10-تابع .. فصل في مقالات طوائف الاتحادية في كلام الرب جل جلاله (829 فاعطف على الجهمية المغل الألى)-

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وكلام الخالق هو كلام المخلوب شوف يا جماعة هذا المذهب لولا أنه كما قال المؤلف لولا أنه ذكر ما صدقنا أن أحدا يرهب إليه قال هذه مقالات الطوائف كلها حملت إليك رخيصة الإثمان وأظن لو فتشت كتب الناس ما ألفيتها أبدا بذات تبياني زفت إليك فإن يكن لك ناظر أبصرت ذات الحسن والإحسان نقول جزى الله المؤلف خيرا جمعها لنا وزفها إلينا ولو فتشنا في غير هذا الكتاب لم نجدها مجموعة هذا الجلب لكن هذا من نعمة الله على المؤلف ومن نعمة الله على من انتفع بمؤلفه أنها جمعت الأقاويل وحصرة ثم شرع المؤلف يرد على هذه المذاهب فاستمع إليه ويقول فاعطف على الجرمية خرقوا سياج العقل والقرآن شرق من من خلفهم وكسروا في نادبين افسدتم من كل إلسان أيصح وصف الشيء بالمشتق مسلوب معناه بالمشتقي للمسلوب معناه لا أيصح وصف الشيء بالمشتق للمسلوب معناه للمسلوب أيصح وصف الشيء بالمشتق للمسلوب معناه لنمادها أيصح صدار ولا صدر لا أيصح شكار بلا شكر ويصح علام والغفار ويقال هسام والسبع وإمصار وفق هذا محال تكلم او غير اشتقاق اللغض تبوته نفي اشتقاق اللغض للموجود ما عقله به وثبوته للذاني أعلى الذي ما طام لقائق الكهتاء ونظير داخل سمي نصيرا لعكسه فلإن زلمت من ذلك ثابت في فعله كالخلق للأكوان والفعل ليس بقائم بإله إذ لا يكون محل ذي حدثان ويصح أن يشتق منه خالق فكذلك المتكلم الوحدان وفاعل لكلامه وكتابه ليس الكلام له بوصف مان بسم الله الرحمن الرحيم هذا المؤلف رحمه الله قال في هذه المقطوعة شرع يرد على هؤلاء المنحرفين في عقيدتهم في كلام الله فبدأ أولا بالجهمية وهم أتباع جهم بن صفوان أول من قال بالتعطيب فينما قال إن الله لم يتخذ إبراهيم خليلا ولم يكلم موسى تكليم مذهب الجهمية يقولون إن الله متكلم أي خالق للكلام في غيره أما هو نفسه فلن يتكلم لكن يخلق الكلام فيضيحه إلى نفسه تشريفا وتعظيما كما خلق الناقة وأضافها إلى نفسه ناقة الله تشريفا وتعظيما وكما خلق البيت وأضافه إلى نفسه فقال وطهر بيتي تشريفا وتكريما وكما أضاف محل عبادته إلى نفسه وهي المساجد فقال ومن أظلم ممن منع مساجد الله إذن كلام الله هو كلام مخلوق خلقه في غيره لكن أضافه إلى نفسه من باب التشريف أما الله نفسه فلا يمكن أن يتكلم وسيأتي بيان علته عرفتم المذهب إذن ما هو الكلام عندهم كلام مخلوق في غيره وضيف إلى نفسه على وشه التشريف والتعظيم أما الله ما يمكن أن يتكلم لا يمكن أن يقول الله الحمد لله رب العالمين أبدا لا يمكن أن يقول وقال ربكم دعوني أستجب لكم لكن خلق كلاما بهذه الحروف سمعه جبريب فنزل به إلى محمد ليس الله الذي قال لموسى إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدي وأقم صلاة ذكر ما قاله ماذا خلقه خلقه في شيء إما في الهوى وإما في الشجرة وإما في كلا أو كذا وسمعه جبري وسمعه موسى أما الله فلن يتكلم أراد أن يرد عليه قال فاعطف على الجهنية المغل الأولى المغل يعني المغول المغول والمغول هم التتار الذين خرجوا على المسلمين فأفسدوا الدنيا والدين وأصل طامة المغول أصلها من الجهمية لأن كل تعطيل فأصله من الجهمية كما أن كل خروج على الأمة فأصله من الخوارج وكما أن كل غلو في آل البيت فأصله من الرافض وهكذا فأصول الفدع كلها معروفة والحمد لله الجميع هم أصل التعطيب وكان على مذهبهم هؤلاء المغور الذين أفسروا الدنيا والدين قال خرقوا سياج العقل والقرآن سياج الشيء ما أحاط بهم من سوء فهم خرقوا سياج العقل والنقل منين أمنين نأخذ أنهم خرقوا سياق النقل من قوله والقرآن شرد بهم من خلفهم واكسرهم شرد بهم من خلفهم يعني نكل بهم نكالا يهرب به من خلفهم كما قال الله تعالى فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون فمعنى التشريد من خلفهم أن ينكر بهم حتى يشهد من خلفهم من شدة ما يرى في التنكيل بهم يخشى أن يصيبهم ما أصابه شرد بهم من خلفهم واكسرهم بل ناد في ناديهم بأذان ناديهم مجتمعهم بأذان أي بإعلام قل أفسدتم المعقول والمنقول والمسموع من لغة بكل لسان يعني كلامكم هذا أفسد المعقول والمنقول والمسموع من اللغات إذن أفسد العقل والنقل واللغة واللغة أفسدها ثم بيّن أفساده قال آه يصح وصف الشيء بالمشتق للمسلوب معناه لذي الأذهان أجيب يصح لما يصح كيف يصح أن تصف الشيء بمشتق وهو لا يتضمن معناه هل يصح أن تقول للقاعد أنت قائم لا لأنك لو قلت للقاعد قائم وصفت هذا القاعد بوصف مسلوب منه مسلوب منه يعني منتفياً عنه فهل يصح أن يوصف الشيء بالمشتق للمسلوب معناه لذي الأذهان الجواب كل لا يصح أبداً أيصح صبار ولا صبر له يعني هل يصح أن يوصف الشيء بالمشتق وليس فيه ذلك المشتق فضلاً عن أن يوصف به غيره ما يصح ما يصح أبداً أيصح صبار ولا صبر له ويصف شكار بلا شكران ويصف علام ولا علم له ويصف غفار بلا غفران ويقال هذا سامع أو مبصر والسمع والإبصار مفقودان أنت رأيت واحد أصم أصم لو تضرب المدفع عند أذنه ما سمع قلت ما شاء الله هذا الرجل سمعه يخرق الجدران يصح ولا ما يصح ما يصح كيف ما يصح ما يصح رجل ما يسمع لو تضيب المدفع عنده إذنه ما سمع وتقول السميع لا يمكن أيضا هل يصح أن يقال هذا مبصر والبصر مفقود منه لو قلت واحد أعمى عندك رجل أعمى فقلت ما شاء الله هذا الرجل يبصر النملة السوداء في الليلة الضعنة ما تقول صح وده غير صحيح غير صحيح جماعة واضح غير صحيح لو قلت هذا لا رماك الناس بالجنوب هذا لا يمكن ولهذا قال هذا محال في العقول وفي النقود وفي اللغات وغيره إن كان مستحيل تصف شخصاً بالبصر وهو أعمى بالسمع وهو أصم بالصبر وهو جزوع بالشكر وهو كفور لا يمكن هذا أبداً فلئن زعمتم أنه متكلم لكن بقول قام بالإنسان أو غيره فيقال هذا باطل إذا قالوا نحن نقول إن الله متكلم بكلام قام بالإنسان أو قام بغير الإنسان مثل جبريل الشجرة الهواء المهم لكم إذا قلتم نقر بأن الله متكلم لكن بكلام قام بغيره هل هذا صحيح؟ يعني لو قيدوا قالوا متكلم متكلم هو نفسه بكلام قام بغيره فيقال هذا باطل هذا الكلام باطل ما يمكن نقول إنه متكلم بكلام قام بغيره قال وعليكم في ذاك محذوران في ذاك في عشي إذا قلتم إنه متكلم بكلام قام بغيره عليكم بذلك محذوران أولا نفي اشتقاق اللفظ للموجود معناه به هذا واحد لأنهم نفوا أن يكون كلام قائماً بالله وثبوته للثاني جعلوا الكلام ثابتاً لمن؟ للمخلوق لغير الله إما للإنسان ولا الجبير ولا غير فصار في ذلك محذوراً المحذور الأول أنكم نفيتم الكلام عن الله مع أنه ونصف به الثاني أنكم أكبتتم الكلام لغير الله وهو لم يتكلم به فأخطأوا في الأمري نفي اشتقاق اللفظ للموجود معناه به وتغوته للثاني أعنم الذي ما قام معناه به قلب الحقائق أقبح البهتان رحمه الله هذه قاعدة قاعدة مفيدة قلب الحقائق أقبح البهتان وهذا الكلام الذي قاله الجمية قلب للحقائق ولا مطابق للحقائق قلب قلب النهر فقلب الحقائق أقبح البهتان وما أكثر قلب الحقائق في إذاعات العرب اليوم يقولون أشياء ليس لها أصل يقلبون الحقائق حقائق تشاهد وهم يقلبونها إلى أمور مخالفة للمشاهد لكن هذه القاعدة تفيدنا قلب الحقائق أقبح البهتان ولهذا يحسن أن تستشهد بهذا الشطر على إذاعات كثير من إذاعات العرب اليوم فتقول طلب الحقائق أقبح البهتان طيب يقول فحمه الله ونظير ذا يعني أراد المؤلف أن يمثل المعقول بالمحسوس نظير ذا أخوان هذا مبصر وأخوه معدود من العميان أخوه إذا كان معدودا من العميان والشكون أعمى سميتم الأعمى بصيرا إذ أخوه مبصر وبعكسه بالثاني يعني سميتم البصير أعمى هذا ممكن ولغا منك فيه أخوان أحدهما أعمى والثاني مبصر فقلنا للأعمى هنأك الله بالبصر القول وقلنا للبصير جبر الله مصيبتك بالعمى فوصفنا البصير بإيش بأنه أعمى قال يا جماعة أنا ملف أعمى أنا مفت أشوق قالنا لا نقلنا الوصف من أخيك إليك ونقلنا وصفت منك إلى أخيك فأخوك نسميه مبصرا وأنت نسميه أعمى يقيم دعوة علينا ولا ما يقيم وأخوه أخو يفرح سوينا نعيد على كل حال ابن القيم رحمه الله يقول هل هذا معقول أنك تسمي الأعمى بصيرا والبصير أعمى خير معقول أنتم الآن تقولوا أن الله متكلم والكلام من غيره وصف متكلم لمن قام به الكلام فإذا كان يتكلم غير الله فالله ما يتكلم وإذا كان الله هو الذي يتكلم فغيره لا يتكلم أما أن تقول الله متكلم وين كلامه قال ما سمع من جبريل ما سمع من الشجرة ما سمع في الهواء أما ذات الله فلا السمع يقول فلا إن زعمتم أن ذلك ثابت في فعله كالخلق للأكوان والفعل ليس بقائم بإلهنا إذ لا يكون محل ذي حدثان هم قالوا أنتم تقولون لا يمكن أن نوصف الكلام الذي كان قائماً بغير ولكننا نقول ولكننا لا نسلم بهذا وعندنا مثال الخلق الخلق فعل الخلق فعل قائم بالغير قائم بالمخلوق الخلق قائم بالمخلوق انتبه للتنظير لتعرف هل هذا صحيح هذا التنظير أو غير صحيح يقولون فلئن زعمتم أن ذلك ثابت في فعله كالخلق للأكوان والفعل ليس بقائم بإلهنا يقولون هم الفعل ليس بقائم بإلهنا إذ لا يكون محل ذي حد ثاني هم يقولون عندهم طاعدة أن الحوادث لا تقوم بالله كل شيء حادث لا يمكن أن يقوم بالله وش معنى لا يمكن أن يقوم بالله؟ يعني لا يمكن أن يتصف به الله كل شيء حادث والكلام عندهم حادث كما هو عند أهل السنة يتعلق بالمشيئة الخلق حادث يتعلق بالمشيئة يخلق ما يشاء يقولون الخلق لا يقوم بالله الكلام لا يقوم بالله الاستوعى العرش لا يقوم بالله كل شيء يتضمن الحدوث فإنه لا يقوم بالله لماذا؟ قالوا لأن ما قام به الحادث فهو حادث قاعدة ما قام به الحادث فهو حادث مش تقولون صحيح؟ هذا غير صحيح يقول الحادث لا يمكن أن يقوم إلا بحادث فإذا قلتم بقيام الحوادث بالله لازم أن يكون الله حادثة لازم أن يكون الله حادث ولكن هذه القائلة باطلة باطلة من أصلها الحوادث فعل المحدث والفاعل لا بد أن يتقدم على الفعل والفعل لا بد أن يتقدم على المفرور أو على الأقل يكون مقارنا له أما أن نقول كل ما قام به حادث فهو حادث فهذا لا سب صحيح وعندنا أيضا دليل من أنفسنا من نار مخلوق منذ عشرين سنة قام الآن الساعة كم؟ سبع ربع هل يلزم أن يكون حادثا الساعة السبع ربع هو منذ عشرين سنة فصح أن الفاعل يسبق الفعل وأنه لا يلزم من حدوث الفعل أن يكون الفاعل حادثا هذا الإنسان قديم بالنسبة لفعله له عشرين سنة والفعل لم نحصل إلا في هذا الشهر شهر زمادة في عام 1411 إذن ما يلزم من تقدم من حدوث الشيء أن يكون ما حدث به الشيء حادثا بل يتقدم عليه بالزمان فالله عز وجل تقوم به الحوادث بمعنى أنه يفعل ما يشاء فعلا متجددا حادثا بعد أن لم يكن ومع ذلك هو بنفسه قديم أزلي طي يقول الفعل ليس بقائم بإلهنا إذ لا يكون ما حل ذي حكثاني من هذا قوله الجهمية ويصح وأن يشتق منه خالق فكذلك المتكلم الوحدان يعني الفعل الخلق متعلق بالمخلوق ويصح أن يشتق منه خالق مع أن الفعل قائم بغيره إذ أن المخلوق منفصل عن الله فيقول هو كذلك الكلام هو فاعل لكلامه وكتابه ليس الكلام له بوصف معاني فيدعون أنه إذا قيل متكلم يعني خالق للكلام كما إذا قيل خالق فالمخلوق منفصل ونحن نجيبهم على هذا بأن الخلق غير المخلوق الخلق فعل الخالق والمخلوق مفعول الخالق أنت الآن لو صنعت شيئا فهذا مصنوع وفعله صن لو بنيت بيتك فهذا مبني وفعله بناء إذن فالخلق ليس فعل الخالق الخلق بمعنى المخلوق منفصل بائن عن الخالق والخلق وصفه القائم به لكن لما كان الكلام لا يتعدى الخلق يتعدى يقال خلق كذا الكلام صفة لا يتحدى لأنه يتكلم ما يتعدى صار لا تعلق به مفعول مع أنه يمكن أن نقول إنه قد يتعلق به المفعول فيقال إن الله متكلم والرسول صلى الله عليه وسلم مكلم والرسول مكلم كما جاء في الحديث عن آدم أنه نبي مكلم وحين أن تكون مكلم على وزن من حيث المعنى على وزن مخلوق فعندنا متكلم وهو الله كلام وهو فعل مكلم وهم المخلوقون ولا فرق بين الخلق وبين الكلام حنتين عائلين حنى أثى الله يا عبد الرحمن لابن نزم ونظير أخواني هذا مبصر المهم الآن أنتم عرفتم حجة الجهمية في الكلام حين قالوا أنهم مخلوق نعم وعرفت منها حجة باطلة أليس كذلك؟ طيب هذا اللي أنا أريد نعم ومخالف المعقول والمنقول والفطرات والمسموع للإنسان من قال إن كلامه سبحانه وصف قديم أحرف ومعاني والسين عند الباء ليست بعدها لكنهما حرفان مقتنان أو قال إن كلام سبحانه معنا قديم قام بالرحمن ما إلاه كل ولا بعض ولا العربي حقيقة ولا العبران والأمر عين النهي واستفهام هو عين أخبار بلا فرقان وكلامه كحياته ماذا كمقدور له بل لازم الرحمن هذا الذي قد خالف المعقول والمنقول والفطرات للإنسان أما الذي قد قال إن كلامه ذو أحرف قد رتبت ببياني وكلامه بمشيئة وإرادة كالفعل منه كلاهما سياني فهو الذي قد قال قولا يا لم العقلاء صحة بلا نكراني فهو الذي قد قال قولي ألم العقلاء صحته بلا نكران فلأي شيء كان ما قد قلتم أولى وأقرب منه للبرهان ولأي شيء دائما كفرتم أصحاب هذا القول بالعدوان فدعوا الدعاوا وابحثوا معنا بتحقيقه فدعوا الدعاوى وابحثوا معنا بتحقيق وإنصاف بلا ألوان وارفوا مذاهبكم وسدوا خرقا إن كان ذاك الرف في الإمكان فاحكم هداك الله بينهم فقد هذه المقطوعة لما بيّن المؤلّف رحمه الله أن كلام الجهمية مخالف للمعقول والمنقول والفطرة ذكر أن الجهمية قالوا ليس كلامنا بمخالف للفطرة المخالف للفطرة من قال إن نعم من قال إن كلامه سبحانه وصف قديم قال المؤلّف ومخالف المعقول والمنقول والفطرات والمسموع للإنسان من قال إن كلامه إلى آخره المعقول واضح والمنقول الكتاب والسنة وإجماع السلام وإجماع السلام الفطرات الفطرة التي فطر الإنسان عليها وهي ما يهتدي الإنسان بها إلى الأمور البدهية المسموع للإنسان يعني اللغة لأن اللغة الفاظ تنقل وتسمى المخالف لهذه الأشياء الأربعة من قال إن كلامه سبحانه وصف قديم أحرف ومعاني والسين عند الباء ليست بعدها لكن هما حرفان مقترنان يشير إلى مذهب الاقترانية الذين قالوا إن كلام الله وصف قديم لا يتعلق بماشيئته ولا بإرادته وأنه أحرف ومعاني لكن الأحرف مقترنا السين عند الباء السين يعني في قولك بسم الله الرحمن الرحيم السين عند الباء مقارنة لها ليست بعدها لكن هما حرفان مقترنا هل هذا متصور؟ بسم الله الرحمن الرحيم كل يعرف أن السين بعد الباء هم يقولون لا السين والباء واحدة الصين والبا واحدة هذا غير ممكن لا في العقل ولا في النقل ولا في اللغات كلها يقول إذن هذا مذهب من؟ مذهب الاقترانية الذين يقولون إن كلام الله وصف قديم لا تعلق من شيئته كلام الله معنى وحرف لكن الحروف مقترنة ألبا والصين يخرجان سواعي لا كل كلام الله يخرج سواعي ألبة والصين والميم والألف واللام والرى والحى والميم والألف والنون كل الكلام يخرج سواء مقترن ما في حرف بالحرف هذا مخالف للمعقول والمنقول والفطرة واللغات معلوم كل إذا خاطبته أو إذا قرأ كلام الله عرف أن كل حرف يتل الحرف الآخر القول الثاني الذي خالف المعقول والمنقول والفطرات والكلام لمن الجهمية الذين يريدون أن ينكروا على الاقترانية وعلى الطائفة الثانية هم الأشائر أو قال إن كلامه سبحانه معنى قديم قام بالرحمن هؤلاء الأشائر يقولون كلام الله معنى قديم قام به كقيام الحياة والعلم الحياة والعلم معنى قديم ولا حاجث قديم لم يزل له حيا عليما هم يقولون الكلام معنى قديم ليس بحرف ما تكلم الله بحروف إطلاقا ولا تكلم بكلام نسمع إطلاقا إنما كلامه هو المعنى القديم القائم بنفسه انتبهوا أكوانا عشان تعالكون هذا مذهب خاطئ ظلال كلام الله هو المعنى القديم القائم بنفسه أما أنه المسموع بالآذام فكل أما أنه الحروف المتتابعة فكلا هو المعنى القائم بنفسه حقيقة الأمر أنهم فسروا الكلام بالعلم هذا هو حقيقة مذابية لأنه إذا كان الكلام هو المعنى القائم بنفسه يعني المعنى الذي علم أن الله سيتكلم في يوم كذا فهذا هو العلم حقيقة هذا هو العلم ولهذا من أبطل ما يكون قول الأشائرة في كلام الله لأن هذا ليس بكلام هذا علم طيب انظر من قال إن كلامه سبحانه وصف قديم لا لا أو قال إن كلامه سبحانه معنى قديم قام بالرحمن ما إله كل ولا بعض ما تقول قرأت كل الفاتحة قرأت بعض الفاتحة على أنها هي كلام الله هي مستحيل كلام الله لأتى بعض ليس له كل وليس له بعض لماذا؟ لأنه معنى قائم بالنفس هذا السبب أنه ما يتجزأ يعني ما لكل ولا بعد يعني ما معنى قائم بالنفس وصف هو متكلم لكن بدون كلام يتجزأ أو يتبعض أو يسمع ولا العربي حقيقته ولا العبراني أيضا العربي وهو الذي نزل على محمد صلى الله عليه وسلم العبراني هو التوراة يقول ما نقول كلام الله عربي ولا كلام الله عبراني لأن وصف العربي والعبراني إنما هو للمسموع وكلام الله لا يسمع معنا نقائم بنفسه ولا يسمع فلا نقول كلام الله عربي ولا نقول عبراني ولا سرياني ما نقول هذا لأن هذا الوصف إنما ينطبق على المسموع وكلام الله لا يسمع معنا نقائم بنفسه والأمر عين النهر أقم الصلاة لا تقرب الزنا هما شيء واحد الأمر عين النهي إذا قال الله أقم الصلاة أو لا تقرب الزنا فهما شيء واحد إذا قرأت القرآن والتوراة فهما شيء واحد لأنه لا يوصل بعربي ولا عبراني إذ هو شيء واحد ولا بأمر ولا بنهي الأمر عين النهي واستفهامه هو عين أخبار أو إخبار بلا فرقان هذه أربعة أشياء الأمر والنهي والاستفهام والثالث الخبر الرابع الخبر كلها عندهم شيء واحد كلها شيء واحد نعم أقم الصلاة إن الصلاة تنهى عنه شيء ونكر الجملة الأولى أمر والثانية خبر هما شيء واحد فبأي آلاء ربيكم تكذبان هذه الاستثهام هي كقول فيهما عينان تجريها خبر الخبر والاستخبار والاستثهام شيء واحد والأمر والنهي شيء واحد والأربع كلها شيء واحد هذا بالنسبة لكلام الله هي شيء واحد لماذا؟ لأنهم يقولون إن الكلام وص أو معنى قائم بنفسه معنى المعنى لا يتجزل ولا يتنوع كما أن حياة الله هل هي تتباع عضوة الجزة لا تتنوع لا كلامه كذلك هو معنى فقط يقال متكلم ولكن لا كلام في الحقيقة يقال متكلم لكن حقيقة حقيقة العمر اللا كلام ولهذا كان الجهمية خيرا منهم من وجه لأنه ما يقولون كلام الله حروف وأصوات متعلق بمشيئته والقرآن الإحماق له كلام الله هؤلاء يقول لا كلام الله ما يتعلق بمشيئته ولا زحروفا ولا مسموعا ولا الذي نقرأه كلام الله بل هو عبارة عن كلام الله أما كلام الله فهو المعنى القائم بنفسه فهمتم يا جماعة طيب يقول وكلامه كحياته كلامه كحياته ماذا كمقدورا له بل لازم الرحمن حياة الله عز وجل لازمة لازمة وقول المؤلف ماذاك مقدورا له لأن الشيء المستحيل لا تتعلق به القدرة فهل يمكن أن يكون الله عز وجل حيا ميتا كلا الموت مستحيل عليه مستحيل بل هو الحي الذي لا يموت طيب الكلام يقول الكلام مثل الحياة مثل الحياة لا يمكن أن لا يكون متكلما لأنه وصل لازم ما يتعلق بمشيئته ليس إن شاء تكلم وإن شاء لم يتكلم إن كنت تقول إن شاء صار حي وإن شاء صار ميتا فقل إن شاء تكلم وإن شاء لم يتكلم فانظر اسمك رمال يقول وكلامه كحياته ماذا كمقدورا له يعني ما يقدر يتكلم إن شاء وإن شاء لم يتكلم كما لا يقدر أن يكون حيا وأن يكون ميتا وحي حياة لازمة له هو متكلم كلاما لازما له لأنه معنى تصورتم زين الآن تصورتم من مذهب الشاعرة أن الكلام ليس مسموعا ولا هو حروف ولا صوت ولكنه معنى يتصف به كما هو حي نقول هو متكلم طيب واش كلامه قال كلام هو المعنى القائم بنفسه ما هو اللي يسمع طيب هذا اللي سمعه محمد وسمعه موسى قالوا هذا عبارة عن كلام الله عبارة خلقه الله ليعبر عن ما في نفس الله ليعبر عن ما في نفسه واضح مثل لو وضعت كلام مكتوب وحطيت مراية يطلع الكلام المكتوب هذا بالمراية هم يقولون هذا المعنى القائم بنفس الله ينطبع في الهواء ينطبع في أي مكان كان ثم يسمع أما أنه كلام يسمع من الله نفسه فهذا لا يقول المؤلف رحمه الله هذا الذي قد خالف المعقول والمنقول والفطرات للإنسان من اللي يقول هذا لا الجهمية يقولون كيف تقولون كلاما مخالفا للمعقول والمنقول والفطرات واللغات هذا اللي مخالفا للمعقول والمنقول والفطرات واللغات هذا هو المخالف وصدقوا في هذا نحن مع الجهمية في أن هذا الذي ذهب إليه لأشاعره لا يسمى كلامه المعنى القائم بالنفس لا يسمى كلاماً أبداً انتبهوا هل نوافق الجميع؟ نعم لأن الحق يجب أن يقبل ممن قال لو كان كافراً مشرفاً قال الله تعالى وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا شيئان وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا شيئ الثاني قال الله قل إن الله لا أمر بالفشار فكذب قولهم والله عمرنا بها لأنه أطاطل وأقرهم على قولهم وجدنا عليها أبائنا إذن الحق يقبل ولو من كاف والباطل يرد ولو من مؤمن صح هذا هو العدل فقول الجميع للأشاعر إن قولهم خالف المعقول والمنقول والفطرات للإنسان هو قول حق فإن هذا الذي ذهبوا إليه غير معقول ولهم منقول ولا الفقرة تهدد إليه ولا اللغات تقره أما الذي قد قال إن كلامه ذو أحرف قد رتبت ببيانه منهم؟ الجهمية يقول كلام ذو أحرف مرتبة قولهم قد رتبت رد على من؟ لا الاقترانية أحرف مرتبة الاقترانية يقوله أحرف غير مرتبة طيب وكلامه بمشيئة وإرادة كالفعل منه كلاهما سيان هذا رد على من؟ الأشائر الأشائر يقولون كلامه ليس بإرادة ومشيئة منه كالفعل بل هو مثل الحياة والعلم الحياة والعلم لا تتعلق بها من المشيئة لكن الكلام تتعلق به المشيئة أما الأشائر يقولون أن الكلام لا تتعلق به المشيئة قال على لسان الجهمية فهو الذي قد قال قولا يعلم العقلاء صحته بلا نكران من الذي قال قولا يعلم العقلاء صحته الجهمية القائلون بأن كلامه ذو أحفظ من قدر التبت لكن كيف نقرهم على أنهم قد قالوا قولا يعلم العقلاء صحته نعم نحن نوافقهم على أن كلام الله متعلق لنشيئته وأنه مرتب لكن نخالفهم في قولهم إنه مخلوق هذا باطل لأن الكلام الذي يخلقه الله ليس كلام الله بل كلام من تكلم به وليسه كلام الله قال فلأي شيء كان ما قد قلتم أولى وأقرب منه للبرهان يقول لهؤلاء الشاعر والاخترانية لأي شيء كان ما قد قلتم أولى وأقرب منه للبرهان صحيح هذا الانكار يعني ما قلتم ليس أقرب للبرهان ولأي شيء دائما كفرتم أصحاب هذا القول بالعدوان لأن الأشاعر يرون الجهمية كفر في قولهم في كتاب الله يقول فدعوا الدعاء وابحثوا معنا بتحقيق وإنصاف بلا عدوان هذا البيت حق أن الإنسان يدع إيش؟ الدعاوة ويحكم أو يبحث بالتحقيق والإنصاف أما أن يقول والله أنا الصواب معي قولي هو التحقيق قولي هو الإجماع دعوة بلا دليل ما تقبل ابحث بإنصاف معادي وارفوا مذاهبكم وسدوا خرقها إن كان ذاك الرفء في الإمكان ارفوا يعني رقعوها وسدوا الخرق إن كان ذاك الرفق يعني الترقيع بالإمكان وأنتم الآن هل تقولون إن الترقيع بالإمكان ما يمكن أبدا ما دام يقول أن الكلام هو المعنى القائم بالنفس أو أن الكلام هو المتعلق بالمشيئة ولكنه مقترن لا يسبق بعضه بعضا فإن هذا قول لا يمكن أن يرفع أبدا ثم طلب المؤلف أن نحكم بينه نعم فاحكم هداك الله بينهم فقد أدلوا إليك بحجة وبيان لا تنصر الناس والحديث وأهلهم عسكر الإيمان والقرآن وتحيزن إليهم ولا عيرهم لتكون منصورا لدى الرحمن فتقول هذا القدر قد أعيا على أهل الكلام وقادا واصلان إحداهما هل فعل مفعول أو غير فهما لهم قولان والقائلون بأنه هو عينه فروا من الأوصاف للحدثان لكن حقيقة قولهم وصريحه تعطيل خالق هذه الأكوان عن فعله إذ فعله مفعول لكنه ما قام بالرحمن فعلى الحقيقة ما له فعل إذ المفعول منفصل عن الديان والقائلون بأنه غير له متنازعون وهم فطعفتان إحداهما قالت قديم قائم بالذات وهو كقدرة المنان سموا تكوينا قديما قالوا أتباع شيخ العالم النعمان وخصومهم لم ينصفوا في ردي بل كابروهم ما أتوا ببياني والآخرون رأوه أمرا حادثا بالذات قام وأنهم نوالي إحداهما جعلته مفتتحا بي حذر التسلسل ليس ذا إمكاني هذا الذي قالته كرامية ففعله وكلامه سياني والآخرون أولو الحديث كأحمد ذاك ابن حنبل للرضى الشيباني قد قال إن الله حقا لم يزل متكلما إن شاء ذو إحساني جعل الكلام صفات فعل قائم بالذات لم يفقد من الرحمن وكذاك نص على دوام الفعل بالإحسان أيضا في مكان ثاني وكذا ابن عباس فراجع قوله لما أجاب مسائل القرآن وكذا كجعفر الإمام الصادق المقبول عند الخلق ذو العرفان قد قال لم يزل المهيمن محسنا برا جوادا عند كل أواني وكذا الإمام الدارمي فإنه قد قال ما فيه هدى الحيران قال الحياة مع الفعال كلاهما متلازمان فليس يفترقان صدق الإمام فكل حي فهو فعال وذا في غاية التبيان إلا إذا ما كان ثم موانع من آفة أو قاسر الحيوان والرب ليس لفعله من مانع ما شاء كان بقدرة الديان فاحكم هداك الله بينهم فقد أدلوا إليك بحجة وبيان احكم بين هؤلاء المختلفين في كلام الله والمذاهب التي أمامنا ثلاثة وقد سبق بيانه وأنها ثمانة مذاهب لكن الذي أمامنا الآن ثلاثة وهي مذهب الجهمية مذهب الاقترانية مذهب الأشعار والفرق بينها عرفتم إذا حكمنا بينهم قلنا أما مذهب الاقترانية والأشعرية فهو غير معقول أما مذهب الجهمية فهو معقول من وجه منكر من وجه أما كونه معقولا فمن جهة أنه مرتب مسموع بصوت متعلق بمشيئته كل هذا حق فكلام الله بحرف وصوت مسموع متعلق بمشيئته وأما ما هو منكر من قولهم فقولهم إنه مخلوق إنه مخلوق يعني مثلا إذا أراد الله أن يتكلم خلق كلاما في أي محل كان في الشجرة في جبريل في الهواء في المكان الذي يسمع منه كلام الله فيقول هذا كلام الله وهذا لا شك أنه منكر وباطل لأنه إذا خرج الكلام من هذا فهو وصف لمن لمن خرج منه لا لله وإلا لقلنا إن جميع كلام الناس من كلام الله وهذا باطل هذا ليس إلا مثب الاتحادية إذن نحكم بينه نقول أما ما ذهبت إليه العشاعرة والاقترانية فهو مذهب باطل لا نقره وأما ما ذهبت إليه الجهنية فهو مذهب باطل أيضا لا نقره بمجموع أما بعض فقرات منه فهي حقيقة وحق ويأتي إن شاء الله تبصيل في هذا نعم نعم بعضهم أطلق عليهم الكفر نعم لا ما أستحقون لأنهم ما قالوا إنهم مخلوق لم يقولوا إنهم مخلوق كلام الله ما قالوا إنهم مخلوق يعني عبارة عن كلامهم الاقترانية ورأي الأشعر قال فاحكم هداك الله بينهم فقد أدلوا إليك بحجة وبيانة احكم بينهم بماذا؟ بالحق وما هو الحق؟ الحق ما أشار له في قوله لا تنصر الناس والحديث وأهله هم عسكر الإيمان والقرآن هذا الواجب على كل مسلم أن لا ينصر قول أحد إلا قول أهل الحديث لأنهم عسكروا الإيمان والقرآن وتحيزن إليهم لا غيرهم لتكون منصورا لدى الرحمن تحيزن هذه فعل الأمر مؤكد بالنون ولهذا بني على الفتح إليهم لا غيرهم ومعنى تحيز أي مل إليه وكن من حزبهم لتكون منصورا لدى الرحمن فإن أهل القرآن والحديث هم أهل الله وخاصته وهم أهل نصرته فتقول هذا القدر قد أعيا على أهل الكلام يعني هذا القدر يعني هذا التقدير والله أعلم أنه يريد هذا التقدير قد أعيا على أهل الكلام يعني أتعبهم وأعجزهم وقاده أصلا إحداهما هل فعله مفعوله أو غيره يعني هذا الخلاف بين الأشاعر وبين المرتزلة والجهمية مبني على أصل هل فعل الله على أصلي الأول هل فعل الله هو مفعوله أو غيره هذا الأصل فمنهم من قال إن الفعل هو المفعول وليس لله فعل فعل هو فعله ومنهم من قال إن المفعول غير الفعل حط بالكم يا جماعة الأصلان ما هما الأصل الأول هل الفعل عين المفعول والأصل الثاني هل الفعل غير المفعول نحن نعلم بفطرتنا أن المفعول غير الفعل أليس كذلك يعني المصنوع غير صنع الصانع فالإنسان إذا بنى بيتا فهل البيت هو بناءه أو أثر بنائه أثر بنائه لا شك أن الفعل غير المفعول لكن أهل البدع يعميهم الله عز وجل فالآن لدينا أصلا يقول هل فعله مفعوله أو غيره فهما لهم قولان قال والقائلون بأنه هو عينه بأنه أي الفعل هو عينه أي عين المفعول هذا أي القول الأول ولا الثاني الأول فروا من الأوصاف بالحد ثاني يعني قالوا لا نقول إن هناك فعلا ومفعولا لأننا لو قلنا إن هناك فعلا يقوم بالله ونحن نرى تجدد المفعولات نعم والمفعولات مقارنة للفعل المفعولات مقارنة للفعل للازم من ذلك أن تقوم الحوادث بالله ولا تقوم الحوادث إلا بحادث الله سهل التفكيك هذا عنكم أو عليكم أنتم فهمين نحن الآن نتكلم مع من مع من يقولون إن الفعل عين المفهول وش حجتهم قالوا لو قلنا إن الفعل غير المفهول لازم أن تقوم الحوادث بالله يعني أن يكون الله محلا للحوادث ولا تقوم الحوادث إلا بحادث إلا بحادث وحدوث الباري عز وجل ممتنع عقلا وشرعا وفطرة وكل شيء ممتنع إذن قل إن الفعل هو المفهول من أجل أن تسلم من حلول الحوادث بالله واضح يا جماعة ولا غير واضح طيب كلنا يعلم أن الفعل مقارن للمفهول يعني عندما أصنع شيئا صنعي إياه وعملي إياه مقارن له ولا غير مقارن والمفعولات تتجدد ولا لا تتجدد إذن لو قلنا إن مفعول الله غير فعله لكان الفعل حادثا متعلقا بذات الله فتتعلق بالحوادث وهذا منتنع إذن نستريح من هذا نقول إن فعل الله هو مفعول هو المفعول منفصل بائن عن الله طيب يقول لكن حقيقة قولهم وصريح تعطيل خالق هذه الأكوان عن فعله يعني إذا قلنا إن المفعول هو الفعل لازم من هذا تعطيل الله عن الفعل صح لأنه ليس في الله وصف هو الفعل لأن الفعل لو قدرنا أن الفعل غير مفعول متجدد على هذا التقديل والله تعالى يمتنع أن تتعلق به الحوادث لأنه لو تعلقت بالحوادث لازم أن يكون حادث إذا قلتم هكذا لازم أن لا يكون لله فعل لأنكم تقولون إن الفعل هو عين المفروح مثلا السماوات يقول الله ما له فعل هو خلق بل له مفعول وهو السماوات أما أن هناك فعل خلق بها السماوات لا بل فعله هو عين المفروح لأن لا تقوم الحوادث بالله لأن قيام الحوادث بالشيء تجعله حادثا أنتم عرفتم المذهب الآن أعرفوا المذهب أولا تصوروا هذا الأصل يقولون إن الفعل عين مفهول ففعل الله يعني مفهول وليس لله فعل يقوم به ليش؟ لأنه لو كانت الأفعال تقوم به لكان محلا للحوادث وإذا كان محل للحوادث لازم أن يكون حادثا وحجوث الله ممتنى شوف كيف إذن يقول ابن قيم إذا جعلتم الفعل عين المفعول فلازمه أن لا يكون لله فعل لأن المفعول مخلوق منفصل عن الله ما هو من صفاته المفعول المخلوق منفصل عن الله ليس من صفاته فيلزمكم على تطييركم هذا أن لا يكون لله فعل طيب هل يمكن أن نرد عليهم بقولهم لو قام به فعل لكان محل الحوادث وما قامت به الحوادث هو حالث نعم ردلنا عليهم فيما سبق قلنا لا يلزم من قيام الحوادث به أن يكون حادثا لأن الفاعل متقدم على فعله ونحن الآن نفعل اليوم شيئا ونحن قد خلقنا منه قبل ذلك بسنوات فالله تعالى يفعل الشيء ويحدث الشيء ويقوم الفعل الحالث به وهو ليس بحاله وهذا شيء ظاهر ما في إشكال يعني كلامه ماذا غير صحيح فعلى الحقيقة ما له فعل إذ المفعول منفصل عن الديان طيب والقائلون بأنه غير له يعني بأن الفعل غير المفعول متنازع أيضا وهم فطائفتان إحداهما قالت قديم قائم بالذات وهو كقدرة المنان سموه تكوينا قديما الذين قالوا إن الفعل غير المفهول اختلفوا هل الفعل سابق على المفهول أو مقارن له اختلفوا على قولين أنتم معي يا جماعة ذكرناه إذا قلنا إن الفعل هو المفهول فعلى الحقيقة ما لله فعل لأن المفعول منفصل عن الله المفعول مخلوق منفصل السماوات منفصلة والعرض منفصلة والآدم منفصل كل المخلوقات منفصلة عن الله فلسأ لله فعل نقوم به طيب أقول القائلون بأن الفعل غير مفعول تنازع هل الفعل مقارن للمفعول أو الفعل قديم كقدم القدرة والعلم والسمع والبصر قال والقائلون بأنه غير له متنازعون وهم فطائفتان إحداهما قالت قديم قديم خبر مبتدًا محذوف أي هو قديم والضمير يعد على إيش على الفعل لا على المفهول قالت قديم قائم بالذات وهو كقدرة المنان القدرة لله قديمه لحالثة قديمة قالوا أيضًا الفعل قديم لماذا قالوا قديم مجاهنة للمعتزلة والجهمية لأن الجهمية ومتزل يقولون إذا كان الفعل حادثا وقام بالله لازم أن يكون الله حادثا هؤلاء قالوا الفعل قائم بالله لكنه قديم لكنه قديم لألا تقوم به الحوادث شبكير المصانع لألا تقوم به الحوادث طيب إذا كان قديما إذا كان الفعل قديما ألا يلزم أن يكون المفهول قديما يلزم لأن الفعل لا بد أن ينتج مفعولا فيلزم على قولكم بأن الفعل قديم أن يكون المفعول أيضا قديم لكن ماذا قالوا سموه تكوينا قديما قالوا ما سميه الفعل سميه التكوين سميه التكوين التكوين إن أردتم التقدير إنه قدر أن يفعل كذا وكذا في يوم كذا وكذا مثلا فأنتم لم تقروا بالفعل جعلتم الفعل التقدير والقضاء وإن جعلتم التكوين معناه فعل الشيء أو العمل بالشيء حتى يكون فهذا لا بد أن يكون مرحول مقارنا للفعل المكون مقارن للتكوين ولذلك هم متناقضون بالحقيقة سموه تكوينا قديما قاله أتباع شيخ العالم النعماني وممن اشتهر عن هذا القول الطحاو صاحب الطحاوية المشورة يقول وخصومهم لم ينصفوا في ردهم بل كابروهم ما أتوا ببيانه نعم خصومهم من المخاصمون الذين قالوا إن الفعل عين مفرول ولا نوافقكم لا نوافقكم على أن الفعل غير المفعول ثم تقولون إن الفعل قديم والمفعول حادث حتى لو سميتمه تكوينا فإننا لا نوافقكم لكن لم ينصفوه لم ينصفوا في رده لماذا؟ لأنهم في ردهم على هؤلاء وقولهم إنه لا يمكن تكوين بلا كائن هذا صحيح لكن كيف تقولون إنه يمكن أن يوجد مفعول بلا فعل انتبهوا من خصولهم الآن عشان نفهم القائلون بأن المفعول عين الفعل أو الفعل غير المفعول سواء أبدوا بهذا وبهذا لم ينصفوهم لما ردوا عليهم كيف؟ أولا لا بد أن نعرف ما وجه الرد وجه الرد عليهم أنهم قالوا أنتم تقولون إن الفعل غير المفعول ثم تقولون إن الفعل قديم كقدم القدرة وهذا لا يمكن اللي يقوله من الذين قالوا إن الفعل هو المفعول قالوا لا يمكن أن يكون الفعل قديما والمفعول حادث ردهم هذا صحيح ولا غير صحيح هذا صحيح لا شك لكنهم ما عنصر لأنهم إذا قالوا إنه لا يمكن أن يكون المفعول متأخرا والفعل متقدما قالوا أيضا لا يمكن أن يكون المفهول هو عين الفعل ولكنهم كابروا أبوا إلا أن يقولوا إن المفهول هو عين الفعل فلم ينصفوا في الواقع قال والآخرون رأوه أمرا حادثا بالذات قام وإنهم نوعان إحداهما جعلته مفتتعا به حذر التسلسل ليس ذا إمكان هذا الذي قالته كرامية ففعاله وكلامه سيان والآخرون أولو الحديث كأحمد أولو ترى عندي أذلو والآخرون أولو الحديث كأحمد ذاك ابن حنبل يردر الشيطان قد قال أولو الحديث أولو يا إخوان أولو تعرفون أولو؟ يعني أصحاب طيب لاحظ الآخرون رأوه أمرا حادثا بالذات قام من هو الآخرون؟ الآخرون من الذين قالوا إن الفعل غير المفهول لأنه قال في الأول وهم فطائفتان الطائفة الأولى فهمتموها ولا لا قالت إن الفعل غير المفهول لكن الفعل قديم قائم بالذات والمفعول متأخر وهذا لا يتصور الطائفة الثانية رأوه أمرا حاجثا بالذات قام قالوا إن الفعل قام بالذات وهو حادث حادث بعد أن لم يقل خلوكم معي إذا أراد الله تعالى أن يخلق جنين متى يتعلق الفعل بهذا الجنين عند خلقه عند خلقه هذا الفعل حادث ولا غير حادث هذا الفعل حادث إذن فيقولون الفعل غير المفعول والفعل حادث عند إرادة فعل المفهول أو مقارن لفعل المفهول هذا معقول ولغير معقول معقول وأي مانع يمنع أن يكون فعل الله حادثا بعد أن نكون لكن باعتبار هذا الشيء المعين ولهذا قال لكن هم نوعان إحداهما جعلته مفتتحا به ما معنى جعلته مفتتحا به يعني جعلت الفعل ممكنا بعد أن كان مستحيلا فقالوا إن الله صار يفعل بعد أن لم يكن يفعل هذا معنى قوله مفتتحا به يعني مبتدأا به فجعلت الفعل حادث حادث في نوعه مفئ حادث في نوعه بعد أن لم يكن ولهذا قال مفتتحاً به حذر التسلسل ليس دائم كان يعني لألا نقول إذا قلنا إنه لم يزل يفعل لازم من هذا التسلسل وهو مستحيل التسلسل فيما مضى مستحيل وهؤلاء من يقول هذا الذي قالته كرامية ففعاله وكلامه السيان يعني كما قالوا في الكلام كما سبق إنه حادث بعد أن لم يكن مقدوراً عليه قالوا أيضاً إن الفعل حادث بعد أن لم يكن مقدوراً عليه أرجو أن نشرنا فيهم هؤلاء الطائفة قالوا إن فعل الله غير المفهول وهو فعل قائم بنفسه حادث بعد أن لم يكن لكنهم انقسموا قسمه قسم قالوا إنه حادث منه بعد أن لم يكن مقدورا عليه بل قالوا إنه حادث بعد أن كان مستحيل وهؤلاء إمن الكرامي لماذا قالوا لأننا لو قلنا أن الله لم يزل فعالا لازم تسلسل الحوادث لأن لم يزل معناه في الأزل الذي لا نهاية له فيلزم تسلسل الحوادث وهذا ممتنع على رأيه والطائفة النوع الثاني من هذه الطائفة قالوا إنه حادث قائم به ولم يزل يفعل والتسلسل ليس بممتنع التسلسل ليس بممتنع أعرفتم الأولى لا طيب يعني أن الله تعالى لم يزل ولا يزال فعالا ولا نقول إنه كان غير قادم على الفعل ثم كان قادم عليه لا نقول هاك فخلاصة الكلام الآن قبل أن ندخل في كلام أهل الحديث أن أهل الكلام اختلفوا في فعل الله أولاً هل فعله مفعوله أو غيره فالجميع وأتباعهم ماذا قالوا؟ قالوا فعله هو مفعول يعني أن الفعل عين المفعول لماذا؟ قالوا لأننا لو قلنا إن الفعل غير المفعول ونحن نشاهد تجدد المفعولات لازم أن يكون الفعل حادثاً قائماً بالله ولو قامت الحوادث بالله لازم أن يكون الله حادثا لأن الحوادث لا تقوم إلا بحادث طيب هذا لمن نعن هؤلاء الجهنية والمتازلة وأتباعهم القول الثاني في المسألة أن الفعل غير المفهول ثم اختلف هؤلاء فقال طائفة منهم إن الفعل قديم تقدم القدرة والعلم والمفعول متأخر عن الفعل الفعل قديم والمفعول متأخر فقيل لهم لا يمكن لا يمكن أن يكون الفعل قديما ويتأخر المفعول لأن الفعل مقارن للمفعول صحول لا عندما تصنع بابا صنعك مقارن لتكوين هذا الباب قالوا نسمي هذا تكوينا سابقا نسميه تكوينا سابقا لكن هذا لا يخرجون به عن إشكال الطائفة الثانية من الذين قالوا إن الفعل غير المفهول انقسموا أيضا إلى قسمه قسم قالوا إن الفعل غير المفهول لكنه ليس أزلي كان ممتنعا ثم كان ممكنا كان الفعل ممتنعا ثم كان ممكن هذا رائما الكرامية الطائفة الثانية قالت لا كان الفعل قائماً به وهو غير مفهول ولكنه يتجدل وهو أزلي لم يزل الله ولا يزال فعالاً وهذا هو مذهب أهل الحديث ولهذا قال والآخرون أولي الحديث كأحمد ذاك ابن حنبل الذر الشيباني قد قال إن الله حق لم يزل متكلماً والكلام صفة فعل لم يزل متكلما إن شاء ذو إحسان جعل الكلام صفات فعل قائم بالذات لم يفقد من الرحمن إذا كان لم يفقد من الله معناه أنه لم يأتي عليه زمن إلا وهو يتكلم كما أنه لم يأتي زمن إلا وهو يفعل طيب وكذا كنص كذا كنص من الإمام أحمد على دوام الفعل بالإحسان أيضا في مكان ثاني يعني في قول آخر له وكذا ابن عباس فراجع قوله لما أجاب مسائل القرآن يعني أن ابن عباس نص على أن الفعل أزلي وأن الله لم يزل ولا يزاله فعالم دائما الحسان وكذاك جعفر الإمام الصادق المقبول عند الخلق ذو العرفان قد قال لم يزل المهيم محسنا برًا جوالًا عند كل أواني وكذا الإمام الدارمي فإنه قد قال ما فيه هدى الحيران قال الحياة مع الفعال كلاهما متلازمان فليس يفترقان الدارم رحمه الله قال متى قلت أن الله حي لازم أن يكون فعالا وإذا كانت الحياة أزلية فالفعل أزلي إذ لا يتصور حي بدون فعل وهذا كلام جيء من الدارم يقول إن الفعل ملازم للذات فكما أن الله لم يزل حيا فإنه لم يزل فعالا قال الحياة مع الفعال كلاهما متلازمان فليس يفترقان صدق الإمام يعني الدارم فكل حي فهو فعال ودا في غاية التبيان إلا إذا ما كان ثم موانع من آفة أو قاسر الحيوان نعم يقول كل حي فعال إلا إذا كان هناك مانع من آفة مثل أن يكون في الإنسان شلل أو قاسر الحيوان مقصور ما يقدر يتحرك مربط فنعم لا يلزم من الحياة الفعل قال والرب ليس لفعله من مانع إذن فلم يزل فعالم كما أنه لم يزل حيا ما شاء كان بقدرة الديان ومشيئة الرحمن لازمة لها له وكذلك قدرة ربنا الرحمن ومشيئة الرحمن قرأناها بارك الله فيك وقف على هذا خير شاء أجل أنت الوقت ما فيه هود الحيران يعني أن الدار ما رحمه الله أتى بقول يهتدي به الحيران يهتدي به المتحيل طيب يقول أتباع شيخ العالم النعمان من هو شيخ العالم النعمان هذا راجعوا هاري واحد طيب أحمل بن حنبل نظن التقدم ابن عباس معروف هو ولو كما جعفر الصادق الدارمي بس فهو منفصل عن الله غير قائم بذاته فرارا من قيام الحوادث بالله تعالى لأنهم قالوا إن حدوث المفهولات مشاهد معلوم وكون الفعل مقارن للمفهول معلوم فإذا قلنا إن الفعل غير المفهول وأنه وصف قائم بالله جزم قيام الحوادث بهم وما قامت فيه الحوادث هو حادث وحدوث الخالق معلوم الامتناء والرد عليهم أنه لا يزم من قيام الحوادث بالله أن يكون حادثا وهذه الطائفة هم الجهمية ومن وافقهم من المعتزلة وغيرهم طائفة الثانية قالوا إن الفعل غير المفعول وتفرعوا إلى طائفتين الطائفة الأولى قالوا إن الفعل قديم قائم بذات الله كقيام الحياة والقدرة به تعالى وسموا ذلك تكوين وإن تأخر المكون وهذا باطل من عقل إذ كيف يتأخر الكائن عن التكوين والمخلوق عن الخلق وهذه الطائفة أصحاب أبي حنيفة من الماثريدية وما وافقه الطائفة الثانية قالوا إن الفعل حادث متعلق بمشيئته وتنوع نوعين النوع الأول قالوا إنه كان ممكن بعد أن كان مستحيلا لألا يزم التسلسل في الماضي وهذا قول ضعيف إذ كيف ينقلب المستحيل ممكن بدون سبب وهؤلاء هم الكرامية وما وافقه النوع الثاني قالوا إنه كان ممكنا في الأزل فلم يزل الله تعالى فعالا كما لم يزل حيا فإن الفعل تابع للحياة وهؤلاء هم أهل الحديث كالإمام أحمد وغيره هذا حاصل كما كلام المؤلف رحمه الله هذا خلاصة نعم هذه من نصوره ونعطيه عامد لأنه يكتب الشرح لن يخليه هو الخلاصة كما يأتي من يعطيه هي خذها محمد جل مكرافون ومشيئة الرحمن لازمة له وكذاك قدرة ربنا الرحمن هذا وقد فطر الإله عباده أن المهيمن دائم الإحسان أولست تسمع قول كل موحد يا دائم المعروف والسلطان وقديم الإحسان الكثير ودائم الجود العظيم وصاحب الوفران من غير إن كان عليهم فطرة فطروا عليها لا تواصي ثاني من غير إن كان عليهم فطرة فطروا عليها لا تواصل ثاني أولئس فعل الرب تابع وصفه وكماله أفذاك ذوح الثاني وكماله سبب الفعال وخلق أفعالهم سبب الكمال الثاني أَوَمَا فِعَالُ الرَّبِّ عِنُ كَمَالِي أَفَذَاكَ مُمْتَنِعٌ أَلَى الْمَنَّانِ أَزَلًا إِلَى أَنصَارَ فِي مَا لَمْ يَزَلْ مُتَمَكِّنًا وَالْفِعْلُ دُوْمْ كَانِ تَاللَّهِ قَدْ ظَلَّتْ عُقُولُ الْقَوْمِ إِذْ قَالُوا بِهَذَا الْقَوْلِ ذِي الْبُطْلَانِ ماذا الذي أضحى له متجددا حتى تمكن فانطقوا بباني متجددا ماذا الذي أضحى له متجددا حتى تمكن فانطقوا بباني والرب ليس معطناً عن فعلي بل كل يوم ربنا في شاني والأمر والتكوين وصف كمالي قد من فذا ووجوده سياني ما فاقد ذا ووجوده سياني والأمر والتكوين وصف كمالي ما فقد ذا ووجود سيان وتخلف التأثير بعد تمام موجبه محال ليس في الإمكان وتخلف التأثير بعد تمام مؤجبه محال ليس في الإمكان والله ربي لم يزل ذا قدرة ومشيئة ويليه ما وصفان العلم ما وصف الحياة وهذه أوصاف ذات الخالق المنان وبها تمام الفعل ليس بدون فعل يتم بواضح البرهان فلأي شيء قد تأخر فعل مع موجب قد تم بلا ركان ما كان منتنعا عليه الفعل بل ما زال فعل الله ذا إمكان بسم الله الرحمن الرحيم هذه القطعة أراد المؤلف رحمه الله أن يرد بها على الطائفة التي توافق أهل السنة والجماعة إلا فيها من هم لاها أن ما تردية الذين قالوا إن الله تعالى فعله حادث متعلق بمشيئته لكنه كان بالأول غير ممكن ثم صار ممكن الكرامية الكرامية نعم ليس الماتريدية الكرامية قالوا إن فعله حادث متعلق بمشيئته لكنه حادث بعد أن لم يكن طبالكم يا جماعة حادث بعد أن لم يكن فكان بالأول ممتنعا ثم صار حادثا فمقيم رحمه الله رد عليهم بهذه الأبيات وفيها شيء من التكرار لكن من أجل التوضيح قال مشيئة الرحمن لازمة له وكذاك قدرة ربنا الرحمن يعني أن الله لم يزل شائعا لم يزل مريدا للأشياء ولم يزل قادرا عليه والقدرة باتفاق الجميع ليست حادثة والمشيئة كذلك ليست حادثة ثم استدل رحمه الله على أن الله لم يزل ولا يزال فعالا بما فطر الله عليه العباد وهو أن الله دائم الإحسان دائم الإحسان والدوام يقتضي التسلسل في الأزل والتسلسل في المستقبل في الأزل يعني في الماضي وفي المستقبل مدام دائما فإنه يقتضي أن يكون فاعلا لم يزل فعالا في الماضي كما لا يزال فعالا في المستقبل أولا استتسمع قول كل موحد يا دائما المعروف والسلطاني أولست تسمى هذه الاستفامة للتقليد الجواب نعم ولا بلى نسمى كل واحد من التقليد يقول يا دائما المعروف والسلطان والدوام يقتضي التسلسل في الماضي والتسلسل في المستقبل