23- فصل في بيان تناقضهم وعجزهم عن الفرق بين ما يجب تأويله وما لا يجب ( 2070 فإذا مررت بآل عمران )

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

فإذا مررت بآل عمران فإنت القصد فهم موفق الرباني وعلمت أن حقيقة التأويل تبئن الحقيقة للمجاز الثاني ورأيت تأويلا نفات مخالفا لجميع هذا ليس يجتمعاني اللفظهم أنشوا له معنا بذاك الإصطلاح وذاك أمر داني وأتو إلى الإلحاد في الأسماء والتحريف للألفاظ بالبهتاني فكسو هذا اللفظ تلبيس وتدليس على العميان والمراني فاستنى كل منافق ومكذب من باطني قربطي جاني في ذا بسنتهم وسما جحدا للحق تأويلا بلا فرقاني وأتى بتأويل كتأويلاتهم شبرا بشبر صارخا بأذاني إنا تعولنا كما أولتم فأتون حاكمكم إلى الوزاني في الكفتين نحط تأويلاتنا وكذاك تأويلاتكم بوزاني هذا وقد أقررتم أن بأيدينا صريح العدل والميزاني وغدوتم فيه تلاميذا لنا أو ليس ذلك منطق اليوناني منا تألمتم ونحن شوخكم لا تجحدونا منة الإحساني فسألوا مباحثكم سؤال تفهم وسلوا القواعد ربة الأركاني من أين جاءتكم وعين أصولها وعلى يديما يا أولي النكراني فلأي شيء نحن كفار وأنتم مؤمنون ونحن متفقاني أن النصوص أدلة لفظية لم تفض قط بنا إلى إيقاني فلذاك حكمنا العقول وأنتم أيضا كذاك فنحن مصطلحاني الأصل معقول ونفظ الوحي معزول ونحن وأنتم صنواني لا بالنصوص نقول نحن وأنتم أيضا كذاك فنحن مصطلحاني فذروا عداوتنا فإن وراءنا ذاك العدو الثقل ذلاظراني فهم عدوكم وهم آداؤنا فجميعنا في حرب سياني تلك المجسمة الأولى قالوا بأن الله فوق جميع ذلاغواني وإليه يصعد قولنا وفعالنا وإليه ترقى روح ذل إيماني وإليه قد عرج الرسول حقيقة وكذا ابن مريم مصعد الأبداني وكذاك قالوا إنه بالذات فوق العرش قدرته بكل مكاني وكذاك ينزل كل آخر ليلة نحو السماء فها هنا جهتاني للإبتداء والانتهاء وذان للأجسام أين الله من هذاني وكذاك قالوا إنه متكلم قام الكلام به فيا إخواني أَيَكُونُ ذَاكَ بِغَيْرِ حَرْفٍ أَنْ بِلَا صَوْتٍ فَهَذَا لَيْسَ فِي الْإِمْكَانِ وكذاك قالوا ما حكينا عنهم من قبل قول مشبه الرحمن فذروا الحراب لنا وشدوا كلنا جمعا عليهم حملة الفرساني حتى نسوقهم بأجمعنا إلى وسط العرئن ممزق اللحمن فلقد كوونا بالنصوص وما لنا بلقائها أبدا الزمان يداني كم انتهى الوقت رحمه الله شفع أهل التحريح والفلاسفة في طب المسالمة فيما بينه ليكون حربا علينا أدنبا قايا شرف فصل في بيان تناقضهم قال المؤلف رحمه الله تعالى فصل في بيان تناقضهم وعجزهم عن الفرق بين ما يجب تأويله وما لا يجب يريد بذلك تناقض هؤلاء الذين ينكرون صفات الله ويثبتون شيء بعضا منها وينكرون بعضا وكذلك تناقض من يثبتون الأسماء دون الصفات هم أيضا متناقضون لا شك كيقول المؤلف رحمه الله وتمسكوا بظواهر المنقول عن أشياخهم كتمسك العمياني المنقول عن أشياخهم يتمسكون به تمسكا قويا جدا كتمسك الأعمى الذي لا يبصر والأعمى الذي لا يبصر يتمسك بالشيء وإن كان لا يراه ولا يعرفه أما ضواهر النصوص فلم يتمسكوا بها ولهذا قال وأبهم بأن يتمسكوا بظواهر النصين وعجبا من الخذلات والله هذا الخذاء أن أقوال شيوخهم يتمسكون بظواهرها ولا يخرجونها عن ظاهرها ويرون أنها دالة دلالة يقينية على المراد بها وأما القرآن والسنة فإنهم لا يتمسكون بالضواهر ويحرفونها قال المؤلف قول الشيوخ محرم تأويله إذ قصتهم للشرح والتبيان فإذا تأولنا عليهم كان إبطالا لما راموا بلا برهان سبحان الله يقول إن قول الشيوخ عندهم محرم تأويله لماذا؟ لأنهم يأتون بالكلام يريدون به البيان وإذا أتى الإنسان بالكلام وهو يريد خلاف ظاهره كان ذلك خلاف البيان فشيوخنا يريدون البيان فإذا كانوا يريدون البيان فالواجب أن نحمل كلامهم على ظاهره لأن من أراد البيان لا يمكن أن يريد خلاف الظاهر القرآن والسنة عندهم يراد بها خلاف الظاهر إذن فهي ليست بيانا البيان قول شيوخهم والكتاب والسنة ليس ببيان ولهذا قال وعجبا من الخذلان قول الشيوخ محرم تأويله إذ قصدهم للشرح والتبيان فإذا تأولنا عليهم كان إبطالا لما راموا بلا برهان يقولون لو تأولنا كلام الشيوخ كان إبطالا لما قصدوا بلا برهان أما الكتاب والسنة فواجب أن نؤولهما بلا برهان سبحان الله فعلى ظاهرها تمر نصوصهم وعلى الحقيقة حملها لبياني فقولون إن الواجب في كلام الشيوخنا إمرارها على ظاهرها ما نتعرض لها بالتأويل وعلى الحقيقة نحملها يا ليتهم أجروا نصوص الوحي ذا المجرى من الآثار والقرآن يا ليتهم أجروا نصوص القرآن والسنة هذا المجرى وأجرواها على ظاهرها السلف كانوا يجرون نصوص الكتاب والسنة أمروها كما جاءت بلا كيف بل عندهم تلك النصوص ظواهر لفظية عزلت عن الإيقانة تلك المشار إليه نصوص الكتاب والسنة يقول تلك النصوص ظواهر لفظية عزلت عن الإيقانة يعني لا تدل على اللقين بوجه من الوجوه فعلاتها لفظية قابلة للتأويل لم تغني شيئا طالب الحق الذي يبغي الدليل ومقتضى البرهاني وهذا كلامهم ولا يبعد أن الله سبحانه وتعالى طبع على قلوبهم لأنهم لم يريد الحق وقد قال الله تعالى كلا بل رانا على قلوبهم ما كانوا يكسبون فالإنسان الذي لا يريد الحق لا يمكن أن يهتدي بنصوص الكتاب والسنة وكيف يصطل بالنار من يرى أنها ليست في نار لا يمكن فلا يمكن أن ينتفع إنسان بالكتاب والسنة إلا من علم أنهما حق وأنهما يدلان على ما يقتضيه ظاهرهما يقول سطلوا على الوحيين بالتحريف لا عندي فيه اختلاف سطلوا على الوحيين بالتحريف بالتحريف إذ سموه تأويلا بوضع ثاني سطلوا على الوحيين بالتحريف فالتحريف يعني صرف اللفظ عن ظاهره إلى معنى يخالف الظاهر ولكنهم سموه تأويلا بأي وضع حلوة بالوضع اللغوي أو بالوضع الشرعي قال بوضع ثاني من عندهم فالتحريف الذي سموه تأويلا هو في الحقيقة التحريف لكنهم لبسوا على العامة وعلى صغار العلم وقالوا إنه تأويل وهو في الحقيقة تحريف لأن التأويل في القرآن والسنة لا يتعدى معني إما التفسير وإما الحقيقة التي يؤول إليها الأمر التأويل في القرآن والسنة لا يعد هذا المعني إما التفسير أو الحقيقة التي يؤول إليه الأمر ولهذا قال المؤلف فانظر إلى الأعراف ثم ليوسف والكهف وافهم مقتضى القرآن انظر إلى الأعراف الأعراف قال الله تعالى هل ننظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحب ما مرد بالتأويل هنا؟ التفسير؟ الحقيقة التي يخبروا عنها وعلى هذا فقوله هل ينظرون بمعنى ما ينتظرون فهل السفهان بمعنى النفي وينظرون بمعنى ينتظرون أي ما ينتظر هؤلاء إلا وقوع بما أخبروا به من البعث والجزاء يوم يأتي تأويله إيش؟ تفسيره يعني؟ عاقبته ومعاله يقول الذين نسوه من قبل أي تركوا العمل له قد جاءت رسل ربنا بالحق هذا في سورة العراف ثم ليوسف يعني ثم انظر ليوسف تفيها ذكر التأويل وهي قول يوسف لأبيه وإخوته يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ وش معنى تأويل؟ لا وقوع وقوع الرؤية لأنه قالها بعد أن سجدوا له ورأى أحد عشر كوكباً والشمس والقمر ساجدين له في المناء ولما قدموا مصر أبوه وأمه وإخوته رفع أبويه على العرش وخروا له جميعاً سجداً فقال هذا تأويل رؤياي من قبل يعني وقوع ما رأيته في المناء طيب والكهف أيضاً فيها ذكر التأويل قال الخضر لموسى سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبراً نعم سأنبئك بتأويله يعني بوقوعه إذا وقع ولهذا قال في آخر القصة ذلك تأويل ما لم تستطع عليه صبراً أي وقوعه وحين رأيته بعينك إذن التأويل في المواضع الثلاثة بمعنى وقوع الشيء ومآل الشيء وهذا المعنى كثير في القرآن ومنه قوله تعالى ذلك خير وأحسن تأويلاً أي عاقبة إذا مررت بآل عمران فهمت القصة فهم موفق ربان يعني بعد هذا ننظر إلى آل عمران آل عمران هي معترك الأقوال والخلاف قال الله تعالى هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب أم يعني أصله الذي يرجع إليه الكتاب وقوار متشابهات تشتبه على الناس مهي محكمة المحكمة الواضح اللي كله يعرفه وأخر متشابهات ينقسم الناس بهذه المتشابهات إلى قسمين زائق زائق القلب وراسق العلم فأما الذين في قلوبهم زير فيتبعون ما تشابه منه لا يأخذون بالمحكم ويحملون المتشابه عليه بل يأتون بالمتشابه من القرآن من أجل الفتنة من أجل أن يفتن الناس يأتون بالآيات التي ظاهرها التعارض يقول يا الله شوف هذا القرآن متناق ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله أي تحريفه عما أرض الله به قال تعالى وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ أي تأويل المتشابه إلا الله ما المراد بتأويله تفسيره أو عاقبته فيه قولان مبنيان على الوقف في الآية وقف على قوله إلا الله وهذا وقف أكثر السلف قال المراد بالتأويل العاقبة والمآل يعني لا يعلم مآل هذا المتشابه وعاقبته وعاقبته إلا الله أما الراصفون في العلم فلا يعلمون لكنهم يقولون آمنا به كل من عند ربنا فنؤمن بالمستقبل كما نؤمن بالحاضر كل من عند الله كله يجب الإيمان به طيب القراءة الثانية للسلف الوصف وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالْرَاصِكُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَنَا بِهُ وعلى هذا الوجه في القراءة يكون المراد بالتأويل التفسير يعني لا يعلم تفسير هذا المتشابه إلا الله والراصفون في العلم يعلمونه وهذا أحد القولين في المسألة قال ابن عباس أنا من الراسخين في العلم الذين يعلمون تأويله يقول عن نفسه أنا من الراسخين في العلم الذين يعلمون تأويله يعني تفسيره فصار التأويل في آية آل عمران محتملا لإيش للمآل والعاقبة التي لا يعلمها إلا الله وللتفسير الذي يعلمه الله والراصفون في العلم طيب ننتقل الآن إلى إعراب الآية لنبقى مع سبويه قرهة من الزمن يقول الله عز وجل وما يعلم تأويله إلا الله والراصفون في العلم كيف يكون محل أو ما هو محل قوله والراصفون في العلم إذا لم نقف أين عبد الرحمن؟ نعم الزمن وحل قوله طيب جملة يقولون تكون حالية أي نعم يعني وما يعلم تأويله إلا الله والراصفون في العلم يقولون يعني حال كونهم قائلين آمن نعم طيب وعلى قراءة الوصل أو الوقف نعم جملة يقولون خبر كده؟ صح طيب الآن ابن القيم رحمه الله ذكر أن التأويل في المواضع الثلاثة في الأعراف ويوسف والكهف بمعنى العاقبة والمآل التأويل في آل عمران يقول أمر عليه ويتبين لك الأمر إن جعلنا التأويل بمعنى التفسير هيئنا عنه كده إن وقفنا على إلا الله فالتأويل فيها كالتأويل في الأعراف ويوسف والكهف وصلنا فالتأويل بمعنى التفسير طيب يقول وعلمت يعني إذا مرت إلى بآل عمران فهمت القصد فهم موفق رباني وعلمت أن حقيقة التأويل تبيين الحقيقة للمجاز الثاني المجاز عند من؟ عند أهل التحريف يقولون إن التأويل صرف اللفظ عن ظاهره إلى المعنى المخالف الظاهر حطوا بالكم يا أخوان وبه نعرف أن أقسام التأويل ثلاثة تأويل بمعنى التفسير والثاني تأويل بمعنى الحقيقة والمآل والثالث بمعنى صرف اللفظ عن ظاهره إلى المعنى المخالف للظاهر هذا المعنى هو المجاز الثاني الذي ذكره المؤلف لكنه استلاح من؟ استلاح المتأخرين قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله لم يعرف هذا المعنى للتأويل إلا بعد القرون الثلاثة المفضلة وإلا فالتأويل في القرآن والسنة وكلام الصحابة بمعنى التفسير أو العاقبة والمآل وليس بمعنى صرف اللفظ عن ظاهره أبداً وما قاله رحمه الله صحيح فإن معنى التأويل المشفور عند كثير من المتأخرين معنى حادث لم يكن معروفاً من قبل قال ورأيت تأويل النفاة مخالفاً لجميع هذا ليس يجتمعان لأن تأويل النفاة ما معناه؟ تحريف في الحقيقة صرف اللفظ عن ظاهره إلى معنى أن يخالف الظاهر لدليل والدليل عندهم ما هو العقل طيب لفظهم أنشأوا له معنى بذاك الاستلاح وذاك أمر داني يعني أمر متأخر اللفظ يعني التأويل هم الذين أنشأوا معناه بهذا الاستلاح وهو صرف اللفظ عن ظاهره إلى المعنى المخالف للظاهر ولكنه كما قال أمر داني أي متأخر لا يعرف في عهد الصحاب والتابعين وأتوا إلى الإلحاد في الأسماء والتحريف للألفاظ بالبهتاني الإلحاد في الأسماء كيف ألحدوا فيها قالوا إنها لا تدل على المعنى الرحمن لا يدل على الرحمة مش يدل عليه على الإحسان أو إرادة الإحسان أما على رحمة يكون بها الإحسان وإرادة الإحسان فلا وهكذا بقية الأسماء التي لا يثبتن منها الصفات أتوا إليها بالإلحاد والتحريف للألفاظ تحريف للألفاظ يعني حركوا معناها إلى ماناً يخالفهم يخالف ظاهرة فكسوه هذا اللفظ تلبيساً هذا اللفظ يعني التأويل سموا هذا التحريف والإلحاد سموه تأويلاً تلبيساً وتدليساً على العميان والعوران فاستنى كل منافق ومكذب انتبه الآن الخلاصة المؤلف رحمه الله يرد على الأشاعر الذين أنكروا ظواهر النصوص وحرفوها إلى معنى يخالف الظاهر وأحدثوا للتأويل معناً جديداً لم يكن معروفاً من قبل وهو في الحقيقة عندنا مع أهل السنة تحريف وليس تأويل لأن التأويل بهذا المعنى لم يلت في الكتاب ولا في السنة ولا في كلام السلام لأن كل منافق استنى بمعنى تبع تبع هذا الطريق وهو التحريف كل منافق ومكذب من باطني قرمطي جانب الباطنية يا إخواني تقدم لنا مذهبهم ما مذهبهم مذهبهم يقولون كل ما جاءت به الرسل فهو على الظاهر أما باطن الأمر فليس كذلك باطن الأمر ليس كما جاءت به الرسل عندهم دينهم باطني ما يعرفوا أحد يقولون ما فيه جنة إنساء الله العافية ولا نار ولا رب ولا يوم آخر ما في الشيء حتى بعضهم قالوا ولا عبادات لا صلاة ولا صيام ولا حج ما في الشيء يا جماعة الرسل جاءوا بهذا قال الرسل جاءوا يخاطبون العامة ويذكرون هذه الأشياء من أجل أن العامة تستقيم على ما جاءت به الرسل والرسل أيضا ما لهم مرسل ليس لهم مرسل لكنهم قوم عباقرة أذكية رأوا إن الناس لا يصلحهم إلا هذه الطريق فسنوا هذه الطريق وأهلوها بهالة من الترهيب والترهيب من أجل إيش؟ يستقيم الناس الصبي إذا أراد يروح مع السوق قلت يا ولد تعال ترى فيه ذيب ما يعدل ولا ما يعدل؟ يعدل وإذا أراد أن ينكس على عقبيه من طريق وأن تحب أن يذهب معه قلت يا ولد ترى هناك واحد يقسم تفاح يروح أول ما يروح يروح فهم يقولون ما فيه جنة ولا نار لكن الرسل عباقرة أذكية قالوا للناس ترى فيه جنة وفيه نار اللي يطيعنا يدخل الجنة واللي يعصينا يدخل النار هذا مذهب من؟ القرامطة والباطنية حتى الصلاة حتى الصلاة ما يقرون بها يقول الصلاة هذه عبارة عن رياضات بدنية يؤمر بها العامة دون الخاصة الحج لمكة يؤمر بها العوام دون الخواص الصوم اللي نساك عن الأكل والشرب والشهوات يؤمر بها من؟ العوام دون الخواص ما هو حج الصلاة الخواص وصيامهم وصلاتهم؟ قالوا حج الخواص السفر إلى زيارة الأولياء أولياءهم أولياء الطاغوت الصلاة معرفة الأسرار لأن الصلاة من الصلة يتصل الإنسان بالأولياء ويعرف أسرارهم الصيام كثمان الأسرار كثمان الأسرار لأن الصوم بمعنى الإمساك يعني يمسك الإنسان ما يعلم عن مذهبه ولهذا هم باطنية ما يسمحون لأحد يدخل في المذهب إلا بعد أن يمرنوه وقد ذكر السفرين في شرح حقيدة السفرينية لهم عشر مراتب يصعدها الإنسان بل الحقيقة نقول ما يصعدها ينزلها ينزل بها مرتبة مرتبة حتى يصل إلى الحضيط وهو عندهم يصل إلى القمة وحينئذ يدخل هؤلاء القرامطة الباطنية الملحدون بأي طريق توصلوا إلى هذا بالتأويل بالتأويل قالوا كل ما جاءت به الرسل فهو مجاز والحقيقة كذا وكذا هؤلاء لشاعره غيرهم الذين أنكروا الصفات قالوا ما جاءت به الرسل من الصفات فهو مجاز والحقيقة كذا وكذا جاءت به الرسل فلهذا يقول استنى كل منافق ومكذب من باطني قرنطي جاني فيدا بسنتهم وسمى جحته للحق تأويلا بلا فرقاني نعم بلا فرقاني وأتى بتأويل كتأويلاتهم شبرا بشبر صارخا بآذاني إنا تأولنا كما أولتموا فأتوا نحاكمكم إلى الوزاني من القائل هنا؟ يخاطبون الأشاعر ومن على شكلتهم يقولون إنا تأولنا كما أولتموا فأتوا نحاكمكم إلى الوزاني في الكفتين نحط تأويلاتنا وكذاك تأويلاتكم بوزاني طلب المحاكمة على هذا الوزاني حق ولا لا حق لأن هؤلاء أولوا في الصفات وهؤلاء أولوا فيما جاءت به الرسل كلها ويقول الشيخ الإسلام رحمه الله إن تأويل هؤلاء في الصفات أعظم بكثير من تأويل أولئك في المعادة في الجنة والنار يقول لأن إقرار النفوس بمال الله تعالى من الصفات الكمال أقوى بإقرارها من المعادة نصوص الكتاب والسنة في إثبات الصفات وتقريرها أكثر من نصوص الكتاب والسنة في تقرير المعادة إن كان هؤلاء أشد من أولئك المؤولين وإن كان أولئك أعظم من وجه يقول هذا وقد أقررتم أننا بأيدينا صريح العدل والميزاني من اللي أقرر بذلك الأشاعر لأن الأشاعر جماعة بانوا عقيدتهم على علم الكلام وأصل علم الكلام علم المنطق وعلم المنطق متلقا من الفلاسفة الذين منهم هؤلاء الباطنية فلذلك يعتبر الأشاعر هو المعتزل هو من على شاكلة يعتبرون تلاميذ للفلاسفة وانظر إلى الفلاسفة ماذا يقول لهم هذا وقد أقررتم أننا بأيدينا صريح العدل والميزان وغدرتم وغدوتم فيه تلاميذ لنا أوليس ذلك منطق اليوناني منا تعلمتم يعني لا تجحدون ما مننن به عليكم وأحسنن به إليكم وتعادوننا وإنما قال ابن قيم هذا لأن الظاهر الآن لو أتيت إلى الأشاعر أو المعتزل وجدتهم يكفرون هؤلاء الباطنية وينكرون عليهم إنكارا عظيما لكن في الحقيقة أن أصولهم متشابهة أو متشابهة يقول فسلوا مباحثكم سؤال تفهم وصلوا القواعد ربة الأركان من أين جاءتكم من عند الفلاسفة لأن علم الكلام مبني على علم المنطق فهي جاءت منهم فسلوها من أين جاءتكم وأين أصولها وعلى يدي من يأولي النكراني تأخذون من الأصول والقواعد وتبدون عليها عقيدتكم في الله ثم بعد ذلك تكفروننا وتقولون أنتم كفار فلأي شيء نحن كفار وأنتم مؤمنون ونحن متفقاني نعم هذا تناقض ولا شك أن هذه حجة لأهل الباطل للفلاسفة ومن أهل شاكلتهم على من؟ على الأشاعر لكن الحقيقة أن الأشاعرها جابوهم بجواب حق قالوا نحن نعلم بأن الرسل جاءت في إثبات الإله وإثبات المعاد وإثبات الجنة والنار نحن نعلم أنها جاءت به وقد علمنا أن الشبهة المانعة منه باطلة فثبت بالدليل السالم عن المعارض وإذا ثبت بالدليل السالم عن المعارض فماذا يكون؟ وجب القول به هذه حجة يدفع بها الأشاعر والمعتزلة وشبهم مذهب القرامطة والباطنية وأشباه يقولون أنتم منكرتم البعث والجنة والنار والرب والرسل وقود هذا العباقرة جاءوا لإصلاح الناس على زعمهم ولكن هذا ليس بصحيح لأننا علمنا أن هذا جاءت به الرسل وثبت به الحجة وقد علمنا الشبهة المانعة منه لأن ما فيه شبهة تمنى الذي خلق الخلق هو الله والذي يعيدهم هو الله فإذا ثبت بالدليل وانتفى المعارض وجب القول به أهل السنة والجماعة قالوا هذا دليل جيد ونحن نوافقكم على هذا الدليل ونرد به قول الفلاسفة لكننا نحتج به عليكم لأن صفات الله عز وجل قد ثبتت بالدليل السالم عن المعارض الصحيح لأنه لا معارض لأدلة الصفات إلا ما زعمتم أنه أدلة عقلية وهي وهمية فوجب القول بثبوتها فاحتج أهل السنة على الأشاعر والمعتزلة بماذا؟ بما احتج به الأشاعر والمعتزلة على الفلاسفة والقرامة وهذا هو الحق نعم يقول فلأي شيء نحن كفار وأنتم مؤمنون ونحن متفقان أن النصوص أدلة يعني نحن متفقان على أن النصوص أدلة لفظية لم تقضي قط بنا إلى إيقاني لم تفضي قط بنا لم تفضي سعندكم لم تفضي قط بنا إلى إيقاني فلذاك حكمنا العقول وأنتم أيضا كذاك فنحن مصطلحان سبحان الله القرامة والباطنية يقولون نحن نحكم العقل والمعتزلة والشاعرة يقول نحن أيضا نحكم العقل فيقول ما دمنا نحن وأنتم نرجع إلى العقل ونقول إن القرآن والسنة أدلة لفظية غير قابلة الإيقان فلما لا تعادونا نحن إخوان ومصطلحان فلأي شيء قد رميتم بيننا حرب الحروب أو البسوس وهي حرب معروفة بالجاهلية ونحن كالأخواني الأصل معقول الأصل المشترك بيننا وبينكم هو العقل معقول يعني هو المعقول ولفظ الوحي معزول ونحن وأنتم صنواني سبحان الله لفظ الوحي معزول عن إيش عن اليقين لأنه عندهم أن النصوص في القرآن والسنة ضواهي اللفظية لا تفيد اليقين والعقل هو الذي يفيد اليقين فنحن وأنتم صنوان الصنوان هما الشجأة الغصناني في أصل واحد طيب لا بالنصوص نقول نحن وأنتم وأيضا كذلك فنحن مصطلحان فذروا عداوتنا فإن وراءنا ذاك العدو الثقل ذو الأضغان يعني لنا عدو ثالث خلونا جميع نعم يقوي بعضنا بعضا عليه وكما يقول الصديان خلونا جميعا تحاشم عليه من أجل أن نقضي عليهم يقول فذروا عداوتنا فإن وراءنا ذاك العدو الثقل ذو الأضغان فهم عدوكم وهم أعداؤنا فجميعنا في حربهم سيان من هذا العدو أهل السنة اسماعيلي تلك المجسم نعم ها شو نقف على هذا طيب نعم إيش هي لا ما تصبح هي بالنصب إما بالنصب أو بالرفق يعني لدي لها وجه والنصب أيضا أوجه منها كل سيأتينا شرح ما هو عدم كل وجه لكن من جهة أنهم حكموا العقل ورد النصوص على أنها اسم إن ووراء خبر مقدم فإن وراءنا بسم الله الرحمن الرحيم أظن عندنا شرح سبق لنا أن ابن القيم رحمه الله ذكر المصارعة والمجادلة بين المتأولين في إصبات الله والمتأولين في نصوص المعاد وأن كل واحدة من الطائفتين دعت الأخرى إلى المصالحة ولا سيما الذين تأولوا في المعاد لأن الذين تأولوا في الصفات شنوا عليهم الغارة وقالوا إنكم إيش إنكم كفار فدعاهم هؤلاء إلى المسالمة وقالوا إننا إخوان وإننا مصطلحان فلنكن على عدونا المشترك وهم المجسمة فقال فهم عدوكم وهم أعداؤنا فجميعنا في حربهم سيان تلك المجسمة الأولى قالوا بأن الله فوق جميع ذي الأكوان تلك المجسمة الذين يعطلون صفات الله عز وجل أو بعبارة أصح يعطلون الله من صفاته يسمون كل من أثبت صفة يسمونه مجسما أتدلون لماذا من أجل أن يشوه طريقهم عند العامة حتى لا يسلك طريقهم لأنهم إذا قالوا مجسمة قالوا إذن هم يعبدون جسما والذي يعبد جسما يعبد صنما لا فرق بين معبوده وبين الله والعزة فيشوهون سمعتهم بهذه الألقاب السيئة وسموهم حشوية من حاشة المتاء يعني نسوا بشيء سموهم نوابط تعرفون النوابط النوابط التي تكون في الزرع سرورا إذا تنفع وتفسد الزرع فسموهم نوابط وهذه الألقاب السيئة قد ورثوها من أئمتهم أعداء الرسل الذين قالوا للرسل إنهم سحرة مجانين كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون طيب هؤلاء يسمون أهل السنة الذين يتبجون الصفات تلك المجسمة الأولى قالوا الأولى يعني الذين قالوا كما قال ابن مالك جمعوا الذي الأولى فالأولى بمعنى الذين ومنه قول الشاعر وتبلي الأولى يستلئمون على الأولى تراهن يوم الروع كالحدأ القبلي وتبلي الأولى يستلئمون الأولى يستلئمون يعني الذين يستلئمون ومعنى يستلئمون يلبسون لأمة الحرب على الأولى تراهن الأولى الثاني هذه بمعنى اللاء يعني على الخيل اللاء تراهن يوم الحرب كالحدأ القبلي الحدأ جم حدات جم حدأ القبل يعني التي تنظر من جانب واحد فتنقض على الفريسة يقول تلك المجسمة الأولى قالوا بأن الله فوق جميع الأكوان وإليه يصعد قولنا وفعالنا وإليه ترقى روح ذي الإيمان إليه تصعد ترقى ولا يكون مثل هذا التعبير إلا فيما هو فوق وإليه قد عرج الرسول حقيقة وكذا ابن مريم مصعد الأبداني نعم عرج الرسول حقيقة إلى الله ببدنه ولهذا قال مصعد الأبداني وعرج ابن مريم إلى الله حقيقة ببدنه وليس بروحه كما ادعاه بعض المتأخرين وقالوا إن عيسى لم يرفع ببدنه وإنه لا ينزل إلى الدنيا في آخر الزمان ولكن هذا قول باطل مخالف للقرآن والسنة وإجماع السلام بل إن ابن مريم رفعه الله إليه ببدنه لا بروحه لأن الأرواح لا يختص بها ابن مريم كل مؤمن فإن روحه ترفع إلى الله والنبي عليه الصلاة والسلام كذلك عرج إلى الله ببدنه عرج فوق سبع سماوات حتى وصل إلى مكان سمع فيه صريف الأقلام أقلام القضاء وصل إلى سنة منتهى وصعد هذه السماوات العظيمة الواسعة البعيدة في ليلة واحدة صعدها ورجع إليها وحصل منه سرات للأنبياء وسلام على الأنبياء وكذلك أيضا حصل مراجعة بينه وبين ربه عز وجل في فرض الصلوات الخمس كل هذا في ليلة وجاء إلى مكة من بيت المقتص في ليلته والسيقض من يومه وصار يحدث الناس بما رأى فكذبهم المكذبون وأنكر قالوا نحن نذهب إلى الشام مسيرة شهر ونرجع إلى الشام مسيرة شهر ومحمد يدعي أنه وصل الشام ووصل إلى العرش في ليلة هذا كذب فاجتمعوا عنده وكذبوه وذهبوا إلى أبي بكر وقالوا إن صاحبك يقول كذا وكذا فانظر ماذا أفك قال إن كان قد قال ذلك فقد صدق فمن ذلك اليوم سمي الصديق فالحاصل إن الرسول صلى الله عليه وسلم عرج ببدنه وعما قول من قال إنه عرج بروحه فهو قول باطل لأن الله يقول سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجل الحرام إلى المسجل الأقصى بعبده ما قال بروح عبده قال بعبده وقال في المعراج في سورة النجم قال في سورة النجم ما زاغ البصر وما طاغ لقد رأى من آية ربه الكبرى رأى بنفسه ولو كان قد عرج بروحه لم تكن قريش لتكذب لأن قريشا لا تكذب بالرؤية الرؤية كل إنسان يرى ما لا يمكن في ليلة ولا في شهر ويراه في منامه في ساعة فلو كان مناما ما كذبته قريش المهم أن هؤلاء المعطلة الذين عطلوا الله عن صفاته والذين عطلوا نصوص المعاد عن معانيها سووا هجوما على من على أهل السنة المجسمة على ما يقولون وكذاك قالوا إنه بالذات فوق العرش قدرته بكل مكان كذاك قالوا الضمير عود على من أهل السنة الذين سماهم هؤلاء مجسمة إن الله قالوا إنه بالذات فوق العرش فوق العرش بذاته سبحانه وتعالى وإنما قالوا فوق العرش بذاته ردا لمن قالوا إنه لم يكن فوق العرش بذاته ولكنه فوق العرش بنوعه كما يقال الذهب فوق الفضل لكن قالوا بذاته ردا عليه وإلا فلا حاجة يقال بذاته لأن كل فعل أضافه الله إلى نفسه فهو إليه ذاته خلق السماوات الأرض سجنق بذاته لا حاجة وخلقها نفسه وهكذا جميع ما أضيفه الله فهو يضاف إليه نفسه قدرته بكل مكان هم قالوا استوى على العرش أي ملك العرش وقهرة فقال لابن قيم قدرته لا تختص بالعرش قدرته بكل مكان ما هي على العرش فقط وكذاك ينزل كل آخر ليلة نحو السماء فها هنا جهتان للابتداء والانتهاء وذان للأجساء شف يعني قالوا إن هؤلاء المجسمة يقولون إن الله ينزل كل ليلة إلى السماء ينزل هنا يبقى ثلث الليل الآخر حتى يطلع الفجر فها هنا جهتان جهة للابتداء منين من نصف الليل جهة للانتهاء إلى طلوع الفجر وذان للأجساء يعني ما يمكن أن يكون نزول وطلوع موقت بوقت إلا للأجساء أين الله منها ذان من يقول أن الله منها ذان المعطل يقول أين الله أن يكون جسما يكون له ابتداف نزول وابتداف انتهاء النزول وكذاك قالوا إنه متكلم قام الكلام به فيا إخواني أيكون ذاك بغير حرف أم بلا صوت فهذا ليس في الإمكان هذا أيضا مما شنعوا بها على أهل السنة قالوا إن الله يتكلم بكلام قام بذاته فهل يمكن كلام بلا حرف ولا صوت أجيب لا إذن تقوم به الحروف والأصوات فيكون حادثا لأن الحادث لأن الحوادث لا تقوم إلا بحادث إنساء الله العالم وكذاك قالوا ما حكينا عنهم من قبل قول مشبه الرحمن يعني قالوا أيضا سوى هذا من كل ما يدل على التشبيه وهذا لا شك أنه رمي بالبهتان لأهل السنة والجماعة فذروا الحراب لنا وشدوا كلنا جمعا عليهم حملة الفرسان الله يعن عليهم يعني يقول خلونا سوى ونشن عليهم الغار جميعا من أجل أن نقضي عليهم ولكننا نقول والله لن يقضوا على الحق بباطلهم لأن الله يقول بل نقضيه بالحق على الباطل فيدمغه فإذاه زاهر حتى نسوقهم بأجمعنا إلى وسط العرين ممزق اللحمان نسوقهم نسوق من على السنة إلى وسط العرين مقر الأسد ممزق اللحمان يعني أن الأسود تأكلهم وتمزقهم ولكن هل يحصل لهم هذا فما يحصل لهذا هم أقروا فلقد كوونا بالنصوص وما لنا بلقائها أبد الزمان يداني الحمد لله كوونا يعني أذاقونا حر النصوص فلم نستطع أن نتخلص ولهذا قال وما لنا بلقائها أبد الزمان يداني كم ذا كيف وقفنا أي وقفنا أي طي عندك هذا فرع بسم الله كم ذا يقال الله قال رسول من فوق أنا قلنا وبناني إذ نحن قلنا قال قال أرسط قال رسط قال رسط يزيد البيت إذ نحن قلنا قال رسط المعلم وأولا المعلم المعلم بك إذ نحن قلنا قال رسط ذا المعلم صح ذا المعلم ما في عندنا إذ نحن قلنا قال رسط ذا المعلم أولا أو قال ذاك الثاني إذ نحن قلنا قال رسط ذا المعلم بس الله لا أمزل لا أمزل لبما يستقيم البيت لو قلنا إذ نحن قلنا قال ذا رسط المعلم أولا أو قال ذاك الثاني لا الحمز ما هي بوارد طيب إذ نحن قلنا قال رسط ذا المعلم أولا أو قال ذاك الثاني يعني ذا لا بد منه إما قبل رسط وإلا بعد قبل أحسن إذ نحن قلنا قال ذا رسط المعلم أولا أو قال ذاك الثاني لا ما تبأت طيب إذ نحن قلنا قال ذا رسط المعلم أولا أو قال ذاك الثاني وكذاك وكذاك إن قلنا ابن سين قال ذا أو قال هل رازي ذو التبياني قالوا لنا قال الرسول وقال في القرآن كيف الدفع للقرآن وكذاك أنتم هم أيضا بهذا المنزل الضنك الذي ترياني إن جئتم هم بالعقول يتمكم بالنص من أثر ومن قرآن إذا فرانا منهم فخلافنا سهل فنحن وأنتم أخواني فالعرش عند فريقنا وفريقكم ما فوقه أحد بلا كتمان ما فوقه شيء سوى العدم الذي لا شيء في الأعيان والأذهان ما الله موجود هناك وإن عدم المحقق فوق ذي الأكوان والله معدوم هناك حقيقة بالذاك عكس مقالة الديصان هذا هو التوحيد عند فريقنا وفريقكم وحقيقة العرفان وكذا جماعتنا على التحقيق في التوراة والإنجيل والفرقان ليست كلام الله بل فيض من الفعال أو خلق من الأكوان فالأرض ما فيها له قول وفوق السماء للخلق من ديان بشر أتى بالوحي وهو كلام في ذاك نحن وأنتم مثلان ولذاك قلنا إن رؤيتنا له عين المحال وليس في الإمكان وزعمتم أن نراه رؤية المعدوم للموجود في البرهان في الأعيان في الأعيان يعني اللي عندي في الأعيان لا لا في الأعيان البرهان بل بسر لبعده وزعمتم أن نراه رؤية المعدوم للموجود في الأعيان إذ كل مرثي يقوم ب مرئي إذ كل مرئي يقوم بنفسه أو غيره لابد في البرهان من أن يقابل من يراه حقيقة من غير بعد مفرط وتداني ولقد تساعدنا على إبطال إذا أنتم ونحن فما هنا قولاني أما البنية فهي قول مجسم قال القرآن بدى من الرحمن هو قوله وكلامه منه بدى لفظا ومعنا ليس يفترقاني سمع الأمين كلامه منه وأختار منه فله فله الأداء كما الأداء لرسولي والقول قول الله ذي السلطان هذا الذي قلنا وأنت منه عين المحال وذاك ذو بطلاني فإذا تساعدنا جميعا أنه ما بيننا لله من قرآن إلا كميت الله تلك إضافة المخلوق للأوصاف للديان إلا كبيت الله تلك إضافة المخلوق للأوصاف للديان فعلام هذا الحرب فيما بيننا مع ذا الوفاق ونحن مصطلحان فإذا أبيتم سلمنا فتحيزوا لمقالة التجسيم بالإذان عودوا مجسمة وقولوا ديننا الإثبات دين مشبه الديان أو لا فلا منا ولا منهم وذا شأن المنافق إذ له وجهان هذا يقول مجسم وخصوم ترمي بالتعطيل والكفران هو قائم هو قاعد هو جاحد هو مثبت تلقاه ذا الألوان ذا ألوان ذا ألوان هو قائم هو قاعد هو جاحد هو مثبت تلقاه ذا ألوان يوما بتأويل يقول وتارة يسطو على التأويل بالنكران يعني ما لنا فيها قوة لأن النصوص كل يقبلها حتى العامة يقبلونها إذا قيل لهم قال الله قال الرسول توقفوا وأخذوا بها كم ذا يقال الله قال كم ذا يقال الله سيد عندكم والله أحسن كم ذا بقال الله قال رسوله من فوق أعناق لنا وبنان يعني معناه ما أكثر ما يقال قال الله قال رسوله من فوق أعناقنا وبناننا وإنما قال من فوق الأعناق والبنان تشبيهم بقوله تعالى فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان يعني أن هذا القول منا بمنزلة ما فعلت الملائكة بالكفار وبدر نعم إذ نحن قلنا قال ذا رسط المعلم أولا أو قال ذاك الثاني يعني إننا نحن نحتج عليهم بأن هذا قول أرسط ويسمونه المعلم الأول لكنه معلم الشرق والفساد والعياد بالله ومن دعا إلى ضلال فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة ويسمى المعلم الأول المعلم الثاني هو الفرابي الفرابي أيضا من أساطين الفلاسفة نعم قال ذاك الثاني الثاني الفرابي وكذاك إن قلنا ابن سينا قال ابن سينا هو الرئيس يسمى الرئيس عنده وقد صرح ابن الشيء فلسلام ابن تيمية وابن القيم بأن الرجل كافر وهو عند قوم المتأخرين القوميين مؤمن مؤمن لكنه ابن تيمية وابن القيم مؤمن بالطاغوت كافر بالله ولهذا لا يجوز أن يبجل أو يعظم أو تنسب المدارس إليه أو ما أشبه ذلك ولا يفعل هذا إلا رجل جاهل لا يعرف نعم وكذا كإن قلنا ابن سينا قال ذا أو قاله الرازي ذو التبياني ذو التبياني أيضا الرازي من أساطينهم وهو معروف هو معروف رجل ضبيب ولا أظنه الرازي الذي له التفسير المشهور الذي يلقب فخر الدين لا أظنه هذا قال إذا قلنا هذا قال أرسط ومن بعد الفرابي بن سينا الرازي قالوا لنا قال الرسول وقال في القرآن الله أكبر ما الفرق بين القولين عظيف ولهذا قال كيف الدفع للقرآن إذا قالوا قال الله قال قال رسول كيف ندفع هذا وكذا كأنتم منهم أيضا بهذا المنزل الظنكي الذي ترياني أنتم يخاطبون من الأشاعر وأشباه ممن نفه الصفات يقولون إنكم إذا قلتم دل العقل على كذا قالوا دل القرآن والسنة على كذا فهذا معترك إن جئتموهم بالعقول أتوكم بالنص من أثر ومن قرآن ونحن أيضا إذا جئناهم بكلام الرسط والفرابي ومن سينة أتونا بالقرآن إذن أنتم تستدلون بالعقل فيدمونكم بالقرآن والسنة نحن نستدل بأرسط واشباهه ويأتونا بالكتاب والسنة فصاروا عدوا لنا جميعا شفت كيف صاروا عدوا لهؤلاء ولهؤلاء وكذا كأنتم منهم وأيضا بهذا المنزل الظنكي الذي تراني إن جئتموهم بالعقول أتوكم بالنص من أثر ومن قرآن فتحالفوا أن عليهم كلنا حرب ونحن وأنتم سلمان يعني معناه لنجري هلفا بيننا وبينكم أننا حرب عليهم وأننا فيما بيننا سلمان فإذا فرغنا منهم فخلافنا سهل فنحن وأنتم وأخوان يعني دعونا نقضي عليهم جميعا وإذا انتهينا فالخلاف بيننا وبينكم سهل فالعرش عند فريقنا وفريقكم ما فوقه أحد بلا كتمان لأن المعتزل والأشاعر وأشباهم ينكرون سواء الله للعرش ويقولون أبدا ليس الله فوق العرش ما فوق العرش أحد والفلاسفة كذلك لأن الفلاسفة ينكرون الله رأسنا فالعرش عند فريقنا وفريقكم ما فوقه أحد بلا كتمان ما فوقه شيء سوى العدم الذي لا شيء في الأعيان والأذهان ما الله موجود هناك وإنما العدم المحقق فوق ذي الأكوان والله معجوم هناك حقيقة بالذات عكس مقالة الديصان الديصان أمة ضالة شبهوا بهم أهل السنة أهل السنة يقولون نحن نقول إن الله عز وجل موجود فوق العرش وهم يقولون ما لا ليس موجود فوق العرش ما فوقه أحد لأن الأشاعر والمعتزل ينكرون سواء الله على العرش والفلاسفة ينكرون وجود الله أصلا إذن ليس فوق العرش أحد على رأي هؤلاء وعلى رأي هؤلاء والله نعم هذا هو التوحيد عند فريقنا وفريقكم وحقيقة العرفان فإذن نحن وأنتم سواء وكذا جماعتنا على التحقيق في التوراة والإنجيل والفرقان ليست كلام الله يعني ونحن أيضا متفقون معكم على أن التوراة التي أنزلها الله على عيسى على موسى والإنجيل على عيسى والفرقان على محمد صلى الله عليه وسلم ليست كلام الله لا حسنا المعتزل يقولون القرآن ليس كلام الله بالمعنى الذي يريده على السنة العشائر يقول هذا القرآن ليس كلام الله الفلاسفة أيضا يقول ليست كلام الله لأن ما فيه إله فيه عقل فعال يدبر الكون وليس هو الله وهذا الكلام كلام ولهذا يقول ليست كلام الله بل فيض من الفعال هذا مذهب الفلاسفة أو خلق من الأكوان هذا مذهب المعتزلة والأشاء عرفتم الفلاسفة يقولون هذا الكلام فيض من العقل الفعال يفيضه هذا العقل على بشر قابل له فيتكيف بكيفية هذا النور الذي ألقاه عليه العقل الفعال ثم ينطق بالكلام الأشاعر والمعتزلة يقولون هذا الكلام المسموع المكتوب ليس كلام الله لماذا؟ المعتزلة يقولون هو خلق خلقه الله مثل ما يخلق السماوة والأرض لكن أضافه إلى نفسه من باب التشريف والأشعرية يقولون كلام الله هو المعنى القائم بنفسه وخلق أصواتا تدل عليه وتعبر عنه فإذا هذا القرآن على كل القولين مخلوق مخلوق ولهذا يقول أو خلق من الأكواني فالأرض ما فيها له قول ولا فوق السماوة للخلق من دياني الأرض ما فيها له قول لأن هذا ما فيها إلا شيء مخلوق ولا فوق العرش فوق السماوة للخلق من دياني بشر أتى بالوحي وهو كلامه في ذاك نحن وأنتم مثلاني والله أعلم والله بعيد بعيد من أن أضعك الشرع نعم ما في الشرع نعم نعم بسم الله الرحمن الرحيم قال ابن القيم رحمه الله تعالى في بيان الخصومة الواقعة بين أهل التعطيل وبين الفلاسبة وأنهم يتفقون في أصول متعددة منها قال وَلَدَاكَ قُلْنَا إِنَّ رُؤْيَتَنَا لَهُ عَيْنُ الْمُحَالِ وَلَيْسَ فِي الْإِمْكَانِهِ قال الفلاسبة وقال أهل التعطيل أيضا من أشاعر وغيرهم إِنَّ رُؤْيَتَنَا لِلَّهِ عَيْنُ الْمُحَالِ يعني أنه يستحيل أن نرى الله عز وجل وقد سبق لنا أن رؤية الله قد دل عليه الكتاب والسنة وإجماع السلح وأنها رؤية حقيقة في العين نعم نعم لا شرحناه وزعمتم وزعمتم أن نراه رؤية المعدوم للموجود في الأعيان يعني أن الرؤية التي جاءت في الكتاب والسنة يراد به بها رؤية المعدوم رؤية المعدوم ورؤية المعدوم الذي لا يرى بالعين يعني العلم به ولهذا يفسرون الرؤية بأنها تمام اليقين فيقولون إنهم يرون الله أن يتيقنونه حقا كما يتيقن الرأي من رأاه حقا لماذا لا يرونه رأي الموجود قال إذ كل مرأي يقوم بنفسه أو غيره لا بد في البرهان يعني كل مرأي فلا بد أن يكون قائما بنفسه أو قائما بغيره فالجسم مثلا إذا رأيناه رأيناه قائما بنفسه واللون في الجسم إذا رأيناه رأيناه قائما بغيره فلا بد من أن يقابل لا بد في البرهان من أن يقابل أن يقابل من يراه حقيقة من غير بعد مفرط وتداني يعني لا بد أيضا من نسبة بين الرأي والمرأي وهي المقابلة لا بد من ذلك بغير المقابلة لا يمكن الرؤية ولقد تساعدنا على إبطال ذا أنتم ونحن فما هنا قولان نعم إذن الأشاعرة ينكرون أن الله يراني صلى الله عليه وسلم مع أن الشيخ لسان رحمه الله قال إن هذه البدعة بدعة مكفرة حتى أنه نقل في بعض المواضع من كلامه اتفاق السلف على تكفير من أنكر رؤية الله قال لأنها جاءت في الكتاب والسنة وأجمع عليها السلف والنبي عليه الصلاة والسلام قال إنكم سترون ربكم عيانا كما ترون الشمس صحوا ليس دونها سحاء وكما ترون القمر ليلة البدر وهل أبلغ من هذا الكلام في أن الرؤية رؤية توحى عين أبدا لا أبلغ من هذا الكلام ولا أوضح من هذا الكلام فمن أنكره فقد أنكر ما مدلوله أمر قطعي لا شك فيه قال وقد تساعدنا أما البنية فهي قول مجسم قال القرآن بدى من الرحمن ومن هم مجسم المثبت صبعات الله كل من أثبت صفات الله فهو عندهم مجسم نعم أما البلية فهي قول مجسم قال القرآن بدى من الرحمن هو قوله وكلامه منه بدى لفظا ومعنا ليس يفترقان وهذا قد تقدم الكلم عليه أن أهل السنة والجماعة يرون أن القرآن كلام الله لفظه ومعناه وأنه منه بدى وإليه يعود سمع الأمين كلامه منه الأمين هو جبريل عليه الصلاة والسلام ائتمنه الله على وحيه وجعله سفيرا بينه وبين رسله سمع الأمين كلامه منه وأداه إلى المختار من إنسانه وهو محمد صلى الله وسلامه عليه فله الأداء كما الأداء لرسوله والقول قول الله ذي السلطان له أي لجبريل الأمين الأداء يؤديه إلى من إلى محمد صلى الله عليه وسلم كما الأداء لرسوله يؤديه إلى من إلى الأمة يؤديه إلى الأمة والقول قول الله ذي السلطان فها هنا ثلاثة الله عز وجل فالقرآن قوله منه ابتدأ جبريل مبلغ إلى الرسول محمد صلى الله وسلم مبلغ إلى الأمة ولهذا أضاف الله القرآن إلى جبريل وإلى محمد فقال إنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر من المراد بالرسول هنا محمد لأنه قال وما هو بقول شاعر وقال تعالى إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند العرش مكين هذا جبريل ومحال أن يكون القول منقى إليه إذن فنسبة القول إليهما نسبة آداء وتبليغ أما الأصل الذي قاله أصلا وابتدأه فهو فهو الله عز وجل وين أحد من المشركين استجار كفاجره حتى يسمع كلام الله طيب فله لأداء كما الأداء لرسوله والقول قول الله ذي السلطان هذا الذي قلنا وأنتم إنه عين المحال وذاك ذو بطلان هم يقولون مستحيل أن الله سبحانه يتكلم بكلام يسمعه جبريل فيؤديه لمحمد هذا شيء مستحيل كيف ذلك لأن المعتزلة لأن الفلاسف كلامنا مع الفلاسف الآن لأن الفلاسف يقولون إن القرآن فيض من العقل الفعال وليس كلام عدد الجلال والإكرام والأشاعر يقولون إن الكلام هو المعنى القائم بنفس الله وأما هذه الحروف والأصوات التي سمع جبريل فهي مخلوقة نعم ولهذا اتفقوا على أنه من المستحيل أن يكون القرآن كلام الله فإذا تساعدنا جميعا أنه ما بيننا لله من قرآن إلا كبيت الله وبيت الله مخلوق ليس صفة من صفات أضفه الله إليه على سبيل التشريف والتعظيم إلا كبيت الله تلك إضافة المخلوق إلى الأوصاف للديان فعلى ما هذا الحرب فيما بيننا مع ذا الوفاق ونحن مصطلحان فإذا أبيتم سلمنا فتحيزوا لمقالة التجسيم بالإدعان يعني إن أبيتم سلمنا وقلتم أنتم حرب لنا ولا نكون معكم ولا في صفكم فتحيزوا لمن لمقالة التجسيم بالإدعان وهي مقالة السلف وأهل السنة والجماعة عودوا مجسمة وقولوا ديننا الإثبات دين مشبه الديان كيف عودوا مجسمة وقولوا ديننا الإثبات فمن كان مثبتا فهو عندهم مجسم مشبه ولهذا قال دين مشبه الديان أو لا يعني أو لا تتحيزوا إلى أهل التجسيم أو مقالة التجسيم أو لا فلا منا ولا منهم مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء وذا شأن المنافق إذ له وجهانه المنافق له وجهان يلقى المؤمنين بوجه ويقول نحن معكم آمنا بالله ويلقى الكافرين بوجه فيقول إنا معكم إنما نحن مسهزئون فله وجهان والعياذ بالله نسأل الله أن يحمينا وإياكم من ذلك هذا يقول مجسم وخصومه ترميه بالتعطاء والتعطيل والكفران نعم هذا يقول مجسم وخصومه وترميه بالتعطيل والكفران فهو تارة يقول هكذا وتارة يقول هكذا هو قائم هو قاعد قائم مع القائمين وقاعد مع القاعدين هو جاحد هو مثبت جاحد مع الجاحدين مثبت مع المثبتين ليس له قاعدة يستقيم عليها وهو مثبت لا هو مثبت تلقاه ذا ألواني يوما بتأويل يقول وتارة يستو على التأويل بالنكران أحيانا أول ويحرف وأحيانا لا يؤول ولا يحرف بل ينكر التأويل وهكذا هؤلاء مذبذبون ولذلك لا تكاد تجد أحدا من أهل الكلام يثبت على قدم الرأسه بل إنه ينقذ نفسه بنفسه فتجد في موضع من كلامه يقول هذا واجب لله وفي الموضع الآخر يقول هذا ممتنع على الله في الموضع الثالث يقول هذا جائز هذا وهو أحد منهم بقطع النظر عن مجموعهم لو نظرنا إلى مجموعهم لو وجدنا بعضهم بعضهم يكذب بعضا نعم بالمطالبة بالفرق بين ما يتأول وما لا يتأول فنقول فرق بين ما أولته ومناته تفريق ذي برهاني فيقول ما يفضي إلى التجسيم أو والنأو من خبر ومن قرآن كالاستواء كالاستواء مع التكلم هكذا لفظ النزول كذا كالاستواء الهم ذهب المتوسط كالاستواء مع التكلم هكذا لفظ النزول كذا كنفظ يداني إذ هذه أوصاف جسم محدث لا ينبغي للواحد المناني فنقول أنت وصفت وعيضا بما يفضين التجسيم والحدثاني فوصفت بالسمع والإبصال ما نفس الحياة وعلم ذي الأكواني ووصفته بمشيئة مع قدرة وكلأ من نفسه وهو ماني الواحد والجسم حامل هذه الأوصاف حقا فأتي بالبرقاني بين الذي يفضين التجسيم أو لا يقتضيه بواضح البرهاني والله لو نشرت شيوخك كلهم لم يقدروا أبدا على البرقاني رحمه الله هذا الفصل يتحدى فيه هؤلاء الذين يحرفون أو يؤولون بعض النصوص ويتركون بعضا فيقول لهم فرقوا لنا بينما يؤول وبينما لا يؤول أما أن تتحكم فتقول هذا يؤول وهذا لا يؤول فهذا غير مسلم لكم فنقول