22- تابع .. فصل في بيان تدليسهم وتلبيسهم الحق بالباطل (1956 وعلى فكم معنى لها أيضا لدى عمرو )
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فكم معنى لها أيضا لدى عمر وهو سبويه فذاك إمام هذا الشان على لها معاني سوى لها معاني العرش له معاني فاسألوه أي المعاني يراد بيّن لنا تلك المعاني والذي منها أريد بواضح التبيان يقول
بيّن لنا هذا تحدي وليس استفهاما واستخبارا لكن يريدون أن يتحدوا هذا يقول إبن القيم فاسمع فذاك معطل هذه الجعاجع ما الذي فيها من الهديان الجعاجع الأصوات الغير معلومة ما الذي فيها من
الهديان الهديان كلام الرجل المخرف الذي ليس له ضابط ولا معنى قل للمجعجع ويحك عقل ذا الذي قد قلته إن كنت ذا عرفاني وهذا تهكم به يعني أنك إن كانك صادق وتعرف اعطل ما تقول نعم العرش عرش
الرب جل جلاله واللام للمعهود في الأذهان استوى على العرش كل يعرف أن المراد بالعرش العرش الله العرش المجيد هل فيه إجمال؟
أبدا ما فيه إجمال ولا إيهام ولا اشتراك ولا مجاز ولا شيء أبدا فاللام يقول للمعهود في الأذهان ما فيه إجمال ولا هو موهم النقل المجاز ولا له وضعان ما فيه إجمال يعني إنه واضح معنى ولا
فيه مجاز لأنه حقيقة ولا له وضع ثاني يعني مشترك الوضع الثاني معناه يريد بذلك المشترك يعني أنه بإضافته لله ليس مشتركا يصلح لهذا وهذا ومحمد والأنبياء جميعهم شهدوا به للخالق الرحمني
فكل الأنبياء جاءوا به لأن الله استوى على العرش وقد مر علينا أن عبد القادر الجيناني رحمه الله قال إنه مذكور في كل كتاب أنزله الله على كل نبي منهم عرفناه وهم عرفوه من رب عليه قد
استوى ديانه نحن عرفناه من الأنبياء والأنبياء عرفوه من الله وفي هذا إشارة إلى أن دلالة الاستوى دلالة سمعية محظة لخلاف العلو فإن دلالته سمعية عقلية فطرية أما الاستوى فدلالته سمعية ما
عرفناه إلا على الأنبياء والأنبياء عرفوه عن الله عز وجل لم تفهم الأذهان منه سرير بلقيس نعم المعطل يقول تعالى الرحمن على العرش استوى على عرش بلقيس ولها عرش عظيم هل أحد يفهم هذا أبدا
ولهذا قال لم تفهم الأذهان منه سرير بلقيس ولا بيتا على الأركان العرش يطلق على السقف على الأعمدة هل يفهم الناس من قوله تعالى الرحمن على العرش استوى أنه استوى على سقف على أعمدة أبدا
لا يفهمون ذلك كلا ولا عرشا على بحر العرش على البحر هذا عرش الشيطان الشيطان ينصب عرشه على البحر ويرسل جنوده لإضلال الناس فهل أحد يفهم أن المرادة بالعرش الذي استوى عليه الرحمن هو عرش
الشيطان على البحر كلا ولا عرشا لجبريل بلا قنياني أيضا لا يفهمون منه عرش جبريل وذلك أن جبريل عليه الصلاة والسلام لما تأخر الوحي عن النبي عليه الصلاة والسلام أول ما نزل عليه سمع صوتا
فرفع رأسه فإذا هو جبريل على كرسي بين السماء والأرض هذا عرش جبريل نعم وَلَا كَلَّا وَلَا الْعَرْشَ الَّذِي إِنْثُلَّةِ عندك منت؟
إنثلة في التاء في الثاء إنثلة يعني هدن من عبد هوا تحت الحضيظ الداني من هو عرش هذا؟
عرش السلطان الملك له عرش لكن لو يجي واحد من تحته يجره ها؟
سقل هل يفهم الناس الرحمن على العرش استوى أنه استوى على عرش السلطان؟
كَلَّا وَلَا عَرْشَ الْقُرُومِ وَهَذِهِ الْأَعْنَابِ فِي حَرْثٍ وَفِي بُسْتَانِ ما فهموا أنه استوى على عرش الكروم؟
العناب أبدا هذه الأسماء للعرش كلها لا يمكن أن تفهم من قوله تعالى الرحمن على العرش استوى إذن ترديدهم بهذا الكلام وقولهم العرش يحتمل معاني كثيرة باطل ولا غير باطل؟
باطل لأن كل هذه المعاني التي يذكرونها لا تفهم من قوله تعالى الرحمن على العرش السوى لكنها فهمت بحمد الله نعم هذا معطوف على قوله لم تفهم الأدهان لكنها فهمت بحمد الله عرش الرب فوق
جميع ذي الأكوان ها؟
لكنها فهمت بحمد الله عرش لكنها فهمت منه بحمد الله لكنها فهمت بحمد الله منه إيش؟
لا فيه زيادة منكم لكنها فهمت بحمد الله عرش الرب فوق جميع ذي الأكوان وعليه رب العالمين قد استوى حقاً كما قد جاء في القرآن انتهينا الآن من العرش وتشكيثهم في معناه وتبين لنا أن ما
ذكروا من المعاني لا يرد على قوله تعالى الرحمن على العرش السوى وأشباهه لأن العرش هنا المراد به العرش المعهود وهو عرش الله عز وجل بقينا استوى استوى لها عدة معاني أليس كذلك؟
فإذن تبقى مجملة لا يعرف المقصود منها فيقول رحمه الله وكذا استوى الموصول بالحرف الذي ظهر المراد به ظهور بيانه استوى على العرش مقيد بحرف يعرف معناه به معنى استوى على الشيء يعني على
عليه واضح لا يحتمل سوى هذا ولهذا قال وكذا استوى الموصول بالحرف الذي ظهر المراد به ظهور بيانه لا فيه إجمال ولا هو مهم للاشتراك ولا مجاز ثاني هذه الثلاثة نفاها بالأول بالنسبة للعرش
ونفاها الثاني بالنسبة للسوى ليس فيه إجمال حتى يكون موهما ولا فيه اشتراك يعني أنه موضوع لمعنيين على السوى ولا فيه مجاز بل هو حقيقة في سياقين تركيبه مع حرف الاستعلاء نص في العلو بوضع
كل لسان تركيبه يعني إيش استوى مع حرف الاستعلاء وهو على نص في العلو بوضع كل لسان فإذا قيل استوى على كذا يعني على عليه لا أحد يشكل عليه هذا الشيء بقي علينا أنه قد يتركب مع غير علامة
قال فإذا تركب مع إلى فالقصد مع معنى العلو لوضعه ببيانه إذا قيل استوى إلى كذا صار معناه قصد إلى كذا مثل قوله تعالى ثم السوى إلى السماء وهي دخان معناها قصد إلى السماء لكن قصد بإرادة
كاملة مع علو ولا يمكن أن نقول استوى هنا بمعنى ارتفع لأنه إلى للغاية فإذا قلنا ارتفع إلى السماء لازم أن يكون في الأول سافلا تحت السماء وهذا غير مراد قطعا ولهذا فسرها ابن كثير بأن
المراد بها قصد إلى السماء وليس المعنى على إلى السماء لأن هناك فرقا بين استوى على السماء وبين استوى إلى طيب وهذا قال وإلى فإذا تركب إلى فالقصد مع معنى العلو لوضعه ببيانه وإلى السماء
قد استوى فمقيد بتمام صنعتها مع الإتقان ثم استوى إلى السماء فسوهن وهذا واضح مراد قصد إليها ليسويها ويحسنها ثم استوى إلى السماء وهو دخان فقال لها والأرض اتياطا طوعا وكرها من أجل
إتمامها لكن ما قال استوى إلى العرش ليتمه العرش تام من قبل ثم استوى عليه بعد تمامه بخلاف استوائه إلى السماء فإنه من أجل إتمامها ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات وإلى هذا قال
وإلى السماء قد استوى فمقيد بتمام صنعتها مع رفقان لكن على العرش استواه مطلق من بعدها قد تم بالأركان واضح ففرق بين استوى إلى السماء والسوى العرش طيب لكن ما الجهمي يقصر فهمه عن ذا
فتلك مواهب المنان الجهمي يقصر فهمه عن التفريق بين على وبين إلى ومواهب الرحمن عز وجل والمنان تختلف من شخص لآخر من الناس من يهبوا الله عز وجل فهما وعلما ومن الناس من لا يهبوه فهما
ولا علما ومن الناس من يهبوه علما بلا فهم ومن الناس من يهبوه فهما بلا علم فإذا فإذا اقتضى والمعية كان معناه استوى متقدم والثاني إذا اقتضى والمعية يعني معناه إذا اقترن بها كان معناه
استوى متقدم والثاني في قولهم استوى الماء والخشب يعني إن الماء هذا الخشب نعم المعنى بالإستوى هنا إيش التساوي المعنى التساوي ولهذا كان معناه استوى استوى متقدم والثاني استوى الماء
والخشبة وين المتقدم الماء معناه أن تساوي ما قبل الوا وما بعدها واضح جماعة طيب إذن إذن إذا أتت السواب مقرونة بعلا فمعناها العلو مقرونة بإله القصد غير مقرونة بشي المحاذات إلى مقرونة
بواء المعية المحاذات والمساوات الرابع قال رحمه الله فإذا أتى من غير حرف كان معناه الكمال فليس ذا نقصان مثل قوله تعالى ولما بلع شده واستوى هذا ما قيد بشي معناه كامل فصارت استوى
تستعمل على أربعة وجوه في اللغة العربية مقرونة بعلا إيش بعد وإلى مقرونة بواء المعية مجردة لم تقترن بشي وكل واحدة يعرف معناها بما اقترن بها لا تلبسوا بالباطل الحق الذي قد بيّن الرحمن
في الفرقان وعلى انتهى الآن من الكلام على العرش وعلى السوع بقي عندنا على قال وعلى للاستعلاء فهي حقيقة فيه لدى أرباب هذا الشان على الأصل فيها أنها للاستعلاء كما قال المالك في الألفية
على للاستعلاء على للاستعلاء فهي دائما للاستعلاء فإذا قل استوى على كذا يعني على عليه اطلع على كذا يعني على عليه بالطلاع ركب على كذا على عليه فهي تدل على العلو هذا هو الأصل فيها
ويقول لدى أرباب هذا الشان والأول الجهم وشقول عند عمر عند سيب كأن ابن القيم يقول أنت إذا نقلت عن عالم من علماء النحو فأنا أنقل عن جميع علماء النحو ولهذا قال لدى أرباب هذا الشان يعني
بالإجماع وكذلك الرحمن جل جلاله وهو الرابع الرحمن هل يحتمل معنى سوى الربع الزوجل ولهذا قال لم يحتمل معنى سوى الرحمن فأين الإجمال وأين الاشتراك وأين الإهام في قوله الرحمن على العرش
السوى ما في الشيء لا في السوى ولا في علاء ولا في العرش ولا في الرحمن يا ويحه بعماه لو وجد اسمه اسمه الرحمن محتملا لخمس معاني معلوم لو قال الرحمن ولا يحتمل خمس معاني وش يصير يقول يا
ويحه اسم مشرك يكون مشركا الرحمن لا يحتمل إلا معنى واحدا وهو رب العزة جل وعلا ولذلك لا يسمى به غير غيره أبدا لا يسمى به غيره ولا يصف به غيره لا يجوز أن تقول عن أي شخص إنه رحمن حتى
النبي عليه الصلاة والسلام لا يصح أن تقول إنه بالمبنى الرحمن قل رحيم ولهذا نقول الله والرحمن اسماني خاصاني بالله لا يسمى به به غيره أبدا نعم يقول لم يحتمل معنى سوى الرحمن يا ويحه
بعماه لو وجد اسمه الرحمن محتملا لخمس معاني لقضى بأن اللفظ لا معنى له إلا التلاوة عندنا بلساني فلذاك قال عمة الإسلام في معناه ما قد ساءكم ببياني أي في معنى سوى العرش ما قد ساءكم
ولقد حلناكم على كتب لهم هي عندنا والله بالكيماني الكماني جم أكوام والأكوام جم كومة وهي الشيء المجتمع ولهذا إذا أراد الناس أن يقولوا عن الشيء إنه كثير قالوا عندنا كومة نعم عندنا
كومة من الإبل كومة من الغنام كومة من الطعام نعم فالكيمان هنا فعلان جم إيش أكوام وأكوام جم كومة نعم والله آمن إينا ما وقف أخذ هذا ياسر ياسر خذنا كان ياسر هو اللي ياسر يقول أنا خلاص
لكن بس ما أشوفه من تالي هو موجود موجود الآن في البلد ولا بسال ما هو بيجي يعني ما علمنا الدراسة بدات المهم اللي يشوفهم منكم العلم الدراسة بدات نعم بسم الله الرحمن الرحيم فصلوا في
بياني السبب غلطهم في الألفاظ والحكم عليها باحتمال عدة معاني حتى أسقطوا الاستدلال بها واللفظ منه مفرد ومركب في الاعتبار فما هما سياني واللفظ في التركيب نص في الذي قصد المخاطب منه في
التبياني مخاطب واللفظ في التركيب نص في الذي قصد المخاطب منه في التبياني أو ضاير في القصد المخاطب منه في التبياني فيكون نصاً إن تطعيفة وإن سواهم هو أظاهر التبياني ولدا سواهر
التبياني ولدا سواهم مجمل لم يتضح لأمر مراد به اتضاح بياني فالأولون لإلفهم ذاك الخطاب وإلفهم معناه طول زماني طال المراس لهم لمعناه كما اشتدت عنايتهم بذاك الشاني والعلم منهم بالمخاطب
إذ هم أغلابي من سهير الإنساني ولهم أتم عناية بكلامي وقصدي مع صحة عرفاني فخطابون الصل لديهم قاطع فيما أريد به من التبياني لكن من هو دونهم في ذاك لم يقضى بقطعهم على البرهاني ويقول
يظهر ذا وليس بقطع في ذهنه لا سهير لا ذهاني ولإلفه بكلام من هو مقتد بكلامه من أهل ملاج هو قاطع بمراده وكلامه نص لديه واضح التبياني بسم الله الرحمن الرحيم يقول مؤلف رحمه الله في بيان
سبب غلط هؤلاء الذين يدعون أن للفظ الواحد احتمالات كثيرة من أجل أن نبطلوا دلالته على المراد لأن من القواعد المقررة أنه عند الاحتمال يسقط الاستدلال فإذا قالوا هذا يحتمل كذا وهذا
يحتمل كذا وكذا وكذا فأي نجوة تريدون إذا قلت نريد كذا قال لك من أين الدليل أن المراد كذا دون الاحتمالات الأخرى وحينئذ يسقط الاستدلال فالمؤلف رحمه الله يريد أن يبين السبب وأنه ليس كل
لفظ يحتمل معنا في سياق يكون محتملا له في سياق آخر فاللفظ قد يحتمل معنا في سياق من السياقات ولكن لا يحتمل هذا المعنى في سياق آخر بل يكون من القراء الحالية أو اللفظية ما يمنع إرادة
هذا المعنى بحسب تركيب الكلام وبحسب القرينة الحالية بحسب القرينة الحالية هو سياق الكلام وتركيبه ولهذا قال اللفظ منه مفرد ومركب في الاعتبار فما هما سيان يعني قد يكون للفظ معنا عند
انفراده ومعنا آخر عند اقترانه في سياق آخر ومن أبرز الأمثل على ذلك القرية أحيانا يكون المراد بها أهل القرية وأحيانا يكون المراد بها نفس القرية فإذا سمعت قول الله عز وجل وكم من قرية
أهلكناها وهي ظالمة فما المراد أهل القرية وإذا سمعت الله يقول إنا مهلكوا أهل هذه القرية فالمراد القرية نفسه المراد قائلها نفسها أهل هذه القرية أنا أتكلم عن القرية لأن ليس المراد
بالقرية هنا أهل القرية لأن أهل موجودة مذكورة فالمراد نفس القرية يعني إنا مهلكوا ساكني هذه القرية فتجد أن كلمة واحدة صار لها معنى قاطع في سياق ومعنى قاطع في سياق آخر طيب واللفظ في
التركيب نص في الذي قصد المخاطب منه في التبيان اللفظ في التركيب نص النص عندهم ما لا يحتمل إلا معنى واحدة فهو بمعنى الصريح ومنه قولهم منصة العروس وهو الكرسي الذي تأتي وتجلس عليه فلو
سألت الجمع من هذه لقالوا هي العروس المرأة ما يحتمل غيرها كذلك أيضا النص في الكلام هو الذي لا يحتمل سوى معنى فهو صريح فيه يقول نص في الذي قصد المخاطب منه في التبيان فالتركيب يجعله
نصاً ومن هنا قال شيخ الإسلام بن تيمية إنه لا مجاز في القرآن ولا في اللغة العربية لماذا؟
لأن السياق يجعل اللفظ صريحاً في المعنى ونصاً في المعنى ولا يحتمل المجاز اخفض لهم جناح الذل الذل من الرحمة غير قول القائل اكسر جناح الطير واضح؟
لأن كل يعرف اكسر جناح الطير المراد به الجناح الذي يطير به الطير جناح الذل معناه مرتفع الذل يعني أنك لا ترتفع عليهم بل اخفض لهم ذل لهم كالجناح إذا خفض فإن الطائر لا يطير إذن الكلام
نص في سياقه وحينئذ نقول لا مجاز في اللغة العربية لأن السياق يعين المعنى ويمنع المجاز ولا شك أن ما قاله رحمه الله هو الحق أنه لا مجاز في اللغة العربية لأن الكلمات في حد ذاتها لا
يعين معناها تماما إلا السياق فإذا تعين معنى الكلمة في سياقها حينئذ يكون احتمال إرادة الحقيقة الأصلية في الوضع غير وارد فيبقى الكلام حقيقة في سياقه نصا في معناه يقول اللفظ بالتركيب
نص في الذي قصد المخاطب منه التبيان هذه واحد أو ظاهر فيه الظاهر هو الذي يحتمل معنين هو في أحدهما أظهر فمرتبته دون النص يكون ظاهرا ولكنه ليس نص فهو أقل دلالة من النص هناك مجمل يكون
فيه لفظ محتملا لمعنين على السواء هذا مجمل هذا مجمل فالكلام ثلاثة اقسام ما لا يحتمل إلا معنى واحدة فهذا طيب ما يحتمل معنين هو في أحدهما أظهر هذا ظاهر الأظهر هو الظاهر ما يحتمل معنين
على السواء فهذا مجمل هذا مجمل يحتاج إلى بيان فالمؤلف بيان هذا كله قال أو ظاهر فيه وذا من حيث نسبته إلى الأفهام والأذهان يعني رحمه الله أن الظهور والنصية يحسب الأفهام والأذهان ثم
بين ذلك فيكون نصا عند طائفة وعند سواهم هو ظاهر التبيان يعني يكون لفظ الواحد نصا عند طائفة لا يحتمل غير المعنى غير معنى واحد ويكون ظاهرا عند طائفة أخرى يعني يحتمل معنين هو في أحدهما
أظهر وهناك طائفة ثالثة يكون عندها مجملا وسيذكره ولهذا تجد الآن المفتين يفتيك رجل فيقول الظاهر والله أن هذا جائز الظاهر جائز لقوله تعالى كذا وكذا فيكون هذا الرجل فاهما للنص أو فاهما
للدليل فهم نص أو فهم ظاهر فهم ظاهر ويأتيك إنسان آخر مفتي فيقول هذا حرام لقوله تعالى كذا وكذا فيكون هذا الرجل فاهما للدليل فهم نص والله يؤتي فضله من يشاء كثير من الناس تكون الأدلة
عنده واضحة كأنها نصوص صريحة وبعض الناس تكون ظاهرة وبعض الناس تكون مشتبهة لا أستطيع يعطيه حكما من أي دليل لأنه مشتبه عنده الأدلة يقول وعند سواهم هو ظاهر ابتبياني ولدى سواهم يعني لدى
سوا الطائفتين الأوليين ولدى سواهم مجمل لم يتضح لهم المراد به اتطاح بياني فقسم رحمه الله الناس باعتبار الدليل إلى ثلاثة قسام قسم منهم يكون له الدليل نصاً ظاهراً لا يحتمل معناً آخر
قسم آخر يكون عندهم الدليل ظاهر مع احتمال معناً مرجوح قسم ثالث يكون مجملاً لا تضح في المراد فالأولون يعني بين هذا السبب لماذا كان هذا الدليل الواحد نصاً عند قوم وظاهراً عند قوم
ومجملاً عند آخرين قال فالأولون صار نصاً عندهم لإلفهم ذاك الخطاب وإلفهم معناه طول زمانه اللهم جعلنا منه هؤلاء ألفوا خطاب الله ورسوله وألفوا معناه وصار المعنى الظاهر لغيرهم نصاً
عندهم حتى إن بعضهم يميزوا صحة الحديث من ضعفه بمجرد ما يسمعه وإلا من رسنده لماذا؟
لأنهم ألفوا كلام الرسول عليه الصلاة والسلام واختلطوا بدمائهم حتى كانوا يعرفون هذا كلام الرسول من كلام غيره كما أننا نحن الآن إذا طالعنا كتب عالم من العلماء ثم مرت بنا عبارة من
عباراته وإن لم تنسب إليه أرفنا أنها من كلامه كثيراً ما يمرن بيننا شيء من كلام الشهر السلام نألف من كلامه وإن لم يكن منسوباً إليه لأننا طالعنا كلامه كثيراً وألفناه وكذلك ابن القيم
غيره فالحاصل أن هؤلاء الذين ألفوا كلام الرسول عليه الصلاة والسلام وفهموه يكون المعنى عندهم نصاً يقول طال المراس لهم لمعناه كما اشتدت عنايتهم بذاك الشان والعلم منهم بالمخاطب إذ هم
أولى به من سائر الإنسان ولهم أتم عناية بكلامه وقصوده مع صحة العرفان فخطابه نص لديهم قاطع فيما أريد به من التبيان ذكر رحمه الله أمور متعددة أولاً أنهم ألفوا الخطاب خطاب الرسول عليه
الصلاة والسلام وألفوا معناه من كثرة ممارستهم له