17- تابع الأدلة على أن الله تعالى فوق سماواته (1381 فهو الذي لا شك في تكفيره لله درك من إمام زمان)
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:35:06
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
أَوَ الَّذِي لَا شَكَّ فِي تَكْفِيرِي لِلْآيِ دَرُّكَ مِنْ إِمَامِ زَمَانِي هَذَا الَّذِي فِي الْفِقْهِ لَكْبَرِ عِندَهُمْ وَلَهُ شُرُوحٌ عِدَّةٌ لِبَيَانِي الإمام أبو حنيف رحمه
الله صرح بأن من لم يقر بعلوه الله عز وجل وعموم علمه فإنه كافر لا شك في تكفير وهذا يدل على أنه كافر عنده يقينا وقد أثنى عليه بن القيم بقوله لله درك من إمام زمان وهذا يدل على ارتضاء
بن القيم لهذا القول وهو حق فإن الذي ينكر علو الله مكذب للقرآن والسنة وإجماع السلام ومخارف للمعقول والمفطور عليه الناس وانظر مقالة أحمد ونصوصا في ذاك تلقاها بلا حسباني فجميعها قد
صرحت بعلوي وبالاستوى والفوق للرحمن وله نصوص وردات لم تقع لسواه من فرسان هذا الشار إذ كان ممتحنا بأعداء الحديد إذ كان منتحنا بأعداء الحديث وشيعة التعطيل والكفران وإذا أردت نصصا تنظر
إلى ما قد حكى الخلال ذو الاتقان وكذاك إصحاق الإمام فإنه قد قال ما فيه هدى الحيران وابن المبارك قال قولا شافيا إنكاروا علم على البهتان قالوا له ماذا نعرف ربنا حقا به لنكون ذا إيمان
فأجاب نعرفه بوصفه نوه فوق السماء مباين الأكوان وبأنه سبحانه حقا على العرش رفيع فجلل السلطان وهو الذي قد شجع ابن خزيمة إذ سل سئف الحق والعرفان وقضى بقتل المنكرين ونوعوا بعد
استتابتهم من الخفران وبأنهم يلقون بعد القتل فوق مسابل الميتات والأنتان فشف الإمام العالم الحبر الذي يدعى إمام أئمة العزمان ولقد حكاه الحاكم العدو الرضا في كتبي عنه بلا نكران وحكى
ابن عبد البل في تميدي وكتاب الاستذكار غير جبان إجباع أهل العلم أن الله فوق العرش بالإضاح والبرهان وأتى هناك بما شفى أهل الهدى لكنه مرض على العميان وكذا علي الأشعري فإنه في كتبه قد
جاء بالتبيان من موجز وعبانة ومقالة ورسائل للثأل ذات بياني وأتى بتقرير استواء الرب فوق العرش بالإيضاح والبرهاني وأتى بتقرير العلوس للتقرير فانظر كتبه بعياني والله ما قال المجسم مثل
ما قد قالوا ذا العالم الربان فارموه ويحكموا بما ترمو بهذا المجسم يا هولي العدوان أو لا فقولوا أن تم حزازة وتنفس الصعداء من حراني الصعداء أو لا فقولوا أن تم حزازة وتنفس الصعداء من
حراني فسألوا الإله شفاء ذداء العضاء العضاء فسألوا الإله شفاء ذداء العضاء لمجانب الإسلام والإيمان وانظر إلى حرب وإجمال حكى لله درك من فتى كرمان وانظر إلى قول ابن وهب أو حدل علماء
مثل الشمس في الميزان وانظر إلى ما قال عبد الله في تلك النسالة مفصحا ببياني من أنه سبحانه وبحمدي بالذات فوق العرش والأكواني وانظر إلى ما قاله شرح لتصنيف امر الرباني وانظر إلى الأصل
الذي هو شرحه فرمى الهدى لملدد حيران وانظر إلى تفسير عبد ما الذي فيه من الآثار في ذا الشان وانظر إلى تفسير ذاك الفاضل ثبت الرضا المتظلع الرضبان ذاك الإمام ابن الإمام وشيخه وابوه
صفيان فرازيان وانظر إلى النساء في تفسيره هو عندنا صفر جليل معاني واقرأ كتاب العرش للعبسي وهو محمد المولود من عثماني واقرأ لمسند عمه ومصنف أتراهما نجمين بل شمسان وقرأ كتاب الاستقامة
للرضا ذاك ابن أصرم حافظ ربان وقرأ كتاب الحافظ الثقة الرضا في السنة العليافة الشيبان ذاك ابن أحمد أوحد الحفاظ قد شهدت له الحفاظ بالإتقان وقرأ كتاب الأثر من عدل الرضا في السنة الأولى
إمام زمان وكذا الإمام ابن الإمام المرتضى حقا أبي داود من العرفان تصريفه نظرا ونثرا واضح في السنة المثلاه ما نجمان واقرأ كتاب السنة المولى التي أبداه مت والله أسمع أهل العلم أن الله
فوق العرض لم ينتره ذو إيمان والعندي ما فيها مخالفة لقرأ وقرأ كتاب السنة الأولى الذي أبداه بطلع من الإيمان ذاك النبيل بن النبيل كتابه أيضا النبيل واضح البران وانظر إلى قول بأسباق
الرضا وانظر إلى قول الرضا صفيان وانظر إلى قول ابن زيد ذاك حماد وحماد الإمام الثاني وانظر إلى ما قاله على حثمان ذاك الدار منه رأي وانظر إلى ما قاله على مرودا حثمان ذاك الدار منه رأي
الدار من ربان وانظر إلى ما قاله على مرودا عثمان ذاك الدار من ربان في نقضه والرد يا لهم كتابا سنة كتابا سنة كتابا سنة في نقضه والرد يا لهما كتا با سنة وهما لنا علمان هدمت قواعد فرقة
جمية خرت سقوفهم على الحيطان ها خرت لا خرت خرت السواب خرت وانظر إلى ما في صحيح محمد ذاك البخاري العظيم الشاني من رده ما قاله الجهمي بالنقل الصحيح الواضح البراني وانظر إلى تلك
التراجم الذي في ضمنها إن كنت لا عرفاني وانظر إلى ما قاله الطبري في الشرح الذي هو عندكم سفراني للفقية الشافعية لالكا إيا المسدد ناصر الإيمان وانظر إلى ما قاله علم الهدى تيمي في
إيضاحه وبيان ذاك الذي هو صاحب الترهيب والترهيب مندوح بكل لسان وانظر إلى ما قاله شيخ الهدى يدعى بطل منكيه ذو شاني ذلك القاضي أبو بكر هو أبن الباطلاني قائد الفرساني قد قال في تمهيده
ورسائل والشرح ما فيه جني بيان في بعضها حقا على العرش استوى لكنه استولى على الأكوان وأتى بتقرير العلو والطلل لاما التي زيدت على القرآن من أوج شتى وذا في كتبي بادل لمن كانت له عيناني
وانظر إلى قول ابن كلاب وما يقضي به لمعطل الرحمن أخرج من النقل الصحيح وعقلي من قال قول الزور والبهتاني ليس الإله بداخل في خلقي أو خارج عن جملة الأكوان كيف؟
ليس على كل حال هذه الكتب التي ذكرها من القيم رحمه الله تدل على ساعة اطلاع ولم نحب أن نقف عند كل واحد لأن الفائدة قليدة لكن كلها تقرر أن الله تعالى فوق السماء وأن القول بأنه ليس
بداخل ولا خارج قول منكر لا يقضه العقل ولا يقضه النقل إذا قلنا ليس بداخل العالم ولا خارج العالم فإن يكون لا شيء لأن النسبة بين لا داخل ولا خارج نسبة بين نقيضين والنقضان لا بد من
وجود أحدهما لا يمكن أن يرتفع أبدا فإذا قلنا لا داخل ولا خارج فهذا هو النفي المحف ولذلك لا شك أن ما ذكر أبن القيم من هذه الكتب العظيمة من هؤلاء العمة يدل دلالة واضحة على أن السلف
رضي الله عنهم وجعلنا منهم لا يشكون في أن الله تعالى فقه كل شيء كما دلت على ذلك العقول والفطر السليمة نعم إيه هذا؟
إيه استولى على الأقوى صحيح؟
ومستولى على الجميع على كل شيء ولا يعني إذا إذا قلنا من استولى تدل على أنه مملوك العيد من قبل بل تقوله لا يحتى إذا قلت استولى فلان على هذا اليتين لا ألزم أن يقوله من قبل استولى قبل
الولاد كما أن الله قال أكبر وتولى واستغل الله لا ألزم أن يقوله مسكوطة بقبل لك ينقم بعد ذو التعطيل من وصف العلو لربنا الرحمن صحيح ماذا ينقم منكر العلو وسبحان الله على هذه العقول
التي تنكر العلو والذي يقر كل أحد بأنه صفت كمان وأنه لو لم يثبت الله لكان الله تعالى وحاشاه متصفا بالنقص فتاجا للعب الشياطين بعقول هؤلاء هم يقرون وكل أحد يقر بأن العلو صفت كمان ومع
ذلك ينكرونها مع وضوحها عقلا ونقلا أين؟
نعم أيردد عقل سليم قط ذا بعد التصور يا أولي الأذهان ماذا الجواب؟
لا والله ما رد امرؤ هذا بغير الجهل أو بحمية الشيطان يعني الذي يرد عرؤ الله فوق كل شيء لا تخلو حاله من أمرين إما الجهل وهذا قصور قصور قصور قد يكون ناشئا عن تقصير أقول لا كيف عن
تقصير يعني أنه لم يطلب الحق الثالث أو حمية الشيطان التعصر وسوء القصب والنية أقول لا لا يمكن يرده أبدا فرد الحق أسبابه ثلاثة قصور وتقصير وسوء قصب ونية يعني هواء فالقصور هو الجهد
والتقصير هو التفريط في طلب الحق والثالث سوء قصد يعني لا يقصد الحق وإنما هو متعصد صاحب هوى أما شخص عنده علم وجد في طلب العلم وحسن نية وقصد فإنه لا يمكن أن يرد الحق إطلاقا نعم ما
ينكر انتهى الوقت كيف أسأل ما سأل هذا وعاشره اختصاص البعض من أملاكه بالعند للرحمن وكذا اختصاص كتاب رحمته بالله فوق العرش نوت بيان لو لم يكن سبحانه فوق الوراء كانوا جميعا عند ذي
السلطان ويكون عند الله إبليس وجبريل هما في العند مستويان وتمام ذاك القول أن محبة الرحمن عين إرادة الأكوان وكلاهما محبوبه ومراده وكلاهما هو عنده سيان إن قلتم عندية التكوين فالذاتان
عند الله مخلوقان أو قلتم عندية التقريب تقريب الحبيب وما هما إدلان أو قلتم عندية التقن فالحب عندكم المشيئة نفسها وكلاهما في حكمها مثلان لكن منازعكم يقول بأنها عندية حقا بلا روغان
جمعت له حب الإله وقربه من ذاته وكرامة الإحسان والحب وصف وهو غير مشيئة والعند قرب ظاهر التبيان هذا الفصل ذكر الموالف رحمه الله نوعا عاشرا من أدلة علو الله سبحانه وتعالى وذلك بأن
الله تعالى ذكر عن بعض مخلوقاته أنه عند الله قال هذا وعاشرها اختصاص البعض من أملاكه بالعند للرحمن مثل قوله تعالى ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته وقوله تعالى إن الذين عند ربك لا
يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون ووجه ذلك أنه قال عند ربك فدل هذا على أن هناك خلقا آخر ليس عند الله يعني بعيدين منه وإلا لو لهذه الدلالة لكانت المخلوقات سواء في العندية لكان
إبليس وجبريل سواء كلهم عند الله وهذا مستحيل إذن فكون بعض المخلوقات عند الله يدل على أنه سبحانه وتعالى فوق كل شيء وهؤلاء عنده وقريبون منه والآخرون بعدون عنه طيب ولهذا قال هذا
وعاشرها اختصاص البعض من أملاكه بالعند للرحمن وكذا اختصاص كتاب رحمته بعند الله فوق العرش ذو تبيان إن الله خلق كتب كتابا فهو عنده فوق العرش إن رحمتي سبقت غضب لو لم يكن سبحانه فوق
الوراء كانوا جميعا عنده للسلطان صحيح هذا الدليل لو لأنه فوق كل شيء ما صار هؤلاء عنده وهؤلاء لكان الناس كلهم عند الله كانوا جميعا عند هذا السلطان ويكون عند الله إبليس وجبريل هما في
العند مستويان مع أن الله قال لإبليس أخرج منها مذؤوما مدهورا أبعده الله عز وجل طيب وتمام ذاك القول ويجوز وتمام ذاك القول إن محبة الرحمن عين إرادة الأكوان لا عين إرادة الرحمن يعني
هؤلاء القوم قالوا المحبة هي الإرادة وكل الكون مراد له النتيجة استمعوا أنت يا صاحب المنطق قالوا المحبة عين الإرادة وكل الكون مراد له النتيجة كل الكون محبوب له محبوب له كل الكون
محبوب له ولهذا قالوا إن الله يحب الكفر والمعاصم والفسوق والغي والجهل والظلم والعدوان ليش؟
قال لأن الكل مراده الكل مراد بل إن بعضهم بعض الصفية خاصة جعلوا هذا غاية المشاهد أن تشهد بأن الكون كله محبوب الله وكله مراد لله وكله محبوب لله فهم قالوا المحبة والإرادة السوا كما
قالوا العند والبعد سوا وكلاهما محبوبه ومراده وكلاهما هو عنده سجان طيب ثم قال المؤلف إن قلتم عنديّة التكوين فالذاتان عند الله مخلوقان قالوا عنده يعني أنه خلق هذا وخلق هذا فإذ راد
بالعنديّة عنديّة التكوين والخلق أو قلتم عنديّة التقريب تقريب الحبيب وما هما عذلان العنديّة يعني بذلك أنه قربه قربه ولو كان بعيد بعيد المكان فعنده يعني أنهم قريبون منه بضاعته ولو
كانوا بعيد المكان فالحب عندكم المشيئة نفسها وكلاهما في حكمها مثلان كلاهما أي المشيئة والمحبة في الحكم إذلان أي شاء هذا فأحبه طيب لكن منازعكم من المنازع؟
أهل السنة يقول بأنها عندية حقا بلا روغان عندية خلق تكوين أو تقريب وإرادة أو مكان نعم عندية حقا بلا روغان جمعت له حب الإله وقربه من ذاته وكرامة الإحسان فالذين عند الله جمعوا بين
محبة الله لهم لأنه أدناهم وقربهم وكذلك قربهم إليهم إلى ذاته عز وجل والثالث الكرامة التي أكرمهم بها لأن من كانوا قريبا منه جل وعلا فهم عنده أكرم من من كانوا بعيدين عنه بلا شك والحب
وصف وهو غير مشيئة الحب غير المشيئة قد يشاء ما لا يحبه وقد يحب ما لا يشاءه طيب نشوف قد يشاء ما لا يحبه صحيح طيب معلوم عن المشيئة كونية ما فيها شرية قد يشاء ما لا يحبه فقد شاء الخفر
وهو لا يحبه ولو شاء الله هم اقتتلوا ولكن الله فلم يريد طيب وقد يحب ما لا يشاء صحيح يحب من الفاسق أن يكون عدلا ويحب من الكافر أن يكون مؤمن ولكنهم لا يشاء لحكمة ولهذا قال تعالى ولو
شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم وتمت كلمة ربك لعم لعنى جهنم لو كان الناس كلهم مؤمنين لكان خلق النار عبثا أليس كذلك مش الفائدة لكن الله حق
وعاد النار أن يملأها وأن الجنة يملأها ولا تملأ النار إلا من أهلها لابد أن يكون هناك كفار نعم طيب يقول والحب وصف وهو غير ما شيع والعند قرب صح ولا تكوين العند قرب ولا تكوين فكروا يا
جماعة قرب متأكدون أين العند قرب كيف تقول أنت عند تكوين هذا خلاف الظاهر العند قرب وهو ذو تبيان والله أعلم بسم الله الرحمن الرحيم وانظر إلى ما قاله الطبري في التأثير والتهذي بقول
معاني وانظر إلى ما قاله في سورة الأعراف مع طهى ومع سبحاني وانظر إلى ما قاله الظروي في تفسيره والشرح بالإحسان في سورة العراف عند الاستوى فيها وفي الأولى من القرآن انظر إلى ما قال ذو
سنة وقراءة ذاك الإمام الداني وكذاك سنة لصبهاني أبي الشيخ الرضا المستلم حياني وانظر إلى ما قاله ابن سريجن البحر الخضم الشافعي الثاني وانظر إلى ما قاله علم الهدى أعني أبا الخير الرضا
النمان تابه في الفقه وهو بيانه يبدي مكانته من الإيمان وانظر إلى السنن التي قد صنف العلماء وانظر إلى السنن التي قد صنف العلماء بالآثار والقرآن وانظر إلى السنن التي قد صنف العلماء
ليش؟
وانظر إلى السنن صنف مهب عندي بسطى الميت لا لا مهب بسطى الميت عجيب لأن عندي بسطى الميت لا عندي سطى الميت على العلماء على العلماء طفل طيب أول علماء لا بس قد صنف العلماء بالآثار إذن
أل وانظر إلى السنن التي قد صنف العلماء بالآثار والقرآن زادت على المئتين منها مفردا أوفى من الخمسين في الحسبان منها لأحمد عدة موجودة فينا رسائله إلى الإخوان واللعي في ضمن التصاليف
التي شهرت ولم تحتج إلى حسبان فكثيرة جدا فمن يك راغبا فيها يجد فيها هدى الحيران أصحابها هم حافظ الإسلام لا أصحاب جهم حافظ الكفران وهم النجوم لكل عبد سائر يبغي الإله وجنة الحيوان
وسواهم والله قطاع الطريق أئمة تدعو إلى النيران ما في الذين حكيت عنهم آنفاً من حنبلي واحد بضماني بل كلهم والله شيعة أحمد فأصوله وأصولهم سياني بسم الله الرحمن الرحيم إنما قال موله
رحمه الله ما فيهم ما في الذين حكيت عنهم آنفاً من حنبلي لأن أهل الشر والباطل كانوا يرمون الحنابل بالمجسمة ولا يقبلون منهم شيئا كما رمى المتأخرون أهل هذه البلاد بالوهابية لأنهم
يتبعون محمد مادر الوهاب ويقولون إنهم مشجدة وأنهم يكفرون الناس وما أشبه هذا وكل هذا كذب كل هذا كذب كذلك أصحاب الإمام أحمد كانوا يقولون أن أصحاب الإمام أحمد حنابلة مجسمة فابن القيم
يقول إن ما حكى عنهم ليس بهم حنبلي واحد حتى يقارنهم مجسمة بل هم من الأحناق والشوافر والموالك وغيرهم ومن التابعين والصحابة فالمسألة واضحة والحمد لله كلهم يثبتون بأن الله سبحانه
وتعالى فوق سماواته على عرشه وبذاك في كتب لهم قد صرحوا وأخ العماية ما لو عيناني أتظنهم لفظية جهلية مثل الحمير تقاد بالأرسان حاشا هم من ذاك بل والله هم أهل العقول وصحة الأذان فانظر
إلى تقريرهم لعلو بالنقل والمعقول والبرهان عقلان عقل بالنصوص مؤيد ومؤيد بالمنطق اليوناني والله ما استويا ولن يتلاقيا حتى تشيب مفارق الغرباني أفتقذفون أولئك لا ضعفهم من ساد أفتقذفون
أولئي بل أضعافهم من سادة العلماء كل زمان بالجهل والتشبيه والتجسيم والتبديع والتضليل والبهتان يا قومنا الله في إسلامكم لا تفسدوه لنخوة الشيطان يا قوم نعتبروا بمصرع من خلأ من قبلكم
في هذه الأزمان لم يغن عنهم كذبهم ومحالهم وقتالهم بالزور والبهتان كلا ولا التدليس والتلبيس عند الناس والحكام والسلطان وبدى لهم عند انكشاف غطاء ما لم يكن للقوم في حسباني وبدى لهم عند
انكشاف حقائق الإيمان أنهم على البطلاني ما عندهم والله غير شكاية فأتوا بعلم وانطقوا ببياني ما يشتكي إلا الذي هو أجز فاشكوا لناذركم إلى القرآن ثم اسمعوا ماذا الذي يقضي لكم وعليكم
فالحق في الغرقان هذه القطارة أقول مالك رحمه الله أتظنهم لقضية جهلية مثل الحمير تقاب بالأرسان لأن من الناس من ادعى أن مذهب السلف الإيمان باللفظ فقط لما يتعلق بأسماء الله والصفاته
دون فهم لمعنىه فيقولون إن السلف يقرؤون اللفظ ويجهلون المعنى كالحمار يقاد بالرسل ولا يدري أين يذهب به وهذا القول كذب على السلف بل هذا القول يقول الشيخ الإسلام من تجميع رحمه الله في
كتابه العقل والنقل إنه شر أقوال أهل البدع والإلحاد هذا الذي يظنه كثير من المتأخرين مذهب السلة يقول الشيخ الإسلام عم إنه من شر أقوال أهل البدع والإلحاد وأنه هو الذي فتح الباب على
مصرعي لأهل الفلسفة والمنطق فقالوا إذا كان مذهبكم أيها السلفيون أنكم لا تفهمون إلا اللفظ فأنتم جهار أم أميون لأن الله قال في القرآن ومنهم أميون لا يعلمون كتاب إلا آمانية يعني إلا
قراءة ونحن أهل العقول ندري المعاني ونعرفها ولو بالتحريف الذي يسمونه تأوين ففتحوا على المسلمين بابا لا يمكن سده لأهل البدع والخلام والأمر كذلك حقيقة يعني لو أن مذهب السلف كما يقول
هؤلاء أن تقرأ الرحمن على العرش استوى ولا تديوش معنا استوى لكنت أجهل من حمارك كيف تقرأ استوى ولا تديوش معنا؟
هم يقول نه ندري ما معنا استوى معنا استوى استولى وكوننا نثبت للنصوص معنا ولو بالتأويل خير من كوننا لا نثبت لها معنى لأنها إذا لم يكن لها معنى بقية فالفاضل لا فائدة منها كالأحجاب
فالمهم أن أبل قيم يمكن هذا الظن الخاطئ بالنسبة للسلاف أنهم لقضية جهلية يقول حاشاهم من ذاك بل والله هم أهل العقون وصحة الأذهان فانظر إلى تقريرهم لعلوه بالنقل والمعقول والبرهان عقلان
عقل بالنصوص مؤيد ومؤيد بالمنطق اليوناني العقل الأول عقل أهل السنة والجماعة والثاني عقل أهل البدع يقول لا والله ما استوي ولن يتلاقي حتى تشيب مفارق الغربان ومتى تشيب لا تشيب أبدا
ولهذا يقول الشاعر الذي لا يحب أهلهم إذا شاب الغراب أتيت أهلي وصار القار كاللبن الحليب المدة قريبة مؤبا عيد إذا شاب الغراب أتيت أهلي ومتى يشيد وصار القار كاللبن الحليب ومتى يصيد لو
غللناه بالنار لو غليناه بالنسبة ما ينكركم كاللبل الحليب فالمالي يقول لن يتلاقي حتى تشيذ مفادق الغربان وهذا عمه مستحيل طيب أفتقذفون أولئك الأضعافهم من سادة العلماء كل زمان بالجهل
يقول هؤلاء جوحات ما يكون المعنى والتشبيل لمن يثبتون الصفات يقول أنتم مشبه وبتجسي أيضا يقول أنتم مجسمة تقول إن الله جسم والتبديل يقول أنتم مبتدع التضليل أنتم قلال البهتان الكذب
يستطيعون بكل ما يستطيعون من تنفير حشوية نوابط بسطة وما أشبه ذلك من الكلمات التي ينفعون بها الناس ثم ندبهم إلى أن يتقوا الله تعالى في إسلامهم فيقول يا قومنا الله في إسلامكم لا
تفسدوه لنخوة الشيطان يا قوم يعتبروا بمصرع من خلا من قبلهم بهذه الأزمان لم يغني عنهم كذبهم ومحالهم وقتالهم بالزور والبهتان كلا ولا التدليس والتلبس عند الناس والحكام والسلطان لأن فيه
من أهل البدع من صار له انتصال بالحكام والسلاطين وصاروا يسبون أهل السمع والغالب منذ انقرار القرون الثلاثة أن الحكام قليل البضاعة من العلم ليس عندهم علم فيأتيهم هؤلاء الذين يدعون
العلم ويستصقون بهم ويسبون عندهم السنة ويقومهم متيسمة ويشبها وما أشكر ذلك والحاكم لقلة علمه يظن أن ما قالوا هؤلاء حق حقا وأهل السنة بعيدون عن السراطين ولا يحبون أن يلتصقوا به لأنهم
يخشون على أنفسهم فإن العالم إذا لم يكن قائدا للحاكم إلى الحق صار الحاكم يقوده إلى الباطل ويخشي النساء على نفسه فلا يقابهم إلا إذا جاءت ضرورة قال وبدى لهم عند انكشاف غطائهم ما لم
يكن للقوم كحسفاني هذا قوله تعالى وبدى لهم من الله ما لم يكون يحتسبون وبدالهم عند انكشاف حقائق الإيمان أنهم على البطلان ما عندهم والله غير شكاية فأثوا بغلم وانطقوا ببيان الذي ليس
عنده إلا الشكاية والله إما أن ترجع عن قولك وإلا أخبرت عنك الأمير ما يقول وش عندك وش الدليل إنما الشكاية كثير من الناس ليس عنده شكاية لا يقدروا أن يسأل إلى الأمير لكن عنده كلمة ولو
ولو ابن الحلال هذا ما يتوذكر ولو نعم هذه كلمة ولو تشبه الشكاية عند السلطان والحكام ولهذا وشوا بالإمام أحمد بن حنبر رحمه الله ووشوا بشيخ السامر تيمية وبغيره من العلماء وعذبوا كل من
أجل الوشاية من هؤلاء ما عندهم الله غير شكاية فأتوا بعلم وانطقوا بالعلم ما يشتكي إلا الذي هو عاجز فاشكوا لنعذركم إلى القرآن ثم اسمعوا هذا نقرأ ثم اسمعوا ماذا الذي يقضي لكم وعليكم
أنتم إذا شكيتم الأمر إلى القرآن عرفتم ماذا يقضي لكم القرآن أو يقضي عليكم فالحق في الفرقان لنعذرة هذا على الإغراء يعني راقب الله في إسلام لبستموا معنى النصوص وقولنا فغدى لكم للحق
تلبساني انحرف النص الصريح فكيف لا يأتي بتحريف على إنساني يا قوم والله العظيم ما ذنبهم ونبيهم قد قال ما قالوا كذلك منزل الفرقان ما الذنب إلا للنصوص لديكم إذ جسمت بل شبهت صنفان ما
ذنب من قد قال ما نطقت بي من غير تحريف ولا عدواني هذا كما قال الخبيث لصحبي كالبر وافض أخبث الحيواني لما أفاضوا في حديث الرفض عند القبر لا تخشون من إنساني يا قوم أصل بلائكم ومصابكم
من صاحب القبر الذي ترياني كم قدم ابن أبي قحافة بل غدا يثني عليه ثناء ذي شكراني ويقول في مرض الوفاء أمكم عني أبو بكر بلا روغاني ويظل يمنع من إمامة غيري حتى يرى في صورة الغضباني
ويقول لو كنت الخليل لواحد في الناس كان هو الخليل الداني لكنه الأخ والرفيق وصاحبي وله علينا منة الإحسان ويقول للصديق يوم الغارلا تحسن فنحن ثلاثة الأثنان الله ثالثنا وتلك فضيلة ما
حازها إلا فتى عثماني يا قوم ما ذنب النواصب بعد ذا لم يدهيكم إلا كبير الشان فتفرقت تلك الروافض كلهم قد أطبقت أسنان الشفتان وكذلك الجهمي ذاك رضيعهم فهما رضي عن كفرهم بلا وكذلك الجهمي
ذاك رضيعهم فهما رضيعا كفرهم بلباني ثوباني قد نسجا على المنوالياء عريان لا تلبس فما ثوباني والله شر منهما فهما لأهل الضلالة والشقالماني لما دفع رحمه الله أن هؤلاء ليس عندهم إلى
الوشاعة للحكام والسلاطين وأن هذا إنما يكون دعب العاجز ودعاهم إلى الشكاية إلى القرآن الكريم فيحكم لهم أو عليهم ذكر أنهم لبسوا معنى النصوص وقولنا يعني أنهم حرفوا النصوص وحرفوا
أقوالنا أيضا وقالوا علينا ما لم نقول فقدى لهم بالحق تلبسان التلبس الأول لإيش للنصوص والثاني لأقوال أهل السنة ثم قال من حرف النص الصريحة فكيف لا يأتي بتحريف على الإنسان يعني الذي
يتجاسر على تحريف كلام الله وكلام رسوله لا يهمه أن يتجاسر على تحريف كلام غيره من الناس يا قوم والله العظيم أسأتموا بأئمة الإسلام ظن الشان أي المبغض يعني أنكم ظننتم بأهل الإسلام ظن
المبغض ما ذنبهم ونبيهم قد قال ما قالوا كذا كمنزل فقال هل هؤلاء الذين يقولون ما قال الله ورسوله أي ذنب الله أبدا هم على الحق ما الذنب إلا للنصوص لديكم إذ جسمت فلشبهت صنفان هم يقولون
إن ظاهر النصوص التجسين فيجب صرفها عن ظاهرها ظاهر النصوص التشبيه فيجب صرفها عن ظاهرها يعني مثلا قالوا بل يداهم بسوطة الله عز وجل ظاهر نص عندهم أن هاتين اليدين مشبهتان لأيدي
المخلوقين وأنه لا يمكن إثبات هذه الحقيقة إلا بالتشبيه والتشبيه باطل فإذا كان لا يمكن إثبات هذه الحقيقة إلا بالتشبيه والتشبيه باطل كانت الحقيقة باطلة فيجب أن نصلف معنى اليد إلى
النعمة أو القوة قررت من لا استوى العرش قالوا لا أستوي شيء على شيء إلا وهو جسم والجسم على الله عندهم مستحيل وإذا كان مستحيلا واجب أن نصلف معنى الاستواء إلى الاستيل وهو الملك والغلبة
والقهر وهكذا يقول فلذلك قالوا إن النصوص ظاهرها التشبيه أو ظاهرها التجسيم فيجب علينا أن نصرفها عن هذا الظاهر فأساءوا إساءتين الإساءة الأولى ظنهم أنها تستلزم التشبيه والتجسيم
والإساءة الثانية صربهم إياها عن معانيها التي أرادها الله بها ورسوله طيب والله أعلم الدليل السابع عشر في أثنائه يقول رحمه الله ما الذنب إلا للنصوص لديكم إذ جسمت بل تحبهت صنفان يعني
أنهم قالوا إن النصوص ظاهرها التشبيه وظاهرها التجسيم وضربنا في الليلة البارحة مثلا لذلك قال ما ذنب من قد قال ما نطقت به من غير تحريف ولا عدوان ما الجواب لا ذنب له هذا كما قال الخبيث
لصحبه كلب الروافض أخبث الحيوان هذا رجل رافض قال لأصحابه وهم واقفون عند قبل النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم ما سأذكرهم ابن قيم وقالوا كلب الروافض أخبث للجر صفة للروافض فابن قيم
أحمد الله وصف الروافض بأنهم أخبث الحيوان والمراج بذلك الروافض الذين تصلوا بدعتهم إلى الكفر لأن من كان كافرا فإنه شر الدواب عند الله كما قال تعالى إن شر الدواب عند الله الذين كفروا
وقال تعالى إنهم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا ماذا قال هذا الخبيث لصحبه وهذا الخبيث لم أجده لا في شرح هراس ولا في شرح إبراهيم بن عيسى فلعله منقول ابن القيم أو كانت عاصرها الله أعلم
على كلها لا يهمنا شخص الرجل الذي يهمنا هو الفعل والقول قال لما أفاضوا في حديث الرفض عند القبر لا تخشون من إنسان يعني لما صاروا يتكلمون عن أصول الروافق ومن أصولهم أن أبا بكر وعمر
رضي الله عنهما ظالمان معتديان وأن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أحق بالخلافة منهما حتى إني رأيت عجبا عجابا قال إن أبا بكر وعمر وعلي كل منهم كافر أبو بكر وعمر لاغتصابهما الخلافة وعلي
لأنه لم يدافع عن حق الخلافة فكفر بتفريطه وعدم مدافعته عن الحق الذي يرون أنه من أوجب الواجبات قال يا قوم لما أفضل في هذا الحديث قال يا لا تخشون من إنسان يعني لا تخشون من أي إنسان
لأن البلاء ليس من إنسان البلاء من هذا الذي أشار عليه يا قوم أصل بلائكم ومصابكم من صاحب القبر الذي تريانه من هو الرسول عليه الصلاة والسلام يقول أصل بلائكم ممصبتكم من صاحب هذا القبر
كيف كم قدم ابن أبي قحافة بل غدا يثني عليه ثناء ذي شكرانه فلما قدمه وآتنا عليه صار هو الخليفة بعده فالذنب إذن ذنب من ذنب الرسول صلى الله عليه وسلم وحاشاه من الذنب الذي ادعونا ويقول
الرسول صلى الله عليه وسلم في مرض الوفاة يأمكم عني أبو بكر بلا روغان إذن هو الذي رفع من شأنه فهو بليتكم ومصاب ويظل يمنع من إمامة غيره حتى يرى في صورة الغضبان لما خاطفة عائشة رضي
الله عنها قالت إن أبا بكر رجل أسع ما يستطيع أن يؤم الناس بعدك لو أنه أم الناس لم يمنع نفسه من البكاء والله أعلم بما أرادت لكن هكذا اعتذرت أمام النبي عليه الصلاة والسلام فقال إن كن
صواحبات يوسف يعني إن هذا كيد من كيدكم مروا أبا بكر فليصل بالناس وغضب عليه الصلاة والسلام ولهذا قال حتى يرى في سورة الغضبان ويقول من الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لو كنت الخليل
لواحد في الناس كان هو الخليل الداني قال لو كنتم اتخذا من أمة خليلا لابتخذت أبا بكر لكنه الأخ والرفيق وصاحبي وله علينا منة الإحسان لأنه قال على المنبر في مرض موته إن أمن الناس علي
في ماله وصحبته أبو بكر شف أمن الناس عليه لا عمه ولا بن عمه ولا أي واحد من الناس إن أمن الناس علي في ماله وصحبته أبو بكر فضي الله عنه وله علينا منة الإحسان ويقول للصديق يوم الغال لا
تحزن فنحن ثلاثة لاثنان الله ثالثنا لكنه الأخوة قرأته ويقول للصديق يوم الغار لا تحزن فنحن ثلاثة لاثنان الله ثالثنا لما قال أبو بكره ما في الغار يا رسول الله لو نظر أحدهم إلى قدميه
لأبصرنا قال له لا تحزن إن الله معنا فما ظنك باثنين الله ثالثهما نعم لا شك أن حفظ الله لا يمكن أن أن يخرق سياجه أبدا ولهذا يقول الله ثالثون قال ابن القيم وتلك فضيلة ما حازها إلا فتى
عثمان فتى عثمان هو أبو بكر لأن اسمه عبد الله بن عثمان أبوه اسمه عثمان وهذه الفضيلة ما حازها إلا أبو بكر شفها الفضائل العظيمة فيقول هذا الرافض الخبيث يقول هذه بليتكم التي جعلت أبا
بكر مقدما على غيره من الصحابة ما هي البلية أن يقول واحد من الناس أن أبا بكر أفضل من علي لا البلية من صاحب هذا القبر يا قوم ما ذنب النواصب بعد ذا النواصب من الذين يفضلون أبا بكر
ولكنهم يبغضون علي واشتنبوا إذا قدموا أبا بكر لم يدهكم إلا كبير الشاني يعني هذا هو الذي دهاكم وهو الرسول عليه الصلاة والسلام كبير الشام هو الذي ضربكم بداهية حيث تفضل أبا بكر وأنتم
تفضلون عليا فتفرقت تلك الروافض كلهم قد أطبقت أسنانه الشفتان يعني أنهم ممتلئون غيظا صارها كأنهاك يعني أنه ليس على وجوههم ابتسامة إطلاقا لأنهم دهوا بهذه الداهية التي ذكرها خبيثهم
وَكَذَلِكَ الْجَهْمِيُّ ذَاكَ رَضِيعُهُمْ فَهُمَا رَضِيعَ كُفْرِهِمْ بِلِبَانِهِ الجهم أيضا يقول الذنب ذنب النصوص في إثبات التجسيم لأن الجهم يقول كل صفة فإنها تستلزم التجسيم الاس
هو يستلزم التجسيم اليد تستلزم التجسيم الوجه يستلزم التجسيم وهذا على رأي الجهم بليه مصيبة أن تكون النصوص التي هي كلام الله وكلام رسوله تقتضي على زعمه التجسيم فهو والرافض على حد سوء
لكنه هو أعظم من الرافض لأن الجهم جعل هذا في أسماء الله وصفاته والرافض جعله في مسألة الإمامة وإن كان كل منهما خبيثا لكن هذا أشد قال ثوباني قد نسج على المنوالي عريان لا تلبس لا تلبسش
ثوب الجهن ولا ثوب الرافض فما ثوبان والله شر منهما أقسم من القيم أنه لا يوجد ثوبان شر شرا من هذين الثوبين ثوب الرفض وثوب التجهن فهما على أهل الضلالة والشقا علمان رحمه الله نعم بسم
الله الرحمن الرحيم فصل هذا وسابع عشرها إخبار سبحانه في محكم القرآن عن عبده موسى الكليم وحربي فرعون ذي التكذيب والطغيان تكذيب موسى الكليم بقوله الله ربي في السماء نباني ومن المصائب
قولهم إنا تقى ذا الفوق من فرعون ذي الكفران فإذا اعتقدتم ذا فأشياء له أنتم وذا من أعظم البهتان فاسمع إذا من ذا الذي أولى بفرعون المعطل جاحد الرحمن وانظر إلى ما جاء في القصص التي
تحكي مقال إمامهم ببياني والله قد جعل الظلالة قدوة بأئمة تدعو إلى النيراني إمام كل معطل في نفيه فرعون مع نمرود مع هاماني طلب الصعود إلى السماء مكذبا موسى ورام الصرح بالظنيان بل قال
موسى كاذب في زامي فوق السماء والرب ذو السلطان بل قال موسى كاذب في زعمه فوق السماء الرب للسلطان فابن لي الصرح الرفي على الذي أرقى إليه بحيلة الإنسان وأظن موسى كاذبا في قوله الله فوق
العرش للسلطان وكذاك كذبه بأن إلهه ناداه بالتكليم دون عيان هو أنكر التكليم والفوقية العليا كقول الجهمذ صفوان فمن الذي أولى بفرعون إذن منا ومنكم بعد ذا التبيان هذا المقطع فيه الدليل
السابع عشر على علو الله وذلك فيما أخبر الله به عن موسى وفرعون يقول المؤلف هذا وسابع عشرها إخباره سبحانه في محكم القرآن عن عبده موسى الكليمي وحربه فرعون يعني وعن حربه فرعون ذي
التكذيب والطغيان فإن فرعون جمع بين التكثيب والطغيان والاستكبار وقصته في القرآن معروفة تكثيبه موسى الكريمة بقوله الله ربي تس ما نباني بقوله أي بقول موسى الله ربي تس ما نباني يعني
أرسلني وهو كذب موسى وقال يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري فأوقذ لي يا هامان على الطين فاجعل لي صرحا لعلي أطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا في دعواه أن الله أرسله وأن الله في
السماء والأمر هنا واضح أن فرعون ينكر علو الله بل ينكر الله رأسا يقول لأظنه كاذبا والعجيب أن أهل التعطيين قالوا إنكم أنتم أيها المثبتون للعلو أنتم الذين جعلتم فرعون إماما لكم لأن
فرعون مقر بالعلوم والدليل على إقراره أنه قال لوزيره هامان ابني لي صرح لعلي أبلغ الأسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى وهذا يدل على تصديقه فأنتم إذا قلتم إن الله في السماء فقد جعلتم
فرعون إماما لكم وهذا لا شك أنه من الطغيان على أهل السنة لأن قولهم هذا كقول القائل ما قال ربك ويل للألاسكر بل قال ربك ويل للمصلين واحدين هالشخص عنه شروع الخمر فيقول له الشارب ما قال
ربك يمكنه وقت الصلاة إنهاء وقت الصلاة يقول اترك الخمر وحصل فقال له ما قال ربك ويل لألاسكر بل قال ربك ويل للمصلين أعوذ بالله نعم واشترك الذين هم عن صلاتهم ساهون هؤلاء تركوا قول
فرعون وإني لأظنه كاذبا فأطلع إلى إله موسى وقف على هذا ولم يقولوا وإني لأظنه كاذبا فجعلوا فرعون يقر بعلو الله رجل ينكر الله ويقول ما علمت لكم من إله غيره كيف نقول يقر بعلوه الذي
ينكر نفسه العالي هل يمكن أن يقر بعلوه؟
لا يمكن طيب ولهذا قال من المصائب قولهم إن اعتقاد الفوق من فرعون ذي الكفران فإذا اعتقدتم ذا فأشياع له أنتم قال ابن القيم وذا من أعظم البهتان ذا يعني قولهم إننا نحن أشياع لفرعون
بإثبات العلو فاسمع إذن من ذا الذي أولى بفرعون المعطل جاهد الرحمن من الأولى المعطلة لأنه معطل هو إمام معطلة وانظر إلى ما جاء في القصص التي تحكي مقال إمامهم ببيانه والله قد جعل
الضلالة قدوة بأئمة تدعو إلى النيران لقول الله تعالى عن آل فرعون وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة هم من المقبوحين فهم
أئمة الكفر تدعو إلى النيران فإمام كل معطل في نفئه فرعون مع نمروذ مع هامان طلب الصعود إلى السماء مكذبا موسى لا مصدقا له لكن يريد أن يوهم قومه يا ابن الصرح العالي يقول أنا والله رقيت
أدور إله موسى ولكن ما لقيته يبقل صاحبه وأتباعه هذا هو مراده بها بما طلب قال فابنوري الصرح طلب الصعود إلى السماء مكذبا موسى ورام الصرح بالبنيان بل قال موسى كاذب في زعمه فوق السماء
الرب ذي السلطان الذي يقوله من فرعون قال إن موسى كاذب في زعمه فوق السماء الرب يعني أن الرب فوق السماء فابنوري الصرح الرفيع لعلني أرقى إليه بحيلة الإنسان ألقى إلى من؟
إلى الله إلى إله موسى ما يقر به هو يقول إلى إله موسى وأظن موسى كاذبا في قوله الله فوق العرش ذو السلطان وكذاك كذبه بأن إلهه ناداه بالتكليم دون عيان هو أنكر التكليم والفوقية العليا
كقول الجهم في صفوان ينكر التكليم وفرعون ينكر التكليم يقول لموسى ما أكلمك الله ولا أرصبك الجهم ينكر العلو وفرعون ينكر العلو طيب فمن الذي أولى بفرعون إذن منا ومنكم بعد ذات تبياني
المنصف يقول هم أولى نعم يا قومنا والله إن لقولنا ألفا تدل عليه بل ألفان عقلاً ونقلاً مع صريح الفطرة الأولى وذوق حلاوة القرآن كل من مسحة الإيمان ألفاً هذا الصور يعني اسم إن وش بعدها
يا قومنا والله العظيم لقوله يطول البيت يا قومنا والله إن للقوم ما يستقيم البيت إلا بهذا يا قومي والله العظيم يسقم الفيث لكن عندنا أحسن يعني مؤكد بمؤكدين نعم عقلا ونقلا مع صريح
الفطرة الأولى وذوق حلوة الإيمان كل يدل بأنه سبحانه فوق السماء مباين الأكوان أترون أن لا تارك ذا كلي لجعاجع التاطيل والهذيان يا قوم ما أنتم على شيء إلى أن ترجعوا للغحي بالإذان
وتحكموا في الجليل ودقي تحكم تسليم مع الرضوان قد أقسم الله العظيم بنفسي قسم من يبين حقيقة الإيمان أليس يؤمن من يكون محكما غير الرسول الواضح البرهاني بل ليس يؤمن غير من قد حكمل وحيين
حسب فذاك ذو إيماني هذا وماذا كالمحكم مؤمنا إن كان ذا حرج وذيق بطاني هذا وليس بمؤمن حتى يسل لما للذي يقضي به وحياني هذه القطعة أيضا يقوم لرحمه الله فيها إن لقولنا في علوم الله عز
وجل فوق كل شيء ألف دليل بل ألفان من الأدلة كلها تدل على علو الله من العقل والنقل والفطرة والذوق كلها تدل على علو الله سبحانه وتعالى فوق كل شيء كل ندل بأنه سبحانه فوق السماء مباين
الأكواني أو مباينو أترون يعني أتظنون أن تاركوا ذا كله لجعاجع التعطيل والهليان الجعاجع في الأصل صوت الرحى هدير قد يكون فيه طحن وقد لا يكون فلا يمكن أن ندع هذه الأدلة من أجل جعاجعكم
أيها المعطلة وهديانكم يا قوم ما أنتم على شيء إلى أن ترجعوا للوحي بالإذعان وهذا حق كل من خالف الوحيين فليس على شيء وحتى تحكموه في الجليل ودقه الجليل الأمور العظيمة والدقيق الأمور
التي ليست من أضائم الأصول وكذلك حتى تحكموه في العبادات وفي المعاملات في الأمور الاجتماعية والأمور الاقتصادية فمن حكم الوحي في شيء دون شيء فقد كفر بالوحي كله وليس بمؤمن لأنه إذا قال
أرضى بهذا وأحكم به ولا أرضى بهذا ولا أحكم به لم يكن متبعا لشرع الله وإنما هو متبع لهواه إذ أن المتبع للشرق يقول سمعنا وعطعنا في أمور العبادات والمعاملات والاقتصاديات والاجتماعيات
وفي جميع الشؤون الحياة يقول قد أقسم الله العظيم بنفسه قسما يبين حقيقة الإيمان أليس يؤمن من يكون محكما غير الرسول الواضح البرهاني وذلك في قوله تعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك
فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرج مما قضيت ويسلموا تسليما انظر إلى التأكدات في هذه الآية فلا وربك لا يؤمنون هذه الآية مؤكدة بالقسم وبإضافة الربوبية إلى الرسول عليه الصلاة
والسلام لأنه صاحب الشريعة لا فلا وربك هذه زائدة للتنبيه والتأكيد القسم وربك وضيفة الرب بيه لمن إلى الرسول عليه الصلاة والسلام لأنه صاحب الشريعة وهذا نوع من التأكيد لأن ربوبية الله
سبحانه وتعالى لرسوله ليست كربوبيته العامة حتى يحكموك أنت وحدك فيما شجر بينهم أي فيما حصل بينهم من نزال هذه واحدة ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت يعني ضيقا بمعنى أن تتقبل نفوسهم
هذا الحكم بانشراح وفرح وسرور لا بضيء وحرج ثالث ويسلموا ينقادوا ويذعنوا ويستسلموا تماما الرابع تسليما وهذا تأكيد بالمصدر يعني تسليماً تاماً كل هذه المؤكدات وهذه الشروط تدل على أنه
لا يمكن الإيمان إلا بهذه الأمور فلو حكم غير الرسول فليس بمؤمن ولو حكم الرسول لكن ضاق صدره بحكمه وكرهه لكنه بنفذ فليس بمؤمن ولو قبله ورضي به لكن لم يسلم التسليم التام فصار يماطل
فليس بمؤمن لابد من هذه الأمور كلها يقول رحمه الله أن ليس يؤمن من يكون محكماً غير الرسول الواضح البرهاني بل ليس يؤمن غير من قد حكم الوحيين حسب حسب يعني فقط فذاك ذو إيماني ودليل ذلك
تحكم الوحيين قوله تعالى فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله ولم الآخر يعني فإن لم تردوه إلى الله والرسول فلستم بمؤمنين هذا وما ذاك المحكم مؤمنا إن كان ذا
حرج وضيق بطاني مش معنى ضيق ليس بمؤمن إن كان ذا حرج يعني لو حكم الوحيين وقبل حكمهما لكن لم يرتح له وصار معه ضيق فإنه ليس بمؤمن ليس بمؤمن نسى الله العافية لابد أن يقبل وينشر حصده
بذلك هذا وليس بمؤمن حتى يسلم للذي يقضي به الوحيان أيضاً ما يكفي أن ينشرح صدره بل لا بد أن يسلم ولنضرب لهذا مثلاً لنضرب لها مثلاً رجل لم يتحاكم إلى الشر بل تحاكم إلى القانون ولم
يرضى بالشر أصلاً ما ذهب للشر هذا مؤمن ليس بمؤمن المثال الثاني رجل تحاكم إلى الشر وحكم الشر عليه فليس له قد من تنفيذه لكن مع الشدة والحرج والضيق والكراهة هذا أيضا ليس بمؤمن لكنه
أهوى من الأول المثال الثالث رجل تحاكم إلى الشر وانشرح صدوه له لكن صار يماطل يماطل ما سلم التسليم التان هذا أيضا ليس بمؤمن لكنه دون الثاني دون الثاني لابد من أمور ثلاثة التحكيم
والرضى والانشراح والتسليم التام والتسليم التام طيب في أيضا رجل آخر احتلم في ليلة باردة هو لس عنده ما يسخن به الماء لكن نستطيع أن نستعمل الماء البارد مع شيء من المشقة يعني ما لا
تعمل دون برد ولا في ارتسام هذا حكم الشرع أو لا لا ليس دموم ثاني احترم في الليلة الباردة واغتسل لكن على كرأة وتجد يتكره للدين أو لهذا العمل الواجب في الدين هذا أيضا لم يؤمن وإن كان
نفذ واغتسل الثالث رضي وانقادل للاغتسال لكن صار ماطل وململ حتى خرج الوقت هذا أيضا لم يؤمن لأنه لم يسلم التسليم التام ففتش نفسك الآن هل أنت في جميع العبادات والمعاملات تحكم الشريعة
وينشرح صدوك لها وتسلم تسليما تاما إن كان الأمر كذلك فأنت سعيد مؤمن وإن كان هناك عرقين فأصلح حوالك فلست بمؤمن لا بد أن تكون قيادة تام ورضا وتسليم في من يصوم رمضان يصوم رمضان ولا أول
ولا يتأخر لكن مع ثقل عظيم وكراها وربما مثل الله الآفية اعترق هذا ليس بمؤمن بل لابد أن يسلم ويصوم بانشراح وسام تام حسب ما يؤمر به فيكون بذلك تام الإيمان نعم هنا لا يرتب على الأشد
فالأشد هنا لا بد من هذا كله بسم الله الرحمن الرحيم يا قوم بالله العظيم نشدتكم وبحرمة الإيمان والقرآن هل حدثتكم قط أنفسكم بذا فسلوا نفوسكم عن الإيمان لكن رب العالمين وجنده ورسوله
المبعوث بالقرآن هم يشهدون بأنكم أداوما ذا شأنه أبدا بكل زمان ولأي شيء كان أحمد خصمكم عن ابن حنبر للرضى الشيبان ولأي شيء كان بعد خصومكم أعلى الحديث وعسكر القرآن ولأي شيء كان أيضا
خصومكم شيخ وجود العالم الحراني أعني أبا العباس ناصر سنة المختار قامع سنة الشيطان والله لم يكن ذنبه شيئا سوى تجريده لحقيقة الإيمان إذ جرد التوحيد عن شرك كذا تجريده للوحي عن بهتان
فتجرد المقصود عن قصد الله فلذاك لم ينصف إلى إنسان ما منهم أحد دعا لمقالة غير الحديث ومقتل الفرقان فالقوم لم يدعوا إلى غير الهدى ودعوتم أنتم لرأي فلان شتان بين الدعوتين فحسبكم يا
قوم ما بكم من الخذلان قالوا لنا لما دعوناهم إلى هذا مقالة ذيها وما الآن ذهبت مقادير الشيوخ وحرمة العلماء بل عبرتهم العينان وتركتموا أقوى لهم هدرا وما أصغت إليها منكم أذنان لكن
حفظنا نحن حرمتهم ولم نعد الذي قالوه قد ربنان يا قوم والله العظيم كذبتم وعتيتم بالزور والبهتان ونسبتم العلماء للأمر الذي هم براءة والله ما أوصوكم أن تتركوا قول الرسول لقولهم بلساني
كلا ولا في كتبهم هذا بلى بالعكس أوصاكم بلا بالعكس أوصوكم كلا ولا في كتبهم هذا بلا بالعكس أوصوكم بلا كتمان إذ قد أحاط العلم منهم أنهم ليسوا بمعصومين بالمرهان