيق عنه فرجة عيدان والذنب ذنب الطير أخلى طيبا الثمرات في عال من الأفنان واتع إلى تلك المساب ليبتغل فضلاتك الحشرات والديدان يا قوم والله العظيم نصيحة من مشفق وأخ لكم معواني جربت هذا كله ووقعت في تلك الشباك وكنت ذو طيراني جربت هذا كله ووقعت في تلك الشباك وكنت ذا طيراني