16- تابع الأدلة على أن الله تعالى فوق سماواته على عرشه-فصل (1291 هذا ورابع عشرها إقرار)
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:35:32
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
من الأعم لا يوجد فالواجنة في الأعم وكان يقول لا تراه الأبصار لأننا أعلم أنها إذا كانت لا تراه فلن تدركه إذن ففي الآية دليل عليهم لا دليل لهم وقد ذكر الشيخ السلام عليهم رحمه الله في
كتابه العقل والنقل الذي قال عنه ابن القيم ما في الوجود له نظير ثاني قال إني أنا ملتزم لكل مبتدع أو معطل يأتي بدليل من كتاب السنة أن أجعل دليله دليلا عليه سبحان الله أجعل دليله
دليلا عليه وهذا صحيح واضح لأن هذا المبطل لم يستدل بالنص إلا وهو يجد فيه رائحة يشم منه رائحة لما يريد لكنه ليست الرائحة التي يتعطر بها ولكنها الرائحة التي تزكم أنفة وترد عليهم واضح؟
نعم إذن لن تراني ما فيها دليل إيش؟
لماذا؟
لأننا في الدنيا ونحن وافق على هذا لا تدك الأبصار ما فيها دليل بل هي دليل عليهم ثم قال المؤلف وتصير أبصار العباد نواضرا حقا إليه رؤية بعيانه قال الله تعالى وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها
ناظرة تنظر إليه طيب لا ريب أنهم إذا قالوا بذا لزم العلو لفاطل الأكوان يعني إذا قالوا بثبوت الرؤية لزمهم لزوما لا محيد عنه أن يكون الله تعالى عالي كما سمعتم في الجهات الخمس أنها
ممتنعة ويكون فوق العرش جل جلاله فلذاك نحن وحزبهم خصمان نحن يعني المعتزلة والأشاعرة وحزبهم من المجسمة على زعمهم ومنهم الرسول عليه الصلاة والسلام وهم أهل الصناة والجماعة لكننا سلم
وأنتم يعني نحو إياكم بيننا سلم لا حرب لأننا تساعدنا على نفي العلو لله عز وجل والمساعد للمبطل على باطله بينه وبينه سلم لكنه يوم القيامة يكون بينه وبينه حرب كما قال تعالى الأخلاء
يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين وقال تعالى قال ادخلوا فيه من قد خلت مقبلكم من الجن والإنس في النار كلما دخلت أمة لعنت اختها قال فعلوه عين المحال وليس فوق العرش من رب والأديان علوه
عين المحال ونحن نقول علوه عين الكمال وأنه من كماله عز وجل أنه فوق كل شيء لا إله إلاه قال لا تنصبوا معنا الخلاف فما له طعم فنحن وأنتم سلمان يعني لا تخلفونا ولا تنازعوننا لأن الخلاف
ما له طعم إذ أنه ليس بخلاف ونحن سلمان أي مسالم بعضا هذا الذي والله مودعو كتبهم فانظر ترى يا من له عينان رحمه الله نعم حين هم يحرفون الكلمة عن مواضعه يقولون المراد بالرؤية رؤية
العلم واليقين وليس رؤية البصر ولكن كيف يقول رسول عليه الصلاة والسلام كما ترون الشمس صح وليس دونها سحاب وكما ترون القمر لأية البدر ونقول هذا المراد رؤية العلم رؤية العلم حتى في
الدنيا فإن أهل اليقين يعبدون الله كأنهم يرونه كما قال النبي عليه الصلاة والسلام في الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك هم مثل غيره مثل غيره كل قول مكفر لا بد
أن تقوم الحجة على من قال به مثل غيره فإن لا فراد أنه عندهم شبهات يعذرون بها ما كفرناه لأنه ما كفرق بين التكفير بالعين والتكفير بالوصل وكذلك كل شيء يعني كل شيء يفرق فيه بين العين
والوصل لو قلت من قتل أفي سبي الله فهو شهيد صح لكن فلان قتل في المعركة ما تقول شهيد تقول يرجع أن يكون من الشهداء يرجع أن يكون شهيد أما أن تشهد له بعينه أنه شهيد ما تدري فهذا الرجل
الذي قال رسوله عليه الصلاة والسلام إنه من أهل النار مع أنه كان لا يدعو فاذة ولا شاذة للعدو إلا أتى بها وقال إنه في النار وخطب عمر مخطاب رضي الله عنه وقال إنكم تقولون أن فلان شهيد
وفلان شهيد ولعله يكون قد أوقر راحلته يعني من الغلور ألا لا تقول ذلك ولكن يقول من مات في سبيل الله وقتل فهو شهيد من مات على سبيل العموم ولهذا نحن نقول كل مؤمن في الجنة ونشهد بذلك
لكن لو رأينا رجلا مؤمنا في ظاهره هل نشهد له بالجنة؟
ها؟
لا قد بيّن الرسول عليه الصلاة والسلام أن الرجلين يهاجران أحدهما هجرته إلى الله ورسوله والثاني هجرته لدنيا وما يدين لعل هذا الذي يقاتل يقاتل لأجل الدنيا ما نعلم ولهذا قال الشيخ حسام
في عكس هذه المسألة لما سئل عن قوم من الجنود توقفوا في قتال التتار قالوا لأن التتار معهم قوم مسلمون ومكرهون فقال يجب قتاله حتى المسلمون يقتلون وقال إن هؤلاء الذين أكرهوا على الخروج
يجوز أن نقتلهم لصالح الإسلام لأننا لو تركناهم فإننا لا نعلم المكره من غير المكره فيكون حسابهم في قلوبهم على من على الله حسابهم على الله أما بالنسبة لنا فإننا نقاتل من وجدناهم في صف
عدونا قاتلناه ولو كان مسلما حتى وإن قال إنه مكره ويكون يقول الشيخ حسام يكون هؤلاء شهداء الذين جاءوا مكرهين وقاتلوا في صف الكفار أو تكلم عن التتار فإنهم يكونون عند الله شهداء بناء
على ما في قلوبهم أما بالنسبة لنا فليس لنا إلا إلا الظاهر وذكر أثرا عن العباس بن عبد المطلب لما أسر في بدر قال يا رسول الله أني أخرجت مكرها فقال إننا لس لنا إلا ظاهرك أما باطنك فهو
إلى الله وأثرا فمثل هذه المسائل لا تمكن لحاطة بها لأنها مبنية على إيش على ما في القلوب ولا يعلم ما في القلوب إلا علم الغيوك كون كل واحد يقول أنا والله مكره ولهذا قال إنه باتفاق
العلماء المسلمين أن الكفار إذا تترسوا بالأسر المسلمين وخيف على المسلمين منهم أي من الكفار أن يندفعوا بواسطة الأسر لأن المسلمين ليسوا يقتلون أسرهم اللي عند الكفار قال إذا تخيف منهم
فإنه يقتل المسلم الذي يتترس به الكاف وأنه إذا قتلناه فإننا معذرون وليس علينا إثم وهو بنفسه أيضا يكون شهيدا لأنه قتل لنصرة الحق فهذه المسائل الحقيقة مسائل دقيقة ينبغي للإنسان أن لا
تأخذه العاطفة في الحكم على هذه الأمور بل يرجع إلى كلام العلماء وما قاله أهل العلم في هذه المسائل حتى لا يحكم بالضلال وهذه مسائل خطيرة جدا خصوصا في أحداثنا هذه فإن كثيرا من الناس
صار ينسى بعض المصائب التي أصابت المسلمين ويتأوه لقوم تترس بهم العدو يتأوه لهم هؤلاء نقول جهدا إذا قتل إن شاء الله إذا قتلوا هم على الإسلام فهم شهداء لكن أما أن ندع هذا العدو يتترس
بما يتترس به من المسلمين فهذا لا يمكن هذا لا يمكن وإلا ضاعة الأمور المهم أن نقول إن هؤلاء الذين ينكرون رؤية الله لا نكثر كل واحد بعينه ولكن نقول من أنكر رؤية الله بعد بلوغ الحجة
فإنه يكون كافرا لأنه مكدب لله ورسوله ولما أجمع عليه الصحابة رضي الله عنه نعم أي فيها دليل أهل السنة قالوا إن طلب موسى قال يا ربي ربي علينا أنظر ليك يدل على إمكان الرؤية لأنها لو
كانت رؤية الله مستحيلة لكانت من النواقص ولا يمكن أن يكون موسى عليه الصلاة والسلام يعتقد أن في الله تعالى صفة النقص هذا صحيح نعم إذا كان النص لا يمكن إنكاره حرفوه مثل القرآن القرآن
وغيره مما تواتر وإذا كان آحادا فقد قالوا قعدوا قائجتهم الفاسد الباطلة لأن الآحاد ليس فيها حجة في إثبات العقالي مع أننا نقول أن حديث الرؤية متواتر مما تواتر حديث من كذب ومن بل لله
بيتا واعتمد ورؤية شفاعة والحول ومسح وخفين وهذه بعض هذا الفول ورؤية هنا هذه قبلتها محمد فصل هذا ورابع عشر إقرار سائلة بنفظ الأين للرحمن ولقد رواه أبو رزين بعدما سأل الرسول بنفظة
بيوزان هذا ورابع عشر إقرار سائلة ما فيها تا عندكم فيها تا لا لا ما فيها تا أعدها أجر هذا ورابع عشر إقرار سائلة بنفظ الأين للرحمن ولقد رواه أبو رزين بعدما سأل الرسول بنفظه بيوزان
ورواه تبليغا لما أقر به بلا نكراني هذا وما كان الجواب جواب من لكن جواب اللفظ بالميزاني كلا وليس لمن دخل قطبي هذا السياق لمن له ذناني دعذا فقد قال الرسول بنفسي أين الإله لعالم
بلساني والله ما قصد المخاطب غير ما نأه الذي أضعت له الحقاني والله ما فهم المخاطب غيره واللفظ موضوع لقصد بياني يا قوم لفظ لين ممتنع على الرحمن عندكم وذو بطلاني ويكاد قائلكم يكفرنا
بي بل قد وهذا غاية العدواني لفظ صريح جاء عن خير الوراء قولا وإقرارا هما نوعاني والله ما كان الرسول بعاجز على الأفظ من مع أنها حرفاني والأين أحرفها ثلاث وهيذ لبس ومن في غاية
التمياني والله ما الملكان أفصح منه إذ في القبر من رب السما يسلاني ويقول أين الله يعني من فلا والله ما الأفظان متحداني كلا ولا معناهما أيضا لذي لغة ولا شرع ولا إنساني بسم الله
الرحمن الرحيم هذا أيضا من الأذلة على علوه الله سبحانه وتعالى وهو إقرار سائله بلفظ الأين يعني إقرار النبي صلى الله عليه وسلم من سأله أين ربنا فأجابه النبي عليه الصلاة والسلام أين
ربنا قبل أن يخلق السماوات والأرض قال كان في عماء يعني في شيء من جنس الغماء ونحوه فهذا السائل قال أين ربنا أين ربنا والأين يستفهم بها عن المكاة فأقره النبي عليه الصلاة والسلام على
هذا السؤال وأجابه بأنه في عماء يعني أنه سبحانه وتعالى فوق كل شيء وحوله هذا الذي يكون في عماء من جنس السحاب الخفيث نعم وكذلك أيضا هو نفسه سأل الجارية قال له قال لها أين الله قالت في
السماء فأقره فصار النبي عليه الصلاة والسلام أجاب السائل بأين وهو نفسه أيضا وجه السؤال بأين وأين يستفهم بها عن المكاة قال هذا رابع أشرها قول إقرار سائله بلقظ الأين للرحمن ولقد رواه
أبو رزين بعدما سأل الرسول بلفظه بوزان ورواه تبليغا له ومقررا لما أقر به بلا نكران ويحتمل أن تقول مقررا لما أقر به يعني أن الرسول قرر ما أقر به هذا وما كان الجواب جواب من لأنه لو
كان الجواب جواب من كان الاستفام هنا ليس عن المكان بل هو عن الذات من الله مثلا فيقول رب السماوات والأرض لكن أين الله استفهم عن إيش عن المكان لكن جواب اللفظ بالميزان كلا وليس لمن
دخول قط في هذا السياق لمن له أذنانه لما قال أين الله قال في السماء ما يصفه أبدا أن يكون أين هنا بمعنى من فالاستفهم ليس بلفظ من وأين لا تصفه أن تكون بمعنى من ثم أقسم رحمه الله قال
دع هذا فقد قال الرسول بنفسه أين الإله لعالم باللسان أين الإله يخاطب من يعرف اللغة من هو عالم باللسان يخاطب امرأة عربية يقول أين الله والله ما قصد المخاطب غير معناه الذي وضعت له
الحقاني والله ما فهم المخاطب غيره المخاطب من الرسول عليه الصلاة والسلام والمخاطب المرأة واللفظ موضوع لقصد بيان وهو بين هناك فرق بين أين وبين من يا قوم لفظ الأين ممتنع على الرحمن
عندكم وذو بطلان يعني أنهم يقولون الذين ينكرون عدو الله يقولون لا يجوز أن تقول أين الله إذا قلت أين الله فهذا حرام عليك بل يقول ويكاد قائلكم يكفرنا به يكاد بمعنى يقرب أن يكفرنا به
بل قد يعني بل قد كفرنا وقال من قال إن أين الله فهو كافر من قال أين الله فهو كافر وعلى رأيهم يكون الرسول عليه الصلاة والسلام إيش كافرا ويكون مقررا للكفر طيب قال بل قد وهذا غاية
العدوان لفظ صريح جاء عن خير الوراء قولا وإقرارا هما نوعان قولا في قوله أين الله إقرارا في جوابه للسائل للسائل والله ما كان الرسول بعاجز عن لفظ من يعني اللي يستطيع أن يقول أين يعجز
عن من أبدا مع أنها حرفان والأين أحرفها ثلاث وهي ذو لبس ومن في غاية التبيان رحمه الله ذكر ثلاثة أمور أولا كيف تقولون إن أين بمعنى من هل الرسول عاجز الجواب لا وإذا كان كذلك فأي ما
أكثر حروفا أين ولا من أين كيف يعدل عن من وهي أقل حروفا إلى أين وهي أكثر حروفا والثالث من واضحة في المعنى وأين إذا قصد بها من صارت ذا لبس لأن حمل أين على من بعيد فلو قصد المخاطب بها
من لكان ملبسا غير مبين فذكر رحمه الله ثلاثة موانع كلها تمنع أن تكون أين بمعنى من يقول والله ما الملكان أفصح منه إذ في القبر من رب السماء يسألانه لما أراد النبي عليه الصلاة والسلام
من بيّنها قال إن الملكين يسألان العبد في قبره يقول ليه من ربك ما يقولاني أين ربك فلما أريد معنى من عبر بماذا بمن وإذا أريد معنى أين عبر بأين فهل تقولون أنتم إن الملكين أفصح من
الرسول عليه الصلاة والسلام لأن هؤلاء والعياذ بالله يقولون إن معنى أين الله يعني من الله من الله ولا شك هذا ممتنع لكن هذا معنى كلامه فيقال كيف يعبر بأين بدلاً عن من إذن على زعنكم
الملكان أفصح من الرسول وأبياً مع العلم بأن الملكين يخاطب عن الميت غير مكلف والرسول يبين للأحياء المكلفين فكيف يعبر بأين عن من نعم ويقول أين الله يعني من كيف أين الله يعني من يعني
هم يدعون إن معنى قول رسول أين الله يعني من الله فكيف يعبر كيف يريد من الله وهو يقول أين والله من لفظان متحدان صدق فبينهما فرق كلا ولا معناهما أيضاً لذي لغة ولا شرع ولا إيش ولا
إنسان فهما متبينان لفظاً ومعنى وخلاصة هذا الفصل أن من الأدلة على علو الله أن الرسول عليه الصلاة والسلام سأل أين الله فقيل في السماء وسئل أين الله فقال في السماء إذن اللفظ واضح بأن
الله تعالى بذاته فوق كل شيء نعم هذا وخامس عشرها الإجماع من رسل الإله الواحد المناني فالمرسلون جميعهم مع كتبهم قد صرحوا بالفوق للرحمن وحكا لنا اجماعهم شيخ الوراء والدين عبد القادر
الجيلاني وأبو الوليد المالكي أيضاً حكا إجماعهم أجمعهم أجمعهم أجمعهم أجمعهم عن ابن رشد الثاني وكذاب العباس أيضا قد حكا إجمعاهم علم الهدى الحراني من الأخير؟
الشيخ رسيح نعم وله الطلاع لم يكن من قبلي لسواه من متكلم ولساني من متكلم بلساني وله الطلاع لم يكن من قبلي لسواه من متكلم بلساني هذا ونقطع نحن أيضا أنه إجمعاهم قطعا على البرهاني
وكذاك نقطع أنهم جاءوا بإثبات الصفات لخالق الأكواني وكذاك نقطع أنهم جاءوا بإثبات الكلام لربنا الرحمن وكذاك نقطع أنهم جاءوا بإثبات المعاد لهذه الأبداني وكذاك نقطع أنهم جاءوا بإثبات
القضاء وما لهم قولاني فالرسل متفقون قطعا في أصول الدين دون شرائع الإيمان كل له شرع ومنهاج وذا في الأمر للتوحيد فافهم ذاني فالدين في التوحيد دين واحد لم يختلف منهم على إثناني دين
الإله اختاره لعبادي ولنفسه هو قيم الأدياني فمن المحال بأن يكون لرسلي في وصفه خبران مختلفاني وكذاك نقطع أنهم جاءوا بعد لله بين طائف الإنساني وكذاك نقطع أنهم أيضا داعوا للخمس وهي
قواعد الإيماني إيماننا بالله ثم برسلي وبكتبي وقيامة الأبداني وبجندي وهم الملائكة الأولى هم رسل لمصالح الأكواني هذه أصول الدين حقا لا أصول الخمس للقاضي هو الهمداني تلك الأصول
للإعتزال وكم لا فرع فمنه الخلق للقرآن وجهود أوصى في الإله ونفيهم لعلو والفوق للرحمن وكذاك نفيهم لرؤيتنا له يوم اللقاء كما يرى القمراني ونفو قضاء الرب والقدر الذي سبق الكتاب به هما
شيئاني ونفو قضاء الرب والقدر الذي سبق الكتاب به هما حتماني من أجل أتيك الأصول وخلدوا أهل الكبائل في لظا النيراني ولأجلها نفو الشفاة فيهم ولموا رواة حديثها بقياني ولأجلها قالوا بأن
الله يقفر على إصلاحه ويصياني ولأجلها حكموا قالوا بأن الله ولأجلها قالوا بأن الله لم يقدر على إيمان ذه ولأجلها حكموا على الرحمة بالشرع المحاني شريعة المهتاني ولأجلها هم يوجبون لعرية
للأصلح الموجودة عندكم ذي لا لا أحسن سبحانك اللهم دا السبحانه حقا على رب غراب يقولين سبحانك اللهم دا السبحانه وعلى لواء أصحابي أجمعين نتكلم بما يسل الله على ما سبق من الدليل الخامس
عشر في إثبات علو الله وهو إجماع الرسل على إثباته قال المؤلف رحمه الله هذا وخامس عشرها يجوز في مثل هذا التركيب ثلاثة أوجه إعراب الطرفين وإعراب الثاني والبناء على الفتح عرفتم إعراب
الطرفين فنقول هذا وخامس عشرها الإجماع وإعراب الثاني وبناء الأول فنقول هذا وخامس عشرها والثالث وهذا وخامس عشرها خامس مضاف والثالث البناء على الفتح في الجزئين هذا وخامس عشرها وإعراب
الطرفين الجزئين هو مذهب الكوفيين يقول هذا وخامس عشرها أو وخامس عشرها نعم الإجماع من رسل الإله الواحد المناني فالمرسلون جميعهم مع كتبهم قد صرعوا بالفوق للرحمن وحكى لنا إجماعهم شيخ
الورى والدين عبد القادر الجيلاني عمام مشهور معروف زاحب ناسب من أصحاب الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله فقد حكى أن استواء الله العرش مذكور في كل كتاب أنزله الله على كل نبي لا شك أن
العلو العلو الله موجود في الشراء السابع فهذا فرعون يقول له أمان ابني لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب أسباب السماء فأطلع إلى إله موسى وهذا يدل على أن موسى قال له إن الله في السماء أبو
الوليد المالكي أيضا حكى إجماعهم أعن ابن رشد الثاني ابن رشد الأول والثاني الثاني منهما مالكي المذهب رحمه الله وهو رجل مذهبه مذهب سلفي والأول قد دخل عليه شيء من مذاهب الفلاسفة وكذا
أبو العباس أيضا قد حكى إجماعهم عالم الهدى الحراني وهو شيخ الإسلام من تيمية رحمه الله يكناء أبو العباس هل تقولون لأنه أكبر أولاده؟
لا لأنه لم يتزوج لكن المزورين زوجوه فإذا أتيت هناك إلى المسجد الأموي قال أترغب أن تزور شيخ الإسلام من تيمية هو ابنه؟
طيب أرغب سلم عليه وأدعو له قال هذا قبره هذا قبر ابنه ولم يعلموا أن الرجل لم يتزوج إطلاقا ولكن هذا ليس غريب على المزورين الذين جعلوا الحسين في العراق وجعلوه في الشام وجعلوه في مصر
سبحان الله نعم يقول وله اطلاع لم يكن من قبله لسواه من متكلم باللسان له أي لشيخ الإسلام من تيمية رحمه الله اطلاع لم يكن من قبله لسواه من متكلم باللسان وصدق رحمه الله صدق ابن القيم
فإن من راجع كتب شيخ الإسلام من تيمية يأخذه العجب العجاب في كثرة ما ينقل عنه من الكتب وهذا من هبة الله سبحانه وتعالى له أن وهبه حفظا راسخا وكأنه والله أعلم لا ينسى لأنه لو أراد
الإنسان أن يعد هذه الكتب التي ينقل منها لنسها لنسها فضلا عن أنه هو ينقل عباراتها ولكن فضل الله يتيه من يشاء نسأل الله الذي أعطاه من فضلها لا يحرمنا قال هذا ونقطع نحن أيضا أنه
إجماعهم قطعا على البرهان أيضا هو رحمه الله يقطع بإجماع الرسل السابقين على أن الله في السماء وكذا كنقطع أنهم جاءوا بإثبات الصفات لخالق الأكوان أي أنهم مجمعون على إثبات الصفات الكمال
لله عز وجل وكذا كنقطع أنهم جاءوا بإثبات الكلام لربنا الرحمن مجمعون على أن الله متكلم يتكلم بصوت مسموع يسمعونه فالله تعالى يناديهم ويسمعون نداءه وكذلك نقطع أنهم جاءوا بإثبات المعاد
لهذه الأبدان ولهذا لا ينكر المعاد أحد ينتسب إلى دين سماوي أبدا حتى اليهود والنصارى يقررون بالمعاد وأن هناك جنة نارا وأن الجنة لمن أطاع والنار لمن أصى وكذا كنقطع أنهم جاءوا بتوحيد
الإله وما له من ثاني لا شك في هذا أيضا وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون وكذا كنقطع أنهم جاءوا بإثبات القضاء وما لهم قولان إثبات القضاء أي قضاء
إثبات قضاء الله وأن ما شاء الله كان وما لم يشاء لم يكن ولهذا تجدهم يذكرون هذا في محاجة قومه وأن هذا من الله سبحانه وتعالى هو الذي قدره فالرسل متفقون قطعا في أصول الدين دون شرائع
الإيمان أصول الدين التي لا تتم العبادة إلا بها متفقون عليها وأما الشرائع والمنهاج الذي يسير الناس عليهم في عباداتهم من كيفية أو عدد أو نحو ذلك فإن الرسل مختلفون فيها كما قال الله
تعالى في سورة المائدة وهي آخر ما نزل من آخر ما نزل قال لكل جعلنا منكم سرعة ومنهاجا طيب قال كل له سرع ومنهاج ودا في الأمر للتوحيد وهذه فائدة عظيمة فاختلافهم في المأمور لا في الخبر
مش هل جانب مش يضرك لا تعلق بك شيء خلي أما في التوحيد فلي يختل يعني بمعنى أن بعضهم يؤمر بشيء ويؤمر الآخر بخلافه يحل له شيء ويحرمه الآخر قال عيسى لبني الصي وليحل لكم بعض الذي يحرم
عليه قال فافهم داني داني المشارع إليه الأصول والفروع أو إن شئت فقل الأخبار والأوامر الأخبار متفقون عليها وهي أصول الإيمان الستة لكن الأوامر تختلف طيب قال فالدين في التوحيد دين واحد
لم يختلف منهم عليه اثنان دين الإله اختاره لعباده ولنفسه هو قيم الأديان يعني أن الله سبحانه وتعالى يختار الدين للعباد حسب ما يصلحهم وذلك في الشرائع والمنهاج وأما في الأصل الذي هو
توحيد الله فانه وحيد فمن المحال بأن يكون لرسله في وصفه خبران مختلفان صحيح هذا من المحال أن يوجد في كتب الله أو فيما جاءت به الرسل خبران مختلفان في صفات الله لا يمكن أبدا فمثل لو
قال قائل إذا كان الله ينزل إلى السماء الدنيا حين يقتل ثليل الآخر فهذا ينافي العلو قلنا لا ينافي لأن كونه في العلو ثابت بخبر ونزل إلى السماء الدنيا ثابت بخبر والخبران لا يتناقضان
لأننا لو جوزنا تناقض الخبران لجوزنا أن أحدهما كاذب وهذا محال ولكن قال إن الله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء فلا يلزم من نزوله إلى السماء الدنيا أن يكون غير عالم على خلقه نعم طيب يقول
المهم هذه قاعدة في الحقيقة من المحال أن يكون لرسله في وصله خبران مختلفان وكذاك نقطع أنهم جاءوا بعدل الله بين طوائف الإنسان هذا أيضا نقطع به العدل بين الخلق في الشرع وفي القضاء
الدنيوي والأخرى هذه ثلاثة أمور عدل في الشرع وعدل في القضاء الدنيوي وفي القضاء الأخرى فالغني إذا سرق يقطع كما يقطع الفقير والشريف إذا سرق يقطع كما يقطع الوضيع كذا وكل إنسان تجب عليه
الصلاة الخمس مثلا كل غني تجب عليه الزكاة كل فقير مستحق للزكاة يُعطى من الزكاة في الآخرة كذلك الجزاء بحسب الأعمال لا بحسب الشرف والجاه هذا عدل ولهذا لا يوجد شيء من الشريعة يختص بشخص
لعينه أبدا حتى قول رسول عليه الصلاة والسلام لأبي برده بن يار لما قال إن عنده عناقا أحب إليه من شاتين وكان قد ذبح أضحيته قبل الصلاة وأخبر النبي عليه الصلاة والسلام أن من ذبح قبل
الصلاة فلا نسك له وكان جاهلا ذبح قبل أن يصلي من أجل أن يأكل هو وأهله وجيرانه قبل الصلاة فقال ليس لك نسك شاتك شات لحم وهذا فيه فائدة عظيمة أن من فعل العبادة الموقعة قبل وقتها ولو
كان جاهلا فإن ذمته لا تبرأ بذلك ولا ينافي هذا قوله تعالى ربنا لا تؤخذنا إن نسنا وأخطانا لأن هذا انتفى عنه الإثم اللي هي المؤاخذة لكن هو لا زال الآن مطالبا بفعل العبادة فيفعلها
ولابد المهم أن الرسول عليه الصلاة والسلام لما قال له شاتك شات لحم قال يا رسول الله أنا عندي عناق يعني عنز عنزا لها أربعة أشهر أو نحو ذلك هي أحب إلي من شاتين أفتجزئ عني قال نعم ولن
تجزئ عن أحد بعدك لو أن أحدا ضحى بعناق فإن وضحيتهم إيش لا تجزئ لأنها لم تبلغ السن لم تكن ثنية لكن هذا قال له الرسول صلى الله عليه وسلم لن تجزئ عن أحد بعدك فقال بعض العلماء إن هذا
حكم خاص من رجل لا يتعداه إلى غير لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لن تجزئ عن أحد بعدك صريح ولكن بحر العلوم بن تيمية رحمه الله أبى ذلك وقال ما أي سبب يختص بهذا الرجل بعينه هذا شر
وليس جزاء حتى الجزاء يتساوى فيه الناس فكيف يلا إن المراد لن تجزئ عن أحد بعدك أي بعد حالك يعني لم تجزئ عن أحد إلا من كانت حاله مثل حالك فإذا وجد شيء انطبق فإذا وجد شخص انطبقت حاله
على حال أبي بردة أجزعت عنه العناق وكلامه رحمه الله أصح لأنه هو موافق للقاعدة شريها العامة نعم نعم يقول وكذاك نقطع أنهم جاءوا بعدل الله بين طوائف الإنسان وكذاك نقطع أنهم أيضا دعوا
للخمس وهي قواعد الإيمان وهي إيماننا بالله ثم برسله وبكتبه وقيامة الأبدان وبجنده وهم الملائكة الأولى هم رسله لمصالح الأكوان هذه خمسة إيش خمس قواعد للإيمان ولكن قد يقول قائل إن ابن
القيم مقصر لأنه لم نذكر القاعدة الثالثة وهي الإيمان بالقدر فماذا نجيب ذكرها قبل معنى أن نقرأ ولا نفهم نعم ذكرها من قبل رحمه الله نعم لا وكذاك نقطع أنهم جاءوا بإثبات القضاء واضح
بإثبات القضاء لكنه اقتصر على هذه الخمس ليرد بها على قواعد خمس للمعتزلة فخمس بخمس نعم نعم ولهذا قال رحمه الله هذه أصول الدين حقا لا أصول الخمس للقاضي هو الهمداني تلك الأصول للاعتزال
وكم لها فرع فمنه الخلق ذي القرآن وصوله ما تزل عندهم خمسة خمسة الأول التوحيد توحيد قالوا هذا قاعدة من قواعد الدين صح صحيح هذا التوحيد إلا كيف الله هو أصل الأصول الثاني العدل الثاني
العدل وهذا صحيح إن من قاعدة الإسلام العدل نعم العدل من قاعدة الإسلام عدل الإسلام والثالث المنزلة بين منزلتين يعني إن الإنسان لا يكون مؤمن ولا يكون كافر لأن فيه خصال كفر فهو لا نقول
أنت مؤمن ولا أنت كافر أنت بينهما والخامس نعم نعم الرابع إنفاذ الوعيد إنفاذ الوعيد والخامس الأمر المعروف والنهي عن المنكر صحيح هذا طيب إنفاذ الوعيد قالوا لأنه خبر الله صدق وخبر
رسوله صدق فإذا كان مد من الخمر لا يدخل إلى الجنة صدق هكذا قال رسول عليه الصلاة والسلام الأمر المعروف أنه عن المنكر هذه من القواعد أيضا قلنا والله هذه القواعد جيدة إذا قرأها الإنسان
قال ما أحسن هذه القواعد لكن يعنون بالتوحيد ألا تثبت لله صفة أي إنسان يثبت لله صفة فهو مشكل ليس لله سم ولا بصر ولا قدرة ولا كلام ولا شيء لأنك إذا أثبتت صفة أثبتت مع الله إلها إذ أنك
إذا قلت هذه الصفة قديمة يعني لم تزل فقد جعلتها مع الله إلها وأنت الآن كم صفة الله عندك؟
قال صفة الله لا تعصى قال أن تكفر من النصارى لأن النصارى جعل الله ثلاثة وأنت جعلت ثلاثين ألف أكثر أن تكفر منه تكفر منه إذن انكر الصفة فإن قلت إن لله الصفات غير قديمة لزمك أن تقول
بوقوع الحوادث في الله أو بحلول الحوادث بالله وحينئذ نقول الحوادث لا تقوم إلا بحادث وتكون قد أنكرت أزلية الله فصار توحيدهم الآن إيش توحيدهم صار تعطيلا وجحدا للخالق عز وجل لأن وجود
ذات مجردة عن الصفات أمر إيش مستحيل وجود ذات مجردة عن الصفات مستحيل إذن وجود الله على قاعدتهم مستحيل شف كيف مع أنك أول ما تسمع التوحيد تقول ما شاء الله من أحسن شيء الثاني العدل
العدل يقول إن الله عدل عز وجل إن الله عدل نقول صحيح لكن أتذرون ماذا يقولون يقول إن الله عدل إذن ليس له علاقة في فعل العبد لأنه ليس من العدل أن يدبر العبد ثم يعاقبهم ليس من العدل
وبناء على العدل أنكروا القدر وقالوا إن الله سبحانه وتعالى لن يقدر أعمال العباد ولا يقدر على أن يجعل الكافر مؤمنا ولا المؤمناء كافرا ولا العاصي عدلا ولا العدل حاصي ما يقدر على هذا
لأنك لو قلت إن الله قادر على ذلك وأن الله هو المدبر فقد وصفت الله بالجوة وأنشد على ذلك ألقاه في اليم مكتوفا وقال له إياك إياك أنت ابتل بالماء ألقاه في اليم وشي اليم ده الله ها اليم
كيف البحر بالبحر العلم ترمو بالواحد إلا تزم عليه هون إذن اليم البحر أو شبههم بالبحر فشوها محمد يقين وش الدليم القرآن فأغرقناهم في اليم طيب إذا ليس شبههم بالبحر طيب ألقاه في اليم
مكتوفا وقال له إياك إياك أن تبتل بالماء وهذا محار ما يمكن لابد أن يبتل إلا إذا كان عليهم كيس من البلاستيك فهذا يمكن أن لا يبتل لكن هذا غير موجود طيب هم يقولون كيف الله يأمرنا بشيء
ويكون فعلنا لهذا الشيء أو تركنا لهذا الشيء بتقديره ثم يعاقبنا يقولون هذا ظلم وهو محال على الله إذن فيلزم أن تكون أفعالنا إيش مستقلة ما لله فيها تدخل هذا يسمونه العدل إذن ما الذي
ينبني على العدل عندهم إنكاروا القدر بالنسبة لفعل العبد وغريب هذا العدل لأن هذا العدل يتضمن تكذيب الله عز وجل وهل من العدل أن يكذب الله ورسله أبدا طيب كيف كنا الثالث المنزل بين
منزلتين وأظن بعضهم يجعل بدلها فعل الأصلح وجوب الأصلح أو الصلاح على الله يعني يقولون نشوف المنزل بين منزلتين يقول المؤمن العاصي الذي لا تصل معصيته للكفر لا يجوز أن نقول إنه مؤمن ولا
أن نقول إنه كاثر بل هو فيه منزل بين منزلتين كرجل سافر من المدينة إلى مكة وهو في أثناء الطريق لا نقول إنه من أهل مكة ولا من أهل المدينة بل هو في منزل بين منزلتين هذا الإنسان لما فعل
الكبير خرج من الإيمان لكن لما كان معه بعض الإيمان لم يصل إلى الكفر فكان في منزل بين منزلتين وبنوا على هذا أنه لا تنفع فيه الشفاء لأنه منفذون الوعيد كما سيأتي إن شاء الله إنفاذ
الوعيد أما في مسلة الأصلح وجوب الصلاح والأصلح على الله فهذا أيضا من أصوله يقولون يجب على الله أن يفعل الأصلح كذا قالوا لأنه حكيم والحكيم لا يفعل إلا الأصلح لأن العدول عن الأصلح إلى
ما دونه ينافي الحكمة إذن فيجب على الله أن يفعل الأصلح ويجب عليه أن يفعل الصلاح يجب عليه أن يفعل الصلاح لكن هذا القول وإن كان ظاهره حقا لكنهم لا يريدون الحق لأننا نقول ما ميزان
الأصلح أو الصلاح إن كان عقول عقولكم فإن قولكم هذا باطل لأنكم لا تعلمون ما هو الأصلح من غيره وإن كان الأصلح ما تقتضيه حكمة الله فهذا ليس إليكم ولستم الذين أوجبتموه على الله بل إن
الله هو الذي أوجبه على نفسه فإن الله لا يحب المفسدين ويحب المصلحين ويجازيهم ولهذا نقول لهم رجل له ثلاثة أولاد مات الولد الأول وهو لم يبلغ ومات الثاني بعد البلوغ ومات الثالث بعد أن
عمر طويلا موت الأول بالنسبة للولدين الآخرين ليس فيه صلاح ولا أصلح صح؟
إينا ما ندعم لهذا الولد المسكين ما جاءه لا صلاح ولا أصلح غاية ما هناك المستلم من الإثم طيب الثاني اللي مات بعد البلوغ لكن ما بقي إلا سنة وسنتين هذا حصل له صلاح الثالث الذي طال عمره
في طاعة الله هذا حصل له أصلح إذن معنى على زعمكم لم يقوم الله بشيء من الواجب عليه عندكم إلا في أي الأبناء في الإبن الثالث فقط وهذا قول منكر لأن الله سبحانه وتعالى يفعل ما يشاء ونحن
نعلم أنه لا يفعل الشيء إلا لحكمة لكن الحكمة لسنا نحن الذين نفرضها على الله بل الحكمة يكون علمها عند الله عز وجل ويأتي إن شاء الله بقية الكلامة على أصولهم الخمسة وهذا هو السر في أن
ابن القيم رحمه الله جعل القواعد الخمس هي أركان إيمان خمسة من أكالينا نعم يقول تلك الأصول لإعتزال وكم لها فرهم فمنه الخلق للقرآن يقولون القرآن مخلوق القرآن مخلوق كغيره من المخلوقات
بائن عن الله كغيره من البائنات وليس وصفا له وإنما وضف إليه إضافة المخلوق إلى خالقه فبيت الله وكلام الله عندهم سواء لأن الكلام الله مخلوق وبيت الله مخلوق أيضا وبنوا على هذه الأصول
وجهود وجهود أوصاف الإله هذا أيضا مما بنوه على أصولهم أو على قواعدهم الخمسة طيب جهود أوصاف الإله مبني على إيش على التوحيد ونفيهم لعلوه والفوق للرحمن هذا أيضا مبني على التوحيد لأنهم
يرون أن إثبات هذا العلو يستلزم التجسيم والتمثيل وكذا كنفيهم لرؤيتنا له يوم اللقاء كما يرى القمران أيضا بنوه على ذلك لأنهم يقولون لو رؤيه لكان جسما وهذا شرك ونفو قضاء الرب والقدر
الذي سبق الكتاب والذي سبق الكتاب به هما حتمان بناء على إيش ها بناء على العدل طيب ومن أجل هاتيك الأصول نعم هما حتمان من أجل هاتيك الأصول يعني أن هذا حتم لبنائه على هذه الأصول قال
وخلدوا أهل الكبائر في لظى النيران بناء على انفاذ الوعيد ولأجلها نفو الشفاعة فيهم أيضا من أجل انفاذ الوعيد لأنه إذا كان الوعيد نافلا فلا فائدة من الشفاعة فيه ورموا رواة حديثها بطعان
الذين روا أحديث الشفاعة طعنوا فيهم وقالوا إن هذه أخبار أحد تنافذ المقطوع به عقلا فلا تكون مقبولة وهذا كما علمتم أساس بنى عليه جميع أهل البدع ما يذهبون إليه من البدع فكل شيء يخالب
بدعهم يقولون هذا خبر أحاد ونحن نتكلم عن أمور القطعيات فلا نقبل مع أن حديث الشفاعة متواتل طيب هذا بالنسبة للشفاعة في أهل الكبائر أما الشفاعة بين أهل الموقف أن يقضى بينهم فإنهم لا
ينكرونها لأنها شفاعة عامة للمؤمنين والكفار والساق والمنافقين ولأجلها قالوا بأن الله لم يقدر على إصلاح ذي العصيان لماذا؟
لأن فعل العبد لا علاقة له بالله فالعبد إذا كان يريد المعصية فليس للا يتعلق فيه لا يقدر الله على زعمهم أن يصرفه إلى طاعة وإذا كان يريد طاعة لم يقدر الله على أن يجعله عاصيا إذن هذا
مبني على إيش والقدر وش مبني عليه على العدل ولأجلها قالوا بأن الله لم يقدر على إصلاح ذي العصيان ولأجلها قالوا بأن الله لم يقدر على إيمان ذي الكفران الكافر لا يقدر الله على إيمانه
أطلاقه لا يقدر الله أن يجعل الكافر مؤمنا ولا الفاسق مقيعا لماذا؟
لأن فعل العبد لا تعلق له بالله فعل العبد مستقل بعمله ما ندخل في القضاء والقدر قالوا وَلِأَجْلِهَا حَكَمُوا عَلَى الرَّحْمَانِ بِالسَّرْعِ وَالْبِالسَّرْعِ وَالْسَّرْعِ
وَالْبِالسَّرْعِ وَالْسَرْبِالسَّرْعِ وَالْبِالسَّرْبِالسَّرْبِهِ لِأَجْلِهِ لِأَجْلِهَا هُمْ يُوْجِبُونَ رِعَايةً لِلْأَصْلَحِ الموجود في الإمكان كذلك أيضا حكموا على الرحمن بالشرع
المحار وهو أنه يجب على الله أن يفعل الأصلح أو يفعل الصلاح قالوا فإذا خالف فهو ظالم لأنه ترك الواجب عليه فحكموا على الله بالشريعة والذي يحكم بالشريعة من؟
يحكم الله بها على العباد لا العباد بها على الله ونحن نقول أما وجوب الأصلح فنحن نؤمن به لكن لا أننا أوجبناه نحن بل نؤمن به لأنه مقترى إيش؟
الحكمة الحكمة لا شك أنها إذا صار أمام الإنسان صالح وأصلح فالحكمة يتبع الأصلح الصالح وفاسد يتبع الصالح لكن نحن لا نجبه على الله نقول هذا كان واجبا بمقترى حكمته وبناء على ذلك يختلف
الفرق بين قولنا وهذا وقول المعتزلة المعتزلة يرون أن الأصلح والصالح موكور إلى عقولهم فإذا وقع فعل الله خلاف ما يرونه أصلح قالوا هذا طول أما نحن فنقول إن ميزان الصلاحية والأصلحية
ليست عقولنا بل حكمة الله عز وجل بل حكمة الله فمثلاً لو أن الناس أصيبوا بقحط وجد بقحط يعني امتناع المطر والجد عدم النبات وهلكة المواشئة فنحن إذا نظرنا إلى مقترى العقول القاصرة نقول
هذا ليس بأصلحة بل هذا فساد ولكن حكمة الله تابع أن يكون هو الأصلح لما ترتب عليه من المصالح العظيمة التي قد تظهر الآن لنا وقد لا تظهر وقد تظهر بعد زمن وقد لا تظهر ونحن قاصرون فهذا هو
الفرق بين قولنا وقول المعتزلة قال ولأجلها هم يوجبون رعاية للأصلح الموجود في الإمكان حقاً على رب الورى بعقوله سبحانك اللهم دس سبحانه لو قالوا والله أنه يجب فعل الأصلح بمقترى الحكمة
لا بمقترى ما تفرضه عقولنا لأقولنا هذا صحيح أما بمقترى العقل يقول هذا هو الأصلح فيجب الله أن يفعله فهذا لا شك أنه قول باطل نعم بسم الله الرحمن الرحيم هذا وسادس عشرها إجماع أهل العلم
أعني حجة الأزمان من كل صاحب سنة شهدت له أهل الحديث وعسكر القرآن لا عبرة بمخالف لهم ولو كانوا عديد الشاي والبعران إن الذي فوق السماوات العولى والعرش وهو مباين الأكوان هو ربنا سبحانه
وبحمد حقا على العرش استوى الرحمن فاسمع إذا أقوى لهم واشهد عليهم بعدها بالكفر والإيمان وقرأ تفاصير الأهمة ذاكر الإسناد فهي هداية الحيران وانظر إلى قول ابن عباس لتفسير استوى إن كنت
ذاير فاني وانظر إلى أصحابه من بعدي كمجاهد ومقاتل حبراني وانظر إلى الكلب أيضا هو الذي قد قاله من غير ما نكراني وكذا رفيع التابعي وجلهم ذاكر رياحي العظيم الشاني كم صاحب ألقى إليه
علمه فإذا كما اختلفتان إثناني فليهنم قد سبعوا إذ لم يوافقوا له تحريف ذي المهتاني فلهم عبارات عليها أربع قد حصلت للفارس الطعاني ويستقر وقد على وكذلك ارتفع الذي ما فيه من نكراني
وكذاك قد صعد الذي هو أربع وأبو عبيدة صاحب الشيباني يختار هذا القول في تفسيري أدرى من الجهم بالقرآن في هذه القطعة هي المعرفة عنه الله أن من الأدلة على أن الله تعالى عال بذاته فوق كل
شيء إجماع أهل العلم أعني حجة الأزمان لأن إجماع أهل العلم حجة في كل زمان فإذا أجمع من غير خلاف سبق فإجماعهم حجة على من بعدهم أما إذا أجمع بعد اختلافهم فهذا الإجماع ليس بحجة فإذا
اختلف الصحابة على قولين ثم أجمع التابعون على أحدهما فليس هذا الإجماع بحجة لأنه مسبوق بخلافه أما لو أجمع على شيء ثم نشع الخلاف من بعدهم فهذا الخلاف مفوظ لأن الحجة ثبتت بالإجماع
السابق السابق يقول من كل صاحب سنة شهدت له أهل الحديث وعسكر القرآن ويجوز النص أي أعني أهل الحديث وعسكر القرآن لا عبرة بمخالف لهم ولو كانوا عديد الشاء والبعران يعني اللي خالف أهل
الحديث وأهل القرآن فلا عبرة بقولهم ولو كانوا عديد الشاء والبعران الشاء جموشاهد والبعران معروف أرواس الإبل وفي هذا من تحقير هؤلاء ما هو ظاهر حيث شبههم بالنعاج بالضعن وشبههم أيضا
بالبعر أن الذي فوق السماوات العلاء والعرش وهو مباين الأكوان هو ربنا سبحانه وبحمده حقا على العرش استوى الرحمن الرحمن هنا فيها إشكال من جهة الإعراق فإما أن نقول إن المؤلف رحمه الله
كسرها من أجل الروي يعني من أجل قافية وقد أجاز بعض النحويين تغيير الإعراب من أجل الروي أي ماجل قافية وإما أن نقول إن الرحمن هنا ليست فاعل استوى بل هي بدل أو عطف قيان من الضمير في
سبحانه هو ربنا سبحانه الرحمن أو من الضمير في بحمدهم نعم طيب وقوله فاسمع إذن أقوالهم مشهد عليهم بعدها بالكفر والإيمان بالكفر يعني أو الإيمان إذا سمعت أقوالهم فحينئذ قل إنهم إما
كثمون وإما مؤمنون وقرأ تفاسير الأئمة ذاكر الإسناد فهي هداية الحيران التفاسير تلقص من قسمين قسم يذكر فيها السنة مثل تفسير بن جريل رحمه الله لكنه يؤخذ عليه أنه لم يمحص الإسناد يعني
أتى بكل ما حصل فهو كحاطب ليه وعذره في ذلك رحمه الله أنه حرص على جمع الآثار وجعل تمحيصها موكولا إلى من بعده إلى من قرأ هذا التفسير لأنه لو اشتغل بالتمحيص لفاته الوقت ولم يتمكن من
استكمال هذا فهو رحمه الله خاف عن مبادره الأجل فجمع التفاسير بأسانيدها ووكل العمر إلى القارئ بعده فمثلا التفاسير التي تذكر الإسناد هي غاية ما يكون من التفسير وبعدها التي تذكر القول
بدون إسناد فيقول مثلا قال ابن عباس كذا قال مجاهد كذا قال مقاتل كذا قال قتال كذا وما أشبه هذا مشكلة الحقيقة ولكن مع ذلك استلح عليه المفسرون اليوم وصاروا يذكرون هذا بدون إسناد مثل
ابن كثير رحمه الله وغيره وانظر إلى قول ابن عباس بتفسير استوى إن كنت ذا عرفاني فإنه قال رحمه رضي الله عنه استوى على العرش يعني على العرش وارتفع وابن عباس كما نعلم هو حبر الأمة
وترجمان القرآن وانظر إلى أصحابه من بعده كمجاهد وهو أخص أصحابه به في علم التفسير حتى إنه قرأ عليه القرآن من فاتحته إلى خاتمته يقفه عند كل آية ويسأله عن معناه ومقاتل حبران يعني هما
حبران وانظر إلى الكلبي أيضا والذي قد قاله من غير ما نكرانه وكذا رفيع التابعي وعجلهم ذاك الرياحي العظيم الشالي كم صاحب ألقى إليه أي إلى رفيع علمه ويجوز ألقى رفيع إليه علمه فلذاك ما
اختلفت عليه اثنان يعني اتفق العلماء على أنه رحمه الله كبير الشأن واسع لله كثير للطلاء فليعنى من قصبه إذ لم نوافق قوله أو قوله تحريف ذي البهتان لأن الذين ينكرون العلو ويقول استوى
بما أن استأولاء ينكرون على رفيع وغيره من السلف الذين يفسرون استوى بأنه عليه فلهم عبارات عليها أربع قد حصلت للفارس الطعان وهي استقر وعلى وقد على هذنين وكذلك ارتفع الذي ما فيه من
نكران هذه ثلاثة وكذاك قد صعد الذي هو رابع وأبو عبيد صاحب الشيبان يختار هذا القول في تفسيره أدرى من الجهنية بالقرآن فصار الوارد عن السلف في معنى قوله استوى على العرش كم أربعة معان
على وارتفع واستقر وصعيد على وارتفع وصعيد معناها متقارب والاستقرار شيء زائد على العلو فهو أخص مجرد العلو ولهذا لو أردنا أن نختصر لقلنا معناها على واستقر وبهذا ننتظم الأقوال الأربعة
نعم والأشعري يقول تفسير استوى بحقيقة استولى من البهتاني هو قول أهل الاعتزان وقول أتباع لجهم وهو ذو بطلاني مختصر في كتبه قد قال ذا من موجز وإبانة ومقالة ببياني وكذلك البغوي أيضا قد
حكا هو عنهم بمعالم القرآن وانظر كلام إمامنا هو مالك قد صح عنه قول ذي اتقاني في الاستواء بأنه المعلوم لكن كيفه خاف على الاذهان وروا ابننا وروا ابننا فين الصلوق سماه منه على التحقيق
والاتقان الله حقا بالسماه وإلم سبحانه حقا بكل مكان فانظر إلى التفريق بين الذات والمعلوم من ذا العالم الربان فالذات فالذات حصت بالسماه وإنما المعلوم عم جميع ذي الأكوان ذا ثابت عن
مالك من رده فلسوف يلقى مالكا بهوان وكذاك قال الترمذي بجامع عن بعض أهل العلم والإيمان الله فوق العرش لكن علم مع خلق تفسير ذيمان وكذاك عزائيهم أيضا حكى عن سائر العلماء في البلدان من
قرنه والتابعين جميعهم متوافرين وهم أولو العرفان إيمانهم بأولوه سبحانه فوق العباد وفوق ذلاكوان وكذاك قال الشافعي حكاه عنه البياقي وشيخه الربان حقا قضى الله الخلافة ربنا فوق السماء
لأصدق العبداني حب الرسول وقائم من بعدي بالحق لا فشل ولا متواني فانظر إلى المقضي في ذي الأرض لكن في السماء قضاء ذي السلطاني وقضاءه وصف له لم ينفصل عنه وهذا واضح البرهاني أن الأشعري
يقول إن تفسير استوى باستولى من البهتان يعني من الكذب والأشعري يقول تفسير استوى بحقيقة استولى من البهتان هو قول أهل الاعتزاء وقول أتباع لجهم وهو ذو بطلان إذن تفسير استوى باستولى هو
قول المعتزلة والجهمية في كتبه قد قال ذا الضمير يعود على من؟
يعود على الأشعر رحمه الله من موجز اسم كتاب وإبانة اسم كتاب أيضا الإبانة عنص الديانة ومقالة اسم كتاب أيضا وهو مقالات الإسلاميين ببياني وكذلك البغوي أيضا قد حكاه عنهم بمعالم القرآن
بمعالم القرآن يعني معالم التنزيل الكتاب تفسير البغوي رحمه الله اسمه معالم التنزيل لكن المؤلف قال بمعالم القرآن من أجل قافية طيب وانظر كلام إمامنا هو مالك أصح عنه قول ذي إتقاني
الإمام مالك رحمه الله إمام أهل المدينة وابن القيم رحمه الله ينتسب في المذهب إلى الإمام أحمد بن حنبل لكن مع ذلك نحن نرى وابن القيم يرى أن الإمام مالك إمام له والإمام الشافي إمام له
والإمام أبو حنيفة إمام له والإمام أحمد إمام له هم أئمة لا شك ولهذا قال كلام إمامنا هو مالك أصح عنه قول ذي إتقاني في الاستواء بأنه المعلوم لكن كيفه خاف على الأذهان وأضل العبارة عنه
معروفة عندكم لما سئل عن الاستواء فقال له الرجل يا أبا عبد الله الرحمن على العرش استوى كيف استوى فأطرق برأسه هكذا حتى جعل يتسبب عرقا من شدة ما وقع على نفسه من هذا السؤال العظيم ثم
رفع رأسه وقال يا هذا الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة وما أراك إلا مبتدعا ثم قال أخرجوه فأخرجوه من المسجد لأن أهل البدع لا ينبغي أن تجلسهم في
مجلس حديثي لأنهم أهل شر يلقون الشبه من أجل أن يلبسوا الحق بالباطن ولهذا أمر رحمه الله أن يخرج فأخرج وروا ابن نافعين الصدوق سماعه منه على التحقيق والإثقان رواع قوله الله حقا في
السماء وعلمه سبحانه حقا بكل مكان هذا كأنه يشير إلى قوله تعالى وهو معكم أينما كنتم فإن هذه الآية لبس بها الحلولية الذين قالوا إن الله تعالى في الأرض كما أنه في السماء وقالوا إنه
معكم أينما كنتم فرد عليهم العمة وقالوا إن الله سبحانه وتعالى في السماء ولا يمكن أن يكون في الأرض لكن وهو معكم يعني أنه يعلمه وعنتم في الأرض فالمراض بالمعية يعني علمه بكم وليس
المعنى أنه هو ذاته معنى لأن هذا شيء مستحيل على الله لا وسع كرسيه السماوات والأرض فكيف تحيط بي الأرض ولهذا يقول الله حقا في السماء وعلمه سبحانه حقا بكل مكان فانظر إلى التفريق بين
الذات والمعلوم من ذا العالم الرباني المعلوم هم الخلق أين هم في الأرض؟
فمعلومه في الأرض وأما ذاته ففي السماء فلذاك فالذات خصة بالسماء وإنما المعلوم عما جميع ذا الأكواني ذا ثابت عن مالك من رده فلسوف يلقى مالكا بهواني يعني هذا الذي قلت من أن الله في
السماء وعلمه في كل مكان ثابت عن مالك من رده فلسوف يلقى مالكا بهواني مالكا يعني مالك خزن النار يعني من رد ما قيل عن مالك فإنه سيكون في النار سيلقى مالكا بهواني إذن مالك الثاني غير
مالك الأولى مالك الأولى الإمام مالك والثانية خزن النار طيب المعلق هل نقول إن هذه مبالغة منه أو نقول إن من ادعى أن الله في الأرض فهو كافر الظاهر الثاني وأن من قال إن الله في الأرض
فهو كافر لأنه ينكر علو الله سبحانه وتعالى ويلزم من قوله أن يكون الله في كل مكان قدر في كل مكان مكروه وأن الله تعالى متجزئ وأن الله سبحانه وتعالى متعدد وهذا كله يفضل إلى الكفر نعم
كأن الأخ هدايه قلت في الشغل اليوم وكذلك قالت وكذاك قال مولي رحمه الله وكذاك قال الترمذي بجامع عن بعض أهل العلم والإيمان الله فوق العرش لكن علمه مع خلقه تفسير ذي إيمان بجامع يعني به
جامع الإمام الترمذي وهو معروف وربما سمي سنن الترمذي قال عن بعض أهل العلم إن الله فوق العرش وعلمه مع خلقه يجعلون المعية معية العلم وأما ذات فهي في السماء والقول الثاني في المسألة
كما مر علينا في التوحيد أن المعية معية المصاحبة ولكن لا يلزم أن يكون الله في الأرض بل هو معنا حقيقة وهو في السماء وذكرنا أن شيخ الإسلام المتنمية رحمه الله في العقيدة الوسطية ضرب
مثلا بالقمر يقال إنه معنا وهو في السماء المهم أنهم العلماء متفقون على أن الله فوق السماء وأنه لا يمكن أن يكون تحت السماء أبدا ولا أن يكون في الأرض قال وكذا كأوزاعيهم أيضا حكى عن
سائر العلماء في البلدان من قرنه والتابعين جميعهم والتابعون جميعه نعم والتابعين هنا نعم من قرنه والتابعين جميعهم متوافرين وهم أولو العرفان الذي نقل عنه وقال كنا نقول والتابعون
متوافرون ولكن كلام الموقعين رحمه الله له وجه من قرنه ومن التابعين جميعهم متوافرين يعني حال كونهم متوافرين وهم أولو العرفان نقل أو حكى إيمانهم بعلوه سبحانه فوق العباد وفوق ذي
الأكوان وكذا كقال الشافعي حكاه عنه البيهقي وشيخه والربان حقا قضى الله الخلافة ربنا فوق السماء لأصدق العبدان يعني قول الشافعي إن الله تعالى قد قضى خلافة أبي بكر في السماء وهذا إثبات
لعلو الله سبحانه وتعالى حب الرسول الحب بمعنى المحبوب حب الرسول قائم من بعده بالحق لا فاشل ولا متواني ويعني بذلك من؟
أبا بكر الصدير رضي الله عنه فانظر إلى المقضي في ذي الأرض لكن في السماء قضاء ذي السلطان القضاء في السماء لأنه من الله والمقضي في الأرض وقضاءه وصف له لم ينفصل عنه وهذا واضح التبيان
وهذا واضح البرهان بسم الله وكذلك النعمان وقال وبعده لا لا ما بهوى وكذلك النعمان قال وبعده يعقوب والألفاظ للنعمان من لم يقر بأرشه سبحانه فوق السماء وفوق كل مكان ويقر أن الله فوق
الأرشنا يخفى عليه هواجس لا ذهان فهو الذي لا شك في تكفيري للآي درك من إمام زماني هذا الذي في الفقه الأكبر عندهم ولو شروح عدة لبياني والإمام أبو حنيف رحمه الله صرح بأن من لم يقر
بعلوه الله عز وجل وعموم علمه فإنه كافر لا شك في تكفيره وهذا يدل على أنه كافر عنده يقينا وقد أثنى عليه بن القيم بقوله الله درك من إمام زماني وهذا يدل على ارتضاء بن القيم لهذا القول
وهو حق فإن الذي ينكر عروه الله مكذب للقرآن والسنة وإجماع السلام ومخارف للمعقول والمفطور عليه الناس إيلا