06- إظهار أن مذهب أهل السنة هو الحق مقارنة بغيره من قوله (فذروا المراء وصرحوا بمذاهب القدماء و..)
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:32:05
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
قرحوا بمذاهب القدماء وانسلخوا من الإيمان يقول إذا كان الأمر على هذا الوجه والعقيدة على هذا الوجه المتناقض فاتركوها دعونا نكون مقتردين في قاعدة انسلخوا من الإيمان وبهذا نعرف ضلال من
قال من الناس إن المعتزلة إن الأشعار الذين حكموا العقل هم الذين سدوا الباب على الفلاسفة والمناطق يرى أن هؤلاء هم الذين فتحوا الباب للفلاسفة والمناطقة والملحدين قالوا إذا كنتم
متناقضين في عقيدتكم وذي عقيدة ميهجين وهو بكلامه قال عقيدة كيف تثبتون الإرادة وتنفون الرحمة والباب واحد إذن هذه عقيدة باطلة متناقضة لا نرضاه وش نرضى على زعمهم النفل في كل شيء الكفر
انسلوا من الإيمان والعقائد المتناقضة الفاسدة يقولوا ما نؤمن بشيء لا نؤمن بشيء أبدا فتبين بهذا أن تناقض هؤلاء واضطرابهم هو الذي فتح للملاحدة الباب وقالوا لي إنسان يبني عقيدتها التي
عليها محياه ومماته على أمور متناقضة لا يمكن انتبهوا لهذه النقطة المهمة في كلام الشيخ ابن طيم رحمه الله قال فذلوا المراء وصرحوا بمذاهب القدماء وانسلقوا من الإيمان أو قاتلوا مع أمة
التجسيم والتشفيه تحت لوائذ القرآن من هم أمة التجسيم السنة حتى عند الأشاعرة يقول أنتم يا أهل السنة مجسر أنتم مجسر إذا رأيت في كتبه مجسمة فافهمها على طول أنهم أهل السنة والجمال شفى
الفلاسفة يقولون إما لكم أمري أحد أمري إما انسلكوا من عديان كلية وإلا كونوا مع أهل التجسيم والتشبيه لأن التشبيه والتجسيم على زعمهم أهل السنة كلامهم غير متناقل مطلق مطلق بعد ما
أثبتها ولنافسه من غير فارق بين صفة وصفة طيب يقول أو لا فلا تتلاعبوا بعقولكم وكتابكم وبسائر الأديان فجميعها قد صرحت بصفاته وكلامه وعلوه ببيانه يعني إذا لم تكونوا مع أم التشبيه
والتجسين فأنتم متلاعبون بكتابكم وعقولكم وبسائر الأديان لماذا؟
لأنها كلها قد صرحت بصفاته وكلامه وعلوه ببيانه شوف الآن الفلاسفة الملاحدة يرون أن أهل الذين ينكرون بعضاً ويتفتن بعضاً لم يحكموا العقل وأن هذا التناقض تلاعب بالعقول ثم قال والناس بين
مصدق أو جاحد أو بين ذلك أو شبيه أتان كم الأقسام؟
أربعة بين مصدق كأهل السنة أو جاحد كأهل التعطيب أو بين ذلك كالأشائر مصدق لبعض وجاهل لبعض أو شبيهتان ما عنده عقيدة إطلاقا هذا مذهب الناس هذه أقسام الناس عنده ولهذا قال فاصنع فاصنع من
التنزيه ترسا محكما وانفي الجميع بصنعة وبياني وكذا تلقب مذهب الإثبات بالتجسين ثم احمل على الأقران فمتى سمحت لهم بوصف واحد حملوا عليك بحملة الفرسان إذن نقول تترس بماذا؟
بالجهد خذ من التنزيه الذي هو الجهد ترسا محكما وقل ننزه الله أن نثبت له شيئا لأننا إذا أثبتنا له شيئا شبناه بالأجسان وان في الجميع يقول فإن ولا تسمح بالإقرار ولا بصفة واحدة ليش؟
لأنك لو سمحت بصفة ألزموك الباق وحملوا عليك كما قال رحمه الله حملوا عليك بحملة الفرسان فصرعت صرعة من غدا متلبطا وسط العرين ممزقا للحمن فلذاك أنكرنا الجميع مخافة التجسين إن صرنا إلى
القرآن ولذا خلعنا ربقة الأديان من أعناقنا في سالف الأزمان هذا الكفر بالرب عز وجل وإنكاره لأنهم رأوا الناس على هذا الحال وقالوا نتخلى ونسلم من كل شيء وراح له وش هو البيصان؟
قوم بيصانية قوم زعموا لطينة العلم لطينة الكشم عما إيش؟
قوم زعموا أن طينة العالم كانت طينة خشنة وكانت تحاكي جسم النور الذي هو الباري عندهم زمانا فتأذى بها فلما طال ذلك عليه قصد تنحيته عنها فتحول فيها واختلط بها فتركب من بيدهما هذا
العالم المجتمع على الضمور والنور ايه مات يوم ايه بس مات يوم صفحة إحنا قرأنا الطوسي وما يقول ما قرأنا الطوسي طيب أما وجدت ولذا خلعنا فلذاك أنكرنا الجميع مخافة التنسي انصرنا إلى
القرآن قرأنا هذا قرأنا ولذا خلعنا قرأنا ولنا الأئمة كالفلاسفة الأولى خابر خابر بعد هذا ولا نأمنا قرناها طيش بخير فلذا كانكرنا يرهى على السمان فلذا كانكرنا الجميع مخافة التجسيم
انصرنا إلى القرآن ولذا خلنا ربقة العديان على أقنا في سالف الأزمان ولنا مركو المترجم للقوم الرسل الأولى جاءوا بإثبات الصفات كماني مبهع وجن قسخان جيم نور كاف سين خالف نور إلى رهن في
آل فرون وهامان وقارون كالفلاسفة الأولى منهم أرستو ثم شيعتو إلى هذا الأوان وعند قال إن الله شفالج هذه الأكوان كلا ولا قالوا ولأجل هذا رد فراولنا لأموسى ولم يقدر على الإيمان إِذْ
قَالَ مُوسَى رَبُّنَا مُتَكَلِّمٌ فَوْقَ السَّمَاءِ وَأَنَّهُ مُتَدَانِي إِذْ قَالَ مُوسَى رَبُّنَا مُتَكَلِّمٌ فَوْقَ السَّمَاءِ وَإِنَّهُ مُتَدَانِ وكذب نسينا لم يكن منكم ولا
أتباه بل صانه بدهاني وكذلك الطوسي لما نادى ذا قدرة لم يخشى من سلطاني قتل الخليفة والقضاة وحامل القرآن والفقهاء في البلدان إذ هم مشبهة مجسمة وما دعنوا بدين أكابر اليوناني ولنا
الملاحدة الفحول أئمة التعطيل والتسكيل آل سناني وما نقم هذا المنسل من هؤلاء إلا أنهم تنظرني مشكلات المجسمة وما قال:
ولا ينقم المنسلين ينقم المروق والإنحاء ومن ينتسب إلى جماعتنا ثلاثة حطول ملاحظة من آريق سنع ماذا؟
شخص الإنسان لا يوجد شيء ماذا؟
معكم عيسى الشغول وكان يقول على كل حال عندنا أي مثل تعطيل والتسكين لا يعلم معناها ما ذكر أنهم يسكون للناس ويسكتون عنهم الفرائض وأما التمثيل فلها واجه التمثيل لها واجه أو التشبيه
لأنه لما ذكر أئمة التعطيب قال التشبيه لكن هو الآن يتكلم عن المعطلة نعم في معبا ها يعني أهل السنة والجماعة يقول أن الطوسي قتل خيفة والقضاة وحمل القرآن لأنه مشبه ومجسم على كل حاله
يتكلم عن هؤلاء الذين عطلوا السفر ابن سينة وأتباعه وأئمة الكفر وقال إنهم يستدلون بقول فرعون وهامان والله عز وجل يقول عن قوم فرعون وجعلناهم أئمة ليدعون إلى النار وأوم قيامة للمصرون
نعم ولما تصانيف بما غالبتم مثل الشفا ورسائل الإخوان وكذا الإشارات التي هي عندكم قد ظمنت لقاط البرهان قد صلحت في الضت مما جاء في التورات والإنجيل والفرقة لكم مثل الفصوص وفوقها مثل
النصوص النصوص هي عندكم مثل المصوص وفوقها في حجة قطعية وبالي لا النصوص النصوص شربي وإذا تحاكمنا فإن إليهم يقع التحاكمنا إلى القرآن إذ قد تساعدنا بأن نصوص مفضية عزيزة عنه فلذاك حكمنا
عليه وأنتم قول المعلم والثاني يا ويح جهل وابن درهم والغلاق قالوا بقره من الخوران بقيت من التشبيه فيه بقية نقضت قواعده من الأركان ينفي الصفات مخافة التجسيم لا يعني على خبر ولا قرآن
ويقول الله يسمع ويسمع وكذا كعلم سر كل جنان ويقول إن الله قد شاء الذي هو كائم من هذه الأكوان ويقول صفو إذاني وفيه التجزيم يصنخ في الوراء والله ما هذا يتفقاني لكننا قلنا محال كل دا
حذرا من التجزيم والإمكاني تكلم مؤلف الآن رحمه الله على مذاهب هؤلاء المعطلة وذكر مستنداتهم من القائلين والكتب التي عددها وإمتهم وقال إنهم نوفوا الصفات مخافة التجسيم فهم في الحقيقة
وقعوا في التجسيم ووقعوا في التشبيه لأنهم ظنوا أن مجلول النصوص هو التجسيم والتشبيه لما ظنوا هذا الظن صاروا ينفون ذلك قالوا إنه لو ثبت أن له كذا لكان هذا جسما ولسا متماثلة فنقول أنتم
الآن فهمتم النصوص على وجه التجسيد والتمثيل وهذا خطأ النصوص ما دلت على هذا النصوص دلت على صفات لله عز وجل تليق به ولا تماثل صفات المخلوقين وذلك لأن الصفة تابعة للموصول فأنت إذا رأت
أي صفة إلى موصوفها فإن ذلك يمنى أن تكون مثل الصفة المضافة إلى موصوف أخر لأننا مقيدة نقول مثلا وجه الله ولم نقول وجه وأطلقنا فوجه الله يكون لائقا لذاته أو لائقا بذاته كما لو قلت وجه
الفرس ووجه القط الهر هل تفهم من قولك وجه الفرس أنه مثل وجه الهر أبدا لأن هذا ليس وجها مطلقا وجها مضافا فالصفات إذن إثباتها لا أستلزم التمثيل أبدا وجه ذلك أنها صفات مضافة إلى الله
أو إلى موصوف معين والصفات تتبع الموصوف صفات تتبع الموصوف ولا يمكن أن يفهم أحد من الناس أن صفات قلان كصفات الحيوان الآخر لأنهم من غير الجنس لكن لو أقول يدفل ويدفل نفهم التمثيل لأن
الجنس والاختلاف هنا بالعين أما الخالق والمخلوق فبينهما أكبر من أي بينونية فيما بين المخلوقات بعضها مع بعض إذا كان المخلوقات مع بعض المتبعين المتفرقة فالبين والتفرق بين الخالق
والمخلوق أعظم وأهلم نعم نعم ومع فطرة الرحمن جل جلاله وصليح عقلي فاتلى ببيانه فتوافق الرحي الصريح وفطرة الرحمن والماقول فيه شهدوا بأن الله جل جلاله أرد بالملك والسلطان وهو الإله
الحق لا معبود إلا وجوب آل العظيم الشان بل كل معبود سواه فباطل من أرشه حتى الحظيظ الدان وعبادة الرحمن غاية حبه ما ذل عابده هما قطمان وعليهما فلك العبادة دائر ما دار حتى قامت القطمان
وما داره بالأمر أمر الرسول لا بالهوى والنفس والشيطان فقيام دين الله بالإخلاص والإحسان إنه ما له أصلان المؤلف رحمه الله في هذا الفصل ذكر قدوم ركب الإيمان وعسكر القرآن وذكر أن هذا
الركب جاء من أرض طيبة من المدينة مهاجر أحمد عليه الصلاة والسلام وأنه طلب منا أن نستمع إليه في شرح مذهبه الذي هو عليه وبيّن أن مذهبه مبني على القرآن والسنة والعقل والفطرة وأن هذه
الأربعة كلها توافقت عليه شهدوا بأن الله سبحانه وتعالى واحد منفرد بالملك والسلطان والألوهية وأن عبادته سبحانه هي الحق وما سواه فهي عبادة باطلة كما قال الله تعالى ذلك بأن الله هو
الحق وأن ما يدون من دونه هو الباطل وذكر أن عبادة الله مبنية على أصلين تدور عليهم غاية الحب وغاية الجل غاية الحب والذل من الإنسان يعني أن يكون محباً لله عز وجل طالباً الوصول إليه
وبتحقق هذا القطب والأصل يندفع الإنسان إلى فعل المأمورات لأنه يطلب حبيباً وطالب الحبيب يسعى إلى الوصول إليه بكل طريق الذل يستلزم الخوف من الله عز وجل وبناء العبادة على الخوف من الله
يستلزم الهرب من نواهيه لأن الإنسان يخشى إذا وقع في المناهي أن يأخذه الله تعالى بذنبه فإذا اجتمع في قلب الإنسان المحبة التامة لله مع التعظيم استقام تماما على شرع الله لأنه بحبه لربه
يطلب ربه وبتعظيمه لله يخاف منه فيكون فاعل للمأمور تاركا للمحظور ولهذا قال رحمه الله ومداره بالأمر أمر رسوله لا بالهوى والنفس والشيطان فقيام دين الله بالإخلاص والإحسان إنهما له
أسلام مداره بأمر الله ورسوله هذا الرحاء يديره أمر الله ورسوله وقلنا هذا قطب الرحاء تبنى عليه الرحاء ما الذي يديرها أمر الله ورسوله افعل لا تفعل إذا قال افعل دارت إذا قال لا تفعل
وقف فهذا هو في الحقيقة حقيقة العبادة أن تعبد الله عز وجل بغاية الحب وبغاية الذل طيب المستكبر عن عبادة الله هل يمكن أن نعبد الله لا لأنه لا يعبده وهو لا يذل له أبدا بل من رأى نفسه
استغنى عن الله فإنه لن يعبد الله كلا إن الإنسان لا يطغى أن رآه استغنى وأكثر الناس الذين أتركوا في الدنيا يرون أنهم استغنوا وأن هذا هو الغاية التي يقصدونها ومن ثم جاءت النصوص بالحذر
من الترف في الدنيا والتنعم فيها لا بما أباح الله منها كما أباح الله منها فإن الله يحب منا أن نفعله وأن نأتيه لكن إن الغماس الترف حتى يكون الإنسان كأنما خلق ليترف نفسه هذا لا شك أنه
سوف يكون في قلبه من الاستكبار عن عبادته عن عبادة الله بقدر ما في قلبه من عبادة الدنيا نعم الرحا لو تروح ما اسمها الضحان يوره إياه قالوا شمعنا فوق ست ثمان ومعنى أنه فوق ست ثمان يعني
السماوات السبع والعراضين سبع الجميع أربعة عشر فالذي في أسفل الأرض السابعة يراه عز وجل ويسمعه وهو فوق عرشه الذي هو فوق ست وثمان يعني أربعة عشر وعلى هذا يكون ست وثمان على تقدير حرف
العطف أي ست وثمان فالجميع أربعة عشر نعم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام وعلى نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وله الحياة كما نرى فلأجرد ما للمنات عليه من
سرطان وكذلك القيوم من أرصافي ما للمنام لديه أشيان وكذلك القيوم من أرصافي ما للمنام أشيان وكذا كان عصاف كمان جميعا ثبتت عرض ومدار العصفان فمصحح العصاف والأفعال والأسماء حقا ذلك
العصفان ولأجل ذا جاء الحديث بأنه في آية الكرسي وذير عمران الكرسي ما بشدني ولأجل ذا جاء الحديث بأن الله في آية الكرسي ودي عمراني اسم الإله الأعظم اجتمل على اسم الحي والقيوم مقترنا
لي فالكل مرجعها إلى اسمين يجر إذا كذب بصر بهذا الشعر بسم الله الرحمن الرحيم ذكر المنب رحمه الله من الله عز وجل كمال الحياة وأنه لا سلطان للموت عليه جل وعلا كما قال تعالى وتوكل على
الحي الذي لا يموت وكذلك له القيومية من أوصافه القيومية التي تضمنها قوله تعالى القيوم وهذه القيومية تمنع النوم فالنوم مستحيل حق الله عز وجل لكمال حياته وقيوميته ولهذا قال ما للمنام
لديه من غشيانه يعني لا يمكن أن يناله النوم لكمال قيوميته فهنا حي وقيوم الحي فيه كمال الأوصار والقيوم فيه كمال الأفعال قال الله تعالى أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت ولهذا قال
المؤلف رحمه الله وكذاك أوصاف الكمال جميعها ثبتت له ومدارها الوصفان ما هم الوصفان الحياة والقيومية كل أوصاف الكمال تدور على هذين وصفين ففي القيومية كمال الصفات وفي القيومات كمال
الأفعال كمال الأفعال الله عز وجل وهذا من الإسمان هما اسم الله الأعظم وقد جاء في القرآن الكريم في ثلاثة موارد في سورة البقرة وسورة آل عمران وسورة طاها فقال الله عز وجل في سورة
البقرة الله لا إله إلا هو الحي القيوم وقال في سورة آل عمران الله لا إله إلا هو الحي القيوم وقال في سورة طه وعانت الوجوه للحي القيوم فقد ذكر هذا الاسم في القرآن الكريم في ثلاثة
المواضع وهو اسم الله الأعظم لأن هذين الاسمين يتضمنان جميع معاني أسماء الله ووجه ذلك ما شرحته أولا ما هو أن الحي يتضمن كمال وصار والقيوم كمال الأفعال نعم وله الإرادة وله الإرادة
والكراهة والرضا وله المحبة وهو ذو الإحسان وله الكمال المطلق لاري عن التشبيه والتمثيل بالإنسان وكمال من أعطى الكمال لنفسه أولى وأقدم وهو أعظم شان أَيَكُونُ قَدْ أَعْطَ الْكَمَالَ
وَمَالَهُ ذَاكَ الْكَمَالُ أَذَاكَ ذُو إِمْكَانِ أَيَكُونُ إِنسَانٌ سَمِيعًا مُبْصِرًا مُتَكَلِّمًا بِمَشِيَاتٍ وَبَيَانٍ وَلَهُ الْحَيَاةُ وَقُدْرَةُ وَإِرَادَةٌ وَالْعِلْمُ
بِالْكُلِّ وَالْأَعْيَانِ والله قد أطاه ذاك وليس ذا وصفه فأجب من البهتان المهلف رحمه الله ذكر في هذه الأبيات أن لله الإرادة وهي موجودة في كتاب الله بكثرة ولكن الله يفعل ما يريد
يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم عسر والإرادة عند أهل العلم تنقسم إلى قسمي إرادة كونية وإرادة شرعية والفرق بينهما من وجهه أولا الإرادة الكونية تكون فيما يحبه الله وفيما لا يحبه
والإرادة الشرعية لا تكون إلا فيما يحبه الوجه الثاني الإرادة الشرعية قد يقع فيها المراد وقد لا يقع والإرادة الكونية لا بد فيها من وقوع المراد عرفتم الفرق الآن طيب الفرق الأول
الإرادة الكونية تكون فيما يحب الله وفيما لا يحب ولهذا نقول إن الله تعالى قد أراد إيمان المؤمن كون وأراد كفر الكافر كون الأول فيما يحب والثاني فيما لا يحب طيب الفرق الثاني الإرادة
الكونية لا بد فيها من وقع المراد والإرادة الشرعية قد يقع وقد لا يقع فقوله تعالى والله يريد أن يتوب عليكم هذه إرادة شرعية لأنها لو كانت إرادة قدرية لواجب أن تقع أي أن يقع مراد وهو
التوبة ولكن الله تعالى يتوب على من تأب فقط والإرادة الكونية لابد أشياء من وقع المراد لقوله ولكن الله يفعل ما يريد كذلك له الكراهة فالله تعالى يكره ما يستحق الكراهة من أفعال وأقوى
ولكن كره الله انبعاثهم هذا قوله لفعل المكروه فعل انبعاثهم إن الله كاد ألاكم قيل وقال هذا قول فالله تعالى له الكراهة وكذلك أيضا له الرضا يرضى الأقوال ويرضى الأفعال ويرضى المؤمنين عن
المؤمنين طيب وكذلك أيضاً له المحبة يحب ويحب كما قال تعالى فسوف يأتي له بقوم يحبهما يحبونه وهو ذو الإحسان وإحسان الله تعالى لا يمكن أن يعبد ولا يحصى وإن تعد نعمة الله لا تقصوه ولو
الكمال مطلق العاري عن التشبيه والتمثيل بالإنسان ثم ذكر المؤلف دليلاً عقلياً على أن الله له كمال فقال وكمال من أعطى الكمال بنفسه أولى لأنني بنفسه ممكن أن نسخة ثانية نعم أحطى نسخة
ثانية لنفسه أولى نقول هل في الإنسان كمال؟
نعم من أعطى الكمال فهو أحق بالكمال وهذا دليل عقلي ولهذا الكمال قال أيكون قد أعطى الكمال وما له ذاك الكمال أذاك ذو إن كان الجواب لا كيف يعطي الكمال من ليس بكامل هذا شيء مستحيل فكمال
الله قد دل عليه السم والعقل ومن أذي الله العقلية على كمال الله أنه معطي الكمال ومعطي الكمال أو لا بالكمال قال أيكون الإنسان يعني أيكون الإنسان الإنسان من بني آدم سميعا مبصرا وهذا
معلوم أليس كلام معلوم متكلما بمشيئة وبيان هذا أيضا معلوم إنسان يتكلم بمشيئته ويتكلم كلاما خصيحا بينا وله الحياة منه الإنسان وقدرة وإرادة والعلم بالكلي والأعيان والله قد أعطاه ذاك
وليس هذا وصفه وصف الله يعني كيف يكون الإنسان متصفاً بهذه السفاة الكاملة والله هو الذي أعطاه إياها وليس هذا وصفاً لله يقول فاعجر من البهتان طيب كأن مورداً أورد على المعنف فقال النوم
والأكل والنكاة من كمال الإنسان فهي بالنسبة للإنسان كمال فهل تثبتها لله طيب أنت تقول إن من أعطى الكمال فهو أولى بالكمال والله تعالى قد أعطى الإنسان هذا ولهذا لا يدعو الإنسان النوم
إلا من مرض ولا يدعو الأكل إلا من مرض ولا يدعو النكاح إلا من مرض فمن كمال الإنسان إيش؟
النوم والأكل والسرب والنكاح إذن يلزم على قاعدتك أن يكون الله تعالى متصفاً بهذا أعرف؟
طيب أجاب عليه المؤلف بما سنسمعه من القارئ بخلاف نوم العبد ثم جمعي والأكل منه وحاجة الأبدان إن تلك ملزومات كون العبد محتاجا وتلك لوازم النقصان وكذا لوازم كونه جسدا نعم ولوازم
الأحداث ونعم الإحجاب وَكَذَا لَوَازِمُ كَوْنِهِ جَسَدَ النَّامِ وَلَوَازِمُ الْإِحْدَاثِ وَالْإِمْكَانِ يَتَقَدَّسُ الرَّحْمَانُ جَلَّ جَلَالُهُ عَنْهَا وَعَنْ أَعْضَائِذِهِ
جِسْمَانِ جِسْمَانِ جِسْم جِسْين الظهر يصل أجابه موالف رحمه الله تعالى عن ذلك بقوله بخلاف نوم العبد ثم جماعه والأكل منه وحاجة الأبدان الأكل للإسان كمال الجماع كمال الشرب كمال النوم
كمال لماذا؟
لأن هذا لأن كماله بهذه من أجل نقص فإن هذه النواقص تكمله لأنه محتاج إليها هل أكل والشرب لو لم يأكل ويشرب هل لك؟
لو لم ينم تهدم الصحة لو لم يجامع ما بقي النسف إذن هو في حاجة والله سبحانه وتعالى منزهن عن هذا منزهن عن الحاجة فهو ليس في حاجة إلى أكل ولا شرب ولا جماء ولا غيذة أما العبد فهذا من
كماله لاحتياجه إليه ليقوم به كماله كذلك يقول لوازم كونه جسداً وكونه حادثاً هذه منزه عنها الله عز وجل لوازم كونه جسدا أن يكون محتاجا الجسد يحتاج إلى شيء ينميه ويبقيه وكلالك الإحداث
والإمكان فالإنسان حادث ممكن الوجود وليس بواجب الوجود والله عز وجل ليس بحادث وهو واجب الوجود يقول مؤلف رحمه الله يتقدس الرحمان جل جلاله عنه يعني عن هذه اللوازم ويتقدس أيضا عن أعضاء
ذي جثمان وكلام المؤلف رحمه الله هنا موهم موهم ما ليس بمراد له قطعا لأن قوله عن أعضاء ذي جثمان يشمل الوجه واليد والعين والقدم والساق فإن هذه من أعضاء ذي الجسم فهل الله نزهن عنها إن
نظرنا إلى ظاهر كلام المؤلف قلنا إنه يدل على ذلك لكن لعلمنا بحال المؤلف وأنه يثبت هذه الصفات الله عز وجل الوجه والعين واليد والساق والقدم لعلمنا بذلك كما نعلم الشمس في ربعة النهار
نعلم أنه لم يرد نفي هذا عن الله وإنما أراد نفي خصائص هذه الأعضاء بالنسبة للإنسان يجوز أن تنفصل من جسمه وأن لا تنفصل أليس كذلك لكن اليد بالنسبة لله عز وجل والساق والقدم والعين يجوز
أن يكون فيه هذا ولا ما يجوز لا يجوز أبدا ولهذا قال العلماء لا يجوز أن تطلق على يد الله أنها بعض الله لأن البعض ما جاز انفصاله عن الكل وهذا بالنسبة لله أمر مستحيل ولهذا نجد دقة
تعبير شيخ سام بن تيمية رحمه الله حيث قال في التدمرية إن من صفات الله ما هو معاني وما مسماه أعضاء بالنسبة إليه شيء رحمه الله ما مسماه أعضاء بالنسبة إليه مثل اليد مسماه بالنسبة لنا
عضو من الأعضاء لكن بالنسبة لله ما تقول هي عضو من أعضاء الله حاشا وقب ما تقول هذا ولا بعض منه ولا جزء منه إنما تقول هذه صفات ثابتة لله عز وجل على وجه الحقيقة مسماها بالنسبة لنا
أبعاظ وأجزاء وأعضاء أما بالنسبة لله فلا يطلق عليها ذلك وأخونا نائم أظنه طيب فهمت بارك الله فيكم إذن كلام ابن القيم يجب أن نحمل على إيش على أعضاء ذي الجثمان أو ذي الجثمان خصائص هذه
الأعضاء وهي جواز انفصالها عن الكل فأعضاء الإنسان أعضاء البشر يجوز أن تنفص عن الكل أما بالنسبة لهذه الأسماء أو هذه الصفات بالنسبة لله فإنه لا يمكن أن يكون فيها ذلك نعم والله ربي لم
يجل متكلما وكلامه المسموع بالآذان صدقا وعدلا أحكمت كلماته طلبا وإخبارا ملا مقصان ورسوله قد عاذ بالكلمات من لذغ ومن عين ومن شيطان أي عاذ بالمخلوق حاشاه من الإشراك وهو معلم الإيمان
بل عاذ بالكلمات وهي صفات سبحانه ليس من الأكوان وكذلك القرآن عين كلامه المسوع منه حقيقة ببيان هو قول ربي كله لا بعض لفظا ومعنا ماهما خلقان تنزيل رب العالمين وقوله اللفظ والمعاب
الأراغان لكن أصوات العباد وفعلهم كمدادهم والرق مخلوقان والرق بالفتح لكن أصوات العباد وفعلهم كمدادهم والرق مخلوقان فالصوت للقاري ولكن الكلام كلام رب العرش للإحسان هذا إذا ما كان ثم
وساطة كقراءة المخلوق للقرآن فإذا انتفت تلك الوساطة مثل ما قد كلم المولود من عمران فهناك المخلوق نفس السمعي لا شيء من المسموع فافهم ذلك هذه مقالة أحمد ومحمد وخصوم من بعض طائفتان
تكرر ملف رحمه الله في هذه القطعة ما يتعلق من صبات الله عز وجل بالكلام فقال والله ربي لم يزل متكلما وكلامه المسموع بالآدان لم يزل يعني فيما مضى ولا يزال كثالث في المستقبل حتى قال
الرب وجل ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أكبر ما نفدت كلمات الله الله أكبر لو أن ما في الأرض كله صار أقلاما يكتب به والبحر يمده من بعده سبعة أكبر ما نفدت
كلماته ولا نفاد لها لأن الله عز وجل لم يزل ولا يزال مريدا خالقا وكلما أراد شيئا قال له كن فيقوم فلا نفاذ لكلمات الله سبحانه وتعالى ولهذا قال لم يزل ولا يزال متكلما وكلامه المسموع
بالأذان كلامه يسمع ليس يخلق أصوات تسمع تعبر عن كلامه بل كلامه هو عز وجل مسموع بالأذان سمعه مون وسمعه محمد صلى الله وسلم وسمعه من قبلهما آدم وغير ذلك كلام الله مسمون يسمع بالآذان
لكن صوته لا يشبه أصوات المخلوقين ما يقوم له إلا من ثبته الله عز وجل ولهذا إذا تكلم بالوحي ارتجفت السماوات وصائقت الملائكة حتى إذا فزع عن قلوبهم ماذا قال ربكم؟
قالوا الحق وهو العلي الكبير ورسوله صدقاً وعدلاً أحكمت كلماته طلباً وإخباراً بلا نقصان قال الله تعالى وتمت كلمة ربك وفي قراءة وتمت كلمات ربك صدقاً وعدلاً وزعها المؤلف قال طلباً
وإخباراً طلباً بالنسبة للعدل وإخباراً بالنسبة للصدق فأخباره لها سطر وأحكامه كلها عدل ثم قال ورسوله قد عاد من الكلمات من لدغ ومن عين ومن شيطان قال عوض بكلمات التامات فعاد بالكلمات
من لدغ الحية ومن عين العائل ومن الشياطين هل يمكن أن يعود البي صلى الله عليه وسلم بمخلوق لا يمكن لا يمكن أن يعوذ بمخلوق نعم يمكن أن يستعاد بمخلوق فيما يقدر عليه مخلوق الحي أمامك
ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لما تحدث عنه من الفتن قال من وجد معاذا فليعوذ به لكن شيء غائب يعوذ به ما يمكن أن يعوذ بمخلوق عليه الصلاة حاشاه من الإشراف وهو معلم الإيمان بل
عاد بالكلمات وهي صفاته سبحانه ليست من الأكوال خلافاً لمن؟
لا خلافاً لجهمية الذين قالوا إن كلام الله مخلوق من جملة المخلوقات وكذلك القرآن عين كلامه المسر من حقيقة ببيانه القرآن كلام الله عينه عين كلامه سنعه منه جبريل ثم نزل به على قلب
النبي صلى الله عليه وسلم هو قول ربي كله لا بعضه لفظاً ومعناً ما هما خلقان سيأتي شرف في كلام المؤلف أن من الناس من قال إن القرآن كلام الله معنى لا لفظ ومنه من قال إنه كلام الله لفظ
ومعنى لكنه مخلوق تنزيل رب العالمين وقوله اللفظ والمعنى بلا روغان وهذه عقيدة أهل السنواجماء يؤمنون بأن القرآن كلام الله لفظا ومعنى لكن أصوات العداد وفعلهم كمدادهم والرق مخلوقان طيب
هذه أربعة أشياء الصوت والفعل والرق والمداد الصوت النطق الفعل حركات الفم واللسان المداد الحبر الرق الورق تب عليه في رق منشوق طيب هذه الأربعة هذه مخلوقة ولهذا قال لكن أصوات العباد
وفعلهم كمدادهم والرق مخلوقا فالصوت للقار والكلام كلام الباري الصوت للقار والكلام كلام الباري عز وجل ولهذا قال فقط للقار ولكن الكلام كلام رب العرشد الاحسان هذا إذا ما كان تم وساطة
كقراءة المخلوق للقرآن هذا قوله هو قول ربي فأما إذا كان وساطة كقراءة المخلوق للقرآن فإذا انتفت تلك الوساطة مثل ما قد كلم المولود من عمران من هو؟
موسى ابن عمران كلمه الله تكليما فهناك المخلوق نفس السمع لا شيء من المسموع فافهم ذلك هنا إذا كلم الله عز وجل أحدا بلواء أسابة فكلامه الله غير مخلوق وهو المسموع والسمع الذي حصل الذي
أدرك الكلام مخلوق ولهذا قال فهناك المخلوق نفس السمع لا شيء من المسموع فأفهم ذاني هذه مقالة أحمد ومحمد أحمد بن حنبل ومحمد بن اسماعيل البخاري رحمه الله قالوا إن هناك فرقا بين المقروء
والقراءة وبين القارئ متكلمي بالمقروء المقروء إيش غير مخلوق القراءة مخلوقة القارئ مخلوق المتكلم بالمقروء وهو الله غير مخلوق طبعا الله عز وجل كلامه غير مخلوق فكلامه غير مخلوق وبهذا
التفصيل يزول الإشكال بهذا التفصيل يزول الإشكال نعم فهنا فرق بين الكلام والمتكلم بين القارئ والمقلوق ولهذا قال بعض السلف كما أشرت إليه من قبل الصوت صوت القارئ والكلام كلام البارئ
والله آمن نعم خصومهم يبيجون هذه مقالة أحمد ومحمد وقصوم من ذات طائفتان إحدام أهزامت بأن كلاما خلق له الفاض وملاني والآخرون بوقعه شطر خلق وشطر قام بالرحمن زعموا القرآن عبارة وحكاية
فلنا كما زعموا قلنا قلنا زعموا القرآن عبارة وحكاية قلنا كما زعموا قرآن هذا الذي يتنوه مخلوق كما قال الوليد وبعده الفئتان والآخر المعنى القديم فقائم من بالنفس لم يسمع من الديان وأمر
عين الله واستفامه هو عين إخبار أولو وحداني عين إخبار وكسر عني يصلح أخبار جمعوا خبر يصلح وهو الزبور وعين توراة وعين جهن وعين الذكر وعين وهو الزبور وعين توراة وشيء لا عربي ولا عبد ما
إلاه كل ولا بعض ولا عبد ودليله كبيت قاف فيما يقال الأفتصر يا قبل فمان الكلام ولأجل ذا جانوه ناسو تولى هوتا قديما بعد متحدان ونظيرها كلام والشطر مخلوق وتلك حروف ناسو تولا لكنهما غير
فانظر إلي فإلا عجب وطالع سنة الرحمن بسم الله الرحمن الرحيم هذه المؤلف رحمه الله لما ذكر قول الإمام أحمد وقول البخاري رحمه الله قال وخصومهم من بعد طائفتان الطائفة الأولى زعمت أن
كلام الله تعالى مخلوق الفاظه ومعانيه الفاظه ومعانيه وهؤلاء هم المعتزلة والجهنين يقولون إن الله سبحانه وتعالى لم يتكلم بكلامه وصفه وليس له كلامه وصفه ولكنه خلق كلاما فنسب هذا الكلام
إليه كما خلق ناقة فنسبها إليه وكما خلق بيتا ونسبه إليه فنسبة الكلام إلى الله ليست نسبة صفة إلى المرصوف ولكنها نسبة خلق إلى خلق هؤلاء جعلوا القرآن ألفاظه ومعيهم مخلوقا هذه طائفة
هؤلاء طردوا قولهم وقالوا القرآن كغيرهم سائر المخلوقات مخلوق الله عز وجل وناظروا على ذلك وحصلت فيهم نحن كثيرة في زمن إمام أحمد وبعده وقبله الآخرون أبوا أبوا هذا القول وقالوا ما يمكن
كلام الله صفة محتم ولكن جعلوا الألفاظ مخلوق والمعنى هو الصفة فصار كلام الله على رأي هؤلاء شطري شطرا مخلوقا وشطرا غير مخلوق ما هو الشطر المخلوق الألفاظ والشطر المخلوق المعاني فشطروا
كلام وقالوا الألفاظ مخلوقة خلقها الله عز وجل في الهوى في الجو فسمعها جبريل فنزل بها إلى رسول صلى الله عليه وسلم أما المعاني فهي قائمة بنفس الله قائمة بنفسه ما هي مخلوق عرفت هؤلاء
في الحقيقة التناقض هؤلاء التناقض فجعلوا اللفظ له جهة والمعنى له جهة والمعتزلة خير منهم في الطرد كيف خير منهم في الطرد؟
لأنهم طردوا الكلام وقالوا الكل مخلوق ولا يتصور أن ينفصل لفظ عن معناه ولا معنى عن لفظه كيف نقول هذا المعنى مخلوق المعنى غير مخلوق واللفظ مخلوق والمعنى كالآن واللفظ حدث هذا ما يصدر
قال الكل محدث والكل مخلوق وانتهينا فأيهما أقعد مذهب المعتزل أقعد لأنه مطلع ولا يعقل أن كلاما من متكين واحد يكون لفظه له وجه ومعنى له وجه من آخر الشيخ القليل الذي ذكر قال زعموا
القرآن عبارة وحكاية قلنا كما زعموا قرآن قرآن حكاية القرآن قول وصفة ما هو القرآن الذي هو الصفة المعنى والقرآن الذي هو حكاية وعبارة اللفظ إذن عندنا القرآن القرآن الذي هو المعنى
القائم بنفس الرب عز وجل والقرآن الذي هو المسموع نعم ولهذا قال كنا كما زعموا في قرآن هذا الذي نتلوه مخلوق صح هذا ما ذهب يقول الذي نتلوه مخلوق والمعنى القائم بنفس الله هذا الصف غير
مخلوق ولهذا قال بعض المحققين منهم نحن والمعتزر على حد سواء كلنا متفقون على أن ما بين دفة المصحف مخلوق متفقون هذا لكن الأشعرية وهم أصحاب هذا القول يقول معنى هو الكلام واللف مخلوق
يقولون هذا عبارة عن كلام الله والمعتزر يقولون هذا كلام الله المعتزل يقول في المصحف هذا كلام الله وهؤلاء يقولون هذا عبارة عن كلام الله وليس كلام الله واتفق الجميع على أنه مخلوق
أيهما أقوم المعتزل يقول يا جماعة هذا كلام الله مخلوق هؤلاء يقول هذا مخلوق وليس كلام الله الأشائر والحقيقة ما تفضل لهذا المعنى الأشائر الآن يقول هذا ليس كلام الله وهو مخلوق والمعتزل
يقول هذا كلام الله وهو مخلوق ونحن نقول كلام الله غير مخلوق طيب ما هو يا أشاعره ما هو هذا قال هذا عبارة عن كلام الله ما هو كلام الله طيب أو حكاية العبارة الفرق بين العبارة والحكاية
أن العبارة يخلق الله أصواتاً تعبر والحكاية حكاية القول مثل ما يكون في الصدع أنتم لا تكلمتم مثلاً بين جبال يكون صدى يحكي الصوت فهم يقولون الله تعالى تكلم بكلام ما يسمع لكن صادوا
الصدى حكاية عن الكلام لكن المعروف عند الأشاعر أنهم يقولون إنه عبارة والكلابية يقولون إنه حكاية طيب يقول هذا الذي نتروه مخلوق كما قال الوليد من الوليد؟
الوليد بن مغيرة أبو خالد بن الوليد الوليد المغير قال إن هذا إلا قول البشر إن هذا إلا سفر يؤثر إن هذا إلا قول البشر هم يقولون هذا قول البشر فهم يقولون مخلوق مثل ما كلامي عن مخلوق
وكلام الثاني مخلوق هذا مخلوق أيضا كما قال الوليد وبعده الفئتان من الفئتان الأشاعر والمعتزل كلاهم يقول هذا الكلام اللي بين أيدينا القرآن مخلوق والآخر المعنى الشيء فالآخرون أبوا
وقالوا شطره خلق وشطر قام بالرحمن المسموع الذي يسمع ويتلى هذا إيش أخوان مخلوق وليس كلام الله بل هو عبار الآخر المعنى القديم فقائم بالنفس لم يسمع من الديان هذا كلام الله عند الأشياء
المعنى القديم ولهذا يقولون كلام الله قديم نتبه لهذه الكلمة خطأ لنسوا ولا جوزا نقول كلام الله قديم بل كلام الله تعلق بمشيئته متى شاء تكلم ما نقول قديم هم يقولون الكلام هو المعنى
القديم الآخر يقول المعنى الآخر القديم فقائم بالنفس قائم بنفسه لم يسمع من الديان ما سمعه لا جبريم ولا موسى ولا محمد ليش؟
لأنه هو المعنى القائم بالنفس وكل أحد يعرف أن المعنى القائم بالنفس لما كلاما أبدا أنت الآن لو أردت أن تخطب خطبة وفي نفسك تكون عناصرها وتقول أبقل كذا وأبقل كذا وأبقل كذا هل يقال أنك
تكلمت؟
ما هو كلام؟
ليس هذا بكلام ولا يعرف في اللغة العربية أن هذا كلام هم يقولون هذا هو الكلام ولهذا قالوا إن كلام الله قديم لأن الله عز وجل يعلم أنه سيتكلم بهذا الكلام إلى يوم القيامة يعلم علم قديم
هم يقولون هذا هو الكلام المعنى القديم لا أعجب من هذا والأمر عين النهر كلام الحقيقي ما يقول الإنسان يعقل ما يقول الأمر عين النهر نعم إن كحوا ما طاب لكم من نساء هو عين قوله ولا تقرب
الزد عين الذات أعبد الله هو عين لا تشتك به شيئا والله ما أعتقد أن عاقل يقول هذا المعنى سبحان الله عين الأمر هو النهي يقول نعم لأن الكلام معنا لكن إن عبرت عنه بالأمر صار أمر وإن
عبرت عنه بالنهي صار نهي حتى اللي يقدر المتكلم بنفسه هل يقدر الأمر أمرا ولا يقدره نهيا يقدره أمر ما يقدره نهيا هم يقول لا المعنى واحد لا يتجزدها ولا يتبعب ولا سبي أمر ولا نهي لكن
الصورة التي تخلق لتعبر عن هذا هي التي يقال عنها إنها أمر أو نهي والله هذا ما هو معقول إطلاق الأمر عين النهي واستفهامه هو عين إخبار الاستفهام هل قام زيدون بمعنى قام زيدون بينهم فرق
قل لما بينهم فرق الجماعة عندهم هذا هو هذا الاستفهام هو الخبر استفهم أو أخبر بمعنى واحد فيجعلون العالم كالجاهل العالم الذي يسلل الأخبار كالجاهل الذي يسأل عن الأخبار الخبر عين
الاستخبار اللي هو الاستفهام ولهذا قال واستفهام هو عين إخبار وذو وحدان يعني شيء واحد شيء واحد لا يتجزل وهو الزبو وعين توراة وإنجي وعين الذكر والفرقان أربعة كتب هذا الزبور والتوراة
والإنجيل والقرآن يقول هذه شيء واحد التوراة هي القرآن القرآن هو الإنجيل الإنجيل هو الزبور كلها شيء واحد نعم لكن اختلفت في الصورة إن عبر عنه بالعربية سميناه قرآنا بالعبرية توراة
بالسريالية إنجيلا بالداودية زبور نعم وإلا فهو شيء واحد ولهذا اسم كلام المقيم وهو الزبور وعين توراة وإنجيل وعين الذكر والفرقان الكل شيء واحد في نفسه لا يقبل التبيضة في الأدهان ما
إله كل ولا بعض ولا حرف ولا عرب ولا عبران ما فيه إنه عربي أو عبراني أو له حرف أو صوت أو يسمع لا ليش لأن المعنى لأن الكلام هو المعنى بالنفس وهو شيء واحد ما يقبل التجزة ولا يقبل إن
هذا أمر وهذا نهي كل شيء واحد ودليلهم في ذاك بيت قاله فيما يقال الأخطل النصران الأخطل مهروف من الشعراء قال قولا فبنوا عليه قال إن الكلام لفي الفؤاد وإنما جعل اللسان على الفؤاد دليلا
هذا خلاص واشتري لكم واشترينكم من الكلام هو المعنى القائم بالنفس دليلنا كلام الأخطر النصران إن الكلام وين محله لي في الفؤاد وإنما جعل اللسان على الفؤاد دليلا الحقيقة أنه استدلال بما
لا دليل فيه ثانيا نعم بما لا دليل فيه من وجهه الوجه الأول أن هذا البيت لا يرد به المعنى الذي يقوله فالمعنى قوله إن الكلام لي في الفؤاد معناها أن الإنسان تكلم بعقل يقدر الشيء في
قلبه أولا في فؤاده ثم بعد ذلك يعبر عنه كل إنسان عاقل يريد أن يكون لقوله وزن ومعنى لا يمكن أن ينتقى بكلمة حتى يقدرها في قلبه ويزنها شوف هل تكلم فيها أو لا يتكلم فإذا نضجت عنده حينئذ
يعبر هذا هو معنى البيت الذي لا يحفظ منه وغيره ونظير استدلالهم بهذا البيت استدلالهم بأن نستوى بمعنى استولى في قول الرجل المجهول قد استوى بشر على العراق من غير سيف أو دم مهراق قال
استوى بشر على العراق ما هو معنى ركب فوقه ما معنى استولى عليك قد استولى عليه فإذا حول كل كلمة في القرآن استوى حولها إلى استولى لهذا البيت لهذا البيت على كل حال دليل الأشعر في أن
الكلام هو المعنى القائم بالنفس قول النصران وسبحان الله أن جعل الله إمامهم نصرانيا قارن المؤلف بين قولهم هذا وبين قول النصارى في أن عيسى مركب في أن الإله مركب وعندما لأن الكلام مركب
من لفظ ومعنى المعنى صفة واللفظ مخلوق ثم الدليل على هذا قول من قول رجل نصران يقول ودليلهم في ذاك بيت قاله فيما يقال الأخطر النصران يا قوم قد غالط النصارى قبل في معنى الكلام وما
اهتدوا لبيانه يا قوم إما أن يخاطب النطيم رحمه الله أهل السنة أو يخاطب هؤلاء ليبين لهم أن استدلالهم بما يقوله النصاري خطأ لأن النصارى غالطوا في أمر أعظم من هذا لما قال الله تعالى في
المسيح زم مريم وكلمته ألغاه إلى مريم قالوا إذن المسيح كلمة والكلمة هو وصف المتكلم فالمسيح جزء من المتكلم جزء من الله ليش لأنه كلمته لأنه كلمته قل يا قوم قد غلط النصارى قبل في معنى
الكلام ومهتدوا لبيان ولأجل دا جعلوا المسيح إلهم إذ قيل كلمة خالق رحمان لما قيل إنه كلمة الله قالوا إذن هو وصف مشتق منه والوصف لازم للموصوف فهو إذن إله ولأبيا جعلوه ناسوتاً ولهوتاً
الناسوت من الإنسان واللهوت من الإله وقالوا إن إلههم مركب من ناسوت ولاهوت ناسوت ولاهوت نعم اللهوت قديم والناسوت حادث حل فيه كالكلام المعنى واللفظ حادث مخلوق وسمي الكلام كلام الله مع
أنه مركب من شيئين واللفظ مخلوق والمعنى صفة وقال ولأجل تجعلوه ناسوتا ولهوتا قديما بعد متحدان يعني الناسوت واللهوت تحدى فكان إلهي ونظير هذا من يقول كلامه معنا قديم غير ذي حدثاني
والشطن مخلوق وتلك حروفهم شف جاء نقيم رحمه الله قارن بين قول النصارى في عيسى بن مريم إنه كلمة والكلمة صفة فهو إله بهذا المعنى مخلوق جسد مخلوق جسدا لكنه صفة لله عز وجل الكلام يقولون
اللغض مخلوق والحروف مخلوقة والمعنى صفة والمعنى صفة فيقول ابن القيم هذا نظير هذا نظير هذا من يقول كلامه معنى قديم غير لحد ثاني والشطر مخلوق من هؤلاء الأشاعر يقول المعنى الصفة والشطر
مخلوق وهي الحروف ناسوته يعني الحروف عند الأشاعر في الكلام كالناسوت عند النصارى في الإله لكن هما غيران لأن اللفظ غير المعنى وعيسى غير الله لكن اتحدى فانظر إلى ذي الاتفاق فإنه عجب
صحيح اتفاق عجيب أن يستدلوا على الكلام بقول نصران ثم إذا طبقت هذا وهذا وجدت أنهما متشابها إن لم يكون المثلين فهما متشابها قول النصارف المسيح جسده مخلوق ومعنى حقيقة غير مخلوق لأنه
كلمة الله هؤلاء يقولون اللفظ مخلوق والمعنى غير مخلوق صفة يقول فإنه عاجب وطالع سنة الرحمن الله أكبر كل من ضل عن الحق ففيه شبه من غير المسلم قاعدة عامة كل من ضل عن الحق فيه شبه من
غير المسلم لأن رسول صلى الله عليه وسلم قال إن اليهود يفترقوا على 71 فرقة والنصارى على 27 فرقة هذه الأمة ستفترق على 73 فرقة إذن ما من شيء في هؤلاء سيأخذ في هذه الأمة يركبون سنة من
كان قبلهم فكل من خالف ما عليه الرسول وعصحابه سوف يأخذ بنصيد من موافقة من اليهود والنصار الحسد الكذب الخجاع كل موجود هذا في اليهود والنصار قضية الكلام تشبه من بعض الوجوه إن لم تماثل
قضية عيسى بن مريم في معتقد النصار يقول جسد عيسى المخلوق وحادع ما في شكل لكن الله المعنى لهذا الجسد إله صفة من صلاته فاتحدى بعد أن كان مفترقين متغيرين اتحدى وصار شيئا واحدا ولهذا
عندهم الإله مركب من ثلاثة فالمهم على كل حال ابن القيم رحمه الله شدد في هذا الموضوع لأن كلامهم بما يطلونه من الزخارف قد يغتر به بعض الناس وفي الحقيقة أن الإنسان لا يعقل إطلاقا هذا
القول الذي ذهب إليه هؤلاء من يعقل الفرق بين اللفظ والمعنى اللفظ في الحقيقة هو دلالة المعنى وكيف يمكن لأي عاقل أن يقول إن الأمر هو النهي هو عين النهي هذا معقول قم هو عين لا تقوم كيف
هذا كيف يعقل أن الاستفهام هو عين الخبر فرط بين أقول هل قام زيد وبين أن أقول زيد مثل ما بين السمو والأرض طيب القرآن قال القرآن هو التوراة هو التوراة قال نعم لا فرط لكن عبر عنه
بالعبرية فصار توراة وبالعربية فصار قرآن فارق بين القرآن والتوراة من آلاف الوجوه في الشمول في الصلاحية لكل زمان ومكان التوراة نزلت لقوم معينين لبني إسرائيل وكل تشريعاته تريق ببني
إسرائيل شدد عليهم وضعت لهم الأصاب والأغلال حرم عليهم بعض الحلال في شريعتهم في التوراة لكن في القرآن بالأكس في الإنجيل في التسامح كثير جدا لكن في القرآن لا حزم القرآن جمع بين الحزم
وبين الاسر فالحاصل أنه كيف نقول إن التوراة والإنجيل والقرآن والزبور كل هذه شيء واحد لكن تختلف بالأسالي لا يقول هذا الإنسان يتصور ما يقول ولذلك تصور هذا القول كاف في رده ونصد الله
لنا ولكم هدايا الذين يذهبون إلى هذا سبحان الله ليسوا بالعلماء الذين ليسوا بشيء علماء معتبرين عندنا نجلهم ونشهد لهم بالخير لكن سبحان الله الهداية بيد الله عز وجل الهداية بيد الله
بهذا يعرف أن الإنسان مهما كان ضريف مهما كان فهو ضريف وإلا ففيهم أناس اعتنقوا هذا القول أجل نشهدهم بالخير بمحبة عز الإسلام وشأنه ولكن سبحان الله العظيم إي نعم إي نعم الآن يقول كرام
الله والمعنى القائم بنفسه قبل أن نبدأ بالدرس الجديد ننظر ماذا حصلنا مما سبق فما هو مذهب أهل السنة والجماعة في القرآن الكريم في اللفظ حلو مخلوق ولا غير مخلوق في رفظ القرآن في اللفظ
بالقرآن أنه غير مخلوق هذا ما تبعى السنة والجماعة الإنسان هو مخلوق والصوت والحفل يسترمنه كذلك مخلوق ولكن ذاته أي باحتبار من المصدر يعني ذات الإنسان ذات الإنسان مخلوق هذا محلوق لنم
الإنسان والإنسان محلوق ومن منزل لله سبحانه وتعالى هذا محلوق الصوت مغروم والكلام لله الصوت الصوت وصوت القارئ والقول قول البارئ طيب ما هي القراءة هنا قارئ وقراءة وصوت ومقروب القارئ
والصوت والمقروب هذه أربعة أشياء واحد منها غير مخلوق والباقي مخلوق طيب بالنسبة للسم نقول عندنا سامع والثالث مسموع السامع مخلوق والسمع مخلوق والمسموع للتفصيل إن كان صوت القارئ كان
مسموه صوت القارئ فهو مخلوق وإن قصئ به ما يلفظ به القارئ فهو غير مخلوق هذا هو تحرير ما تبعي السنة والجماعة في هذه المسألة واعلموا أيضا أن أهل السنة والجماعة أو العلم منهم ما ألجئوا
لهذه التفاصيل للضرورة لما تكلم أهل البدع في هذا الباب قالوا لا بد أن نتكلم وإلا لكنا نقول القرآن كلام الله فقط وكفى فأجله حتى يسمع كلام الله لكن اضطروا إلى هذه التفاصيل من أجل
مقاومة أهل البدع ومقارعتهم طيب ما هو مذهب المعتزلة في القرآن يا عبد الله المخلوق وعلى هذا كل الأربعة هذه تكون عندهم كل الأربعة القاري والقراءة والصوت والمقرو كل هذا مخلوق عند عند
المعتزلة ويرون أن كلام الله من جملة المخلوقات طيب لماذا نسب إلى الله عادة كيف قيل كلام الله وهو مخلوق لا على رأي من يقول إنه مخلوق المعتزل وأنه مثل السماء مثل الأرض مثل الشمس
والقمر أحمد تشريف إضافة تشريف وتعظيم يعني مثلا قيل لهم إذا كان كلام الله مخلوقا على زعمكم لازم أن يكون كلامي أنا كلام لله لأن الله خلق قالوا كلامك أنت مخلوق لله وهذا الكلام مخلوق
لله لكن أضيفه إلى الله من باب التشريف والتعظيم طيب الأشاعر ماذا يقولنا بندر في كلام الله المعنى القائم بالنفس هذا غير مخلوق وهذا هو معنى الكلام عندهم والألفاظ هذه مخلوق طيب على هذا
الرأي يا عبد الرحمن بن جاوب إذا كان الكلام هو المعنى القائم بالنفس فماذا يقولون عما إذا كان الكلام استفهاما أو خبرا أو أمرا أو نهيا أو باللوها العربية أو العبرية أو السريالية كلها
معنى واحد الأمر والنهي معنى هو واحد والاستفهام والخبر معنى هو واحد والقرآن والتراث شيء واحد كلها شيء واحد لكن اختلف التعبيد اختلف التعبيد طيب استدل هؤلاء بدليل قاله فيما يقال محفو
مصفو محفو مصفو نعم الكلام لف الفؤاد وإنما جعل اللسان على الوائدين إن الكلام لفي الفؤاد وإنما جعل اللسان على الفؤاد دليل كذا؟
هل معنى البيت ما يذهبون إليه؟
أرشاد لكن ليس مدهي على ما يذهبون إليه إيش معنى البيت؟
معنى البيت هو كلام بالمعنى في القلب والنسان يدل عليه لكن يختلف في الخلاف المعلم نعم