04- تابع .. وصف يوم القيامة ( 154 - وينشر ديوان الحساب وتوضع ** الموازين بالقسط الذي ليس يظلم )
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثم ندب المؤلف رحمه الله البؤس للعبد الذي يظلم الخلائف لأنه يؤخذ من حسناته ويؤطى للمظلوم فإن بقي من حسناته شيء وإلا أخر من سيئات المظلومين فطرح عليه ثم طرح في النار ثم ذكر المؤلف
رحمه الله نشر الدووين ووضع الموازين فقال وينشر ديوان لحساب وتوضع الموازين بالقسط الذي ليس يظلمه فلا مجرم يخشى ظلامة ذرة ولا محسن من أجله ذاك يظلمه الدووين هي الصحف التي كتب فيها ما
عمله الإنسان قال الله تعالى وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتاب يلقاه منسورة اقرأ كتابه كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا قال الحسن لقد أنصفك من جعلك حسيبا على نفسك
أليس كذلك هذا الإنصاف خذ أن تحاسب نفسك وكذلك أيضا توضع الموازين والموازين جمع ميزان فهل هي حسية أو معنوية الجواب هي حسية ميزان حسي له كفتان ترجح إحداهما بأخرى والذي يوزى والذي يوزن
هو الأعمال يجعلها الله سبحانه وتعالى أجساما فتوضع في الموازين كما جعل الله الموت وهو معنى من المعاني جعله جسما فإنه يؤتى يوم القيامة بالموت على صورة كبس أملح فيوقف بين الجنة والنار
ويقال لأهل الجنة يا أهل الجنة فيشعبون ويطلعون فيقال لأهل الجنة هل تعرفون هذا فيقول نعم هذا الموت فيذبح بين جنة والنار ويقال يا أهل الجنة خلود ولا موت ولا أهل الجنة خلود ولا موت
فيزداد أهل الجنة سرورا إلى سرورهم ويزداد أهل النار غما إلى غمهم نسأل الله أن يعيدنا وإياكم من النار فالذي يوزن هي الأعمال ولهذا قال الله تعالى كمن يعمل مثقال ذر خيرا يرى ومن يعمل
مثقال ذره شرا يرى وقال النبي صلى الله عليه وسلم كلمتان حبيبتان إلى الرحمن خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان ثقيلتان يعني كلمتين سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وقال بعض أهل
العلم من الذي يوزن السحف سحف الأعمال لأن التلميذي روى حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يؤتى برجل تعرض عليه أعماله في صفه فيوضع له سجلات مد البصر كلها أعمال سيئة حتى إذا
رأى أنه هلك قيل له إن لك عندنا حسن فيؤتى ببطاقة ليس بشيء بجانب هذه السجلات فيقول ما شأن هذه البطاقة إلى هذه السجلات فيوضع إنك لا تظلم ثم توضع البطاقة في كفة والسجلات في كفة فترجح
بهن البطاقة وهذا يدل على أن الذي يوزن سحف الأعمال وقال بعض العلماء الذي يوزن العامل واستدلوا بما ثبت في الصحيح أن ابن مسعود رضي الله عنه قام إلى شجرة أراك شجرة أراك ما هي نسويك
وكان تريح شديدها فجعلت تكفئ عبد الله بن مسعود فقال النبي عليه الصلاة والسلام وهم ننظرون إلى دقة ساقيه إنهما في الميزان مثل جبل أحد وهذا يدل على أن الذي يوزن العامل ولكن لا شك أن
نسوث القرآن وصحيح السنة يدل على أن الذي يوزن العمل نفسه وتكون هذه إما أنها باعتبار أشخاص معينين أو أن بعض الناس يوزن عمله بعضهم موزن هو نفسه بعضهم موزن صحيحه وعماله ثم قال المؤلف
عنه الله وتشهد أعضاء المسيء بما جنى كذاك على فيه المهيم يختم الله أكبر يوم القيامة يحاول المشرك أن يجهد فيقولون والله ربنا ما كنا مشركين يحفو يظنون أنهم إذا حلفوا في الآخرة نجوا
كما ينجون في الدنيا قال الله تعالى أنظر كيف كذبوا على أنفسهم ثم يختم على أفواههم وردوه بالله فتشهد عليهم أيديهم وأرجلهم وجنودهم وألسنتهم بما كانوا يعملوا تشهد أيديهم بما عملوا
باليد وأرجلهم بما عملوا بالمشيء وجنودهم بما عملوا باللمس وألسنتهم بما عملوا بالنطق هل يبقى عذر بعد ذلك لا ينكرون على جنودهم لما شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء وهو
خلقكم أول مرة وإليه ترجعهم يقول رحمه الله هيا ليت شعري كيف حالك عندما تطاير كتب العالمين وتقسم أتأخذ باليمنى كتابك أن تكن بالأخرى وراء الظهر منك تسلم وتقرأ فيه كل شيء عملته فيشتق
منك الوجه أو هو يظلم تقول كتابي فاقرؤوه فإنه يبشر بالفوز العظيم ويعلم فإن تكن الأخرى فإنك قائل ألا ليتني لم أوته فهو مغرم نعم هذه حال الإنسان عندما يعطى كتابه إما باليمين وإما
بالشمال فإن وعطى باليمين افتخر وفرح وصر وقال ها أمقرأ كتابه كما يعرض الإنسان ورقة نجاحه على الناس انظروا انظروا إلى ورقة النجاح على ناجح درجات جيدة وما أشبه ذلك فهو يوم القيامة
يفرح يقول لناس ها أمقرأ كتابه أما من أوته كتابه بشماله فهو بالعكس والدير بالله يقول يا ليتني لم أوته كتابه ولم أدري ما حسابه ليتني ما علمت ليتني ما أوتي كتابه لكن هذا لا ينفعه
فحينئذ يستر الوجه وجه من أخذ كتابه بيمينه ويدرم الوجه وجه من أخذه بشماله يوم تبيض وجوه وتسود وجوه المؤمن يقول يا ليت شعري كيف حالك ليت شعري يعني ليت شعوري يعني ليتني أشعر ماذا تكون
حالك والجواب لو شعرت بحاله لو شعرت بأمام عظيم سرورا أو حزنا فبادر إذن ما دام في العمر فسحة وعذرك مقبول وصرفك قيم فبادر إذن يعني الآن ما دام في العمر فسحة وعذرك مقبول وصرفك قيم وجد
وسارع واغتنم زمن الصبا ففي زمن الإمكان تسأى وتغنم وسلمسي عن فالسيل خلفك مسرعا ها فالسيل ها السيل وسر مسرعا فالسيل عند الله فالسيل خلفك مسرعا وهيهات ما منه مفر ومهزم يعني عندنا أحسن
يعني سر مسرعا فإن السيل وراءك والإنسان إذا علم أن السيل وراءه ها يسر يفر منه فأين فهن المنايا أيوات نزل أيوات واد نزلته عليها القدوم أو عليك ستقدم صدق رحمه الله أينما تكون يذك من
موت أي واد تنزله فإنك ستنزل عليها أو هي تنزل عليك أحيانا يفر الإنسان من الموت فإذا فإذا به يموت وفي فراره في فراره يكون نزل عليه أو لا نزلت عليه نزل عليه نزل عليه جائما يفر نعم
وإذا به يموت بفراره وهذا كثير كثيرا ما يكون بسيما في الخطوط الصريعة هذه ينزل من السيارة ويفر عن وسط الخط ليكون في طرفه في جانبه فإذا بسياف أخرى تلقفه فيكون قد فر من المنية إلى
المنية تنزل عليه فإن لم تنزل عليك فإنك أنت نعم فإن لم تكن عليها نازل فإنها سوف تنزل عليك وإن طالبك الحياة نعم ثم قال فحي على جنات عد فإنها منازلك الأولى وفيها المخيم ها فرقناهم من
بندك عند سداني ايه أنا بغل لهم فحي على جنات عدن فإنها منازلك الأولى وفيها المخيم هيا أقبل وجنات العدن جنات الإقامة وسميت بذلك لأن المقيم فيها لا يبغي عنها حولا في هذه الدنيا في أي
قصر نزلت ترى قصرا أحسن منه فتقول ليس هذا لي وتطلب الرحيل أن تيصل لك لكن في الجنة أبدا لا تتمنى منزلة غير منزلة لا يبغون عنها حول ولا يرى أن غيره وأنعم منه ولهذا سميت جنات عدن أي
إقامة فلا موت ولا مرض ولا سآمة ولا نظر إلى الغير يقول منازلك الأولى كيف هي منازل الأولى؟
لأن آدم أخرج من الجنة وهذا الجليم على أن المؤلف رحمه الله يرى أن الجنة التي أخرج منها آدم هي جنة الخلف وهذا أحد القولين العلماء وخلافها مشهور والراجح أنها هي جنة الخلف راجح أنها
جنة الخلف ولكن آدم عليه الصلاة والسلام من الحكمة أرادها الله عز وجل حصلت منها المخالفة فأخرج منها لكن أتدعون أن هذه المخالفة فيها مصلحة لآدم ولبني آدم لو لم ينزل من الجنة ما صار
هناك الثلاء ومتحان لكان كل الناس في جنة إن كان الله تعالى قدر له ذرية ولو لم ينزل ما حصل له هذا الوصف العظيم وعصى آدم ربه فغوى ثم اجتباه ربه الاجتبى ونصف فمتى حصل بعد أن عصى ربه
فتاة وهذه منزلة رفيعة حصلها بعد ذلك فالله عز وجل حكيم لما قدره على آدم فكان مصلحة له ومصلحة لذرية قال ولكننا سبي العدو فهل ترى نعود إلى أوطاننا فنسلم من العدو الذي سبانا الشيطان هو
الذي تسبب عادل لإخراج آدم من الجنة لأنه الخبيث واسوس لآدم وساوس عظيمة وقاسمهما إني لكما لم الناصر أتى بإقسامات عظيمة ويقول أن ناصر إني لكما لم الناصر فدلاهما بغروه وقال يا آدم هل
أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلغ سبحان الله والإنسان بشر بهذه الإقسامات العظيمة وهذا الغروب وهذا الزخرة شجرة خلد وملك لا يبلغ حصل ما حصل فكان الله على كل شيء قدره نعم يقول لك يقول
لنا سبي العدو فهل ترى نعود إلى أوطاننا فنسلم وقد زعموا أن الغريب إذا ناء وشطت به أوطانه فهو مؤلم وأي اعتراب فوق غربتنا التي لها أرحت الأداء فينا تحكم يعني زعم زعم الناس كذبا ولا
حقيقة حقيقة الزعم هنا ليس منها الكذب الغريب إذا بعض وشطت به أوطانه يتعلم ولا لا يتعلم ولا يقر له قرار حتى يرجع إلى وطنه إلى وطنه فهل نحن غرباء عن وطننا الأول في جنة الجواب نعم
غرباء وتتلقفنا الأعداء ولهذا قال أي اعتراب من فوق غربتنا التي لها أضحت الأداء وفينا تحكم قال النبي عليه الصلاة والسلام لعبد الله بن عمر كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل بعد أن
أخذ بمنكبه أو بمنكبه فقال كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل وكان ابن عمر رجل الله عنه يقول إذا أصبحت فلا تنتظر المساء وإذا أمسيت فلا تنتظر الصباح لا تقول أعمل إن شاء الله في
المساء معي وقت أتوب لله في المساء معي وقت لا تقول هكذا إذا قلت هكذا يهب عنك وقت وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك ما دمت صحيحا اقترب يعني كربما تمر ما دمت حيا اقترب فإنك ستموت كل
حيا فسأموت كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو جلال والإكرام وحيا على روضاتها وخيامها وحيا على عيش بها ليس يسأم يعني أقبل إلى جنات عدل روضاتها وخيامها نعم وعيش لا يسأم فيها ولا يمل
روضاتها لها غراس ما هي سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر كم من شجرة سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر سبحان الله الحمد لله ولا إله إلا الله والله
أكبر كل واحدة بها شجرة بدون تعب بدون سأم وغرس ناجح ولا ربما يموت ناجح ناجح ما يموت نحن الآن نتكلف على غرس شجيرة صيرة كلافة في إحضارها وفي تهيئة المكان لها وفي سقلها وربما يأتيها
إعصار فيحلقها أليس كذلك وربما نموت قبل أن تصلح فتفوت أما جنة صلى الله يا جل وياكم أهلها فليست كذلك يقول وحيا على يوم المزيد فإنه لموعد أهل الحب حين يكرم يوم المزيد واليوم الذي
يلتقي فيه أهل جنة مع الله سبحانه وتعالى أنا بدرا لعندي يلتقي به أهل الجنة مع الله فيزدادون سعورا ونعيما وطيبا إلى ما هم فيه من النعيم والطيب قال وحيا على واد هناك أفح منابر من نور
لمن هو مكرم ومن حولها كثفان مسكن مقاعد لمن دونهم هذا العطاء المفخم يرون به الرحمن جل جلاله فرؤية بدر التم لا يتوهم أو الشمس صحوا ليس من دون أفقها سحاب ولا غيم هناك يغيم اللهم لا
تحن هذا المنظر لهم يوم يسمى يوم المزيد وقد جاء في الآثار أنه يوم الجمعة وأن وقت اللقاء وقت صلاة الجمعة يلاقون الله سبحانه وتعالى وينظرون إليه كما ينظرون إلى القمر ليلة البدر لا أنه
هو كالبدر وأعظم من أن يكون له مثير لكن الرؤية تتحقق كما تتحقق رؤية القمر ليلة البدر أو الشمس صحوا ليس دونها سحاب كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم وكما جاءت بذلك الآيات
القرآنية ولقد حرم لذة الصدق في الدنيا من أنكر هذه الرؤية وقال إنها رؤية الثواق وليست رؤية الرب عز وجل أو قال إنها كناية عن العلم اليقيني الذي يكون في قلوبهم ولقد حرم لذة التصديق
ويخشى أن يحرم لذة التحقيق ولذة الله يوم القيامة لأن آيات فيها واضحة والأحاديث فيها متواترة كما قيل مما تواتر حديث من كذب ومن بنى لله بيت وحسب ورؤية شفاعة والحوض ومسهوفين وهذه بعض
فالآيات ظاهرة طافحة والأحاديث متواترة متكاثرة تلقاها أهل العلم والإيمان بالتصديق والإيقام وليس بها أشكال فيرون الله جل جلاله كما يرون الضمع ولكن هل يدركونه عند رؤيته الجواب لا لا
يدركون لأن الله يقول لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير وكما أننا لا نحيط به علما فلا نحيط به رؤيا لكن نرى وها نحن نرى الشمس ولكن هل نحن نحيط بها لا ما نحيط بها
إذن فالله عز وجل يرى ولكن لا يحاط به نراه كيف يشاء الله سبحانه وتعالى لكن بدون يحاطه قال فبيناهم في عيشهم وسرورهم وعرزاقهم تجرى عليهم وتقسم إذاهم إذا الفجائية يعني في هذا الوقت
يفاجأون بنور ساطع قد بدى لهم وقد رفعوا أبصارهم فإذا هم بربهم من فوقهم قائل لهم سلام عليكم طبتم ونعنتم يا الله بربهم من فوقهم قائل لهم سلام عليكم طبتم ونعنتم يعني بناهم في العيش
والسرور والنعيم والذة العينية والسمعية أو بعضات أصح البصرية والسمعية والقلبية فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر نعيم لا يمكن أن ندركه في الدنيا عبدا ولا يخطر على
قلوبه ولا نراه في غيره بينما هم في هذا النعيم إذا هم بنور ساطع قد بدى لهم فيرفعون أبصار ما هذا النور العظيم الذي بدى ساطعا فإذا هم بالله عز وجل يقول وهو فوق سلام عليكم طبتم ونعنتم
ما أحلى هذا الكلام وما أجل هذا الصوت يقول رب عز وجل سلام عليكم إذن هذا خبر أو دعاء هذا خبر يعني الله لا يدعو أحدا بل هو المدعو إذن عليكم السلام من كل آفات من كل الآفات وبعد السلام
أيضا طيب طبتم ونعنتم طبتم في القلب والبدن والسرور ونعنتم كذلك يقول سلام عليكم يسمعون جميعهم بآدانهم تسليمه إذ يسلم فبالله ما عذر امرئ هو مؤمن بهذا ولا يسعاله ويقدم ولكن ما التوفيق
بالله إنه يخص به من شاء فضلا وينعيمه اللهم أن أسألك أنت أفتقنا لذلك إنك جواب الكريم والحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحاب أدنين اشتركوا في القناة