08- إثبات صفة الكلام لله تعالى من قوله (650 قالوا بأن الله حقا لم يزل)- التفريق بين الخلق والامر
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:38:34
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
في أبي الأهل الحديث فإن الله لم يزل متكلم بمشيئة وبيان ويا حب ذا لو علمنا أدلة هذا بأن الله لم يزل متكلما ولا يزل متكلما نعم نقول لم يزل ولا يزل متكلما دليل دلالتها عقلية وذلك أن
أفعال الله لم تزل وكل فعل من أفعال الله فإنه نقرون بقول ما هو كن إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون كذلك الكلام بمشيئة الكلام بمشيئة وليس معنا قائم بنفسه لا يتعلق بمشيئة
كما قالت الشاعرة بل هو بالمشيئة وفيها أدلة منها إنما أمره إذا أراد شيئا والمراد هل يكون بمشيئة هو اللي يبغي لمشيئة بمشيئة إذن الكلام المقترم بالمراد يكون كذلك بالمشيئة وفيها أيضا
أدلة واقعية ولما جاء موسى لمي قاتله وكلمه ربه متى كان الكلام؟
بعد ما جئه قال ربي أرني أنظر إليك قال لن تراني متى كان القول الثاني؟
بعد قول موسى ربي أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإذا استقضى مكانه فسوف ترانيه ابن القيم يقول وبيان وهذا يقتضي أن يكون كلام الله بحرف وصوت لأنه لا بد ما يكون بيان
إلا إذا سمع الكلام ولا يسمع إلا بصوت ولا يفهم إلا بحروف فكلام الله أيضا يكون بحرف وصوت أما كونه بحرف فلأن كل الكلام الذي تكلم الله بكل حروف القرآن حروف ولا لا ومن قرأه فله بكل حرف
منه كل حرف منه عشر حسنات أيضا لما قال الله تعالى لموسى لن تراني اللام والنون والتاء والراء والنون والياء هذه إيش حروف طيب بصوت الله بير صوت بصوت لأن موسى سمع كلام الله وكذلك النبي
صلى الله عليه وسلم سمع كلام الله في ليلة المعراج إذن كلام الله بحرف وصوت متعلق بمشيئته سبحانه وتعالى ولم يزل ولا يزال متكلم طيب أما كونه مخلوقا فهذا باطل لأن الله قال ألا له الخلق
والأمر وهذا لقسيمان وليس قسمي ألا له الخلق والأمر والأمر غير الخلق ولا لا لأن الأصل في العطف المغاير قال الله تعالى وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا أي من وحينا فدل هذا على أن القول
ليس مخلوقا هذا ما يحفظت أن أبينه لذا أجل نعرف أن أهل السنة والجماعة بانوا اعتقادهم على على دليل نعم بسم الله الرحمن الرحيم وكذا كلام من سوى متكلم أيضا محال ليس في إمكاني إلا لمن
قام الكلام به فذاك كلامه المعقول في الأذهان أيكون حيا سامعا أو مبصرا من غير ما سمع وغير عياني والسمو والإبصار قام بغيري هذا المحال وواضح البهتاني وكذا مريد والإرادة لم تكن واصف
الله هذا من الهديان وكذا قدير ما له من قدرة قامت به من أوضح البطلان والله جل جلاله رحمه الله لما رد على مذهب الاقترانية ذكر رد على مذهب المعتزلة فقال وكذا كلام من سوى متكلم أيضا
محال ليس في إمكانه والمعتزلة يقولون الله إن الله له كلام لكن ليس هو المتكلم لأن كلامهم مخلوق مخلوق إما في الشجرة وإما في الهواء وإما في جبريل وإما في محمد فكيف يصح أن نقول هو متكلم
والكلام ليس وصفا له بل هو بائن منه ولهذا قال ليس في الإمكاني إلا لمن قام الكلام به فمن قام الكلام به هو الذي يكون متكلم فإن قال قائل ألستم تقولون إن السموات والأرض والإنسان والشجر
والحجر مخلوق مخلوق وهو بائن عن الله عز وجل وليس من صفته قلنا نعم نقول بذلك لكن هذه أعيان قائمة بنفسها والكلام هو عين قائمة بنفسه أبدا الكلام صفة لا يمكن أن يكون قائما بنفسه فإذا
وصف الله نفسه بأنه متكلم علمنا أن الكلام وصف إذا وصف سوق أنه خالق فقد يلبس هؤلاء ويقول خالق يعني مخلوق يعني به المخلوق ولسه الخلق صفة له لكن نقول في الرج عليهم إن المخلوقات أعيان
قائمة بنفسه بخلاف بخلاف الكلام فلا يمكن أن يوصد الله بأنه متكلم ويعنى به أن هناك كلاما مخلوقا خلقه الله وإلا للزم أن يكون كلامي وكلامه وكلام فلا وفلان إيش كلاما لله ولهذا صار قول
الجهمية والمعتزلة بأن كلام الله مخلوق صار سلما سهل الصعود للقائلين بوحدة الوجود قالوا حين نقول كل كلامي في الوجود كلام الله كما تقول أنت من الله يضيفه كامل ولسه صفة له ثم انتقل من
الكلام إلى أصل المدحة وذلك أن المعتزلة يثبتون لله الأسماء ولا يثبتون ما دلت عليه من الصفات سمعوا يا جماعة للعجر بالعجاب يقولون إن الله سميع ولا سمع له بصير ولا بصر له قدير ولا قدرة
له مريد ولا إرادة له ما أقول هذا؟
سول آدم لا أقول لك كلام مجداني طيب يقول أَيَكُونُ حَيَّاً سامعاً أو مبصراً من غير ما سمع وغير عياني يكون هذا ولا لا؟
لا يكون وَكَذَا مُرِيدٌ وَالْإِرَادةِ لَمْ تَكُنْ وَصْفًا لَهُ هَذَا مِنَ الْهَذَيَانِ هل أن من شاء الله شاهد لك ابن القيم لا؟
نعم يقول هذا من الهذيان كيف كيف يقول نقول مريد وَالْإِرَادةِ لَمْ تَكُنْ وَصْفًا لَهُ وَكَذَا قَدِيرٌ مَا لَهُمْ قُدْرَةٍ قَامَتْ بِهِ من أوضح البطلان كيف تقول قدير وَالْقُدْرَةِ
لَيْسَرْ وَصْفًا لَهُ اسمي يا جماعة لو أنك وجدت إنسان أشل هل يسع أن تقولنه قدير هم يقولون إن الله قدير ولا قدرة له سبحان الله كيف قدير ولا قدرة له يقول نعم قدير ولا قدرة له لأنك لو
أثبت له قدرة كانت القدرة قديمة ولازم من ذلك تعدد القدم قدرة قديمة وقادر قديم سمع قديم وسميع قديم بصر قديم وبصير قديم كم صروا الآلهة ها ستة وعلى هذا فقس قالوا أنتم كفرتم النصار لما
قالوا إن الله ثالث ثلاثة وأن تقولون ملايين الملايين نعم فأنتم أكفر من النصار إذا أثبتتم أن لله السفة قديمة فهذا هو عين الكفر ولا يعد باللش يعني الحقيقة كلامه من الخالف العقل نقول
تعال ها أنت سميع سيقول نعم لك سمع ها نعم بصير لك بصر قدير لك قدرة كمنت واحد فتعدد الأوصاف لا يسهزم تعدد الموصوف لكن الله ولكن الحمد لله والحمد لله ثبتنا وياك نعم قال والله نعم
والله جل جلاله متكلم بالنقل والمعقول والبر فيها البيت والسمع والإبصار وقام بغيره هذا المحال وواضح البهتان يقول سميع ليس معنى إن الله له سمع السميع السمع ببعض المخلوقات يعني سميع
خلق السمع في غيره انتبه قدير خلق القدرة في غيره كيف ها سميع يعني خلق السمع في غيره معنى السمع لمن لغيره لا له فكيف تكون صفة مضافة إلى موصوف ثم تكون هذه الصفة في غيره نعم والله جل
جلاله متكلم بالنقل والمعقول والبرهان قد أجمعت رسل الإله علي لم ينكره من أتباعهم رجلان فكلامه حقا يقوم به وإلا لم يكن متكلما بقراني والله قال وقائل وكذا يقول الحق ليس كلامه بالفاني
ويكلم الثقلين يوم مادين حقا فأسمع قوله الثقلاني وكذا يكلم حزبه في جنة الحية وكذا يكلم حزبه في جنة الحيوان بالتسليم والرضواني وكذا يكلم رسل يوم اللقاء حقا فيسألهم عن اتمياني ويراجع
التكليم جل جلال وقت الجدال له من الإنسان ويكلم الكفار في العرصات توبيخ وتقريعا بلا غفراني ويكلم الكفار أيضا في الجحيم أن اخسروا فيها بكل هواني والله قد ناد الكلم وقبله سمع الندى في
الجنة الأبواني وات الندى في تسعيات له وصفا فراجعها من القرآن وكذا يكلم جبريل بأمره كذا يكلم جبرائيل وكذا يكلم جبرائيل بأمري حتى ينفذه بكل مكاني واذكر حديثا في صحيح محمد ذاك البخاري
العظيم الشاني فيه لداء الله يوم معادنا بالصوت يبلغ القاصي والداني هب أن هذا اللفظ ليس بثابت بل ذكره ما حذفه سياني ورواه عندكم البخاري المجسم بل رواه مجسم فوقاني فوقاني ورواه عندكم
البخاري المجسم بل رواه مجسم فوقاني أيصح في عقل وفي نقل النداء ليس مسموعا لنا بأذاني أم أجمع العلماء والعقلاء من أهل اللسان وأهل كل لساني ندى الصوت الرفي وضده فهو النجاء كلاهما
صوتاني والله موصوف بذاك حقيقة هذا الحديث ومحكم القرآن واذكر حديثا لابن مسعود صريحا أنه ذو أحرف ببياني الحرف منه في الجزاء عشر من الحسنات ما فيهن من نقصاني وانظر إلى السور التي
افتتحت بأحرفها ترى سرا عظيم الشاني لم يأت قط بسورة إلا أتى في إثرها خبر عن القرآن إذ كان إخبارا به عنها وفي هذا الشفاء لطالب الإيمان ويدل أن كلامه هو نفسه لا وإراء والحق ذو تبياني
وانظر إلى مبدأ الكتاب وبعدها الأعراف ثم كذا إلى نقماني ما تلو يا أيضا وما حاميم ما ياسئن وافهم مقتضى القرآن فانظر ماشي يا أبني قال بوانظر فانظروا لهم بيتفع هذا هو الله بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله هذا المؤلف رحمه الله ذكر أن الله جل جلاله متكلم وذكر أنه متكلم بالنقل والعقل والبرهان النقل والعقل كلاهما دليل والبرهان وصف للدليل البرهان وصف للدليل ويعنى
بالبرهان ما برهن على الشيء وأثبته بدون احتمال فكلما كان الدليل صريح واضحا واضح الدلالة سمي وبرهانا ثم ذكر أن الرسل أجمع على أن الله متكلم وأنه لم ينكره من أتباعهم رجلان والمراد
بقوله لم ينكره يعني لم يختلف فيه رجلان وإنما قلنا ذلك لألا يقال وأنكره رجل لأن نفل اثنين لا يمنع انكروا ولكن مرادهم لم ينكرهم من أتباعهم رجلان أي لم يختلف فيه رجلان كل أتباع الرسل
مجمعون على الله متكلم ثم ذكر المؤلف رحمه الله قال فكلامه حقا يقوم به وإلا لم يكن متكلما بقرآن يعني لو أن كلامه متعلق به عز وجل وقائم به ما صح أن نقول إن القرآن كلامه قلنا لا لو كان
كلام غير قائم به ما صح أن نقول إن القرآن كلامه لأن الذين يقولون إن كلامه غير قائم به يجعلون كلامه إما جبريل أو محمد أو الهواء فلا يجعلون الكلام كلام الله وعلى رأيهم نقول إن القرآن
ليس كلام الله عز وجل طيب قال والله قال وقائل وكذا يقول جاء المؤلف بالفعل والوصف الفعل قال ويقول والوصف قائل فهو سبحانه وتعالى فاعل للقول موصوف به ويكلم الثقلين يوم معادهم حقاً
فيسمعه فيسمع قوله نعم يقول ليس كلامه ليس كلامه بالفان نعم والله لا يفع كلام الله قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام
والبحر يمده من بعده سبت أبحر ما نفدت كلمات الله لو جمع كل ما في الأرض من الأشجار وجعل أقلاماً وجعلت البحار ومن البحر ومن وراء سبت أبحر جعل مداداً ما نفدت كلمات الله تكسرت الأقلام
ونفد المداد ولم تنفد كلمات الله عز وجل لأنه لم يزل ولا يزال متكلماً خالقاً بما يشعر قال ويكلم الثقلين وهم الإنس والجن يوم معادهم حقاً في أسمع قوله الثقلان وكذا يكلم كل هذه وراته في
أحاديث وكذا يكلم حزبه في جنة الحيوان بالتسليم ورد الضوان فيسلم عليهم ويقول أحلت عليكم لضاي وكذا يكلم رسله يوم اللقاء حقاً فأسألهم عن التبيان يعني يسأل الله الرسل هل بيّنتم؟
نعم ويوم القيامة حتى يقيم الحج على الأمم وكذلك ويراجع التكليم التكليم جل جلاله وقت الجدال له من الإنسان فإن الله تعالى يخلو بعبده المؤمن ويقرره بذنوبه حتى يقرر بها ويكلم الكفار في
العرصات توبيخاً وتقريعاً بلا غفران يوم القيامة ويوم ناديهم فيقول أين شركائي لين كنتم تزعموه؟
ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين؟
ويكلم الكفار أيضاً في الجحيم أن اخسوا فيها بكل عواني قال اخسوا فيها ولا تكلموا والله قد نادى الكليم وقبله سمع الندى في الجنة الأبواني هذا واضح موجود في القرآن وأتى الندى في تسع
آيات له وصفاً فراجعها من القرآن شيء منها الأخ غداً أنت اسمك ظافر ناظ طيب تأتي بها تسع آيات تصرح الله فيها بالندا في القرآن وكلا يكلم جبرائيل بأمره حتى ينفذه بكل مكان طيب واذكر
حديثاً في صحيح محمد ذاك البخاري العظيم الشاني فيه نداء الله يوم معادنة بالصوت يبلغ قاصياً والدال يقول الله تعالى يا آدم فيقول لبيك وسعديك فينادي بصوت إن الله يأمرك أن تخرج من
ذبريتك باة إلى النار هذا أخرجه البخاري ينادي بصوت نعم إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك باة إلى النار قال هب أن هذا اللفظ ليس بثابت وش يعني كلمة بصوت لأن الذين يقولون أن الكلام هو
المعنى القائم بالنفس ما يقولون بصوت والذين يقولون خلقه ما يقولون بصوت هم يدعون الله ما يصوت ليس له صوت يقول هب أن هذا اللفظ ليس بثابت أي لف بصوت فنقول هب أنه ليس بثابت بل ذكره معهد
فيه سيان يعني حتى وإن لم نثبت فالصوت معلوم من الندع ورواه عندكم البخاري المجسم بل رواه مجسم فوقاني وهو أعلى طبقات السند وهو الصحابي فالصحابي عندهم مجسم بل النبي صلى الله عليه وسلم
مجسم نعم النبي مجسم عندهم البخاري مجسم ولهذا يصفون أهل السنة بأنهم مجسمة حشوية نوابت تعرفون النوابت طيب المجسم اللي يقول إن الله جسم والحشو اللي على الحواش والأطراف يعني ليسوا من
صلب الأمة لا حواش الأمة ما فيهم خير نوابت النوابت هي ما ينبت في الزر من الشجيرات التي ترمى وليس فيها خير أو غثى سمهم الغثى لكن هل يمنع هذا الذين كذبوا الرسل وش قالوا للرسل ساحر
مجنون كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون ولم يضر الرسل شي قالوا أيصح في عقل وفي نقل النداء نداء ليس مسموعا لنا بأدان ما يصح فينادي لو فرضنا حذفنا بصوت
فينادي إن الله يأمر كفى بإثبات الصوت هو لازم أم أجمع العلماء والعقلاء من أهل اللسان وأهل كل لسان أهل اللسان العربي يعني اللوعة العربية وأهل كل لسان غير لعبة العرب حتى غير لعبة
العرب أن النداء الصوت الرفيع وضده فهو النجاء كلاهما صوتانا وقد وصف الله نفسه بذلك في آت واحدة وناديناه من جانب الطور الأيمن هذا من البعد وقربناهم نجيا هذا من الدن قال والله موصوف
بذاك حقيقة هذا الحديث ومحكم القرآن إذن ثابت أن الله يتكلم بماذا بصوت قال واذكر حديثا لبن مسعود صريحا أنه ذو أحرف ببيان وهو أن من قرأ القرآن فلهم بكل حرف أشر حسنات الحرف منه في
الجزاء عشر من الحسنات ما فيهن من نقصان وانظر إلى السور التي افتتحت بأحرفها ترى سرًا عظيم الشان لم يأتي قط بصورة إلا أتى في إثرها خبر عن القرآن السور المفتتحة بالحروف الهجائية اختلف
العلماء فيها منهم من قال علينا أن نفوض المعنى إلى الله نقول ما ندري ومنهم من قال أنها رموز لأسماء الله الحسنى أو رموز لوقائع تحدث أو رموز يفسرها بما يفسرها به ولكن الصحيح أنه ليس
لها معنى في حد ذاته لأن القرآن عرب بلسان عربي مبين وهذه الحروب الهجائية في لغة العرب ليس لها معنى في ذاته لكن لها مغزة المغزة أشار إليه المؤلف هنا قال لم يأتي قط بصورة إلا أتى في
إثرها خبر عن القرآن إذ كان إخطارا به عنها وفي هذا الشفاء لطالب الإيمان يعني إشارة إلى أن هذا القرآن من هذه الحروب يعني ما أتى الله في القرآن بحروف جديدة حتى تقول أيها العرب إن هذا
يعجزنا لأن الحروف ما هي حروفنا إنما أتى بإيش بحروف هي الحروف التي تركبون منها كلامه ومع ذلك أعجزك قال ويدل على هذا أنه لم يأتي سورة فيها مبتدى بحرف من حروف الهجاء إلا وفيها ذكر عن
القرآن صح؟
نعم لكن قد يقول قائل ألف لام ميم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا أفتنون نعم ألف لام ميم غلبت الروم في أدنى الأرض هي نعم نقول أن أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم
لا أفتنون صحيح ليس فيها ذكر القرآن لكن فيها ذكر أهل القرآن أنهم يصدون على الأدنى أما غلبت الروم ففيها خبر عن أمر غيبي وهذا لا يكون عن طريق الوحي نعم قال ويدل أن كلامه هو نفسها لا
غيره والحق ذو جبياني فانظر إلى مبدأ الكتاب وبعدها الأعراف صحيح مبدأ الكتاب ما هو؟
البقرة وبعدها الأعراف لكن المؤلف تركبا آل عمران آل عمران نعم إلا أن يقال إن آل عمران ها؟
مثل البقرة ألف لا مني طيب لكن طهر ما أراد للسقصة رحمه الله ثم كذا إلى لقمان لقمان مثل البقرة مع تلوها تنزيل السجدة ومع حاميم والمراد الحاميم الجنس فيشمل كل الحواميم مع ياسين نعم
وفيه غيره ها؟
قاف صاد نون طيب وفهم مقتضى الفرقاني إذن المؤلف ما أراد الحصة إنما أتى بشيء للتمثيل فقط رحمه الله رمضة ثلاثة ما لقم سبسة ما؟
لا طيب أحمد والبخار اتقدم المسعول فقط ها؟
يلا بن دوء خده من المسعول الأعراف أعراف ثم كذا إلى لقماني مع تلوها أيضا ومع حاميم مع ياسين وفهم اختضى الفرقاني فصل في إلزامهم القول بنفي الرسالة إذا انتفت صفة الكلام رحمه الله عز
وجل موصن آمير ناهم منب مرسل لبياني ومخاطب ومحاسب ومنبئ ومحدث ومخبر بالشاني ومكلم متكلم بل قائل ومحذر ومبشر بأماني هادي يقول الحق يرشد خلقه بكلامه للحق والإيمان فإذا انتفت صفة
الكلام فكل هذا منتف متحقق البطلاني وإذا انتفت صفة الكلام كذلك الإرسال منفئي بلا فرقاني فرسالة المبعوث تبليغ كلام المرسل الداعي بلا نقصاني وحقيقة الإرسال نفس خطابي للمرسلين وإنه
نوعاني نوع بغير وساطة ككلامي موسى وجبريل القريب الداني منه إليه من وراء حجابي إذ لا تراه ها هنا العيناني والآخر التكليم منه بالوساطة وهو أيضا عنده ضرباني وحيوا وإرسال إليه وذاك في
الشورى أتا في أحسن التبياني اسماء الله الرحيم هذا الفصل عقده مؤلث ليبين أنه إذا انتفت صفة الكلام عن الله عز وجل انتفت صفة الرسالة ووجه ذلك أن الله آمر ناهم مرسل مخاطب محاسب منبئ
محدث مكلم قائل محذر مبشر كل هذه من صفات الله عز وجل وهل يمكن هذه الأشياء إلا بكلام لا تمكن إلا بكلام الرسالة لا تمكن إلا بكلام لأن الرسالة تبليغ كلام المرسل فالرسول يبلغ كلام
المرسل وإذا كان يبلغ كلام المرسل ثم قلنا لا كلام معناه فلا رسالة فصار انتفاع الكلام ليس بالأمر الهي إذا نافينا الكلام عن الله انتفت الرسالة وانتفى الأمر والنهي والإخبار والإنذار
والإنباء والتبشير والتنذير وغير ذلك والإنذار وغير ذلك طيب ثم ذكر المؤلف رحمه الله أن إرسال الرسل إن إرسال الله الرسل ينقسم إلى قسمين أو تكلم الله للرسل ينقسم إلى قسمين قسم بلا
واسطة وقسم بواسطة والقسم الذي بواسطة ينقسم إلى قسمين أيضا بواسطة الرسول نعم القسم الذي بواسطة بواسطة الرسول والذي بغير الواسطة ينقسم إلى وحي وإلى مخاطبة استمع إلى كلامه يقول نوع
بغير وساطة ككلامه موسى وجبريل القريب الداني منه إليه من وراء حجابه إذ لا تراه ها هنا العينان والآخر التكليم منه بالوساطة وهو أيضا عنده ضرباني وحي وإرسال إليه وذاك في السورة يا حسن
تبيعني وما كان لبسل أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيرحى بإذنه ما يشاء الوحي أن يكلمه الله تعالى بلواسطة مثل ما حصل لموسى ومحمد صلى الله عليه وسلم ليلة
المعراج والواسطة أحيانا يأتيه الملك على صورة إنسان أو على الصورة التي خلق عليها فجبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم على الصورة التي خلق عليها مرتين مرة وهو في عالي حرة ومرة وهو عند
صدرة المنتهى قال الله تعالى ولقد رآه نزلة أخرى عند صدرة المنتهى أو يكون يلقى في روع الملك الرسول الوحي يعني يلقى في قلبه من غير أن يرى بشرا أو أن يرى ملكا من غير أن يرى ملكا فهذه
ثلاثة عنواع النوع الأول بلواسطة الثاني بواسطة الملك على صورة البشر أو على الصورة التي خلق عليها الثالثة بواسطة الملك لكن يأتيه يلقى في روعه في روعه يلقى في روعه الوحي فيعي ما يقول
وعلى كل فكلها من كلام الله سواء كان بلا واسطة أو كان بواسطة قصر في إلزامهم والتشبيه لرب في الجماد الناقص إذا انتفت صفة الكلام وإذا انتفت صفة الكلام فضدها خرص وذاك غاية النقصان وإذا
انتفت صفة الكلام فضدها خرص وذلك غاية النقصان فلئن زامتم أن ذلك في الذي هو قابل من أمة الحيوان والرب ليس بقابل صفة الكلام فنفوا ما فيه من نقصان فيقال سلب كلامه وقابل صفة الكلام يا
تم للنقصان إذ أخرص الإنسان أكمل حالة من ذا الجماد بأوضح المرهان فجحتت أوصاف الكلام مخافة التشبيه والتشبيه فجحتت أوصاف الكمال مخافة التشبيه والتجسيم بالإنسان فوقعت في تشبيه ووقعت
ووقعت في تشبيه بالناقصات الجامدات وذا من الخدلان الله أكبر هتكت أستاركم حتى غدوتم ضحكة الصبيان هذا أيضا إلزام آخر لأنه إذا انتفت صفة الكلام انتفت صفة الكمال وقد سبق أن الكلام هو
الكمال فإذا انتفت صفة الكلام انتفت صفة الكمال وذلك أن الكلام إذا انتفى حل محله الخرص والخرص كمال لنقص نقص نقص فإذا إذا قلتم إن الله لا يتكلم فقد وصفتموه بالنقص هيجيبون عن هذا
ويقولون إن انتفاء صفة الكلام نقص إذا كان المحل قابلا له أما إذا كان المحل غير قابل له فإن نافي الكلام عنه لا يعتبر نقصا كما لو قلت إن الجدار لا يتكلم فإن ذلك لا يعتبر نقصا في
الجدار لماذا؟
لأنه غير قابل للكلام فإذا كان غير قابل له لم يكن نافي الكلام عنه نقص بل لو قلت إن الجدار لا يتكلم لضحك عليك الناس وقالوا كيف تقول إن الجدار لا يتكلم هذا شيء مهروف قل إن الجدار ليس
فيه تصدع يكون صحيح هذا يقول لا صحيح أما تجي لما تقول يا جماعة أنا أحددكم بأمر كنت تفضل الجدار لا يتكلم يقول الله يفتح عليك من قال كنت الجدار يتكلم الجدار من الأصل لا يتكلم هم
يقولون إنك إذا قلت إن الله لا يتكلم ما في هذا أي ولا نقص على الله لماذا؟
لأن لأن الله لا يقبل الاتصاف في الكلام فنفي صفة الكلام عنه كنفي صفة الكلام عن الجدار سبحان الله يعني جعلوا قبول الجدار للكلام وقبول الله للكلام على حد سوا شيء نعوذ بالله الشر ما
يندفع بالشر يقول للرحمة الله فلئن زعمتم فلئن زعمتم أن ذلك في الذي هو قابل من أمة الحيوان يعني أن الكلام يكون نفيه نقصا إذا نفي عن من يكون قابلا له من الحيوان والرحمة الله طيب والرب
ليس بقابل صفة الكلام فنفيها ما فيه من نقصان هذا كلام وهذا تمويه لا شك إذا قالوا نفي الكلام عن الشيء إذا كان قابلا له نقص وإذا كان غير قابلا له فليس بنقص والرب ليس بقابلا للكلام
فنفي الكلام عنه ليس بنقص طيب يضرب مثلا يقول مثل الجدار إذا قلت لا يتكلم لم يكن ذلك نقصا في الجدار لأنه ما يتكلم من الأصل يقول المؤلف رحمه الله إذا قلتم هذا فيقال سلب كلامه وقبوله
صفة الكلام أتم للنقص يعني إذا قلتم إنه لا يقبل أن يتكلم صار أشد نقصا مما إذا قلتم إنه يقبل الكلام ولكن لم يتكلم صحب الله لأن من لا يقبل الكمال أصلا دون الذي يقبل الكلام ولكن لم يكن
فيه الكمال صحب الله ما في الشهر يعني إذا قلت إنه لا يقبل الكمال صار ليس ليس أهلا لأن يكون كاملا بخلاف ما قلت إنه أهل للكمال ولكن سُرِب عنه لسبب من أسباب فمثلا الرجل الرجل الأعمى
أكمل من الجدار لأنه قابل للبصر والجدار غير قابل للبصر وما يقبل الكمال أكمل من الذي لا يقبل الكمال لا شك كل أحد يعرف هذا وقال حداية الله طيب فقال لهم سلب كلامه وقبوله صفة الكمال أتم
للنقص ثم ضرب مثلا قال إذ أخرص الإنسان أكمل حالة من ذا الجماد بأوضح البرهان الإنسان الأخرص أكمل من الجدار لأن الإنسان الأخرص قابل للكلام وهو صفته كمال والجدار ليس بقابل أصلا مهما
قلت ما يمكن يقبل ولا يرد على هذا أن يوم القيامة تحدث أخبار كلامنا على الشيء الموجود الآن طيب فجحت أوصاف الكمال مخافة التشبيه والتجسيم بالإنسان ووقعت في تشبيه بالجامدات الناقصات
وذلك نعم اللي عندي بالجامدات الناقصات وهي أصح نعم طيب يقول أنت الآن نفيت صفة الكلام مخافة أن تشبهه بالإنسان ووقعت بإيش بتشبيه بالجماد وأيما أولى أن يشبه الإنسان بالإنسان أن يسبه
الشيء بالإنسان أو بالجماد بالإنسان لا شك بها ولهذا يقال فلان حجر حجر هذا نقص يعني صل ما يلين أبدا فلا يشبه بالجماد إلا من هو أنقص ممن يشبه بالإنسان فأنتم الآن يقول الله أكبر هتكت
أستاركم حتى غدوتم ضحكة الصبيان صحيح هتك الله استارهم حتى صار رحكة للناس وعلى هذا فنقول إذا انتفت صفة الكلام عن الله انتفت صفة الكمال لأن عدم الكلام إيش نقص فإذا قالوا عدم الكلام
نقص لمن يقبل الكلام وأما من لا يقبل الكلام فليس انتفاع الكلام عنه نقصا حرفتم الآن قلنا إذا قلتم إن الله ليس بقابل من الكلام صار أشد نقصا مما إذا قلتم إنه قابل الكلام لأن من يقبل
صفة الكمال أعلى حالا ممن لا يقبل صفة الكمال وحينئذ فررتم من تشبيه بالإنسان ووقعتم في تشبيه بالجمال فصار ما وقعتم فيه أعظم تنقيصا لله مما فررتم منه نعم نعم لا فرق هذا ما في الشيء
نعم في إلزامهم بالقول بأن كلام الخلق حقه وباطله عين كلام الله سبحانه حقه والله يعني حقه وباطله عين كلام الله سبحانه أوليس قد قال الدليل بأن أوليس أوليس قد قام الدليل بأن أفعال
العباد خليقة من ألف وجه أو قريب الألف أحصيها من ألف وجه أو قريب الألف يحصيها الذي يعنى بهذا الشاني فيبأ الخلق أطف عليه فيكون كل كلام هذا الخلق وضعين كلامه سبحان ذي السلطان إذ كان
منسوبا إليه كلام خلقا كبأت الله ذي الأركان هذا ولازم قولكم قد قالوا ذو الاتحاد مصرح هذا ولازم قولكم قد قالوا ذو الاتحاد من فصل ذو الاتحاد ذو الاتحاد هذا ولازم قولكم قد قالوا ذو
الاتحاد مصرحا ببياني حذر التناقض إذ تناقضتم ولكن تردوا في غاية الكفراني فلإن زهمتم أن تخصيص القراني كبيته وكلاهما خلقاني فيقال ذا التخصيص لا ينفي العموم كرب ذي الأكواني ويقال رب
العرش أيضا هكذا تخصيص لإضافة القراني لا يمنع التعميم في الباقي وذا في غاية الإضاح والتبياني يقول هذا إلزام لما ألزمناه جماعة لما ألزمناه في مصره بأن نفي الكلام يتضمن نفي الرسالة
وبأن نفي الكلام يتضمن النقص ألزمناه بإلزام ثالث بأن نفي الكلام يتضمن أن يكون كلام الناس كلهم بل كلام الخلق كلهم حتى نباح الكلاب والحمير ونهيق الحمير كلام الله انتبه هذا لازم فاسل
ليش لأنهم إذا قالوا إن كلامه مخلوق نقل وكلام المخلوقات مخلوق وإذا كان الكلام المخلوق يضاف إلى الله لازم أن يكون كلام المخلوقات كلم الله لازم أن يكون كلام المخلوقات كلام الله لأنكم
أنتم تقولون يضاف الكلام إلى الله وإن كان مخلوقا له واضح إذن كلام البشر وكلام الطير كلام الحميد كلام الكلاب كله كلام الله على زعمه ليش لأنه مخلوق لله الاتحادي اللي يقول باتحادي
الخلق الخالق والمخلوق فالنعم وكل كلام في الوجود كلامه سواء علينا نثره ونظامه التزم الاتحادي فصار أطرد قائدة منه ليش لأنه قرد قوله لم يتناقض قال كل ما خلق الله من الكلام فهو كلامه
وهم تناقض فاجعلوا الكلام الذي أضافه الله إليه كلامه وكلام الناس ليس كلامه كلام الناس ليس كلامه ما الذي واضح أو لا ها واضح محمد ضي نقول يلزمكم إذا قلتم بأن الله لا يتكلم وأن الكلام
مخلوق يلزمكم أن تقولوا بأن كلام جميع الناس مخلوق مخلوق كلام لله بأن كلام الناس كلام لله لأنه مخلوق وإضافة كلامه إليه لا يمنع أن يكون غيره مخلوق كما أضاف إليه البيت وهو خلقه ولا
يمنع أن تكون البيت الأخرى مخلوقة له وكما أضاف إليه الناقة ولا يمنع أن تكون مخلوق أخرى مخلوقة له كذلك أيضا أضاف الكلام إليه وهو مخلوق له فكلام الناس مخلوق له فعلى زعمكم يكون كلام
الناس كلام الله لأنه مخلوق فإذا قلتم إن الكلام وإن كان مخلوقا فهو كلامه لزمكم أن تقولوا إن كلام المخلوقات كلام الله وهذا حتى لازم لا يجيب المؤلف عنه المهم الآن نقول لهم إذا قلتم
بأن الله لا يتكلم وأن كلامه مخلوق قلنا يلزمكم أن تقولوا بأن كلام الناس مخلوق وكلام الله لأنهم مخلوق حيث جعلتم ما خلق الله من الكلام كلاما له فيلزمكم على هذا أن تقولوا كلام
المخلوقات إيش كلاما لله لأنه مخلوق أي فرق بين الكلام الذي هو كلام الله وأنتم تقولوا مخلوق وبين الكلام الآخر كلها مخلوق فإذا كانت الإضافة عندكم لأنه مخلوق فهذا يشمل جميع الكلام حتى
كلام الخلق ولهذا أهل الوحدة والاتحاد اللي غامل وحدة الوجود قالوا نعم كلام الوراء كلام للخالق كلام للخالق وقالوا في البيت المشهور وكل كلام في الوجود كلامه سواء علينا نثره ونظامه
والنسلم على أنه يكلم مؤلف قال أوليس قد قام الدليل بأن أفعال العباد خليقة الرحمن الجواب بلع دليل واحد قال المؤلف من ألف وجه أو قريب الألف يحصيها الذي يعنى بهذا الشان لو ندول مالكينا
ولا خمسين نعم لكن مؤلف يقول من ألف وجه أو قريب الألف خلت تسمع تسمع الدليل تدل على أن أفعال العباد مخلوقة لله عز وجل عرفتم من يحصيها الذي يعنى بهذا الشان يعتني به ويتمسى الأدلة
النقلية والعقلية من الكتاب والصنة والعقل والحس يحصيها فيكون يعني على على هذا يكون كل كلام هذا الخلق عين كلامه ليش كان عين كلامه لأنه مخلوق له فأنتم تقولون كلام الله مخلوق له فجعلتم
الكلام المخلوق عين كلام الخالق نقول لهم وكلام البشر مخلوق فعلى رأيكم يكون عين كلام الخالق قال سبحان ذي السلطان إذ كان من سوبا إليه كلامه يعني كلام الخلق خلقا إذ كان من سوبا إليه
كلامه خلقا ويجود أن يكون كلامه أي كلام الله يعني إذا كان كلام الله من سوبا إليه لأنه خلق فليكن كلام البشر من سوبا إلى الله لأنه خلق سهل فهم يقولون نسب إلى الله لأنه خلق وإضافته
إليك إضافة ناقة الله وبيت الله إلى الله نقول إذا كان من سوبا إليه لأنه خلق فقول أيضا بأن كلام الناس كلام الله من سوبا إليه لأنه خلق يلزمهم هذا ما داموا يجعلون القاعدة كل كلام خلقه
الله فهو ينسب إليه فليكن كلام الخلق من سوبا إلى من؟
إلى الله إذ كان من سوبا إليه كلامه خلقا لأنه يقول كلام مخلوق كبيت الله ذي الأركان بيت الله أضافه الله إليه خلقا أي خلقا ولا لا خلقا لكنه أضاف للتشريف لما أضاف الله البيت إليه خلقا
هل منع أن يكون غير بيت الله خلقا له؟
هو خلق المساجد الأخرى خلق الجبال خلق النار فلما أضاف الله الخلق إلى البيت لم يكن نعم لما أضاف الله البيت إلى نفسه خلقا لم يكن هذا مانعا بأن ينسب إليه المخلوقات أيضا فكل مخلوقات
الله كلها مخلوقات الله هذا الجبل خلق الله هذا الشمس خلق الله هذا البيت خلق الله واضح؟
فلما نسب إلى الله خلقا لم يمنع أن نسب إليه الآخر قال وهذا هذا ولازم قولكم قد قاله ذل اتحاد مصرحا ببياني قاله حذر التناقض إذ تناقضتم الاتحاد منه؟
الذي قال بوحدة الوجود وقال إن كلام الخلق هو كلام الخالق لأن الله خلق فهو كلامه يقول ابن القيم إن الاتحاد التزم بهذا وطرده وأنتم تناقضتم فقلتم كلام البشر لا ينسب إلى الله وإن كان
خالقه والكلام المخلوق الذي نسب إلى الله ينسب إلى الله نعم هذا التناقض ولا لا لأنكم إذا جعلتم نسبته إلى الله أو وجه نسبته إلى الله أنه خلقه لازمكم أن تنسبوا كلام الخلق إلى الله لأن
الله خلقه ولا فرق طيب يقول إن الاتحاد طرده لكن طرده في غاية الكفران ما في الشيء نحن نكفر وأنتم تكفرونا الاتحاد اللي يقول إن كلام الخلق هو عين كلام الخالق كافر نحن نكفره وهم يكفرونه
أيضا وهذا الاتحاد الاتحاد من في باطل غير مقبول فلئن زعمتم أن تخصيص القرآن كبيته وكلاهما خلقاني فيقال ذا التخصيص لا ينفي العمومة كرب ذي الأكوان نعم لو قلتم لو زعمتم أن تخصيص القرآن
كتخصيص بيته يعني أن الله أضافه إليه تشريفا وتعظيما كما أضاف البيت إليه تشريفا وتعظيما نقول هذا لا يمنع أن يكون غير البيت مخلوقا لله ومنسوبا إليه كذلك لا يمنع لما أضاف الكلام إلى
نفسه أن يكون كلام غيره منسوبا إليه ومخلوقا فالحقيقة أن الكلام باعتبار ما أضف إلى الله وما أضف للبشر كالبيت باعتبار إضافته إلى الله وكغيره من الأكوان فتخصيص البيت بأنه بيت الله وهو
الذي خلقه لا يمنع أن يكون خلق غيره أيضا وينسب إلى الله غير البيت خلقا ولا ما ينسب ينسب إلى الله خلقا قال خلق السماوات ويقول السماوات خلقه ويقال أيضا رب العرش أيضا هكذا تخصيصه
لإضافة القرآن لا يمنع التعميمة في الباقي الله أضاف الربوبية للعرش فقال رب العرش العظيم هل إضافة الربوبية للعرش يقتضي أنها خاصة بالعرش أو هي عامة ولهذا قال لا يمنع التعميمة في
الباقي وذا في غاية الإضاحة والتبيانة فكذلك إذا أضاف الله الكلام الذي يزعمتم أنه مخلوق إلى نفسه لا يمنع أن يكون غيره من الكلام منسوبا إلى الله أيضا لأنه خلقه فالتخصيص لا يمنع
التعميم هذا خلاصة كلام المقيد فصار الآن هذا الفصل خلاصته أنه يلزم على قولهم إن كلام الله مخلوق إيش؟
أن يكون كل كلام في الوجود كلاما لله منسوبا إليه لأن العلة في نسبة كلام الله إليه ما هو؟
أنه مخلوق له فنقل هذه العلة ثابتة في كلام الناس فإن كلام الناس مخلوق لله فيلزمكم على هذا أن يكون كلام الناس كلاما لله كما قلتم في الكلام المخلوق أنه منسوب إلى الله نقول أيضا هذا
كلام مخلوق فينسب إلى الله أرثم لا فإذا قالوا إن نسبته إلى الله كنسبة البيت إلى الله قلنا لهم ونسبة البيت إلى الله فأختذ التخصيص فإن الله تعالى أضاف البيت إليه على سبيل التشريف وأما
على سبيل الخلق فإن غير البيت أيضا داخل في كونه مخلوقا لله كرب العرش هل نقول إن الله لما أضاف رببيته العرش يقتضى ذلك أن لا يكون ربا لغيره لا ما نقول هذا فالتخصيص لا يمنع التعميم نعم
قال المظالم يعني إذا قال ليس متكلم يمكن رسال صح انتفاء رسال طيب كيف ذلك أرسل الله تعالى لأجل إلال الكلام وإذا قال ليس متكلم هل فل يمكن الكلام نعم حسن وكل رسول بوحده وكل رسول من
واحد رسل الله خلقه تمام طارقه نعم ثاني نعم يلزم منه أن يقال كل كلام الخلق كلامه لذلك لأنه خلق لأنه خلق فإذا قال هو إن كلام الله أضافه لنفسه نقول يضافته وهذه لا تمنع أن يكون غيره من
كلامه لأن الكل المخلوق نسب عليها لصفة الخلق كما عضافها ربوبيته لمكة إنما أحملتها نعبد ربها هذه البلد الذي يحرم حرمها وله كل شيء نعم لازمة صحة أنه إذا انتفت صفة الكمال والكرام
الكمال لازم من ذلك أن ينتصف بالنقص وهو الفرص فإذا قال إنما يلزم ذلك فيما كان قابلا برحمان وصفته بشيء أشدف النقصان يعني إذا جعتموه غير قابد للكلام وهو كمال أقد وصفته بوصف أبلغ من
وصفه الخرص أشد نقص من وصفه الخرص لأن الأخرص أقضل من الجدار الأسعام نعم لأن الأخرص في الأصل قابل بالكلام الذي هو الكمال لخلاف الجدار الذي لا قبل ذلك فهو أنقص من الأخرص واضح إذن
هؤلاء فروا من شيء ووقعوا في شيء شر منه وهكذا كل مبتدئ كل مبتدئ بل كل مبتدئ على سبيل العموم فإنه يفر من شيء ويقع في شيء شر منه طيب أترى والله أخبر في الكتاب فصل في التفريق بين الخلق
والأمر قبل الفصل قبل كل الفصل فصل في التفريق بين الخلق والأمر ولقد أتى الفرقان بين الخلق والأمر الصريح وذاك في الفرقان وكلاهما عند المنازع واحد والكل خلق ما هنا شيئان والعطف عندهم
كعطف الفرد من نوع عليه وذاك في القرآن فيقال هذا ذم تناع ظاهر في آية التفريق ذو تبيان فالله بعد الخلق أخبر أنها قد سخرت بالأمر للجريان وأبانا عن تسخيرها سبحانه بالأمر بعد الخلق
بالتبيان والأمر إما مصدر أو كان مفعولا هما في ذاك مستويان مأموره هو قابل بالأمر كال مصنوع قابل صناة الرحمن فإذا انتفى الأمر انتفى المأمور كال مخلوق أنفار انتفى الحدثان وانظر إلى
نظم السياق تجل به سرا عجيبا واضح البران ذكر الخصوص أباده متقدما والوصف التاميم في ذا الثاني فأتى بنوعي خلقي وبأمري فعلا ووصفا موجزا ببياني فتدبر القرآن إن رمت الهدى فليل متحت تدبر
القرآن هذا الفصل عقده المؤلف رحمه الله للتفريق بين الخلق والأمر والجميع والمعتزل الذين يقولون إن كلام الله مخلوق لا يفرقون بين الخلق والأمر مع أن الله فرق بينهم فقال عز وجل ألا له
الخلق والأمر والأمر هو القرآن بل هو الوحي كما قال تعالى وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ففرق الله بين الخلق والأمر فالخلق هو الصن والأمر هو طلب الفعل على وجه الاستعدة فبينهما فرق
فرق عظيم والفرق بين الأمر والخلق يظهر به أيضا الفرق بين المأمور وبين المخلوق يقول المؤلف وَلَقَدْ أَتَى الْفُرْقَانُ بَيْنَ الْخَلْقِ والأمر الصريح الفرقان هنا بمعنى التفريق أتى
بالأمر الصريح وذاك في الفرقان المراد بالفرقان الثانية القرآن وَكِلَاهُمَا عِنْدَ الْمُنَازِعِ وَاحِدُمْ من المراد بالمنازع الذي يقول أن كلام الله مخلوق فالأمر والخلق عنده سواء
والكل خلق يعني الكل مخلوق ما هنا شيئان وأهل الصنوة والجماعة يقولون هنا شيئان خلق وأمر فالأمر هو الوحي وهو صفته والخلق هو مخلوق وهو فعله قال والعطف والعطف عندهم كعطف الفرد من نوع
عليه العطف عندهم عند من عند المنازعين كعطف الفرد من النوع على النوع فقول كعطف الفرد من نوع عليه الضمير يعد على النوع وذاك في القرآن يعني عطف الفرد على النوع موجود في القرآن فيكون
الفرد غير خارج عن النوع مثال ذلك قوله تعالى تنزل الملائكة والروح فيها الروح من الملائكة ليس مباينة لهم حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى الصلاة الوسطى من الصلوات فهذا عطف فرد على
النوع هم يقولون ألا له الخلق والأمر الأمر من الخلق لكنه فرد من إيش من أفراده فرد من أفراده فعطف الأمر على الخلق عند هؤلاء المعطلة من باب عطف الفرد إيش على النوع يا جماعة خلوكم
نشيطين كقولة تنزل الملائكة والروح الروح ما لك من الملائكة الأمر خلق من المخلوقات أرقتم يا جماعة طيب قولهم هذا فاسد ولهذا قال المولد فيقالوا هذا ذمتناع ظاهر في آية التفريق دوتب يعني
التفريق يعني بين الأمر والنهي بين الأمر والخلق فالله بعد الخلق أخبر أنها قد سخرت بالأمر للجريان نتلو الآية من أجل أن نتبين إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في استعيام ثم وستوع
العرش يغشي الليل النهار يطلبوه حتيتا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره النجوم معطوفة على السماوات إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض والنجوم معطوفة على السماوات فهي مخلوقة ولا
غير مخلوقة مخلوقة مسخرات حال من النجوم بأمره فإذا الأمر صار بعد الخلق أو صار هو الخلق صار بعد الخلق والنجوم مسخرات بأمره فإذا كان عندنا خلق سابق وأمر لاحق هل يمكن أن نجعل الأمر من
الخلق؟
لا يمكن لا يمكن هي خلقت ثم وجهت سخرت بأمر الله فدل هذا على أن الأمر غير الخلق قال فالله بعد الخلق أخبر أنها قد سخرت بالأمر للجريانة وأبان عن تسقيرها سبحانه بالأمر بعد الخلق
للتبيانة واضح جماعة زين إذن نقول تعالوا الأمر من الخلق خطأ لوقوعه بعده لوقوعه بعده فهي قد فلقت وانتهت ثم أمرت أمرا جديدا بالتسقير سخرت بأمر الله ثانيا من الرد عليهم أن نقول إن
الأصل في العطف إيش المغاير بالذات والنوع والجنس هذا الأصل ولا يمكن أن نجعل العطف من باب عطف الفرد على النوع أو الخاص على العام إلا بوجود إلا بوجود دليل طيب قال المؤلف والأمر إما
مصدر أو كان مفعولا هما في ذاك مستويان ألا له الخلق والأمر الأمر هنا هل هي مستر أو اسم مفعول يقول لأم القيم اجعلها مسترا أو اجعلها اسما مفعول كلاهما يدل على أن الأمر ليس هو الخلق
وجه ذلك أنك إذا جعلت الأمر مسترا الأمر مسترا وهو واحد الأمو أو واحد الأوامر واحد الأوامر إذا جعلته مسترا وهو الأظهر إنه مستر فإنه يدل على أن هذا الأمر حصل بالقول يعني خلق ثم أمر
وإن جعلت الأمر بمعنى اسم المفعول والمستر يأتي بمعنى اسم المفعول فإنه ما من مأمور إلا وقد وجه عليه إيش أمر فمن لازم من وجود المأمور وجود الأمر كذا فإذا عاد التأويل الثاني وهو أن
تجعل الأمر اسم المفعول إلى المعنى الأول وهو إثبات الأمر لله عز وجل والأمر كما تقرأ عندنا الآن هو الخلق ولا غيره غير الخلق قال والأمر إما مصر وهذا هو الأظهر أو كان مفعولا وهذا رأي
المعطلة يقول الأمر ما هو شيء يتصبه الخالق وصفه بل الأمر بمعنى المأمور أي المخلوق طيب هما في ذاك مستوياني مأموره هو قابل للأمر يعني ليس هناك مأمور إلا وقد صدر إليه الأمر فقبل الأمر
هو قابل للأمر كالمصنوع هل يوجد مصنوع بدون صنعة ها إذن لا يوجد مأمور بدون أمر كالمصنوع قابل صنعة الرحمن فإذا انتفى الأمر انتفى المأمور كالمخلوق ينفى لانتفى الحدثاني يقول إذا انتفى
الأمر انتفى المأمور صح الله وإذا لم يوجد مأمور لم يوجد أمر فهما متلازمان فإذا انتفى الأمر فلا مأمور يعني وإن وجد من يوجه إليه الأمر لكن إذا لم أمور لم يكن هو مأمور كما أنه أيضا إذا
انتفى المأمور فلا أمر لأنه كيف أوجه الأمر إلى ما لسه بشيء إذا عرفنا أن الأمر والمأمور متلازمان ثم قال وانظر إلى نظم السياق تجد به سرا عجيبا واضح البرهان نظم السياق يعني الآية التي
ذكرتها إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم سأل عجيبا وضح يغشي الليلة النهارة يطلبه حديثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ما هو السر العجيب؟
قال ذكر الخصوص وبعده متقدما والوصف والتعميم في ذا الثاني ذكر الخصوص إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض هذا خاص للعام خاص اجزموا خاص ولم يقل خلق كل شيء خلق السماوات والأرض في ستة
أيام ثم السواعي الأرش وسخر الشمس والقمر يغشي الليلة النهار يطلبه حديثا والشمس والقمر خاص أيضا والنجوم مسخرات بأمره يقول ذكر الخصوص وبعده يعني أيضا خصوص آخر متقدما والوصف والتعميم
في ذا الثاني ثم ذكر بعد ذلك الوصف والتعميم ألا له الخلق ولم يقل خلق كذا بخلاف الأول أتى بالفعل وخص المخلوق المفعول وفي الثاني عم قال ألا له الخلق إيش والأمر والأمر في أول الآية
مقيد واللعام مقيد بإيش بالنجوم والنجوم مسخرات بأمره ثم قال فأتى بنوع خلقه وبأمره ما هم النوعان فعلا ووصفا الفعل هو الخاص والوصف هو العام خلق السماوات والأرض هذا فعل ألا له الخلق
وصف والنجوم مسخرات بأمره هذا أمر متعلق بفعل خاص ألا له الخلق والأمر هذا وصف وصف وصف عام فأتى بنوع خلقه وبأمره فعلا ووصفا موجزا ببيانه موجزا ويجوز موجزا وكلهما صحيح قال فتدبر القرآن
تدبر القرآن إن رمت الهدى رمت قصد فالعلم تحت تدبر القرآن رحمه الله يعني إن كنت تريد الهدى فتدبر القرآن ولا تتسرع ولا تتعجل ولا تغفر وأكثر الناس اليوم يقرؤون القرآن إما للأجل بتلاوته
وإما للتبرك بها ولكن أكثرهم لا يقرؤونه تدبرا ولهذا حرموا فائدته وإلا في القرآن العظيم كنوز عظيم لأنها من الله عز وجل ولا يحيط بها أحد إلا الله فهو كنز الكنوز في الواقع لكن تدبر لو
أنك إذا مشيت من بيتك إلى المسجد أخذت آية من القرآن تدبرها وتعملها لحصلت خيرا كثيرا ومع ذلك أيضا إذا فتح الله لك غررا من الآيات لا تعتمد على حفظك لها الآن لأنك ربما تنساها وكان
الناس الأول كل طالب علم معه مفكرة في جيب هي مفكرة ولا مذكرة يلفة ولا بالذال تصلح لهذا وهذا طيب اجعلها في جيب ويتأمل القرآن مثلا كلما فتح الله عليه شيئا قيدها بهذه المفكرة فانتفع
لأن الإنسان في الحقيقة يكون له في وقت من الأوقات يفتح الله عليه معاني كثيرة من القرآن أو من السنة التعمل والتدبر ثم يتكل على نفسه يقول هذا ما نبنى سهبه ونسيت في قريبة أتذكر وأرجع
أو أسترجع ما عندي لكن سرعان ما ينسى ولهذا لو أن الإنسان استعمل هذا الشيء لحصل خيرا كثيرا وكان بعض أهل العلم في رمضان وهو وقت التلاوة القرآن يجعل معه دفترا خاص كل ما قرأ شيئا
والسوقفة آية من كتاب الله فيها معاني كثيرة أو ما أشبه ذلك قيدها بالدفتر فلا يخرج رمضان إلا وقد حصل خيرا كثيرا من معاني القرآن الكريم فلهذا المقيم رحمه الله حث على تدبر القرآن لمن
أراد الهدى وشيخه رحمه الله قال في العقيدة الوسطية من تدبر القرآن طالبا الهدى منه تبين له طريق الحق نعم اشترض الشيخ الإسلام رحمه الله نعم شرطي التدبر وطالب الهدى لأنه ربما تدبر ما
قصدك الهدى بس تشوفه معاني القرآن فقط ما تريد أن تهتدي به وتجعله نبراسل لك تسير عليه فإذا تدبرته وأنت تريد الهدى منه تريد أن تجعل القرآن نبراسل لك تسير عليه تبين لك طريق الحق ما
يمكن يخفى عليك أبدا إنما يخفى علينا إنما من قصور علمنا أو تقصيرنا أو أننا لا نريد أن يفتدع به بمعنى أن نعلم الشيء ولا نعمل به وهذه قاسمة الظهر إذا علمنا الشيء ولم نعمل به مشكلة
الجاهل خير مننا لأننا إذا علمنا الشيء قامت علينا الحجة ولكن نسأل الله هايينة كل يوم نتكلم من مثل هذا ولا ننظر شيئا لكن على الإنسان نتقل لها مستطاع قرأنا اليوم كم من عبد الله 13 لا
بأس ها نزود الآن بس ها كيف الكذي وش فيه هو المراد ها هنا ايش رمت قصت هنا المدرامة يا رم بلوغ المراد في التفريق بينما يضاف إلى الرب تعالى من الأوصاف والأعيان والله أخبر في الكتاب
بأنه منه مجرور بمن نوعانه عين ووصف قائم بالعين فالأعيان خلق خالق الرحمن والوصف بالمجرور قام لأنه أولى به في عرف كل لسان ونظير ذا أيضا سواء ما يضاف إليه من صفة ومن عيان فإضافة
الأوصاف ثابتة لمن قامت به كإرادة الرحمن وإضافة الأعيان ثابتة له ملكا وخلقا ماهما سيان فانظر إلى بيت الإله وعلمي لما أضيفا كيف يفترقان وكلام كحياتي وكعلمي في ذي الإضافة إذ هما
وصفاني لكن ناقة وبيت إلهنا فكعبده أيضا هما ذاتاني فانظر إلى الجهمي لما فاتعوا الحق المبين وواضح البرهاني كان الجميع لديه بابا واحدا والصبح لا حلما له وإناني هذا الفصل بين الموالف
رحمه الله الفرق بين ما يضاف إلى الله عز وجل وما يضاف من الأرصاف والأعيان فبين رحمه الله أن ما يضاف إلى الله إما أن يكون عينا قائمة بنفسه وإما أن يكون وصفا لا يقوم إلا بغيره وهذا
نوعا إما أن نضاف إلى الله بالإضافة المعروفة وإما أن نضاف إليه بمن فهنا الآن أول مضاف بمن والثاني مضاف إضافة الإضافة المعروفة وهذا المضاف بمن أو بالإضافة المعروفة إما أن يكون عينا
قائمة بنفسها وإما أن يكون وصفا لا يقوم إلا بغيره أردتم طيب كل مواحد من هذه الأرحكم يقول والله أخبر في الكتاب بأنه منه أخبر الله في القرآن لأن القرآن منه قال الله تعالى حاميم
والكتاب المبين حاميم تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم في هذا وهذا وقال تعالى تنزيل من الرحمن الرحيم كتاب فصلة آياته وهنا أضاف القرآن إليه بمن والقرآن كلام والكلام وصف متكلم إذن
فيكون المضاف إلى الله بمن هنا مخلوقا أو غير مخلوق يكون غير مخلوق لأنه صفة والصفة قائمة بالموصوف والموصوف الرب عز وجل وهو الخالف إذن فيكون القرآن قال وَمَجْرُونٌ بِمِنْ نَوْعَانِ
عَيْنٌ وَوَصْفٌ قَائِمٌ بِالْعَيْنُ المجرور بمن نوعان عين ووصف قائم بالعين الوصف القائم بالعين هذا وصف لله والعين نفسها هذا خلق من مخلوقات الله قال فالأعيان يعني الأعيان المضافة
إلى الله بمن خلق الخالق الرحمن والوصف بالمجرور قام لأنه أولا به الوصف يعني الوصف المجرور بإيش بمن قام بالمجرور المجرور هو الضمير فتقول مثلا القرآن نازل منه أي من الله كذا إذن قام
بإيش بمن بالله عز وجل فإذا كان قائما بالله وهو الصفة لازم أن يكون غيرا مخلوق