13-الرد على المعطلة القائلين بخلو العرش من إله يعبد ( 1054 ان لم يكن فوق الخلائق ربها)
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:35:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
الكون خالب مخلوق فالكون هو الله وسبق لنا أنهم قالوا السماء هو الله والأرض هو الله والإنسان هو الله والبعير هو الله نعم هو عين هذا الكون ليس بغيب أنا وليس مباين الأكوان إذا قال ليس
مباين الأكوان يعني ليس بائنا من الخلق لازم أن يكون هو الخلق كلا وليس مجانبا أيضا لها فهو الوجود بعينه وعيانه قال ابن القيم إِنْ لَمْ يَكُنْ فَوْقَ الْخَلَائِقِ رَبُّهَا فَالْقَوْلُ
هَذَا الْقَوْلُ فِي الْمِيزَانِ يعني إن لم نقل إن الله فوق كل شيء صار هذا القول هو القول يعني هو القول الراجح في الميزان يعني معنى إِنْ لَمْ نَقُلْ إِنَّ اللَّهَ فَوْقَ كُلِّ
شَيْءٍ لازم أن نقول إنه عين كل شيء نعم لأنه إذا قلنا إن الله ليس فوق السماوات ليس فوق الخلق ولا عن يميد ولا شمال ولا تحق ولا أمام ولا خلف وش لازم أن يكون هو عين الخلف فإذا قلنا إنه
فوق العرش سلمنا من هذا فصار قول الجميع المعطلة صار يعود تماما إلى قول من إلى قول الاتحادية أهل وحدة الوجود لأنهم يقولون إن الله لا فوق ولا تحت ولا يمين ولا يسار ولا أمام ولا خلف
ولا مباين ولا متصل ولا مفصل إذن ما هو عدم إذن هو الكون هذا هذا هو المخلوقات ولهذا قال إن لم يكن فوق الخلائق ربها فالقول هذا القول في المزال إذ ليس يعقل بعد إلا أنه قد حل فيها وهي
كالأبدان والروح ذات الحق جل جلاله حلت بها كما قالت النصران يعني إذا قلنا إنه ليس فوق ولا تحت ولا يمين ولا إشمال لازم أن يكون حالا في الخلق فيكون الخلق بمنزلة الجسد والخالق بمنزلة
الروح كما قالت النصراني ماذا قال النصراني؟
قال إن عيسى إن الله حل في عيسى والعياذ بالله فجعلوا عيسى جسدا وجعلوا الله روحا نعم فاحكم على مرق قول هذا القول هم مزلمات ورحمة أي قول قول المحقق القول إن لم يكن فوق الخلائق ربه
يعني إن كان إن لم يكن رب الخلائق فوقه فالقول هذا القول المسار إليه الذي قال إن الله هو عين هذا الكون في العاتف ينبغى أن يكون هكذا يعني أما أن تقول الله فوق كل شيء ولا قل بهذا القول
فاحكم على من قال ليس بخارج عنها ولا فيها بحكم بياني بخلافه الوحيين والإجماع والعقل الصريح وفطرة الرحمن فَعَلَيْهَ أُوقَعَ حَدَّ مَادُومٍ وَذَى حَدُّ المِحَالِ بِغَيْرِ مَا
فُرْقَانِي طيب يقول ما ألف رحمه الله فاحكم على من قال ليس بخارج عنها ولا فيها من قال ليس بخارج عنها أي عن المخلوقات والفاعل خارج يعود على من؟
على الله ولا فيها يعني داخل بحكم بيانه ما هذا الحكم بخلافه الوحيين يعني بأنه مخالف للوحيين وهما الكتاب والسنة والإجماع والعقل الصريح وفطرة الرحمن خمسة لأن كل هذه الخمسة تطابقت على
إثبات علو الله عز وجل فوق كل شيء الكتاب والسنة والإجماع والعقل والفطرة انتبهوا طيب القرآن مملوء من ذكر علو الله وهو القاهر وهو طاعبات أأمنتم من في السماء تارجوا الملائكة والروح
إليه يدبروا الأمر من السماء إلى الأرض والآيات كثيرة أكثر من تحصل في السنة اجتمعت أنواع السنة الثلاثة الثلاثة القول والفعل والإقرار أما القول فإن النبي عليه الصلاة والسلام كان يقول
في سجود سبحان رب العالم وأما الفعل فإنه حينما سأل الناس وهو يخطبهم يوم عرفة ألها البلغت قالوا نعم قال الله مشهد يرفع وأصبعه إلى السماء وينكتها إلى الناس وأما الإقرار فسأل الجارية
أين الله قالت في السماء قال أعتقها فإنها مؤمنة الإجماع أجمع السلف من الصحابة والتابعين والأئمة بعدهم على أن الله تعالى فوق كل شيء وأنه سواء العرش العقل الصريح العقل الصريح هو العقل
السالم من الشبهات والشهوات لأن صريح كل شيء هو الخالص منه فالعقل السالم من الشبهات والشهوات يشهد بأن الله تعالى فوق كل شيء وأن العلو من صفاته وذلك لأننا نسأل هل العلو صفة كمال أو
صفة نقص كل أحد يقول صفة كمال وإذا كان صفة كمال فإن الرب أحق بالكمال من غيره فيكون العقل دالا على علوم الله أما الفطرة فكل إنسان يقول يا الله لا يرتفع قلبه إلا إلى السماء وهذا شيء
مشاهد لا يمكن أن يميل قلبك إذا قلت يا الله إلى أسفل ولا إلى يمين ولا شمال هذه دلالة في الفطرة يقول فعليه أوقع حد معدوم ولا وذا حد المحال بغير ما فرقا نعم اللي يقول لا داخل العالم
ولا خارج ولا فوق ولا تحت ولا يمين ولا شمال ولا متصور ولا منفصل أوقع على الله إيش حد المعدوم الذي لا وجود له نعم يا للعقول إذا نفيتم مخبرا فعلي أوقع حد معدوم وذا حد المحال بغير ما
فرقاني يا للعقول إذا نفيتم مخبرا ونقيضوا هل ذاك فيه طيب يا للعقول عندنا مستغاث ومستغاث له فلا تدخل على المستغاث على المستغاث به فتفتح وتكسر في المستغاث له فتقول يا لله للمسلمين هنا
يا للعقول والليالي العقول هل هو يستغيث بها أو لها لها وضعه وضعه أنه لها فتكون يا للعقول إن كان نفي دخولي وخروجي لا يصدقان معلذ الإمكان يصدق متحققون ومتحققون وبالكسر متحققين إلا على
عدم صريح النفي متحقق ببداهة الإنسان أيصح في المعقول يا أهلاً لها ذاتان لا بالغير قائمتان أو تحاثيها يصلح بالثاء المثلثة أما الصين المهمرة فلا وجه لها ولهذا أهملوها نعم فتجتمعان
يصلح فيجتمعان طيب نشوف القطع هذه يقول يا للعقول إذا نفيتم مخبراً ونقيضه هل ذاك في إن كان يا للعقول يعني معنى أنه لا عقول لكم فأنا أستغيث الله عن نهبكم مقولاً إذا نفيتم مخبراً
ونقيضه مثل لا داخل العالم ولا خارجاً فنفوا كونه داخلاً ونفوا كونه خارجاً وهذا لا صف لأن نفي النقيضين محال فهو إذا لم يكن داخلا لازم أن يكون خارجا وإذا لم يكن خارجا لازم أن يكون
داخلا فأي عقل يقول لا داخل ولا خارج ويصدق بهذا القضية فليس بعقل ليس بعقل إقلاقه ولهذا قد يالي العقول إن كان نفي دخوله وخروجه لا يصدقان معا لذي الإمكان إلا على عدم صريح نفيه متحقق
ببداهة الإنسان يعني أن نفي الدخول والخروج معا لا يستقان إلا على شيء إيش عدم الذي ليس بداخل ولا بخارج معناها أنه عدم لا يستقان إلا على عدم صريح نفيه متحقق إذا جاء نفيه متحقق مرتد
الخبر صار متحقق بالرفع وإذا قلنا إلا على عدم صليح نفيه متحقق تكون صبه لعدم فيجوز الوجهان الجر الرغم ببداهة الإنسان أَيَصَفْهُ فِي الْمَعْقُولِ يَا أَهْلَ النُّهَى ذَاتَانِ لَا
بِالْغَيْرِ قَائِمَتَانِ ماذا الجواب؟
لا صح هل يمكن أن نقول ذاتان وليست كل واحدة قائمة بنفسها لأن ما أن لا بالغير يعني ليست كل واحدة قائمة قائمة بغير الأخرى هل يصح أن نقول لنا عندنا ذاتها ذات الخالق وذات المخلوق وليس
كل واحدة قائمة بنفسها الجواب لا لا يصف أبدا ليست تباين منهما ذات لأخرى أو تحايثها فتجتمعان إن كان في الدنيا محال فهو ذا فارجع إلى المعقول والبرهان صحيح يعني لابد المعنى لابد إذا
أثبتتم لله ذاتي لابد أن تكون إحداهما خارجة عن الأخرى أو داخلة فيها أما أن تقول لا داخل ولا خارج فهذا لا يمكن هذا شيء مستحيل إلا إذا قلتم بقولي من بقول أهل وحدث الوجود أن الرب عين
العبد فحينئذ تسلمون من المحال لكن تأتون بمحال أنكرا وأشد نعم حيث أشدت نعم المحاية ضد المبايد يعني تتصل بها فلئن زعمتم أن ذلك في الذي هو قابل من جسمي أو جسماني والرب ليس كذا فنفي
دخولي وخروجي ما فيه من بطلاني فيقال هذا أولا من قولكم دعوى مجرأدة بلا برهان ذاك اصطلاح من فريق فانقل وحي المبين بحكمة اليونان والشيء يصدق نفيه عن قابل وسواء في معهود كل لسان أنسيت
نفي الظلم عنه وقولك الظلم وحال وليس ذا إمكان ونسيت نفي النوم والسنة التي ليست لرب العرش في الإمكان ونسيت نفي الطوم عنه وليس ذا مقبولة والنفي في القرآن وَنَسِيْتَنَفْيَ وِنَادَةٍ
وهما على الرحمن ممتنيان طف هذه القطعة يريد الموالف رحمه الله أن يبين أن هؤلاء الذين نفوا تقولوا الله على عرشه قالوا إن هذا التقسيم الذي ذكرتم بأنه إما أن يكون خارج أن يكون العالم
خارج الله عز وجل أو داخلا فيه أو هو الله تذكرون هذا أم لا طيب قال إن هذا إنما يكون فيما هو قابل فهو الذي لا يصف أن ينفى عنه أحد المتناقضين أما ما ليس بقابل فإنه يصف أن ينفى عنه
النقضان مثلا الجدار يصف أن نقول أنه لا يظلم أو ما يصف لماذا؟
لأنه غير قابل فإذا نقول ليس بظالم ولا غير ظالم ننفي عنه الأمرين لأنه ليس بقابل ابن القيم يقول رحمه الله قولكم هذا الشيء قابل أو غير قابل هذه دعوة مجردة فلئن زعمتم أن ذلك في الذي هو
قابل من جسم أو جثمان عندكم أو جثمان والصواب أو جثمان بالثأ كذا عندكم من جسم أو جثمان والرب ليس كذا فنفي دخوله وخروجه ما فيه من بطلانه أنتم معنا؟
يقول إن زعمتم أنه لا صفن في الدخول والخروج فيما هو قابل من الأجسام والجثمان فيقال هذا أولا من قولكم دعوا مجردة بلا برهان قولكم إن الشيء لا يجوز نفي وجوده وانتفائه إذا كان مضافا إلى
غير قابل نقول هذه دعوة مجرد ذات استلام من فريق فارق الوحي المبين بحكمة اليونان يعني بذلك أهل المنطم والفلسفة هم الذين قالوا إنه يصف نفي الشيء يعني أن يقال لا داخل ولا خارج لأنه ليس
بقابل للدخور والخروج فيقال إن هذا اصطلاح منه فإنه يصف أن ينفى الشيء عما ليس بقابل له كما سيأتي يقول اصطلاح من فريق فارق الوحي المبين بحكمة اليونان البهد المعاورة يعني فارق الوحي
وأحل بداه حكمة اليونان والشيء يصفق فيه والشيء يصفق نفله عن قابل وسواه يعني يصح أن ينفى الشيء عما يقبله وما لا يقبله في معهود كل لسان أنا سيتنا في الظلم عن من؟
عن الله وقولك الظلم المحال الجهمي والمعتزل يقول إن الظلم حال على الله لا يتصور في الظلم ومع ذلك فالله سبحانه وتعالى نفاه عن نفسه إذن نفى الشيء عن ما ليس بقابل له فدل هذا على أن
الشيء يصرت نفيه عما ليس بقابل الله حتى في إقرارك أنت تقول إن الظلم محال على الله ولا يمكن أن تصبه بإله ومع ذلك فقد نفاه الله عن نفسه ولهذا يقول أنسيت نفي الظلم عنه وقولك وقولك يعني
ونسيت قولك الظلم المحال يعني أن الظلم محال أن يقع من الله وسبق توجيهه وأنهم يقولون إن الظلم هو تصرف الفاعل في غير ملك والله تعالى إذا تصغف في ملك بأي شيء فهو ليس بظالم ونسيت نفي
النوم والسنة التي نفي النوم والسنة في قوله تعالى لا تأخذه سنة ولا نوم مع أن الله ليس بقابل لذلك ولهذا قال التي ليست لرب العرش في الإمكان ونسيت نفي الطعم عنه وهو يطعم ولا يطعم وليس
ذا مقبولة يعني ليس مقبولاً له لا يمكن أن يكون الله تعالى محتاجاً للطعام ولا طائم للطعام ولا يكفي القرآن والنفي في القرآن ونسيت نفي ولادة أو زوجة لم يلد ولم يولد أن يكون له ولد ولم
تكن له صاحبة وهما على الرحمن ممتنعان والله قد وصف الجماد أخذت؟
نعم والله قد وصف الجماد بأنه ميت ناصم وما له عيناني وكذا نفى عنه الشعور ونطقه والخلق نفيا واضح التبياني هذا وليس بها قبول للذي ينفي ولا من جملة الحيوان ويقال أيضا ثانيا طيب والله
قد وصف الجماد بأنه ميت والذين ترعونه من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون أموات غير أحيان مع أنها جمادات ألات والعزة ومنات جمادات فنفى عنها فوصفها بأنها ميتة مع أنها غير قابلة
لذال إذن فالشيء يثبت في ما لا يقبله وينفى عن ما لا يقبله بنص القرآن فكيف تقولون إننا إذا قلنا إن الله لا داخل ولا خارج فإن هذا وصف صحيح لأنه غير قابل لأن يكون داخلا أو خارجا نقول
لهم حتى وإن كان غير قابل فإن هذا لا صح طيب ثم قال وكذا نفى عنه السعور ونطقه والخلق لا يخلقون شيئا وهم يخلقون أمواتهم غير أحياء وما يشعرون أيجان يبعثون هذا وليس لها قبول للذي ينفى
ولا من جملة الحيوان واضح يعني هذه الأشياء جمال مهم من الحيوان التي يفعلها الموت أو الشعور ومع ذلك نفاه الله عنه نعم ويقال أيضا ثانيا لو صحها ذا الشرط كان لما هما ضداني لا في
النقيضين لذين كلاهما لا يثبتان وليس يرتفعاني ويقال أيضا هذا وجه الثاني الوجه الأول عرفنا أن دعواكم أن هذا الشيء قابل للشيء فينفع عنه ويثبت هذه دعوة مجرد غير مقبولة ثانيا لو سلمنا
ذلك جدلا ما صح أن يكون في النقيضين وهما الوجود والعدم هم يقولون لا تصف الله بأنه موجود ولا بأنه معدود لا موجود ولا معدود لا بد من أن يكون إما موجودا وإما معدوما باتفاق العقلة لأن
التقابل بين الوجود والعدم تقابل سلب وإيجاب لا تقابل عدم وملكة تقابل سلب وإيجاب فتقابلهما من باب التقابل النقيضين والنقيضان لا يجتمعان ولا يرتفعان يعني لا يمكن أن يتشمع ولا يمكن أن
يغتفل إذا لابد من وجود أحدهما فأنت إذا قلت إن الله لا يوصف بأنه موجود ولا بأنه معدوم ماذا صنعت رفعت عنه النقيضين وهذا محاق ولهذا قال ويقال أيضا ثانيا لو صح هذا الشرق كان لما هما ضد
أنوش الشرق أن الإثبات والنفي لا يصف رفعهما فيما كان قابلا لهما لو صح أنه لا يصف نفيهما وإثباتهما إلا لما كان قابلا فنقول هذا يصف في الضدين أما في النقضين فلا إذن نحتاج إلى معرفة
الفرق بين الضدين والنقضين الفرق بينهما أن الضدين لا يجتمعان ولكن يمكن أن يرتفع جميعا وأن النقيضين لا يجتمعا ولا يمكن أن يرتفعا جميعا واضح واضح سماء المثال السواد والبيار السواد
والبيار ضدان لأنهما لا يجتمعا إذا كان الشيء أسود فليس بأبيض وإذا كان أبيض فليس بأسود يقيد لا يمكن أن يكون الشيء أسود أبيض في أنهم واحد لكن هل يمكن أن يرتفع كيف أحمر يعني يرتفع
السود والبيار ويحل بدلهم الأحمر فمثلا هذا السود أبيض أو أسود أو أحمر إذا نفيت عنه البيار إذا قلت إنه أسود لم يكن أبيض وإذا قلت أبيض لم يكن أسود هل يمكن أن تقول ليس أسود ولا أبيض وش
يكون أحمر هذان ضدان لكن موجود عدم هذان نقيضان الشيء إذا قلت غير موجود لازم أن يكون معدوما وإذا قلت معدوم لم يكن موجودا معروف؟
فإذا كان الشيء معدوما لم يكن موجودا إذا كان موجودا لم يكن معدوما لكن إذا كان أسود لا ليس بلازم أن يكون أبيض إذا لم يكن أسود ليس بلازم أن يكون أبيض قد يكون أحمر فابن القيم رحمه الله
يقول لو صح هذا الشرط وهو أنه يجوز نفي الضدين عما ليس قابل لهما ما صح في النقضين الذين كلاهما لا يثبتان وليس أرتفعان وش معنى لا يثبتان يعني لا يجتمعان وليس أرتفعان نعم ويقال أيضا
نفيكم لقبولي لهما يزيل حقيقة الإمكان بل ذاك نفي قيامه بالنفس أو بالغير في الفطرات والأذهان فإذا المعطن قال إن قيامه بالنفس أو بالغير ذو بطلان إذ ليس يقبل واحدا من ذينك الأمر إلا
وهو ذو إمكاني جسم يقوم بنفسه أيضا كذا عرض يقوم بغيره أخواني في حكم إمكان وليس بواجب ما كان فيه حقيقة الإمكاني فكلاكما ينفي الإله حقيقة وكلاكما في نفي سياني ماذا يرد عليه من هو مثله
في النفي صلفا إذ هما عدلاني والفرق ليس بممكن لك بعدما ضايت هذا النفي في البطلاني فوزان هذا النفي ما قد قلتم حرفا بحرف أنتما صنواني والخصم يزعم أن ما هو قابل لكليه ما فك قابل لمكاني
فافرق لنا فرقا يبين مواقع الإثبأة والتعطيل بالبرهان أو لا فعطي القوس باريا وخل للفشر عنك وكثرة الهديان يقول محمد رحمه الله ويقال أيضا نفيكم لقبوله لهما يزيل حقيقة الإمكان إذا قلتم
إن الله ليس بقابل لهما والضمير هنا يعود على كونه داخل العالم وخارج العالم يعني ليس بقابل أن يكون داخل العالم أو خارج العالم وإذا كان ليس بقابل جاز أن ننفيهما عنه فنقول ليس بداخل
ولا بخارج كما يصح أن نقول في الجدار ليس ظالما ولا غير ظالم لأنه لا أقبل فنقول لهم إذا قلتم إنه ليس بقابل لهما فإن هذا يزيل حقيقة الإمكان يعني يجعل الشيء الممكن مستحيل كيف ذلك؟
بل بيّن له نظير بيّن له نظيرا بل ذا كنفي قيامه بالنفس أو بالغير في الفطرات والأذهام وذلك أنا نسأل هذا الرجل المعطل الذي يقول إن الله ليس بقابل أن يكون داخل العالم أو خارجه نسأله هل
قام بنفسه أو بغيره لا يستطيع أن يقول لم يقم بنفسه ولا بغيره لأنه إن قال لم يقم بنفسه لازم أن يكون محتاجا إلى الغير حينئذ يكون وصف الله بأقبع مما لو قال إنه قائم بنفسه لذلك ليس له
مفر وهو سؤال محرج محرج لا يمكن أن يتكلم معه نقول له طي إذا قلت أنه ليس بقابل أن يكون داخل العالم الخارجة يجب أن تقول ليس بقابل أن يكون قائم بنفسه أو بغيره وهذا لا أحد يقول له لا بد
أن يكون قائما بنفسه أو بغيره ونحن نقول ما هذا التكلف وهذا التنطع لماذا؟
هل الصحابة استلفوا هذا المسلك؟
نعم لا ما ناقشوا هذا النقاش لكن علماء السلام ولا سيما في العزور البسطة اضطروا إلى هذا البحث الذي قد يقول القائل إنه لا ينبغي أن نبحثه في الله عز وجل وأن نتكلف ونثلط على التخلط
اضطروا إلى ذلك لأنهم ابتلوا بقوم يتكلمون بمثل هذه الأمور من أجل نفي الله حقيقة لأن حقيقة قولهم أنه ليس هناك إله إذا قالوا ليس الله في داخل العالم ولا خارجه كل إنسان يفهم على فطرته
أن الشيء الذي ليس داخل العالم ولا خارجه شيء معدوم وهم يخاطبون الناس بعقولهم وفطرهم فإذا سمعوا مثل هذا الكلام قالوا إذا ما فيه رب لذلك اضطر العلماء كشيخ رسام وابن القيم وغيرهما من
أهمث العلماء اضطروا إلى الخوض في هذا الأمر وإلا فإن الإنسان يقول ما لنا ولهذا البحث الذي قد يكون تصوره صعبا فضلا عن إقراره أو نفيه نقول لأننا إذا ابتلينا لا ينبغي أن نجعل الباطل في
الميدان يركض حيث شاء وينصرف حيث شاء لا بد أن ندخل المعركة حتى يتبين الأمر فهنا نحمه الله يقول بل لا كنفي قيامه بالنفس أو بالغير وهذا شيء مستحيل لا يمكن أحد أن يقول إن الله ليس
بقائم بنفسه ولا بغير طيب فإذا المعقل قال إن قيامه بالنفس أو بالغير ذو بطلان إذ ليس يقبل واحدا من ذينك الأمرين إلا وهو ذو إمكان إذا قال إن قيامه بالنفس أو بالغير ذو بطلان يعني معنى
أننا لا يمكن أن نقول إنه قائم بالغير لأن هذا أمر معلوم البطلان إذ أن الله غني عن كل أحد ولو قلنا إنه قائم بغيره لازم أن لا يصحه أن يكون ربا لأنه يلزم منه إذا كان قائم بغيره أن يكون
محتاجا لذلك الغير بل وأن يكون مسبوقا بذلك الغير لأنه محتاج إليه إذ ليس يقبل واحدا من ذلك الأمرين إلا وهو ذو إمكان جسم يقوم بنفسه أيضا كذا عرض يقوم بغيره أخوان في حكم إمكان يقول إن
الشيء الذي يقوم بنفسه إما جسم وإما عرض إما جسم نعم الذي يقوم بنفسه جسم والذي يقوم بغيره عرض فالطول والقصر والصفحة والمرض هذه تقوم بالغير فهي عرض والذات هذا جسم هم يقولون إن الله
منزه عن الأجسام والأعراض لا تقول الله جسم ولا تقول إنه عرض ولا تصب بالصفات التي تستلزم أن يكون الجسم عرضا على زعمه فلهذا نفي الجسم عندهم ونفي العرض بالنسبة لله أمر ممكن لأنه غير
قابل لذلك يقول جسم يقوم بنفسه أيضا كذا عرض يقوم بغيره أخواني يعني أنك إن قلت إنه قائم بنفسه شبهته بالجسم وإن قلت إنه غير قائم بنفسه شبهته بالعرض في حكم إمكان وليس بواجب ما كان فيه
حقيقة الإمكان يقول إنه هذا ممكن وليس بواجب يعني ممكن أن يقوم بغيره أو بنفسه وليس بواجب أي أنه يجوز أن ننفي الأمرين عنه ولكن نقول نحن الواقع إنه يجب أن يكون إما قائم بنفسه وإما
قائماً بغيره وليس في ذلك محين فكذلك أيضا نقول بالنسبة لكونه داخل العالم أو خارجه لا بد من أحد الأمرين إما داخل وإما خارج وإما الأمر الثالث وهو لا الوحدة أن يكون هو عين الخلق إذا
قلت ليس داخلا فيه ولا خارجا منه فقل هو عينه واصلك ما ستاهل وحد الوجود فكلاكما ينفي الإله حقيقة وكلاكما في نفه سجاني كأنه يشير والله أعلم وهذه الحجلة إلى شرح كان معك الشرح على الرأس
نعم نعم منهما صفة الواجب وبذلك يكون الترديد بينهما غسدا فيقال له إن رحى النقيم هنا بأن يقال لا قائم بنفسه ولا بغيره يستلزم لنفي حقيقة الإله كما استلزمه رفعهما في قولكم لا داخل ولا
خارج فكلاكما في نفيه سواء لأن الضرورة التي قوت بتقوط أحد الوصفين من الدخول والفروض إن بأنها الذي تقتضي أن يثبت له إما القيام بالنفس وإما القيام بالغير فكما لا يوقع الموجود لا داخل
ولا خالد فإنه لا يوقع الموجود لا يكون قائما بنفسه ولا بغيره طيب إذن الخطاب صار مع قوم يقولون إنه لا قائم على تقديل قول من يقول لا قائم بنفسه ولا بغيره نقول لهم إن هذا يساوي تماما
قول القائل لا داخل العالم ولا خارجه فإذا كان يستحيل أن لا يكون قائم بنفسه أو بغيره فيستحيل أن لا يكون داخل العالم ولا خارجه يعني هو لا بد أن يكون قائم بنفسه أو بغيره إذا كان كذلك
لا بد أن يكون داخل العالم أو خارجه هذه كهذه فيكون قول فكلاكما يشير إلى من إلى الذي يقول لا داخل العالم ولا خارجه والذي يقول لا قائم بنفسه ولا بغيره مع أن نلاحظ أن الجميع والمعتزل
الذين ينكرون الأول يقولون إن الله قائم بنفسه ويقولون مستحيل أن نقول لا قائم بنفسه ولا بغيره مستحيل فنقول إذا جعلتم هذا مستحيلا فاجعلوا الثانية ما هو الثانية لا داخل ولا خارج يجعلوه
مستحيلا وإذا جعلتم لا داخل العالم ولا خارجه ممكنا فاجعلوا لا قائم بنفسه ولا بغيره ممكن ولهذا قال كلاكما ينفل إله حقيقة وكلاكما في نفي سيان ماذا يرد عليه من هو مثله في النفي صرفا إذ
هما عدلان صحيح يعني يقال لمن قال لا داخل عالم ولا خارجه ماذا ترد على من قال لا قائم بنفسه ولا بغيره لا يمكن أن ترد عليه أبدا لأنك إذا رجلت عليه قال لك إن كان ما أقول ممكناً
مستحيلاً فما تقوله أنت كذلك مستحيل والفرق ليس بممكن لك بعدما ضاهيت هذا النفي في البطلان فوزان هذا النفي ما قد قلته حرفاً بحرف أنت ما صنوان أظن أنت رحلاً صار الكلام أني بنجعل نشفت
بين هؤلاء وهؤلاء بين من يقولون إنه يمكن أن يقول لا داخل العالم وخارجه ويقول لا يمكن أن يقول إنه لا يقائم بنفسه ولا بغيره والخصم يزعم أن ما هو قابل لكليهما فكقابل لمكانه نعم الخصم
يعني به أهل السنة الذين يقولون ما هو قابل لكليهما فكقابل لمكانه ونحن نقول إنه يقبل المكان أو لا يقبل يقبل فالله تعالى في مكانه وفوق كل شيء لكن له ليس مكانا محيطا به فافرق لنا فرقا
يبين مواقع الإثبات والتعطيل بالبرهان يعني يبين أن هذا ممكن وهذا غير ممكن أو لا يعني لا تفرق فأعطي القوسة باريها وهذا مثل يضرب للشخص الذي لا يحشم الشيء يقال له أعطي القوس باريها لأن
باري القوس الذي يبره ويصنعها أعلم بها أعطي القوس باريها وخلي الفشر عنك وكثرة الهديان الفشر الكلام اللغو الذي ليس فيه فائدة فكلامك إذن لغو خلاصة هذا الفصل كله أن ابن القيم يريد أن
يلزم نفاة العلو بإيش؟
في القول في العلو لأنه يقول لهم أمامكم ثلاثة اكتمالات إما أن يكون داخل العالم أو خارج العالم أو هو العالم بعين ليس فيه خروج عن هذه الثلاثة هم لا يمكن أن يقولوا إنه هو نفس العالم
لأنهم يكفرون من يقول بذلك نقول إذن يرزمكم أن يكون إما داخل وإما خارج هم يقولون لا داخل ولا خارج يقول ما يمكن هذا لا يمكن أن ترفعوا الدخول والفروج فيقولون إن ذلك ممكن ليش لأن الله
غير قابل لهذين الوصفين وما كان غير قابل صح نفيهما عنه كما تقول الجدار لا يضع ولا يعد تنفي عنه النقضين لماذا لأنه غير قابل بماذا نرد عليهم نرد عليهم بثلاثة أوج كما قال ابن قيم الوجه
الأول أن قولكم إن النفو والإثبات لما يكون فيما كان قابلا هذه دعوة مجردة لأن الله سبحانه وتعالى نفع الحياة وأثبت الموت للجماد في أي شيء في الأصناع التي دعب والجماد ليس قابل للحياة
التي هي حياة الحيوان ولا نعم ليس قابل لذلك ومع ذلك نفى الله عنه الحياة أموات غير وأثبت الموت أموات غير أحية ونفى الشعور مع أنه قابل للشعور الجماد ولا غير قابل غير قابل طيب كذلك
أيضا نفى عن نفسه الموت وتوكل على حي الذي لا موت وهو في حقه مستحيل فالله لا أقبل الموت مستحيل النوم السنة الظلم مع أن الظلم عندكم محار لذاته ومع ذلك نفاه الله عن نفسه فعناف الله
الشيء عما ليس قابلا له الوجه الثاني ما هم الوجه الثاني أن نقول إن صح هذا فيما ذكرتم من الموت والسمع والبصر والأشياء التي لا يتصف بها إلا ما له حياة حيوانية فإنه لا يصف في النقضين
وما هو النقضان اللذان لا يجتمعان ولا ارتفعان فأنتم نفيتم الدخول والفروج وهما نقضان لأن ما ليس بداخل فهو خاش قطعا فهما نقضان كالوجود والعدم ما ليس بموجود فهو معدوم وهذا باتفاق
العقلاء ثالثا نقول نفيكم للدخول والفروج كنفي من يقول إنه ليس قائم بنفسه ولا بغيره على حد سواء وأنتم تقولون إنه قائم بنفسه فإذا نفيتم أنه لا داخل العالم ولا خارجه فهو كقول من قال
بنفي قيامه بنفسه وقيامه بغيره إذن فأنتم سوا حينئذ نقول إن الله تعالى قابل لأن يكون فوق العالم أو مع العالم لكن مع العالم مستحيل لغا مستحيل مستحيل فتعين أن يكون فوق العالم كما تعين
أن يكون قائم بنفسه ولا فرق فأنتم إن أتيتم لنا بفرق وإلا فأعتوا القوس بارية نحن عندنا الفرق ونقول إن الله تعالى خارج العالم وهو فوق كل شيء سبحانه وتعالى وأنه قائم بنفسه وبذلك نرد
عليهم جميع شبههم التي يدعونها معقولات وهي مجهولات في الوضع والله أعلم أنا أكرر وأقول إن الإنسان قد يقول لا حاجة لهذه المباحث وهو حقيقة بالنسبة للعامل ما نجي نقر عليه هالفصل بنونية
ونشح له لو فعلنا ذلك لوضعناه أو لألقيناه أو لرميناه ببحر لا ساحل له ما عاد يطلع بك لأنه ما تعلم فيغرق لكن طلبة العلم يمكن أن يقرأ مثل هذه المباحث لأنها شيء وقع شيء وقع نعم ولا
تستغرب أنا جاءني كتابة قبل أمس مكوّم من عشرين صفحة في ترجمة ابن سيناء قال ابن خلكان ثم اغتسل وتاب وتصدق بما معه على الفقراء ورد المظالم وأعتق مماليكه وجعل يختم القرآن في كل ثلاث ثم
مات يوم الجمعة في رمضان سنة ثمان وعشرين وأربعمائة قال ومولده في صفر سنة سبعين وثلاثمائة قلت إن صح مولده فما عاش إلا ثمانياً وأربعين سنة وأشهر ودفن عند سور همدان وقيل نقل تابوته إلى
أصبهان ومن وصية ابن سينا لأبي سعيد فضل الله المهني ليكن الله تعالى أول فكر له وآخرة وباطن كل اعتبار وظاهرة ولتكن عينه مكهولة بالنظر إليه وقدمه موقوفة على المثول بين يديه مسافرا في
عقله في الملكوت الأعلى وما فيه من آيات ربه الكبرى وإذا انحط إلى قراره فلينزه الله في آثاره فإنه باطن ظاهر تجلى لكل شيء وتذكر نفسه وودعها وكان معها كأن ليس معها فأفضل الحركات الصلاة
وأمثل السكنات الصيام وأنفع البر الصدقة وأزكى السر الاحتمال وأبطل السعي الرياء ولن تخلص النفس عن الدون ملتفت إلى قيل وقال وجدال ملتفتت إلى قيل وقال وجدال وخير العمل ما صدر عن خالص
نية وخير النية من فرج عن علم ومعرفة الله أول الأوائل إليه يصعد الكلم الطيب إلى أن قال والمشروب فيهجر تلهيا لا تشفي ولا يقصر في الأوضاع الشرعية ويعظم السنن الإلهية قد سخت في تاريخ
الإسلام قل قد سخت في تاريخ الإسلام أشياء اختصرتها وهو رأس الفلاسفة الإسلامية لم يأتي بعد الفاراب مثله فالحمد لله على الإسلام والسنة وله كتاب الشفاء وغيره وأشياء لا تحتمل وقد كفره
الغزالي في كتاب المنقذ من الضلال وكفّر الفرابي وقال الرئيس قد صحّ عندي بالتواتر ما كان بجوزجان في زماننا من أمر حديد لعلّه زينة مائة وخمسين منّ نزل من الهواء فنشب فنشب في الأرض ثم
نبى نبوة الكرة ثم عاد فنشب في الأرض وسمع له صوت عظيم هائل فلما تفقدوا أمره ضفروا به وحمل إلى والي جوزجان فحاولوا كسر قطعة منه فما عملت فيه الآلات إلا بجهد فراموا عمل سيف منه فتعذر
نقله في الشفاء شخ في كلام شخ الإسلام نعم نقل كلام شخ الإسلام قال في الحاشية يقول شخ الإسلام رحمه الله في كتابه درء تعارض العقل والنقل وهو بصدد البحث عن انحراف الفلاسفة ولهؤلاء في
نصوص الأنبياء طريقتان طريقة التبديل وطريقة التجهيل أما أهل التبديل فهم نوعان أهل الوهم والتخيل وأهل التحريف والتأويل فأهل الوهم والتخيل هم الذين يقولون إن الأنبياء أصبروا عن الله
وعن اليوم الآخر وعن الجنة والنار بل وعن الملائكة بأمور غير مطابقة للأمر في نفسه لكنهم خاطبوهم بما يتخيلون به ويتوهمون به أن الله جسم عظيم وأن الأبدان توعاد وأن لهم نعيما محسوسا
وعقابا محسوسا وإن كان الأمر ليس كذلك في نفس الأمر لأن من مصلحة الجمهور أن يخاطبوا ما يتوهمون به ويتخيلون أن الأمر هكذا وإن كان هذا كذبا فهو كذب لمصلحة الجمهور إذ كانت دعوتهم
ومصلحتهم لا تمكن إلا بهذه الطريق وقد وضع ابن سينا وأمثاله قانونهم على هذا الأصل كالقانون الذي ذكره في رسالته الأبحوية صفحة أربعة واربين وحد وخمسين وهؤلاء يقولون الأنبياء قصدوا بهذه
الألفاظ ضواهرها وقصدوا أن يفهم الجمهور منها هذه الضواهر وإن كانت الضواهر في نفس الأمر كذباً وباطلاً ومخالفة للحق فقصدوا إتهام الجمهور بالكذب والباطل للمصلحة ثم من هؤلاء من يقول
النبي كان يعلم الحق ولكن أظهر خلافه للمصلحة ومنهم من يقول ما كان يعلم الحق كما يعلمه نظار الفلاسفة وأمثالهم وهؤلاء يفضلون الفيلسوفة الكاملة على النبي ويفضلون الولي الكامل الذي له
هذا المشهد على النبي كما يفضل ابن عربي نطائي خاتم الأولياء في زعمه على الأنبياء وكما يفضل الفارابي ومبشر ابن فاتك وغيرهما الفيلسوفة على النبي وأما الذين يقولون إن النبي كان يعلم
ذلك فقد يقولون إن النبي أفضل من الفيلسوف لأنه علم ما علمه الفيلسوف وزيادة وأمكنه أن يخاطب الجمهور بطريقة يعجز عن مثلها الفيلسوف وابن سينا وأمثاله من هؤلاء وهذا في الجملة قول
متفلسفة والباطنية كالملاحدة والإسماعيلية وأصحاب رسائل إخوان الصفا والفارابي وابن سينا والسهر واربي المقتول وابن رشد الحفيد وملاحدة الصوفية الخارجين عن طريقة المشائخ المتقدمين من
أهل الكتاب والسنة كابن عربي وابن سبعين وابن الطفيل صاحب رسالة حي بن يقضان وخالق كثير غير هؤلاء وقد خص شيخ الإسلام قسما كبيرا من هذا الكتاب العظيم في تتبع سقطات ابن سينة وضلالاته
وبيان ما فيها من زيف والحراف بالحجة والبرهان على طريقة السلف الصالح من لدى صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن تبعهم بإحسان من الأئمة والعلماء المشهود لهم بالعلم والإيمان
والاستقامة والإرفان هو تاب من أعمال زلا وغير وغير وعقل مال ومن العقيلة مات مات هذه المهم على كل حال الآن اللي فهمنا الآن أن الرجل منحرف من الفلاسفة الذين ينبذون الأديان وأنه لا
أستحقا أن يرفع ذكره بين الناس بل يقال هو طبيب من جنة الأطل فقط.
هينا.
ما تكافل.
نعم.
ما تكافل.
هو الاصل.
الاصل ما تعالكم.
واذا كان هذه توبة فيه ما زادت الا بلع.
طيب اه فيه ثاني.
ها? العلاف عندك? نعم.
نجيب لك هذا.
ها? ها? نترجم ومتصر للعلاف الذي أخيره من خلية في قصيدة نونية في قصر اعتراض في اعتراضهم على القول بدواب فعالية الرب تعالى وتعالى والانفصال عنه تمام هذه ملاحظة جيدة اين اين نعم اين
ذكرت يا سمعني نعم لأنه ذكر أكثر من بيت فأتصرت على بيتها العلاف محمد بن هدين ابن عبيد الله ابن مكقول ابن عبدالعلاق مولى عبدالقيس شيخ المعتزل ومصنخ الكتب في مذاهبه وهو من أهل المصرة
ورد بغداد وكان خبيث القول فارق أجمع المسلمين ورد نص كتاب الله عز وجل يدعم عن أهل الجنة أن قطعوا حركاتهم فيها حتى لا يطلقون غرقة ولا يتبلمون بكلمة فلزمهم بقول بالقطاع نعيم الجنة
عنهم والله تعالى يقول أقولهم دائما أقولها دائما وجحد صفات الله التي وصف بها نفسه وزعم النعيم الله والله وقدرة الله هي الله فجعل الله علما وقدرة وقدرة تعالى الله عن ما وصفه بي علوة
كبيرة قال أبو سعيد علي الحسن القصري قال المأمور لحاجبه يوما انظر من بالباب من أصحاب الكلام فخرج وعاد إليه فقال بالباب أبو الهديل العلاك وهو معتسل وعبو الله بن أبواد الأباضي وإشام
بن قليب الرافلي فقال المؤمنون ما بقي من أهل وعلم أهل جهنم أحدا منه لو قد حضا وعن أبي عقوب الشاحن قال سألت أبو الهديل في أي سنة ولد فقال أخبره أبوي أن إبراهيم ابن عبد الله ابن الحسن
قتل ولي عشر سنين وقتل إبراهيم في سنة 45 ومئة فدل ذلك على أن أبو الهديد ولد في سنة 35 ومئة وتوفي أبو الهنيب في أول خلافة المتوكل في سنة 35 ومائتين وكان سنواته مائة سنة هذا النقل من
تاريخ بغدان مجلد الثالثة 166 قال الذهبي في سير علامة مبلال مجلد العاشر صفى 542 وكان أخذ الاعتزام عن أثمان بن خالد الطويل تلمده وواصل بن عطال الغزال وطال عمر أبي الهدير وجاوز
التسعين وانقلع بسن 27 ومئتين ويقال بقي على سن 35 وأخذ عنه علي بن ياسين وغيره من المعتزين وقال صاحب شدورات الذهب في أخبار من ذهب عن أبي الفلاح عبد الحي بن عمادي صاحب شنورات الذهب في
أخبار من ذهب أبي الفلاح عبد الحي بن عمادي الحمبلي المجلد الثاني صحة 85 توفي أبي الوديل 35 ومئة وقلة 26 ومئتين وهو شيخ المعتزل ورقس البدعة وله نحو في المياسة توفي أبي الوديل سن 35
ومئتين وقيل سن 26 ومئتين وهو شيخ المعتزل ورأس البدعة وله نحو مئة سنة قال في العبر وكان يقول بفناء أهل النار وذكر محقق هذه تراجب وذكر محقق الجزء العاشر مسير أعلى من الغلاء محمد
العيم العرق السوسي ترجمته في النجوم التراجب العلاف هذه التراجم للعلاف في نجوم الزاهرة مجلد الثاني 248 وروج الزهر مجلد الثاني المراجع اللهم الحمد من باقي يعني باعتبار الآخرين الله
بأنه لا داخل ولا خارج هذا صحيح أنه لا يصح أن يوصف بأنه داخل أو خارج فيما إذا كان قابلاً لذلك فإنه لا يصح أن تقول لا داخل ولا خارج أما إذا كان غير قابل فلك أن تقول لا داخل ولا خارج
كما تقول للجدار لا ظالم ولا عاد فيقول ابن القيم قبل الشيخ السلام يقول هذا الاستلاح استلاح منكم فإن الله تعالى نفى الشيء عن ما ليس بقابل له وأثبتهم وهو غير قابل له فقال في الأصنام
أمواتهم غير أحياء وهي غير قابل لذلك ونفس الشيء عما لا يقبله فقال ولا أظلم ربك أحدا والظلم عندكم من الأشياء المحالة مستحيلة لذاتها فهذا أسطلح والأسطلح لا يغير الحق لأنه لا بد أن
يكون الرب عز وجل إما داخل وإما خارج وإما هو نفس الأشياء الموجودة ما في قسمه رابع إلا أنه يكون أن أهل السنة والجميع يقولوا خارجوا هذه الأكوان وفقوا كل شيء إيه هذه تب فهم تب فهم
تحبوا النفس الضوطة فيها ما في معنى نعم إيه نعم بس الأخوان ما جوا ما كانوا معنا في أصول طيب لا فيها فائدة فيها فائدة تبي تشتح أهلهم طيب طيرتها ما يخالف إذا كان أحد يفهم طيب ما يخالف
يقولون أن النسبة بين الأشياء إما التضاد أو التناقض أو المماثلة أو المخالفة هذه النسبة بين الأشياء أربعة أشياء إما المماثلة أو المخالفة أو التضاد أو التناقض فمثلا التناقض المتناقضان
النسبة بينهما أنهما لا يجتمع ولا يرتفع هذا متناقضة يعني لابد من وجود أحدهم ولا يمكن أن يوجد جميع هذا من المتناقضة مثل الحركة والسكون لابد أن يكون الشيء إما متحركا أو ساكن وبمجرد ما
أقول غير متحرك يفهم المخاطب أنه ساكن وبمجرد ما أقول غير ساكن يفهم أنه متحرك لأنه لابد من أحدهم فالشيئان اللذان لا يجتمعان ولا ارتفعان يسميان نقيضين يسميان نقيضين المتضادان هما
اللذان لا يجتمعان ولكنهما يرتفعان فيوافقان النقيضين في أنهما لا يجتمعان ويختلفان عنهما في أنهما يرتفعان يعني يمكن رفعهما ومثاله البياض والسواد البياض والسواد نقيضان لا البيار
والسواد ضدان ليش لأنهما لا اجتمعان لكنهما يرتفعان فيكون الشيء لا أسود ولا أبيع فيكون مثلا أخضر واضح جماعهم فهمت الآن يرتفعان معناه يخل الشيء منهما يرتفعان يعني يخل الشيء منهما
فمثلا هذا الآن أسود انتفع عنه إيش البيار والحمرة شفخلة منهما والبيض والحمرة ضدان ولا لا ضدان لا اجتماع ما يمكن يصبح الشيء أحمر وأبيض في أنه واحد فهما ارتفعا لها هذا الشيء ليس أحمر
ولا أبيض لكنه أسوأ أما متحرك وساكل لا يمكن تقول أنه لا متحرك ولا ساكل لكن هذا تقول لا أبيض ولا أحمر صف واضح جماعي طي داخل العالم أو خارج العالم من أي نسبتين نقضان ليش لا اجتمعان
ولا ارتفعان كل موجود لا بد ما يكون داخل العالم أو خارج العالم لكن لو قال قائل هو العالم قلنا إذا ليس هناك موجودان ونحن نتكلم عن موجودين فإذا قال قائل لا داخل العالم ولا خارج ليس
متنقضين لأنه يمكن أن يقال هو نفسه العالم قلنا إذا قلت هو نفسه العالم ونفسه العالم لم تثبت موجودين إنما أثبت موجودا واحد طيب المثلان المثلان هما المتراجفان بشر إنسان مدلولهما واحد
هذا المثلان يعني البشرية والإنسانية شيء واحد الخلافان الخلافان هما اللدان يجتمعان ويرتفعان يعني يمكن اجتماعهما ويمكن ارتباعهما لكن ليس كل واحد والثاني المثلان كل واحد والثاني
الخلافان يجتمعان وإيش ويرتفعان لكنهم خلافان ولا مثلان خلافان كل واحد غير الثاني مثل القيام والبياض القيام والبياض هذان الخلافان صح خلافان لأن القيام غير البياض فهو خلافهم فالقيام
والبياض نقول هذان خلافان طيب هل يمكن اجتماعهما كيف يكون قائما أبيع كيف يتحرك عندنا نقول قائم ما عندنا تحرك طيب هل يرتفع فيكون جالسا أسود جالسا أسود هذه النسبة الأرض أهم شيء اللي
دائما تريد هي النقضة في بعض الكلام أكثر ما يريد النقضة ما ذكرنا أنكم قلنا أنتم تؤمنون بأن الخالق والمخلوق شيئان متبين قال نعم نقول هل الله داخل العالم ولا خارجه يزمهم أن يقولوا إما
داخله وإما خارجه لكن هم يقول لازمنا أن نقول داخله وخارج لأن هذا إنما يزمنا لو كان قابلا لذلك أما إذا كان غير قابل فيصح أن نقول لا داخله ولا خارج كما صحا نقول للجدار ليس ظالما ولا
عدلا نقول هذا قولكم أنه غير قابل دعوة بلا بين مجرد والشيء الثاني أن لا داخل العالم ولا خارجه التقابل بينهما ما هو تقابل عدم ملكه حيث تقول أنه غير قابل أو قابل التقابل بينهما إيش
تقابل سلم وإيجاب بمعنى أنك إذا سلبت أحدهما ثابت الآخر ولابد لأنهما متناقضات لأنهما متناقضان فعندما لم أثبتت الخالق وأثبتت المخلوق أثبتت شيئاين الآن أثبتت شيئا فإما أن يكون أحدهما
داخل الثاني أو خارج الثاني ولابد لابد تقول إما داخل ولا خارج فإن قال إن الخالق هو المخلوق أنا ظن الآن لم تثبت شيئا وش أثبت شيئا واحد لكن الجهمي والعاشعري وغيرهما ما يقولون إن شيئا
واحد إذن ما دمت أثبت موجودين فلابد أن يكون أحد ما إما داخل العالم وإما خارجه ولابد كما أنه لو قيل لك هل الله قائم بنفسه أو بغيره ستقول قائم بنفسه وهم يقولون قائم بنفسه نقول نفي لا
داخل العالم ولا خارجه كالنفي في قولك لا قائم بنفسه ولا بغيره سواء بسواء فإذا كنت تنكر أن يقال لا قائم بنفسه ولا بغيره فأنكر أن يقال لا داخل العالم ولا خارجه والنتيجة الآن أنه سيلزم
بالإقرار بأنه خارج العالم وإذا أثبت أنه خارج العالم يلزمه أن يقول بالعلوم لأن ما سوى العلو فهو صفة نقص وهو يقر بأن الله منزله عن النقص ما قرأ طيب الآن هذا هو وجه واضح هم يقولون نفي
النقضين أو نفي الضدين عن شيء لا يصحن فيهما عن شيء قابل لهم أما ما لا يقبل فيصح فنحن نقول إن الله لا داخل العالم ولا خارجه لأنه لا يقبل أن يكون داخل العالم والخارج فيصح أن ننفيهما
أن ننفيهما عن الله الجدار يقول ما يصح يعني يصح أن نقول لا ظالم ولا عدل لأنه غير قابل غير قابل لأن يتصل في العدالة أو بالظلم الرب عز وجل على كلامهم غير قابل لأن يكون داخل العالم أو
خارجه فنحن أول نمنع هذه القاعدة الثاني أن نقول إن التقابل في الأداخل العالم والأخارج التقابل نقضين وضدين لا بد أن يوجد حداه أو أن تقول هو عين هذا الخلق وحينئذ يقول لأهل وحدة الوجود
حياكم الله وبياكم يعني هذه كل كلام من المنطق هذه كلام يعني إذا ما في هذا الكلام ما يفهم إذا ما يفهم كأنك تريد أن ندرس المنطق قليلا حتى يستديني في مثل هذه النصاة هو أعلم كلها أولا
المنطق ما نحتاج له في الحقيقة إلا أن أهل الكلام هم الذين ألجأوا علماء السنة إلى الدخول في هذا ألجأوهم الجائع قولنا لو أنك أنا قلتكم بالأول أمس أو في تسلق قبل قلت كل هذه البحوث نحن
في غنى عنها لولا أننا أجئني لها قولنا ما أدخل فيها لأن الرب عز وجل عظمه في قلبك وأثبت ما أثبته لنفسي وإنفعه ونفعه عن نفسي وانت الصحابة رضي الله عنه ما كانوا يقولون هذا الشيء واجهته
مع الدحم نعم يعني هو يستجد بهذا وإذا تقول للدحم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك هو يقول لك قال ليلة كذلك قال إيش قال ليلة هو رئيس ليلة نعم قال ليلة كذلك نعم يعني ما يجي دليل
منها بهذا القول رسول الله صلى الله عليه وسلم معلوم ما بالشكل يعني يجي نتيجة من الشكل هو نعم القياس التنفيلي والشكل كل هذا لابد سنعرف له شيء بسيط منه لكن الذي يضطره لهذا هو من أجل
أن الناس دخلوا فيه هذا دخلوا فيه وملعوا به الكتب ولا كما حاجره الشيخ الاسلام يقول في الرد عن المنطقيين في مقدمته يقول كنت أظن دائما أن المنطق اليوناني لا يحتاج إليه الذكي ولا ينتبع
به البريد على كل حال المنطق الحقيقي هو أنه فن لذيذ وطيب ويردب العقل شوي والذكاء لكنه يعني يضيع الوقت شوي إذا كان عندك استعدال أنك ترضي الطلبة فأنا عندي كتاب مختصر يمكن ينفعهم شوي
نعم نعم من هداية الله خلوا يتعب على شأن إذا تأب استراح أين نعم كتاب يعني أنا نقلت من بعض الكتب من هنا مناصري وهو كده بسم الله الرحمن الرحيم قصر بسياتي هذا الدليل على وجهنا آخر وسل
المعطل عن مسائل خمسة ترجي طوائده من الأركان قل للبعطن هل تقول إلهنا المعبد حقا خارج الأذهان فإذا نفى هذا فذاك الواثن للرب حقا باله الكفران وإذا قر به فسألوا ذا لي أن ترى غير كميع
ذي الأكوان فإذا نفى هذا تدابر تصلحا بالكب رجاح لرب الرحمن حاش النصارى أن يكونوا مثله وهو الحبيب الصلواني رحمه الله يستاهلون هذا ورسل نعم هم خصصوا بالمسيح وأمه وأولا ما صالوا عن
حيوان وإذا قر بأنه عبده ومعبوده الشيئان فاسألوا هل هذا الوراء فهم ذاته فيه هل رب لخدعنا ويقول أهلا واشداشنا وحبيبنا الحقان وإذا نفى الأمرين فاسألوا بذن هل ذاته استغنت عن الآطون
فلذاك قام بنفسه أم قام بالأعيان كالأعراض والألوان لعله والألوان عندك الألوان لا والألوان فلذاك قام بنفسه أم قام بالأعيان كالأعراض والألوان أقول أنا كاتب لعله الألوان والأكوان مثالا
للنفس والأعراض الثانية لا هذا اللي قام بغيره قام بالأعيان كالأعراض والألوان الألوان قائمة بالأعيان نعم الشرح بعدين والألوان لعله الألوان فَلِذَاكَ قَامَ بِنَفْسِهِ أَمْ قَامَ
بِالْأَعْيَانِ كَالْأَعْرَاضِ وَنَفْسِهِ أَسْأَلْهُ وَقُلْ ذَاتَانِي بِالنَّفْسِ قَائِمَةً يَخْبِرْنِيهُمَا مَثَلًا أَوْضِ الدَّانِ مثلًا بِالنَّفْسِ قَائِمَةً يَخْبِرْنِيهُمَا
مِثْلًا أَوْضِ الدَّانِ على التقادير لو نتبعلم لم يكن شياني ضدين أو مثلين أو غيرين قابلوا لا شك تحداني فلذاك قلنا إنكم باب لمن لحادي قولوا بالباباني نقطموا لهم وهم خطوا على بسم
الله الرحمن الرحيم هذا الفصل أراد المؤلف رحمه الله أن يستدل على علوم الله عز وجل بأدلة بنفس الدليل العقلي لكن على وجه آخر يقول سل المعطل عن مسائل خمسة تردي قواعده من الأركان ترديها
أي تتلفها من الأركان أي من الأصل والشيء إذا ترد من أركانه فإن فروعه تبع لأركانه تنهد قل للمعط هل تقول إلهنا المعبود حقا خارج الأكوان خارج الأذهان اسأل هل الله عز وجل خارج الأذهان
أو لا إما أن يقول إنه خارج الأكوان أو داخل الأكوان الأذهان قصد أو داخل الأذهان فإذا نفى هذا فذاك معطل للرب حقا بارغ الكفران وش نفى قال إنه ليس خارج الأذهان نفاه يقول فذاك معطل للرب
هل تقول إلهنا حقا المعبود حقا خارج الأذهان فإذا نفى هذا وقال لا أقول بأنه خارج الأذهان فإنه يكون معطلا للرب لأن هذا هو إنكار الرب عز وجل وإذا أقر به وش قال قال إنه خارج الأذهان
يعني أنه موجود فسألوه ثانيا أتراه غير جميعي ذي الأكوان يعني هل تعتقد أنه غير الأكوان أم هو الأكوان فالأول خاطبناه بأنه هل يراه في الذهن أو لا فإذا قال لا يوجد ولا في الذهن فهذا
معطي لا شك إذا قال يوجد في الذهن نسأل إذا أقر به فسأله ثانيا أتراه غير جميعي للأكوان فإذا أقر فإذا نفى هذا وقال بأنه هو عينها ما ها هنا غيران وش نفى نفى أن يكون غير الأكوان وإذا
نفى أن يكون غير الأكوان مع إقراره بوجوده عينا مشتعيا أن يكون هو الأكوان فإذا نفى هذا وقال بأنه هو عينها ما ها هنا غيراني يعني ما ها هنا رب ومربوب فقد ارتدى بالاتحاد مصلحا بالكفر
إذا قال إن الرب هو عين مربوب فقد ارتدى بالاتحاد مصلحا بالكفر جاحد ربه الرحمن وأظن واضح كما الذي مضى الآن السؤال الأول لا هل هو في الزهن أو لا السؤال الثاني هل هو عين خارج يعني هل
هو موجود الآن لكن هل هو نفس المخلوق ولا غيره إذا قال إنه غير المخلوق إذا قال إنه عين المخلوق يقول فقد ارتدى بالاتحاد مصلحا بالكفر جاحد ربه الرحمن حاش النصارى أن يكون مثلهم يعني
أنزه النصارى أن يكون مثل هذا لماذا؟
لأن النصارى قالوا إن الله حل في المسيح فقط وهذا قال إن الله حل في كل المخلوقات حتى في الحيوان نسأل الله العافية قال حاش النصارى أن يكون مثلهم وهم الحمير وعابد الصلبان وصفان بأنهم
حمير لأنهم يستحقون هذا لأنهم عبدون الصليب الصليب الذي صلب عليه نبيه ولو كان عقل لكان يجب أن يكسر الصليب لماذا؟
لأنه صلب عليه نبيه كيف تعظمون الصليب وقد صلب عليه نبيكم ولكن هذا لبلادتهم وظلالهم غير المغلوب عليهم ولا الضالي لظلالهم وبلادتهم صاروا يعبدون الصليب الذي صلب عليه نبيه أدنى واحد من
الناس له عقل إذا وجد الحجرة التي حبس فيها صديقه وش يعني يهدمها لكن هؤلاء قالوا لا نعبد الصديق إذن استحقوا الوصف الذي وصفههم بهم ابن القيم الحمير وإنما كانوا كذلك لبلدتهم نسأل الله
العافية وأنت تتعجب من هذه العقول لكنها نسأل الله العافية ذكاء بلا زكاء ما عندهم عقل ذكاء بلا زكاء وإلا لو تأملوا قليلا لكانوا كيف يكون عيسى عليه الصلاة والسلام ربا وإلها ثم يقتل ثم
يصلب ثم تعبدون الصليب الذي يصلب عليه ولهذا يقوله هم الحمير وعابد الصلفاني هم خصصوه من خصصوا الله بالمسيح وأمه وأولئي ما صانوه عن حيوانه يعني قالوا إن الله سبحانه وتعالى هو كل شيء
هو المرأة والرجل والفرس والبعيد والحمار ولعذب الله وغير ذلك لأنهم يقولون إن الله هو عين الوجود وإذا أقر بأنه غير الوراء السؤال مد الثالث هذا إذا قال أنا لا أقول إنه عين الخلق بل هو
غيره عبد ومعبود هما شيئان فاسأله هل هذا الورى في ذاته أم ذاته فيه هنا أمران هل هذا الورى في ذاته فيكون الخلق حالا في ذات الله أو ذاته فيه يعني ذات الله في الخلق يعني هل الخالق حل
في المخلوق أو المخلوق حل في الخالق طيب وإذا أقر بواحد من ذينك الأمرين ما هما إذا قال إن الخالق حل في المخلوق