11-تراجم لبعض الشخصيات الواردة في القصيدة ( 893 وقديم الإحسان الكثير ودائم الجود)
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:35:33
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
مدام دائما فإنه يقتضي أن يكون فاعلا لم يزال فعالا في الماضي كما لا يزال فعالا في المستقبل أولست تسمع قول كل موحد يا دائما المعروف والسلطاني أولست تسمع هذه الاستفامة للتقريب الجواب
نعم ولا بلا نسمع كل واحد من التوحيد يقول يا دائما المعروف والسلطان والدوام يقتضي التسلسل في الماضي والتسلسل في المستقبل وإلا لم يكن دائما وقديم الإحسان الكثير ودائم الجود العظيم
وصاحب الغفران كل هذا نسمعه من المسلمين وكله يقتضي أن الله لم يزال ولا يزال فعالا محسنا من غير إنكار عليهم فطر من غير إنكار عليهم يعني لا أحد ينكر عليهم فطرة فطروا عليها ويجوز أن
تقول فطرة فطروا عليها فعلى الأول تكون فطرة مستر مفهور مطلق لفطروا وعلى الثاني تقول خبر لمدر المحذوف والتقدير هي فطرة لا تواصل ثاني يعني لا أحد وصاهم يعني ليس بعضهم يوصي بعضا ويقول
قل يا دائما معروف قل يدام السلطان بل هي أمر فطر أوليس فعل الرب تابع وصفه وكماله أفذاك ذو حد ثاني أجواب بلى فعل الرب تابع لكماله وإذا كان تابع كماله فهل كماله حادث لا الفعل فعال
أكمل ممن لا يفعل وإذا كان كمال الله تعالى لازما له أزلا وأبدا لازم أن يكون فعله إيش لازما له أزلا وعبدا فالله لم يزل ولا يزال فعال طيب قال وكماله وكماله سبب الفعال وخلقه وخلقه
أفعالهم أفعالهم سبب الكمال الثاني وكماله سبب الفعال يعني أنه لما كان كاملا كان كماله سببا لفعله ومن المعلوم أن المسبب لا يتأخر عن السبب فالكمال لازم أبدا الفعل إذن لازم أبدا وخلقه
أفعالهم يعني خلق أفعال عباد سبب الكمال الثاني فالطبالك يعني مثلا الله تعالى لم يزل خالق فاعلا فإذا خلق الشيء صار هذا كمالا ثانيا تبين به الكمال الأول لأنه لا أظهر لنا كمال الله عز
وجل إلا بمخلوقاته فهذه المخلوقات إذا رأيناها كاملة وهي من أثر فعله فهذا كمال ثاني غير الكمال الأول الذي هو وصفه الدائم أَوَمَا فِعَالُ الرَّبِّ عَيْنَ كَمَالِهِمْ أَفَذَاكَ
مُمْتَنُعٌ عَلَى الْمَنَّانِ الجواب لا ليس بممتنع فإذا كان فعل الله هو عين كما به فهو لم يزل كاملا أزلا إلى أن صار أفذاك ممتنع على المنان أزلا إلى أن صار فيما لم يزل متمكنا والفعل
ذو إمكاني وهذا رأي من؟
رأي الكرامية يقولون إن الله كان في الأزل لا يتمك من الفعل ثم صار متمكنا لماذا؟
لأنهم يخشون إذا قالوا بأنه لم يزل فاعلا أن يلزموا بتسلسل الحوادث في الماضي وأن هذا يقتضي أن هذا الكون لا خالق له وهذا خطأ لأنه قول حتى لو قلنا بقدم الفعل فإن المفعول يكون بعد
الفاعل أو معه بعده قطعا يعني لو قلنا بأن المخلوقات لم تزل فيما مضى لكن نحن لا نعلم إلا السماوات والأرض فإنه لا يلزم أن تكون قديمة قدم الله لأنه من المعلوم أن الفعل لا يكون إلا بعد
الفاعل والمفعول لا يكون إلا بعد الفعل فكيف تقولون إن هذا منتنم قال يقول تالله قد ظلت عقول القوم من كرمية إذ قالوا بهذا القول يعني أنه كان بالأول ممتنعا الفعل ثم صار ممكنا بهذا
القول ذي البطلان ماذا الذي أضحى له متجددا حتى تمكن يعني ما السبب أنه كان ممتنعا ثم صار ممكنا ماذا الذي أضحى له متجددا حتى تمكن فانطقوا ببيانه والرب ليس معطلا عن فعله بل كل يوم ربنا
في شانه أظن أن هذا كله واضح يعني أن الله لو قلنا بأنه في الأزل لم يكن قادراً على الفعل ثم كان قادراً لازم أن يكون في الأول معطلاً على الفعل والأمر والتكوين وصف كماله ما فقد ذا
ووجوده سجاناً الأمر والتكوين ذكرهم الله في قوله ألا له الخلق والأمر التكوين الخلق والأمر هو الأمر فالله له الأمر وله التكوين وهذان وصفان لكماله ولهذا قال وصف كماله ما فقد ذا ووجوده
سيانه أيهما أكمل وجوده لشه وتخلف التأثير بعد تمام موجبه محال ليس في الإمكان يعني هو يرد عليهم يقول إذا قلتم إن الله تعالى لا مفعول له في الأزل ثم صار له مفعول إن قلتم إن الله قادر
ثم تخلف المقدور فهذا مستحيل لأن تخلف التأثير بعد تمام موجبه مستحيل إذا وجد الموجب لا بد أن يوجد الموجب ولا يتخلف فإذا كان الله قادرا فاعلا فلماذا لا يكون المفهول أزليا كما كان
الفعل أزليا لكن معنى ذلك لو قلنا بأنه أزلي لا يلزم أن يكون مساويا للفاعل لأن الفعل بعد الفعل والمفهول بعد الفعل والله ربي لم يزل ذا قدرة ومشيئة ويليهما وصفان العلم مع وصف الحياة
فهذه أربعة الحياة والعلم والمشيئة والقدرة أوصاف ذات الخالق المناني وبها تمام الفعل ليس بدونها فعل يتم بواضح البرهان صحيح لا يمكن أن يتم فعل الفاعل إلا بهذه الأوصاف الأربعة وهي
الحياة والعلم والمشيئة والقدرة فالميت ما يفعل صح والجاهل ما يفعل لو جاء إنسان يقول أبي أصلح لكم مسجل الآن أصنع لكم مسجل وهو جاهل ما درسه ولا جرر هل يمكن أن ينتج لماذا لجاهله طيب
الإرادة وهي المشيئة أيضاً لو كان إنسان حياً عالماً قديراً لكن لم يشأ أن يصنع هذا المسجل هل يمكن أن يوجد؟
لا طيب إنسان حي عليم مشي شائل لكنه لا يقدر أشل يعني هذا الرجل كان درس وتعلم كيف أصنع وأراد أن يصنع لكنه أشل ما يقدر هل يمكن أن يوجد المصنوع لا يوجد فإذا تمت هذه الأرصاف الأرباء
الحياة والعلم والمشيئة والقدرة فلابد أن يوجد المفعول هل الله عز وجل فقد الحياة اليوم من الأيام فقد العلم المشيئة القدرة أبدا فإذا كانت هذه الأرصاف تامة في حق الله فلماذا لا يوجد
المفعول لا بد أن يوجد ولهذا قال وبها تمام الفعل ليس بدونها فعل يتم بواضح البرهان فلأي شيء إذا كان قد تم تسباب الفعل فلأي شيء قد تأخر فعله مع موجب قد تم بالأركان ما كان ممتنعا عليه
الفعل بل ما زال فعل الله دائم كان والخلاصة للأبيات هذه أنه أقام الدليل على الكرمية بأن الله لم يزل حيا لم يزل عالما لم يزل قادرا لم يزل شائيا فإذا تمت هذه الأمور أربعة فلابد من
وجود المقدور عليه لا بد من وجوده لأي شيء نتخلف كيف نقول الموجب تام سابق ثم لا يوجد الموجب هذا شيء غير ممكن كل هذه الأبيات لتقدير هذه القاعدة أنه متى تمت شروط الفعل وجب وجود الفعل
لا شك مفقودان وإذا هو ما فقد فما مسلوب بإله حق وهو ذو بطلان والله فهو إله حق دائما أفعنه ذا الوصفان مسلوبان أزل وليس لفقدها من غاية هذا المحال وأعظم البطلان طيبا في هذه الفطرة يقول
مالي رحمه الله إن الله عابل المسيحين لأنهم عابلت تجار استذر الشيطان ونعى علمهم كونها ليست بخالقة يعني أنها لا تخلق والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يفلقون ليست بخالقة
وليست ذات نطق بيانه يعني أنها لا تتكلم كما قال إبراهيم فاسألوهم إن كانوا ينطقون فأبان أن الفعل والتكليم من أوثانهم لا شك مفقودان وإذا هما فقدا فما مسلوبها بإله حق وهو ذو بطلا إذا
فقد من المعبود فليس بإله حق إذن هي ليست في خالقة فلا تفعل وليس في ناطقة فلا تتكله فإذا فقد التكليم والخلق من المعبود فليس بإله حق والله فهو إله حق دائما أفعنه ذا الوصفان مسلوبان
الجواب لا بل لم يزل فعالا ولم يزل متكلم ولهذا قال أزلا أفعنه ذا الوصفان مسلوبان أزلا وليس لفقدها من غاية هذا المحال وأعظم البطلان نعم نعم أفعنه أفعنه ذا الوصفان مسلوبان عنه أزلا
كما قالت الكرامية لأن الكرامية يقوم في الأزل ليس بمتكلم وليس بفاعل ثم حدث له ذلك وإذا قلنا بهذا فإلى متى كان لا يتكلم ولا فعل وليس في فقدها من رائع إلى أي زمن لم يكن تكلم لم يكن
يتكلم ولم يكن يفعل ثم صار يتكلم ويفعل إن كان رب العرش حقا لم يزل أبدا إله الحق ذا سلطاني فكذا كأيضا لم يزل متكلما بل فاعلا ما شاء ذا إحسان والله ما في العقل ما يقضي لذا بالرد
والإبطال والنكران بل ليس في المعقول غير ثبوت للخالق الأزلي ذي الإحسان هذا وما دون المهيم لحادث ليس القديم سواه في الأكوان هذا وما دون المهيمن حادث ليس القديم سواه في الأكوان والله
سابق كل شيء غير ما ربنا والخلق مقترمان والله كان وليس شيء غير سبحانه جل العظيم الشان لسنا نقول كما يقول الملحد الزنديق صاحب منطق اليونان بدوام هذا العالم المشهود والأرواح في أزل
وليس بفان هذه مقالات الملاحدة الأولى كفروا بخالق هذه الأكوان وَأَتَبْنُسِيْنَا بَعْدَ ذَاكَ مُصَانِعًا لِلْمُسْلِمِينَ فَقَالَ بِالْإِمْكَانِ لكنه الأزلي ليس بمحدث ما كان مادوما
ولا هو فاني وأتى بصلح بين طائفتين بينهما الحروب وما هما سلماني أَنَّا يَكُونُ الْمُسْلِمُونَ وَشِيَةُ الْيُونَانِ صُلْحًا قَطُّ فِي الْإِيمَانِ وشو صلت إلى؟
صلت إلى شواهد الأحداث ظاهرة في هذا العالم المخلوق بالبرهان نشرح الأبيعات التي كمل بها المؤلف رحمه الله أقوال الناس في الأفعال بل في المفعولات قال هذه مقالات الملاحدة الأولى كفروا
بخالقها نعم لسنا نقول كما يقول الملحد الزنديق صاحب منطق اليونان وهو أرستو لأن أرستو هو المعلم الأول للفلسفة اليونانية يقول بدوام هذا العالم المشهود والأرواح في أزل وليس بثان هذا
العالم المشهود الذي هو السماوات والأرض والأفلاك والأرواح وهي عالم خفي يقول إنه دائم أزلا وليس بفان إذن فهو دائم أزلا وأبدا وهذا الوصف لا يصفه إلا لله وحده فهم يقولون عن الفلاسفة
يقولون هذا العالم ليس له أول وليس له آخر يبقى ولا يفنى أبدا وهو أزلي فيما سبق لم يسبقه عدم يقول هذه مقالات الملاحجة الأولى كفروا بخالق هذه الأكوان إذن الفلاسفة يقولون هذا الكون
المشهود السمع الكون المشهود ما هو السماوات والأرض والشمس والقمر والنجوم كل المشهود والأرواح وهي عالم غير مشهود كل هذا أزلي أبدي من أين يؤخذ الأزلي؟
من قوله في أزل بدوام هذا العالم في أزل وهو أيضاً أبدي لقوله وليس بثاني هذه الإشارة إلى القول بدوام العالم المشهور أزلاً وأبداً مقالات الملاحظة الأولى يعني الذين الأولى جمع الذي كما
قال ابن مالك في ألفيته جمع الذي الأولى الذين هذه مقالات الملاحدة الأولى يعني الذين كفروا بخالق هذه الأكوان لأن عندهم أن الكون أزلي أبدي وأتى ابن سينا بعد ذاك مصانعاً للمسلمين
مصانعاً لهم يعني متقرباً إليهم لأن ابن سينا يدعي أنه مسلم وإذا كان مسلماً بدعواه فإنه لن يأتي بقول لناقض ما عليه المسلمون فأتى بقول نصانعهم فيه فقال بالإمكان يعني بإمكان حدوث هذا
العالم وأن العالم يمكن أن يكون حادثا والفلاسفة الذين قبلها رسط وأتباعه يقولون إن العالم إيش أزلي لا يمكن أن يكون حادثا أما بن سئن فأتى فقال فقال بالإمكان لكنه الأزلي ليس بمحدث ما
كان معدوما ولا هو فان يقول إنه ممكن أن يكون حادثا لكنه أزلي فما الفرق بينه وبين الفلاسفة الفلاسفة يقول يمتنع أن يكون حادثا وهو يقول يمكن لكن ليس بحادث فالفرق بينهم وبينهم أنه يقول
يمكن أن يكون حادثا وهم يقولون لا يمكن المسلمون ماذا يقولون يقولون يجب أن يكون حادثا لأن كل ما سوى الله فهو حادث بعد أن كان عدما فصار هذا الرجل كالمنافقين لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء
لا هو الذي قال بقول الفلاسفة بأن كونه حادثا ممكن ولا بقول المسلمين بأن كونه حادثا إيش واجب بل قال يمكن لكن مع ذلك هو أزلي ليس بمحدث ما كان معدوما هذا التسلسل في الأول ولا هو ثاني
التسلسل في المستقبل وأتى بصلحه بين طائفتين بينهما الحروب وماهما سلمان أتى بصلحه إيش بين المسلمين الذين قالوا بوجوب حدوث العالم وبين الفلاسفة الذين قالوا باستحالة وجود باستحالة حدوث
العالم وأن العالم أزلي قلنا بنجمع بي أن نقول نقول يمكن أن يكون حادثا ولكن ليس بحادث يمكن لأجل يدفع قول من الفلاسف وليس بحادث ليدفع قول المسلمين طيب يقول هو إنه ممكن ليدفع قول من
الفلاسفة يقول ليس بممكن ويقول إنه أزلي ليدفع قول المسلمين فيقول نصلح بينكم نقول الأمر أزلي لأجل نوافق الفلاسفة ونقول إنه ممكن ليس بواجب الحدوث ليس بواجب الأزلية ليوافق من المسلمين
لكن ابن القيم يقول أتى بصلح بين طائفتين بينهما الحروب وما هما سلمان ما بينهم سلم حرب طاحنة بين المسلمين وبين الفلاسف كيف يقول هذا بإجمع بينكم أن يكون المسلمون وشيعة اليونان صلحا هل
يمكن أن يكون المسلمون الذين يؤون بالله وأنه خالق الأكوان هل يمكن أن يصطلحوا مع اليونان الذين يقولون إن هذه الأكوان أزلية أبدية ولا موجدة لها لا يمكن ولهذا قال أن يكون المسلمون
وشيعة اليونان صلحا قط في الإيمان لا يمكن أن نستلح في الإيمان بينهما فرق عظيم ثم قال والسيف بين الأنبياء وبينهم والحرب بينهما فحرب عوان يعني حرب ثائرة دائما فهل يمكن الصلح قال وكذا
أتى الطوسي بالحرب الصريح بصارم منه وسل لسانه الطوسي منه؟
الخوجة نصير الدين الطوسي الذي استوزره من؟
هولاكو خان ملك التتر هذا هو المسمى عندهم بنصير الدين ولكن شيخ سامن تجمية وتلميذه ابن القيم يسميانه نصير الكفر نصير الكفر وصدقه ونصير الكفر كما سمعتم في درس الليلة الماضية ما حصل
منه على المسلمين مع من وزره وهو ابن العلق نعم يقول وكذا أتى الطوسي بالحرب الصريح بصارم منه وسل لسانه يعني أتى بسلاحين الساء الصارم وهو السيف واللسان وهو القول بما عنده من الوشاية
حتى قضع المسلمين في بغدان وأتى إلى الإسلام يهدم أصله من أسه وقواعد البنيان عمر المدارس للفلاسفة الأولى كفروا بدين الله والقرآن هذا الرجل الخبيث عمر المدارس لكن لمن للفلاسفة يدرس
فيها علم الفلسفة الذي هو صد عن سبيل الله كما يوجد الآن في بلاد المسلمين من أدخل على منهج المسلمين وثقافتهم فلسفة الغرب وشطحات الغرب وفساد الغرب حتى أضعفت المواد الشرعية من أجل
إقحام هذه المعلومات التي تدمر الأديان والأخلاق بل فقدت العلوم الشرعية من بعض البلاد الإسلامية فلم تكن في مناهجهم والله أعلم ربما لو حصل لهؤلاء الذين أقحموا هذه العلوم في المناهج
والمدارس لو حصل أن يقضوا على المواد الدينية في البلاد التي فيها المواد الدينية لقضوا عليها لكنهم يخشون من سطط العام فأبقوا شيئا من المناهج الدينية وأضعفوها ثم أحل محلها هذه
المقررات التي فيها الكفر الصريح في بعضها كفر صريح دعونا من المقررات التي تدعو إلى التحلل من الأخلاق وإلى صور بعض النساء العريات وبعض الرجال اللي شفوا رات لكن فيها أفكار مدمرة أفسدت
العالم فهذا الحقيقة أنه امتداد لما سبق هذا الرجل الذي يسمى نصر الدين يقول إنه عمر المدارس الفلاسف الذين كفروا بدين الله القرآن وأتى إلى أوقاف أهل الدين ينقلها إليهم فعل ذي أضغان
الأوقاف أوقاف المسلمين التي وقفت على المدارس الدينية التي فيها علم الحديث والفقه والنحو أخذ هذه الأوقاف وصرفها إلى المدارس التي يدرس فيها علم الفلسفة وأراد تحويل الإشارات التي هي
لابن سينا موضع الفرقان أراد أن يجعل هذا الكتاب كتاب الإشارات لابن سينا يجعله محل القرآن وينقل القرآن ومعلوم أن الطغاة يريدون هذا يقول وأراد تحويل الشريعة بالنواميس التي كانت لدى
اليونان النواميس يعني النظم وتسمى في عرفنا الحاضر بالقوانين يعني أراد أن يرفع الشريعة ويحل محلها القانون وهذا واقع من أمثاله في عصرنا كثير من البلاد الإسلامية التي ينادى فيها
بالأدان وترسم قانونها أنها دولة إسلامية حلت فيها القوانين الوضعية محل الأحكام الشرعية رفعت الأحكام الشرعية منها وحلت القوانين فنسأل الله أن ينجي المسلمين من هؤلاء وأمثالهم يقول
لكنهم علم اللعين بأن هذا ليس في المقدور والإمكان إلا إذا قتل الخليفة علم اللعين يعني نصير الدين الطوس ووصفه باللعين يعني لأنه ملعون في الحقيقة لأن فعله هذا فعل الشياطين وكلمة
اللعين يحتمل أن تكون دعاء أو خبرا فإن كان دعاء فقد استحق اللعنة لأنه مات على الكفر وإن كان خبرا فهو أهل لذلك إلا إذا قتل الخليفة والقضاة وسائر الفقهاء في البلدان فسعى لذلك سعى لإيش
قتل الخليفة والقضاة والفقه وسنعتم في الدرس الماضي ما حصل من أنه أشار بأن يتقدم هو ابن العلقم أن يتقدم الخليفة ومعه القضاة والأشراف والأعيان وأنه لما أقبل على الملك هلاكم فصل بين
الملك بين الخليفة وبين هؤلاء القضاة والأشراف وقضى عليهم ثم فاوض الملك ثم رجع ثم حصت النهاية في الجولة الثانية قال فسعى لذاك وساعد المقدور بالأمر الذي هو حكمة الرحمن الله أكبر ساعد
المقدور مقدور الله عز وجل الذي هو حكمة الرحمن والله عز وجل لا يفعل شيئاً لا لحكمة يعني قد تقع المكاره والمصائب العظيمة لكن الذي قدرها هو الله والله عز وجل لا يقدر شيئاً إلا لحكمة
قال فأشار أن يضع التتار سيوفهم في عسكر الإيمان والقرآن لكنهم يبقون أهل صنائع الدنيا لأجل مصالح الأبدان نعم أشار أن يوضع السيف في أهل الإيمان وعما أهل صنائع الدنيا مثل أصحاب الحرف
ومثل ما سبق أنه أبقى اليهود والنصارى ومن والرافضة نعم وبعض التجار أهل صنائع الدنيا والحرف أبقاه اليهود والنصارى والرافضة أبقاهم لأن هؤلاء لا ضرر منهم لأنهم لا يمكن أن يقوموا ضد عدو
الإسلام أبدا فلذلك أبقاهم فغدا على سيف اتتار الألف في مثل لها مضروبة بوزان ألف ألف مليون يعني قتل ألف ألف هذا واحد وكذا ثمانمئينها في ألفها مضروبة بالعد والحسبان كم تكون لمن مئة
ألف يعني مليونين إلا مئتي ألف كلهم قتلوا في بلد واحد وفي هجوم واحد مع أن البشر في ذلك الوقت أقل من البشر في هذا الوقت يعني يمكن أن يكون هذا العدد يمثل النص أو أكثر من أهل بغداد
كلهم قتلوا نسأل الله العالم حتى بك الإسلام أعداه ترى عندكم بالهمزة حتى بك الإسلام يعني أعداء الإسلام اليهود كذل المجوس وعابد الصلبان يعني أن أعداء الإسلام بكوا عليه من شدة ما وقع
به وأمر يحزن له الأعداء فادح ما بعده فداحا أعداء الإسلام صاروا يبكون الإسلام وأهله كذل المجوس وعابد الصلبان يعني النصارى فشف اللعين النفس من حزب الرسول وعسكر الإيمان والقرآن وبوده
شف النفس يعني نفسه من حزب الرسول وعسكر الإيمان والقرآن وبوده لو كان في أحد وقد شهد الوقيعة مع أبي سفياني لأقر أعينهم وأوفى نذرهم أو أن يرى متمزق اللحمان يعني هو يود أنه كان في أحد
مع المشركين ومن حربه الرسول عليه الصلاة والسلام لأقرأ عينهم أو فنذره أو أن يرى متمزق اللحمان يعني أنه تمنى أن يكون في أحد حتى يقر عينه ويشفي صدره بقتل النبي عليه الصلاة والسلام أو
أن يتمزق لحمه دونه نساء الله نعرفه وشواهد الأحداث ظاهرة على ذا العالم المخلوق بالبرهان وادلة التوحيد تشهد كلها بحدوث كل ما سوى الرحمن لو كان غير الله جل جلال معه قديما كان ربا ثاني
إذ كان عن رب العلام استغنيا فيكون حينئذ لنا رباني والرب باستقلاله متوحد أفممكن أن يستقل لثلاني لو كان ذاك تنافيا وتساقطا فإذا هما عدمان منتنياني والقهر والتوحيد يشهد منهما كل
لصاحبه هما عدلان ولذلك اقترنا جميعا في صفات الله فانظر ذاك في القرآن فالواحد القهار حقا ليس في الإمكان أن تحظى به ذاتان أدلة وحدانية الله عز وجل وأنه سابق على كل موجود فقال شواهد
الأحداث قاهر ظاهرة على ذا العالم المخلوق بالبرهان يعني ظاهرة بالدليل القاطع على أن هذا العالم مخلوق وأدلة التوحيد تشهد كلها بحدوث كل أي كل الموجودات ما سوى الرحمن ويجوز بحدوث كل ما
سوى الرحمن بالإضافة كيف ذلك بيّن قل لو كان غير الله جل جلاله معه قديما كان ربا ثاني نعم لو كان مع الله أحد أحد قديم لكان ربا ثاني لأنه يجتمع عندنا قديما الرب وهذا الرب القديم
الثاني والقديم عند الفلاسفة وفي اصطلاح المتكلمين هو ما ليس له أول وليس هو القديم في اللغة العربية ما سبق غيره ولو كان مسبوقا والقديم عند الفلاسفة والمتكلمين هو ما ليس له أول فمثلا
الشيء العتيق يسمى في اللغة قديما كما قال تعالى حتى عادك العرشون القديم عند الفلاسفة لا لأنه حادث فالقديم عندهم هو الأزلي الذي ليس له أول فيقول ابن قيم لو كان غير الله جل جلاله معه
قديما كان ربا ثاني يعني ربا إذا كان كل منهما قديما والرب باستقلاله نعم إذ كان عن رب العلا مستغنيا فيكون حينئذ لنا ربان لأنه إذا قدر شيئان قديما كان كل واحد منهما مستغنياً عن الآخر
قولي لا لأن هذا قديم لا يحتاج إلى محدث والثاني قديم لا يحتاج إلى محدث فحينئذ يكون لنا ربان كل منهما قديم مستغنياً عن الآخر انتبهوا جماعة لو كان عن رب العلام مستغنياً فيكون حينئذ
لنا ربان والرب باستقلاله متوحد أفممكن أن يستقل اثنان الجواب لا الرب لا بد أن يكون مستقلا واحدا لا يمكن أن يكون ربا ودليل ذلك ما يعرف عند العلماء بدليل التمان مثاله قل لو كان ذاك
يعني لو كان هناك اثنان تنافيا وتساقط صح لو كان هناك ربان تنافيا يعني تعاكسا وتساقطا فإذا هما عدمان ممتنعان طيب كيف ذلك لو كان هناك اثنان مستقلان ربان لم فرد كل واحد نعم بمملكته
ومخلوقاته وحينئذ لا بد أن يقع النزاع بينهما فإما أن يعجز كل منهما عن الآخر وإما أن يغلب أحدهما الآخر فإن عجز كل واحد منهم عن الآخر تساقط وصار كل منهما لا صلح أن يكون ربا لأن الرب
لا بد أن يكون قاهرا غالبا وإن غلب أحدهما الآخر صار هو الرب والثاني لا سجرب فالحاصل أنه لو كان للعالم خالقا للازم أحد أمرين إما انتفاء الربوبية عنهما جميعا وإما ثبوتها لأحدهنا أما
أن تثبت لهما جميعا فهذا محال وإلى هذا يشير قوله تعالى ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذن لا لهب كل إله بما خلق ولا على بعضهم على بعض فإذا على بعضهم على بعض فالعالم هو الرب
وهذا هو الذي أشار إليه مقيم رحمه الله لو كان ذاك تنافي وتساقط فإذا هما عدمان ممتنعان بقى واحد احتمال واحد وهو أن يغلب أحدهم الآخر فإذا غلب أحدهم الآخر فهو الرب قال والقهر والتوحيد
يشهد منهما كل لصاحبه هما عدلان القهر والوحدان كل واحد منهما يشهد على انفراد الله تعالى بذلك فالقهار الذي يقهر كل شيء يدل على أنه لا يسويه شيء انتبه القهار الذي يقهر كل شيء يدل على
أنه لا يسويه شيء لأنه لو سواه شيء لم يكن قهاراً على الإطلاق لأن من لا يقهر كل شيء بل يقهر أحياناً لا يوصف بأنه القهار على الإطلاق طيب الواحد أيضاً القهر يشهد له فإذا كان الله قاهرا
لكل شيء لازم أن يكون متوحدا في ملكه ونرى الكون الآن أنه مقهور برب أي واحد في الدنيا من أولها إلى آخرها هل يمكنه أن يخرج عن تقدير الله وقضائه؟
إذن هو مقهور هو مقهور على كل حال فلا يصلح شيء من المخلوقات ربا ولهذا يقول القهر والتوحيد يشهد منهما كل صاحبه هما عدلان أو عدلان هما عدلان يعني متعادلان هما عدلان أي في شهادتهما
مأخوذ من العدالة ولذلك اقترنا جميعا في صفات الله فانظر ذاك في القرآن اقترنا يعني الوحدانية والقهر في صفات الله فانظر ذاك في القرآن فالواحد القهار جاءت هذه في القرآن لمن الملك اليوم
لله الواحد القهار وبرز الله الواحد القهار فالواحد قهار حقا ليس في الإمكان أن تحظى به ذاتان خلاصة هذا الباب كله أن مذهب أهل السنة والجماعة أن الله تعالى لم يزل ولا يزالوا فعالا لم
يزل ولا يزال فعال وهذا يستلزم التسلسل في الماضي كما يستلزم التسلسل في المستقبل أما التسلسل في المستقبل فقد دل عليه القرآن والصنة دلالة صريحة كل نص فيه أبدية النار وأبدية الجنة فهو
دليم على إيش التسلسل في المستقبل يعني أنه لا نهاية لها لا نهاية للجنة ونعيمها ولا نهاية للنار وجحيمها وهذا في القرآن التسلسل في الماضي اشتبه على كثير من علماء السنة فقالوا لا يمكن
التسلسل في الماضي لأننا لو قلنا بجواز التسلسل في الماضي لو قلنا بذلك لازم أن تكون المخلوقات أزلية أزلية مقارنة للخالق ومعلوما أن هذا مستحيل ومن قال إن المخلوقات مقارنة للخالق
وأزلية بأزليته كان كافراً مسلم لكن الشيخ الإسلام رحمه الله وجماعة من أهل العلم قالوا نحن نقول بالإمكان بل بوجوب أن الله لم يزل ولا زال فعال ولكن من المعقول الذي يدركه كل عاقل أن
المفعول نتيجة الفعل وأن الفعل صفة الفاعل إذن فالفاعل متقدم ولا لا متقدم حتى لو قلنا بأزلية الحوادث فإن ذلك لا يلزم أن تكون مقارنة للواحد القهار مقارنه الله لأن الله فاعل ثم فعل ثم
مفعول إذن فالحوادث الحوادث مقارنه الله في الوجود ولا لا غير مقارن فهذا المحذور الذي فرغتم منه ليس بلازم لكن لو قلنا إن الله تعالى معطل عن الفعل أزل ثم فعل فهذا تحكم تحكم من وجهي
الوجه الأول أنه في الوقت الذي يكون معطلا في الفعل يكون ناقصا يكون ناقصا أحضر بالكم لهذا الوقت الذي يكون معطلا في الفعل يكون ناقصا فإن قالوا لا نقص لأن الفعل يتبع الحكمة فإذا اقتضت
الحكمة أن لا يفعل فلم يفعل صار ذلك كمانا أو نقصا كمانا فنقول نعم أنتم إذا سلمتم هذا وقلتم بجواز التسلسل لا عذرناكم لكن أنتم تقولون بامتناع التسلسل فيكون الفعل في الأول ممتنعا
ممتنعا ليس متأخرا لحكمة يكون ممتنعا فنقول ما الذي جعله ممتنعا على الله ثم صار ممكن وإلى متى كان ممتنعا ألف سنة ألفين سنة آلاف السنين ثم صار ممكنا من يقول إن قلتم صار ألف سنة ثم صار
حادثا قلنا أين الدليل إن قلتم عشر سنوات ثم صار ممكنا قلنا أين الدليل إن قلتم سنة ثم صار ممكنا قلنا أين الدليل إن قلتم يوما ثم صار ممكنا قلنا أين الدليل إذن قولوا بأن الله لم يزل
ولا يزال فعالا وأن تسلسل الحوادث في الماضي ممكن بل هو من مقتراح كماله وحينئذ لا يمكن أن تقول خطأا أو زللا لأننا نقول بذلك نحن ولكننا نحن وأنت نعلم أن المفعول إيش يقع بعد بعد الفعل
وأن الفعل وصف الفاعل فلا بد أن يكون المرسوم متقدما واضح؟
وهذا بالحقيقة لا إشكال فيه مع أنه لما برز الشيخ للسلام رحمه الله في تقريره ثارت عليه الدنيا وقالوا هذا مشري أشرك بالله جعل مع الله إلها ثاني وقامت عليه الدنيا وقد قيل فيه قصائب
ذكرها ذكرت في الطبعة الأولى من منهاج أهل السنة وجماعة قصيدة طويلة فيها الرد على الشيخ للسلام في هذا الرأي وفيها قصيدة أخرى معارضة لها مناقضة لها لكن هذا كل حال يعني إذا لم ندخل في
هذه المعنى فإن فطرنا تقتضي أن الله لم يزل ولا يزاله فعاله هذا واحد عقولنا أيضا تقتضي بأننا لو قلنا بأزلية الحوادث فليست مقارنة لمن للمحدث وهو الله عز وجل ليست مقارنة وهي لا بد أن
تكون بعده وحينئذ ننفصل عن القول بأننا إذا قلنا بأزلية الحوادث أثبتنا مع الله غيره أثبتنا ربي وبعد أيضا بعد هذا كله البحث في هذا يعتبر من فضول العلم إلا إذا خش الإنسان على نفسه أن
يعتقد في الله نقصا فيجب عليها أن يحق لأن الإنسان اللي مطرت على باله ما تشتغيه اللي مطرت على باله لكن الذي يقرأ بعث العلماء ثم يخشى إذا لم يقل بالقول حصل في قلبه شيء من تنقص الخالق
حينئذ يجب أن يبحث ويحق والله أعلم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رحمة العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وأصحابه أجمعين ترجمة ابن سينا قال شيخ أحمد بن إبراهيم بن عيسى
في شرحه على قسيدة الإمام بن قيم رحمه الله تعالى في جزء الأول في صبح رقم 244 نقلا من تاريخ ابن خلقان وغيره وهو أبو علي الحسين بن عبد الله بن سينا البخال والده من بلخ وهو في
أفغانستان وسكن بخارة أيام الأمير نوح ثم تزوج امرأة بقرية أخشن وبها ولد أبو علي المذكور الملقب بالرئيس وختم القرآن وهو ابن عشر سنين وقرأ الحكمة على أبي عبد الله الناتلي وحل إقليدوس
والمجست والتب وهو ابن ثمان عشرة السنة ثم انتقل من بخارة إلى جرجع وغيرها ثم اتصل بخدمة مجد الدولة ابن أبوي بالري ثم قدم قابوس بن شكمير ثم قصد علاء دولة ابن كاقوية بأسبهان وتقدم عنده
ثم مرض بالسرع والقلنج وترك الحمية ومضى إلى وترك حمية سرعة نعم مرض هو القبض بالبطر وترك الحمية ومضى إلى همضان مريضا ومات بسنة 428 وعمره 51 سنة قال ابن خلكان ثم إن ابن سينا لما أيس
من العافية على ما قيل ترك المداوات واغتصل وتاب وتصدق بما معه على الفقراء ورد المزالم على من عرفه وجعل يختم في كل ثلاثة أيام خطمة مات بهمضان يوم الجمعة من شهر رمضان وقيل مات في
السجن وولادته سنة ثلاثة مئة وسبعين والله أعلم وله مئة مصنف منها كتاب الشفاء في الحكم والإشارات وفي التب والقانون وغير وله شعر ومنه قسيدة الشهيرة في الروح والله أعلم هذا إذا صح
الخبر أنه تاب ورجع إلى الله فهذا خير وقد يقول قائل إذا كان كذلك فلماذا لم يكتب بتوبته فنقول ربما إنه تاب في زمن متأخر فأدركه الأجل قبل أن يكتب على كل حال نسأل الله إذا كان مؤمنا ما
تعلمان أن يغفر له هذه مداميات مصنف طويلة لا إنما إذا كان نعرض نعم نعم إنما يعني لو أنه إذا كان الرجل صاحب مبدأ أو فكر أو عقيدة تخالف هذه ينبغي أنه يذكر مثل هو قال تعلم الحكمة يعني
معناها الفلسف مؤرخ لا يقول تاب كلمة تاب كلمة تاب ورجاء نحن نود اللي يتوب اللي يتوب حولينا من الذي لا تي نعم نقول إن صح إن صح ما نجزب نقول الأصل بقى مكان على مكان الأصل فقط ما كان
على مكان فإذا اشكلتنا في التوبة فالذنب محقق نأخذ بالذنب نحذر منها لكن مسائل الطب التي يستفاد منها في كتبه ما نحذر منها فيها فائدة الأخوان هداية الله يريد أن يحقق هداية الله عن توبة
هل تعب أمنه هذا قال لا يقول ما نبيه ينقل لنا من شرح رحمة بن عيسى كلنا يقدر ينقل من شرح بن عيسى نبيك تحقق الآن هل صحت توبته أمره ما بالشكل فيها فاعده وتحد من حملنا عليه هذا الأخ عبد
الرحمن يساعدك تساعدك بياه إذن ردوا عليها ورغتك كم من بعده بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ترجمة عبد الله بن عباس رضي الله عنه هو حبر هذه الأمة وفقيه
العصر وإمام التفسير اسمه أبو العباس عبد الله بن العباس بن عبد المطلب شيبة بن هاشم بن عبد المنافق ترجمان القرآن نعم بولده ولده من مكة في شعب بن هاشم قبل عام الهجرة بثلاث سنين صاحب
النبي صلى الله عليه وسلم نحو ثلاثين شهر كم يكون له إذا كان قبل الهجرة بثلاث سنين يكون له عند وفاة الرسول نحو خمسة عشر سنين كذا شعب شعبا يعني شعبا يعني ولقد دعاء له رسول الله صلى
الله عليه وسلم بهذا الدعاء اللهم فقره في الدين وعلمه الحكمة والتأويل وقال عنه الفاروق عمر بن خطاب رضي الله عنه نعمة الجمال القرآن بن عباس فقالت عنه أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها
أعلم من بقي بالسنة وتوفي سنة سبعين أو ثمان وستين لهجرة ولقد عاش أحدى وسبعين سنة رضي الله عنه وارضاه طيب نعم ايش ايه هذي علقلها تراجم لا لا هذي ان شاء الله ما تعمل ما فيه شيء هو
ودنا لو ذكر بعض مناقبه لا بس طيب لا اتيت بالواجه اقول اتيت بالواجه من بعده? يلا بخار.
الظاهر ان سيكون نقل للنسان لا الظرس ولا عليه.
ايسان.
او كنا بنعتمد القاعدة نقل الظرس ولا نقلنا عليه.
ها? اي اينا.
احسن.
شأن لان ثلاثة ومشكلة.
بعدها باقي ان فهد وشي طبعا.
ايه تجل اهو.
تعال هنا.
هذا مفتوح.
ما في احد.
حين ما في احد.
نعم.
يلا.
بسم الله الرحمن الرحيم.
باحثون عن إمام ابن الخطيب الرازي عن عن من ابن الخطيب الرازي طيب أولا اسمه وناسبه هو محمد بن عمار بن الحسين ابن الحسين بن حسن بن علي الملطب بفخر الدين والمكنى بأبي عبد الله الرازي
المولد الطبرستاني القراشي التيمي البكري ثانيا مولده ولد الإمام الرازي في جهر رمضان من سنة من سنة أربع واربعون وخمسماء على أصح القولين في تاريخ مولده فقد بلغ رحمه الله في سنة إحدى
وستماء من الهجرة سبع وخمسم ما خالي ما خالي الأخوان يقولون أنه يلحن يقولون ما خالي لا لا لكم إحدى وستماء من الهجرة سبع وخمسون عاما حيث قال في تفسيري لسورة يوسف وهو يتحدث عن التوكل
على الله تعالى فهذه التجربة قد استمرت لي من أول عملي إلى هذا الوقت الذي بلغت فيه السابع وخمسين ثالثا نشأته نشأ الراجل في بيت علم فقد كان والده الإمام ضياء الدين عمر أحد كبار علماء
الشفعية وكان خطيب الري وعالمها وله مؤلفات في الفقه والكلام.
من اهمها غاية المرام في علم الكلام ذكره ابن ابن السبكي وقال السبكي وقال انه من انفس كتب اهل السنة وشدها وشدها وشدها تقيضا.
وشدها تحقيقا.
فالرازي وصولي.
نعم.
كانت واخر السطر لأن بعض علم يرى أن أهل السنة ثلاثة ثلاث طوائل الأشعرية والماتريدية والسلفية وهذا مشهور عند المتأخرين لكن هذا خطأ فإن أهل السنة من تمسكوا بالسنة وحينئذ نقول إما أن
يكون السلفيين وإما أن يكون الأشعرين ولابد لأن المذهبين مختلفان وإذا اختلف المذهبان فأحدهما هو الصواب فمن أحق أن يقوم أن يوصف بأهل السنة السلفين لا شك ولهذا القول الذي لا يتعين سواه
أن نقول أهل السنة هم السلف وأتباعه والأشاعر أهل السنة فيما لم يخالفوا فيه أهل السنة أما ما خالفوا فيه أهل السنة فليس من أهل السنة ونقول إنه من الممكن أن يتجزأ الوصف فيقال فلان من
أهل السنة في كذا ومن أهل البدعة في كذا كما نقول فلان مؤمن في كذا فاسق في كذا مؤمن بإقامة الصلاة فاسق في حلق اللحية مثلا المهم أن السنة هم السلف وأتباعهم أما الأشائر والماتردية فهم
أهل سنة فيما وافقوا فيه السنة نعم نعم نعم عن إيسبر ما خلص نعم فالرازي أصودي على طريقة المتكلمين وفقه شافعي وأصحاب يعرفون له قدرة ويضعونه في مقدمة أهل التحقيق من الأصوديين رابعا عصر
الإمام الرازي لقد عاش الإمام الرازي النصف الثاني من القرن الثالث الهجري كله مع ست أو سبع سنوات من النصف الأول منه هي سنوات طفولته كما عاش كما عاش السنين الستة الأولى من القرن
السابع هذا والله أعلم أصدر أقرأ حالة معها يقرفها من ينقرأ ابدأ بنفسك بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد هذا
بحث مختصر جدا عن أبي سعيد عثمان بن سعيد دارمي السجد الثاني الحافظ صاحب التصانيف وهو منسوب إلى دارم بن مالك بن حمله بن زيد مناه بن تيم أحد بطوني تميم الكبار وهو صاحب التصانيف كان
جذعا وقدرا في رعب المتبعة كيما بالسنة ثقة هجة ثبتا توفي في ذي الحجة سنة ثمانين ومائتين وقد ناهز الثمانين ومن أهم كتبه أرد على الجميع وممبوعة المتداول ترجم له في المداية والنهاية في
الجزء الحادي عشر في صفحة تاسعة ستين وتذكيرات الكتبات وشدرات الذهاب أولاك كتب ها مات كم وقد نهز الثمانية مئتين فوق المئتين نهزها يعني قاربها يعني مئتين وثلاثة قبل المئتين أجل فوق
الثمانية نعم كل واحد يختلف ماذا الأشياء الأساسية أنا تنازل عنها الولادة والوفاة والعقيدة المؤلفات أشهر مؤلفات نعم عندك عندك شيخ منصور ماذريدي قال إنه من أصحاب بيحليفة عندك هو عندك
بحثه بحث في شوحة بيئيسى قال إنه ليس منصور إنما هو الطحاوي فأتيت بطحاوي طيب خلص من أهل السلطان بسم الله الرحمن الرحيم أبو عبد الله بن صالح القحطاني المعاثري الأندلسي المالكي رحل إلى
المشرق فسمع بالشام من الحيثمة لسليمان وببكة أبا سعيد بن العرابي وببغداد إسماعيل بن محمد الصفاء وسمع بن مغرب بكر بن حمد التاهرتي ومحمد بن وباح وقاسم بن أصغب وغيره وبمصر جماعة من
أصحاب يونس والمزني ورضى عنه أبو عبد الله الحاكم وقال اجتمعنا به بهمدان مات من بفارة سنة 383 وقيل سنة ثمان وقيل سنة تسعين وسبعين وقال فيه أبو سعيد الأندلسي إنه كان من أفاضل الناس
ومن ثقاتهم وقال الانجار إنه كان فقيها الحافظا جمع تاريخا لأهل الاندرس وقال السمعاني فيه كان فقيها الحافظا رحل في طلب العلم إلى المشهر والمغرب رحمه الله وقال مع أن من ترجم له لا
يذكر هذه القصيدة عن النومية سبحان الله مشهورة يقول مشهورة عن الله طيب ما ذكر وفاء وفاته مراجع قال كفاية الإنسان من قصائد الغير والحسان وقيل إن اسمه عبد الله المحمد الأندلسي أمو
محمد خلص سي ماشي ها والله نماتني ترى هيا الولادة لا تضبط لأنه لا يعرف الإنسان بعدما يشتريه أكبر لا يذكر المالك بهذا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين السلام عليكم هذه
ترجمة نساء الطوصي المصير الطوصي هو ابو جعله محمد بن حسن وصير الدين الطوصي ويعرف بالمحقق والخواجه مولده في طوس سنة خواجه.
لا خواجه.
طبعا اللي عندنا خواجه.
بالعلف.
بالعلف.
الخواجه غير الخواجه.
تأكد.
تأكد.
مولده في طوس سنة خمسمائة سبعة تسعين.
وفاته ببغداد سنة ستمائة وسبعين.
من تلاميذته.
كم صار عمره? هذا سنة خمسمائة.
خمسمائة وسبعة سنة.
سبعة سنة.
هذه السنة معنا.
ايه.
وفاته? ستمائة وسبعين.
يعني ست سبعين سبعين.
ست سبعين.
ست سبعين.
تسعة ستين.
اهلا.
خمس سبعين.
من تلاميذته ديمال الدين ابن مطهر الحلم.
وقطب الدين الشيرازي من مؤلفاته ذكر مقيم مصارعة المصارع رد فيه على كتاب مصارعة بن سينان الشهستان وفيه كفر وكذلك شرح شرح بن سينان عمل وزيرا لهلاكه وصاحبه مواليه وأمر بقتل الخليج
ومواليه يعني مواليه عمل وزيرا عمل وزيرا لهلاكه وصاحبه ومواليه وصاحبه وصاحبه عمر بقتل الخليفة في بغداد أيام بقول تتار وزر لأبغى لما استقر على التتار عمل دور النصر بمدينة مرارة وعمل
دور الحكماء والفلاسفة والطباء والنجمين قال المقيم في إغاثة اللهان شفى نفسه من أتباع الرسل وأهل دينه وعراضهم على الصيف وقتل الفقه والقضاء والمحددين كان من أعوان المشركين الترك لما
استولوا على البلاد أعدم كتب الإسلام من فقه وحديث وتفصيل وغيرها عقيدته نقل شيخ الإسلام رحمه الله تعالى من كفر الكثير خاصة في نقله عن كتاب شرح إشارات وقال ابن قيم نصر في كتبه القدم
العالم وبطلان المعاد وإنكر الصفات وقال إن القرآن الذي بين أيدينا قرآن العوام وإشارات ابن سيناء قرآن الخواص وتعلم السحرة وعبد الأصنام ذكره ابن القيم في إغاثة اللفان الجزء الثاني 381
وقال أيضا بعد أن وقف على كتابه مصارعة المصارعة نصر فيه أن الله لم يخلق السماوات والأرض في ستة أيام وأنه لا يعلم شيئا وأنه لم يفعل شيئا بقدرته واختياره ولا يبحث من في القبور كذلك
ذكره في إغاثة اللفان جزء الثاني قال ابن تيمية وكان منجما ساحرا قال ابن القيم في الإحيغاث اللفان غير الصلاة وجعلها صلاتين وغير ذلك من العقاة ذكر الشيخ الإسلام أنه شيعي إمامي وذكر
غيره من الصفات قال أنه منحد ورأسه من ملاحدة قال أنه سلك طريق ابن سيناء ذكره في الدر في الجزء الثالث 161 وقال أنه رأس الملاحدة ذكره في الدر تعالى العقوى النقل الجزء الخامس سبعة
وستين وقال أنه منجب وقال شارك الإسارات بن سينة وقال فيلسوف ملحد من جنس بن سينة درع تعرض العقل والنقل ستة فبنة سبعين وكذلك في الدرع الجزء العاشر تسعة وخمسين وغاتل اللهفان وقال الشيخ
السلام التيمية عنه أنه ينتصر لملاحدة الجزء العاشر أربع وربعين وكسعة وخمسين وقال من الجهمية المفاهلة من تفلسفة الملاحلة الجزء العاشر 59 وذكر ابن تيمية تكفيره في الفتاوة في الجزء
الثاني 92-93 وقال ابن القيم في الصواعق المرسلة في الجزء الثاني 790 نصير الشرك والكفر والإلحاد والتوسي وكذلك في الإغاثة في الجزء الثاني 82 وقال في الصواعق المرسلة في الجزء الثاني
790 له عقل الخالفة سلفة الملحدين ولا منافق أتباعه أصوله له عقل خالف سلفه المنحدين ولم يوافق أتباع الرسل وقال في اجتماع الجيوش في صفحة 95 من الملاحلة الجاهدين لمن اتفقت عليه الرسل
عليه الصلاة والسلام والكتب وشهدت به العقول والفطر حسنت طيش والله الرحمن الرحيم ترجمة الإمام الطحاوي صاحب العقيد الطحاوية هو أبو جعفر أحمد بن محمد بن مسلم ومعه الملك الأزدي القحاوي
الإمام المحدث من حقيه الحافظ ولد رحمه الله سنة تسعين وثلاثين ومئتين طلب العلم بعد قلوغه في مصر وتلقى العلم عن خاله إسماعيل مريح المزني ألقاه أصحاب الإمام الشافعي وكان يلاحظ من خاله
اختياراته الكثيرة من منهب أبي حنيفة وقد أودع هذه الاختيارات في كتاب سلمان مختصر المزني فلما لاحظ الطحاوي قالك اتجه الطحاوي إلى النظر في كتب أبي حنيفة والنظر في منهجهم في التأصيل
والتفريع حتى اقتدى به وأصبح من أتباعه ولكنه كان يخرج عن مذهب ويخالفه إذا وجد الدليل خلاف مذهبه كما ظهر قالك في كتابه معاني الأثار وقد طلب العنى على علماء كثيرين حتى أوصلها بعضهم
إلى ثلاثمائة شيء ومن مناقبه التي لفب بها أنه لما منثقه أثرت العاقب الحافظ لدينه وكان فقيه هلو محدثا ومن أهم مصنفاته العقيدة القرحاوية وهي عقيدة على منهج السنب الصالح وله كتاب معاني
الآثار وكتاب مشكل الآثار وأحكام القرآن والمهتصر وغيره توفي سنة 21 و300 رحمه الله تعالى أقلت ترجمته من مفجمة شرط الأخيرة الصحاوية ودينا بزيادها يا جمال ترى الإعلام لزيك يطير ويهديك
إلى مراجع كثيرة تراجمه مختصرة تماما ويحيلك على مراجع كثيرة اللي بيستعيبه يستفيد الإعلام نزلك مر علينا المتريدي لكن بس ما من أخذه قال صاحب المام الماماني قال لفيك الثواس قال إنه
المتريدي وقال بني عيسان إنه الصحاوي مقصود بصاحب الماماني إنه الطحاوي وراء ما أخذت لهم كلهم أخذت لا أسهل يسر ولا تعسل بدوام فاعلية الرب وكلامه والانفصال عنه في اعتراضهم والانفصال
عنه أي عن هذا الاعتراض قال المؤلف فلئن زعمتم أن ذاك تسلسل قلنا صدقتم أن ذاك المشار إليه دوام فاعلية الرب في الماضي وقد عرفتم أن الناس بالتسلسل ثلاثة أخوار جوازه في الماضي والمستقبل
امتناعه في الماضي دون المستقبل هذه أقوال الناس في هذا يقول فلا إن زعمتم أن ذاك تسلسل يعني أن دوام فاعلية الرب عز وجل في المستقبل أي في الماضي تسلسل قلنا صدقتم يعني التزمنا هذا وهو
ذو إمكان يعني صدقتم وهذا ممكن ما الذي يمنع منه كتسلسل التأثير في مستقبل هل بين بينك قط من فرقان يعني كما أنكم تقولون إنه يمكن التسلسل في المستقبل فأي فرق بين القول بإمكان التسلسل
في المستقبل وإمكانه في الماضي لا فرق لأن من المعلوم أن الله هو الأول الذي ليس قبله شيء وأنه الآخر الذي ليس بعده شيء فإذا قلنا بتسلسل المستقبل بالتسلسل في المستقبل مع أن الله هو
الآخر فلماذا لا نقول بالتسلسل في الماضي مع أن الله هو الأول أي فرق وهذا بحقيقة قياس لا محيد عنه مع أنه سبق أن القول بدوام فاعلية الله عز وجل في الماضي هو من كماله وأنه لم يزل فعالا
والمحذور الذي يجب الحذر منه أن نقول بدوام عين المخلوق في الماضي هذا هو المحذور يعني مثل أن نقول الخلق الكون لم يزل موجودا هذا غلط الكون محدث لا شيء طيب إذن المؤلف رحمه الله أورد
اعتراضا وأجاب عنه بماذا أجاب قال كما أن التسلسل ممكن في المستقبل فما الذي يمنعه في الماضي ثم قال رحمه الله والله ما افترق لذي عقل ولا نقل ولا نظر ولا برهان في سلب إمكان ولا في ضده
هذه العقول ونحن ذو أذهان في سلب إمكان سلب إمكان يعني نفي إمكان يعني من اخترق في نفي الإمكان ولا في ضده وهو إثبات الإمكان وكلام المؤلف يعني أنه لا يفر بين القول بدوام فاعلية الله في
الماضي ودوام فاعليته في المستقبل هذه العقول ونحن ذو أذهان يعني هذه العقول هاتوا الدليل العقلي ونحن ذو أذهان عندنا أذهان نعرف كما تعرفون فليأتي بالفرقان من هو فارق فرقا يبين لصالح
الأذهان فليأتي ألم هنا للتحدي للأمر الذي يقصد به التحدي يعني إن كان لديك فرق بين التسلسل في الماضي والمستقبل فأتي به فليأتي بالفرقان من هو فارق فرقا يبين لصالح الأذهان يعني لا فرقا
دعويا يدعي الفرق فقط لأنه مثلا إذا قال لو جاز التسلسل في الماضي لازم قدم المخلوقات نقول أيضا لو جاز التسلسل في المستقبل يلزم تأخر المخلوقات حتى تكون مثل الله فإن امتنع هذا فلا
امتنع هذا وإن جاز هذا فليجز هذا وكذاك عندكم كذاك ول ولذاك والقديم سوى الجهم بينهما كذا العلاف في الإنكار والبطلان الجهم والعلاف الجهم بن صفوان وكذلك العلاف وأظنه من المعتزلة سوى
بينهما أي بين الماضي والمستقبل قالوا لا فرق بينهم إن أمكن التسلسل في الماضي لم يمتنع في المستقبل وإن أمكن في المستقبل لم يمتنع في الماضي ولكنهم يقول ولأجل ذا حكما بحكم باطل قطعا
على الجنات والنيران فالجهم أفن الذات والعلاف للحركات أفنى قاله الثوران جعلهم ثيران نعم حكما بحكم باطل على الجنات والنيران فحكما بأن الجنة تفنى والنار تفنى لماذا؟
طردا للقاعدة وهي امتناع التسلسل في المستقبل كما يمتنى في الماضي لكن الجهم أفنى الذات والعلاف أفنى الحركات الفرق الجهم يقول هذا العالم بجنته ونال السيافة ولا يبقى إلا الله عز وجل
والعلاف قال لا ما يفنى تفنى الحركات فقط والذوات تبقى حتى إنه مر علينا أنه قال إن الرجل إذا كان في الجنة وقد أخذ شيئا ليأكله فقدر الله الفناء فنت حركاته وبقي هذا الشيء بيده بين
مكانه وبين فمه هكذا إلى متى أبد الآبدين وأنه لو كان على أهله في الجنة وقدر الله الفناء فني وبقي على أهله أبد الآبدي كأنهما حجران إلى الصفر هذا كلام معقول هذا غير معقول هذا يرحك منه
السفر فضل عن العلماء وأبو علي وابنه والأشعري وبعده ابن الطيب الرباني وجميع أرباب الكلام الباطل المدموم عند أئمة الإيمان فرقوا وقالوا ذاك فيما لم يزل حق وفي أزل بلا إمكان قالوا لأجل
تناقض الأزلي والأحداث ما هذان يجتمعان لكن دوام الفعل في مستقبل ما فيه محثور من النكران طيب أبو علي لو عندكم الشرح أنا ما الجبائد معتزل وابنه أبو هاشم أيضا معتزل الأشعر معروف أبو
الحسن والأشعر هؤلاء الثلاثة وبعده ابن الطيب من طيب الباق الله الربان وجميع أرباب الكلام الباطل المذموم عند أئمة الإيمان فرقوا وقالوا ذاك فيما لم يزل حقه وفي أزل بلا إمكان قالوا
لأجل تناقض الأزلي والإحداث ما هذان يجتمعان لكن دوام الفعل في مستقبل ما فيه محذور من نكران هؤلاء فرقوا كل أئمة الكلام فرقوا بين التسلسل في الماضي والتسلسل في المستقبل فقالوا التسلسل
في الماضي ممنوع لماذا؟
قالوا لأننا لو قلنا بالتسلسل لم تنع الحدوث امتنع الحدوث فلا يجتمع القول بالتسلسل والقول بالحدوث قالوا لأجل تناقض الأزلي والإحداث كيف نقول أنه أزلي ونقول أنه محدث لأن الأزلي لا يمكن
أن يكون محدث فلذلك يمتنع التسلسل في الماضي أما المستقبل فلا بأس لأن التسلسل في المستقبل لا يمنع الحدوث ولكن سيرد عليهم المقيم المهم الذي فهمنا الآن أن أقول كم إمكان التسلسل في
الماضي والمستقبل ثانيا امتناعه فيهما ثالثا التفصيل وهو مذهب العشائر هو جميع أهل الكلام قال فانظر إلى التلبيس في ذا الفرق ترويجا على العوران والعميان فانظر أيها المخاطب إلى التلبيس
تلبيس معناه الخلق تخليط وعدم التبين في ذا الفرق بينه التسلسل في الماضي والمستقبل ترويجا على العوران والعميان أما من له عينان فإنهم لا يروج عليه هذا إنما يروج هذا على رجل أعور لا
ينظر إلا بعين واحدة أو رجل أعنا لا ينظر أبدا هم في الحقيقة أهل الكلام من باب العوران أو من باب العميان العرام لأنهم نظروا بعين واحدة تسلسل المستقبل وعموا عن التسلسل في الماضي ما
قال ذو عقل بأن الفرد ذو أزل لذي ذهن ولا أعيان بل كل فرد فهو مسبوق بفرد قبله أبدا بلا حسبان ونظير هذا كل فرد فهو ملحوق بفرد بعده حكمان يقول من قيم