14- الأدلة على أن الله تعالى فوق سماواته على عرشه - فصل في الإشارة إلى الطرق النقلية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وأظنه واضح كما الذي مضى الآن السؤال الأول لا هل هو بالذهن أو لا السؤال الثاني هل هو عين يعني هل هو موجود الآن لكن هل هو نفس المخلوق ولا غيره إذا قال إنه غير المخلوق إذا قال إنه عين المخلوق يقول فقد ارتدى بالاتحاد مصلحا بالكفر جاحد ربه الرحمن حاش النصارى أن يكون مثله يعني أنزه النصارى أن يكون مثل هذا لماذا؟ لأن النصارى قالوا إن الله حل في المسيح فقط وهذا قال إن الله حل في كل المخلوقات حتى في الحيوان نسأل الله العافية قال حاش النصارى أن يكون مثلهم وهم الحمير وعابد الصلبان وصفان بأنهم حمير لأنهم يستحقون هذا لأنهم يعبدون الصليب الصليب الذي صلب عليه نبيه ولو كانوا عقلا لكان يجب أن يكسروا الصليب لماذا؟ لأنه صلب عليه نبيه كيف تعظمون الصليب وقد صلب عليه نبيكم ولكن هذا لبلادتهم وظلالهم غير المغلوب عليهم ولا الضالي لظلالهم وبلادتهم صاروا يعبدون الصليب الذي صلب عليه نبيهم أدنى واحد من الناس له عقل إذا وجد الحجرة التي حبس فيها صديقه وش يعني؟ يهدمها يهدمها لكن هؤلاء قال لا نعبد الصليب إذن استحقوا الوصف الذي وصفهم بهم ابن القيم إيشي الحمير أو دون الحمير وإنما كانوا كذلك لبلادتهم نسأل الله العافية وأنت تتعجب من هذه العقول لكنها نسأل الله العافية ذكاء بلا زكاء ما عندهم عقل ذكاء بلا زكاء وإلا لو تأملوا قليلا لكانوا كيف يكون عيسى عليه الصلاة والسلام ربا وإلها ثم يقتل ثم يصلب ثم تعبدون الصليب الذي يصلب عليه ولهذا يقول هم الحمير وعابد الصلباني هم خصصوه من خصص الله بالمسيح وأمه وأولئي ما صانوه عن حيوانه يعني قالوا إن الله سبحانه وتعالى هو كل شيء هو المرأة والرجل والفرس والبعيد والحمار ولعذب الله وغير ذلك لأنهم يقولون إن الله هو عين الوجود وإذا أقر بأنه غير الورى السؤال مجد الثالث هذا إذا قال أنا لا أقول إنه عين الخلق بل هو غيره عبد ومعبود هما شيئان فاسأله هل هذا الورى في ذاته أم ذاته فيه هنا أمرانه هل هذا الورى في ذاته فيكون الخلق حالا في ذات الله أو ذاته فيه يعني ذات الله في الخلق يعني هل الخالق حل في المخلوق أو المخلوق حل في الخالق طيب وإذا أقر بواحد من ذينك الأمرين ما هما إذا قال إن الخالق حل في المخلوق أو قال المخلوق حل في الخالق فهذا يقول قبل خده النصران نعم تعظيم الله ليش لأنه مثله وافقه على حلول الله عز وجل في عيسى وأمه هيقبل خده لأنه إيش وافقه على ذلك لكن يقول وإذا نفى الأمرين ما هما بأن قال ليس داخل الوراء ولا الوراء داخلهم يعني ما حل في الوراء نعم نعم ويقول أهلا بالذي هو مثلنا خشتاشنا وحبيبنا الحقان خشتاشنا أظهرنا هذه كلمة أجميل ما ما عرفها لكن يقرب الله أعلم أنه ناصرنا وولينا ماذي عن هداية الله موجودة عندكم هذه ما هي موجودة أما قول حبيبنا الحقان يعني الحبيب حقا عندكم شيء لها ها ماذا تقول تقول هذه كلمة تعظيم وهي غير عربية وإن وإن وإن في المواطن الأب نعم لغة ترسية خش يعني شيء طيب نعم ها خش ها خش بالوع خش بالوع خش هذه خش موجود عندنا خش يعني طيب عندي لش من ميان مواطن هذه يعرفة هداية الله عفوش عفوش عطيه عطيه كلا ها يعني على هذا إذا محب هذا إذا يمسك زوجة مثلا على هذا أوكي فالله ما نقول ما أعد يعني يحب في هذا إيه يعني نصراني يعني نصراني حب يخدر إيه لا على كل حال ما أعد والله طيب ما يهم المعنى واضح يعني أن النصاني يهلي به ويغليه طيب وإذا نقل الأمرين ما هم الأمران قال إنه لم يحل في الوراء ولم يحل الوراء في ذاته فاسأله إذن هل ذاته استانت عن الأكوان فلذاك قام بنفسه أم قام بالأعيان كالأعراض والألوان يعني نسأل هل قام بنفسه أو قام بغيره حين الآن وصلنا إلى مرحلة بعد المنازلة وصلنا إلى مرحلة أنه خارج الأكوان أنه ذات منفردة خارج الأكوان نسأل الآن هل قام بنفسه أم قام بغيره وإذا نفل الأمرين فاسأل هل ذاته استانت عن الأكوان وهذا عبارة عن أنه قام بنفسه فلذات قام بنفسه أم قام بالأعيان كالأعراض والألوان الأعراض تقوم بالأعيان فالمرض مثلا هذا عرض يقوم بجسم بعين اللون كالبياض والسواد عرض أيضا يقوم بإيش بعين طيب فإذا أقر وقال بل هو قائم بالنفس فاسأله وقل ذاتان بالنفس قائمتان أخبرني هما مثلان أو ضدان أو غيران فإذا أقر بإيش بأنه قام بنفسه وقال بل هو قائم بالنفس فاسأله وقل ذاتان أظن أظن أظن أظن أنه قرأ ذاتان ذاتان بالت طيب ذاتان بالنفس عندكم قائمان بالنفس قائمتان أخبرني هما مثلان أو ضدان أو غيران طيب إذا أقال إنه قائم بنفسه فاسأله فقل له هما ذاتان الآن ما هما خالق ومخلوق بالنفس قائمتان يعني كل واحد انفصلا الآخر وباين الآخر فاسأله هل هما مثلان أو ضدان أو غيران طبعا لن يقول إنهما مثلان لأنه إنما عطى الصفات خوفا من التمثيل طيب هل يقول إنهما ضدان قد يقول وقد لا يقول لأن الضد هو الذي يخالف ضد ولكن ربما يرتفعان وهنا الارتفاع غير غير ممكن لأن هنا خالق ومخلوق لا يمكن أن لا يوجد خالق ولا مخلوق في خلاف الضدين هل هما غيران الجواب نعم كل ما سبق يدلنا على أن الخالق غير المخلوق وعلى التقادير الثلاثة فإنه لو لتباين لم يكن شيئان يعني حتى إن قد مثله أو ضده أو غيره فلابد أن يكون مبايناً له لأن مثل الشيء منفصل عنه لأنه لو كان إياه ما صح أن نقول مثله ضد الشيء منفصل عنه أيضاً غير الشيء منفصل ما غيره فإذاً لو لتباين لن يكن شيئان ضدين أو مثلين أو غيرين كان بل هما لا شك متحدان يعني أنه لو لم يكن تباين للزم الاتحاد وعدنا إلى الأول وهدمنا كل ما سبق من قولنا إنه عين طائم بنفسه منفصل عن المخلوق مباين له فلذاك قلنا إنكم باب لمن بالاتحاد يقول بل بابان من يخاطب الذين ينكرون العلو لأن لازم إنكارهم أن يقولوا في النهاية إنهما متحدان وحينئذ يفتحون الباب لأهل الاتحاد بل يقول بمقيم بابا نقطتم لهم وهم خطوا على نقط لكم كمعلم الصبيان المعلم إذا أراد من الطالب أن يخط خطا مستقيم طالب وش يعمل يعني النقط واحدة ثنتين ثلاث أربع إلى نهاية الورقة ثم يقول خط حين أعيد نكون خطهم مستقيم لكن لو خط بدون أن ينقط له ما استقع عوج لأنه طالب على كل حال يقول ابن قيم رحمه الله أنتم إذا لم تقولوا بمباينة الخالق للمخلوق وعلوه لابد أن تقعوا في في الاتحال وتقولوا إنه هو والمخلوق شيء واحد وحين إذن تكونوا فتحتم الأبواب لأهل الوحدة الوجود وصحيح أن المعطلة يفتحون أبواب الوحدة الوجود ومن ذلك ما سبق لنا في الكلام حيث قالوا إن كلام الله مخلوق فإذا قالوا مخلوق لازم أن نقول كل كلام مخلوق فهو كلام الله نقرأ تعيدها نحين طيب سبق لنا أن النصارى يعبدون الصلفان قال قال ابن القيم هم الحمير وعابد الصلفان وقلنا إنهم إنه وصفهم بأنهم حمير لبلادتهم لأن عبادتهم للصليب تدل على البلادة العظيم إذ أن الصليب كما يزعمون قد صلب عليه المسيح عليه الصلاة والسلام وكان من الوفاء له لو كانوا صادقين أن يكسر الصليب إذا رعوه لماذا لأنه صلب عليه نبيهم عليه الصلاة والسلام كما يزعمون وهذا الصليب الذي يدعون أن المسيح صلب عليه قد كذبه الله تعالى في القرآن فقال وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى بن ماري أم رسول الله نعم وما قتلوه وما صلبوا ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لا في شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه وكان الله عزيلا حكيم لكن تنزلا معهم وما يعتقدون في نبيهم عليه الصلاة والسلام نقول كيف تعبدون الصليب وقصصلي عليه نبيكم كان الأجر بكم أن تكسروا الصليب إذا رأيتم لا أن تعبدوه أما نحن عقدتنا في المسيح عيسى بن مريم أنه عبد الله ورسوله وأنه آية من آية الله عز وجل هو أمه لأنها حملت بلا زوج وخلق بلا أب وتكلم في المهد ورفع إلى السماء وهو حي وباقي وهو باق إلى يوم القياع إلى أن ينزل في أخر الدنيا ونؤمن بأنه ما قتل وما صلب فالرفعه الله إليه وسينزل في آخر الزمان يحكم بشريعة النبي صلى الله عليه وسلم إلا في الجزية فإنه لا يقبل الجزية لا يقبل إلا الإسلام وليس هذا ابتداء شريعة ولكنه تقرير لشريعة أخبر بها من؟ الرسول صلى الله عليه وسلم فكأن النبي عليه وسلم يقول ستقبل الجزية إلا إذا نزل إذا نزل عيسى هذا هو حاصل الكلام على إيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام وما يعتقده المسلمون فيه نعم بسم الله الرحمن الرحيم فصل في الإشارة إلى الطرق النقلية الدالة على أن الله تعالى فوق سماواته على عرشه لا أنا إن شاء الله سأكتبها لكم مع الفصل الأول نلخصها مثلما لخصنا التسلسل في الماضي نعطيكم يا إن شاء الله ولقد أتانا عشر أنواع من المنقول في فوقية الرحمن مع مثلها أيضا تزيد بواحد ها نحن نسردها بلا كتمان منها استواء الرب فوق العرش في سبعنا تدفئ محكم القرآن وكذلك اضطردت بالآلام ولو كانت بمعنى الآم في الأذهان لأتت بها في موضع كي يحمل الباقي عليها بالبيان الثاني ونظير ذا يضمار في موضع حملا على المذكور في التبياني لا يضمرون مع الطرات دون ذكر المضمر المحذوف دون بياني بل في محل الحذف يكذر ذكر فإذا هم ألفه إلف لساني حدفه تخفيفا وإجازا فلا يخفى المراد به على الإنساني هذا الفصل أشار المؤلف فيه إلى الطرق النقلية الدالة على علو الله عز وجل والفصان السابقان فيهما الأدلة العقلية الأدلة النقلية ما كان من شاءه النقل من كتاب أو سنة أو قول صحابي أو إمام من الأئمة يقول رحمه الله أنه أتان عشر أنواع من المنقول في فوقية الرحمن مع مثلها أيضا تزيد بواحد فيكون الجميع واحدا وعشرين نوعا ها نحن نسردها بلا كثمان جزاؤه الله خيرا يسردها بيانا للحق وإظهار الله منها أي من هذه الأنواع السواء الرب فوق العرش في سبع أتت في محكم القرآن الاستواء ذكره الله عز وجل في سبعة مواضع من القرآن في سورة العراف وفي سورة يونس وفي سورة الرعد وفي سورة طاها وفي سورة يونس نعم ذكرناها وفي سورة الفرقان وفي سورة الحديد وفي سورة السجدة سبعة مواضع ذكر الله كلها استواء على العرش بهذا اللفظ وكذلك اضطردت بلا لام يعني كلها السبعة أتت باستواء ولم تأت باللام يعني لم يقل في موضع منها استولاء على العرش فالقال استواء على العرش ويقول ولو كانت بمعنى اللام في الأذهان لأتت بها في موضع يعني لو كانت استواء في المعنى بمعنى استولى لأتت بها في موضع يعني في موضع واحد من أجل كي يحمل الباقي عليها بالبيان الثاني البيان الثاني مرد به هنا الذي أتت فيه باللام فتحمل النسوس الأخرى الخالي من اللام على النص الذي فيه اللام ونظير ذا يعني أن هذه القاعدة لقاعدها رحمه الله أنها لو كانت بمعنى استولاء لأتت به ولو في موضع واحد نظير ذا إضمارهم في موضع حملا على المذكور في التبيان يعني أنهم والمراد بهم العرب يضمرون في موضع حملا على المذكور في موضع آخر فيكون المذمر في هذا الموضع هو المذكور في الموضع الآخر من أجل أن يحمل هذا الذي فيه المذمر وجلالته مبهمة كما تعرفون الشيء المذمر مبهم فيحمل هذا الذي فيه الإضمار وجلالته مبهمة على إيش؟ على الذي فيه الذكر ليكون مبينا لا يضمرون مع الطراد دون ذكر المذكور للمحذوف دون بيانه يعني لا يمكن أن يضمر العرب شيئا بدون بيان أبدا بل لا بد من بيان والبيان إما أن يكون في نفس اللفظ وإما أن يكون من سياق آخر يبين فمثلا القرية جاءت في القرآن الكريم أحيانا تضاف إليها كلمة أهل وأحيانا تحدث إنا مهلكوا أهل هذه القرية إن أهلها كانوا ظالمين هذه أضيبها الأهل وكم من قرية أهلكناها وهي ظالمة قرية هنا ما المراجب بها؟ أهل على إضمار على إضمار أهل من أين عرفت أن فيه إضمار أهل؟ من السياق ومن آية الأخرى من آية الأخرى إن مهلكوا آل هذه القرية إن أهلها كانوا ظالمين فلا يمكن العرب أن يضمرون بلا بيان إما من نفس السياق وإما من سياق آخر في موضع آخر طيب تقول بنى عمر بن العاص مدينة الفستاط في مصر بنى عمر بن العاص من الذي بناها مباشره؟ العمال لكنه أمر ببنائه كل يعرف أن مثل عمر بن العاص القاعد المشهور لا يمكن أن يباشر البناء إنما الذي بناه العمال بأمره تقول مثلا بنى المالك قصر هو اللي جاء يبنيه شطب ويضع اللبن على اللبن لا بل أمر بذلك طيب إذن لا يمكن للعرب أن يضمرون شيئا لا يدل عليه اللفظ في سياقه أو يدل عليه لفظ آخر في موضع آخر أبدا بل في محل الحدف يكثر ذكره فإذا هم ألفوه إلف لسان حدفوه تخفيفا وإيجازا فلا يخفى المراد به على الإنسان أظنه واضح نعم هذا هذا من عشرين وجه يطل التفسير باستولى لذن عرفان قد أفردت بمصنف لإمام هذا الشأن بحر العم قد أفردت بمصنف لإمام هذا الشأن بحر العالم الرباني أحمد بن تيمية رحمه الله شيخ الإسلام شيخ الإسلام رحمه الله ذكر أن تفسير استوى باستولى باطل من عشرين وجها في رسالة الله في رسالة له ولكني ما أدري هل هذه الرسالة موجودة أم لا إنما يمكن الإنسان إذا تأمل إذا تأمل هذا وجد أن هذا التفسير باطل من عدة أوجه نعم تأتيبه إن شاء الله طيب هي العرشية لا لا لا هي العرشية العالم الحراني ولا رباني لا الحراني الحراني بحر العالم الحراني خلوها نصفر ما يخل جعلوها نصفر طيب هذا هذا هذا واحد من النواع الدالة على علو الله وهي ها ذكر السوائي على عرش ووجه كوني هذا دالا على العلو أن العرش أعلى المخلوقات أعلى المخلوقات على إطلاق عرش الرب عز وجل فإذا كان الله مستوين عليه لازم من ذلك أن يكون عاليا نعم فصل أقراح ها أقراح الحراني ولا أعيده ولا أخير لا لا خلاص ها كيف يقول في الألفية في النونية في النونية وين ما هي عندنا خلص يجيج ما جت أي ذا مختصة صوار موجود نعم لابد بيكون موجودة مدام قاله بيكون موجودة المه في المختصر ولا في الأصل لأن الأصل أيضا طبيع الآن الصواعق نفسها طبيعة نعم فصل هذا وثاني صريح علوي ولو بحكم صريحي لفضاني لفضاني خلوا خلوا بيض نعم ما تكون ذكرتش نعم ما تكون ذكرت يا تكون معرفة ذكرت لقصد لي طيب ممكن ممكن أن يقال لفض العلي ولفضة الأعلى أتت ذكرت معرفة لقصد بيان هذا تصدف كبير بس كلمة ذكرت بعد معرفة لفض العلي ولفضة الأعلى أتت ذكرت معرفة لقصد بيان نعم هذا يستطيع طيب نكتب لعلهم لفض العلي لفضة الأعلى أتت ذكرت معرفة لقصد بيان أنا بكتبها لعلى نصفة وأنه هو لعل البيت لعل البيت لفض العلي ولفضة الأعلى أتت لقصد وبقصد لا لقصد لا لفض العلي ولفضة الأعلى أتت ذكرت معرفة لقصد بيان إن العلو له بمطلقه على التعميم وله العلو من الوجوه جميع ذأة وقهرا مع علو الشان لكن نفات علوه سلبوه إكمال العلو فصار ذا نقصان حاشاه من إفك النفات وسلب فلأو الكمال المطلق الربان وعلوه فوق الخليقة كلها فطرت عليه الخلق والثقلان لا يستطيع معطن تبديلا أبدا وذلك سنة الرحمن كل إذا ما نابه أمر يرى متوجعا بضرورة الإنسان نحو الأولو فليس يطلب خلفه وأمامه أو جانب الإنسان هذا النوع الثاني التصريح للعلو وله صورتان الصورة الأولى العلي كما في قوله تعالى وهو العلي العظيم وهي هنا صفة مشبهة تدل على أن العلو وصفه الدائم الثابت لأن مدلول الصفة المشبهة مع الحدث مدلولها إيش الثبوت والاستمرار أما الثاني الصياط الثانية فهي اسم التفضيل الأعلى ليفيد أن علوه لا يشاركه فيه أحد لأن لأن مطلق العلو قد يشاركه فيه أحد فتقول مثلا فلان علي وفلان علي لكن العلو الذي اتصف الله به لا يساويه فيه أحد ولا يشاركه فيه أحد ولهذا جاء بلفظ إيش الأعلى بلفظ الأعلى دليله قوله تعالى سبح اسم ربك الأعلى إذن فالتصريح بالعلو يشمل كما قال ابن القيم رحمه الله العلو المطلق ولهذا قال أن العلو بمطلقه له بمطلقه على التعميم والإطلاق بالبرهان علو مطلق عام وله العلو من الوجوه جميعها ذاتا وقهرا مع علو الشان جل وعلا علو الذات الثاني علو وقهر والثالث علو الشان يعني علو وقدر هكذا قسم المؤلف العلو ثلاث اقسام علو الذات أي أنه سبحانه نفسه فوق كل شيء الثاني علو القهر القهر عن الغالب أنه غالب لكل أحد ومن علو القهر قوله تعالى فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون إيش الأعلون هنا علو مكان ها علو قهر لأن المسلمين مع الكفار في الأرض لكن مراد به في الآية علو القهر يعني أنتم الأعلون قاهرون لهم إذن علو الذات يشقلنا معناه أنه نفسه فوق كل شيء علو القهر أنه قاهر لكل شيء لأن العلو يأتي من القهر وقد عرفتم مثاله الثالث علو الشأن يعني شأنه عال قدره رفيع عز وجل ولهذا قالوا علو القدر ولك أن تقول إن علو الله عز وجل نوعا علو ذات وعلو صفة والصفة إما صفة قهر وإما صفة قدر وشرب ثم قال رحمه الله لكن نفات علوه سلبوه إكمال العلو فصار أذى نقصانه وش قالوا الذين سلبوا إكمال العلو قالوا إنه عال قهرا وشأنا وليس عليا ذاتا ليس عليا ذاتا إذن نقصوا معنى العلو ولا نقص نقصوا معنى العلو نعم وحاشاه من إفك النفات وسلبهم فله الكمال المطلق الربان جل وعلا الكمال المطلق من كل وش وعلوه فوق الخليقة كلها فطرت عليه الخلق والثقلان هذا الدليل فطري الدليل الفطري على علو الله لا أحد يمار فيه ولذلك نفس نفس الذين يمكنون علو الله إذا دعوا الله لو تركوا أنفسهم الاعتقاد الباطل أين ينصرفون إلى العلو تجادل رجلان في مناء في يوم العيد فعلو الله الذاتي فقال النافي إنه ليس فوق كل شيء بذاته فقال له صاحبه طيب أنت أمس واقف بعرفة تدعو الله قال نعم قال أين رفعت يديك هل قلت يا ربي للأرض هكذا ولا يا رب ولا قلت يا رب قال قلت يا رب خلاص قال أنت لأن حكمت على نفسك كيف توجه يديك إلى فوق وتقول أن الله لسا فوق وأنت تدعو الله ولهذا لا يمكن لهؤلاء النفات أن يحيدوا عن هذا الدليل الفطر أبدا نعم يقول لا يستطيع معطل تبديلها أبدا وذلك سنة الرحمن سنة الرحمن سنته طريقة التي فطر الخلق عليها جميع الناس مفطورون على أن الله عال بذاته فوق كل شيء كل يقول ابن قيم كل إذا ما نابه أمر يرى متوجها بضرورة الإنسان نحو العلو هذا صحيح والآن صحيح كل يطل ولذلك قال أبو العلال همداني لأبي المعالي الجويني وهو يقرر نفي علو الله في قولك كان الله ولا عرش وهو الآن على ما كان عليه فقال له أبو العلال همداني طيب دعنا يا شيخ من ذكر العرش واستوى الله على العرش لماذا يقول دعنا منه لأن دليله سمعي وليس فطري والسمع قابل للتأوين ولو تحريفا فما تقول في هذه الفطرة أو قال الضرورة التي يجدها كل داعي في نفسه ما قال عارف قط يا الله إلا وجد من قلبه ضرورة بطلب العلو فلاطم على رأسه كم يلطم على رأسه حيرني حيرني تحير لأن هذا دليل الفطري ما يمكن أن نزع فيه كما قال المطيم رحمه الله قال فنحو العلو فليس يطلب خلفه وأمامه أو جانب الإنسان صح أين تطلب ربك إذا دعوته فوق والليمن يسار وجه أمامه أو خلف لا فوق الله أكبر نعم ونهاية الشبهات تشكيك وتخميش وتوبير على الإيمان لا يستطيع تعارض المعلوم والمعقول عند بدائه الإنسان فمن المحال القدح في المعلوم بالشبهات هذا بينوا البطلان وإذا البدائه قابلتها هذه الشبهات لم تحتج إلى بطلان شتان بين مقالة أو صابية بعض لبعض أول للثاني ومقالة فطر الإله عبادا حقا عليها ماهما إدلان يقول رحمه الله أن نهاية الشبهات تشكيك وتخميش وتغيير على الإيمان نعم كننسخة هذه نهاية الشبهات التشكيك والتخميش وهو أشد من التشكيك والتغبير أو التغيير فالشبهات والعيادة بالله إذا لبسها القلب أو إذا ألبست القلب نصد الله العافية فهذه نهايته يبقى الإنسان في شك وحيرة ولا يستطيع التخلص منها إلا من عصمه الله لا يستطيع تعارض المعارض لا يستطيع تعارض عندك تعارض المعارض تعارض لا يستطيع تعارض المعلوم والمعقول عند بداء بدائه الإنسان طيب نصد عن جنس يعني المعقول في البدائه والمعلوم من المسموعات المعقول بالبداه والمسموع من المنقولات هل يمكن لهذه الشبهات أن تعارضهم أسألكم شبهات تارد على الإنسان نساء الله العافية هل يمكن أن تعارض هذه الشبهات ما ثبت ببداهة العقول أو بالمعلوم من المنقول لا يمكن أبدا لأن المعلوم تزول بالشبه والمعقول تطلبي الشبه أيضا ولهذا قال فمن المحال القدح في المعلوم بالشبهات صحيح يعني الشيء المعلوم هل يمكن أن تردع أن تطلعه الشبهات أبدا أنا إذا قيل لي هذا فلان ونعرف نو فلان وجاء إنساني بشككني فيه هل يلد على قلبي شكك أبدا مهما كان الشيء المعلوم لا يمكن أن تبطلعه الشبهات طيب كذلك أيضا وإذا البدائه قابلتها هذه الشبهات لم تحتج إلى بطلعه إلى بطلاني أيضا الشبهات هل يمكن أن تبطل ما يعلم بالبداهة ها شبهات لا يمكن أبدا ولذلك حجت من أنكر عدو الله أنهم قالوا لو كان فوق بذاته لازم أن يكون محدودا بحد والله تعالى لا تحدو لا يحدو شيء هذه الشبهة هذه الشبهة لا تبطل أبدا ما كان معلوما بالسمع أو معقول بالبداهة وإذا البدائه قابلتها هذه الشبهات لم تحتج إلى بطلاني شتان بين مقالة أوصابها بعض لبعض أول للثاني وهما قالت من مقالة المعطلة الذين أنكروا علو الله ومقالة هذه المقابل ومقالة فطر الإله عباده حقا عليها ما هما عدلان صحيح شتان بين مقالة فطر الله الخلق عليها ومقالة أوصابها أول للثاني مبنيها ليش الثاني على الشبهات بينها كما بين المشتق والمغرب وكما بين السماء والأرض ما هي المقالة التي فطر الله العباد عليها هي قولنا إن الله بذاته فوق جميع مخلوقات هذه المقالة التي فطر الله الخلق عليها المقالة التي أوصابها بعض المقام قالوا لا تقولوا إن الله فوق العالم بذاته لا تقولوا هذا أبدا طيب ماذا نقول لهم في ذلك طريقا إما أن تقول إن الله لا فوق ولا تحت ولا يمن ولا شمال ولا داخل العالم ولا خارج ولا متصل بالعالم ولا منفصل عنه هذا قول أو تقول أو تقول إن الله بذاته في كل مكان شف هذا القولان القول الثالث قول أهل الحق إن الله بذاته إيش فوق كل شيء وهذا هو وهذا هو الذي ساق المؤلف الأدلة لإثباته والله ذا وثالث ها صريح الفوق مصحوبا بمن وبدون يا نوعان إحداهما هو قابل التأويل والأصل الحقيقة وحدها ببيان فإذا ادى تأويل ذلك مدع لم تقبل الدعوة بلا برهان لكن ما المجنور ليس بقابل التأويل في لغة وعرف لسان أصخ لفعيدة جليل قدر وتهديك للتحقيق والعرفان إن الكلام إذا أتى بسياقي يبدل مراد لمن له أذنان لكن الصنقاط إلا يقبل التأويل يعرف ذا أولو الأذهان سياقة الألفاظ مثل شواهد الأحوال إنهما لنا صنوان إحداهما للعين مشهود بها لكن ذاك لمسمع الإنسان فإذا أتى التأويل بعد سياقة تبدي المراد أتى على استهجان بعد شواهد الأحوال كان كأقبح الكتمان فتع فتعمل الألفاظ وانظر ما الذي سيقت له إن كنت ذا عرفان هذا بيّن المؤلف رحمه الله أن النوع الثالث من أدلة العلوم التصريح بالفوقية وذكر أنها نوعان إحداهما مقرونة بمن والثانية مطلقة ففي قوله تعالى وهو القاهر فوق عباده هذه غير مقيدة بمن مطلقة وفي قوله يخافون ربهم من فوقهم هذه مقيدة بمن ويقول رحمه الله إن التي لم تقيد بمن تحتمل التأويل أما المقيدة بمن فإنها لا تحتمل التأويل الأولى تحتمل التأويل وهي أن تكون الفوقية فوقية الشأن فوقية الشأن والصفة كما تقول مثلا الذهب فوق الفضة يعني في الشرف والقيمة أما يخافون ربهم من فوق من فإنها لا تحتمل التأويل لأنها صريحة في أن المراد فوقية المكان وأن الله تعالى فوق جميع الخلق ثم قال الله على التأويل الأول أن المطلق يحتمل التأويل لا نقبل التأويل لأن الأصل الحقيقة الأصل الحقيق ثم ذكر قاعدة مهمة وهي أنه إذا أتى اللف بسياقه مبينا للمراد فإنه لا يقبل تأويل لأنه يكون كالصريح كما أن شواهد الأحوال كالصريح عند الكثمان عند الكثمان الشيء إذا كتم الإنسان شيئا وكان شواهد الأحوال تدل على كذبه صارت هذه الشواهد كالصريح ونستمع يقول هذا وثالثها صريح الفوق مصكوبا بمن وبدونها كم يكون نوعا إحداهما هو قابل التأويل ما هو القابل التأويل الذي بدون من والأصل الحقيقة وحدها ببيان يعني حتى على قولها بأنه قابل التأويل في الأصل الحقيقة وعدم التأويل فإذا ادعى تأويل ذلك مدع لم تقبل الدعوة بلا برهان إذا ادعى تأويل ذلك مدع وقالنا المراد بكذا كذا على خلاف الأصل فإنه يقول لم يقبل أو لم تقبل الدعوة بلا برهان أي بلا دليل وأظن هذا ظاهرا لكم أنه يحمل الكلام على حقيقته وأصله ولا تقبل دعوة التأويل إلا إلا بدليل لكنما المجرور بإيش بمن لكنما المجرور ليس بقابل التأويل في لغة وعرف لسان يخافون ربهم من فوقهم لأن الفوقية المعنوية فوقية الشأن لا تأتي بمن من تأتي لابتداء المكان فيكون يكون مكان الله عز وجل إيش فوق ولا تقبل غير هذا ثم قال وآصخ يعني استمع لفائدة جليل قدرها تهديك للتحقيق والعرفان بين هذه الفائدة بقوله إن الكلام إذا أتى بسياقه يبدو المراد لمن له أذنان أضحى كنص قاطع لا يقبل التأويل يعرف ذا أول الأذهان إذا أتى الكلام بسياقه على وجه يبين المراد أنا عندي نقطتين بسياقه ها كذلك ونمي رد علي وقال سياقه إن الكلام إذا أتى بسياقة هل فيه نسخة توافق نسخة ولا لا خلص إن الكلام إذا أتى بسياقة يبدو المراد لمن له أذنان يعني إذا أتى بسياقة معينة يعني بصيغة معينة فإنه يبدو المراد لمن له أذنان يعني يظهره أضحى كنص قاطع لا يقبل التأويل يعني إذا كان سياقه يبدو المراد فإن هذا يكون إيش كالنص القاطع الصريح لا يقبل التأويل يعرف ذا أول العرفان فسياقة الألفاظ مثل شواهد الأحوال إنهما لنا صنوان إحداهما للعين مشهود بها لكن ذاك لمسمع الإنسان فإذا نعم سياقة الألفاظ مثل شواهد الأحوال كل منهما يعين المراد شواهد الأحوال أحيانا تكون كالصريح ولعله ليس ببعيد عنكم قصة سلام بن مشكم حينما أنكر مال حوي بن أخطب وقال إنه لم يترك مالا فقال النبي عليه الصلاة والسلام المال كثير والعهد قريب يعني كيف ورع ثم دفع الرجل إلى الزبير بن عوام فلما مسه بعذاب قال أنا أرى حوي بن أخطب يحوم حول هذه الخريبة فبحثوا فبحثوا عن ماله فواجهوه مدفونا بهذه الخريبة وإذا هو ملء مسك ثور من الدنانير والذهب مسك من المسك الثور يعني جلد الثور الشاهد من هذا أن قرائن الأحوال صارت كالصريح كشواهد الألقاء يعني كأنهم كأن هذه القرينة قالت لهم إن عنده مالا ولم ينفد ما به يقول إحداهما للعين مشهود بها هذه القرائن لكن ذاك يعني سياق الألفاظ لمسمع الإنسان إذا سمع الإنسان شيئا وتفهم السياق عرف دلالته على المراد والسياق يجعل المراد بالقرائن كأنه صريح فإذا أتى التأويل بعد سياقة تبدل مراد أتى على استهجام صحيح إذا أتى التأويل وهو صرف اللفظ عن ظاهره بعد سياقة تبدل المراد ماذا يكون هذا التأويل مستهجنا مردودا لا يقبل وإذا أتى الكتمان بعد شواهد الأحوال كان كأقبح الكتمان هذا أيضا صحيح إذا أتى الكتمان بعد شواهد الأحوال صار من أقبح الكتمان كقضية الرجل الذي ذكرنا حيي من أخط هذا شواهد الأحوال تدل على أن له مالا موجودا نعم كريت أنا بسياقه أعيد ثاني أيها لأن الكلام إذا أتى أبوه بعيد فتأمل فتأمل الألفاظ وانظر ما الذي سيقت له إن كنت ذا عرفاني والفوق وصف ثابت بالذات من كل الوجوه لفاطر الأكواني لكن نفات الفوق ما وافو بي لكن نفات الفوق ما وافو بي جحدوا كمال الفوق للديان بل فسروه بأن قدر الله أعلى بفوق الذات للرحمن قالوا وهذا مثل قول الناس في ذهبي يرى من خالص الإقيان هو فوق جنس الفضة البيضاء لا بالذات بل في مقتض الأثمان والفوق أنواع ثلاث كلها لله ثابتة بلا نكران هذا الذي قالوا وفوق القهر والفوق قصية العليا على الأكوان هذه القطع يقول المؤلف رحمه الله تأمل الألفاظ وانظر ما الذي سيقت له فإذا تأملت الألفاظ ونظرت ما الذي سيقت له عينت لك المرأة وذلك لأن الإنسان لا ينبغي أن ينظر إلى الألفاظ مجردة عن قراء السياق لأن الألفاظ نفسها مجردة ليس لها معنى إلا بإيش إلا بالسياق هو الذي يظهر معناها ولهذا رب كلمة تكون في هذا السياق لمعنى وفي سياق آخر لمعنى آخر إذن تأمل السياق وانظر لأي شيء جاء هذا السياق فإذا قل جاء لإثبات الفوقية تعين أن يكون المراد بالفوقية فوقية الذات وهذا مثال القاعدة أن السياق يعين يعين المراد يقول والفوق وصف ثابت بالذات من كل الوجوه لفاطل الأكوان الفوق ثابت وصف ثابت بالذات من كل الوجوه لله لفاطل الأكوان فاطل الأكوان هو الذي خلقها ابتداء على غير مثال سبق ولهذا قالوا فاطل السماوات أي منشئها على غير مثال سبق يعني منشئها لأول مرة فالذي فطر الأكوان من غير مثال سابق والله عز وجل لكن نفات الفوق ما وافوا به يعني ما أتوا به وافيا من نفوت الفوق الجهمية والأشاعر ونحوهم ممن ينكرون العلو الذاتي جهدوا كمال الفوق للديان بل فسروه بأن قدر الله أعلى لا بفوق الذات للرحمان فسروه فسروه فسروه لا هذا شده نعم فوق شده بس هذه الكاتب حتى الشده نقطة بل فسروه بأن قدر الله أعلى لا بفوق الذات للرحمان إذن فسروا الفوقية بماذا بالقدر فوقية المعنى فقط قالوا وهذا مثل قول الناس في ذهب يرى من خالص العقيان هو فوق جنس الفضة البيضاء الذهب فوق الفضة البليتين فوق الذهب كذا الصوف فوق القطن المسجد فوق السوق هذه إيش فوقية القدر قالوا هذه الفوقية لله فوقية القدر أما الذات لا هو فوق جنس الفضة البيضاء لا بالذات بل في مقتضى الأثمان ثم قال المؤلف مبينا أن الفوق ثلاثة أنواع كالعلو قالوا الفوق أنواع ثلاث كلها لله ثابتة بلا نكران هذا الذي قال ما هو فوق القدر وفوق القهر والفوقية العليا على الأكوان فوق الذات فجعل المصنف رحمه الله فوقية الله كعلو الله فوقية قدر وقهر وذات نعم العقيان خالص الذهر خالص العقيان اسم الذهر الصنواني هم الفرعان من أصل واحد فرعان من أصل واحد هذا قال النبي قال النبي عليه الصلاة لعمر أما علمت أن عم الرجل صنو أبيه هل رأيت نخلا صنوانا أسألك هل رأيت نخلا صنوانا مين هذا تجد نخلتين أصله واحد الجذع الجذع واحد والفرع ثنتان هذا ورابعها عروج الروح والأملاك صاعدة إلى الرحمن ولقد أتى في سورتين كلاهما اشتمل على التقدير بالأزمان في سورة في المعالج قدرت خمسين ألفا كامل الحسبان وبسجن ذي التنزيل ألفا قدرت فلأجل ذا قالوهما يومان يوم المعاد من المعالج ذكر ولأم في تنزيل في ذا الآن وكلاهما عندي فيوم واحد وعروج أم فيه إلى الديان فالألف فيه مسافة لنزول وصعود نحو الرفي الدان هذه السماع فإنها قد قدرت خمسين في عشر وذا ضعفان ضعفان ضعفان لا ضعفان ضعفان هذه السماع فإنها قد قدرت خمسين في عشر وذا ضعفان لكن ما الخمسون ألف مسافة السبع الطباق وبعد ذي الأكوان من عرش رب لا لمهين إلى الثرى عند الحضيظ الأسفل التحتان واختار هذا القول في تفسير البغوي ذاك العالم الربان ومجاهد قد قال هذا القول لكن ابن إسحاق الجليل الشان قال المسافة بيننا والعرش ذا المقدار في سير من الإنسان والقول الأول قول عكرمة وقول قتادة وهما لنا علمان واختار ه الحسن الرضا ورواه عن بحر العلوم مفسر القرآن ويرجح القول الذي قد قاله سادات في فرق مامران إحداهما ما في الصحيح لمان لزكاته من هذه الأعيان يكوى بها يوم القيامة ظهره وجبينه وكذلك الجنبان خمسون ألفا قدر ذاك اليوم في هذا الحديث وذاك ذو تبياني فالظاهر اليومان في الوجهين يوم واحد ما إنهما يوماني قالوا ويرجح السياق يبين المضمون منه بأوضح التبياني فانظر إلى الإضمار ضمن يرونه ونراه ما تفسيره ببياني فاليوم بالتفسير أولى من عذاب وعطع القرب والجيران يكون ذكر عروجهم في هذه الدنيا ويوم قيامة الأبداني فنزولهم أيضا هنا لكذابت كنزولهم أيضا هنا للشاني وعروجهم بعد القضا كعروجهم أيضا هنا فلهم إذا شأناني ويزول هذا السقف يوم مادنى فعروجهم للعرش والرحمن هذا وما اتضحت لدي وعلم هل موكول بعد لمنزل القرآن وأعوذ بالرحمن من جزم بلا علم وهذا غاية الإمكان والله أعلم بالمراد بقولي ورسول المبعوث بالضلقان نعم فيها هذا وما نضجت لدي حتها نصر لأن نضجت الله أحسن كما سنقلل إن شاء الله هذا الكلام هذا الفصل رحمه الله فيما يتعلق بالنوع الرابع من الأدلة الدالة على علو الله جل وعلا يقول هذا ورابعه يعني رابع الأنواع الدالة على علو الله بذاته عروج الروح والأملاك صاعدة إلى الرحمن قال الله تبارك وتعالى ذي المعارج تعرج الملائكة والروح إليه الملائكة معروف الروح هل هو جبريل فيكون عطفه على الملائكة من باب عطف الخاص على العام كما في قوله تنزل الملائكة والروح فيها بإذن رب أو الروح جنس أرواح بني آدم كما صح بذلك الحديث عن النبي صلى الله وسلم بأن الروح إذا قبلت صعد بها إلى السماء سواء هذا أو هذا فإن في كل منهما دلالة على أن الله فوق هذا دليل ولقد أتى في صورتين كلاهما اجتملت على التقدير بالأزمان أتى الضمير عود على العروج في صورة فيها المعارج قدرت خمسين ألفا كامل الحسبان قال الله تعالى سأل سائل بعذاب واقع للكافرين نعم ليس له دافع من الله ذا المعارج تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة وبسجدة التنزيل ألفا قدرت فلأجل ذا قالوهما يومان هذا الألف قال الله تعالى يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدوه في آآة ثانية يقول وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون لكن المؤلف أتى بهذين اليومين حقا في سورة المعارج وفي سورة ألف الأمميم تنزيل السجدة قال فلأجل ذا قالوهما يومان قالوا أي أهل العلم يوم المعادي بذي المعارج ذكره وهو يوم القيامة في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة فاصبر صبرا جميلا إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا يوم تكون السماء كالمهلي وتكون الجبال كالعهني ولا أسأل حميم من حميم من يبصرونه والسياق واضح جدا أن المراد بهذا يوم القيامة ويؤيد ما ثبت في صحيح مسلم في من لم يعد الزكاة أنه يعذب بها ما وش في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة فيكون الذي في المعارج هو يوم القيامة والذي يقول واليوم في تنزيل في ذا الآن يعني في الدنيا في الآن يعني في الدنيا اليوم اللي في تنزيل السجدة ليس يوم القيامة بل هو يوم في الدنيا فقالوا هما إذن إيش يوما إحداهما يوم المعاد والثاني يوم المعاش في هذه الدنيا وكلاهما طي ذكر مؤلف رأيه في هذه المسألة ثم في النهاية ذكر أنها لم تتضح له لكن ننظر إلى قول الجمهور في هذه الآية المروي عن ابن عباس رب الله عنه وعن حسن البصي وغيره يقول الله عز وجل يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرجوا إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعده السياق وكما علم ابن القيم رحمه الله يعين أن المراد بهذا اليوم يوم في الدنيا لأنه هو اللي فيه التدبير ثم العروض يدبر من السماء إلى الأرض ثم يعرج نزوله من السماء خمسمائة وصعوده من الأرض إلى السماء خمسمائة والمسافة التي بين السماء والأرض خمسمائة كما جاءت في الأحاديث وعلى هذا فيكون اليوم الذي في سرعة ألف نام تنزيل السجدة هو يوم في الدنيا وليس يوم القيامة والذي في المعارج هو يوم القيامة وحينئذ لا تعارض بين الآتين إطلاقا لا تعارض والسياق يؤيد هذا بل يعينه وأما اختاره من القيم ثم في النهاء تردد فيه فسيأت القول فيه إن شاء الله العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين من النوع الرابع مما يدل على عروب الله عز وجل ما ذكره الله تعالى في عروج الأشياء إليه أي صرودها يقول المؤلف إنه أتى في صورتين كلاهم اجتمل على التقدير بالأزمان في صورة فيها المعارج قدرت خمسين ألفا كامل الحسبان وبسجدة التنزيل ألفا قدرت فلأجل ذا قالوا هما يومان قالوا يعني العلماء هما يومان يوم المعاد بذي المعارج ذكره واليوم في التنزيل في ذا الآن أي في الدنيا هذا هذا الذي عليه جمهور أهل العلم وهذا هو الحق هذا هو الحق وذلك لأن الله تعالى قال في صورة الأفلام تنزيل السجدة يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه وهذا يدل على أن هناك سماء وهناك أرضا وهناك تدبير وهناك تدبيرا من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم يعني في يوم واحد في لحظة واحدة كان مقداره ألف سنة مقدار هذا الذي يأتي في يوم وقد يكون في لحظة واحدة لأن في للظرفية واليوم ظرف والظرف أوسع من المظروف يعني هذا التدبير يكون في يوم قد يكون في لحظة اللحظة في يوم ما خرجت عن طول اليوم وذلك أن مسافة ما بين السماء والأرض خمسمائة عام هذا النزو الصعود يدبر الأمر من السماء الأرض ثم يعرج إليه الصعود خمسمائة الجميع ألف في يوم كان مقداره ألف سنة ثم ما دعوا الدون ذلك عالم الغيب والشهادة العزيز والرحيم الذي أحسن كل شيء خلطه وهذا واضح جدا من السياق أنه في الدنيا وواضح جدا من المعنى أنه ليس في الآخرة لأن الذي في الآخرة مقداره خمسون ألف سنة والنأتي إلى اليوم الثاني في الآخرة يقول الله عز وجل سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع من الله ذي المعارج تعرج الملائكة والروح إليه إلى من إلى ذي المعارج ولم يبين سبحانه وتعالى في هذه الآية لم يبين مدة عروجها إلى الله لم يبين وأما قوله في يوم فهذا متعلق بواقع يعني بعذاب واقع في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة فاصبر صبرا جميلا إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا يوم تكون السماء كالمهن وهذا واضح أنه يوم إيش يوم القيامة وهذا في الطول لا في المسافة يعني طول هذا اليوم خمسون ألف سنة ويؤيد هذا ما رواه مسلم في صحيح نبي هرير رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار ووحمي عليها في نار جهنم فيكوا بها جنبه وجبينه وظهره كلما بردت أعيده في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين العبادة ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار فالآية والحديث يدلاني دلالة صريحة على أن هذا اليوم هو يوم إيش يوم القيامة وأما تنزئ ألفلامهم تنزئ السجدة فواضح من استياق أن المرادة بهذا اليوم في الدنيا بقي علينا أن يقال هناك يوم ثالث لكنه ليس فيه ذكر العروج وهو قوله تعالى وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعد هذا نقول الله أعلم بهذا اليوم لأن الله قال وإن يوما عند ربك فاختص به ولا ندر ما هذا اليوم يقول هذا يوم عند الله ولا نعلم عينه لأن الله لم يذكر ما يدل على تعيينه إذن فالقول الراجع في الآيتين الكريمتين ما قاله جمهور أهل العلم أن الذي في سورة ألفلامين تنزيل السجدة في الدنيا يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه وأن الذي في سورة المعارج هو يوم القيامة وعلى هذا فيكون قول التعرج الملائكة والروح إليه منقطعاً عما بعده يكون منقطعاً عما بعده وهو كالتفسير لقوله إيش لقوله ذي المعارج لماذا وصف أنفسه في ذي المعارج قال لأن الملائكة والروح تعرجعه فالجملة هذه كالتفسير والبيان لقوله ذي المعارج قال المؤلف رحمه الله وكلاهما عندي فيوم واحد كلاهما الضمير يعود إلى اليوم الذي في الألفلامين تنزيل السجدة هو اليوم الذي في سعر طيب وعروجهم فيه إلى الديان فالألف فيه مسافة لنزولهم وصعودهم نحو الرفيع الدان هذه السماء فإنها قد قدرت خمسين في عشر وذا ضعفان خمسين في عشر كم؟ خمسمائة هذا الصعود خمسمائة هذا النزول هذه ألف وذا قال وذا ضعفاني لماذا صار ضعفين؟ لأنه بين صعود ونزول لكن ما الخمسون ألف مسافة السبع اتباق وبعد ذي الأكوان من عرش رب العالمين إلى الثرى عند الحضيظ الأسفل التحتاني يعني خمسون الألف التي بيسأل يراد بها ما بين قاعة الأرض السفلة إلى العرش يكون خمسين ألف طيب كيف ذلك؟ نعم طيب كيف ذلك؟ إذا قلنا أن الأرض سبع كل أرض مسافة وخمس خمسمائة عام خمسمائة عام كما الجميع؟ ثلاث تلاف وخمسمائة مهم سبع أرضين في خمسين ثلاث تلاف في خمسمائة ثلاث تلاف وخمسمائة لا يا خير سبع أرضين كل أرض خمسمائة نعم كل أرض خمسمائة الجميع ثلاث تلاف وخمسمائة طيب أضف إليها خمسمائة ما بين السماء والأرض أصبر أضف إليها خمسمائة سمك السماء طيب وبين السماء الثاني والأولى خمسمائة يعني مثلا السموات السبع سبع تلاف السموات سبع تلاف باعتبار ما بين كل سماء وسماء وكثر أو سمك كل سماء سبعة في خمسمائة ثلاثمائة وخمسين نعم ثلاث تلاف وخمسمائة وسبع في خمسمائة ثلاث تلاف وخمسمائة الجميع سبع تلاف عندنا بالأرض كان ثلاث تلاف وخمسمائة هذه عشر تلاف وخمسمائة طيب وبعض العلماء يقول إن كثل كل أرض خمسمائة ستة ثلاثين يقولون ما بين السماء السابعة والعرش أو العرش هم يقولون العرش طيب من أين لنا هذا يعني من أين لنا أن ما بين السماء السابعة والعرش ستة ثلاثون ولكن إن كانوا يريدون تكميل العدد ما ندري ليكون خمسين ولهذا كلما تأملت هذا القول وجدته ضعيفا جدا وخمسون ألفا المقدرة المقدر بها في سألة مهوب للمسافة ولكن للمدة لطول الزمن يعني مقدار خمسون ألف سنة نعم هذا باعتبار الطول لا باعتبار المسافة والأمر هذا واضح ولهذا ابن القيم رحمه الله في النهاية في النهاية تردد وقال إنه قد أشكل عليه ولننظر قال واختار هذا القول في تفسيره البغوي ذاك العالم الضبان ومجاهد قد قال هذا القول لكن ابن اسحاق الجليل الشاني قال المسافة بيننا والعرش ذا المقدار في سير من الإنسان يعني معناها ابن اسحاق قال إن اختلاف الزمن أو اختلاف التقدير ما بين ألف إلى خمسين ألف باعتبار السير فلو أن الإنسان ساء من تخوم الأرض السفلة إلى العرش لكان مقدارهم خمسين ألف سنة وأما الملائكة فألف سنة فجعل الفرق بين هذه العددين وهو فرق كبير باعتبار السير وهذا أيضا ضعيف لأن هذا الجمع مستكرة في الواقع لا نلجأ إلى مثل هذا الجمع إلا عند الضرورة وليس هناك ضرورة تجعلنا نجعل اليومين يوما واحدا ننفك عن كل هذه التأويلات المستكرة بأن نقول ها هما يوما يوم القيامة هو اليوم في الدنيا قال والقول الأول قول عكرمة وقول قتادة وهما لنا علمان واختاره الحسن الرضا ورواه عن بحر العلوم مفسر القرآن طيب كل هؤلاء اللي اختاروا كلهم أئمة أجل من الذين اختاروا ما ذهب إليه ابن القيم رحمه الله قال ويرجح القول الذي قد قاله ساداثنا في فرقهم أمران يرجح قول من قول الجمهور وهذا من عدل ابن القيم وإنصاف رحمه الله حيث ذكر ما له وما عليه إحداهما ما في الصحيح لمانيا لزكاته من هذه الأعيان الأعيان يعني جمعين وهو الذهب والفضة يكوا بها يوم القيامة ظهره وجبينه وكذلك الجنبان خمسون ألفا قدر قدر ذاك اليوم في هذا الحديث وذاك ذوت بياني واضح هذا يؤيد يؤيد قول الجمهور وأن المراد بخمسين ألفا ألف سنة نعم في سورة السأل يوم القيامة ولهذا قال فالظاهر اليومان في الوجهين يوم واحد ما إنهما يومان الظاهر اليومان في الوجهين يوم واحد يعني بذلك اليوم الذي في سأل واليوم الذي في الحديث أنهما يوم واحد ما إنهما يومان ما نافية وإن زائدة ونظير هذا قول الشاعر العربي بني غدانة ما إن أنتم ذهب ولا صريف ولكن أنتم الخزف الشاعر قوله ما إن أنتم ذهب إنهن زائدة والتقطيل ما أنتم ذهب طيب قالوا وإراد السياق يبين المضمون منه بأوضح التبياني قالوا من؟ الجمهور وإراد السياق يبين المضمون منه بأوضح التبياني وسبقت هذه القاعدة في كلام من قيم أن السياق يعين المعنى المراد ثم قال فانظر إلى الإضمار ضمن يرونه ونراه ما تفسيره ببياني فاليوم بالتفسير أولى من عذاب واقع للقرب والجيران طيب فانظر إلى الإضمار ضمن يرونه ونراه ما تفسيره ببياني يعني ما هو التفسير الذي يبينه قال فاليوم بالتفسير أولى من عذاب واقع للقرب والجيران نقرأ لاية سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليسأله دافع من الله ذي المعارج تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة فاصبر صبراً جميلاً إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً يرونه الضمير عود على من هل هو العذاب ول اليوم نعم بالقيم يقول أنه يعود إلى اليوم يقول فاليوم بالتفسير أولى من عذاب واقع لماذا؟ للقرب لأن الضمير يعود إلى أقرى مذكور ولكن نقول في الجواب عن هذا إن حتى وإن قلنا إنه عائد إلى اليوم إنهم يرون اليوم بعيداً ونراهم قريباً نقول نعم حتى لو عاد إلى اليوم لا إلى العذاب فإن العذاب أين يقع؟ في اليوم فإذا قرب العذاب قرب اليوم وإذا بعد العذاب بعد اليوم وعندي أنه لا لا فرق بين أن نقول إن الضمير يعود على اليوم أو يعود على العذاب نعم فهو على كل تقدير لا يدل على ما ذهب إليه ابن الطيم رحمه الله بل إنهم يرون هذا اليوم بعيداً ونراه قريباً بل إنهم أنكروا هذا اليوم ويقولون متى هذا الوعد يوم كنتم صادقين أو إنهم يرون العذاب بعيداً ونراه قريباً بل هم أنكروه واستبعدوه ولا فرق ولكن الذي يتبين به المعنى أن نقول قوله في يوم كان مقدار انتبه هل هو متعلق بتاعرج أو متعلق بعذاب بواقع نقول بواقع يعني واقع في هذا اليوم سأل سائل بعذاب واقع للكافرين في هذا اليوم في يوم كان مقدار وخمسين ألف سنة وتعرج الملائكة والروح تبع لقوله ذي المعارج وانقطع الكلام بها وحتى لو قل إن قوله في جوم متعلق بتعرج فإنه لا يتعين به ما ذهب إليه بن قيم لأنه من الجائز تعرج الملائكة وروح إليه في ذلك اليوم يعني يوم القيامة ممكن ذي المعارج تعرج الملائكة والروح إلى الله في ذلك اليوم ولا مال فإن الملائكة في ذلك اليوم قد تعرج الله عز وجل بما شاء الله