03- فصل في شكوى أهل السنة والقرآن أهل التعطيل والآراء المخالفة لهما – فصل في مقدمة نافعة قبل التحكيم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

عقيدة هذه الأدلة طيب وقضى بأن الله ليس بفاعل فعلا يقوم به بلا برهان بل فعله المفعول بلا برهان يعني قضى بهذا وليس عنده ذلك وقضى بأن الله ليس بفاعل فعلا يقوم به بلا برهان بل فعله المفعول خارج ذاتي كالأصف غير الذات في الحسبان والجبر مذهب الذي قرت بي عين العصاة وشيعة الشيطان كانوا على وجل من العصيان ذا هو فعل كانوا على وجل من العصيان ذا كانوا على وجل من العصيان إذ هو فعله والذنب للإنسان واللوم لا يعدوه إذ هو فاعل بإرادة وبقدرة الحيوان فأراحهم فأراحهم جهم وشيعته من اللوم العنيف وما قروا بأمان لكنهم حملوا ذنوبهم على رب العباد بعزة وامان وتبرأوا منها وقالوا إنا أفعل ما حيلة الإنسان ما كلف الجبار نفسا وسعها أنه قد جبرت على العصيان وكذا على الطاعات أيضا قد غلت مجبورة فلها إذا جبران والعبد في التحقيق شبه نعامة قد كلفت بالحمل والطيران هذا وليس ناشا قد مجبورة كيف يجب لا والعبد في التحقيق بن عامة قد كلفت بالحمل والطيران إذ كان صورته تدل عليهم هذا وليس لها بذاك يدان نعم إذ كان صورته تدل عليهم هذا وليس لها بذاك يدان فلذاك قال بأن طاعات الوراء وكذاك ما فعلوه من عصيان هي عين فعل الرب لا أفعالهم فيصيح عنهم عند ذا فيصح هي عين فعل الرب لا أفعالهم فيصح عنهم عند ذا نفياني نفي لقدرتهم عليها أولا وصدورها منهم نفي لقدرتهم نفي لقدرتهم عليها أولا وصدورها منهم منهم نفي نفي لقدرتهم عليها أولا وصدورها منهم بنفي ثاني فيقالوا ما صاموا ولا صلوا ولا زكوا ولا ذبحوا من القربان وكذاك ما شربوا وما قتلوا وما سرقوا وما فيهم غوي زاني وكذاك لم يأتوا اختيارا منهم بالكفر والإسلام والإيمان إلا على وجه المجاز لأنها قامت بهم كالطعم والألوان جبروا على ما شاءهم خلاقهم ما ثم ذو عون وغير معاني والكل مجبور وغير ميسر كالميت أدرج داخل الأكفاني وكذاك أفعال المهيمن لم تقم أيضا به خوفا من الحدثاني فإذا جمعت مقالتيه أنتجا كذبا وزورا واضح البهتاني إذ ليست الأفعال فعل إلهنا والرب ليس بفاعل العصياني فإذا انتفت صفة الإله وفعل وكلام وفعائل الإنساني فهناك فهناك لا خلق ولا أمر ولا وحي ولا تكليف عبد فعني وقضى على ترى من الشيء أي الشيء الأول أن الله سبحانه وتعالى ليس بفاعل فعلا يقوم به فليس بخالق خلقا يقوم بذاته وليس بمستو استواء يقوم بذاته وليس بآت يوم القيامة إتيانا يقوم بذاته وليس بنازل السماء الدنيا نزولا يقوم بذاته وليس برازق رزقا يقوم بذاته فلا يقوم بذاته فعل أبدا لماذا قال لأن هذه الأفعال حوادث ولو قامت بالرب عز وجل لكان حادثا لأن الحوادث لا تقوم إلا بحادث شف كيف الآن جعلت تعطيل في قالب التنزيه اللي يسمى هذا الكلام يقول نعم صح هذا طيب لكنه في الحقيقة ليس تنزيها بل هو تعطيل لكمال الله عز وجل فيقول إن الله سبحانه وتعالى لا يفعل فعلا يقوم به ثم يقول إن الإنسان أيضا لا يفعل فعلا يقوم به نعم وليقول والجبر مذهبه الذي قرت به عين العصات يقول إنسان غير فاعل فعلا يقوم به لأنه مجبر على ذلك طيب من فاعل من فاعل فعل الإنسان يقول هو الله هو فاعل فعل الإنسان وهذا من العجب فعل الله ينفونه عنه وفعل العبد يثبيتونه لله شف الجنون ما هو العقل نعم بيقول إن الإنسان ليس بفاعل مجبر على فعله زنى سرق شرب الخمر قتل النفس كل ذلك مجبر صلى صام زكا حج بر الوالدين وصل الأرحام أحسن إلى الجيران كل ذلك مجبر علي مجبر علي ما لف فيه أي أي فعل هذه الأفعال التي تقوم بالإنسان بمنزلة الأوصاف التي تكون في بدنه هو أحمر أبيض أسود طويل قصير باختيار أو بغير اختياره بغير اختياره يقول نفس الأفعال كهذه الأعراض والأوصاف كالأوصاف تماما ما لف فيها أي إرادة أو أي قدرة فنفوا قدرة الإنسان على عبده على فعله واختياره وقالوا إن الفعل ليس فعله فهو ما صام ولا صل ولا زك ولا حج إلى أخر طيب كيف قال نعمة إذا ما ناكلفه الله شيئا لا يطيق كما تكلف النعمة الحملة والطيران واحد شاف النعمة قال والله هذه كبيرة الجسم يلا حط على لك كسين سكر وكسين رز لأنها كبيرة الجسم تحمل وشاف جناحين وش قال قال هذه تطيق لازم كلفها بالطيران وبالحملة ما تطيق قال هكذا أفعال الإنسان مكلف بها وإن كان هو لا يطيق إذن هؤلاء الجماعة والعياذ بالله نفوا فعل قيام الأفعال بالله ونفوا قيام الأفعال بالإنسان وبذلك أبطلوا القدر والشر نعم وأبطلوا الحكمة وقد سبق أنهم لا يتبتوا إلا حكمة قلنا لا إذا كان الإنسان يفعل بغير اختياره كيف نمدح المطير وكيف نذم العاصر كيف نعاقب العاصر وكيف نتيب المطير وإذا كان الله يقوم به فعل فأين كلامه وأين فعله وأين خلقه وأين تدبيره إذن يلزم على قولهم نفي الشراع كلها وإبطال القدر والشر نعم لأنهم ما يرون إن هذا فعل قائم بالله يعني يرون العز وجل إن فعل الله هو المفعول فقط أما أن يكون فعل قائم به لا فهو مخلوق بلا خلق قائم بالله والله خالق بلا وصف قائم به فالخالق أي له مخلوق بلا كيه تناقض هم يثبتون أن فعل العب فعل الله ثم ينكرون فعل الله اللي هم التصم به وهذا أكبر تناقض نعم فلا شك إن القول الذي لا يخبر آخر سواه هو مدل عليك أن الله مرسوح بالأبعال وأن الأبعال وصفه المدعات قائم الده ولا يلزم من الحدود الدع الفاعل بلا شك وهل يمكن مفعول بلا فعل أبدا هل يمكن أن يوجد قصر مبني بالدنون دناء من الباني أبدا فالمفعول يلزم منه سبق الده وإلا لما حصل ونقول أيضا إن الإنسان فاعل هو الفاعل ولو لم يكن الفاعل لكان الرجل إذا زنى رحمنا ورحم ما زنى قل له لا لأن هذا ما فعل نعم فنقول ما دل عليك تاب السنة أن للإنسان فعلا قائما به يحمد عليه ويذم ويثاب ويعاقب ويصل به إلى الدرجات العلاء أو إلى الدركات الأسفل من النار هذا لا شك فيه وهو مقتل عقل والشراء نعم وقضى على أسمائي بحدوثها وبخلقها من جملة الأكواني فانظر إلى تعطيني الأوصاف والأفعال والأسماء للرحماني ماذا الذي في ضمن ذا التعطين من نفي ومن جحد ومن كفراني لكنه أبد المقالته قال إن أسماء الله أسماء الله مخذوق وليست قديمة بقدمه ليش لأن الاسم غير المسمى صحيح أن الاسم غير المسمى ها إن قلت نعم أخطأت وإن قلت لا أخطأت ها في التفصيل إن أردت بالاسم اللفظ الدال على مسمى فهو المسمى أنا إذا قلت أدعو لي زيدا ها تدعو نفس زيد المسمى بهذا الاسم فهو هو أما إذا أريد بالاسم الحروف الدال على مسمى فهذا ها غيره للأشك ولهذا أنا أكتب زيد قام وقد أضرب زيد الحروف هذه ضرب سائد جدا مبرح وزيد اللي عندي يقول أو جعتني يقول لا لا ما يقول ليش لأن الاسم غير المسمى لكن لو يقول أدعو زيدا ها هذا المسمى لشه قال الله تعالى فادعو الله مخلصين أدعو الله المراد مسمى هذا الاسم ولا يحتمل بلفظ غيره لكن لو قلت أكتب الله أكتب الله المراد الاسم يعني الحروف الدال على مسمى فعلى هذا هم يقولون إن أسماء الله مخلوقة لأنها غيره فتسمى الله بها بعد أن لم يكن له اسم والعياذ بالله فكان معطلا عن الأسماء وعن الأوصاف وعن الأفعال وش بقى عليه هذا وش صار صار عدما يقولون الاسم حادث والأوصاف ما له الصفة قائمة به والأفعال ما له فعل قائم به إذن فكان عدما ثم صار موجودا نصلا الله اللهم أهدنا فيما هديت نعم لكنه أدى المقالة وكما في قائمة طيب ماذا نقول نحن في هذا الأمر في الأسماء والصفات نقول إن الله لم يزل ولا يزال في أسمائه وصفاته فأسماءه وصفاته قديمة بقدمه صحيح أن أنواع الصفات الفعلية أو أفرادها يكون حادثا أما الصفات الذاتية فهي قديمة بقدم الرب عز وجل وكذلك الأسماء نعم نقول نحن نقول إن الله لم يزال ولا يزال بأسمائه وصفاته فأسماءه وصفاته قديمة بقدمه نعم ولكن أنواع بعض الصفات الفعلية أو أفرادها هي التي تكون حادثة فمثلا الاستواء العرش كان لهم هو أزلي لأن العرش لا يزال فيه أزلي حادث النزول للسماء الدنيا حادث الكلام باعتبار حادث حادث لنا لكنه أبدى مقالة كذا في قانب التنزيه للرحمن وأتى إلى الكفر العظيم فصاغوا عجلا لأفتن أمة الثيران وكساه أنواع الجوائر جهمية هي القول معطل العسل لأفتن أمة الثيران فالجهمية هذين تبروا هذا القول كيرا كيرا لأنهم تبروا هذا القول لأفتن أمة لأفتن أمة لأفتن أمة وكساه أنواع الجواعير والحلاء من لؤلؤ إن صاف ومن عقياني فرآه ثيران الغرى فأصابهم كمصاب إخوتهم قديم قديم زماني فرآه ثيران الغرى فأصابهم كمصاب إخوتهم قديم زماني عجلاني قد فتن العباد بصوت إحداهما وبحرف إذا الثاني والناس أكثر قوم موسى موسى السامري في موسى لما ذهب لميقات ربه استخلف عليهم هارون ونعلم أن موسى كان ميعاد ثلاثين ليلة وأتم الله بعشر فصارت أربعين ليلة لما تمت ثلاثون ليلة ولم يأتي صنع فتن الله عز وجل السامري عجلا من الحلي من الذهب على صورة العجل وقال لهم هذا هو إلهكم وإله موسى لكن موسى ظل ما عرف ولهذا كان الميعاد ثلاثين يوما والآن أكثر من ثلاثين لأنه ما عرف فهذا هو إلهكم فلما قال هذا الكلام راجع عليهم واستحسنوا وعبدوا العجل عبدوا العجل ولعيذ بالله هذا عجل اليهود عجل الجهمية ما هو هذا القول المزخرف الذي زخرفه جهم لكن عجل بني إسرائيل بالصورة وعجل هذا بالتحريف ولهذا قال بحرفة ذا الثاني هذا بالتحريف بالتحريف الكلم عن مواضع وتزويق وتزويق الكلام الذي يحسبه الزمآن ماء حتى إذا جاعهم لم يجده شيئا نعم والناس أكثر فأهل بواعير تبدو لهم ليسوا بأهل معاني فهم القشور والناس أكثرهم أهل بواعير منذون الظاهر فقط ولا ينظرون لما يترك على هذا الظاهر وما ينبدو عنه وهل وحق أو باضي مصلح أو مفسد فتجدهم أكثرهم كل جماعة وأقصدق الله الناس أكثرهم كأهل بواعير تبدو لهم ليسوا بأهل معاني فهم القشور بالقشور قوامهم واللب حظ خلاصة الإنسان ولذا تقسمت الطوائف قوله وتوارثوه إرثد السهمان لم ينجو من أقواله إطر سوى أهل الحديث وشيئة القرآن فتبرعوا منها براءة حيدر وبراءة المولود من عثماني وبراءة المولود من عمراني لأمنا براءة حيدر وبراءة المولود من عمراني من كل شيعي خبيث وصف يودي محلل الحيتاني تقول مالذ إن الطوائف يعني أهل البداء تقسموا قول جهم أحد منهم أخذ سهم وأخذ أحد وأخذ أحد سهمين وأحد أخذ أسهم كثيرة نعم فمثلا هو عطل الله من أسمائه وعطل الله من أوصافه وعطل الله من أفعاله وقال إن الإيمان شيء واحد ولا يدخل فيه القول العمل وقال بالجبر وأنكر أن للعبد اختيارا نعم هذه خمسة أشياء الناس قسموها من الناس من أقر بالأسماء وأنكر الصفات مثل المعتزلة ومنهم من أقر بالأسماء وأثبت من الصفات سبعا وهم الأشاعر ومنهم من قال بأن الإنسان مجبر على عمله ولكن لا يصح أن نقول مجبر بأن نقول عمله كسب له وهو خلق له كما قالت الأشاعر ولهذا الكسب عند الأشاعر لماذا له قيمة أبد من الأشاعر لماذا له معنى ومنهم من قال إن الله تعالى لا يوصف بالأفعال الاختيارية فالمهم أن الناس والعياذ بالله تقاسموا قول جهم منهم من أخذ نصيبا ومن أخذ نصيبين ومن أخذ ثلاثة ثم ذكر المؤلف رحمه الله أنه ما نجأ من أقواله إلا أهل الحديث والقرآن اللهم جعلنا منه أهل الحديث وشيعة القرآن يعني أصحابهم متشجعين له وتبرأوا من أقواله فراءت حيدر من الشيعة من هو حيدر؟ عاري بن بي طالب والحيدر اسمه اسمه للأسف وقال ذلك حينما بارز مرحب اليهودي قال أنا الذي سمتني أمي حيدر نعم حيدر متبرئ من الشيعة براءة كاملة ولا ناقصة كاملة لو أنه خرج لقاتلهم بل إنه رضي الله عنه أحرقهم بالنار لما خرج عبد الله بن سبع اليهودي وأتى إلى علي بن بي طالب وقال له أنت الله قال أن الله قال نعم أمر غلامه أو مولاه أن يحفر أخاديد في الأرض وملأها حطبا ثم أخذ هؤلاء الفرقة وألقاهم في النار ما قتلهم بالسيف ألقاهم في النار غضبا لله عز وجل وقال يذوقون نار جهنم قبل نار الدنيا بالأكس قال يذوقون نار الدنيا قبل نار جهنم وألقاهم في ذلك ولا شك أنه لو لو خرج رضي الله عنه لا قاتلهم فهو بريء منهم طيب براءة أيضا المولود من عمران منه موسى موسى موسى بن عمران اسمه موسى بن عمران نعم لا لا هذه براءة عالي من هذا الشيء المولود من عمران هو موسى وش البراءة يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قال فهو بريء مما قيل فيه فتبرأ تبرأ موسى من هذا القول الذي قال فيه كما تبرأ أهل السنة من قول جهنم ويحتمل أن يكون المراد بقوله تبرأ المولود من عمران تبرأ موسى من عجل اليهود كما تبرأ أهل السنة من عجل من من عجل جهن فقوله تبرأ المولود من عمران يحتمل هذا وهذا إن نظرنا إلى أن القرآن قال فبرأه اللهم قال وقلنا الأولى أن يحمل على براءته مما عابوه به حيث قالوا إنه آدر وإن نظرنا إلى سيق كلامه الأول ذات العجل قلنا إنه تبرأ من عبادتهم العجل كما تبرأ أهل السنة من عجل جهن نعم لا لا هذا يحكي كلامهم أي يحكي كلامهم هم أي يصور كلامهم يقول نسبة الأفعال أفعال الخلق إلى الخلق من باب المجاز واللهي في الحقيقة عندهم فعل الله لا لا يحكي كلامهم ما هو يقره هو ينكر كلامهم أصبع يقول هذا أفعال العبد تنسب إلى العبد حقيقة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعيش أما بعد قال رحمه الله تعالى فصل في مقدمة نافعة قبل التحقيق يا أيها الرتر المريد نجاة يوقسنا مقالتنا صحي النعواني كن في أمورك كلها متمسكا بالوحي لا بزخارب لا دياني وانصر كتاب الله والسنن التي جاءت عن المبنوثين الفرطاني صلى الله عليه وسلم كن معطل كن معطل كل معطل ضرب المجاهد فوق كل بياني وحمل بأزل الصدق حلة مخلص متجرد لله غير جباني واثبت بصدرك تحت أروية عودة فإذا أصبت فإذا أصبت أعيد أعيد البيت كل ما رديت عليك أعيد البيت واثبت بصدرك تحت أروية عودة فإذا أصبت ففي رضا رحماني هذه القطة ينادي المؤلف رحمه الله الرجل الذي يريد نجاته من عذاب الله عز وجل في أن يسمع مقالة هذا الرجل الناصح المعوان يعني الذي هو أهل المعاونة والمساعدة لأنه رحمه الله مخلص لإخوانه ويأمر في أن يكون الإنسان متمسكا في كل أمور في العقيدة في الأعمال في العبادات في المعاملات في الأخلاق والسلوك يكون تمسكا بماذا؟ بالوحي الشامل للكتاب والسنة ويأمر كذلك أن ننصر كتاب الله والسنن التي جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم المبروث بالفرقان وأن نضرب بسيف الوحي وما أعظمه من سيف وما أبتره للباطل وأقطعه له كل معطل ضربا المجاهد فوق كل بنان هذا ما أخذ من قوله تعالى واضربوا منهم كل بنان يعني حتى الأصابع قطعوهم قطعا قطعا يضربوهم كل بنان واحمل بعزم الصدق نعم ثم يأمر أيضا أن نحمل في عزم الصدق حملة مخلص متجرد لله لا للهواء أو لأن يكون قوله هو الأعلى ولكن متجرد لله عز وجل لا يريد بذلك إلا وجه الله ويأمر كذلك بالصبر تحت ألوية الهدى الألوية جمع لواء وهي الأعلام تحت ألوية الهدى أثبت فإذا قدر أنك أصبت فذلك في رضا الرحمن والإصابة في رضا الرحمن هي في الحقيقة ليست إصابة بل هي غاية ما يتمناه الإنسان إذا أصيب في الله وفي رضا الله فهو لم يصل في الواقع فالحصل له الأجر والفضل وهذا البيت ينبغي أن نجعله معنا دائما أن نثبت تحت ألوية الهدى فإذا أصبنا أذينا ضربنا أهنا فعل بنا ما فعل فكل هذا في رضا الرحمن وهذا كقول النبي صلى الله عليه وسلم حين دميت إصبعه هل أنت إلا إصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت نعم طيب عندكم كلكم بجنان لا لبجنان لكن عندي لو كانت بجبان كانت أوضح يعني صحب الجبنى صحبهم تقول من دا يبارس لأن صحب جنان أي صحب القلب تحتاج إلى تأويل أي صحب لسانك صيحة خارجة من قلبك على كل حال إذا كانت النسخة هكذا حسب تأليف المؤلف لهذه القصيدة فالمعنى صحب جنان أي صحب صيحة نابعة من جنانك أي من قلبك إن كانت بجبان فالأمر واضح لأن الإنسان إذا صحب الجبنى تفرقوا بمجرد صيحته يعني يذكر عن بعض الشجعان أنه إذا صاح إذا كر على العدو وصاح تمزقت الفرسان تمزقوا بمجرد صيحته حتى إن بعض الفرسان يقولوا أن تخر نفس الفرس يخر من صيحة هذا الرجل الشجاع نعم من لا يبارد فليقدم يفسعه أو من يسابق يبدو في الميدان إلا هو أكبر واستع بما قال الرسول ولا تخاف من قلة العنصان والألوان إلا هو أكبر فالله ناصر ديني وكتابي والله كافر عبده بأماني لا تخشى من كيد الأدور ومكر فقتالهم بالكلب والضغطان فجنود أتباع الرسول ملائكم وجنوده فأسافر الشيطان شتان بين الأسكرين فمن يكون متحيرا فنظر الفئتان واثبت وقاتل تحت رايا في هودا واصبر فلاصر الله ربك ذاني واذكر مقاتلهم لفرسان هودا لله در مقاتل الفرساني مقاتل مقاتل أصبر أعيد البيت واذكر مقاتلهم لفرسان هودا لله در مقاتل الفرساني لا مقاتل زين واذكر مقاتلهم لفرسان هودا لله در مقاتل الفرساني طيب هذه الفقرة أيضا يقول رحمه الله اجعل سلاحك شيئي كتاب الله والسنن التي ثبتت ما هو كل سنة تقال السنن التي ثبتت يجعلها هي السلاحة ثم صح بهؤلاء الجبناء قائلا من يبارز هل أحد يستطيع أن يبارز من سلاحه كتاب الله وسنة رسوله صلى الله وسلم وهذا المبارز سلاحه الهديان والكذب والفرية والدجل والزخارف هل يستطيع أو لا؟ أبدا لا يستطيع آية من كتاب الله تحطم كل ما جاء به من هذه الزخارف حتى تبيده ثم قال استعى بما قال الرسول أمرنا أن نستعى بما قال الرسول وأن لا نخاف من قلة الأعوان والأنصار والأعوان حتى لو كنت وحدك نعم نعم استعى بما قال النبي عليه الصلاة والسلام ولا تخاف من قلة الأعوان بل لا تخاف من كثرة من يقوم عليك ويكون ضدك فالصادع بما قال الرسول إما أن يجد ناصر أو لا يجد ناصرا أو يجد معارضا فالأول الذي يجد الناصر واضح أنه سيصدع لأن لديه من يعينه والثاني الذي لم يجد لا هذا ولا هذا فالوجد معرضا هذا أيضا قد يكسل إذا رأى أن ما صدع به من قول الرسول لم يلتفت إليه أحد والثالث الذي وجد المعارض المعارض الذي يقابله وينابذه ويضيق عليه ويأتي ضده بالدعيات ولكن كل هذا يجب أن يكون لا شيء أمام الإنسان انتبهوا جماعة وهذا ليس لا يعني في العقائد فقط في العقائد والأحكام الفقهية والأداب والأخلاق وكل شيء استع بما قال الرسول قولا وفعلا ولا تخف من قلة الأنصار والأحوال فالناس أمامك إما مساعد أو معرض أو معارض قولا وقولا لا طيب لا تبالي بهذا حتى لو لم يكن أمامك إلا المعرض والمعارض لا يهم منك نعم ويقول أيضا لا تخشى من كيد هؤلاء ومكرهم لأنهم يقاتلون بماذا بالكذب والبهتان والزخار المموهة الباطلة وأيضا جنودهم عساكر الشيطان أما جنودك فملائكة الرحمن أنت مؤيد بالملائكة ولهذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام يقول لحسان من ثابت وهو ينشد اللهم أيده بروح القدس ويقول أيضا إنه ينبغي لنا أن نبين مقاتلهم أي موضع قتلهم نبين فيما بيننا نقول جادلهم بكذا حاجهم بكذا ناظرهم بكذا كما قال الشافي رحمه الله في القدرية قال ناظروهم بالعلم فإن أقروا به خصموا وإن أنكروه كفروا فإن مثل الهدى يبينوا لنا مقاتل هؤلاء حتى نقتلهم بما يبطل أقوالهم نعم طيب وادرع لنقص وادرع لنقص ونحر وارجموه بثراقب الشبان الله أكبر لا تخشى كذرة فهم همدوا وراء ولباب أتخرف من ذبان ذباب نعم من أهو ما يكون ومن أخوف ما يكون قلنا لا لو تقول هكذا لو ما ضربته وين يروح يطير ولا يجحولك فهؤلاء ذبان الوراء والمؤلف رحمه الله أتى بهذا التشبيه لبيان حالهم وتقبيحها لأن تشبيه الإنسان بالذباب تقبيح بلا شك وهو أيضا مبين لحاله وأنه من أضعف ما يكون من الحشرات نعم واشغلهم عند الجدال ببعضهم بعضا فذاك الحزم من خلسان وإذا هم حملوا عليك فلا تكون فزعا لحفلتهم ولا بجبان واثبت ولا تحمل بلا جند فما هذا بمحمود لدى الشجار فإذا رأيت عصابة الإسلام قد وفضع ساكرها من السلطان فهناك فاختلقوا الصفوف ولا تكن بالعاجز الغالي ولا الفزعاني طيب المؤلف رحمه الله بيّل لنا من مقاتل القوم أن نرمي أقوال بعضهم ببعض فمثلا هؤلاء المتكلمون ليسوا على طريقة واحدة بل طرقهم متناقضة حتى إن الواحد منهم يقول هذا شيء يوجبه العقل والثاني يقول هذا شيء يمنعه العقل ما هو بيجيزه يمنعه يقول رحمه الله اضرب أقوال بعضهم ببعض فإن ذلك يوجب أن بعضهم ينشغل ببعض فمثلا هذا الذي يقول هذا واجب عقلا وذاك يقول هذا امتنع عقلا خلهم يشتغل بعضهم بعض حدش بعضهم بعض لآجل أن يرد الذي قال إنه يمتنع على الذي قال إنه يجب والذي قال يجب يرد على الذي يمتنع وتبقى أنت في موقف المتفرد نعم وهذه السياسة حتى في الأمور العسكرية الآن نعم سياسة أشغل الناس بعض البعض وخليك بقاقف تتفرج نعم هذه من دائف أهل السنة وجماعة مع أهل الكلام ولهذا تجل الشيخ الإسلام رحمه الله أحيانا يسوق بيان بطلان قولهم بأنه متناقض ثم يقول قال فلان وهو من زعمائهم كذا وكذا وقال الآخر وهو من زعمائهم أيضا كذا وكذا يدل على إيش على التناقض وتناقض قول أكبر دليل على بطلانهم ويقول أيضا رحمه الله إذا أثبت لكن إذا أردت أن تهجم فالأولى أن لا تهجم إلا بجند معك يساعدونك لأن الحمل بلا جند غير محمود يبقى الإنسان وحده ربما لا يحمل يحتمل كلام المعلك هنا أن يريد بالجند العلماء الذين يساعدونك ويعينونك ويحتمل أن يريد به السلاح يعني لا تحمل إلا بعلم لكن آخر كلامه يؤيد الاحتمال الأول ولهذا قال فإذا رأيت إصابة الإسلام قد وافق أساكرها مع السلطان فهناك فاخترق نعم أساكرها نعم لا بالكسر ذبابة أو ذبابة نعم الوراء الخلق لا المعرف يقول يريد أن يبين الجيش القول كلما كان السلطان والمراد في السلطان ذو السلطة حتى القائد ذو السلطة نعم وتعر من ثوبين من يلبس ما يلقى الردابنا ذمة وهواني ثوب من الجهل المركب فوقا ثوب التعصب ثوب التعصب بئسة الثوباني وتحل بالإنصا في أفخر حلة أفخر أفخر النصر ما يسكر لأن هنا أفخر حال يعني حالة كونها أفخر حلة نعم وتحل بالإنصا في أفخر حلة زينت لي الآطاف والكثار واجعل شهارك خشية الرحمن نصح الرسول فحبّد الأمران وتمسكن بحقه وبوحي وتوكلن حقيقة التكلاني أمر الموالف رحمه الله أن نتعرى من ثوبين وبين أن من يلبس هذين الثوبين يلقى الرداء بمذلة وهواني أنا الفقيه أنا الإمام وإذا بحثت معه فإذا هو لا يعرف كوعه من كرسوعه من أجهل عباد الله لكن يرى نفسه إيش؟ هو عالم إمام الأمة أمير العلماء وعالم الأمرا لا يدنيه أحد لأنه جاهل مركب ما يعرف؟ وما ذلك؟ يرى أنه هو العالم الثوب الثاني ثوب التعصب وله يذب الله يتعصب برأيه لا يمكن أن يحيد عنه حتى ولو بان الحق بيان الشمس في رابعة النهار لا يحيد متعصب هذان الثوبان أعاذا لله وإياكم منهما إذا ابتلي به من الإنسان حرم الحق حرم الحق لأنه يقول يرى نفسه أنه هو العالم وهو جاهل ثم يرى أنه لا يمكن أن يتزحزه عما هو عليه لأنه يرى أن تزحزه زحأه ذل وأنه إذا تزحزه قال الناس هذا رجل جاهل ما علم أن الرسول عليه الصلاة والسلام أحيانا يحكم بالشيء ثم يتبين له خلافه فيرجع وكذلك الخلفاء وكذلك الأئمة وقد كتب عمر بن خطاب لأبي موسى الأشهر كتابا في القضاء من أعظم الكتب وأجمعها حتى أن ابن القيم جعل كتابه إعلام الموقعين ذلك الكتاب الذي قل أن يوجد في كتب الإسلامي مثله جعله مبنيا على كتاب عمر لأبي موسى في القضاء قال له لا يمنع أنك قضاءك في الأمس أن تقضي بالحق في غد فإن الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطن فأنت جرد نفسك من هذين الثوبين الجهل مركب والثاني التعصر ثم أمر بعد التجرد من هذين الثوبين بالتحلي بالإنصاف الإنصاف أن يقول الإنسان العدل ولو على نفسه إذا بنى له الحق فليرجع إليه ولا يتعصب وبيّن أنه أي الإنصاف انتبه بخاري بيّن أنه أفخر كله زينت بها الأعطاف والكتفان وصدق رحمه الله لا حلة أفخر ولا أبهى من الإنصاف وثم بعد ذلك أمر بأن يجعل الإنسان شعاره دائما خشة الله والنصحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأن يتمسك بحبل الله وبوحيه وأن يتوكل عليه غاية التكلان حتى يصل إلى ما تحمد عاقبته في الدنيا والآخرة فالحق وصف الرب وصف الهذي إليه لصاحب الإنسان ووصف الهذي رضوان شئي ضوان وذا قد جاء في القرآن نعم الحق وصف الله عز وجل ذلك بأن الله هو الحق وكذلك أيضا الحق هو صراطه الهذي إليه لأن الله تعالى وصف الصراط الهذي إليه بأنه حق فقال تعالى أفمن يهدي إلى الحق الحق وأن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدع فهو الحق وهو الهذي إلى الحق وصراطه أيضا هو الحق فهذه ثلاثة أمور الله تعالى هو الحق والحق وصل ويهدي يعني يعني يهدي عبادة يدلهم ويشدهم الحق وصراطه الموصل إليه هو الحق نعم والحق من سعره من تحن فلأت فجفادي سنة الرحمن وبذاك يظهر حزبه من حربي ولأجل ذاك الناس طائفتان لا من حربي نعم وليأجل ذاك الحرب بين الرسل أنا بطيكم قاعدة إذا ما رديت عليه فهو صوت صح نسخكم نسخكم على ما تسمعوا نعم ولأجل ذاك الحرب بين الرسل والكفار مذقاما ورأى سجلان لكن ما العقبى لأهل الحق إن فاتتها كانت لدى الديان الله أكبر هذا أيضا الفقر هذا يقول رحمه الله إن الحق منصور وممتحن يعني ليس منصورا بدون محنة تمر عليه بل لابد من محنة تمر عليه ولا عجب في ذلك فإن هذه سنة الله عز وجل حتى يتبين بذلك حزب الله من حرب الله ولولا ذلك لكان الناس أمة واحدة وما تبين الحزب الله من حربه ولأجل أن الحق منصور وممتحن صار الناس طائفتين ولكن العقبى لمن؟ العقبى لأهل الحق قال الله تعالى إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار العقبى لأهل الحق إن فاتت في الدنيا وجدوها لدى الديان عند الله فالعقبى لهم على كل حال إما في الدنيا وإما في الآخرة أما أن يحرم النصر فهذا شيء منتنع كما سمعتم الآية إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد على أنني كررت مرارا أقول إن النصر ليس نصر الشخص ولكن نصر الطريق نصر الطريق الذي ينتهجه فإذا قدر أن الإنسان قضى الله عليه في الدنيا قبل أن يشاهد النصر أي نصر ما كان عليه فإنه سوف ينتصر بعد ذلك ينتصر منهجه ويقوم ما دام هو المنهج الذي جعله الله سبحانه وتعالى لعباده ولهذا نقول إن انتصار المسلمين بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم انتصار للرسول أليس كذلك وإن كان بعد وفاته ويدل لهذا أن هرقل عظيم الروم لما حدثه أبو سفيان بما كان عليه الرسول عليه الصلاة والسلام من الدعاء من الدعوة للحق وش قال أبو سفيان قال إن كان ما تقول حقا فسيملك ما تحت قدمي هاتين هرقل نعم هرقل قال يا أبي سفيان إن كان ما تقول حقا فسيملك ما تحت قدمي هاتين طيب هل الرسول ملك ملك ما تحت قدميه لكن لا بشخصه ولكن بشرعه ومنهاجه عليه الصلاة والسلام فالمهم أن المؤلف رحمه الله يقول حظا لنا على أن ننصر دين الله عز وجل وأن نتأسى بما سبق بأن الحق منصوب ومتحن بأنه إذا لم تنصر الدنيا كان في الآخرة نعم واجعل لقلبك هجرتين ولا تنم فأمنا على كل من رئي الظراري فهجرة الأولى إلى الرحمن بالإخلاص بي سرء وفي إعلاني فالقصد وجه الله بالأقوال والأمال والطاعة والشكران فبذاك أنتو عبد من إشراكي ويصير حقا عبد الرحلان والهجرة الأخرى إلى المدرس بالحق المبين ويحكم الوحي المبينا للذي قال الشنوخ فعنده الحكماني حكماني ويحكم الوحي المبينا للذي قال الشنوخ فعنده حكماني لا يحكماني بباطل أبدا وكل العدلقا جاءت منه الحكمان الحكمان لا يحكماني بباطل أبدا وكل العدلقا جاءت منه الحكمان وهما كتاب الله أعدل حاكم فيه الشفاء وهداية الحيران والحاكم الدرس الأحسن أعدل عندكم أعدل لأن أعدل وإن أضيفت فهي نكرة لأن المضافة هنا إلى إيش إلى نكرة والمضافة للنكرة نكرة ولا يصف أن يكون وصفا لمعرفة كتاب الله ما عرفه ولا نكرة وعلى هذا فيكون أعدل أرجح من أعدل وإن كان أعدل لها وجه من جهة أنها خبر ثاني نعم وهما كتاب الله أعدل حاكم فيه الشفاء وهداية الحيران الله أقل الله أقل والحاكم الثاني كلام رسولي ما كما غيرهما لذي إيماني فإذا دعوك بغير حكمهما فلا سمعا لداء الكفر والإصيان قل لا كرامتنا ولا نعمى ولا طوعا لمن يدعو إلى طغياني وإذا دعيت إلى الرسول فقلهم سمعا وطوعا لست لا إصياني وإذا تكاثرت الخصوم وصيحوا فاثبت فصيحتهم كمثل دخاني يرقى إلى الأوج الرفيع وبعده يهوي إلى طال الحظي ضداني هذا وإن قتال حزب الله ذي الأعمال لا بك تائم الشجعاني طيب المالف رحمه الله يقول اجعل لنفسك هجرتين هجرتين الأولى هجرة إلى الله والثانية هجرة إلى رسول الله صلى الله وسلم ونحن نعرف الهجرة معناه الترك يعني اترك كل شيء إلا إلى هذين الشيئين وهما إلى الله ورسوله اجعل لنفسك هجرتين الأولى إلى الله والثاني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الهجرة إلى الله بماذا؟ في الإخلاص لا تقصد سواه أبداً ولهذا قال رحمه الله نعم فالقصد وجه الله بالأقوال والأعمال والطاعات والشكران بهذه الهجرة تنجو من من الشرك لأنك أخلصت القصد أما الهجرة الثانية فهي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في اتباعه وعدم الروقات عن هديه لا تقدماً ولا تأخراً ولا يمنةً ولا يسرة وبهذه الهجرة تسلم من إيش؟ من الابتداء بهذه الهجرة تسلم من الابتداء فهاتين الهجرة يجب على كل مسلم أن يجعل لقلبه هاتين هجرتين طيب ومن الحكم في أمورك؟ كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وإذا دعيت إلى غير كتاب الله وسنة رسوله فقل لا سمعاً ولا طاعة لداعي الطغيان لداعي الطغيان قال المؤلف لداعي الطغيان موافقةً لقوله تعالى ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل عليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به فكل ما سوى حكم الله ورسوله فهو طغيان طيب إذا تكاثروا عليك الذين يدعون إلى أول الكتاب والسنة وصيحوا واشتغلوا تثبت وشبههم في الدخان تعلوا أصواتهم وضجيجهم كلماتهم ودعاياتهم إلى أوجي العلا أعلى وفي النهاية تهبط إلى الحضي ضدان أو تمزعها الرياح يميناً وشمالاً نعم ثم قال المؤلف إن قتال حزب الله أظنه ما يمجينا نكمل البحث كيف هم ألحق لكم الآن ما في أحد نكمل طيب نعم يلا يا عبد والله ما فتحوا البلاد بكثرة هذا وإن هذا وإن قتال حزب الله بالأعمال لذك تائب الشجعان والله ما فتحوا البلاد بكثرة هذا صحيح هذا فيه الرد على من قال إن المسلمين فتحوا البلاد بالسلاح والحرب وهذا قول أعداء المسلمين لأنهم إذا قالوا هكذا فمعناه أن المسلمين قغاة معتدون فتحوا البلاد بقوة السلاح وهذا ما قاله إلا أعداءنا من المستشلقين وأذنابهم وإنما فتحوا البلاد بماذا بالعمل بالعمل وفتحوا القلوب بالعلم العمل إذا رأوا إذا رأى الكفار في عهد الصحابة ما عليه طغاتهم وولاتهم من استعبادهم واستذلالهم ورأوا ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم وأن أميرهم السلطان الأعلى فيهم ثوبهم مرقع ينام في المسجد على كثيب من الرمل وليس عنده حارس نعم ويتكلم عليه الصغير والكبير ويخطب الناس فترد عليه المرأة وما أشبه ذلك هل النفوس بفطرتها الأصيلة تقبل هؤلاء ولا ترفضهم ما تقبلهم والله تنفتح قلوبهم قبل انفتاح بلدانهم بهذه الأعمال الجليلة والأخلاق الفاضلة فتحوا البلاد لا بكثرة العدد ولا بقوة العدة لو كان لو قامنا بين كثرة العدد وقوة العدة أيهم أكثر وعداؤهم الآدد أضعف مضاعف بلا حسبة وكذلك في العدة لكن فتحوا البلاد بهذه الأعمال وفتحوا القلوب بماذا بالعلم والإيمان لا بقواعد أهل المنطق اليوناني نعم نعم وشجاعة البرسان نفس الزهد نفس وذا محلور كل جهار وشجاعة الحكام والعلماء زهد بالثنى من كل ني مطلان فإذا هم اجتمع لقلب صادق شدت ركائبه إلى الرحمن اللهم جلال منهم شف هذا التعريف للشجاعة لا تكن تجلب في كتاب ما هي الشجاعة زهد الإنسان في نفسك إذا زهدت في نفسك فهذا الشجاعة فهذا الشجاعة شجاعة شجاعة يقول مؤلف شجاعة الفرسان نفس الزهد في نفسه لأن الإنسان إنما يجب عن شق غبار الميدان خوفا من إيش من القتل والموت فإذا زهد في نفسك لا يهمه الموت فهذا هو الشجاعة زهادة الإنسان في نفسه هي الشجاعة طيب الحكام والعلماء ما هي زهادتهم؟ هذه زهادة أخرى لأن العمل غير العمل الأول فله زهادة أخرى زهادة العالم وزهادة الحاكم هو أن يزهد شجاعة الحاكم والعالم هو أن يزهد في الثناء إذا راع الإنسان ثناء الناس عليه ضيع دينه ودنياه صار ماذا يلاحظ؟ يلاحظ المواقع التي فيها الثناء عليه للمواقع التي يضع بها الله ورسوله ما يهمه أما هذا محل ثناء خلاص أنا أقول فإذا رأى أن الثناء عليه يكون في تحليل المصارف الربع فيقول هذا الرجل العالم الفاهم للغة العصر واقتصاد العصر اللي يقول اعملوا بالربع في أديكم وأرجو لكم لا يقوم الاقتصاد الله هذا وش لاحظ؟ ثناء الناس عليه لم يبالي بما يخالف الشر لكن إذا قال هذا حرام ولا يجوث أثنوا علي أو أقول هذا رجل معقد هذا رجل رجعي هذا ما يعرف الله إلا دينا مضى عليه قرون ما يهمه أنا أقول هذا حرام وأقول ما شئته هذا هو الشجاع ها شجاعة الحكام والعلماء بأي شيء؟ بالزهد في الثناء وشجاعة الفرسان بالزهد في النفوس وهذه أيضا حكمة إذا أردت أن تبين هزيمة خصمك لا تذهب إلى العوامل العامل مهما قلت له أنت واحد يجتمع عليك عشرين عامل نعم يصحون بك ويمكن واحد منهم يجي تأخذه الغيرة يأخذك ويضربك الله نعم ولا تتكلم لا تجي للعوامل اذهب إلى الأقران المثلك العلماء وجادلهم وناظرهم حتى ينهزم أمام عوامل وحينئذ يفشد صح ولا لا لأن العامة ما يمكن تقف في طريقه أبدا الغوغة هؤلاء ما تقف في طريقه فلهذا يقول اعمد يقول اقصد إلى الأقران لا أطرافه لا تجي للحواشي واضطرة هؤلاء ستعجز عنه لكن انظر إلى أقرانك الذين هم مثلك علماء وناظرهم حتى ينهزموا أمامك وبالتالي ينهزموا أمام عوامهم أما أن تأتي للعوام لا تفكر أبدا ولا تستطيع وهذه من الحكم التي أرشد إليها رحمه الله وأظننا مهما سعينا وركضنا ما يمدينا كمن الفصل نعم نعم لا بعضها بعضها يسلم بلؤسي اسمى نصيحة من له خبر بما واسمى نصيحة من له خبر بما عند الوراء من كثرة الجولان ما عندهم والله خير غير ما أخذوا ومن جاء بالقرآن والكل بعد فبدات أو فرية أو بحث تشكيك ورأي فلاني رصد بأمر الله لا تخشى الوراء فلأي وخشاه تفز بأماني وهجر وهجر ولو كل الوراء في ذاته لا في هواك ونخوة الشيطان واصبر بغير تسخط وشكاية واصفع بغير عتاب من هو وجاني وهجرهم الهجر الجميل بلا أذى إن لم يكن بد من الهجران وهجرهم الهجر الجميل بلا أذى إن لم يكن بد من الهجران وانظر إلى الأقدار جارية بما قد شاء من غي وإن ومن إيمان واجعل لقلبك مقلتين كلاهما بالحق في ذا الخلق ناظرتان في هذه الأبيات في هذه القطة أن الواجب على الإنسان أن يصطع بالحق ولا أخشى إلا الله عز وجل فإن الأمان هي خشة الله والخوف كل الخوف في خشة الناس فمن خش الله خافه الناس ومن خاف الناس وطئه الناس ولهذا قال رحمه الله لا تخشى الوراء في الله وخشاه تفز بأمان وأرشد رحمه الله إلى أن الواجب الصبر من غير أن يتسخط أو يشك لا تتسخط ولا تشكو واصبر وأما الهجر فقال إن لم يكن منه قد فهجر وإلا فلا ثم أمرنا أن نمظر إلى أقدار الله عز وجل في هؤلاء المعرضين عن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لأن لنا أيها الإخوة بالنسبة للمعرضين عن كتاب الله وسنة رسوله لنا فيهم نظران النظر الأول النظر القدري يعني النظر إلى قدر الله عز وجل فهنا نرحمهم ونرق لهم ونحمد الله عز وجل أن عافانا مما ابتلاهم به لأن هذا من أقدار الله عز وجل والنظر الثاني ننظرهم بعين الأمر أي بعين الشرع وحينئذ نلزمهم بما يقضيه الشرع ونجبرهم عليه ونؤدبهم عليه ونعدبهم فيه كما قال الله تعالى في الزاني والزاني قال فاجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله ولم الآخر وليشهد عذابهما طائفكم من المؤمنين فأنت إذا نظرت إلى هذا المخذول والعياذ بالله تاويله المسكين كيف صد عن الهواء عن الهدى واتبع الهوى والرداء ترق له لكن في الأمر الذي هو الشرع تلزمه به وتؤدبه على ما على ما فعل حتى يستقيم على أمر الله عز وجل ولهذا قال المؤلف وانظر إلى الأقدار أقدار من أقدار الله سبحانه وتعالى شارية بما قد شاء من غي ومن إيمان نعم واجعل لقلبك مقلتين كلاهما بالحق في ذا الخلق ناظرتاني وانظر بأين الحكم وارحمهم بها إذ لا ترد مشيئة الدياني وانظر بأين الأمر واحملهما لا أحكامي فوما إذا نظراني واجعل لوجهي واجعل لوجهك مقلتين كلاهما من خشة الرحمن باكيتاني لو شاء ربك المقلة ما هي العين يعني اجعل لقلبك عينين يعني المراد بالعينين هنا النظران واجعل لوجهك أيضا مقلتين يقول من خشة الرحمن باكيتاني وهكذا كقول القحطاني رحمه الله يا حب ذا عيناني في غسق الدجاء من خشة الرحمن باكيتاني الله أكبر أين من من يتصب بذلك نعم يا حب ذا عيناني في غسق الدجاء من خشة الرحمن باكيتان أكثر الناس اليوم ينامون إلى الصباح وإذا قاموا في غسق الليل فالبكاء قليل لكن عينان في غسق الدجاء من خشة الله سبحانه وتعالى تبكيان هذا في زمننا قليل نسأل الله يجعلنا وإياكم من هؤلاء القليل نعم فالإنسان ينبغي له أن يكون له مع الله سبحانه وتعالى يبكي من خشة الله سبحانه وتعالى في سجوده في قيامه كلما تذكر آيات الله سبحانه وتعالى أوجب له ذلك خشة له حتى يلين القلب لأن القلب إذا لم تلينه يبقى قاسر لأن زهرة الدنيا وزخارفها والأصحاب وما أشفى ذلك قد يجب هذا أو بعضه قسوة القلب فلا بد أن تتعاهد قلبك بما يلينه وأحسن ما يلينه كتاب الله عز وجل إذا قرأته بإمعان وتدبر فإنه يلين القلب كما قال بن عبد القوي رحمه الله وحافظ على درس القرآن فإنه يلين قلبا قاسيا مثل جل ملي الله ومستاق ذلك قوله تعالى لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشة الله وتلك الأمثال ونضربها للناس إلا أنهم يتفكرون واجعل لوجهك مقلتين كلاهما من خشة الرحمن باكيتان لو شاء ربك كنت أيضا مثلهم فالقلب بين أصابر الرحمن واحذرك مائن نفسك اللاتي متى خرجت عليك كسرت كسر مهان وإذا امتصرت لها فأنت كمن بغى طفي الدخان بموقد نيران والله أخبر وهو أصدق قائل أن سوف ينصر عبده بأماني من يعمل السوء سيجزى مثلا أو يعمل الحسن يفز بجناني هذه وصية نافع ولنفسي هذه وصية ناصح ولنفسي وصى وبعد سائر لسائر لسائر الإخوان في هذه القطع لو شاء ربك كنت أيضا مثله مثل من مثل هؤلاء الظلات الذين ظلوا عن الهدى لكن إذا وفقت للهدى فلا تجعل ذلك فخرا على ربك اعرف قدر نعمة الله عليك بذلك واعلم أن له سبحانه وتعالى أكبر المنة عليك لأنه لو شاء لا زاغ قلبك نص الله العافية لو شاء ربك كنت أيضا مثلهم فالقلب بين أصابع الرحمن كل العباد قلوبهم بين أصابع الرحمن عز وجل يقلبها كيف يشاء إن شاء أزاغها وإن شاء هداها ولكن نزيغ له سبب فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم والله لا ذي القلم الفاسقين وإذا انتصرت نعم واحذر كمائن نفسي النفس كمائن يعني أشياء مستترة لا يعلمها إلا الله عز وجل كما قال القحطان والله لو علموا سريرة لو علموا قبيحة لا لا قبيحة سريرة نعم والله لو علموا قبيحة سريرة لأبى السلام علي من يلقاني فالإنسان في نفسه كمائن لا يعلمها إلا الله احذر هذه الكمائن الكمائن كثيرة قد تكون إشراكا بالله يحب الإنسان الريع أن يراه الناس على عمل صالح قد يكون الحسد لعباد الله وهو من خصال اليهود قد يكون كراهة أن ينتصب دين الله عز وجل أو أن ينتصر أولياء الله عز وجل قد يكون إثار الدنيا على الآخرة قد يكون إثار الأولاد والأزواج على الآخرة لا تلهيكم مالكم أولادكم عندكم الله وما يحفى ذلك فأولئك هم الخاسبون المهم أن هناك كماء يا أخواني في القلب خفية خفية خفية تحتاج إلى تمحيص وإلى غسل القلب من ظاهره وباطنه احرص كلنا يستطيع أن يصلي صلاة خشوع ظاهرا يكبر فيه يرفع يديه يضع يديه على صدد يركع تماما يسيد تماما يقرأ تماما نعم لكن الشأن وش عليه الشأن على القلب هل القلب متابع الجوارح نعم أو بالعبارة أصح هل الجوارح هذه تابعة للقلب في إحسان العمل أم هو صورة هذه مسألة كما قال ابن القيم جزا الله خيرا احذر كما إلى نفسك التي متى خرجت عليك كسرت كسر مهان احذر هذه واجعل دائما قصدك الوصول إلى الله عز وجل فهو غاية كل غاية أنت إذا جعلت هذا هو القصد والله تنسى الدنيا ومن فيها إذا جعلت هذا قصد أن تصل لله أن تنصر دين الله أن تحب في الله وتبعض في الله فإنك سوف تصل إلى الغاية التي تنسى الدنيا كلها بل تجد لدة العيش بهذه الدنيا والحياة الطيبة أما إن أتبعت نفسك الدنيا وزخارفها تبه تتعب لأن الدنيا لا يمكن أن تأتيك على ما تريد أبدا ما يمكن لكن إذا قصدت الله جاءك ما تريد وإذا أردت الله جاءك ما تريد يقول نحمه الله وإذا انتصرت لها يعني إذا كان إنسان يحب أن ينتصل لنفسه فقط فهذا خطأ عظيم كمن بغى طفي الدخان بموقد النيران اللي يقول أنا بطأت الدخان وهي علز الضوب خصوص الرطب وش يصير يمكن يطفول يزيد يزيد نعم ثم قال إن الله أخطر بأنه سوف ينصر عبده بأمان وأن من يعمل السوء يزى مثلها وأما من يعمل الحسنة يفوز يجنان اللهم اجعلنا من يعملون الحسنة نعم فصل وهذا فصل وهذا أول عقد مجلس التحكيم فاجلس إذا في مجلس الحكمين للرحمن لا للنفس والشيطان الأول النقل الصحيح وبعده العقل الصريح وفطرة الرحمن وفطرة الرحمن يبغون فاطر هذه الأكواني فترافقوا في سيرهم وتفارقوا عند افتراق الطلق بالحيران فأتى فريق ثم قال وجدته هذا الوجود بعيني وعياني ما ثم موجود سواه وإنما غلط اللسان فقال موجوداني فهو السماء بعينها ونجومها وكذلك الأفلاك والقمراني وهو الغمام بعينه والثلج والأمطار مع برد ومع حسباني وهو الهواء بعينه والماء والترب الثقيل ونفس دميراني هذا بسائط ومم تركبت هذه المظاهر ما هنا شيئاني وهو الفقير لها لأجل ظوري فيها كفقر الروح للأبداني وهي التي افتقرت إليه لأنه هو ذاتها ووجودها الحقاني وتظل تلبسه وتخلعه وذا الإيجاد والإعدام كل أواني ويظل يلبسها ويخلعها وذا حكم المظاهر كي يرى بعيني وتكثر الموجود كالأعضاء في المحسوس من بشر ومن حيواني أو كالقوى في النفس ذلك واحد متكثر قامت به الأمراني فيكون كلا هذه أجزاؤه هذه مقالة مدعي العرفاني أو أنها لتكثر الأنواع في جنس كما قال الفريق الثاني فيكون كليا وجزئيات هذا الوجود فهذه قولاني إحداه ما نص الفصوص وبعده قول ابن سبعين وما القولاني عند العفيف التلمساء التلمساني الذي هو غاية في الكفر والبهتاني إلا من الأغلاط في حس وفي وهم وتلك طبيعة الإنساني وكل شيء واحد في نفسه ما للتعدد فيه من سلطاني فالضيف والمأكل شيء واحد والوهم يحسب هاهنا شيئاني وكذلك الموطوء عين الوطء والوهم البعيد يقول ذا اثناني ذا اثناني وكذلك الموطوء عين الوطء والوهم البعيد يقول ذا اثناني ولربما قالا مقالة أكما قد قال قولهما بلا فرقاني حشان المالف رحمه الله لما ذكر النصائح السابقة طلب الآن أن نجلس مجلس التحكيم ماذا نحكم؟ أمر أن نحكم شيئاً النقل الصحيح والعقل الصريح المؤيد بالفطرة انتبه النقل الصحيح يعني به الكتاب وصحيح السنة لأن السنة فيها صحيح ضعيف العقل الصريح هو العقل السالم من الشبهات والشهوات كلما سمعت عقلاً صريحاً فالمعنى أنه سالم من الشبهات والشهوات الشبهات الجهل والشهوات الإرادات السيئة فإذا وفق الله سبحانه وتعالى الإنسان علماً وحسن قصد وإرادة صار ذا عقل صريح ضد ذلك العقل المبني على الجهل أو على سوء الإرادة نعم طيب هذان الحكمان فطرة الرحمن تؤيد تؤيد كل الأمرين في الواقع تؤيد النقل الصحيح لأنها تقبل ما جاء به الشر والعقل الصريح كذلك لأنها تقبل ما دل عليه العقل ثم ذكر المؤلف أن الخلق صاروا رفقه خرجوا من البلد رفقه واحدة ثم بعد ذلك تفرروا تفرقت بهم السبل كل واحد راح مع طريق كان بالأول خارجين مخصد واحد يطلبون الرب عز وجل ثم بعد ذلك تفرقوا وبدأ المؤلف رحمه الله بأشدهم شطحاً وضلالاً وهم أهل وحدة الوجود الوجود الذين على رأسهم الخبيث ابن عربي ابن عربي هو رئيس ذهبوا يطلبون الله قالوا وجدنا الله هو هذا الوجود ما وجدنا شيئاً آخر غير الله هذا الوجود هذا الوجود هو عين الله اسم الأخ حمد حمد حمد الجنبه عن يمينه؟ سليمان جنبه عن نساره؟ ناصر هذا لا شيء واحد شيء واحد السماء الأرض الحمار الجنبه