04- تابع ..فصل و هذا أول عقد مجلس التحكيم (277 هذي مقالة مدّعي العرفان)-إلى ..فصل في قدوم ركب آخر
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
سمه المؤلف لا غير قبل يقول مدع العرفان مدع العرفان ابن عربي يقول إن هذا الكون هو الله وما نشاهده أجزاء ما نشاهده أجزاء كأعضاء الإنسان أنا مثلا واحد وهذه يد وهذه وهذا وجه وهذه عين
وهذا أنف وهذا فم يقول الخلق يعني الموجودات شيء واحد والتفرق هذا بمنزلة الأجزاء فهو كل والمخلوقات جزء أجزاؤه أجزاؤه أعرفتم الآن وأما الثاني فقال ابن سبعين فقال بل هو كلي وهذه
جزئياته كل وهذه جزئياته الفرق بين الكل والكل والجزء والكل والجزء الكل بالمعاني الكل وجذء بالمعاني والكل وجذء بالأجسام ولهذا يقول هذي أجناس بن سبعين يقول هذي أجناس وهذه أنواع
المخلوقات أنواع والخالق جذء فهو من باب اختلاف الكل مع الجذء وعلى ما تصر بينهما إن صح أن يعب أن يخطر بالأكبر عن الأفضر فهو من باب الجذء وإن لم نفحه فهو من باب الجزء إن صح أن يخفر
بالأصغر يجي الأكبر عن الأصغر فهو جزء وإن لم يصح فهو جزء واضح كلام هذا طيب الكلمة اسم وفعل حرف انقسام الكلمة إلى اسم وفعل حرف هذا من باب تقسيم الكل إلى جزئياته ليش؟
لأنك تقول الاسم كلمة أولى الفعل كلمة تخبر بالأكبر عن الأصغر الحرص كلمة إذن هذا كلي وجزئي الكل والجزء ما يصح أن تخبر بالأكبر عن الأصغر هل يصح أن أقول اليد إنسان ما يصح ما يصح أن
أقول إنسان فهي يقول كل وجزء إذا كنت لا تخبر بالأكبر عن الأصغر فهم باب الكل والجزء إذا كنت تخبر بالأكثر والأصدر فهم باب الكل والجزء هكذا فرقوا بينهما طيج واحد ثاني قالها التلمسان
قال كلكم على خطأ الشيء شيء واحد ما يختلف لكن كوني أظلم هذا الحمد وهذا السليمان هذا وهم هذا وهم حسب الحسن فقط ولا الواقع أنهما شيء واحد إذا شبع السليمان ما اشتهى الأكل حمد فأنتم
كونكم تعتقدون هذا جمل وهذا حمار وهذا كلب هذا حسب الوهم والخيال والحسبان الباطن والصواب أنهما شيء واحد هل هذا يتصور؟
أبدا كما أننا لا نتصور لما قال الأشاعر إن كلام الله شيء واحد وأن الخبر والاستخدار والأمر والنهي بمعنى واحد ما نتصور هذا الشيء هذا اللي يقولون هذا إجراء التلمساني العفيف نعم عفيف لا
أن الباطل نصر الله العاشر ولا نسبه وميه لكن يقول كل الدنيا شيء واحد اسمه والأرض والأرض هي السم طيب يا رجال أنا شوف اسم زرطة وهذه غبرة هذا حسب وهمك عينك موجعك أنت الحين تشوف دراحيان
إلا نظارتك إلا تقل تقل مثل ذباب يطيب تدام عين يقول ما في الشيء صحيح لله يعني لو قلت من النوم تشوف شيء يطلعون في الزامنين هو ما في الشيء هذا الذي تفرق الآن فيه هو وهم ولا الشيء شيء
واحد هذا الرجل جاء لكل الناس يخبر ولا لا كل الناس اللي أمامهم كلهم هو بشيء انسى الله العالم هذا وهم يقولون نحن أهل العقول وين العقول جماعة فعندنا الآن ثلاث تقوات انتبهوا له قول ابن
عربي أن الموجود شيء واحد والمشاهد أجزاؤه هذا يقول من؟
ابن عربي ابن سدعين يقول الموجود كلي وما مشاهد جزئياته ابن التلمسان يقول أنه يشاهد كل جزء وتقسيمه إلى شيء وشيء وشيء هذا وهم وإلا فإن الشيء شيء واحد طيب جماعة هل هذه المداهب تنطلع
على الناس؟
ما تنطلع لكن اللي غر الناس من هؤلاء أنهم يتظاهرون بالزهد والتصوف والعثة والعامة مثل ما قال ابن قيفي أولمية الناس أكثرهم فأهلهم ظواهر يشوفون هؤلاء عندهم زهد وعثة وسلوف فيقولون هذا
هو الحق فلهذا غروا الناس وكل هؤلاء اللي يذكرونه كلهم من الصوفية فالناس يزهدون فيه فيغترون بهم فيظنون أنهم على الحق طيب ورما نأخذها ابن إبراهيم ابن نصر ابن نصر ابن قطب الدين المرسي
القرطية الرقوطي الرقوطي نسبه إلى رقوطة بلدة قريبة من مرسية ولد سنة 14 وستمعة هجرية وتوفي سنة 16 ولهذا شفر جده أبو بكر محيددين محمد بن علي ابو محمد بن أحمد الحاتمية الطائية العندلسي
المعروف بابن عربي ولد بمرسية سنة 560 هجرية ثم انتقل الى اشبيلية وتلقى العلم عن كثير من الشيوخ وكان له اتباع اتباع كثيرون معجبون برأيه وقد في دمشق سنة 638 ودفن بها وغريبا هذا رب
العبيد قبره الان اسمه ببسط يزار ولد قال رحمه الله تعالى وَلَرُبَّمَا قَالَ مَقَالَتَهُ كَمَا قَدْ قَالَ قَالَهُمَا بِلَا فُرْقَانِ وأبى سوى أمزى وقال مظاهر تجلوه ذات توحد ومثاني
فالظاهر المجلو شيء واحد لكن مظاهره بلا حسباني هذه عبارات لهم مضمون ما تم غير قط في الآيان فالقوم ما صانوه عن إنس ولا جن ولا شجر ولا حيوان كلا ولا علو ولا سفل ولا واد ولا جبل ولا
كذبان كلا ولا طعم ولا ريح ولا صوت ولا لون من الألوان لكنه المطموم والملبوس والمشموم والمسموع بالآذان وكذاك قالوا إنه المنكوح والمذبوح بلعين الغوي الزاني والكفر عندهم هذا أيضا
للأقوال الثلاثة السابقة يقول إن الكون شيء واحد الخال والمخلوق شيء واحد وهذه مظاهر مظاهر تجلو ذلك المنكوح الخالق على زعنه مظاهر يعني لا حقائق مظاهر مثل ما يظهر لنا مثلا الماء اذا
نزل وقابلته الشمس الذي يسمونه الناس قوس قزح هو مظاهر فقط وانا فهو شيء واحد وهذا يعني اننا نقسم الموجودات المتغايرة الى موجودات في الشكل فقط لا في العين وهو قريب من قول التلمساني
إنه أوهام فهؤلاء القوم هذه عقيدتهم في الله عز وجل والعياذ بالله أخبث العقائق وصفق لنا أن الذي خدع الناس في أقوالهم هذه وإلا فإن مجرد تصورها كاف في ردها وإبطالها مجرد ما تتصور هذا
تارف النباط لكن الذي غر الناس وخدعهم هو أن هؤلاء كانوا يتنسكون في الزهد ويأتون أيضا في عبارات غير صريحة بل هي إشارات ورموز إشارات ورموز إذا قرع الإنسان ما يعرفوش معنىها تماما لكن
هم يفسرونها بما يريدون فيظن القالع أول ما يقرأها بأنها حق ولكنها ضاب في هذين الأمرين زخر في الحال وزخر في المقال غروا الناس ما هي زخرف الحال الزهد أو التنسك والتعبد والعامة كما
تعرفون عوام والثاني المقال زخرف المقال ورموزه بحيث لا يدري أحد ماذا يريدون إلا بعد أن يلقنوه هم ما يريدون بكلامهم فلذلك اغتر الناس بهم كثيرا وإلا مجرد ما يسمع الإنسان هذا القول
وليذب الله ينفر منه ويعرف انه باطل واستمع ايضا بطلانه الامن كرام المعلف والكفر عندهم هدى ولو انه دين المجوس وعابد العثان قالوا وما ابدوا سواه وانما ظلوا بما خصوا من الاعيان ولو
انهم اموا وقالوا كل ما بودة ما كان من كفراني فالكفر ستر حقيقة المعبود بالتخصيص عند محقق الرباني قالوا ولم يفر ولم يفرون ان الكفر غدت فينا نتوس والنصار والمشركين فإذا ولم يعبدوا
أحدا سوى الله قال ليعبد عيسى والنار والبقر والشجر والحجر ما عبد إلا الله لأنهم يقولون أن كل الوجود هو الله فهم ما عبدوا إلا الله لكن ظلوا من جهة واحدة وهو أنهم خصصوا خصصوا حيث
عبدوا واحدا من هذا الكون ولو أنهم عبدوا الكون كله فكانوا أكمل هداية ولا كانوا ولا ذب الله هم اللي على الحق لكن نقول لهذا الذي يعبد هبل والله في العزة أن تخطيه تعبد هذه بعيانها اعبد
كل شيء حتى تكون محققا في العبادة أما أن تخصص فهذا ظلال هذا قوله معوذ بالله نعم طيب الكفر ما هو ستر حقيقة المعبود بالتخصيص هذا الكفر ستر حقيقة المعبود ما حقيقة المعبود عندهم كل شيء
فإذا عبدت واحدا نعم فأنت كفرت لأنك سفرت حقيقة المعبود لأن المعبود هو كل شيء نعم قالوا ولم يكوا كافرا في قولي أنا ربكم فرعون ذو الطغياني بل كان حقا إذ كان بل كان حقا غول لا ما فيه
إذ كان بل كان حقا غول بل كان حقا قوله إذ كان عين الحق مضطلعا بذشان بل كان حقا قوله إذ كان عين الحق مضطلعا بهذا الشان ولذا غدا تطهير في البحر تطهيرا من الأوهام والحسبان بل كان حق
ولذا غدا تغريقه في البحر تطهيرا من الأوهام والحسبان قالوا ولم يكن منكرا موسى هم الآن يقولون إن فرعون لما قال إنه أنا ربكم الأعلى لم يكن كافرا لأن هذا هو الحق فإن المخلوق عين الخالق
فيكون هو الرب ولكن هو ظن لما خصص نفسه ظن أن هناك شيء متخصص متعين فأغذق تطهيرا له من هذا الظن والوهم نعم فيكون هذا الإغلاق على زعمهم ليطهره حيث توهم وظن التأبد وقال أنا ربكم يعني
وأنتم مربوبين ومعبودي ولو أنه وحد تماما لقال أنا وأنتم كلنا رب نعم ولم يكن كرم موسى لما عبدوه من عجل لذي الخوراني إلا على من كان ليس بعابد ما هم وأصبح ضئيق الآطاني ولذاك جرى بلحية
الأخ حيث لم يقوا سعا في قومه لبطاني بل فرق الإنكار منه بينهم لما سرى في وهمه غيراني من شطحاتهم قالوا أن موسى لم يكن منكرا على الذين عبدوا العجل إنما أنكر على الذين لم يعبدوه لأنهم
كانوا ضيق الأعطان حيث ظنوا أنه لا يعبد إلا الله والواقع عندهم أن كل شيء يعبد لأن كل شيء إله وأن موسى ما أنكر على في العون على أخيه هارون إنكار عليهم عبادة العجل وإنما أنكر عليه ليش
ينكر عليهم لماذا ينكر عليهم وهم هم الذين فعلوا الواقع وكان ضيق العطم عليهم يعني ما تحملت نفسه فعل هؤلاء الذين فعلوا الحقيقة كيف يعني إلى هذا وعلي هذا بالشطحات عظيمة نعم ولقد رأى
إبليس عارفهم فأهوا بالسجود هوي ذي خباني قالوا له ماذا صنات فقال هل غير الإله وأنتما عمياني ما ثم غير فاسجدوا إن شئتموا للشمس والأصنام والشيطان فالكل عين الله عند محقق والكل معبود
لذي عرفاني هذا هو المعبود عندهم فقل سبحانك اللهم ذا السبحاني يا أمة معبودها يا أمة ما بودها موطوئها أين الإله وثغرة الطعان يا أمة قد صار من كفرانها جزء يسير جملة كفران فصل في طرح
هذا عارفهم يقال أنه هو ابن عربي إنه ذكر الشيطان عنده مرة فسجد للشيطان فقال له صاحبه كيف تسجد للشيطان قال هل غير الإله يعني أنا ما سجدت إلا للإله يعني يزعى من كل شيء فهو الله فأنتما
عميان أنتما اللي أنكرت عليه أنتما العميان ما تعرفون والمعرفة عنده وهو أنه سجد للشيطان والعياذ بالله وقال لهم أيضا قال أسجدوا إن شئتم للشمس والأصنام والشيطان والكلب والحمار والذئ
والضبع والنار والثلج والماء وكل شيء اعبدوا لتابع منها الموجودات هذا هو التغفيد عندهم ومن الغريب أن زوجته التي يجامعها هي ربه وزوجها هو ربها وحماره الذي يركبه هو ربه نعم وهو رب
الحمار قل لي لا لأن كل شيء هو عابد معبود رب مربوط استمع يا أمة معبودها موطوها معبودها موطوها نعم يا أمة قد صار من كفرانها جزء يسير جملة الكفران كل الكفر بالدنيا جزء يسير من كفران
هذه الأمة وهم ينتسبون للإسلام المشكل محسوبين على الإسلام نعم وهم صوفية وبهذا نعرف أن مذهب الصوفية من أخطر المذاهب على الإسلام وأشدها هدما لأن الصوفي يصل إلى حالة يقول ما ثم إلا
الله يعني كل الكون هو الله ويقول ما في الجبة إلا الله ويقول الجبة هي الله ومن في الجبة هو الله هذه مذاهب حبيثة وليار بالله طيب كل الكفر جزء من هالكفر اللي يعبدون المسيحة سبو مريم
عبدوا واحدا من المخلوقات لكن ذلك يعبدون كل شيء كل شيء فهو معبوده لأنهم ما يرون إلا أن الكون كله خالقه ومخلوقه شيء واحد العابد والمعبود شيء واحد والرب والمربوب شيء واحد والواطو
والموطوء شيء واحد وهكذا والعياذ بالله مذهب لولا أنه سطر ما كان الإنسان يصدق به إطلاقا أبدا لولا أنه سطر وموجود أيضا في القتبهم موجود هذا يعني أئمة الحق لا يفترون عليهم في هذا
فالكتب هم بين أيدينا معروفة ومقروعة وسيأتي ان شاء الله للمؤلف بيان ان هذا امر واقع ومن اراد يقرأه في الكتبين فليقرأ الفصوص اعوذ بالله هالحين عجيب عجيب الله وين المراقبين او ما
يدنون في احد دورك من يمخصص المدارك مقرر عمال مدارك هذا بناء رب العالمين الصلاة والسلام مسكوك اللي عندي هاذ هاذ اللي بجيب الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام وعلى نبينا محمد قال
آله وصحبه أجمعين قال رحمه الله فعلا تصرم في قدوم رقب آخر وأتى فريق ثم قال وجدت بالذات مغفودا بكل مكان هو كالهوائد عينه إلى عينه ملا أبقى لا أولا يرى وَالْقَوْلُ مَا صَالُهُ عَنْ
بِئِرٍ وَرَى قَبْرٍ وَرَى كُشِّ وَرَى أَعْطَانٍ بَلْ لِهُ مَنْ قَدْ رَأَ تَشْبِيرُ بِالْرُوحِ دَاخِلَ هَذِهِ الْعَبْدَانِ ما فيهم ومن قال ليس بداخل أو خارج عن جملة أكواني لكنهم
حاموا على هذا آلم يتجاسروا من عسكر الإيمان وهذه هو ربز الألمة وحمد وصحابه من كل إرثان فهم خصوم لكل صاحب سمة وهم خصوم لمنزل القرآن ولهم قالت لكي ترصونا لما ذكرتم جهنة الأوزان بسم
الله الرحمن الرحيم هذا الركض هم الجهنية ومن قال بقولهم يقولون إن الله تعالى بذاته في كل مكان لا بعلمه يقولون إن الله بذاته في كل مكان في المسجد في السوق في البيت في السيارة في
الطيارة في الكنيف في الحمام أعوذ بالله في كل مكان خبيه الله بذاته في كل مكان ولا ريب أن هذا كفر كفر محضو العياذ بالله ولا أحد يستطيع أن يصف الله بهذا الوصف وله مسكة من عقب أو دين
أن صار عليهم لعنة الله إلى يوم القيامة قالوا إن الله حل في عيسى في عثب المريم حتى صار عيسى إلها فنزل إلى الأرض يفتي المساكين والمظلومين وينشر المحبة بين العالمين هذه عقيدتهم في
عيسى هؤلاء ما قالوا أنه حال في في واحد من المخلوقات حال في إيسى في كل مكان وهذا بلا شك يلزم عليه إما تعدد الخالق أو تجزء الخالق إما أنه أجز وأصال كل جزء منه في جهة وإما أنه متعدد
لا واحد هذا بقفع النظر عن أن تصور هذه القضية نقص عظيم في جانب الله فإن هذا القول يستلزم النقص العظيم في جانب الله المالف رحمه الله يقول إن لهم مقالات أخرى غير هذه ذكرت أصولها لما
ذكرت الجهمة في الأوزان يعني ستافي إن شاء الله لأنه سيفرد الكلام على الجهمية في فصل واحد هؤلاء الجهمية ومن سلك سبيله يقولون الله حال في ذاته في كل مكان فصل في قدوم رقم وصفه وصفه
وصفه وصفه هذا ولكن جد بالكبران فأسر قول محطر ومكذب في قال بالتنزيل الرحمن إذ قال ليس بداخل فينا ولا هو طالب من جملة الركوان فالقال ليس ببائل المهى ولا فيها ولا هو عيدها في بيان
كَلَّا وَلَا فُوْقَ السَّمَاعَةِ عندما شو تجيه؟
وش تلمسات؟
لا وكاد كَلَّا وَلَا فُوْقَ السَّمَاعَةِ وَالْعَرْشِ مِنْ رَبِّ وَلَا رَحْمَنِي وَالْعَرْشُ لَيْسَ لَيْهِ مَا بُودٌ سُوَا وَالْعَرْشُ لَيْسَ لَيْهِ مَا بُودٌ سُوَى الْعَدَمُ
الَّذِي لَهِ عَدَمِي سوى العدم والعرش ليس عليه معبود سوى العدم الذي لا شيء في الأعيان بل حظه من ربه حظ حظ الثاء منه حظ قوائد البنيان لو كان فوق العرش كانك هذه الأجسام سبحانه وظيم
الشام سبحانه وتعالى هذه الفقرة تترمن قولا آخر كله تعطيل محر للرب عز وجل وإنكار لوجوده في الواقع وهو عكس القول الأول القوله الذي قبل يقول إنه بذاتف في كل مكان هذا يقول ليس بداخل ولا
خارج ولا بذائل ولا هو عينها ولا متصد ولا منفصل بالمخلوقات ولو قال قائل ما هو العدم لم تجد شيئا أدق وصفا من هذا الوصف ولهذا يتبر قولهم هذا تناقضا مع قولهم بأن الله موجود كيف تقول
الله موجود وهو موثوب بهذه الصفات ليس بداخل في العالم ولا خارج منه ولا فوق ولا تحت ولا يمين ولا شمال ولا مستصل ولا منفصل فأين يكون معدون ولهذا قولهم اعتبروا مناقضا أو متناقضا لأنهم
إذا قالوا إنه موجود ثم وصفوه بهذه السلوب فهذا هو النفي المحر والعدم المحر لكن مع ذلك يقولون هذا يعبدون معبودا لا يدرون أين هو ما يدرونه فوق ولا تحت بل يعتقدون أنه لا فوق ليس يجهل
فقط يعتقدون أنه لا فوق ولا تحت ولا يمي ولا شمال ولا متصل ولا منفصل نعم هم يعتقدون أنه يعتقدون هذا الرب نعم هؤلاء هم طائفة من الجهمية وهم المتأخرون منهم وكذلك المعتزلة يقولون ليس
بداخل العالم إلى آخرهم فالجهمية انقسموا قسمين أوائلهم قالوا في القول الأول بذاته في كل مكان والثاني المتاخرون نفوا هذا وعطلوه وقالوا ليس بداخل ولا خارج طيب لماذا تقول هذا القول
قالوا لو قلنا انه فوق السماوات او على العرش لازم ان يكون جسما والله منزه عن الادثام نعم وَلَقِدْ رَجَتْتُ لِصَابِهِ مِنْهُمْ وَقَالِتْ مَقَامَهُ في الناس منذ زماني قال اسمعوا يا
قوم إما نبيكم قد قال قال واضح البرهان لا تحكموا بالفضل أصمنا جنوني ونس يؤمن سببك وذلك هذا يرز على الوحس قوله قوله الله فوقنا لماذا؟
الله الله لا ما فيها الصلاة يلقى يلقى ولا يلقى أنا عندي يلقى عندكم بالفاء يصدق نصدق نصدق تكون نصدق نعم.
إن أسمامه.
تحرق تحت مائتي قبل من حيتاني ومحمد صعد السماء وجاوز السبع الطباق وجاوز كل عماني وكلاهما في قربه من رده سبحانه إذا كمستويان فالألوه والسفر لذلك لاهما في بلدي من ضد طرفان إن ينسبا
لله مزيانهما بالاقتصاص بلاهما سيان في قرب من أضحى مقيما في ماء من ربي فكناهما مثلان فلأجلها خص يرسدونه بالذكر تحقيقا لها بشار فيصل سناء عليه من أصحابه من كل ناحية بلا خصبان أنا
عندي النثار نعم عندي فأت النثار لا والنثار أعطه كروش لأنه بالأول معي لأنه أعطه كروش نص خينا إن ينسبع نعم لا إن ينسبع فأت النثار أنتم عندكم الثناء طيب هذا الفاضل الذي أشار إليه مؤلس
رحمه الله يقول الشيخ بن جاسر في شرحة الألفية إنه هو أبو المعالي الجويني وهو من أئمة الشافعية وهذا يعني ما أدري عن صحة النقد لأن الرجل ما أظن أنه يبلغ بالأمر إلى هذا الحد القصة يقول
أنا أريد أن أبين لكم أن الله سبحانه وتعالى ليس بيأتي فوق العرش في حديث يرد على أهل التجسيم الذين يقولون إن الله بذاته فوق العرش ما هو الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا
تفضلوني على يونس بن متة يعني لا تفضلوني في القرب من ربي على زعمه على يونس بن متة فأنا وإياه عند الله تعالى سيان حين كان هو في بطن حوت وأنا خلق السماوات السبب وهذا يدل على أن العلو
والسفل لا ينسبان إلا الله عز وجل هما ينسبان إلينا والسفل ضد العلو العلو في طرف وهذا في طرف لا يلتقيان لكنهما بالنسبة لله هما سيان ولكنه جاء بهذا الشرف على صيغة الغاز حتى يتشوق
الناس إليه فقالوا اشرح لنا هذا قال لا ما أشرح حتى أعطوه ألفا من الذهب العتيق ألف دينار لما أعطوه ألف دينار قيّن لهم قيّن لهم شرح ما يقول وأن الله لسه فوق السماوات لو كان فوق
السماوات لكان قرب محمد إليه أقرب من نونس لكنه في كل مكان لكن هو في كل مكان يونس ومحمد وغيرهم وغيرهم على حد سوا يقول ويبن لذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم ما قال لا تفضلوني على
موسى على إبراهيم على غيره من الأنبياء قال على يونس لأن يونس هو الذي صار في قائل البحر ولا شك أن هذا يعرف له من التحريف الذي يحمل عليه الهوى وهو تحريف من أبطل الباطل فالنبي عليه
الصلاة والسلام لم يتعرض إطلاقا للعلوم والسفل لكن لما كان يونس عليه الصلاة والسلام خرج من قومه مغاضبا روانا أن الله لا يقدر عليه وحصل ما حصل ربما يقع في نفس بعض الناس كنزير رتبة
يونس والنيل من قدره فبين الرسول عليه الصلاة والسلام أو نهى النبي صلى الله عليه الصلاة والسلام أن يفضل على هذا الرجل على هذا النبي الذي قد يتصور الإنسان أنه عليه الصلاة والسلام قد
نازل قدره بسبب إيش بسبب ما حصل منه لأنك عندما تقول محمد أطرل من يونس وقد ذهب الزهن إلى ما حصل من يونس ما الذي يقع في نفسك التقليل من شأنه وتنزيله فلهذا نهى أن نفضل محمد على يمس
وإلا فقد ثبت أن الله يقول تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض نعم نعم ما دعا كسان في الصين فحمد بالصين بالضم طاعد البيت فاحمد إلهك أيها السني وإذ عافاك من تحربي محاري والله ما يروى بهذا
خائف من ربه أنسى من الإيمان هذا هو الإلحاد حقاً من هو التحريف وحظاً أبرد الهديان أبرد لا أحسن هذا هو الإلحاد حقاً من هو التحريف محظاً أغراد الهدياني والله ما بني المجسم أخدر بل ولا
أمسى بذي الخدراني بدا الخدراني الصواب بدا أنا عندي بدي لكن ماذا كيف بهذا الخدران كيف في مثل زائدة لا لا اقرح بذا كان عندنا اركان نصر وهي احسن قوى الاركان