19- تابع الأدلة على أن الله تعالى فوق سماواته-(1672ولقد أتى التخصيص بالعند الذي .. بل أتى بثمان)
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:27:28
فتح على يوتيوب
تحميل الصوت
التفريغ النصي
منها صريح موضعان بسورة الآراف ثم الأنبياء الثاني فتدبر التعين وانظر من الذي لسواه ليست تقتض النصاني وبسورة التحريم أيضا ثالث بعد الظهور لمن له ذناني ولدي في مزمّل قد بيّنت نفس
المراد وقيدت ببياني قيدت ولا قيدت ولدي في مزمّل قد بيّنت نفس المراد وقيدت ببياني لا تنقض الباقي فما لمعطن من راحة فيها ولا تبياني وبسورة الشورى وفي مزمّل سر عظيم شأن مدوشاني في ذكر
تبطير السماء فمن يريد علما به فوالقريب الداني لم يسمح المتأخرون بنقلي جبنا وضعفا عنه في الإيماني بل قالوا المتقدمون فوارس الإسلامهم أمراء هذا الشاني ومحمد بن جريل للطبريب في تفسيري
حكيت به القولاني هذا أيضا من الأدلة على علو الله عز وجل وهو أنه جاءت آياته متعددة في إثبات العندية مثل قوله إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ومثل قوله ومن عنده لا يستكبرون عن
عبادته ولا يستحسرون ومثل قوله إن لدينا أنكال وجحيما وأمثل ذلك فالعندية تدل على العلو لأنه لو لم يكن عاليا لكان كل الخلق عنده وحينئذ لا يتميز القريب من البعيد فالنصوص التي فيها
إثبات العندية تدل على أن الله سبحانه وتعالى عال فوق عرشه يقول مؤلف وَلَقَدْ أَتَتْ تَخْصِيصُ بِالْعِنْدِ الَّذِي قُلْنَا بِسَبْعٍ بَلْ أَتَى بِثَمَانِهِ يعني ثمان آياته وثمانة
مواضة منها صريح موضعان بسورة الأعراف ثم الأنبياء الثاني في سورة الأعراف إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون والأنبياء ومن عندهم لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون
فتدبر التعين وانظر من الذي لسواه ليست تقتض النصان التعين لمن عنده يدل على أن سوى هؤلاء ليسوا عنده إذن فهو سبحانه وتعالى عالي ولولا ذلك لكان الناس عند كلهم عندهم وبسورة التحريم أيضا
ثالث باد الظهور لمن له أذنان قالت ما أتفعون ربي ابني لي عندك بيتا في الجنة ولديه في مزمن قد بيّنت قد بيّنت نفس المراد إن لدينا منكالا وجهيما لا تنقذ الباقي فما لمعطل من راحة فيها
ولا تبياني يعني أن لدى وعند لا يتناقضان لأنك تقول فلان لدي وفلان عندي وهما سوافل العربية فلا يتناقضان وبسورة الشورى وفي مزمن سر عظيم شأنه ذو شاني أين سورة الشورى؟
وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم لا المؤلف يقول سورة الشورى ما عندك الشرح؟
ذكر المؤلف في ذكري وبسورة الشورى وفي مزمن سر عظيم شأنه ذو شاني في ذكر تفطير السماء فمن يرد يعني قوله تعالى تكاد السموات يتفطرن من فوقهن وفي سورة مزمن السماء منفطن به فمن يرد علما
به فهو القريب الداني يعني من يرد علما بهذا الشأن العظيم في سورة الشورى وفي سورة مزمن فهو قريب فقول الله سبحانه وتعالى تكاد السموات يتفطرن من فوقهن من فوقهن يدل على أن الله تعالى
فوق أو تحت فوق فمن عظمته تكاد السموات تتفطر من فوق ولم يقل من تحتهن مما يدل على أن الذي تعظم هذه السموات وتكاد تفطر من فوقها قال لم يسمح المتأخرون بنقله جبناً وضعفاً عنه في الإيمان
المتأخرون عنيبهم أهل الكلام لأن أهل الكلام يكرهون كل نص يخالف بدعتهم وما هم عليه حتى قال بعضهم أتمنى أن أتمكن من حق قوله تعالى وهو السميع البصير في قوله ليس كمثله شيء لأنه قال ليس
كمثله شيء هي هذه الصفة نفي وهو السميع البصير صفة إثبات فيقول أنا أتمنى أن أتمكن من حق وهو السميع البصير لماذا؟
لأنها جاءت على خلاف مراده بل قال هم متقدمون فوارس الإسلامي هم أمراء هذا الشان يعني قالوا ما دل عليه قوله تعالى في هذه السماوات يتفطرن من فوقهم ومحمد بن جليل الطبري في تفسيره حكيت
به القولان تنقلنا كلام الجليل من هذا؟
الهراس لأن يمكن ذلك ينقل بأحسن ما نقل شيء؟
ولا هنا؟
مشكلة نعم فصل أيا دعا في من كثير من أهل السنوات والجماعة نعم أين هذا وحاديا وعشرين الذي قد جاء في الأخبار والقرآن إتيان رب العرش جل جلاله ومجيء للفصل بالميزان فانظر إلى التقسيم
والتنوع في القرآن تلفي صريح بياني إن المجيء لذاته إلى أمري كلا ولا ملك عظيم الشاني إذ ذلك الأمران قد ذكر وبينهما مجيء الرب ذي الغفراني والله ما احتمل المجيء سوى مجيء إذ ذاتي بعد
تبين البرهاني من أين يأتي يا أولي المعقولي كنتم ذوي عقل ما لرفاني من فوقنا أو تحتنا أو عن شمائلنا وعن أيماني من خلف بعد شمائلنا ومن خلف وعن أيماني من فوقنا أو تحتنا أو عن شمائلنا
من فوقنا أو تحتنا وأمامنا ماذا بعد؟
أو عن جساء يا شيخ فيها نسخة أو عن الأيماني ما باتع وصلنا هذا أنا عندي من فوقنا أو تحتنا أو عن شمائلنا ومن خلف وعن أيماني هو ذا اللي عندنا ها هو اللي عندنا هذا هذا اللي عندكم إذن
اختلفت المساعة ماذا قال في القصو غير موجودة لكي لا يستقي من الوزننا ماذا قال لكن هذا موجود طيب الآن نشوف من فوق أو تحت شمال ويمين من خلف وش بقى عندنا؟
همامنا عادي بينا المعادة نعم طيب المهم من المعالف رحمه الله يقول من الأدلة على علوم الله عز وجل ما ثبت في القرآن والسنة من أن الله سبحانه وتعالى ما كملنا تكملها نعم من فوقنا أو
تحتنا أو عن شمائلنا ومن خلف وعن أيماني وإذن عندكم من فوقنا أو تحتنا وأمامنا أو عن شمائلنا وعن أيماني من خلفنا الله ريلا تحقق صحيح الوزن يستقيم بالنسخة التي عندنا أيضا نعم من فوقنا
أو تحتنا أو عن شمائلنا ومن خلف وعن أيماني والله لا يأتيهم من تحتهم أبداً أبداً تعال الله ذو السلطاني كلا ولا من خلفهم وأمامهم وعن الشمائل أو عن الأيماني والله لا يأتيهم إلا من
العلو الذي هو فوق كل مكاني هذا الدليل أو الحالي والعشرون هو الأدلة الدالة على مجيء الله سبحانه وتعالى في القرآن والصنة فإذا ثبت أن الله يجي للفصل بين عباده يوم القيامة فمن أين يجي
نشوف من تحت لا يمكن من يميل وشمال وخلف وأمام لا يمكن أيضاً لأنه يقتضي أن يكون مساوي للمخلوق إذن لا يمكن إلا من فوق قال المؤلف هذا وحاديها وعشرين الذي قد جاء في الأخبار والقرآن
إتيان رب العرش جل جلاله ومجيئه للفصل بالميزان وهذا يكون يوم القيامة فانظر إلى التقسيم والتنويع في القرآن تلفيه صريحة بيان إن المجيئ ويجوز أن المجيئ لذاته لا أمره كلا ولا ملك عظيم
الشان إذ ذانك الأمران قد ذكر وبينهما مجيء الرب ذي الغفان أين هذا؟
كلا إذا دكت الأرض دكاً دكاً وجاء ربك والملك صفاً صفاً هنا لا أستقي من يقال جاء أمر ربك ولا جاء أملك من الملائكة لأن الملائكة قد ذكر ولا أتي الثاني هل نظرون إلا أن تأتي أوم الملائكة
أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك وهذا تقسيم وتنويع واضح أن المراد إتيان الله سبحانه وتعالى بنفسه فإذا كان يأتي فيقول والله ما احتمل المجيء سوى مجيء الذات بعد تبين البرهان ثم قال من
أين يأتي؟
يا أولي المعقول إن كنتم ذوي عقل مع العرفان من فوقنا أو تحتنا أو عن شمائلنا ومن خلف وعن أيمان والله لا يأتيهم من تحتهم أبداً تعالى الله ذو السلطان كلا ولا من خلفهم وأمامهم وعن
الشمائل أو عن الأيمان والله لا يأتيهم إلا من العلو الذي هو فوق كل مكان وهذا واضح نعم أصل في الإشارة إلى ذلك من السنة واذكر حديثاً في الصحيح تضمنت كلماته تكذيب ذي البهتان لما قضى
الله الخليقة ربنا كتبت يداه كتاب ذي الإحسان وكتابه وعنده أضع على العرش المجيد الثابت الأركان إني أنا الرحمن تسبق رحمتي غضبي وذاكر رأفتي وحناني ولقد أشار نبينا في خطبة نحو السماء
بأصبع وبناني مستشهداً رب السماوات العلاء ليرى ويسمع قوله الثقلاني أتراه أمسى للسماء مستشهداً أم للذي هو فوق ذي الأكواني ولقد أتى في رقية المرضى عن الهاد المبين أتم مات بياني نص بأن
الله فوق سمائي فاسمعه إن سمحت لك الأذناني ولقد أتى خبروا الرواه عمه العباس صنو أبي ذي الإحساني أن السماوات العلاء من فوق يالك كرسي عليه العرش للرحمن والله فوق العرش أنظر خلقه
فانظره إن سمحت لك العيناني واذكر حديث حسين بن المنذر الثقة الرضاء عن أبا إمراني إذ قال ربي في السماء لرغمتي ولرهبتي أدعوه كل أواني فأقره الهادي البشير ولم يقل أنت المجسم قائل بما
كاني استبل جهيت بل شبهت بل جسمت أستبعار في الرحمن هذه مقالتهم لمن قد قال ما قد قاله حقنا أبو عمراني فالله يأخذ حقه منهم ومن أتباعهم فالحق للرحمن واذكر شهادته لمن قد قال لربي في
السماء بحقيقة الإيمان واذكر شهادته لمن قد قال ربي في السماء بحقيقة الإيمان وشهادة العدل المعطل للذي قد قال ذا بحقيقة الكفران واحكم بعيه ما تشاء وإنني لا أراك تقبل شاهد البطلان إن
كنت من أتباع جه من صاحب التعطيل والعدوان والبهتان نعم هذه الفتحة ذكر المؤلف رحمه الله فيها إشارة إلى حديث متعددة قال واذكر حديثا في الصحيح تضمنت كلماته تكتيب ذي البهتاني لما قضى
الله الخليقة ربنا كتبت يداه كتاب ذي الإحساني وكتابه هو عنده وضعا على العرش المجيد الثابت الأركاني أني أنا الرحمن تسبق رحمتي غضبي وذاك لرعفتي وحناني هذا حديث أخبر به النبي عليه
الصلاة والسلام عن ربه تبارك وتعالى أنه لما قضى الخلق سبحانه وبحمده كتب كتابا عنده فوق العرش إن رحمتي سبقت غضب فقول عنده فوق العرش يدل على إيش يدل على العلو وأن الله تعالى فوق كل
شيء وإلا لكان هذا الكتاب وغيره على حد سواء ثم قال ولقد أشار نبينا في خطبة نحو السماء بأصبع وبنان مستشهد الرب السماوات العلا ليرى ويسمع قوله الثقلان أتراه أمسا للسماء مستشهدا أم
للذي هو فوق ذي الأكوان يشير المهلف رحمه الله في هذه الأبيات إلى ما ثبت في الصحيحين في الصحيح صحيح مسلم من حديث جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب الناس يوم عرفه فقال لهم هل بلغت
قالوا نعم قال الله مشهد يرفع أصبعه للسماء وينكدها للناس فهل النبي عليه الصلاة والسلام يستشهد السماء أو يستشهد من فوق السماء الثاني بلا شك ولهذا قال اللهم اشهد ولم يقل يا سماء اشهد
فلقال اللهم اشهد وهذا شيء معلوم علمه كل الصحابة الذين سمعوا خطبة النبي صلى الله عليه وسلم ثالثا قال ولقد اتا في رقية المرضى عن الهاد المبين اتم ما تبياني نص بان الله فوق سمائه
فاسمعوا ان سمحت لك الاذنان وهذا في رقية المرير حيث كان يقول عليه الصلاة والسلام وهي الرقى المرضى ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك أمرك في السماء والأرض كما رحمتك في السماء فاجعل
رحمتك في الأرض أنت رب الطيبين اغفر لنا حوبنا وخطايانا أنزل رحمة من رحمتك على هذا الوجع واشفاء من شفائك على هذا الوجع في أفرأ الشاهد قوله ربنا الله الذي في السماء فإنه صريح بأن الله
تعالى في السماء والبقيه ان شاء الله تعدي قرأت الفصل هذا طيب اسمه الرحمن الرحيم قال المالف رحمه الله تعالى ولقد أتى خبر الرواه عمه العباس الصن وأبيه ذو الإحسان خبر يعني حديث أن
السماوات العلا من فوقها القرصي عليه العرش للرحمن والله فوق العرش ناظر خلق ينظر خلقه فانظره يعني انظر الحديث إن سمحت لك العينان هذا حديث رواه العباس عن النبي عليه الصلاة والسلام أن
السماوات السبع بينها مسيرة كذا وكذا وذكرها وأن الكرسي فوق ذلك والعرش فوق الكرسي وأن الله تعالى فوق العرش ينظر إلى عباده فهذا حديث دل على العلو واذكر حديث حسين بن المنذر يتسيقى تبذى
أعني أبا عمران عمران بن حسين معروف مشهور وأبو حسين سأله النبي عليه الصدر أم كم إله تعبد قال عبد ستة آلهة أو سبعة واحد في السماء وستة في العرب قال من تعد لرعبتك ورهبتك قال الذي في
السماء قال فاعبد الذي في السماء فأقره على قوله في السماء إذ قال ربي في السماء لرعبتي ولرهبتي أدعوه كل أوام فأقره الهادي البشير ولم يقل أنت المجسم قائل بمكانه وأهل التعطيل الذين
ينكرون العلوم يقولون من قال إن الله في السماء فهو مجسم حيزت بل جهيت بل شبهت بل جسمت ليس بعارف الرحمن يعني هم يقولون في من قال إن الله تعالى في السماء حيز أي جعلت الله تعالى في حيز
فهذا نقص في حيز تحوزه المخلوقات فيقول هؤلاء حيزة فيقول هؤلاء محيزة يعني قائلون إن الله في حيز تحوزه المخلوقات نحن نقول لهم كلمة حيز لم ترد في القرآن ولا في السنة لا نفيا ولا إثباتا
فأنتم لا تلزموننا لا بنا فيها ولا في إثباتها ومع ذلك نحن نتنزل معكم ونقول ماذا تريدون بالحيز الذي شوهتم به سمعتنا هل تريدون بالحيز أن الله منحاز عن المخلوقات فائل منها فنحن نقول به
نقول به هل تريدون بالحيز أن الله تعالى منحاز في المخلوقات يعني أنها تحوز وتعوط به فنحن لا نقول به حينئذ نقول لنا نظران في الحيز أولا من جهة لفظه فالواجب علينا أن لا نثبته ولا نفيا
لأنه لم يرد إثباته ولا نفيا ثاني من جهة معناه فإن أردت أن الله في حيز يحوزه فهذا قول منكر ولا نقول به وإن أردت أن الله منحاز عن المخلوقات فائل منها ليس حالا فيها فهذا حق طيب بل
جهيت جهيت يعني قلت أن الله في جهة وإلى من قال أن الله في جهة مع أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال أين الله وأين يستفهم بها عن المكان لكن هم يقولون أي إنسان يثبت العلولة فهو مثبت
للجهة نقول في الجهة كما قلنا في الحيز تماما بالنسبة للفظ لا هذا أنت بالنسبة للفظ ما فيه أن أراد ولا ما أراد وين أنت هنا صحيح جسمك موجود لكن قلبك قل الصدق ونعفيك من الجواب قلبك في
صدرك لكن الظهر منه يحوم بعيدا مش تقول كيف ما تدري ما انتبهت طيب هذا الصدق أنت لا ننفيه ولا نثبته ما نقول الله في جهة ولا في الأجهة هذا لا تلزمنا به لأن الله لم يثبته لم يثبته لنفسه
ولا نفاه عن نفسه ونحن في غينا عنه عن الكلام فيه لكن تنزلا معك نقول إن أردت جهة تحيط بالله فهذا منكر ولا نريده ولا نقول به وإن أردت أن الله في العلو فالعلو عدم يعني ما في الشيء يحيط
بالله ليس فوق العالم إلا إيش إلا الله ما في الشيء يحاذي الله عز وجل فإذا أردت أن الله في جهة أي في العلو في جهة العلو الذي لا يحيط به شيء مخلوقاته فهذا هذا حقيقة نوافقك عليه هذا
باعتبار إيش باعتبار المعنى أما في اللغة أخواني فليس لنا فليس علينا بل وليس لنا أن نثبته أو نفيه لأنه لم يرد إثباته ولا نفيه طيب بل شبهت شبهت يقول إذا قلت إن الله في العلو فأنت مشبه
لأن العلو الذاتي لا يقوم إلا بجسم الأجسام متماثلة هنا نقول لا نوافقهم على هذا نحن لا ننفي التشبيه المطلق ولا نثبته لأن التشبيه المطلق لم يقل به أحد من الناس أبدا حتى الكفار ما
يقولون به التشبيه المطلق معناها التساوي من كل وجه هذا لا أحد يقول به يعني لا أحد من الناس قال إن الخالق مشابه للمخلوق من كل وجه حتى المجوسة الثنوية الذين يقولون إن للعالم خالقين لا
يقولون بتساويهما أي بتساوي هذين الخالقين المجوسة يقولون يقولون إن الخير يخلقه النور والشر تخلقه الظلمة لأن الشر عدم والظلمة عدم عدم نور والنور وجود والشر وجود الخير وجود لكن مع ذلك
لا يقولون إن الخير إن الظلمة والنور سوا لا يقول هذا يقول بعضهم النور قديم والظلمة حادثة إذن لا تساوي النور لا شك أنه أمر مرغوب والظلمة مكروهة إذن لا تساوي الظلم ينتج الخير قص النور
ينتج الخير والظلمة تنتج الشر فلا يتساويان في آهارهما وتأذيرهما إذن لم يقل أحد من الخلق إن الخالق والمخلوق متشابهان من كل ورش تشابه مطلقا أردتم الله وإن أردتم بالتشبيه الاشتراك في
أصل المعنى فهذا حق هذا حق فالخالق والمخلوق بينهما اشتراك في أصل المعنى في الصفات الحياة في الأصل معنى مشترك السمع في الأصل معنى مشترك لكن فرق بين حياة الخالق وحياة المخلوق وفرق بين
سمع الخالق وسمع المخلوق حين إذن رميكم إيانا بالمشبهة غير مقبول هذه دعوة دعوة منكم يقول أنت المجسم نعم بل جسمت جسمت يعني قلت إن الله جسم الذي يثبت لله صفة يقوله مجسم إذا قلت إن لله
يدين قالوا هذا تسيم لله وجه قال هذا مجسم هذا تسيم فنقول لهم أولا ليس لكم أن تلزمون بالقول بالجسم أو بنفيا لأنهم لم يرد نفيا ولا إثباتا وليس علينا بل ولا لنا أن نثبت أو ننفيا لكن في
المعنى نقول ماذا تريدون بالجسم الذي شوهتمون به هل تريدون أن نقول إن الله جسم مشابه للأجسام يعني مركب من عظم وعصب ولحم ودم فهذا منكر ولا نقول به أو تريدون بأن الله جسم تريدون به أن
الله تعالى موصوف بالصفات وقابل للصفات فهذا إيش حق ولا ولا حق حق لا شك فهو سبحانه وتعالى موصوف بالصفات يستوي على العرش وينزل ويأخذ بيده عز وجل ويضحك وله وجه وله يد وله عينان هذا حق
ونقول به وما الذي يضر ما الذي يضرون من هذا فإذن هم ورعاة بالله يشويهون مذهب أهل السنة بمثل هذه الكلمات لأن الله تعالى لما أرسل الرسل جعل أعداءهم ينابدونهم بهذه الزخارة من القول في
سورة العام يقول يقول الله عز وجل وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول لغرورة ولو شاء ربك ما فعلوا فذرهم وما يحرون وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من
المجرمين ولاحظوا أن عدو الرسول عدو لأدفاع الرسول فالمشتفون في عد الرسول أعداء له وكذلك من خالف هديه إلى يومنا هذا هم أعداء لنا يقولون مثل ما قال الأولون طيب يقول لست بعارف الرحمن
إذن من العارف على زعمهم هم العارفون هم الذين يعرفون الله وأنه لا يوصف بالصفة كما نعم هذا معرفتهم لربه يعني لا يسمى ولا يبصف ولا يتكلم ولا يحب ولا يقرأ ولا يرضى هل الذي يصف الله في
هذا النفل عارف لله أبدا والله هو أجهر وخلق بالله لكن نشكل نعم يقول هذه مقالتهم لمن قد قال ما قد قاله حقا أبو عمران من أبو عمران فصين ابن المنذر فالله يأخذ حقه منهم ومن أتباعهم
فالحق للرحمن هذا يجوز أن يكون خبرا ويجوز أن يكون دعاء من المؤلف يعني يسأل الله أن يأخذ حقه من هؤلاء أو أنه يخبر بأن الله سوف يأخذ حقه منهم والمعنيان متلازمان واذكر شهادته لمن قد
قال ربي في السماء بحقيقة الإيمان ويعني بذلك الجارية التي سألها النبي صلى الله عليه وسلم أين الله قالت في السماء فقال أعتقها فإنها مؤمنة وشهادة العدل المعطل للذي قد قال ذا بحقيقة
الكفران النبي صلى الله عليه وسلم قال أعتقها فإنها مؤمنة وعند المعطل الذي يقول إن الله في السماء يقول لا تعتقه فإنه كافر نعم هؤلاء يشهدون بالكفر لمن أقر بأن الله في السماء والنبي
عليه الصلاة والسلام شاهد بالإيمان لمن أقر بأن الله في السماء وحكم بأيهما تشاء بأيهما تشاء بالإيمان ولا بالكفر هل تحكم على من قال إن الله في السماء بالإيمان ولا بالكفر ها بالإيمان
كما حكم الرسول عليه الصلاة والسلام وإنني لأراك تقبل شاهد البطلان متى تقبله إن كنت من أتباع جهن لا لا لا نقرح البيت الزم إن كنت من أتباع جهن صاحب التعطيل والعدوان والبهتان إذن سوف
تقبل إيش من حكم على من قال بأن الله في السماء بماذا بالكفر إذا كنت من أتباع جهن وبالإيمان إذا كنت من أتباع محمد صلى الله عليه وسلم نعم واذكر حديثا لابن إسحاق الرضاء ذاك الصدوق
الحافظ الرباني في قصة استسقائهم يستشفعون نعي إلى الرسول بربه الماء فاستعظم المختار ذاك وقال شأن الله رب العرش أعظم شاني الله فوق العرش فوق سماء سبحان ذي الملكوت والسلطاني ولعرشه
منه أطيط مثل ما قد أطرح الراك بالعرشه من الأجناني لله ما لقي ابن إسحاق من الجهن إذ أرميه بالعرشه بردواني ويظل يمدحه إذا كان الذي يرعي وافق مذهب الطعاني كم قد رأينا منهم أمثال ذا
فالحكم لله العلي الشاني هذا هو التطفيف لا التطفيف في ذرع ولا كيل ولا ميزاني هذا أيضا أشار مؤلف إلى حديث الله روه من طريق ابن إسحاق ووسق من قيم ابن إسحاق بأنه صدوق حافظ رباني
والمعروف أن ابن أسحاق رحمه الله من المدلسين وأنه إذا لم يصرح بالتحديث فحديثه مدلس ضعيف وإن صرح بالتحديث فاختلف العلماء فيه فمنهم من ضعفه ضعف الرجل وقال إنه لا يحتج به على أنهم
يحتجون به في التاريخ والأخبار ومنهم من قال إن حديثه حسن محتج به ومنهم من قال بل هو ثقة إذا صرح بالتحديث فللعلماء فيه ثلاثة أقوال فيما إذا صرح بالتحديث ثقة مقبول حديثه حسن ثالث ضعيف
أما إذا لم يصرح بالتحديث فإنه رحمه الله ممن عرف بالعنعنة ممن عرف بالتدليس والمدلس إذا عنعن يكون حديثه غير متصب ضعيف على كل حاله أشار المؤلف إلى حديث أن رجلا جاء يستسقي بالنبي عليه
الصلاة والسلام يقول إننا نستشفع بالله عليك وبك على الله ذكر العرابي جملتين نستشفع بالله عليك ونستشفع بك على الله الجملة الثانية صحيحة والجملة الأولى خطأ عظيم ولهذا سبح النبي عليه
الصلاة والسلام جعله يسبه سبحان الله سبحان الله سبحان الله حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه فقال له ويحب إن شأن الله أعظم من ذلك إنه لا يستشفع بالله على أحد من خلقه وإنه على عرشه وإن له
أي العرش أطيطا كأطيط الرحل الأطيط الصغير والرحل أشتار الذي يشد على البعيد فتجد البعيد إذا كان محملا يقول للرحل نعم صريب يصرصب هذا الحديث ضعفه أكثر أهل العلم لكن من القيم رحمه الله
صححه لعله لشواهده على كل حال نقول إنه لا يجوز لأحد أن يقول إني أستشفع بالله عليك هذا لا يجوز لماذا؟
لأن الشافع منزلته دون المشفوع إليه لأنه لو كانت منزلته أعلى لكان يأمر ما يشفع فإذا قلت أستشفع بالله عليك فقد جعلت مرتبة الله عجل وعلا دون مرتبة المشفوع عنده وهذا شيء عظيم ولهذا قال
رسول إنه لا يستشفع بالله على أحد من الخلقه لكن إذا قلت أستشفع بك على الله وكان حيا يقدر أن يدعو لك فهذا لا بأس به قال النبي عليه الصلاة والسلام ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته
أربعون رجلا لا يشتكون بالله شيئا إلا شفعهم الله فيه يعني جعلهم شفع هذا من ما يدل أيضا على العلوم يقول فاستاظم المختار ذاك وقال شأن الله رب العرش أعظم شأنه استاظم إيش كونهم يستشفعون
بالله إلى الرسول الله فوق العرش فوق سمائه سبحان ذي الملكوت والسلطان ولعرشه منه عطيط مثل ما قد أطرح بالراكب العجلان ثم قال لله ما لقي ابن إسحاق من الجهمي إذ يرميه بالعدوان ويظل
يمدعه إذا كان الذي يروي يوافق مذهب الطعان يقول إن ابن إسحاق إذا روى ما يخالف مذهب المعطل نعم رماه رماه بالقدح والسب والشتر وإذا روى ما يوافقه قال هذا هو الرجل الثقة العدل الثبت نعم
لأنه يوافق هو فيقول ابن القيم كم قد رأينا منهم أمثال ذا فالحكم لله العلي الشان هذا هو التطفيف لا التطفيف في ذرع ولا كين ولا ميزان ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون
وإذا كلوهم أو وزنهم يسترون فالذي لا يقبل الحق إذا وافق هواه ويرده إذا خلف هواه هذا مطفف هذا أعظم من تطفيف الكير والوزن والذرع نعم واذكر حديث نزوله نصف الدجاء في ثلث ليل آخر أو ثاني
فنزول رب ليس فوق سمائه في العقل ممتنع وفي القرآن واذكر حديث الصادق ابن رواحة في شان جارية لدى الغشيان فيه الشهادة أن عرش الله فوق الماء خارج هذه الأكوان والله فوق العرش جل جلاله
سبحانه عن نفه ذي البهتان ذكر ابن عبد البر في استيعابي هذا وصححه بلا نكراني هذا أيضا الحديث هنا ذكر من المؤلف الأول حديث النزول إلى السماء الدنيا في نصف الليل والنزول عقلا لا يكون
إلا من أعلى لأنه لا يمكن أن يقال نزل إلا إذا كان عاليا يقول واذكر حديث نزوله نصف الدجاء يعني نصف الليل في ثلث ليل آخر أو ثاني فنزول رب العرش فنزول رب ليس فوق سمائه في العقل ممتنع
وفي القرآن نعم لا يمكن أن ينزل إلا من إلا من أعلى ولكن يجب أن نعلم أن نزول الله إلى السماء الدنيا لا يعني أنه يزول وصفه بالعلوم فهو نازل عالي عز وجل لأن الله ليس كمثله شيء في جميع
صفاته ولكن هل يخلو منه العرش لأن العرش لأن السواء ليس صفة ذاتية أو لا يخلو منه العرش في هذا ثلاثة أقوال لأهل العلم فعندنا فقول يقول يخلو منه العرش والقول الثاني يقول لا يخلو منه
العرش والثالث التوقف فلدينا مسألة ثان مسألة الأولى هل إذا نزل ينتفي عنه العلو الجواب لا لا يمكن لأن العلو وصفة ذات والصفة الذاتية لازم لا ينفكر الله عنها هل يخلو منه العرش لأن
السواء العرش صفة فعل يفعلها ما تشاء نقول في المسألة ثلاثة أقوال للعلمة فمنهم من قال نعم يخلو منه العرش ومنهم من قال لا وهذا الثاني اختيار شيخ رحمه الله أنه لا يخلو منه العرش والله
على كل شيء قدير يكون نازل إلى السماء الدنيا وهو على عرش لأن الله لا يشبه شيء ومنهم من قال بل نتوقف أو نسكت والصواب عندي أننا نسكت ولا نتكلم بهذا إطلاقا لأن هذا لو كان التفصيل فيه
خير لكان الصحابة أول من يسأل رسول عليه الصلاة والسلام فالصواب أن نسكت عن هذا ونعرض عنه طيب يقول واذكر حديث الصادق ابن رواحة في شأن جارية لدى الغشيان فيه الشهادة أن عرش الله فوق
الماء خارجها والله فوق العرش جل جلاله سبحانه عن نفيذ البهتان حديثي بالرواحة هو أن عبد الله بالرواحة عنده جارية فدخلت عليه امرأته فأخذت السكين لأنها غارت كيف تجامع الجارية فغارت
منها فقال على مهلك هل تحبينا نقرأ عليك؟
ومعروف أن الجنوب لا يقرأ القرآن قالت نعم يقرأ قال شهدت بأن وعد الله حقه وأن النار مثوى الكافرين وأن العرش فوق الماء طافل وفوق العرش رب العالمين الشاهد قوله وفوق العرش رب العالمين
لما قرأ عليه البيتين قالت خلاص ما فيه ما فيه جمع لأن الجنوب لا يقرأ القرآن فظنت أن هذين البيتين قرآن فهدأ غضبه فأخبر عبد الله بن رواح عن نبي صلى الله عليه وسلم بذلك فأقرأ على قوله
وأن العرش فوق الماء طافل وفوق العرش رب العالمين طيب يقول ذكر ابن عبد البر في استيعابه هذا وصححه بالأنخران الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر رحمه الله يشبه الإصابة في معرفة
الصحابة لابن حجر العسقلان وإن كان كل منهما له ميزة لكن ابن حجر متأخر عن ابن عبد البر ولذلك صار أجمع وأكثر بالنسبة للتراجم الصحابة رضي الله عنه نعم انتهى من أدلة العلو النقلية معراج
النبي صلى الله عليه وسلم إلى الله فإنه ثابت والعروج يكون من أسفل إلى أعلى وقد ثبت الإسراء والمعراج في القرآن فالإسراء ثبت بقوله تعالى سبحان الذي أصى بابده ليلة من المسجد الحرام إلى
المسجد الأقصى والمعراج ثبت بقوله تعالى والنجم إذا هوى ما ظل صاحبكم وما غوى إلى آخر الآيات يقول ابن القيم رحمه الله وحديث معراج الرسول فثابت وهو الصريح بغاية التبيان ما قرأنا ما
قرأنا ما سمنا طيب إذا نسمع لنا بسم الله وحديث معراج الرسول فثابت وهو الصريح بغاية التبياني وإلى إله العرش كان أروجه لم يختلف من صحبه رجلاني وانظر بقصة خندق حكما جرى لقريضة من سعد
الرباني واذكر بقصة خندق حكما جرى لقريضة من سعد الرباني شهد الرسول بأن حكم إلهنا من فوق سبع وفقه بوزاني واذكر حديثا للبراء رواه أصحاب المساند منهم الشيباني وأبو عوانة ثم حاكم الرضا
وأبو نعيم الحافظ الرباني قد صححوا وفيه نص ظاهر ما لم يحرفه أولو العدواني في شأن روح العبد عند وداعها وفراقها لمساكن العبداني فتظل تصعد في سماء فوقها أخرى إلى أخلاقها الرحمني حتى
تصير إلى سماء الربوى فيها وهذا لص بأماني واذكر حديثا في الصحيح وفيه تحذير لذات البعلم وجراني من سخط رب في السماء على التي هجرت بلا ذنب ولا عدواني هذه أيضا من الحديث الدالة على علوم
الله عز وجل منها حديث المعراج وهو ثابت في الصحاح والمسانين وغيرها وهو ثابت بالقرآن أيضا أن الله سبحانه وتعالى عرج بنبيه صلى الله عليه وسلم إليه فإنه عرج به يقول ابن المقيم وإلى إله
العرش كان عروجه لم يختلف من صحبه رجلان ومن الدعاء الأذلة قوله واذكر بقصة خندق حكما جرى لقريضة من سعد الربان شهد الرسول بأن حكم إلهنا من فوق سبع وفقه بوزان هذا الحديث يشير إلى حكم
سعد بن معاذ رجل الله عنه في بني قريضة لأن بني قريضة كانوا حلفاء للأوس ولما حصره النبي عليه الصلاة والسلام نحو خمس وعشرين ليلة نزلوا على حكم سعد بن معاذ رجل الله عنه وكان سعد قد
أصيب في أكحله في غزوة الخندق فضرب له النبي صلى الله عليه وسلم خيمة في المسجد مسجد النبي عليه الصلاة والسلام ليعوده من قريب لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يحبه ويجله لأنه سيد
الأوس وقال النبي عليه الصلاة والسلام لمناديل سعد في الجنة خير من هذه فشهد له بأنه له مناديل في الجنة رضي الله عنه لما أصيب في أكحله قال اللهم لا تمتني حتى تقر عيني في بني قريضة
هلفاء فأجاب الله دعوته نزلت فنو قريضة على حكمه فأرسل النبي عليه الصلاة والسلام إليه فأتي به من مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم على حمار فلما أقبل قال النبي عليه الصلاة والسلام قوموا
إلى سيدكم فأنزلوه فقاموا إليه فنزلوه من الحمار وجلس فأخبره النبي عليه الصلاة والسلام بأن بني قريضة حكموه فيهم فقال أحكم نافذ فيهم قال بني قريضة نعم قال وعلى من هؤلاء ويشير إلى
النبي صلى الله وسلم ولكنه قد غض طرفه احتراما لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال وعلى هؤلاء فقال أحكم بينهم بأن تقتل مقاتلاتهم وتسبى نذاء نساؤهم وذريتهم وتغنم أموالهم فقال النبي عليه
الصلاة والسلام أقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبع سماوات ثم فعل بهم ما حكم به سعد رضي الله عنه وأرضاه وقتل منهم في ذلك اليوم سبعمائة رجل ثم عاد معاد إلى خيمته في المسجد سعد بن معاد
إلى خيمته في المسجد فانبعت الدم من جرحه فمات رضي الله عنه لما انقضت المهمة التي قرت بها عينه انتقل إلى رحمة الله رضي الله عنه المهم هذا يدل على أن الله فوق لا لا لقوله من فوق سبع
سماوات طيب واذكر حديثا للبراء رواه أصحاب المساند منهم الشيفان يعني الإمام أحمد رحمه الله وأبو عانته ثم حاكم الرضا وعبو نعيم الحافظ الربان قد صحه وفيه نص ظاهر ما لم يحرفه أولو
العدوان في شأن روح العبد عند وداعها وفراقها لمساكن الأبدان فتظل تصعد في سماء فوقها أخرى إلى خلاقها الرحمن حتى تصير إلى سماء ربها فيها وهذا نصه بأمان تصير إلى سماء فيها ربها وهذا
النص الحديث بأمان يعني أن المؤمن إذا قبضت روحه صعد بها إلى السماء الأولى ثم الثانية ثم الثالثة ثم الرابعة إلى أن تصل إلى السماء التي فيها الله عز وجل أما الكافر فإنه لا تفتح له
لروحه أبواب السماء بل تطرح في الأرض طرحا والعياذ بالله ثم قرأ النبي عليه الصلاة والسلام لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون إلى جنة حتى يلجي الجمل في سم الخياط واذكر حديثا بالصحيح
وفيه تحذير لذات البعلي من هجران يعني لمرأة ذات الزوج حذرها الرسول عليه الصلاة والسلام من هجز زوجها من أي شيء حذرها من سخط رب في السماء على التي هجرت بلا ذنب ولا عدوان فإن الرسول
عليه الصلاة والسلام قال إن الذي في السماء يكون ساقطا عليها إذا هجرت زوجها فقال الذي في السماء وهو الله عز وجل نعم واذكر حديثا قد رواه جابر فيه الشفاء لطالب الإيمان في شان أهل الجنة
العليا وما يلقون من فضل ومن إحسان بينهم في عيشهم ونعيمهم وإذا بنور ساطع الغشية لكنهم رفعوا إليه روسهم فإذا هو الرحمن ذو الغفران فيسلم الجبار جل جلال حقا عليهم وهو ذو الإحسان اللهم
جل منه واذكر حديثا قد رواه الشافعي يطريق فيه أبو اليقواني في فضل يوم الجبعة اليوم الذي بالفضل قد شهدت له النصاني يوم استواء رب جل جلال حقا على العرش العظيم الشاني واذكر مقالة أنست
عنين من فأقى السماء الواحد الرحمني واذكر حديثا برزين ثم سقه بطولي كنفيه من عرفاني والأعمال معطل بسماعي أبدا قؤا إلا على النكراني فوصول دين نبينا فيه أتت في غاية الإيضاح والتبياني
وبطولي قد ساقه ابن إمامنا في سنة والحافظ الطبراني وكذا أبو بكر بتاريخ الله وأبوه ذاك زهير من رباني واذكر كلام مجاهد هذا أيضا حديث أشار إليه المعلم رحمه الله الأول قال واذكر حديثا
قد رواه جابر فيه الشفاء لطالب الإيمان في شأن أهل الجنة العليا وما يلقون من فضل ومن إحسان بينهم في عيشهم ونعيمهم وإذا بنور ساطع الغشياني لكنهم رفعوا إليه رؤوسهم فإذا هو الرحمن ذو
الغفران فيسلم الجبار جل جلاله حقا عليهم وهو ذو الإحسان هذا حديث رواه جابر أن أهل الجنة بينما هم في نعيمهم وعيشهم وسرورهم إذا هم بنور ساطر قد ملأ المكان وغشي المكان فيرفعون رؤوسهم
فإذا هو الله عز وجل فيسلم عليهم سلاما يسمعونه سبحانه وتعالى فهذا جنين على علوه سبحانه وتعالى ولهذا قال لكنهم رفعوا إليه رؤوسهم والرفع لا يكون إلا إلى أعلى ومن ذلك أيضا حديث الرواه
الشافعي طريقه فيه أبو اليقضاني في فضل يوم الجمعة الذي هو يوم المزيد وأن الناس على الجنة يزورون الله عز وجل في ذلك اليوم هذا اليوم فيه استواء الله على العرش يوم الجمعة كما قال
المؤلف يوم استواء الرب جل جلاله حقا على العرش العظيم الشاني ووجه ذلك أن الله تعالى قال إن ربكم الله الذي خلق السماوات والعرض في ستة أيام ثم استوى على العرش وهذه الأيام أولها الأحد
الأحد والاثنين والثلاثة والأربع والخميس والجمعة تمت يوم الجمعة ففي يوم الجمعة استوى الله عز وجل على عرشه جل جلاله نعم كذلك واذكر مقالته ألست أمين من فوق السماء الواحد الرحمن هذا
قاله عليه الصلاة والسلام حين قال له أحد الخوارج إن هذه قسمة ما أريد بها وجه الله أو اعدل قال وكذلك أيضا قسم ذهيبة بين أصحابه فقال لا تأمنوني وأنا أمين من في السماء والذي في السماء
هو الله قال واذكر حديث أبي رزين ثم سقه بطوله كم فيه من عرفاني والله ما لمعطل بسماعه أبدا قوى إلا على النكران فأصول دين نبينا فيه أتت في غاية الإضاح والتبيان وبطوله قد ساقه ابن
إمامنا في سنة السنة لابن الإمام أحمد عبد الله رحمه الله والحافظ الطبراني وكذا أبو بكر بتاريخ له وأبوه ذاك زهير رباني فهؤلاء كلهم ساقوا الحديث بتمامه وهو عندكم أظن فيه شرح ابن عيسي
معاك اسمعنا إياه عندها الرأس طيب لا حديث أبي رزيم ظهرنا فيه شرح ابن إيسي أعطاها السنة السنة السنة حديث أبي رزيم ساقه الذهبي في كتاب العلوف قال حديث سمعناه من أحمد بن ابن هبة الله
وجماعة من محمد بن عبد الواحد قال حدثنا يسماعي بن علي قال أنبانا محمد بن علي النحوي قال أنبانا أبو بكر بن المقري قال حدثنا عبدان بن أحمد قال حدثنا أمر بن موسى قال حدثنا حمد بن سلم
أي على بن عطاء أو أحمد بن حدث قال قلت يا رسول الله أين كان ربنا قبل أن يخلق السماوات والأرض قال كان في عمى ما فوقه هواء وما تحته هواء ثم خلق العرش ثم السوى عليه رواه الترمذي وابن
ماجه وإسناده حسن وقد رواه شعبته وغيره عن يعلى وقال عدس بدل حدث ورواه إسحاق بن راهية عن عبد الصمد بن عبد الوارف عن حمد وعنده ثم كان العرش فارتفع على عرشه ورواه حرب عن ابن راهية تحت
هواء وفوقه هواء يعني استحاب وقال أبو عبيد العماء الغمام وقال الحسن بن عمران الحمضري الهروي سمعت أبو الهيثم خالد بن يزيد الرازي يقول أخطى أبو عبيد إنما العماء مقصور ولا يدلي أين كان
الرد يعني قبل خط العرش ويرواعن برزيل حديث قويل بإسندين مدنيين في الباب لكنه ضعيف انتهى كلام الذهبي قلت هذا كلام الذهبي وقد ساقه بتمامه النار في كتاب الهدي وقال هذا حديث كبير جليل
الشاد ينادي جلالته وفخامته وعظمته على أنه قد خرج من مشكة النبوة إلى أن قال ولم يقعن أحد فيه وفي أحد من رواته فممن رواه الإمام ابن الإمام أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حمد في
مسند أبيه في كتاب السنة ومنهم الحافظ الجليل أبو بكر أحمد بن عمر بن أبي عاصم النبيل في كتاب السنة له والحافظ أبو محمد محمد بن أحمد الغسال في كتاب المعرفة وحافظ زمانه أبو القاسم
سليمان بن أحمد الطبراني والحافظ أبو محمد عبد الله بن محمد بن حيان أبو الشيخ الأسبهاني في كتاب السنة وحافظ عصره أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأسبهاني وجماعة من الحفاظ يقولوا ذكرهم قال
ابن مندى قواه هذا الحديث محمد بن أسحاق الصنعاني وعبد الله بن أحمد بن حمد وغيرهما وقد رواه بإرار بمجمع من العلماء المهم إذا نرجع عليه في زاد المعاد لأنه ذكره مطولا نعم واذكر كلام
مجاهد في قولي أقم الصلاة وتلك في سبحاني في ذكر تفسير المقام لأحمد ما قيل ذا بالرأي والحسباني إن كان تجسيما فإن مجاهدا هو شيخ بل شيخ فوقاني ولقد أتى ذكر الجلوس به وفي أثر رآه جعفر
الرباني عن ابن عم نبينا وبغيره أيضا أتى والحق ذو التبياني والدار قطني الإمام يثبت الآثار في ذا الباب غير جباني وله قصيدة وله قصيد ظمنت هذا وفي هالست للمروي إذا نكراني وجرت لذلك
فتنة في وقتي من فرقة التعطيل والعدواني والله ناصر ديني وكتابي ورسولي في سائر الأزماني لكن بمحنة حزبه من حربي ذا حكمة مذكار لكن بمحنة حزبه من حربي ذا حكمة مذكارة الفئتاني وقد اقتصرت
على يسير من كثير فائت للعد والحسباني ما كل هذا قابل التأويل بالتحريف فاستحيوه من الرحمن هذا يضمن الأدلة ما ذكره مجاهد في قوله تعالى أقم الصلاة لدنك الشمس إلى غصق الليل وقرآن الفجر
إن قرآن الفجر كان مشهودا ومن الليل فتهجد به نافلة لك أسى أن يباتك ربك مقاما محمودا ذكر أن من المقام المحمود أن الله سبحانه وتعالى يجلس نبيه محمد صلى الله عليه وسلم على عرشه وذكر في
هذا آترا والله أعلم بصحة هذه الآتار لكن بعض العلماء حسنها لكثرة طرقها وذكر أن الدار قطني أثبت هذه الآتار وأن له قصيدة ضمنت هذا وفيها لست للمروي ذا نكران الذي يقول هكذا الدار قطني
وجرت لذلك فتنة في وقته من فرقة التعطيل والعدوان وهذه الفتنة يقول الشارحون للقصيدة أنهم لم يعلموا عنها شيئا ثم قال المؤلف هذه الأبيات المفيدة المهمة قال والله ناصر دينه وكتابه
ورسوله في سائر الأزمان لقوله تعالى إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد ولكن قال لكن بمحنة حزبه من حربه يعني لا بد أن حربه يمتحنون حزبه بالعدوات والبغضة
والقتال وغير ذلك ذا حكمة مذكانة الفئتان يعني هذا النزاع وهذا المحن حكمة من الله مذكانة الفئتان كما قال الله تبارك وتعالى وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين وكفى بربك هادئا ونصيرا
ثم قال وقد اقتصرت على يسير من كثير فائت للعد والحسبان ابن القيم يقول إن اقتصرت على يسير من كثير من الأدلة على علوه الله سبحانه وتعالى ما كل هذا قابل التأويل بالتحريف فاستحيوا من
الرحمن نعم فصل في جناية التأويل على ما جاء به الرسول الفرق بين المردود منه والمقبول هذا وأصل بنية الإسلام من تأويل ذي التحريف والبطلان وهو الذي قد فرق السبعين بل زادت ثلاثا قول ذي
البرهان وهو الذي قتل الخليفة جامع القرآن ذا النورين والإحسان وهو الذي قتل الخليفة بعده عنئ عليا قاتل الأقران وهو الذي قتل الحسين وأهله فغدوا عليه ممزقا اللحمان وهو الذي في يوم حربه
مؤبا ححم المدينة معقل الإيمان حتى جرت تلك الدماء كأن في يوم عيد سنة القربان وغدا له الحجاج يسفكها ويقتل صاحب الإيمان والقرآن وجرى بمكة ما جرى من أجله من أسكر الحج أجذ العدوان وهو
الذي أنشى الخوارج مثلا شاء الروافض أخبث الحيوان ولأجله شتموا خيار الخلق بعد الرسل بالعدوان والبهتان ولأجل سل البغاة سيوفهم ظنا بأنهم ذو إحسان ولأجله قد قال أهل الإعتزاء لمقالة هدت
قوى الإيمان ولأجله قالوا بأن كلامه سبحانه خلق من الأكوان ولأجله قد كذبت بقضائه شبو المجوس العابد النيران ولأجله قد خلدوا أهل الكبائر في الجحيم كعابد العثان ولأجله قد أنكروا لشفاعة
المختار فيهم غاية النكران ولأجله ضرب الإمام بسوطهم صديق أهل السنة الشيبان ولأجله قد قال جهم ليس رب العرش خالج هذه الأكوان كلا ولا فوق السماوات العلا والعرش من رب ولا رحمن ما فوقها
رب يطاع عجبا هنا تهو إله بسجود ذي خضاني ولأجله جحدت صفات كمالي والعرش أخلوه من الرحمن ولأجله أفن الجحيم وجنة المأوى مقالة كاذب فتاني ولأجله قال الإله معطل أزلا بغير نهاية وزماني
ولأجله قد قال ليس لفعله من غاية هي حكمة الدياني ولأجله قد كذبوا بنزوله نحو السماء بنصف ليل ثاني ولأجله زعموا الكتاب عبارة وحكاية عن ذلك القرآن ما عندنا شيء سوى المخلوق والقرآن لم
يسمع من الرحمن ماذا كلام الله قط حقيقة لكن مجاز ويح ذا البهتان ولأجله قتل ابن نصر أحمد ذاك الخزاعي العظيم الشان إذ قال ذا القرآن نفسك ولأجله قتل ابن نصر أحمد ذاك الخزاعي العظيم
الشان إذ قال ذا القرآن نفس كلام ماذا كمخلوق من الأكوان وهو الذي جرب نسينا والأولى قالوا مقالته على الكفران فتأولوا خلق السماوات العلا وحدوثها بحقيقة وحدوثها فتأولوا خلق السماوات
العلا وحدوثها بحقيقة الإمكان وتأولوا علم الإله وقوله وصفاته بالسلب والبطلان وتأولوا البعث الذي جاءت برسل الإله لهذه الأبدان بفراقها لعناصر قد ركبت حتى تعود بسيطة الأركان وهو الذي
جرى القرامة العلاء يتأولون شرائع الإيمان فتأولوا العملية مثل تأول العلمي عندكم بلا فرقان وهو الذي جرى النصير وحزبه حتى أتوا بعساكر الكفران فجرى على الإسلام أعظم محنة وخمأ أرواع
فينا إلى ذا الآن وجميع ما في الكون من بدع وأحداث تخالف موجب القرآن فأساسها التأويل ذو البطلان لا تأويل أهل العلم والإيمان الإسلام وما حصل فيهم مخالفات ومعاصي وبدع وقتل وسلب ونهب كل
من التأويل هذا في من ينتسب للإسلام أما من لم ينتسب فأصل بلية الإسلام منه أنه عدو للإسلام لكن المنتسب للإسلام ما جاءت البلية للإسلام إلا بسبب تأويله وقال المؤلف ذي التحريف والبطلان
أما تأويله من ليس بمحرف كما ساته إن شاء الله فليس في الإسلام منه بلية وهو الذي قد فرق السبعين بل زادت ثلاثا قول ذي البرغاني يعني فرق الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة مع أن الواجب أن هذه
الأمة الإسلامية تكون فرقة واحدة لكن التأويل الذي هو تأويل أهل التحريف فرق الأمة إلى ثلاثا قول ذي البرغاني وهو الذي قتل الخليفة جامع القرآن ذا النورين والإحسان يعني بلالك عثمان بن
عفان الذي قتله التأويل لأن الذين ثاروا عليه وعلبوا عليه شعبه وامته كانوا متأولين يدعون أنه فسق بزعمهم أنه لا من لا يصبح للولاية مثل عبدالله بن أبي صارح وأريد فقالوا إن هذا الرجل
فسق وبعضهم قال إنه كفر فجمعوا عليه الناس واقتحموا بيته وقتلوه وهو يقرأ كتاب الله رضي الله عنه وأرضاه قال جامع القرآن نعم هو الذي جمع القرآن الجمع الثاني لأن الجمع الأول كان في عهد
أبي بكر رضي الله عنه لكنه جمع وكان الناس يقرؤونه على سبعة أحرف ويختلفون في قراءته فلما خاف عثمان رضي الله عنه من الفتنة بذلك جمعهم على حرف واحد وهو حرف قريش أي لغة قريش وأحرق ما
سواه من المصاحب وأوجب على الأمة أن يقتصروا على لغة قريش فقط فكان في هذا جمع للأمة واعتلاف بينها يشكر عليها رضي الله عنه واجزاه عن أمة محمد الخير وقال ذا النوري يعني صاحب النوري
وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم زوجه ابنتيه رقية وأم كلثوم ولهذا قال بعض أهل السنة إذا افتخر الرافضة بأن علي بن أبي طالب زوجه النبي صلى الله وسلم ابنته فإنه يفتخر عثمان بأنه زوجه
ابنتين الثنتين قال والإحسان نعم لأنه رضي الله عنه جهز جيش العسرة مئة بعيد بأحداثها وأقتابها ولما قال النبي عليه الصلاة والسلام من يشتري هذه الفئر بأرومة وتكون له جنة اشتراها عثمان
بحر ماله رضي الله عنه فقد أحسن إلى الأمة الإسلامية في تجهيز الجوش واستعداب الماء لهم وهو الذي قتل الخليفة بعده أعني علي قاتل الأقران رضي الله عنه أيضا علي بن أبي طالب قتله الخوارج
الذين خرجوا عليه بعد أن كانوا معه في صفه لكنهم تنكروا وعياذ بالله عليه وخرجوا عليه وقتلوه في الكوفة وهو خارج إلى صلاة السبح يدعو إلى الصلاة رضي الله عنه الصلاة الصلاة فقتلوا فقتل
شهيدا ودفن في قصر الإمارة في الكوفة ومن نعمة الله أن قبره لم يكن معروفا ليس معروفا لأن قصر دفن في قصر الإمارة خوفا عليه أن يخرجه الخوارج من قبره في المقبرة ويمثلون به هو الذي قتل
الخليفة بأي شيء بالتوهي لأنهم قالوا إنك لما قبلت التحكيم مع معاوية رضي الله عنه كفرت وحل دمك فقتلوه بهذا التوهي وهو الذي قتل الحسين وأهله فغدوا عليه ممزقا اللحماني حسين بن علي بن
طالب رضي الله عنه قصته معروفة مع أهل العراق غدروا به وقتلوه حتى مزقوه تمزيقا ومثلوا به ولكنه ليس كما يزعم بعض الناس أن رأسه دفن في دمشق وبعضهم قال دفن في العراق وبعضهم قال دفن في
مصر فكان لهذا الرجل ثلاثة وقوص نعم رأس في العراق ورأس في الشام ورأس في مصر فتبارك الله أحسن الخالقين هذا الرجل ليس له إلا رأس واحد ولم ينقر رأسه إلى غير مكانه أبدا وأنتم تعرفون في
الأول المواصلات صعبة صعبة ثم إنه في ذلك الوقت بالذات فتن فتن عظيم يستطيع أن ينقر رأسه إلى الشام أو إلى مصر طيب وهو الذي في يوم حربهم أباحا همى المدينة معقل الإيمان حتى جرت تلك
الدماء كأنها في يوم عيد سنة القربان سنة القربان الله أكبر هذا يوم الحرة المدينة استبيحت واستحلت ثلاثة أيام وقتل فيها عالم كثير من الأنصار الذين آووا النبي صلى الله عليه وسلم ونصروا
واستبيحت المدينة انتهكت العراق مدينة الرسول عليه الصلاة والسلام كل ذلك بالتأوية وأنه يجوز الخروج على يزيد فحصل بذلك الشر العظيم والفتن العظيم وكذلك يقول وغداله الحجاج يسفكها ويقتل
صاحب الإيمان والقرآن كذا عندكم؟
ما فيه بيت قبل هذا؟
حتى جرت تلك الدماء كأنها في يوم عيد سنة القربان وغداله الحجاج يسفكها ويقتل صاحب الإيمان والقرآن وجرى بمكة ما جرى من أجله من عسكر الحجاج ذي العدواني ما في التقديم التقليل بالأبيات
عندكم؟
طيب أيضا من التأويل ما جرى في مكة على يد الحجاج بن يوسف الثقفي فإنه قاتل أهل مكة وحاصره ونصب المنجنيق ورمى به الكعبة وانهدم بعض جدرانها ودخل مكة وقتل من قتل فيها حتى قتل عبد الله
بن الزبيت رضي الله عنه ومثل به وعلقه كل هذا بسبب التأويل ما هو التأويل؟
أنهم فئة خارجة عن على الإمام