15- تابع الأدلة على أن الله تعالى فوق سماواته على عرشه ( 1181 فاليوم بالتفسير أولى من عذا)
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:36:02
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
لكن الذي يتبين به المعنى أن نقول قوله في يوم كان مقدار انتبهوا هل هو متعلق بتعرج أو متعلق بعذاب بواقع نقول بواقع يعني واقع في هذا اليوم سأل سائل بعذاب واقع للكافرين في هذا اليوم في
يوم كان مقدار خمسين ألف سنة وتعرج الملائكة والروح تبع لقوله للمعارج وانقطع الكلام بها وحتى لو قل إن قوله في يوم متعلق بتعرج فإنه لا يتعين به ما ذهب إليه بن قيم لأنه من الجائز تعرج
الملائكة وروح إليه في ذلك اليوم يعني يوم القيامة ممكن للمعارج تعرج الملائكة والروح إلى الله في ذلك اليوم ولا مانا فإن الملائكة في ذلك اليوم قد تعرج الله عز وجل بما شاء الله وعلى كل
تقدير فإن ما ذهب إليه بن القيم رحمه الله يدل على أن الإنسان مهما بلغ في العلم فإنه لا يخلو من الخطأ فيما نرى هو العلم عند الله يقول فانظر فاليوم بالتفسير أولى من عذاب الواقع للقرب
والجيران ويكون ذكر عروجهم في هذه الدنيا ويوم قيامة الأبدان نعم ويكون ذكر عروجهم عروج من؟
عروج الملائكة في هذه الدنيا ويوم قيامة الأبدان ولكن نقول له رحمه الله أين في الآية أنها تعرج في الدنيا إلى الله في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة؟
نعم أين هذا؟
إذا جعلنا في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة متعلق بتعرج لازم أن يكون العروج متى؟
إذا قلنا إن قوله في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة متعلق بتعرج de فمتى يكون العروج؟
يوم القيامة مكفوم فكيف يقول رحمه الله إن ذكر عروجهم في هذه الدنيا ويوم قيامة الأبدان؟
لأن الله لم يذكر أنهم يعرجون في هذه الدنيا خمسين ألف سنة والذي في صورة الإفلامية تنزل السجدة ما الذي يعرج؟
الأمر ما هو الملائكة؟
ولا ذكر ذكرة الملائكة لا يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه ويكون ذكر عروجهم في هذه الدنيا ويوم قيامة الأبدان يعني إن عروجهم في الدنيا ويوم قيامة خمسين ألف سنة فنزورهم
أيضا هناك ثابت كنزولهم أيضا هنا للشان نعم نزولهم عروجهم فنزولهم أيضا هناك لشاره إلى يوم القيامة ثابت لأنه ثبت أن الملائكة تنزل من السماء كما قال تعالى وجاء ربك والملك صفا صفا
كنزولهم أيضا هنا في الدنيا للشان كما قال تعالى في نزولهم في الدنيا تنزل الملائكة والروح فيها ونزول هذا ونزول ويزول هذا وعروجهم بعد القضاء كعروجهم أيضا هنا فلهم إذن شانان عروجهم يوم
القيامة بعد القضاء قضى إيش يعني بعد أن يقضي الله تعالى بين الخلائق والملائكة الصفوف وينتهي الأمر تعرج الملائكة كما قال تعالى وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم وقضي
بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين وعروجهم بعد القضاء يعني بعد القضاء بين العباد كعروجهم أيضا هنا هم يعرجون هنا نعم الملائكة يعرجون من الأرض إلى السماء ومن ذلك الملائكة
الموكلون بحفظ الإنسان فإن الإنسان ملائكة موكلين به في الليل وملائكة في النهار إذا جاء ملائكة النهار عرجت ملائكة الليل وإذا جاءت ملائكة الليل عرجت ملائكة النهار ويزول هذا السقف يوم
معادنا فعروجهم للعرش والرحمن يقول إن السقف اللي هو السماء يزول ودليل هذا قوله تعالى يوم نطل السماء كطي السجل للكتب إذا كان كذلك يبقى عروجهم من الأرض إلى أينه إلى العرش رأسا ولهذا
قال فعروجهم للعرش والرحمن ثم قال هذا وما اتضحت لدي أكثر النسخ معكم وما اتضحت كذا؟
نعم لكن فيه نسخة وعليها شرح بن عيسر رحمه الله وهذا وما نضجت لديه والنضج بمعنى الكمال ومنه نضجت اللحمة ونضج الطعام يعني كامل والسواء كأن المؤلف رحمه الله في النهاية شك في الأمر وقال
إنها ما نضجت والحقيقة أن هذه تعتبر مرتبة ثانية بعد أن بحث وناقش رحمه الله في النهاية تردد فعندنا الآن ثلاث مقامات جزم بأن اليومين واحد جزم بأن اليومين مختلفان تردد كما في حال ابن
القيم أخيرا والصواب الجزم بأنهما يومان والسيقان لا يتفقان أصلا يختلفان في العدد هذا الف و هذا خمسون يختلفان في الذي يعرج في ألف لم يمتنزل السجدة الذي يعرج الأمر وهذا الذي تعرج
الملائكة ثالثا يشهد للذي في سأل الحديث الصحيح أن المرادة بذلك يوم إيش يوم القيامة يوم المعاد فإذا كان كذلك فكيف يشكل الأمر فالصواب المقطوع به أن ما ذكر في ألف لم يم تنزيل السجدة هو
يوم في الدنيا أي أن الله يدبر أمر من السماء الدنيا إلى الأرض ثم يعرج إليه نعم في يوم كان مقداره ألف سنة خمسمائة للنزول وخمسمائة للعروض وانتهى الأمر في يوم القيامة يعذب الكافرون أو
يقع بهم العذاب في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة وإن شئت فقل تعرج الملائكة والروح إلى الله في ذلك اليوم الذي مقداره خمسون ألف سنة ولا معنى أن يكون لهم عروج في ذلك اليوم لكن مع ذلك
نحن نرى أن الذي في سورة ألف لم يم تنزيل السجدة هو مقدار المسافة المسافة ما بين الأرض والسماء وأن ما في سورة المعارج هو مقدار الزمن يعني أن اليوم طويل لا أن المساحة كبيرة بل اليوم
طويل مقداره خمسين ألف سنة ثم بعد ذلك ينتهي كل شيء ويقول أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار قال هذا وما نضجت لدي وعلمها الموكول بعد أي بعد ما ناقشها هذه المناقشة لمنزل القرآن
ثم قال وأعوذ بالرحمن من جزم بلا علم نعم استعاذ بالله من أن يجزم بأحد القولين بلا علم وهذا هو الواجب على كل مسلم كل مؤمن إذا كان عنده ترد في الأمر لا يجوز أن يجزم به وهذا دأب السلف
الإمام أحمد رحمه الله وهو من أئمة السلف إذا أسئل عن شيء قال أرجو أو يعجبني أو لا أقود أو أجبني عن هذا أو ما أشبه ذلك من الكلمات التي تدل على ورعه رحمه الله لكن عندنا في الوقت
الحاضر ما شاء الله عندنا شباب في أول درجة من طلب العلم ثم يقول عن مسألة يتردد فيها الفحول من أهل العلم يقول هذه حرام قطعا وهذه واجب قطعا ويجب الموالات والمعادات على هذه المسألة هذا
خطأ عظيم الواجب أن الإنسان يتأدب مع الله لأن الذي يفتي أو يقول يتكلم عن من؟
عن الله عن شريعة الله العلماء العلماء ورثة الأنبياء وخلفاء الأنبياء فيجب أن يتأنم ولا يجزم بالشيء إلا بعلم ولهذا أعوذ بالله من جزم بلا علم الجزم لابد له من علم ما يكفي الظن لابد من
علم ولكن أشياء الإنسان بشر قد لا يستوعب الأدلة وقد لا يستوعب فهمها ففي مثل هذه الحال يقول هذا فيما أعلم هذا في غالب ظني وما أشبه ذلك أما أن يجزم بلا علم ويكون بضاعته من العلم مزجاة
لم يعرف إلا حديثا أو حديثين أو تفسير آيثا أو آيثين ثم يقول على لسان حاله أنا ابن جلا وطلع الثناية هذا ليس بالصحيح الواجب أن الإنسان يتأدب في شرع الله عز وجل ونسأل الله أن يجعلنا
كذلك قال نعوذ وأعوذ بالرحمن من جزم بلا علم وهذا غاية الإمكان جزاه الله خير يعني هذا غاية ما تمكنت منه أردت عليك البحث والمناقشة وأنا مع ذلك لم تنضج عندي ولم تبترح لي ثم قال والله
أعلم بالمراد بقوله ورسوله المبعوث بالفرقان الله أعلم الله أعلم بالمراد بقوله صحيح الله الله أعلم ولهذا نجد أن المحرفين لكلام الله عن ظاهرهم نجد أنهم ادعوا لأنفسهم أنهم أعلموا بالله
من الله فمثلا قالوا ليس لله عين مع أن الله قال تجيب أعيني ليس لله يد مع أن الله قال لما خلقت بيدي ليس لله وجه مع أن الله قال ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام وهلما جرة نقول الله
أعلم أم أنتم أعلم إن قالوا نحن فيا ويله وإن قالوا الله أعلم لكن ننزم ما أخبر الله به لا تستعدهم وقوله ورسوله المبعوث بالفرقان لماذا لم يقل بالقرآن لأن المقام الآن مقام فرق وتفريق
فكان ذكر الفرقان أولى من ذكر القرآن ولا شك أن الفرقان أن القرآن فرقان قال الله تبارك وتعالى تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون العالم نذيره وقال الله عز وجل شهر رمضان الذي أنزل
فيه القرآن هذل للناس وبينات من الهدى والفرقان فالقرآن فرقان والله لو تمسكنا به ورجعنا إليه ما بقي عندنا مشكلة لكن المشكل من الإعراض الذي هو التقصير أو من عدم الآلة الذي هو القصور
فالإنسان يؤتى إما من تقصيره أو قصوره أو سوء نيته أما إذا اجتمع حسن نية وقوة الفهم وكثرة العلم فإن الغالب أن الإنسان وفق للصور نعم سوى صعود كلامنا بالطيبات إليه والإحسان وكذا صعود
الباقيات الصالحات إليه من أعمال ذي الإيمان وكذا صعود تصدق من طيب أيضا إليه عند كل يواني وكذا أرجو ملائك قد وكموا منا بأمال وهم بدلان فإليه تعرج بكرة واشية والصبح يجمعهم على القرآن
كي يشهدون ويعرجون إليه بالآمال سبحان العظيم الشان وكذا كسعي الليل يرفعه إلى الرحمن من قبل النهار الثاني وكذا كسعي الليل ترفعه إلى الرحمن من قبل النهار الثاني وكذا كسعي اليوم يرفعه
له من قبل ليل حافظ الإنسان وكذا كمعراج الرسول إليه حق ثابت ما فيه من مكراني بل جاوز الصبا الطباق وقد دنى منه إلى أن قدرت قوساني بل عاد من موسى إليه صائلا خمسا عداد الفرض في
الحسباني وكذا كرفع الروح عيسى المرتضى حقا إليه جاء في القرآن وكذا كتصعد روح كل مصدق لما تفوز بفرقة لابداني حقا إليه كي تفوز بقربي وتعود يوم الأرض للجثماني وكذا دعا المغطر يأضا صائد
أبدا إليه عند كل يواني وكذا دعا المظلوم أيضا صائد وكذا دعا المغطر يأضا صائد هذا الفصل ذكر مغالف رحمه الله تعالى من أنواع أدلة العلو صعود الأشياء إلى الله عز وجل صعود الأشياء إلى
الله والصعود إلى الشيء يدل على علوه يعني الصعود يكون من أسفل إلى أعلى فإذا أضاف الله الشيء إلى نفسه صاعدا علم أن الله تعالى في العلو ذكر أولا صعود كلامنا بالطيبات إليه والإحسان قال
الله تعالى إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه الكلم الطيب كل ما طاب وضده الكلم الخبيث فالذكر وقراءة القرآن والأمر بالمعروف والنهى عن منكر تعليم العلم الشرعي كل هذا من الكلم
الطيب والسب والشتم واللعن والقذف وما أشبهه من الكلم الخبيث قال وكذا صعود الباقيات الصالحات إليه من أعمال ذي الإيمان الباقيات الصالحات هي كل عمل صالح قال الله تعالى المال والبنون
زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك توابا وخير أملا فالباقيات الصالحات كل العمل الصالحة يدخل في ذلك الذكر والصوم والحج والصلاة وغير ذلك يقول المالف إنها ترفع إلى الله
لقوله والعمل الصالح يرفعه من يرفعه؟
من يرفعه؟
الله عز وجل فيصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه الله إليه فيقبله وكذا صعود تصدق من طيب أيضا إليه عند كل أواني التصدق من الطيب أي من الكسب الطيب يأخذه الله عز وجل بأمينه ويربيه
كما يربي الإنسان فلوه حتى يكون عدل التمره مثل الجبل هذا إذا تصدق من طيب أما إذا تصدق من غير طيب فإن الله لا يقبل كما قال النبي عليه الصلاة والسلام إن الله طيب لا يقبل إلا الطيب
وكذا عروج ملائك قد وكلوا منا بأعمال وهم بدلان أشر إليه النبي عليه الصلاة والسلام في قوله يتعاقب فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار فإليه تعرج هذه الملائكة تعرج بكرة وعشية والصبح
يجمعهم على القرآن كي يشهدون ولهذا قال تعالى إن قرآن الفجر كان مشهودا يجتمع في صلاة الصبح ملائكة الليل وملائكة النهار ثم يصعد ملائكة الليل ويبقى ملائكة النهار ولهذا قال كي يشهدون
ويعرجون إليه بالأعمال سبحان العظيم الشاني وهذا من عظمة الله عز وجل أن هؤلاء الملائكة الموكلون بحفظ بني آدم يتعاقبون فيهم بانتظام عند صلاة الصبح وعند صلاة العصر ولهذا ينبغي للإنسان
أن يستحضر هذا أن يستحضر وهو يصلي الفجر أن الملائكة الموكلين بحفظ بني آدم مجتمعون في هذه الصلاة وكذلك عند صلاة العصر لكننا والله نغفل كثيراً حتى تمر بنا هاتان الصلاتان وكأنهما بقية
الصلوات وهذا أمر سببه الغفلة الغفلة عن هذه الأمور العظيمة وإلا فإنك لو استحضرت هذا لوجدت لهاتين الصلاتين شأناً كبيراً لا تجده في غيرهم لو استحضرت وأن تصلي الفجر أن الملائكة الآن
ملائكة الليل وملائكة النهار شاهدون معك في هذه الصلاة أمر عظيم وكذلك في العصر قال وكذاك سعي الليل ترفعه إلى الرحمن من قبل النهار الثاني وكذاك سعي اليوم ترفعه له من قبل ليل حافظ
الإنسان أو حافظ الإنسان هذا فيه الملائكة السابقون ملائكة يحفظون الإنسان وفيه ملائكة أخرى تحفظ عمل كل إنسان بنفسه عن اليمين وعن الشمال الطعيد كل هؤلاء يرفعون ما كتبوا إلى الله عز
وجل وكذاك معراج الرسول إليه حق ثابت ما فيه من نكران معراج الرسول إلى الله عز وجل وذلك ليلة إسراء وكان في ربيع الأول على المشهور قبل الهجرة بنحو ثلاث سنوات عرج بالنبي عليه الصلاة
والسلام إلى السماوات السبع ببدنه وروحه عرج عليه بالبدن والروح ليس بالروح فقط لو كان بالروح فقط ما أنكره قريش لأن المنامات لا تنكر لكنه عرج به بجسده وروحه صلى الله عليه وسلم أولا
أسج به من المسجد الحرام من الحجر الذي هو الحطيم عرج به من هناك أسج به من هناك على البراق بصحبة جبريل عليهم السلام البراق هذا دون البغل وفوق الحمار دابة عجيبة يضع خطوه عند منتهى
طرفه الخطوة مد بصره هو وبصره قوي بالأشق يعني طيران ولذلك وصل إلى بيت المقدس وصل بالأنبياء عليه الصلاة والسلام وعرج به جبريل إلى السماوات سبحان الله بليلة واحدة يا جماعة مسافات
عظيمة لا يعلمها إلا الله وكان هذا في ليلة واحدة يستفتح جبريل ويقال من معك هل أرسل إليه إذا أخبره من معه فيقول نعم ومر على الأنبياء والملائع والرسل في كل سماء حتى وصل إلى السماء
السابعة إلى سدرة المنتهى التي سمع فيها صريف الأقلام الأقلام التي تكتب ما يكون في اللوم والليلة سمعه النبي عليه الصلاة والسلام وصل إلى مكان ما وصل إليه بشر عرج به إلى الله عز وجل
يقول المؤلف وكذاك معراج الرسول إليه حق ثابت بدلالة الكتاب والسنة ففي سورة الإسراء دليل الإسراء سبحان الذي أصى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى وفي أول سورة النجم قصة
المعراج والنجم إذا هوى ما ظل صاحبهما ما غوى إلى قوله لقد رأى من آيات ربه الكبرى هذه الآيات كلها في المعراج يقول بل جاوز السبع اطفاق وقد دنا منه إلى أن قدرت قوساني هذا أيضا يقرره
المؤلف رحمه الله أن الله سبحانه وعلا أن الرسول صلى الله عليه وسلم مرج به إلى ما فوق السماوات السبع حتى دنا من الرحمن عز وجل فكان قاب قوسين أو أدنى يعني قدر قوسين أو أدنى من ذلك
وهذا الذي ذهب إليه المؤلف ذهب إليه كثير من المفسرين أن المراد بقوله ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى أن المراد به الله عز وجل ولكن القول الصحيح أن المراد به جبريل وليس الله
سبحانه وتعالى وأن الله لم يدن فيتدلى حتى كان قاب قوسين أو أدنى لأن الله تعالى قد ثبت له العلو المطلق والتدلي ضد العلو أما الدنو فليس ضد العلو لكن التدلي أخذ من الدلو إذا هبط في
البيئ هذا ينافي العلو ولهذا المؤلف ذكر في هذه النونية هذا القول الذي مش عليه وذكر في موضع آخر في التبيان في أقسام القرآن أن الذي دنا فتدلى هو جبريل وهذا هو الصحيح بل هو المتعين
وسيقول آيات يدل عليه لكن لا شك أن الرسول صلى الله عليه وسلم عرج به الله حتى جاوز السبع اطباق كما قال المؤلف بل عاد من موسى إليه صاعدا خمسا عداد الفرض في الحسبان عاد من موسى إلى
الله لأن الرسول صلى الله عليه وسلم فرض الله عليه خمسين صلاة خمسين صلاة فقبل ورضي وأسلم لله ظاهرا وباطلا ولما نزل إلى جبعي إلى الأرض مر بموسى وكان موسى عليه الصلاة والسلام قد غبط
النبي عليه الصلاة والسلام على ما أعطاه الله من الفضائل فقال له من الذي فرض الله عليك وعلى أمتك قال فرض علي خمسين صلاة في كل يوم وليلة قال له إن أمتك لا تضيق ذلك إني قد جربت الناس
وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة فاذهب إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك وهذا من توفيق الله عز وجل لا في فرضها خمسين ولا في تنبيه موسى للرسول عليه الصلاة والسلام فرجع إلى الله صعد من
موسى إلى الله لأن موسى في أي السموات في السماء السادسة رجع إلى الله عز وجل وما زال يتردد بين موسى وبين الله حتى صارت خمسا في الفعل وخمسين في الميزان الحمد لله خمسين في الميزان على
أن الحسنة بعشة أمثالها لا لأنه لو كان كذلك لم يكن للصلوات مزية لكن خمسين في الميزان على أننا نصلي خمسين بالفعل ما هو بالثواب لأن الثواب كل الحسنة هكذا الحسنة بعشة أمثالها فالخمس
بخمسين لكن المراد أنها خمس في الميزان أي أننا نعطى أجر خمسين صلاة وهذه والحمد لله من نعمة الله أن الله عز وجل خفف عنا وأعطانا ما فرضه علينا أولا قال وَكَذَاكَ رَفْعُ الْرُوْحِ
عِيسَى الْمُرْتَضَى حقاً إليه جاء في القرآن وين؟
فَرْرَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِرُكَ مِنَا لَذِي أَكَفَرُوا فبهذا دليل على أن الله في العلوب وَكَذَاكَ
تَصْعَدُ رُوحُ كُلِّ مُصَدِّقٍ لما تفوز بفرقة الأبدان نعم تصعد روح كل مصدق يعني مؤمن تصعد الله وتخرق السماوات حتى تصل الله عز وجل وقوله لما تفوز بفرقة الأبدان يعني أن روح المؤمن
تفوز إلى أفارقة البدن كيف تفوز كل نكه الموت نقول نعم هذا الإشكال أوردته عائشة على النبي صلى الله عليه وسلم حدث النبي عليه الصلاة والسلام أن من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره
لقاء الله كره الله لقاءه قالت يا رسول الله كلنا يكره الموت قال ليس ذاك يعني ليس الأمر ما تظنين المؤمن إذا حضره الموت وبشر بالجنة أحب لقاء الله لأنه يبشر بنعيم أكثر من الدنيا بألاف
المرات ورأي قاس فتحب روحه لقاء الله وتخرج وقد سهل عليه الفروج حتى أنه تسل من بدنه كما تسل الشعر من العجين سلها سهل لكن روح الكافر والعياذ بالله إذا بشرت بالغضب والسخط تفرقت في
البدع هربت من سوء ما بشرت به فينتزعها ملك الموت كما ينتزع السفود من الصوف المبلور السفود الذي يغزل به ما أدري عرفتمه لله عبارة عن خشبتين فيها مسامير يكون فيها الصوف يقول فيه هكذا
من أجل تبديده إذا نشف الصوف بهذا السفود ما يستطيع ينزع فهو ينتزعها بأشد ما يكون ولا يد بالله تكره لقاء الله لأنها بشرت بماذا بالعداء والغضب وما يسوءها فلهذا قال المؤلف لما تفوز
بفرقة الأبدان تفرح وتسر إذا بشرت بروح وريحان ورب غير غضبان فرحت نعم يأخذها ملك الموت ويعطيها الملائكة الذين حضروا ومعهم كفن من الجنة وحنوط من الجنة فيجعلونها في هذا الكفن والحنوط
ثم يصعدون بها إلى الله فتفتح لها أبواب السماء بخلاف المكذب فإنهم يصعدون بها إلى السماء ثم تغلق أبواب السماء دونها وتطرح على الأرض طرح قل عياذ بالله وهذا أشد مما لو لم يصعدون يصعدون
بها أشد مما لو لم يصعدوا بها لأنها لو بقت في الأرض كان أهوى مما يصعد بها إلى السماء ثم ترد من هناك أليس كذلك طيب إذاً روح المؤمن اللهم يجعلنا وإياكم منهم هذه تفوز إذا فارقت البدن
لأنها تنتقل إلى خير من من تقلت منه حقاً إليه كي تفوز بقربه وتعود يوم العرض للجثمان تفوز بقربه لأنها في الجنة تسرح في أنهارها وأشجارها هناك فإذا كان يوم القيامة ونفق في الصور خرجت
أرواح المؤمنين من هذا الصور وعليها نور حتى تكون في الأبدان تحل بالأبدان حلولاً أبدياً ما عدت تخرج من هذا بعد يقول وتعود يوم العرض للجثمان وكذا دعى المضطر أيضاً صاعد أبداً إليه عند
كل أهوان وهذا من رحمته عز وجل أنه يجيب المضطر إذا دعاه كل أهوان حتى لو كان كافراً فإن الله يجيبه لأن رحمة الله سبقت غضبه والدليل على هذا على أن الكافر يجاب دعوته عند الضرورة قول
الله تعالى أم من يجيب المضطر إذا دعاه ولم يقل المؤمن بل جعل سبب الإجابة الاضطرار ومثال واقعي أنهم إذا كانوا في الفلك وهاجت بهم الأمواج دعوا الله مخلصين له الدين فينجيهم ينجيهم مع
أنه يعلم أنهم سيشركون فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون لكن من أجل اضطرارهم فإن رحمة الله عز وجل تسبق غضبه يجيب دعوة المضطر فالمضطر تصعد دعوته إلى الله حتى يجيبها عز وجل وكذا دعى
المظلوم أيضا صاعد حقا إليه قاطع الأكوان دعاء المظلوم أيضا يصعد إلى الله قال النبي عليه الصلاة والسلام لمعاذ المجبل اتقي دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب ترفع فوق الصحاب
ويجيب الله تعالى دعاءه حتى وإن كان كافرا المظلوم وإن كان كافرا فإن الله تعالى يجيب دعاءه لماذا لا لأن الله يحبه لكن لأن الله يحب العدل والإنصاف والإنصاف للمظلوم من الظالم عدل ولا
جو عدل فلمحبة الله للعدل يقبل دعوة المظلوم ولو كان كافرا على من ظلمه ولهذا يقول العلماء إننا نعامل الكافر والمؤمن على حج سواء في باب القضى والحكم مع أننا بشر إذا جاء مؤمن وكافر
يختصمان إلى القاضي فإنه لا يجوز أن يحابي المسلم أبدا يدخلون جميعا يدخلون جميعا ويجلسون أمام القاضي جميعا وينظر إليهم نظرا واحدا ما ينظر إلى الكافر بوجه الغضب وإلى المسلم بوجه الضضب
لأن المقام مقام عدل مقام عدل طيب هل يجوز أن يقوم للمؤمن ولا يقوم للكافر في باب المحاكمة لا لأن هذا خلاف العدل فإذا كان الله عز وجل إذا كنا نحن المنفذين لأحكام الله يجب علينا العدل
حتى مع الكفار فما بالك بالرب الذي هو أعدل العادلين فإنه إذا ظلم أحد ولا من الكفار فدع الله استجاب له يذكر أن بعض القضاة كان له صهر والصهر من قريب الزوجة وكان هذا الصهر له خصم فدخل
الصهر على بيته على بيت القاضي لأنها ابنته أو أختها وما أشبه ذلك وما أحس بما أحده بما أحده بيه الخصم جاء من البيت للمخاصمة وكان القاضي لما أول ما جاء جاء ودخل البيت ما كان يعني يظن
فيه شيء لا ما كان يظن فيه الخصومة فلما جاء الخصوم جاء الصهر قال ما الذي جاء بك قال بيني وبينه فلان خصومة قال الخصومة ما جلسوها غدا فهمين ما جلسوها غدا يعني ما هو باليوم لما جيت من
بيتي من داخل البيت تقول بتخاصم أنه وفلان غدا يتنتموا إياه ودخلوا جميع ووطي بينكم نعم وهكذا يجب لأن لأن الله تعالى يحب المتسطين طيب إذن نقول المظلوم والمضطر يجيب الله دعوتهما ولو
كان كافرين أما المضطر فلأن رحمة الله سبغت غضبه وأما المظلوم فلأن الله حاكم عدل لا يدعو للظالمين فرصة نعم نعم نعم نعم نعم لذا هذا حدثنا في نكار موصحي أما الآيات فسيقه ظاهر أن فتل
جبريل ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى رآه من رأى النبي من جبريل عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى إذ يغشى السدرة ما يغشى لأكب الله سبحان الله ما ظل صاحبكم معوى وما أنطق عنه إنه
ألا وحنوها نعم علمه شديد القوى من شديد القوى جبريل ذو مرة فاستوى وهو بالأفق الأعلى ثم دنى فتدلى الضمائر تعد على من جبريل واضح سيأكل يدول جبريل ثم دنى تدلى فأوحى إلى عبده ما أوحى
فكان قابل قوسيني أو أذنى أي جبريل فأوحى إلى عبده ما أوحى من الذي أوحى إلى عبده الله إلى عبده انفصلت الضمائر انفصلت الضمائر والآن ما فيها شكاء وإن شئت فقل أوحى جبريل إلى عبده أي إلى
عبد الله لأن العبدية لا تكون لجبريل فالآيات واضحة أن المراد بذلك جبريل وكما أشرت لكم قلت أن التدلي يكون من أعلى إلى أسفل والله عز وجل له العلو المطلق والكفار لأن ذكرت أنها تأخرج
راح ممين بهذه الصفحة نعم قال قال الشيخ إذا كان مع النبي صلى الله عليه وسلم أثناء الصلوبة نعم إذا تدلل بالله وكان معه نعم وكيف إذا دلل ويدلل منه وكان معه واصلا عنده الصلوبة لا ما هو
على كل حال يمكن لما وصل السماء السابع عندها انتهى من الحديث إنه ضخي وإما رسال النبي صلى الله عليه وسلم هذا صحيح الله أعلم نعلم نعم ما ذكر شيء ما في الحديث شيء نزل حتى مرب موسى نعم
المسافات تختلف مع الوحي في رقب البرامة رسول صلى الله عليه وسلم والمسافة الذين يمشونها المشركين كانت نعم ما يدل على إن المسافة تختلف بلس هذه لو ما قاله مسحاق نحن نعرف الآن رح للرياض
بالطيارة نصب ساعة رح بالسيارة ثلاث ساعات رح على حمار لا أكثر كانوا يروحون على الليب العشرة إياه إلى ثمانية نعم يدل على المسافة إنهم يوم واحد خمسين ألف سنة كما استدل ابن القيم لا لا
أبدا نبينا لكم أمس إن ابن القيم رحمه الله في هذا لم يعني يصب ومع ذلك في النهاية توقف ترد دائما الحفظة وكذلك معراج الرسول وكذلك رفع الروح هذا في القرآن صعود الروح عند القبض ودعاء
المضطر ودعاء المضلوح نعم خرجها طيب إذن ما نجل ما زي شيء تحتاج تحقيق ونحفظ النص ونحفظ النص ونحفظ النص الذي رآه النبي الذي قرب من الله عز وجل المؤلف يرى رحمه الله أن معراج الرسول
تجاوز فيه النبي عليه الصلاة من السبع الطباق وقدنا منه إلى أن قدرت قوسان ذكرنا أن القول الراجب في هذه المسألة أن الذي دناه هو جبريل وها نحن نقرر ذلك بإذن الله نقول أن الذي دنا فتدلى
فكان قاب قوسين أو أدناه هو جبريل لأن الدلالة اللفظية والمعوية كلها تعيد ذلك أما الدلالة اللفظية فسياق الكلام يرجع فيها الضمير إلى مرجع واحد والنقر علمه شديد القوة وهو جبريل ذو مرة
فاستوى من جبريل وهو بالأفق الأعلى جبريل ثم دنى من الأفق الأعلى فتدلى فكان قاب قوسين أو أذنه الذي دنى فتدله هو جبريل بقي علينا فأوحى إلى عبده ما أوحى ليس هنا كمان أن يكون المعنى
أوحى جبريل إلى عبده أي إلى عبد الله فيكون فاعل أوحى جبريل والضمير في عبده الله يعود إلى الله عز وجل واختلاف الضميرين هنا قد تبين من السياق لأن محمد صلى الله عليه وسلم لا يمكن أن
يكون عبدا لجبريل أما الوحي فيمكن أن يكون من الله ويمكن أن يكون من جبريل ولهذا ممكن نقول إن الضمير في أوحى يحتمل أن يعود إلى جبريل كبقية الضمائر السابقة ويحتمل أن يعود إلى الله
فأوحى الله إلى عبده ويدل لذلك أيضا من حيث المعنى أن قوله فتدلى لا تليق بالله لأن الله سبحانه وتعالى لا يتدلى لأن التدلي هو السفور من الأعلى ويؤيد ذلك من حيث المعنى قوله تعالى ولقد
رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهة يعني مرة أخرى رآه عند رآ النبي عليه الصلاة والسلام جبريل عند سدرة المنتهة ولهذا ثبت في الحديث الصحيح أنه أي النبي صلى الله عليه وسلم رآ جبريل على
صورته مرتين مرة في غار حرة ومرة عند السدرة المنتهة وبهذا يتبين أن ما ذهب إليه بن القيم في هذه المسألة قول ضعيف وإن كان قد قال به كثير من المتسئين لكنه ضعيف نعم من محمد من محمد لأنه
قال فتدل لو هدين من الله سننزل فصائد نعم هذا وسادس وسابعها النزول كذلك التنزيل من القرآن وإن الله وإن الله الله أخبرنا بأن كتابه تنزيل بالحق والبرهان أَيَكُونُ تَنْزِيلًا وَلَيْسَ
كَلَامًا فَوْقَ الْعِبَادِ أَذَاكَ ذُوْ إِمْكَانِ أَيَكُونُ تَنْزِيلًا مِنَ الرَّحْمَانِ وَالرَّحْمَانُ لَيْسَ مُبَاهِنُ لَاكْوَانِ أَيَكُونُ تَنْزِيلًا من الرحمن والرحمن ليس مباين
الأكوان وكذا نزول الرب جل جلاله في النصف من ليل وذاك الثاني فيقول لست بسائل غيري بأحوال العباد أنا العظيم الشاني من ذاك يسألني فيغطى سؤله من ذا يتوب إلي من يصياني من ذاك يسألني
فأغفر ذنبه فأنا الودود واصع لفراني من ذا يريد شفاءه من سقمي فأنا القريب مجيب من ناداني هذا شأنه ذا شأنه سبحانه وبحمدي حتى يكون الفجر فجرا ثاني يا قوم ليس نزول وعلو حقا لدئكم بل هما
دماني وكذا يقول ليس شيئا عندكم لا ذا ولا قول سواه ثاني كل مجاز لا حقيقة تحته أول وزد وانقص بلا برهاني منها النزول والتنزيل فالتنزيل للقرآن حامي تنزيل من الرحمن الرحيم كتاب فصلت
آياته تنزيل العزين الحكيم والآياته في آدى كثيرة يقول الله أخبرنا هذا وسادسها وسابعها النزول كذلك التنزيل للقرآن والله أخبرنا بأن كتابه تنزيله بالحق والبرهان في عدة آيات أخبر بأن
كتابه الكريم تنزيل من عنده أَيَكُونُ تَنْزِيلًا وَلَيْسَ كَلَامَ مَنْ فَوْقَ الْعِبَادِ الجواب نعم لا يمكن فوق أذاك ذو أمكاني الجواب لا أَيَكُونُ تَنْزِيلًا مِنَ الرَّحْمَانِ
وَالرَّحْمَانُ لَيْسَ مُبَاينَ الْأَكْوَانِ الجواب لا هذا التنزيل فإذا أخبر الله بأن القرآن تنزيل منه وهو كلامه لازم أن يكون الله عز وجل فوق كل شيء لأن القرآن كلامه فإذا كان نزل
فإذا كان تنزيله إذا كان تنزيله لازم أن يكون الله فوق نعم أما النزول فقال وَكَذَا نُزُورُ الْرَبِّ جَلَّ جَلَالُهُمْ في النصف من ليل وذاك الثاني النصف الثاني ينزل الله تعالى في
النصف الأخير من الليل إما حين يبقى الثلث وإما من حين الانتصاف الانتصاف الليل على رواتين في هذا والمشهور أنه من الثلث لكن فيه رواية أنه من النصف وليس ببعين أن يكون من النصف لكن إلى
أن يطلع الفجر طيب نزول الرب جاء متواترا عن الرسول عليه الصلاة والسلام أنه ينزل إلى السماء الدنيا ومن الذي ينزل ينزل هو نفسه وذلك لأن القاعدة العامة أنما أضافه أنما أضافه الله إلى
نفسه من الأفعال والصفات فهو له نفسه له نفسه لا لغيره فمثل خلق السموات من خلقها هو نفسه أنزل من السماء من الذي أنزل هو نفسه يستوى على العرش هو نفسه وهلوم جر كل فعل أضافه الله إلى
نفسه فهو له نفسه لا يعد إلى غيره نعم إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش من الفاعل؟
الله فهو الخالق وهو المستوي وكذلك كل الضمائر في أي آية من القرآن فإذا كان النبي عليه الصلاة والسلام يقول ينزل ربنا من النازل؟
الله لا غيره ولا يجوز أن نقول إن النازل غيره أبدا لأننا إذا قلنا إن النازل غيره فقد قدمنا بين يدي الله ورسوله وقد قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله
فإذا كان الله ينزل فإن جميع اللغات تقتضي أن النزول إنما يكون من من أعلى من أعلى إلى مدونة ولكن يبقى علينا أن نعلم أن النزول الله عز وجل لا يستلزم أن لا يكون عاليا فوق الخلق هو نازل
إلى السماء الدنيا وعالي فوق الخلق كما أنه قريب مع العباد وعالي فوق عرش حتى قال رسول عليه الصلاة والسلام إن الذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته وهو فوق كل شيء هو معنا أيضا وهو
فوق كل شيء ينزل إلى السماء الدنيا وهو فوق كل شيء فوق السماء السابق فوق العرش ونقول إنه نازل إلى السماء الدنيا قد تقول إن هذا غير معقول كيف يكون فوق كل شيء وهو نازل إلى السماء
الدنيا نقول هذا غير معقول بالنسبة للمخلوق الذي تحيط به الأفلاك أما بالنسبة للخالق المحيط بكل شيء فإنه معقول ومنقول لأن الله ليس كمثله شيء وأنت إذا حاولت أن تقيس صفات الله بصفاتك
فاعلم أنك ستظل إما بالتحريف وإما بالتمثيل ولابد كل إنسان أعطوها قائد عندكم يريد أن يقيس صفات الخالق عز وجل بصفاته فسيظل قطع بإيش إما بالتمثيل وإما بالتحريف تحريف النص وتعطيل الصفة
ولابد لهذا نقول وينزل حقا كما أضاف ذلك أعلم الخلق به إلى الله وهو محمد عليه الصلاة والسلام لكن نؤمن بأنه ما زال عاليا فوق كل شيء مع النزول ولا نقول إن هذا متنقل ليش لأن الخالق لا
يماثله شيء من مخلوقاته طيب النزول راد المؤلف لا ليس راد المؤلف أن يثبت النزول ويتكلم على النزول إنما أراد أن يثبت أي شيء العلو لأن النزول لا يكون لها من علو وكذا نزول الرب جل جلاله
في النسق من ليل وذاك الثاني فيقول لست بسائل غيري بأحوال العباد أنا العظيم الشام يقول عز وجل من يسأل عن عبادي غيري هو المسؤول عز وجل الذي يسأل عن عباده وليس يسأل سؤال استرشاد أو جهل
لأنه عالم لكن سؤال عناية ما حوائجهم فيقول من داك يسألني فيعطى سؤله من دا يتوب إلي من عسياني من داك يسألني فأغفر ذنبه فأنا الودود الواسع الغفراني من دا يريد شفاءه من سقمه فأنا
القريب مجيب من ناداني سبحانه وتعالى كل هذه يقولها الله عز وجل هو نفسه يعرض لعباده أن يتوبوا يستغفروا يسألوا كما عرض على نفسه أن يؤمنوا يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم هل أدل تحبون
أدلكم على الججارة تنجيكم من عذاب أليم هو يعرض عز وجل وش الجواب ها نعم دلنا يا ربنا ووفقنا إليها هل أدلكم تشويق وعرض للعباد نعم تؤمنوا بالله ورسوله هذا أيضا في الليل في آخر الليل
الله يجعونه إياكم من يقوم في آخر الليل يقول هكذا من يتوب من يستغفر من يسأل من يريد الشفاء شفاء القلب شفاء البدن أي شيء فذا شأنه سبحانه وبحمده حتى يكون الفجر فجرا ثاني يعني إلى أن
يطلع الفجر الثاني لأن الفجر فجران وقد سبق ذلك فلا حاجة إلى إعادته يا قوم يخاطب من يخاطب المنكرين للعلو يا قوم ليس نزوله وعلوه كيف يقول يا قوم وهو يضللهم نقول نعم مثل الأنبياء
الأنبياء يقول يا قوم وهم يكذبونه ويشتكون بالله يقول يا قوم ليس نزوله وعلوه حقا لديكم بل هما عدمان لأنهم لا يقومون بعلو الله ولا بنزوله يقولون علو الله وعلوه القدر والقهر ويقولون في
النزول نزول الأمر والرحمة إذا قلت ينزل ربنا إلى السماء الدنيا هو نفسه ينزل عز وجل ضرب بيديه على رأسه وصرخ بك الله ينزل نعم لا أنت غلطان الذي ينزل أمره ينزل إلى السماء الدنيا في ثلث
الليل طيب الأمر يقول من يدعوني فأستجيب له قال لا ما يقول من ينزل قال ينزل رحمته الرحمة تقول هالكلام ما تقول ثم الفائد لنا بالنزول الرحمة إلى السماء الدنيا ثم الأمر ما هو منتهه
السماء الدنيا منتهه إلى الأرض يدبر الأمر من السماء إلى الأرض فقال الثالث وجدت المعنى الصحيح ينزل ملك من ملائكته قل سبحان الله الملك يدعو الناس إلى الإشراك يقول من يدعوني فأستجيب له
نعم وحينئذ تتقطع عنه السبر ويصبح ابن سبيل منقطع به ونقول سلم واسلم سلم الأمر إلى الله ورسوله وقل ينزل ربنا نزولا حقيقيا يليق به عز وجل وحينئذ تسلم لكنهم يقولوا لا نزول ولا علو وكذا
يقول ليس شيئا عندكم ليش؟
لأنهم يقولون إن القرآن مخلوق ليس قول رب العالمين وإن الله لا يقول لكن يخلق قولا وكذا يقول ليس شيئا عندكم لا دا ولا قول سواه ثاني يعني لا يقول لهذا ولا غيره الله ما يقول لا يمكن
يقول ما يدعونه وإنما يخلق صوتا يسمى كل مجاز لا حقيقة تحته أول أول وزد وزد وانقص بلا برهان يتحكم بهم يقول أول والتأويل بالنسبة للمعطلة حقيقته التحريف زد وانقص يقول ينزل ربنا ينزل
أمر ربنا هذا زائد انقص يعني يمكن تأتي صفة ينقصه يقول هذا زائد هذا زائد ويبقى وجه ربك بعضهم قال ويبقى ربك ويبقى ربك وجهه يسويه قال هذه صلة تحاشى أن يقول زائد في القرآن وهي زيادة
لفظية وجسر أن يقول زائد زيادة معنوية اللهم اتنا فيما هدئته نعم هذا وثامن وابسورة غافر هو رفعة الدرجات للرحمن درجاته مرفوعة كمارج أيضا له أكلاهما رفعان وفعيل فيها ليس مانا فايل
وسياق ويأباه ذو التبيان لكنها مرفوعة درجاته لكمال نفعته على الأكوان هذا هو القول الصحيح فلا تحد عنه وخذ ماناه في القرآن فنظير المبدي لنا تفسيرا في ذي المعالج ليس يفترقان والروح
والأملاك تصعد في معالجه إليه جل ذو السلطان ذا رفعة الدرجات حقا ما هما إلا سواء أو هما شبهان فخذ الكتاب ببعضي بعضا كذا تفسير أهل العلم للقرآن هذا النوع الثامن من أدلة علو الله عز
وجل وهو ما جاء في سورة غافر في قوله تعالى رفيع الدرجات ذو العرش ذو العرش يتقلوها من أمره على ميشا ومن عباده فهذه رفيع واضح أنها صفة مشبهة يعني أن درجاته رفيعة عز وجل فالوصف هنا
عائد إلى من؟
إلى الله عز وجل إلى الله لكن لكن بعض الناس قال رفيع الدرجات أي رافع الدرجات فجعل رفيعا جعلها صيرة مبالغة مضافة إلى المفعول أي رافع الدرجات والصواب المقطوع به أنها صفة مشبهة مضافة
إلى الفاعل كما تقول زايد جميل الظاهر طيب القلب يعني جميل ظاهره طيب طلبه فهكذا رفيع الدرجات صفة مشبهة مضافة محمد السلامة إلى من؟
مضافة إلى الفاعل أو إلى المفعول؟
إلى الفاعل إلى الفاعل أما من فسرها بأن رفيع بمعنى رافع وجعلها مضافة إلى المفعول به فهذا خطأ ويدل على ذلك ما أشار إليه بن القيم رحمه الله بأن القرآن يفسر بعضه بعضا وقد قال الله
تعالى في سورة السألة ليس له دافع من الله ذي المعارج ذي المعارج تعرج الملائكة والروح فذي المعارج يعني صاحب المعارج هي بمعنى رفيع الدرجات سواء بسواء أو شبها بشبه ويؤيد ذلك أيضا أنه
قال عز وجل رفيع الدرجات ذو العرش أي صاحب العرش وملومنا أن العرش أعلى المخلوقات فإذا كان هو صاحب العرش الذي لم يستوي على عرشه غيره لازم أن يكون رفيع بمعنى الصفة المشبه المشبه واضح؟
إذن فتفسير الآية من الآية ومن الآية الثانية التي في سورة المعارج استمع إلى كلامه رحمه الله ودرجاته مرفوعة كمعارج أيضا له وين المعارج له؟
قوله في سأل ذي المعارج وكلاهما رفعان وفعيل فيها ليس معنى فاعل هذا رد لقوله من قال إنه بمعنى رافع الدرجات فعيل فيها ليس معنى فاعل وسياقها يأباه ذو التبيان يعني يأباه صاحب التبيان
يعني يمنعه لأن من قرأ الآية عرف تماما أن الوصف يعود فيها إلى من إلى الله سبحانه وتعالى أنه هو نفسه رفيع الدرجات لكنها مرفوعة درجاته لكمال رفعته على الأكوان هذا هو القول الصحيح فلا
تحد عنه وخذ معناه في القرآن فنظيرها المبدي لنا تفسيرها يعني الذي يظهر لنا تفسيرها ما هو في ذي المعارج يعني كائن في ذي المعارج ليس يفترقاني والروح والأملاك تصعد في معارجه إليه جلد
السلطان الرحمن قلنا إنها جبريل أو أرواح أهل العلم والإيمان طيب ذا رفعة الدرجات حقا ذا رفعة الدرجات المذكرة في قوله رفيع الدرجات ما هما إلا سواء أو هما شبهان هما الضمير يعود على
رفيع الدرجات والمعارج فاخذ الكتاب ببعضه بعضا كذا تفسير أهل العلم للقرآن اللهم جلنا منهم أحسن التفسير تفسير القرآن بالقرآن لا شك ووجه ذلك أن القرآن تكلم به واحد فإذا فسر المتكلم
كلامه بعضه ببعض سار أدرى به من غيره صح هذا واضح فإذا لم نجد تفسير القرآن بالقرآن رجعنا إلى أعلم الخلق بالقرآن وهو النبي صلى الله عليه وسلم رجعنا إلى تفسير النبي عليه الصلاة والسلام
ولا يمكن أن نهيد عنه ففي قوله تعالى للذين أحسنوا الحسن وزيادة فسرها النبي صلى الله عليه وسلم بأنها النظر إلى وجه الله ما نهيد عن هذا لأن الرسول فسرها أعدوا لهم ما استطعتم من قوة
قال على إن قوة الرمي نقف على هذا القوة هي الرمي ولذلك الآن حتى في الوقت الحديث في أساليب الحرب المتطورة الرمي هو السلاح الفعال القنابل الصواريخ من فوق أو من جنب كلها هي السلاح أشد
من الدبابات واضح؟
القوة الرمي إذا لم نجد في السنة فمن أعلم الناس بتفسير القرآن فيما يتعلق بالعبادات الصحابة لا شك لا شك أنهم أعلموا الناس فيما يتعلق بالعبادات من غيره أعلم الناس في تفسير القرآن
فنرجع إلى أقوال الصحابة فإن اختلفوا على قولين طلبنا المرجح بعد ذلك اختلف العلماء هل نأخذ بأقوال التابعين أو لا فمنهم من قال لا نأخذ بأقوال التابعين لأن التابعين ما شاهدوا الوحي حين
نزول ولا كانوا مع الرسول عليه الصلاة والسلام حتى نقول فهموا من الرسول معنى الآية وعبروا عنه بألسنتهم فهم كغيرهم ومن هم من فصل وقال من عرث عنه أنه تلقى التفسير من الصحابة فإننا نرجع
إلى تفسيره مثل مجاهل تلقى عن ابن عباس ومن لا فهو كغير لكن يجب أن نعلم قاعدة مهمة وهي أنه كلما كان الناس أقرب إلى زمن النبوة كانوا أقرب إلى الصواق فيما يتعلق بالعقائد والعبادات
انتبهوا هذا شيء معروف ولهذا قال رسول صلى الله عليه وسلم خيرنا أصغرني ثم الذين يلونهم وهذا شيء مشاهد لأن القريبين من عهد النبوة ليس بينهم وبين النبوة وسائط إلا وسائط قليلة التابعون
كم بينه بين الرسول واسطة واحدة تابعوا التابعين واسطتان تابعوا تابعوا التابعين ثلاث وهل مجر ثم إنه من بعد القرون المفضلة كثرت الفتن والأهواء وصارت بضاعة كثير من الناس قليلة بالنسبة
للعلوم الشرعية فالمؤلف يقول رحمه الله خذ الكتاب ببعضه بعضا كذا تفسير أهل العلم والإيمان أهل العلم للقرآن نعم أهل العلم للقرآن هذا أهل العلم للقرآن وهم مفسرون يفسرون كتاب بعضه ببعض
وهذا هو الواجع لأن القرآن المتكلم به واحد فهو أعلم بما أراد في كلامه نحن نأخذ التعسل ها؟
ايه؟
لا ذا رفعة نها خطأ خطأ ذا رفعة الدرجة صلحا صلحها قال لي معك ابن عيسى ها الهراص لا أجل صلح هذا وحادي عشره هذا وحادي عشرهن إشارة نحو العلو بإصمع وبراني لله جل جلاله لا غيره إذا
كإشراكم من الإنسان ولقد أشار رسوله في مجمع الحج العظيم بموقف الفراني نحو السماع بأسبوع قد كرمت مستشهدا للواحد الرحمن يا رب فشد أنني بلغتهم ويشير نحوهم لقصد بياني فغدى البيان مرفعا
ومصوبا فغدى البنان مرفعا ومصوبا صلى عليك الله ذو الوفراني أديت ثم نصحت إذا لا تنأحق البلاغ الواجب الشكراني هذا بسم الله الرحمن الرحيم هذا الفصل راد بين موالف رحمه الله أن يبين
الدليل الحادي عشر على عنو الله سبحانه وتعالى وذلك بالدلالة الفعلية من رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث خطب الناس يوم عرف في حجة الوداع في ذلك المجمع الذي لم يوجد في الإسلام أكثر
جمعا منه وقال البلاغ قال اللهم اشهد يشير ذلك الماء وينكت بأسبوعه إلى الناس يعني عليهم قال ذلك ثلاثا عليه الصلاة والسلام وهذه دلالة بالفعل ولا بالقول دلالة بالفعل ألا أن الله سبحانه
وتعالى فوق كل شيء ألا أن الله في العلم هذا وثاني عشرها وصف الظهور له كما قد جاء في القرآن والظاهر لعالي الذي ما فوقه شيء كما قد قال ذو البرهان حق الرسول الله ذا تفسير ولقد رواه
مسلم بضمان فاقبله لا تقبل سواه من التفاسير التي قيلت بلا برهان والشيء حين يتم منه علوه فظهروا في غاية التبيان أو ما ترى هذه السماء وعلوها وظهورها وكذلك القمران والعكس أيضا ثابت
فسفولوا وخفاؤوا إذا كمستحبان فانظر إلى علو المحيط وأخذي صفة الظهور وذاك ذو تبياني وانظر خفاء المركز الأدنى ووصف السفل فيه وكوني تحتاني وظهور سبحانه بالذات مثل علوي فهما له صفتاني
لا تجحدنه مجحود الجهمية صاف الكمال تكون ذا بهتاني وظهوره هو منتقظ علوي وظهوره هو مقتضي علوي وعلوي لظهوره ببياني وكذاك قد دخلت هناك الفاء للتسبيب مؤذنة بهذا الشاني فتأملا تفسير أعلم
خلقي بصفاتي من جاء بالقرآن إذ قال أنت كذا فليس لضدي أبدا إليك تطرق الإتياني هذا أيضا من الأدلة على علوم الله عز وجل وهو المستفاد من اسمه الظاهر قال الله تعالى هو الأول والآخر
والظاهر والباطل تفسير الظاهر فسره أهل التعطي للمنكرون للعلوم بأنه الظاهر بآياته يعني الذي يعرف بآياته فجعل الظهور ظهورا معنويا ولكن أعلم الخلق بالله فسره على خلاف ذلك فقال أنت
الظاهر فليس فوقك شيء وأتى بالفاء الدالة على التفريع يعني أنت فوق كل شيء فليس فوقك شيء وقال الباطل فليس دونك شيء هم عندهم أن الباطل هو ما لطف حتى لم يكن له جسم والعياذ بالله فوصف
الله بأنه لا شيء ولكن نقول إن معنى ليس دونك شيء أي أنك محيط بكل شيء فلا يقول دونك شيء وعلى هذا فنقول الظاهر معنى العالي وكلما على فقد ظهر كلما على فقد ظهر انظر إلى النجوم في السماء
ظاهرة لماذا؟
لعلوها لو كانت في الأرض ما شفاه القمران الشمس والقمر ظاهرتان لعلوهما ظهر الحيوان لماذا كان ظهرا؟
لأنه أعلى ما فيه فإذن الظاهر هو الذي ليس فوقه شيء نعم فصل هذا وثالث عشرها إخبار أنا نراه بجنة الحيوان فسل المعطل هل نرى من تحتنا هل يرى يعني الله فسل المعطل هل يرى من تحتنا من
تحتنا ما فيه مثلا نسخة النقدم ومصحة ناخر ما يظهر فسل المعطل هل يرى من تحتنا لا غلط كله للآخر نشوف اللي عندنا الشطر الثاني هذا البيت الثاني هل يرى فسل المعطل هل يرى من تحتنا أم عيش
مائلنا وانا إيماني أم خلفنا وأمامنا سبحانه أم هل نرى من فوقنا ببياني عندها ليرى بدل نرى من فوقنا أم خلفنا وأمامنا سبحانه أم هل يرى من فوقنا ببياني قوم ما في الأمر شيء ويردا أو أن
رؤيته بلا إمكاني إذ رؤية لا في مقابلة من الرائم حال ليس في الإمكاني من ادعى شيئا سوى ذا كان دعواه مكابرة على الأذهاني ويكون فوق العرش جل جلاله فلذاك نحن وحزبهم خصماني لكننا سلم
وأنتم إذ تساعدنا على نفي العلو لربنا الرحمن فعلوا عين المحن وجدت في النسخ الأربعة هكذا وجدت في النسخ الأربعة التي كانت عندي حين تصحيح تصحيح مصحح لكننا سلم وأنتم إذ تساعدنا على نفي
العلو للرحمن هذا أحسن لكننا سلم وأنتم إذ تساعدنا على نفي العلو للرحمن فعلوا عين المحن وليس فوق العرش من رب ولا دياني لا تنصبوا معنى الخلاف فما لو طعم فنحن وأنتم سلماني هذا الذي
والله مدعو كتبهم فانظر ترى يا من له عيناني الله وعكبر هذا أيضا من التي لها العلو الله عز وجل أنه أخبر بأننا نراه في جنة الحيوان الحيوان يعني الحياة وليس المراد بالحيوان الحي كما
قال الله تعالى وإن الدار الآخرة لا هي الحيوان والحيوان هنا فيه صيغة مبالغة يعني الحياة الكاملة فنحن نرى في جنة الحيوان وأسأل الله أن يجعلني وإياكم ممن يرأه نراه في جنة الحيوان كما
تبت ذلك في الكتاب والسنة وإجماع السلم أن الله تعالى يرى بالعين سبحانه وتعالى لكن لا يحاط به لقول الله تعالى لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار كما نرى الشمس الآن ولا ندركها طيب يقول
اسأل المعطل الذي ينكر غلو الله هل نراه من تحت أو من يمين أو شمال أو خلف أو أمام يعني اسألوا عن كل الجهات الست هل نراه من تحتنا مستحيل لأننا لو رأيناه من تحتنا لكان ناقصا عن يمين أو
شمال أو أمام أو خلف أربع جهات كذلك يستلزم أن يكون ناقصا محال وش بقي أن نراه من فوق وهذا هو المطلوب ودهذا قال يا قوم ما في الأمر شيء غير ذا أو أن رؤيته بلا إن كان إذ رؤية لا في
مقابلة الراء محال وليس في الإمكان معلوم الرؤية لا بد من مقابلة بين الرأي والمر لا بد من مقابلة فأنتم إن قلتم يقابلوا من أسفل تنقصتم الله من يمين أو شمال أو أمام أو خلف كذلك تنقصتم
الله بإقراره فلم يبق إلا أن يرى من فوق وهذا هو المطلوب ثم قال إن المحقق منكم قال للمعتزلة وهو الآن يتكلم على شائر قال للمعتزلة إنه لا فرق بيننا وبينكم دعونا نكون إخوانا سلما فيما
بيننا حربا على المجسم الذي يثبت أن الله يرى بعيام شدوا بأجمعنا لنحمل حملة تذر المجسم في أذل هوانه من المجسم اسمع منه إذ قال إن إلهنا حقا يرى يوم المعاد كما يرى القمران ومن الذي قال
ذلك الرسول عليه الصلاة والسلام فهو على زعمهم مجسم وهم حرب عليه نعوذ بالله شف كيف الهواء لأنهم قالوا مستحيلا الله يرى بالعين وقد ذكر شيخ الإسلام أن جمهور أهل السنة كفروا من ينكر
رؤية الله في الآخرة قال لأن الكتاب والسنة وإزماع السلف كلها تطابقت على إثباته وهل أبين من أن يقول رسول صلى الله عليه وسلم إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في
رؤيته أو قال كما ترون الشمس صحوا ليس دونها سحاب لو قالنا إنكم سترون ربكم فقط لثبتت الرؤية فكيف إذا أكد بقوله كما ترون القمر ليلة البدر ومن العجب أن الذين أنكروا ذلك قالوا لأن الله
قال لموسى لما قال ربي أرني أنظر إليك قال لن تراني كيف يقول الله في القرآن لن تراني وتأتي أنت تقول إن الله يرى فنقول لهم في الرد عليهم إننا نحن لا نقول إننا نراه في الدنيا وإنما
نراه في الآخرة وما قولكم هذا إلا كقول المنكر البعث إيتوا بآبائنا إن كنتم صادقين الذين أنكروا البعث قالوا كيف يبعثون الناس إيتوا بآبائنا إن كنتم صادقين نقول نحن ما قلنا نأتي بآبائكم
الآن متى يبعثون يوم القيامة فتحديكم هذا لا وجه له كذلك الذين استدلوا بقول لن تراني نقول هذا لا دليل فيه لكم لأننا نحن لا نقول إننا نراه في الدنيا وإنما نراه في الآخرة طيب ثم الدليل
الثاني لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار قال لا تدركه الأبصار فنقول هذا حجة عليكم وليس دليل لكم لأن الإدراك أخص من الرؤية فإن الإنسان قدر الشيء ولا يدركه ولكنه إذا أدركه فقد فقد
رآه أو لمسه أو ما أشبه ذلك المهم أن الله قال لا تدركوا الأبصار ولم يقل لا تراه فيكون في نفي الإدراك للأبصار تريني على أنها إيش على أنها تراه لأنه لو كان لو كانت لا تراه لكان نفي
إدراكها له تلبيسا تلبيسا إذ أننا نقول ما دام الأعم لا يوجد فالواجب نفي لا ما دام الأعم لا يوجد فالواجب نفي الأعم وكان يقول لا تراه الأبصار لأننا أعلم أنها إذا كانت لا تراه فلن
تدركها إذن ففي الآية دليل عليهم لا دليل لهم وقد ذكر الشيخ السلام دمي رحمه الله في كتابه العقل والنقل الذي قال عنه ابن القيم ما في الوجود له نظير ثاني قال إني أنا مرتزم لكل مبتدع أو
معطل يأتي بدليل من التاب السنة أن أجعل دليله دليلا عليه سبحان الله أجعل دليله دليلا عليه وهذا صحيح واضح لأن هذا المبطل لم يستدل بالنص إلا وهو يجد فيه رأي