07- مذاهب الناس في كلام الله عز وجل من قوله (586وتكايست أخرى وقالت ) - فصل في مذهب الاقترانية

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

كده؟ هل معنى البيت ما يرهبون إليه؟ أرشاد، ما أعلم لكن ليس مدير على ما يرهون إليه إيش معنى البيت؟ معنى البيت هو الكلام بالمعنى في القلب والنسان يدل على عليها لكن اختلف بالخلاف المعلم لا، نعم عندما تتكلم أو تتكلم في قلبك فهو واحد سلصات بينهم هذا المعلم وانت كلمت بغير قلبك نعم درمان المعنى الصحيح إذا كل عام قبل أن يتكلم لما يقدر الكلام في قلبه نفسه في قلبه نعم سنكلم به بلسان تمام المعنى أن الكلام الحقيقي المعتبر هو الذي يكون أولاً في القلب يقدر الإنسان ويزور في نفسه ثم بعد ذلك ينطق به هذا كلام أما الكلام اللي يجعل اللسان فهو هذا يا كلام جنوب طيب نمشي الدرس جديد درس جديد ها؟ ما هي؟ حق تمنان أو رجاء هذه تروح ما ينفع حط بدفتر وشتري دفترين وعلي قيمته أطني أطيباً أطيباً أطيباً لها نعم بسم الله الرحمن الرحيم نعم قبله قبله وتكايست وتكايست أخرى وقالت إن ذا قول محار وهو خمس معاني تلك الذي ذكرت ومعنى جامع لجميعها كالأس للبنياني فيكون أنواعاً وعند نظيرهم أوصاف وهما فمتفقاني إن الذي جاء الرسول به لمخلوق ولم يسمع من الدياني والخلف بينهم فقيل محمد أنشاه تعبيراً عن القرآن والآخرون أبوا وقالوا إنما جبريل أنشاه عن المناني وتكايست أخرى وقالت إنه نقر من اللوح الرفيع الشاني فاللوح مبدأه ورب اللوح قد أنشاه خلقاً فيه ذا حدثاني هذه مقالات لهم فانظر ترى في كتبهم يا من له عيناني لكن أهل الحق قالوا إنما جبريل بلغه عن الرحمن ألقاه مسموعاً له من ربي للصادق المصدوق من المرهاني يقول موالب رحمه الله أن تكايست أخرى تكايست يعني الدعث الكيس والكيس هو الفطنة والجد والعزم كما في قوله صلى الله عليه وسلم الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت تكايست يعني قلت أنا الذي أعرف أنا الذي عند الحذب عند الذكاء وقالت إن ذا قول محال الإشارة إلى قولي الأشعرية إن الأمر والنهي والخبر والاستخبار شيء واحد وإن القرآن والتوراة والإنجيل والزبور شيء واحد قالوا هذا شيء محال كيف يكون افعل أي لا تفعل وكيف يكون هل أنت كمثل أنت هذا لا يمكن هذا أمر غير معقول محال ولكن الكلام خمس معاهم تلك التي ذكرت وهي الأمر والنهي والاستفهام والخبر هذه أربعة الخامس ومعنى جامع لجميعها كالأس للبنياني المعنى الجامع لها مثل الأصل يعني كأن الكلام شجرة له أصل وله فروع الأصل الجامع والفروع أربعة ما هي أمر منهي وخبر والاستخبار وهذا التقسيم في الحقيقة تقسيم الذهن لا يمتوا إلى الحقيقة بسلحة كلام الذولة حتى هؤلاء الذين يتكيسوا هم بالحقيقة تكيسوا نعم ما أتوفيطان لأن هذا التقدير الذي قدروا وهم تقدير ذهني لا حقيقة له في الخالج وش معنى أن يكون الكلام له أصل ويتفرع عن هذا الأصل أربعة أمر نهي وخبر والاستخبار لا معنى له ولهذا يقول فيكون أنواعا تكون هذه الأربعة أنواعهم وعند الآخرين وعند نظيرهم أوصافهم أمر نهي وخبر والاستخبار أوصاف لكلاماً وليس نوعاً ومعلوم أن الصفات تتعدد على موصف واحد لكن أنواع ما تتنوى على شيء واحد لأن قولك هذا نوع وهذا نوع يعني التبايم أليس كذلك فصار الأولون الذين جعلوه شيئاً واحداً قالوا إن الأمر والنهي والخبر والاستخبار أوصاف لكلام أما الذين قالوا هذا خطأ جعلوا هذه الأربعة إيش؟ أنواعاً للكلام فيكون كل واحد منها قسيماً للآخر وليس هو الآخر طيب يقول لكن وهما فمتفقان يعني الطائفتين يعني أن الطائفتين متفقتان على ما يأتي إن الذي جاء الرسول به لمخلوق ولم يسمع من الديان إذن كل الخلافة الآن شبيهم باللف إن صب في أن القرآن المكتوب في المصاحف المسموع في الأذان مخلوق كما قالت من؟ المعتزم طيب ثم اختلفوا أيضاً إذا كان مخلوقاً فمن أين مصدر؟ استمع ثلاثة قوان والخلف بينهم فقيل محمد أنشاه تعبيراً عن القرآن يعني محمد عليه الصلاة والسلام هو ليتكلم بالقرآن تعبيراً عن كلام الله أما هذا المسموع الذي سمعناه من رسول الله صلى الله عليه وسلم فليس كلام الله والآخرون أبوا وقالوا إنما تبريل أنشاه عن المنان إلهام ألهم الله سبحانه جبريل فتكلم فهذا القرآن إذن الأول يقول ألهم إياه محمد وعبر عن كلام الله الذي في نفس الله والثاني يقول لا جبريل لأن جبريل ينزل بكلام فالذي أنشاه من؟ جبريل تكايست أخرى نعم وش مات كايست؟ ادعت الكيسة لنفسها وقالت إنه نقل من اللوح الرفيع الشاني اللوح المحفوظ قالوا إن الله قال إنه لقرآن مجيد في لوح المحفوظ إذن ليس من جبريل ليس من محمد ولا من جبريل بل من من اللوح المحفوظ جبريل أخذه من اللوح المحفوظ وتكلم به على محمد فإنه نقل من اللوح الرفيع الشاني فاللوح مبدأه ورب اللوح قد أنشاه خلقا فيه ذا حد ثاني قالوا إن الله خلق خلق كلامه في اللوح المحفوظ نعم فجاء جبريل فأخذ الكلام من اللوح المحفوظ ثم نزل به إلى محمد فإذن الخلاف بينهم هل أنشأه محمد هل أنشأه جبريل هل أخذه جبريل من اللوح المحفوظ بدون إنشاء وجده مخلوق في اللوح المحفوظ وخذه من اللوح المحفوظ ونزل به ثلاثة أقوى يقول هذه مقالات لهم فانظر ترى في كتبهم يا من له عينان رحمه الله يعني يقول نحن ما كذبنا عليه هذا كلام موجود في كتبهم وإذا شئت أن تنظر فانظر كان لك عينان انظر كان لك عين وحده انظر أيضا انظر لكن تأكد طيب يا من له عينان لكن أهل الحق اللهم اجعلنا منهم لكن أهل الحق قالوا إنما جبريل بلغه عن الرحمن ألقاه مسموعا له من ربه للصادق المسطوق بالبرهان هذا هو الحق أن القرآن صدر من عند الله عز وجل تكلم به رب العز وجل وسمعه جبريل ونقله بأمانة إلى محمد صلى الله عليه وسلم ولهذا أضافه الله إلى الرسول البشري والرسول الملكي فقال إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين مطاع ثم أمين أو صحف عظيمة كل هذا من أجل إحماية القرآن رسول كريم ذي قوة يحفظ ولا أحد يقرب في قوة عند ذي العرش له مكانة يسمع من الرب عز وجل مباشرة مكين يعني ذو مكانة هناك مطاع ثم أمين ولهذا يقول للملائكة إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه على السماء أمين قوي وأمين وهذان الوصفان هم الركنان الذان يتم بهم الشيء إن خير من سأجرت القوي الأمين وأضافه إلى الرسول البشر في قوله إنه لقرآن كريم إنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون ولا بقول كاهر وأضافه إلى نفسه فأجره حتى يسمع كلام الله واضح ومن المعلومة أنه لا يمكن أن يكون كلام الرسول وكلام جبريل وكلام الله والكلام شيء واحد لا يمكن أن يكون الكلام الواحد لثلاثة المتكلمين إذن إلى من ينسب حقيقة إلى الأول إلى الأول إلى الله ويكون منسوبا إلى جبريل لأنه بلقه عن الله وإلى محمد لأنه بلقه عن جبريل بلقه إلى الأمة واضح جماعة فهم يقولون ألقاه مسموعا له ألقاه إلى من؟ للصادق المسلوق بالبرهان مسموعا له من الله عز وجل هذا ما في بأهل السنة والجماعة نعم فصل في مجامعي ألقاه إلى الأرض واختلافهم في القرآن وإذا أردتم جامع الطرق التي في أفتراق الناس في القرآن فمدارها أصلا قاما عليهما هذا الخلاف هما له ركنان هل قوله بمشيئة أم لا وهل في ذاته أم خارج هذان أصل اختلاف جميع أهل الأرض في القرآن فاطلب مقتضى البرهان ثم أصل اختلاف جميع أهل الأرض في القرآن فاطلب مقتضى البرهان ثم الأولى قالوا بغير مشيئة وإرادة منه فطائفتان إحداهما جعلته معنا قائما بالنفس أو قالوا بخمسمان والله أحدث هذه الألفاظ كي تبديه معقولا إلى الأذهان وكذاك قالوا إنها ليست هي القرآن بل دلت على القرآن مخلوقها زائدة اشتبوا عليها أسمي بها القرآن تسمية المجاز وذاك وضعهم ثاني وكذلك اختلفوا فقيل حكاية عنه وقيل عبارة لبياني إذ كان ما يحكاة محكاة لبياني ذا اللفظة لبياني ولذاك وضعهم ثاني وضعهم ثاني ولذاك قالوا لا نقول حكاية ونقول ذاك عبارة الفرقاني والآخرون يرون هذا البحث والآخرون هذا البحث لفظيا وما فيه كبير معانئي الله رحمه الله ذكر في هذا الفصل مجامع طرق أهل الأرض واختلافهم في القرآن الكريم يعني على أي شيء يدور ذكر أنه يدور على أصلين انتبهوا لها هل قول الله بمشيئة أو لا وهل هو في ذاته أم خارج من عن ذاته هذان قولان هذان هما الأصلان الذي ينبني عليهما اختلاف الناس في كلام الله عز وجل هل هو بمشيئته أو لا وهل هو في ذاته أم خارج ذاته ثم سيفرع المؤلف يقول المؤلف رحمه الله ثم الأولى قالوا بغير مشيئة وإرادث منه فطائفتان إحداهما جعلته معنى قائما بالنفس أو قالوا بحمس معاني والثاني التأتي الفرقة الأخرى قالت إنه لا فضو معنى إلى آخر هذا الفصل ذكر فيه الأصلين الذين يدور عليهم اختلاف الناس في القرآن ثم ذكر فيه مذهب الأشاعر والكلابية فقط فقال إن الذين قالوا بغير مشيئة طائفتان إحداهما جعلته المعنى القائم بالنفس وأظنكم تعرفون من هؤلاء من هم الأشاعر لكن اختلف الأشاعر كما سبق فقالوا إنه معنى واحد وقال آخرون إنه خمس ناعي الذين جعلوه معنى واحدا يقول الأمر والنهي والخبر والاستخفار شيء واحد والقرآن والتوراة والإنجيل والزبور شيء واحد وإذا أمر الله تعالى بالشيء كونا فقال كن فهو كالذي في القرآن بمعنى أقيم الصلاة كلها شيء واحد نعم والله أحدث هذه الألفاظ كي تبديه معقولا إلى الأذهان إذن فالألفاظ والأصوات المسموعة مخلوق هلل مخلوق وقالوا إنها ليستها القرآن وإنما هي مخلوقة لتدل على القرآن وإذن لماذا سمي القرآن كلام الله فقالوا إنه مجاث ولهذا قال ولربما سمي بها القرآن وتسمية المجازي وذاك وضع ثاني ثم اختلفوا فالأشاعر قالوا إنه عبارة والكلابية قالوا إنه حكاية وتنازع استمع له وكذلك اختلفوا فقيل حكاية عن عن من عن الكلام عن كلام الله لأن الكلام هو المال القائم بالنفس وما يسمع فليس كلام الله فقيل حكاية عن وهذا مذهب الكلابية أثباء عبدالله بن سعيد من كله قالوا لا نقول إنه كلام الله حقا ولا إنه عبارة عن بل هو حكاية عنه لكن الشاعر قالوا لا نقول عبارة عبارة عن لماذا؟ قال لأنك إذا قلت حكاية فإن الحكاية تجعل المحكية كالمحكي منه ولهذا قال إذ كان ما يحكى كمحكي وهذا اللفظ والمعنى فمختلفان الأشاعر قالوا لكلبية لا نوافقكم على أنه حكاية لأن الحكاية تجعل ما يحكى كمحكي فأنا مثلا إذا حكيت كلامك أنقلوا بلفظه بدون زيادة ولا نقصار كما يقال حكى الحديث بعينه إذ كان أوله وهو المحكي نظير الثاني وهو ما يحكى وعلى هذا فلا يصح أن نقول إنه عبارة أو إنه حكاية لأن المسموع لفظ والكلام معنى واللفظ غير المعنى هم على كل حال عندهم دقة لكن كلهم على خطأ فصار الأشاعر يقول لكلبية لا نوافقكم على أنه حكاية لأن حكاية الشيء تقتضي أن يكون المحكي هو المحكي وهذا لا يمكن لأن الكلام معنى والمسموع غير المعنى الكلام غير المخلوق والمسموع مخلوق فلا يمكن أن نقول له حكاية لعدم الاتفاق قال ولذا يقال حكى الحديث بعينه إذ كان أوله نظير الثاني فلذاك قالوا لا نقول حكاية ونقول ذاك عبارة الفرقان فجاء قوم آخرون أهل الإصلاح وقالوا كل هذا النزاع نزاع لفظه إن قلت حكاية أو عبارة فالمعنى واحد لا تجعلوا بأسكم بينكم فتسلطوا عليكم خصومكم اصطلعوا فقالوا قالوا والآخرون يرون هذا البحث لفظيا وما فيه كبير معاني انحلت المشكلة الآن فجرى الصلح بين من؟ بين الأشائر والكلابية هذا قالوا موقف يا جماعة لا تنازعوا كل هذا الخلاف لفظ وما تحته كبير معاني وإذا كان لفظيا صار البحث فيه متعبا للأفكار مضيعة للأوقات فلا حاجة اتفقتم الآن أن هذا المسموع ليس كلام الله واتفقتم أن الكلام كلام الله هو المعنى القائم بنفسه وتصالح تصالح لا تقولوا والله هذا عبارة وهذا حكاية فقولوا المعنى واحد الحكاية والعبارة مع معنى واحد لأننا جميعا متفقون على أن ما يسمع ليس إيش ليس كلام الله بل هو مخلوق وعلى أن كلام الله هو المعنى القائم بنفسه وحينئذ نعم يجرى الصلح بيننا ولا نختلف نعم اللهم خلوا سقف انتهى الوقت عندما قبل ما أجي ما أكون إليه ها إيش قادع أن يحصر اختلاف الناس في كلام الله عز وجل اختلاف الناس في كلام الله ولا تظنوا أن هذا الخلاف شيئا هين الخلاف مهم جدا في كلام الله لأنه يترتب عليه الأحكام الكونية والأحكام الشرعية كل الأحكام الكونية والأحكام الشرعية إنما ثبتت بماذا؟ بكلام الله الأحكام الشرعية بالوحي والأحكام الكونية بالتقدير كن فيكون كلها ثبت في الكلام فعلى كلام الله مدار الأحكام الكونية ومدار الأحكام الشرعية فمعرفته ومعرفة اختلاف الناس به أمر مهم جدا ذكر المؤلف رحمه الله أن مدار الأحكام شئا وهما هل قوله بمشيئة أم لا وهل هو خارج ذاته أم غير خارج ولهذا قال هل هو في ذاته أم خارج هذا هو المدار بدأ المؤلف بمن قالوا إن كلامه ليس بمشيئته والذين قالوا إن كلامه ليس بمشيئته نوعان أيضا منه من قال هو في ذاته ومنه من قال هو خارج ذاته الذين قالوا إنه في ذاته هم الأشهاد وانقسموا كما ذكر المؤلف إلى أقسام قسم قال إن الكلام معنى بواحد قسم قال إنه خمسة معان وقسم قال إن هذا الخلاف لفظ ما له دائم نتكلم في هذا وأن هذا كلام لا سرعيدة منه نعم ثم انقسموا أيضا من وجهنا أخر هل نقول إنه عبارة أو حكاية هل هو حكاية أو عبارة منهم من قال لهم حكاية ومنهم من قال لهم عبارة ومنهم من قال هذا خلاف لفظ لا ما فيه لكثير كلام فنقل عبارة أو نقل حكاية الكل سوا طيب أظن هذا القسم الأول من الذين قالوا إنه لا يتعلق بمشيئته قالوا هو المعنى الطائم بالنفس وجعلوه معنا لازما لذات الله طيب فصل بسم الله الرحمن الرحيم قصم في مذهبة اخترامية والفرقة الأخرى فقالت أنه أخبر مانا ليس ينفصلان والنفر كلمانا قديم قائم بالنفس ليس بقابل الحدثان فالسين عند البلائلها مسبوقة لكنهما حرفان مخترنا والقائمون بلا يقول إنما تلتيبها بالسمع بالآذان ولها اقترام ثابت لذاتها فاجم إلى التخليط والهذيان لكن زاغوريا لكن زاغوريا قد قال إن ذواتها وجودها ترتبت من وجودها لذاتها يارى العقول وزيغة الأذهال ليس وجود سوى حقيقتها لذي الأذهال ليس الوجود سوى حقيقة فيها لذي الأذهال بل في هذه الأذهال لكن إذا أخذ الحقيقة خارجا ووجودها ذهلا فمختلفان والأكس أيضا مثل ذا فإذا هم اتحدا اعتبارا لم يكن شياني هذه فرقة الاقترانية قالوا أيضا إن الكلام لا يتعلق بمشيئته وإرادته وأن اللفظ والمعنى قديم وإذا جعلوا اللفظ والمعنى قديما لزم أن تكون الكلمات بعضها لا يسبق بعضا لأنه لو سبق بعضها بعضا صار المتأخر حادثا بعد الأول وبطل قولنا إنه قديم لذلك قالوا إن الكلمات مكترنة السين عند الباء لا مسبوقة السين من قولك باسم الله الرحمن الرحيم عند الباء لا ثق بها ما تكون قبلها ولا بعدها ليش؟ لأنك لو قلت إن السين بعد الباء لازم أن يكون الحادثا لازم كذلك حادثت السين بعد الباء فبطل قولنا إنه قديم إذن نقول بهذا القول المضحك كل الكلمات من أول ما تكلم الله إلى ما لا نهاية له كلها جاءت واحدة واحدة ما تقدم بعضها على بعضها فالله عز وجل في القرآن قاله بحروفه بحروفه قاله بحرف واحد لم يتقدم بعضها على بعضها بسم الله الرحمن الرحيم أول سورة البقرة فانصرنا على القوم الكافرين آخر سورة البقرة وما بينهما كله جاء دفعة واحدة ما في بعض من تقدم على بعضها حذرا من أن نقول إنه حادث نقول إنه قديم هؤلاء في الحقيقة أبعد وأبعد عن المعقول من الذين قبلهم ولهذا قال المعلم رحمه الله فاعجب لذا التخليط والهديان يسمى هؤلاء الاقترانية الذين يرون أن حروف الكلمات والكلمات بعضها مقترن ببعض لا يتقدم ولا يتأخر طيب إذن هؤلاء الاقترانية والذين قالوا إنه حكاية والذين قالوا إنه عبارة والذين قالوا إنه معنا واحد أو خمسة معاني كلهم فروا من شيء واحد قالوا لو قلنا إن الكلام حادث لازم قيام الحوادث بذات الله عز وجل وما قامت به الحوادث فهو حادث شوف كيف الشيطان يقول له ما قامت به الحوادث هو حادث حدوث الله ممتنى ممتنى فلازم أن تقوم به الحوادث عرفتم طيب هل هذه القاعدة الصحيحة ولا باطلة باطلة باطلة هذه باطلة لا يلزم إذا قلنا إن القرآن كلام الله اللفظ والمعنى لا يلزم أن يكون حادثا باعتبار أصله وجنسه لأن أصل كلامه وجنسه أزل قديم لأن الله لن يزل ويزل أزوجه المتكلما ثم على فرض أننا قلنا بالحدوث فإنه لا يلزم من قيام الحادث بالموصوف به أن يكون الموصوف به حادثا ضرورة أن الموصوف بالكلام أو بالفعل متقدم على الوصف ولهذا الآن أنا أتكلم هل كلام اللي حدث الآن يلزم أن يكون موجودا معي حين الولادة؟ لا لا لا يلزم فإذا كان لا يلزم تبين أن الحوادث قد تقوم بسابق قد تقوم الحوادث بشيء سابق لها هذا السابق أزل فإذا قامت الحوادث بالله بمعنى أنه حدث منه فعل أو قول لم يلزم من ذلك أن يكون الله تعالى ذاته حادثا وأظن واضح من ناحية العقلية لكن هذا مذهبه فننظر لبياته الفرقة الأخرى باعتبار القول بأن الكلام لا يتعلق بمشيئة وليس خارج عن ذاته قالت إنه لفظا ومعنا ليس ينفصلان واللفظ كالمعنى قديم ما فيه لفظا حادث وإذا كان اللفظ قديما لازم أن تكون الحروف مقتلدة إذ لو ترتبت لكان الثاني حادثا واللي قبل حادثا بالنسبة لما قبل وهكذا ولهذا قال واللفظ كالمعنى قديم قائم بالنفس ليس بقابل الحدثاني فالسين عند الباء لا مسبوقة السين من بسم الله عند الباء لا مسبوقة يعني ما سبقتها الباء لكن هما حرفان مقترنان كيف يكون حرفين مقترنين ما تستطيع حتى في الإمالة الذين يقول مجراها بين الألف والياء صعب ورهب يا ولا ألف والقائلون بذا يقولوا إنما في كلام مؤلف لحن والقائلون بذا يقولوا إنها فيه لحن لا بذا والقائلون بذا صح يعني بهذا القول يقولوا إنما فيه لحن اللحن في قوله يقولوا يقول لأنه لس فيها ناصب ولا جازب ونون ألفاء الخمسة لا تحذف إلا مع الناصب أو الجازب أو مع نون الوقاية نعم أو ما أشفى ذلك يعني لا بد من سبب فأجابوا عنه بأن المؤلف حذفها لسبب وهو الضرورة ضرورة الشعر نعم لأن الشعر يضطر الشاعر إلى أن يغير يغير قد يرفع المنصوب قد ينصر المرفوع وقد يصرف ما لا ينصرف وقد يحدث ما لا يحدث نعم ولهذا قلب الحرير في مقاماته واصرف نعم وجائز في الشعر ها وجائز في صنعة الشعر الصلف أن يصرف الشاعر ما لا ينصرف الشاهد قوله جائز في صنعة الشعر الصلف الشعر صلف يحدك على أن تصرف ما لا ينصرف نعم طيب يقول قالوا إنما ترتيبها بالسمع بالآذان يعني نحن نسمعها مرتبة ولكن حقيقتها أنها غير مرتبة لكن سمعك هو اللي يسمعها مرتبة نعم كيف هذه هذا رأيهم ولها اقترام ثابت لذواتها هي باعتبار الذات والحقيقة مقترمة لكن الترتيب بسمع فعجب لذى التخليط والهديان لكن زاغونيهم لكن زاغونيهم قد قال الزاغوني هنا أحد علماء الكلام اسمه ابن الزاغوني لكنه ليس علي ابن الزاغوني المعروف الفقيه الأصول الذي من أصحاب الإمام أحمد ينقون عنه في الفقر قال ابن الزاغوني كذا لا هذا غير ومن يترجمه لنا أنه طيب لكن زاغونيهم قد قال إن ذواتها ووجودها غيران هذا أيضا غريب يقول إن ذواتها ووجودها متغاير فتربتبت بوجودها لا ذاتها ترتبت بوجودها لا بذاتها الأولون يقولون ترتبت بالسمة أما وجودها وذاتها فأنت ترتب لكن هذا جعل لها ذات وجود والسمة لم يتكلم عن السمت تكلم عن الذات والوجود يقول ترتبت بوجودها لا ذاتها أو لا ذاتها يجوز وجها يا للعقول وزيغة الأذهان يرتبت بأن عقولهم هوى وأذهانهم زائرة نعم ليس الوجود سوى حقيقتها لذي الأذهان بل في هذه الأعيان وجود هذه الحروف هو حقيقة في الواقع فكيف تفرق يا ابن الزاغوني بين الوجود وإيش والحقيقة الواقع أن حقيقتها هو وجود ولا يوجد حرف إلا إذا وجدت يعني لا يقال هذه تاء إلا إذا وجدت كيف نقول لها حقيقة وهي لم توجد وجودها وحقيقتها سوى ولهذا قال المؤلف ليس الوجود سوى حقيقتها لذي الأذهان بل في هذه الأعيان يعني أن وجود الحرف هو حقيقة سواء مقدرته في الذهن أو رأيته في الخارج لكن إذا أخذ الحقيقة خارجا ووجودها ذهنا فمختلفان والعكس أيضا مثل ذا فإذا هم اتحدا اعتبارا لم يكن شيئا المؤلف رحمه الله يقول ممكن أن نفرق بين الحقيقة والوجود بأن نقول إن الحقيقة قد تكون في الذهن والخارج في العين بمعنى أن الإنسان قد يقدر في ذهنه حرفا فإذا برز ونطق به أو كتبه صار الآن موجودا يقول ممكن أن نفرق بين الحقيقة والوجود باعتبار الذهن والخارج أما باعتبار الحقيقة فلا يمكن أن نفرق بل نقول وجود الشيء هو عين ذاته لكن باعتبار الذهن والوجود عينا ممكن أن نفرق شو المؤلف رحمه الله منصب لما أنكر على ابن الزاغوني جعله الوجود غير الحقيقة قال ممكن أن نجعل الوجود غير الحقيقة باعتبار الذهن والخارج ماذا معنى ذهن والخارج؟ الذهن اللي عندك والخارج اللي في عمليك خارج فلان وين هو وين هو فيه؟ قال الله فلان في الخارج يعني مسافة للخارج ليس هذا المعنى الخارج ما وجد عينا يعني عين الشيء لأن الشيء له وجود في الذهن ووجوده في الخارج وجوده في الذهن تصور الإنسان له وجوده في الخارج أن يكون مقرؤاً إن كان قولاً أو مكتوباً إن كان كتاباً أو مخلوقاً إن كان مخلوقاً المهم أنه يبرز فهنا يقول لكن إذا أخذ الحقيقة خارجاً ووجودها ذهناً فمختلفان صار الوجود غير الحقيقة إذا جعلت المراجب وجودها في الذهن والحقيقة وجودها في الخارج والعكس أيضاً مثل ذلك يعني وجودها خارجاً وحقيقتها ذهناً أيضاً ربما نقول مختلفان فإذا هم اتحد اعتباراً لم يكن شيئان وهذا هو الذي أراده بن الزهوني وأنكر عليه بن القيم باعتبار الحقيقة والوجود لا الذهن والخارج هل يمكن أن نقولهما شيئاً؟ لا ولهذا قال لكن إذا أخذنا والعكس أيضاً فإذا هم اتحد اعتباراً يعني اعتبرناهما خارجاً أو اعتبرناهما ذهناً فمختلفان فمتحدان أو لم يكن شيئان وبذا يزول جميع إشكالاتهم في ذاته ووجوده الرحمن يعني أن الفلاسفة اختلفوا واضطرب هل وجود الله عين حقيقته أو وجود الشيء والحقيقة الشيء آخر اضطربوا في هذا وألفوا المجلدات والكتب والذي يراجع يراجع للمشاكل السلام يسوف كيف الخلاف بهذا هل وجود الله عين حقيقته أو خلاف حقيقته أن الوجود الشيء والحقيقة الشيء آخر وش نقول نقول أما إذا أردت الأمر الواقع فالوجود هو الحقيقة أما إذا أردت الذهن والخارج فهما شيئاً وكذلك لو نضربه مثلاً في الإنسان لأن الرب عز وجل ما نقدر نتماده في شيء ما لم يرد الإنسان وجوده هل هو حقيقته ولا لا ها لا فيه إن أردت اعتبار الحقيقة فهما شيئاً شيء واحد لا يختلف وجودك هو أنت وإن أردت في الذهن بمعنى أن تقدر أن شيئاً وجد ثم وجد فهما شيئاً فهما شيئاً فالآن المؤلف السطر لمسأة غير الكلام هل وجود الشيء عين ماهيته أو خلاف ماهيته نقول في هذا التفصيل إن أردت الحقيقة فالوجود والماهية شيئاً الوجود عين ماوجود وإن أردت اعتبار تقدير ذهناً ووجوده خارجاً فهما شيئاً طيب انتهى الكلام على القائلين بأن الكلام لا يتعلق بالمشيئ فصاب ثلاث طواعث الأشائر ومن والكلابية والثالث الاقترانين والفرق بينهم الأشائر يقولون إن كلام الله عبارة الكلام المسموع عبارة عن كلام الله والكلابية يقولون حكاية إذن ما هو الكلام اتفقوا على أن الكلام هو المعنى الأزلي القديم القائم بنفس الله عز وجل وما يسمى فهو إما عبارة وإما حكاية ثم اختلفوا أيضاً في هل هو شيء واحد أو شيء مختلف وهل هذه أنواع أو أوصاف كما مر الاقترانية قالوا كلام الله هو اللفظ والمعنى لكن اللفظ والمعنى كلاهما قديم ولما أسسوا هذه القاعدة اضطروا إلى أن يقولوا بإيش بالاقتران لأنهم لو قاروا بالترتيب إيش لازمت الحدوث يقع الحرف الثاني ها بعد الأول والكلمة الثانية بعد الأولى فقالوا نقول نسباً من هذا كله ونقولوا بقول المجانية إيش نقول مقترناً البا والسين شيء واحد مقترناً ما يمكن تكون السين بعد البا طيب يا جماعة الآن مكتوب بسم الله الرحمن الرحيم ألبا قبل السين قالوا هذا باعتبار الكتاب نسمع القاري يقرأ الرسول سمنا جبريل قال هذا باعتبار السم أما بن الزاغون الذي اتحذلق وش قال قال هذا باعتبار الحقيقة والوجود فالوجود مترتب والحقيقة مقترنة هل هناك فرق بين الحقيقة والوجود لا فرق بالحقيقة إلا إذا اعتبرنا الوجود الذهني والحقيقة خارجا أو بالعكس فهذا يمكن تكون هناك اختلاف نعم من كل الوقت وعلى آله وصحبه أجمعين فصل في مذاهب القائلين بأنه متعلق بالمشيئة والإرادة احدهما جعلته خارجاته خارجاتي كمشيئة للخلق والأكوان قالوا وصال كلامهم بإضافة التشريف مثل البيت من الأركاني ما قال عندهم ولا هو قائم والقوم قالوا وصال كلامهم بإضافة من الأركاني قالوا وصال كلامهم بإضافة التشريف مثل البيت من الأركاني ما قال عندهم ولا هو قائم والقول لم يسمع من الدياني فالقوم مفعول لديهم فالقوم بإضافة التشريف مثل البيت من الأركاني ما قال عندهم ولا هو قائم والقول لم يسمع من الدياني فالقوم مفعول لديهم قائم بالغير كالآراض والأكواني هذه مقالة كل جهنه هو فيها الشوخ معلم الصبياني معلم عندك معلمي مشتقون فيها يجوز فيها الوجهة إن قلنا معلم صارت مبتلة ثاني خبر ثاني خبر ثاني وإن قلنا معلمي صارت حال صارت حال هم الشوخ حال كونهم معلم الصبيع نعم لكن أهل الاعتزال قديمهم لم يذهبوا ذا المذهب الشيطاني وهم الأولى تزلوا عن الحسن الرضى البصري ذاك نالم رباني وكذاك أتباع على مناجين من قبل جهم صاحب الحدثاني لكن ما متأخرهم بعد ذا لكوافقوا جهما على الكفراني فهموا بذا جهمية أهل اعتزال ثوبهم أضحى لهم عالماني ولقد تقلد كفرهم خمسون في عشر من العلماء في البلداني وللك أي الإمام حكاه عنهم بل حكاه قبله الطبراني بسم الله الرحمن الرحيم هؤلاء القائلون بأن القرآن يتعلق بمشيئة الله صنفان صنف جعلته مخلوقا بائنا عن الله عز وجل كسائر المخلوقات وقالوا إن مشيئته لكلامه كمشيئته لخلق السماوات والأرض والجبال وغير ذلك قالوا والإضافة في الكلام إضافة تشريف كإضافة البيت إلى الله في قوله وطهر بيت إلى الطائفين وإضافة الناقة إلى الله في قوله ناقة الله وسبيها فعلى هؤلاء يقول المؤلف ما قال عندهم ولا هو قائم حقيقة الأمر أن هؤلاء نفوا قول الله لأنهم إذا جعلوه شيئا بائنا منفصلا عنه متعلقا بمشيئته صار لا ينسب إلى الله على اعتبار أنه صفة فإذا كان لا ينسب إليه على اعتبار أنه صفة صار الله تعالى لم يقل ولا يقل إذن فهو عندهم معطل عن عن الكلام لأن الكلام شيء منفصل بائن عن الله وليس من وصف الله يقول فما قال عندهم ولا هو قائم والقول لم يسمع من الديانة إنما سمع من مخلوقات سمع من جبريل خلق الله فيه الصوت أو من الشجرة حين نادى منها موسى أو ما أشبه ذلك قال فالقول مفعول لديهم قائم القول مفعول لديهم يعني قول بمعنى مقول أي مخلوق قائم بالغير كالأعراض والأكوان يعني ليس قائم بالله بل هو قائم بغيره طيب من أين سمع موسى الصوت قالوا سمعهم من الشجرة من أين سمع محمد الصوت من جبريل خلق الله صوتا في جبريل من أين سمع جبريل الصوت من الهواء خلق الله تعالى أصواتا في الهواء فسمعها جبريل نسأل الله العالمين أما قول منسب إلى الله فلا ثم ذكر المؤلف رحمه الله أن هذا القول قول كل جهمي كل جهمي فهو يقول بهذا القول والجهمية أتباع الجهم بن صفوان تلميذ الجعد بن درهم وأصل مقالة التعطيل من الجعد بن درهم فإن الجعد بن درهم خرج بمقالته البجعية وقال إن الله لم يكلم موسى تكليما ولا اتخذ إبراهيم خليلا وهذا ما هو صحيح هذا لم يحب والله لم يكلم إنما خلق كلاما سمعه موسى والخلة التي أثبتها الله لإبراهيم هي خلة الفقر اتخذ إبراهيم خليلا يعني اتخذه فقيرا إليه فقيرا إليه نعم ولما أظهر هذه المقالة لم يجعل له ولاة الأمر يعني فسحة ينشرها حبسوه ثم قتلوه فخرج به خالد بن عبد الله القصري في يوم العيد وخطب الناس وعلمهم بالأضحية وأحكامها وقال في آخر خطبته ضحوا تقبل الله ضحياكم فإني مضح بالجعد بن درهم نعم فإنه زعم أن الله لم يتخذ إبراهيم خليلا ولم يكلم موسى تكليما ثم نزل فذبح شأن ولاة الأمور فيما سبق الأمر والسلاطين يخرجون بالضحايا في خارج كما كان رسول صلى الله عليه وسلم يفعل تذبح فيما صلى العيد يقول ابن القيم في هذا ولأجل ذا ضحى بجعد خالد القصري يوم ذبائح القربان إذ قال إبراهيم ليس خليله كلا ولا موسى الكليم الداني شكر الضحية كل صاحب سنة لله درك من أخي قرباني صحيح كل صاحب سنة يشكر الله أن الله جعل موت هذا الرجل على يدي هذا الشجاع البطل الحاصل أنها أن الجاعد بن درهم نبى بهذه الكلمة وعياذ بالله وأصل التعطيل مبني على هذين الكلمتين نفي المحبة ونفي الكلام ثم أخذ عنها الجهم المصفان وكان فصيحا بليغا فنشر المذهب ونسبت الجهمية إليه مع أنه ثاني من قال به يقول رحمه الله هذه مقالة كل جهمي وهم فيها الشيوخ معلم الصبيان كيف الانتقاد على من تبع الجهمية في قولهم الانتقاد بليغ وش قال صبيان ما عندهم عقول مثل اللي يقرأ في ألف باء تاثر لأنهم تبعوا هؤلاء فصاروا بمنزلة الببغة يقول ما يقال له فهم صبيان معلم الصبيان لكن أهل الاعتزال قديمهم لم يذهبوا ذا المذهب الشيطاني وهم الاعتزلوا عن الحسن البضى البصري ذاك العالم الرباني أهل الاعتزال عمر بن عبيد واصل بن عطاء ما ذهبوا هذا المذهب في أول العمر يعني ما ذهبوا إلى هذا التعطيل تعطيل الكلام تعطيل المحبة ولكن فيما بعد نحو هذا المنح مثل الرافضة الرافضة كان أول وأمرهم مشبع هشام بن حكم الرافضي هو أول من قال بالتشبيه لكن فيما بعد تركوا التشبيه وهو الغلو في الإثبات وذهبوا إلى التعطيل وهو الغلو في التنزيل وصاروا على مثل المعتزلة في نفس الصفات لكن متأخرهم بعد ذا بعد ذلك وافقوا جهما على الكفران فهم بدا جهمية أهل اعتزال ثوبهم أضحى له علمان علمان يعني خطان خط أحمر وخط أسود نعم اعتزال من وجه وتجههم من وجه آخر ولهذا كان المعتزلة يوافقون الجهمية في نفس الصفات لكن يخالفونه في مسألة الوعيد والأحكام الجهمية يقولون كل فاسق مارد شيطان فهو مؤمن كامل الإيمان ولن يمسه عذاب يصرحه الأهل العصر المعتزلة يقولون لو فعل الإنسان كبيرة واحدة صار من أهل النار فبينهما فرق عظيم هؤلاء يقولون مؤمن كامل الإيمان لن يمسه العذاب وهو في الجنة وهؤلاء يقولون خارج من الإيمان ومستوجب للخلود في النيران والعياذ بالله فصار لهم ثوبان ثوب جهم في الصفات معطلة وثوب اعتزال في مسألة الأسماء والأحكام قال ولقد تقلد كفرهم خمسون في عشر من العلماء في البلدان اللهم استعال خمسون في عشر كم خمسمائة عالم تقلدوا هذا القوم ولكن أيضا تولد من خمسمائة عالم من كل عالم خمسمائة وكثر مذهب الاعتزال حتى إنهم كانوا كان بعض الناس يسميهم العقلة وهم الجهلة كما قال الشيخ والسلام رحمه الله أعطوا ذكاءا وما أوتوا ذكاءا نعم يلا طيب لا ألكاء حكاه عنهم بل حكاه قبله الطبران هذا موجود سنة للألكاء والطبران أيضا في سنة له نعم ايش ايش ايش اي نعم الترجمة سنتم نسيتم من يترجم كلها ثلاثة ايه هجل عندك اثنين والأول واحد نعم ها ايه الجهم والحسن البصري الحسن البصري خلنا ندور واحد اثنين الكرامية فصل في مذهب الكرامية والقائلون بأنه بمشيات في ذاته أيضا فهم نوعان احداهما جعلته مبدوا ب نوعا حذار حذارة احداهما جعلته مبدوا ب نوعا حذارة سلسل الأيان فيسد ذاك عليهم في زامهم إثبات خالق هذه الأكوان فلذاك قالوا إنه ذو أول ما للفناء عليه من سلطان وكلام كف آله وكلا هما ذو مبدأ وكلام كف آله وكلام ذو مبدأ بل ليس ينتهيان قالوا ولم ينصف خصوم جعجع وأتوا بتشريع بلا براني قلنا كما قالوا في أفاني بل بيننا بون من الفرقاني بل نحن أسعد منهم بالحق قلناهما بالله قائمتان وهم فقالوا لم يقم بالله لا فعل ولا قول فتعطيلان لفعاله ومقاله شر وأبطل شر شر شر شر فتعلي لفعاله ومقاله شر وأبطل من حلول حوادث ببيانه تعطيله عن فعله وكلام وكلامه وكلامه وكسر تعطيله عن فعله وكلامه شر من التشنيع بالهديان هذه مقالات ابن كرام وما رد عليه قط بالبرهان أنا وما قد قال أقرب من أمو للعقل والآثار والقرآن لكنهم جاءوا له بجاجع وفراق وقاق بشنان حاولا أيضا القائلون بالمشيئة نوعان النوع الأول من جعلته مبدوءا به يعني جعلت كلامه حادثا حادثا نوع ليس حادث الأحال حادثا نوع ولهذا قال مبدوءا به نوعا يعني أنه سبحانه وتعالى في الأول لم يكن يتكلم ثم صار يتكلم فصار الكلام عندهم حادثا نوعا هم لو قالوا إنه حادث عينا لكن الأمر صحيحا لكن قالوا إنه حادث نوعا يعني أن الله لم يكن يتكلم ثم صار يتكلم فعطروا الله عن كلامه في أول الأمر وأثبتوه له في ثاني الحال وجعلوا كلامه ليس خارج ذاته بل في ذاته فهذا هو الفرق بينه وبين أمن وبين أهل الاعتزال الجهمية والجهمية السابعة لأن أولئك جعلوه خارج ذاته جعلوه مخلوقا مفصلا مثل السماء والأرض والشمس والقمر أما هؤلاء فقالوا لا هو من صفاته لكنه حادث النوع والأحاد لماذا قال حذار حذار حذرا كذا أو حذار حذار تسلسل الأعيان لأنهم قالوا لو أثبتنا أنه أزلي النوع لازم أن تكون أحاده أيضا أزلي وتسلسل إذ ما من كلام إلا وقبله كلام إلى ما لا نهاية له وظنوا أن هذا شيء ممتنع لكن لازم ممتنع كما سيأت إن شاء الله في الفرقة الثانية فبذاك عليهم نعم فيسد ذاك عليهم وفي زعمهم إثبات خالق هذه الأكوان يقولون إذا جعلنا الكلام لم يزل موجودا نوعا وهو متعلق بالمشيئة لازم أن يكون الموصوف به أيضا حادثا وجوده بمشيئته وهذا يصد علينا إيش يصد علينا إثبات إثبات الله عز وجل يعني إثبات أزليته سبحانه وتعالى ولكن هذا ليس بصحيح لأن من المعلوم أن الموصوف سابق على الوصف وعلى الصفة فالمتكلم لا بد أن يكون سابقا لكلامه وإذا قلنا بأن الكلام أزليا أزلي النوع لم يلزم أن يكون مقارن للخالق لأنه لا بد أن يكون المتكلم سابقا على المسؤول فلذاك قالوا إنه ذو أول ما للفناء عليه من سلطانه يعني جعلوا الكلام ليس أزلي بل له مبدأ ذو أول يعني ذو ابتداء لكنه أبدي أو لا يقول ما للفناء عليه من سلطانه أبدي فصار الفرق بينه وبين أهل السنة بسيطا وش الفرق أن أهل السنة يقولون إن كلام الله أزليا إن أزلي النوع حادث الأحاد هم يقولون إنه حادث النوع والأحاد طيب أبدي يتفقونهم أهل السنة فإن كلام الله لي ينقطع أبد الأبدين أبدي ولهذا قال ذو أول ما للفناء عليه من سلطانه إذن هو أبدي وكلامه كفعاله وكلاهما ذو مبدأ بل ليس ينتهيان يعني ذو مبدأ لكنهما أبديا ولهذا قال بل وهذه عطف لكنه لسه للإضراب إلا أنه قال إنه إضراب انتقال من كلامه إلى كلام لا من معنى إلى معنى يعني ذو مبدأ وولن يفنين بل ليس ينتهيان قالوا ولم ينصف خصوم جعجعوا وأتوا بتشنيع بلا برهاني وش معنى الجعجع نعم الجعجع الكلام الصاخب الصاخب الذي لا يراد به إلا التنفير والتشنيع وهم يعنون بهؤلاء من المعتزل والجميع قالوا وآتوا بتشنيع بلا برهاني فقلنا كما قالوه في أفعاله بل بيننا بول من الفرقان هؤلاء يقل في أفعاله إنها ليست أزلية بل كان فاعلا بعد أن كان معطلا وهؤلاء قالوا في كلامه كما قال هؤلاء في أفعاله يعني أن الكلام حادث بعد أن لم يكن الأفعال حادثة بعد أن لم يكن لكن يختلفون هؤلاء يقولون إن أفعاله وأقواله خارج ذاته وهؤلاء يقولون بل متعلقة بذاته قلنا كما قالوه في أفعاله بل بيننا بول من الفرقان بل نحن أسأل منهم بالحق إذ قلنا هما بالله قائمته هما الضمير عود على الأقوال والأفعال هؤلاء يقولون الكلام قائم بالله والفعل قائم بالله وأولئك يقولون قائم بغير الله منفصل عن الله فأيهما أقرب للصواب الكرامية الذين قالوا إن الأفعال والأقوال قائمة بالله وهم فقالوا لم يقم بالله قول ولا فعل بالله لا فعل ولا قول فتعطيلان تعطيل للقول وتعطيل للفعل لفعاله ومقاله شر وأبطل من حلول حوادث ببيانه يعني تعطيل أفعاله وأقواله أشر وأبطل من حلول حوادث ببيانه مش معناه الكلام تعطيله أقواله وأفعاله شر وأبطل من حلول الحوادث لأن الجهمية والمعتزلة إنما نفوا أفعاله لقيام أفعال الاختيارية به بذاته خوفا من حلول الحوادث بذاته انتبه يا جماعة لأن من أصول المعطلة أنه لا يقوم الحادث إلا بحادث فإذا قامت الحوادث بذاته لازم أن يكون حادث ولهذا أنكروا أن تقوم لفعال الاختيارية بذاته وقالوا ليس له فعل وليس له قول نساء الله العادي كلام الحقيقة ما يستطيع الإنسان يتصور فضلا عن أن يخضمه ويقبله طيب يقول هؤلاء الكرمية إن تعطيل أفعاله ومقاله شر وأبطل من حلول الحوادث به يعني لو قالوا إن الله يفعل فعلا يتعلق بذاته ويقول قولا يتعلق بذاته لا كان هذا أهوى من أن نقول إن الحوادث تتعلق بذاته لأننا إذا قلنا إن الحوادث تتعلق بذاته لن نزم عليها شيء وإذا قلنا إنه معطل من الفعل والقول فهذا من أقبح ما يوصف به الله عز وجل وقد سبق لني أن قيام الحوادث لا يستلزم حدوث من قامت به طيب يقول تعطيله عن فعله وكلامه شر من التشنيع بالهديان هذه مقالات ابن كرام وما ردوا عليه قط بالبرهان الآن ابن قيم رحمه الله يدافع عن ها عن ابن كرام ولا شك أن المدافع عن شخص شره أهوى من غيره أنها أمر طيب وسيبين شره في البسط الثاني أن كلامه أيضا ليس بصحيح أن يعني يبعد جدا أن يرد عليه وما قد قال أقرب منهم للعقل والآثار والقرآن صحيح هذا ما قاله ابن كرام أقرب مما قاله المعتزلة وجهمية للعقل والآثار التي هي السنن والقرآن كلام الله عز وجل لأن هذا لأن ابن كرام لم يختلف عن أهل السنة إلا في شيء واحد ما هو حدوث الكلام نوعا لو قال حدوثه أحدا وافق أهل السنة قال حدوثه نوعا لأنه يخشى من القول بحدوثه نوعا والكلام كما تعرفون مترتب بعض على بعض أنه لو قال بأزليته نوعا يخشى من القول بأزليته نوعا تسلسل الحوادث وهذا على زعمه على ظنه يستلزم نفي الخالق عز وجل أزلية الخالق وقد مر علينا أن هذا لا يستلزم ذلك وأنه لسه صحيح لكنهم جاءوا بجعاج وفراق وقعاقع بشنان نعم طيب الجعاج ذكرنا أنها إيش الأصوات الصاخبة التي يراد بها التنفيذ وإبعاد الناس عن هذا الشيء الفراقع أما فرقع هذا الأصابع وإما الفراقع الأهد الذي يتفرقع من الصبيان هذا الذي إذا صار ليت العيد فقطع ذلك طيب قعاق بالشنان واضح الشنة القلبة اليابسة القديمة يصبخ فيها باليد عليها باليد يصد لها صوت يعني يقول هؤلاء ما ردوا على ابن كرام بشيء بل هو أقرب إلى الحق نعم أنت الوقت بشي ماني بشي ماني لا بشي ناني جمع شنة طيب كم قرأنا والله ما نمشي أقول ما نمشي لكن أنا يهمني أن تفهمه بس أهم شيء الفهم نعم أو خارج ذات طيب الذين قالوا أنه بمشيئة بغير مشيئة ها الذين قالوا أنه بمشيئة هم قسموا إلى قسمين قسمين ذكر مذهبهم أول نشوف عيانهم محمد لا بغير مشيئة نعم نعم اسم قالوا إن كلام الله هو المعنى القائم بالنفس القائم بالنفس دون اللف والقسم الثاني هو المعنى واللف وجعلوا اللف مخلوق نقتلنا بعضهم ببعض غير مخلوق هم غير مخلوق طيب إذن الذين قالوا إنه بغير مشيئة قالوا انقسموا قسمين قسم قالوا إن كلام الله هو المعنى دون اللف وجعلوا المعنى في ذاته واللف خارج ذاته مخلوق انتبهوا والقسم الثاني قالوا إن كلام الله هو اللف والمعنى فهو في ذاته لا خارج ذاته لكن جعلوا الألفاظ مقترنة ويسمى هؤلاء الابترانية يعني فجعلوا البا والصين والمين الثلاثة كلها شيء واحد وقالوا وقالوا إن الترتيب في السمع فقط لا في وجود الحر في الأصل عارفهم جماعة ومقيم أنكر عليهم هذا ثم الذين قالوا إنه معنى معنى في ذاته واللف خارج ذاته مخلوق انقسموا أيضا منهم من قال إنه معنى واحد وهؤلاء هم الأشائر فقالوا كل الكلام معنى واحد ما يمكن تجزأ ولا يمكن يختلف في الأوصاف لا أوصاف ولا أنواع معنى واحد فالخبر والاستفهام والأمر والنهي والتوراة والعنجيل والقرآن والزبور كلها شيء واحد قل لا تقل شيء واحد نعم اعبد الله لا تشك به شيء واحد وبعضهم جعله أنواعا كم أربعة أنواع أمر أنهي وخبر والسخبار وبعضهم قال خمسة وجعل هناك أصل كالأساس تجتمع في هذه الأربعة ثم اختلفوا أيضا هل نقول إنه عبارة أو نقول إنه حكاية وقسم ثالث قال كل هذا خلاف لفظ لا معنى له ولا فائدة طيب الذين قالوا إنه بمشيئة قسمانا أو طائفتان طائفة تقول إنه بمشيئة وفي ذاته لكنه حادث بعد أن لم يكن ممكنا وأبدي وهؤلاء من الكرامية قالوا يمتنع أن يكون الكلام أزليا بل الكلام حادث بعد أن لم يكن ولكنه لما حدث عاد يكون مستمرا دائما لماذا يذهب هذا المذهب خوفا من تسلسل الحوادث في الماضي وقالوا الحوادث التسلسلها في الماضي ممنوع فجعلوه حادثا بعد أن لم يكن ومتعلق بمشيئة ولا لا متعلق بمشيئة فخالفوا أهل السنة في أنه حادث لكن نعم حادث الأحد والنوم ووافق أهل السنة بأنه أبدي أبدي دائما وأنه متعلق بمشيئته وابن القيم رحمه الله دافع عن هذا المذهب في مقابلة من في مقابلة الأشاعر والكلبية ونحهم الذين شنوا عليهم الغارة نعم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه جمعين فصل في ذكر مذهب أهل الحديث فيها أيضا جماعة قلنا ولقد تقلد كفرهم خمسون في عشر من العلماء في البدان ذكرنا أن تقلد كفرهم خمسون في عشر يعني أنه كفر ككفرهم ولكن المعنى الذي ذكروا الشراح يقول تقلد كفرهم أي حكم بكفرهم خمسون في عشر أي خمسمائة عالم خمسمائة عالم كفروا أهل الجزال والجهمية بقولهم هذا أي بقولهم أن كلام الله مخلوق فلذلك يجب الصح هذه عبد الرحمن سجل على الصوا نعم وكذلك أنتم أيضا تسجيل أمس يلقى بالنسبة لشرحنا في قوله ولقد تقلد كفرهم خمسون نعم إيش لأ عندنا طوأ وخمسون ها خلص بره خلص إذن الصواب مع نسخة نعم ها إيش تراجب أنا مدة تراجب تخلونا بدفتر جاءكم الله خير ها تخلونا بدفتر على شأن ساغوني هو الإمام العلام بغدادي صاحب القصني ولد سن خمسين واربعمائة ووفي السن نوفي بالسابع عشر المحضر سن سبعة وعشرين وخمسمائة وعمر واثنين وستين سنة نعم طيب هو شيخ ابو الفرق نعم هو نفس هذا أختمني بالرجاء ورأيكم يا أبي الحسن بخط مقالة بالحرق والصوت عليه والله يخبر له كما ليته سكن صار عنده بأغسين نعم والثاني والثاني طبراني أبو القاص سليمان ابن أحمد ابن أيور ابن طير اللخمي الشامي طبراني صاحب المعاجب موجده بمدينة عكا بشهر إصرفان سن ستين ومائتين وكانت أمه عكاوية توفي لليلتين دقيتين من دي القعدة سن ستين وثلاثمائة بأصبهان وعمره مائة عام وعشرة أشهر الله الله الله نعم الليلة الليلة جائمة وهو هبط الله من الحسد المنصور أبو القاسم الغازم طبري طبري الأصل ويعرف بالليل قاديم بغداد وستنطنها ودرس طبخ الشافعي توفى يوم الثلاثاء لست خلون خلونة خلونة ستين خلونة خلونة من شهر ممضان سن ثمانية سن ثمانية عشر وارفعمائة وفاء مولده طيب يقال مولاء زيد بن ثابت ويقال مولاء جميل بن قطل أمه خيره مولاء كم سلمة ثم مولاء كم سلمة مولاء الله حق نعم ولد لسنتين بقيتان خلافة عمار رضي الله عنه خرب رضي بيت كم سلمة رضي الله عنها قال أعمش مازال حسن يعي الحكمة حتى نطق بها وكان إذا ذكر عند أبي جعفر يعني جعفر قال ذاك الذي يشبه كلامه كلام الأنبياء توقفي سنة مئة عشر عن عمر تسعة تسعة ثمانين قال الذهبي وقد أفرد قصم في ذكر مذهب أهل الحديث والآخرون أولي الحديث كأحمد ومحمد وأئمة الإيمان قالوا بأن الله حق لم يزل متكلما بمشيئة وبيان إن الكلام هو الكمال فكيف يحلو عنه في أزل بلا إمكان يحلو يحلو يحلو فكيف يحلو عنه إن الكلام هو الكمال فكيف يحلو عنه في أزل بلا إمكان ويصير فيما لم يزل متكلما ماذا اقتضاه له من الإمكان وتعاقب الكلمات أمر ثابت للذات مثل تعاقب الأزمان والله رب العرش قال حقيقة حميم ما أعطاها بغير قران بل أحرف مترتبات مثل ما قد ربتمت في مسمع الإنسان وقتان في وقت محال ما كذا حرفان أيضا يوجد في آني من واحد متكلم بل يوجد بالرسم أو يتكلم الرجلان بتكلم أو بتكلم الرجلان من واحد متكلم بل يوجد بالرسم أو بتكلم الرجلان هذا هو المعقول أما لا يقتران فليس معقولا لذلا ذهان وكذا كلام من سوى متكلم أيضا بسم الله الرحمن الرحيم هذا مذهب أهل الحديث وأهل الحديث يراد بهم صنفا رواة الحديث وفقهاء الحديث فذكر المؤلف رحمه الله من كان من الصنفين جميعا فقال والآخرون أولو الحديث كأحمد ومحمد أحمد بن حنبل ومحمد بن إسماعيل البخاري أحمد بن حنبل لا شك أنه من رواة الحديث وفقهاء الحديث أحمد بن حنبل ومحمد بن حنبل متكلما بمشيئة وبيان لم يزل هذا في الأزل إن الكلام هو الكمال ولا شك فيه الكلام كمال يلس كذلك هو الذي يتكلم به المتكلم ليأمر وينهى ويعظ ويعظ فالله عز وجل من كماله كلام ومن المعلوم أن الأخرص لا يعد كاملا ولذلك كان زكريا عليه الصلاة والسلام طلب من الله آية قال أن لا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمز ولما كان هذا يخشى منه العيب وهو عيب قال الله له في آت أخرى أن لا تكلم الناس ثلاثة ليال سويا يعني ما فيك عيب نعم لأنه لا شك أن هذا ملك الآن عيب فالكلام كمال فكيف يخلو عنه في أزل بلا إمكان ويصير فيما لم يزل متكلما ماذا اقتضاه له من الإمكان هذا رد على من ها الكرامية الذين يقومون في الأول لا يمكن وفي الثاني صار ممكن يقول ماذا اقتضاه لهم من الإمكان ما الذي جعله في الأول مستحيلا وفي الثاني ممكن ثم قال وتعاقب الكلمات أمر ثابت للذات مثل تعاقب الأزمان رد على من الاغترانية رد على الاغترانية تعاقب الكلمات والحروف أيضا أمر ثابت مثل ويجوز مثل تعاقب الأزمان والله هذا رد على الاغترانية ثم قال والله رب العرش قال حقيقة حامين ما أعطاها بغير قرانه هذا أيضا رد على الجهمية والمعتزلة والاقترانية قال حقيقة أما عند المعتزلة والجهمية فلم يقل حقيقة قالوا إضافة الكلام إليه على سبيل المجازم لأنه خلق الكلام قال بل أحرف مترتبات مثل ما قد رتبت في مسمع الإنسان يعني لا يستمقترنة بل هي أحرف متعاقبة وقتان في وقت محال صح وقتان في وقت يعني ما يمكن أن يكون أضحى هو العصر والعصر هو أضحى هذا شيء مستحيل كذلك أيضا حرفان أيضا يوجد في آن يعني مستحيل ويوجد مرة علينا نظيرها أن ابن قيم رحمه الله يرى جواز حذف النون اللي هو علامة الرفع من أجل الشعر طيب هل يمكن أن يوجد حرفان في حرف واحد غمك في آن واحد من واحد متكلم واحد متكلم نوجد منه حرفان في كلامه في آن واحد مستحيل إذا نطق بالباق في بسم الله ما يمكن أن نطق بالسي وإذا تعد الباق جاءت السين ما يمكن أن نطق بالباق بل يوجد بالرسم أو بتكلم والرجلان يمكن بالرسم قد يوجد ترسم الباق للسين فتقتلن بها أو بتكلم الرجلان أنا أقول بسم الله الرحمن الرحيم يا مصد السين بتنت بسم الله فصاد السين مع الباق لكن من متكلم واحد ولا من من اثنين من اثنين نعم طيب طيب بتكلم الرجلان ليش ما قال رجلي إما أن تقول للضرورة وإما أن تقول على لغة من يلزم المثنى الألف نعم يا ليت عيناها لنا وفاها يا ليت عيناها ولو أتى على اللوة المشهورة لقال عينيها طيب يقول ها هذا هو المعقوم يقول هذا هو المعقوم أما الاقتران فليس معقولا لذي الأذهان ثم قال وكذا كلام نعم انتظر في أبا الأهل الحديث بأن الله لم يزل متكلم بمشيئة وبيان ويحبذ لو علمنا أدلة هذا بأن الله لم يزل متكلما ولا يزل متكلما نعم نقول لم يزل ولا يزل متكلما دليل دلالتها عقلية وذلك أن أفعال الله لم تزل وكل فعل من