03- وصف حال الدنيا وقرب زوالها ( 108 - وما أنت إلا جاهل ثم ظالم ** وإنك بين الجاهلين مقدم )
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:00:09
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
وَمَا أَنتَ إِلَّا جَاهِلٌ ثُمَّ ظَالِمٌ وَإِنَّكَ بَيْنَ الْجَاهِلِينَ مُقَدَّمٌ كذا عندك؟
وَإِنَّكَ بَيْنَ الْجَاهِلِينَ مُقَدَّمٌ وَمَا أَنتَ إِلَّا جَاهِلٌ ثُمَّ ظَالِمٌ ما هي المشكولة؟
يصلح وَمَا أَنتَ إِلَّا أَنَّكَ بَيْنَ الْجَاهِلِينَ مُقَدَّمٌ أظن المسألة واضحة جاهل لا تعدي ظالم لا تعد ومن هنا يحصل الخلق وتضيع الأمانة كما قال الله عز وليل وحملها الإنسان إنه
كان ظلوما جهولا وهذا هو لذكر مؤلف الجهل والظلم بهما يكون الفساد فبالجهل لا يدرمه الحق حتى يتبعه وبالظلم يعلم ولكنه لا يعدل بل يظلم إذا كان هذا نصح عبد لنفسه فمن ذا الذي منه الهدى
يتعلم الجواب لا أحد لكن هذا هو النص فلا أحد يتعلم من أحد وفي مثل هذا الحال قد قال من مضى وأحسن فيما قاله المتكلم فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم صحيح إن كنت
لا تدري فتلك مصيبة ما هذه المصيبة الجهد وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم الظلم وهذا البيت حكمة ويقال في كل شيء أحيانا تقول تلوم شخصا على مسألة ما فيقول والله ما دريت فتقول إذا كنت لا
تدري فتلك مصيبة وإن كنت تدري فالمصيبة عظيمة ولو تبصر الدنيا وراء ستورها رأيت خيالا في منام سيسرم كحلم بطيف زار في النوم وانقذ المنام وراح الطيف والصب مغرم وظل أرته الشمس عند طلوعها
سيقلص أو يقلص في وقت الزوال ويفصم ومزنة صيف طاب منها مقيلها فولى السريعا والحرور تضرم ومطعم ضيف لذ منه مساغه وبعد قليل حاله تلك تعلم كذا هذه الدنيا كأحلام نائم ومن بعدها دار البقاء
ستقدر هذه هي حال الدنيا شبهها مولف بعدة أمثلة كحلم بطيف زار في النوم وانقض المناع وراح الطيف والصب مغرم الإنسان رأي في منام الشيئا حبة أي كان من بشر أو غيره ثم انقض النوم وقلبه
متعلق بما رأى لكن أعنى له ذلك هكذا الدنيا كأنها أحلام نائم وأنت الآن إذا تدبرت الأمر تدبر لما كنت صغيرا مع زملائك السوق تفرح وتمرح ولا تذكر شيئا تذكر من عندك في البيت أين ذهبوا
وأين راحوا نعم تذكر كل ما مضى تجد أنه كالحلم راح وكأنه لم يكن كأنها أحلام رأيتها في البارحة أو في أقرب نومة نمتها وذهبت اعتبر المستقبل بالماضي هذا المستقبل الذي تراه أمامك وكأنه
آلاف السنين كأنك ستبقى آلاف السنين هذا سوف يزور كما زال ما مضى كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها كأنهم يوم يرون ما يعدون لم يلبثوا إلا ساعة منها إلا ساعة ساعة منها هكذا
الدنيا كذلك أيضا كظل أرطف الشمس عند طلوعها سيقلص في وقت الزوال ويفصم أو سيقلص الظل طيب وبارد ولذير تريه الشمس الرائي إذا طلعت ثم كل ما له ينقص عند الزوال يضمحل ويزور هكذا أيضا
الدنيا عند الزوال تزور دار كهذه هل يليق بالعاقل فضلا عن المؤمن أن يجعلها في قلبه أغلى من دار البقاء الجواب لا والله ما يليق بعاقل فضلا عن المؤمن أن يجعلها في قلبه أغلى من دار
البقاء أو ينظر إليها نظرة راغب فيها زاهد في الآخرة لأنه يرى أمه وأباه وأخته وأخاه وولده وزوجه كلهم كانوا معه على ظهر هذه الدنيا ثم زالوا وراحوا وادعوا خلصوا من الدنيا ما بقي إلا
الجزاء فقط كأن لم يكونوا على هذه الدنيا بين يرى الإنسان فيها مخبرا حتى يرى خبرا من الأخبار هو في الدنيا مخبر يتحدث كان فلان وكان فلان وصحبت فلان وزارني فلان وزرت فلان يخبر عن من
مضى ثم سيكون هو الخبر سيقال زرنا فلان وزارنا فلان وجلس مع فلان وجلس معنا وهو في قبره مرتهن بعمله هذا هو الحقيقة الواقعة لهذه الدنيا فإذا كانت هذه الحقيقة الواقعة لهذه الدنيا فكيف
نغال فيها وكيف نؤمن البقى وكيف نجعل ما نحصله منها أكثر في نفوسنا وأكبر مما نحصله للآخرة وما ذلك إلا من جهلنا وظلمنا قال ومزنة طيف طاب منها مقيلها صيف طاب منها مقيلها فولى السريعا
والحرور تضرم هذا الإنسان في الفلات في حر شديد صيف أذى الله تعالى بمزنة قطعة من الغماء بيضاء باردة والمزن كما نعرف جميعا يستقر واللي يمشي يمشي هذه المزنة أضلته ساعة من الزمن ثم راحت
فبقى عنده الحروح يتضرم هكذا الدنيا أيضا وقد شبه الرسول عليه الصلاة والسلام بأنها مثل الإنسان الذي قال في ظل دوحة ثم قام وتركها قال فيها حتى صار آخر النهار وبرد الجو ثم قام فتركها
قال ومطعم ضيف لذ منه مساغوم وبعد قليل حاله تلك تعلم كذا هذه الدنيا كأحلام نائم ومن بعدها دار البقاء ستقدم والعجب أن هذا وصف وهذه حقيقة ثم الإنسان لا يدري متى يرتحل منها هذا الغريب
أن تكون في نفوسنا إلى هذا الحد من الغلاء ونحن لا ندري أي ساعة نجيب داعي الله عز وجل ما هي ذلك الإنسان كل إنسان والله ما يستطيع أن يحكم بأنه سيدرك غدا إذا أصبحت فلا تنتظر المساء
وإذا أمسيت فلا تنتظر الصباح وهذه حقيقة ليست أحاديث مجالس هذه حقيقة واقعة جماعة هل منكم أحد يستطيع أن يجزم بأنه سيعيش إلى غد أبدا إذن مهما طابت الدنيا والله ليس فيها خير إلا ما كان
منها مزرعة للآخر فنعم الدار هي كما قال رسول عليه الصلاة والسلام في المال نعم المال الصالح عند الرجل الصالح خيركم من طال عمره وحسن عمله إذا كان لسان يعدها مزرعة للآخر لا يقول قولا
ولا يفعل فعلا ولا يدع شيئا إلا وهو يريد التقرب به إلى الله حتى مكالمة إخوانه والأنسى إليهم يبتغي بذلك وجه الله حينئذ تكون مزرعة للآخر بل تكون جنة مقتطعة ومقدمة من الآخر كما قال
أحمد بن تيمية رحمه الله شيخ الإسلام لما أدخلوه في الحبس قال ما يفعل أعدائي يعني أي شيء يفعل إن جنتي في صدر جنتهم في الصدر رحمه الله علم وإيمان ونور وطمأنينة هذه الجنة والله من يبل
الجنة البستانة إذا خرج نساول نخيل تهتز وفواك وغيرة هذه جنة جسد لكن جنة القلب لا يعدلها شيء قال جنتي في صدري إن حبسي خلوة ونفي سياحة وقتلي شهادة الله أكبر شف اليقين العجيب سبحان
الله العظيم هذا من يقين الرسل عليه الصلاة والسلام لما خرج موسى بقومه واتبعهم فرعون بقومه وصاروا بين البحر وبين جنود فرعون بين فرعون وجنوده ماذا قال أصحاب موسى قالوا إنا لمدركون
البحر أمامنا إن خذناه غرقنا وفرعون بجنوده خلفنا إن أدركنا أهلكنا فقال بطمانينة كلا لسنا مدركين إن معي رب هي سيهدي فاليقين في هذه الشدة فأوحى الله أن يضرب البحر فضربه فانفلق في
الحال ويبس في الحال يضرب لهم طريقا في البحر يبسا فخرجوا كلهم عن آخرهم ودخل فرعون بجنوده عن آخرهم فأوحى رب العزة والجلال إلى هذا البحر أن انطبق فانطبق على فرعون وجنوده فغرقوا وأولئك
نجا الله أكبر اللهم ارزقنا الإيمان واليقين يعني من يصل إلى هذه الدرجة إلا ما من الله عليه باليقين التام فأنا أقول الإنسان ينبغي له أن يجعل هذه الدنيا مزعها للآخرة لينتفع منها الله
أكبر أعطي محمدا للوسيلة والفضيلة وبعثوا من قام المحمود وعف اللهم لي والوالدك ولي المسلمين جديد الطيف الطيف ما يطف بالإنسان في النور مما يحبه من إنسان أو حيوان أو غيره نحن ما نعلم
مصطلح ما في شيء عجيب الليلة كلها للممية طيب الآن ما وصلنا وليل لقران المنقبل طيب يقول فجوزها ممر لا مقر وكن بها غريبا تعش فيها حميدا وتسلم صحيح هذه نصيحة من القيم رحمه الله أن جوز
هذه الدنيا على أنها ممر لا مقر وأن نكون فيها غرباء كالغريب الذي لا يريد للسيطان فإنك تعيش حميدا وتصل لكن البلاء كل البلاء أن يتخذها الإنسان مقرا وموطنا لأنه إذا اتخذها مقرا وموطنا
غفل عن الآخرة بلا شك لأنه يرى أن هذه موطن مع أنه يوم القيامة يقول يا ليتني قدمت لحياتي ويقول الله عز وجل وإن الدار الآخرة لا هي الحيوان هي الحياة العظيمة الحقيقية ولهذا جاءت لهي
الحيوان أي الحياة الكاملة وهنا يقول تعفيها حميد وتسم أو ابن سبيل قال في ظل دوحة وراحة وخلى ظلها يتقسم اللهم قون على ذلك أخا سفر لا يستقر قراره إلى أن يرى أوطانه ويسلمه فيا عجبا كم
مصرع وعظت به بنيها ولكن عن مصارعها عمو صحيح من العجب أن المصارع الدنيا التي وعظت به بنيها كثيرة ولكن عن مصارعها عمو ولنأخذ أمثلة من هذا ما أكثر ما نرى من الأغنية يعودون فقراء بينما
يتكفف الناس إليهم أيديهم صاروا يتكففون الناس مثل هؤلاء الموت خير لهم الحياة لأنهم ذاقوا الذل بعد العز كم من إنسان أوي العضلات في عنفوان الشباب ونظرة وجهه أصيب بحادث أهزله بعد السمن
واغبر وجهه بعد النظارة وصار من رأاه يرق له ويحسن عليه هذا صحيح؟
نعم كم من إنسان بنى وأمل وذهب خياله إلى زمن بعيد ولكنه لم يسكن ما بنى كم من إنسان غرص وحرص يؤمل أن يستمتع بإثمرات ما غرص وما زرى ولكن يحال بينه وبينه واخذ من هذه الأمثلة الكثيرة كم
من أناس نحن علمناهم في عصرنا وسمعنا عنهم فيما سبقنا كانوا كثرة مجتمعين أخ مع أخيه مع أبنائهم مع بناتهم مع أهليهم مجتمعين في بيت أو في بيوت متقاربة لكنهم على أكثر ما يكون من الأنس
والفرح والسروف فإذا بهم يتفرقون بموت أو مصائب أو فقر أو عدو أو غير ذلك أليس هذا واقعا؟
بلى واقعا وكثيرا إذن لماذا لن نتعظ؟
يجب علينا أن نتعظ بما تعظ به الدنيا بنيها كيف نتعظ؟
ليس نتعظ معناها أن نبكي إذا ذكرنا هذه الأحوال الاتعظ أن نتخذ منها عبرة وأن هذه الدنيا ليست ليست دار مقر وليست دار نعيم مقيم وأن الآخرة هي دار المقر وهي دار النعيم المقيم فنأخذ من
هذه الدنيا ما نجعله سلما للآخرة كأنما تقدم الثمن لسلعة منتظرة وحينئذ تربح الدنيا والآخرة ولا أحد ألذ وأنعم عيشا وأطيب قلبا وأهدأ بالا لا أحد مثل المؤمن العامل للصالحات من عمل صالحا
من ذكر أو منثى وهو مؤمن فلنحينه حياة طيبة أنا أقول لكم هذا ما عني مقصر لكن أرجو أن يكون في كلامي خير وبركة لي ولكم يجب أن نلاحظ الأمر بدقة ونعرف ماذا صنعنا أين الإيمان الذي يحل في
القلب حتى تتساوى عنده أقدار الله عز وجل الخير والشر من الله يطمئنه إليه وإن كان الشر لا ينسب إلى الله تعالى لكنه من قضائه أي من مقضياته فتجد الإنسان مطمئنا إن أصابته سر شكر ولم
يحمله ذلك على الأشر والبطر وإن أصابته ظر صبر ولم يحمله ذلك على الجزع والتسخط وكراهات قضاء الله عز وجل بل يعلم أن الله له الحكمة فيما قضى وقدر فيه يطمئنه القلب ويبقى دائما سورا
والله لا أحد أنعم من الإنسان المؤمن بالقضى والقدر على الوجه الصحيح المطلوب أبدا هنا يقول سقتهم كؤوس الحب حتى إذا نشوا سقتهم كؤوس السم والقوم موم الله أكبر يعني أنها تغريهم وتغرهم
فإذا بها تخدعهم وتنكر بهم ثم قال وأعجب ما في العبد رؤية هذه العظائم والمغرور فيها متيم وما ذاك إلا أن خمرة حبها لتسلب عقل المرء عنه وتصلمه منه نعم وتصلمه يعني تقطر وأعجب من ذا أن
أحبابها الأولى تهينوا وللأعداء تراعي وتكرموا هذا المشكلة أحيانا يكون المتين بها المحب من أقل الناس حظا فيها تجد لا ينام الليل من طلب الحياة الدنيا دائما شاء في فكري وعقلي وقوله
وفعلي لا ينام ولا يسريح ومع ذلك هو أقل الناس حظا منه وهذا الشيء مشاهد ومجرد هذا من العجب كيف تجعل أكبر همك ومبلغ علمك هذه الدنيا التي أنت فيها من أشقى عباد الله قال وذلك برهان على
أن قدرها جناح بعوض أو أدق والأمر وحسب كما قال الرسول ممثلا لها ولدار الخلد والحق يفهم كما يدلي الإنسان في اليم أصبعا وينزعها منه فماذا يغنم فماذا كيعنمه صح يعني مثل حال الدنيا في
الآخرة كرجل جعل أصقعه في اليم وش واليم البحر ثم نزعه فلينظر بما يرجع لا شيء كيف لا شيء هو وضع يده بالبحر ثم أخرجه نقص البحر أو لما نقص ما نقص طبعا ما ينقص وهذا كقول لها زوجة في حد
القص يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا غمس في البحر الله أكبر هل ينقص؟
لا لكن هذا من باب تأكيد الشيء بما يشبه النفي ما نقص إلا تتوقع أن يأتي شيء يبين أن ينقص إلا كما ينقص البحر المخيط إلى غمس في البحر يقول رحمه الله كما ألا ليت الشعري هل أبيتن ليلة
على حذر منها وأمري محكم يمكن فيها تقدم التأخير ألا ليت الشعري هل أبيتن ليلة على حذر منها وأمري مبرم في نصفة محكم هذا يقوله من؟
ابن القيم نعم يقول ليت شعرة يعني شعورة هل أنا أبيت ليلة على حذر منها وأمري مبرم وينه يشوفنا نحن الآن نعم حنما نبيت ولا ربع ليلة على حذر منها بل دائم على أمن وطمأنية إليها نعم يقول
وهل أرد ماء الحياة وأرتوي على ضمأ من حوضه وهو مفعم وماء الحياة بلا شك هو شريعة الله عز وجل وليهم صحة صحة عجيب مقروه بلا شك مصحة هل أري دماء الحياة وأرتوي على ضماء من حوضه وهو مفعم
وهل تبدو أعلامها بعدما سفت على ربعها تلك السوافي فتعلم يعني هل تبدو أعلامها أي علاماتها بعدما سفت على ربعها تلك السواف فتعلم وهل هنا للتمني وهل أفرشا خدي ثرى عتباتهم خضوعا لهم كيما
يرقوا ويرحموا وهل أرمي النفسي طريحا ببابهم وطيروا منايا الحب فوقي تحوموا نعم يقول وهل أفرشا خدي ثرى عتباتهم خضوعا لهم يعني منه الأصل بالذل والمراد بالذل لعباد الله لعباد الله عز
وجل أذل لهم أضع خدي كيما يرق ويرحم لأن من تواضع لله عز وجل فإنه أقرب الناس إلى رحمة الله وهل أرمي النفسي طريحا ببابهم وطير مناي الحب فوق التحوم تحوم بضمن التاء يصح تحوم طيب يقول هل
أرمي نفسي طريحا ببابهم وطير من لا الحب فوقي تحوم هذا أيضا للتمنى يقول أتمنى أن أصل إلى هذا الحال فيا أسفي تفنى الحياة وتنقضي وذا العتب باق ما بقيتم وعشتم يعني تأسف أن الحياة تفنى
وتنقضي وما زلتم تعتبون عليه أي تلمونني فيما أفعل كما منكم برد ولا عنكم غنى وما لي من صبر فأصلوا عنكم ومن شاء فليغضب سواكم فلا إذن إذا كنتموا عن عبدكم قد رضيتموا هذا كل واضح يقول
وعقب اصطباري في هواكم حميدة ولكنها عنكم عقاب ومأثم المعنى أنني إذا صبرت وتصبرت في هواكم ومحبتكم والميل إليكم فإني أرادا حميدا ولكنها عنكم عقاب ومأثم المعنى أنني لو صبرت عنكم لكنت
آثما ومعذبا لكني أرجو أن يكون العاقبة حميدة وما أنا بالشاك لما ترتضونه ولكنني أرضى به وأسلمه يعني أنكم إذا وقعتم بشيئا رضيتمهم لي فإنني لا أشكه ولكن أرضى وأسلم وهكذا المؤمن يرضى
لقضاء الله وقدره ولا أشكه لأحد وحسب انتسابي من بعيد إليكم ألا إنه حظ عظيم مفخم نعم إذا قيل عبد الله ونسب الإنسان إلى ربه فهذا أفضل ولهذا قال المغرم بمعشوقته لا تدعوني إلا بيا عبدها
فإنه أشرف أسمائي قال إذا قيل هذا عبدهم ومحبهم تهلل بشرا وجهه يتبسم وها هو قد أبدى الضراعة سائلا لكم بلسان الحال والقال معلم يعني أنه إذا قيل إن هذا هو عبد آل فلان ومراده إذا قيل
إنه عبد لله تهلل وجهه بشرا يتبسم وها هو قد أبدى الضراعة وهي شدة الطلب والارتجاء سائلا لكم بلسان الحال والقال معلم لسان الحال هو ما يعبر عنه الفعل ولسان المقال ما يعبر عنه اللسان
أحبته أحبته يعني يناديهم يقول يا أحبته عطفا عليه فإنه لفي ضماء والورد والمورد العذب أنتم أحبته يعني يا أحبته اعطفوا عطفا عليه فإنه لفي ضماء والمورد العذب أنتم فيا ساهيا في غمرة
الجهل والهوى صريع صريع الأمان عن قريب سيندم الآن بدأ يوجه المؤلف الخطاب لغيره للنصيحة وهذا مرتدى درس درس الليلة قال ابن القيم أفقدم الوقت الذي ليس بعده سوى جنة أو حر نار تضرموا
وبالسمة الغراء كم تمسكا هي العروة الوثقة التي ليست تحصل تمسك بها مسك البخير بمالي وأضاري بالنواجد تسلم ودعا كما قد أحدث الناس بعدا فمرت اللهتي كالحوابث يوخم وهيئ جوابا عندما تسمع
النداء من الله يوم العرض ماذا أجبتم به رسولي لما أتركم فمن يكن أجاب سواهم سوف يخزى ويندم وخذ من تقى الرحمن أعظم جنة ليأمن به تبدو عيالا جهنم وينصب ذاك الجسر من فوق متنها فهعو
ومخدوش وناج مسلم ويأتي إله العالمين لوعده فيفصل ما بين العباد ويحكمه ويأخذ للمظل من ربك حقه فيا بؤسة بذل الخلائق يظلم ويؤشر ديوان الحساب وتوضع الموعزين بالقصة الذي ليس يظلم فلا
مجرم يخشى ظلامة لرات ولا محسن من أجري إذاك يهضم وتشهد أضاء المسيب ما جنى كذاك ألا فيه مهيم ويختم فيألي تشعري كيف حالك عندما فطير تطب العالمين وتقسم أتأخذ باليمنى كتابك أن تكن
بالأخرى وراء الظالمينك تسلم وتقرأ فيه كل شيء عملته فيشرق منك الوجه أو هو يظلم تقول كتابي فقرأه فإنه يبشر بالفوز العظيم والعلم وإن تكن الأخرى فإنك قائل ألا أليتني لموته فهو مغرم
فبادر إذا ما دام في العمر بسعة وعذرك مقبور وصربك قيم فحي على جنات لا فحي على جنات فقبل فحي على جنات عجيب 25 بيت طيب عجيب وما ذاك إلا غيرة إلا لها ما لها تعلق بما
قبلها طيب طيب ها عندك اللهم قالوا إلا غيرتنا كما سطر الظاهر فيها تقديم تأخير لأنه عندكم الآشف وما ذاك إلا غيرتنا الجنالعة كيف ما تقدم الآشف شف أترك المقطع هذا كله وفحي على جنات فحي
على جنات عدل فإنها من أزلك الأولى وفيها المخيم ولكن ناس بها دو فهل ترى نعود إلى أوطادنا ومسلمون وقد ظلموا أن الغريب إذا لا وشطت به أوطانه طهوة مؤلم وأن يغترى بالفوق غربتنا التي لا
أضحت الآداء فينا تحكم وحيى على روضاتها وخيامها وحيى على عيش بها ليس يسأل وحيى على روضاتها وخيامها وحي على عيش بها ليسا يسعى وحي على السوق الذي فيه يلتقل محبون ذاك السوق للقوم فما
شئ تخذ منه بلا ثمن الله فقد أسلف التجار فيه واسمه وحي على يوم المزيد الذي بيه زيارة ربي واشف اليوم موسم وحيانا واد هنا لكافح وتربته من ألف المسك أعظم منابر من نور هلاك وفرة ومن
خالص عطيان لا تتبصل ومن حولها كثبان مسك مقاعد لمن دونه هذا العطاء مفخر يروا نبي الرحمن جل جلال كرؤية بدل التم لا يتوهم وكالشمس صحوى ليس من دون أفقها سحاب ولا غيم هناك تويم فبينهم
في عيش وسرور وأرزاقهم تجرى عليهم وتقزم إذا هم بنور ساطع قد بدالا وقد رفعوا أبصارهم فإذا هموا بربهم من فوقهم طائلا لهم سلام عليكم عجيب لا هالي عندهم فبينهم في عيشهم وسرورهم وأرزاقهم
تجرى عليهم وتقسم إذا هم بنور ساطئ قد بدى لهم وقد رفعوا أبصارهم فإذا هموا لا حطوها ترى شطري وقد رفعوا أبصارهم فإذا هموا شطره وقد رفعوا أبصارهم فإذا هموا بربهم من فوقهم قائلا لهم
يعيد البيت فبناهم لا ترنم علينا به نطي صح يعني وقد رفعوا أبصارهم فإذا هموا فإذا هموا فإذا هموا بربهم بربهم من فوقهم قائلا لهم سلام عليكم السلام عليكم طبتم ونعمتم سلام عليكم إذ
يسلموا لكن هذا مبعد جاء طيب ها هاي هاي طبتم ونعمتم ها عجل بيت وصدر بيت نعم نعم فبينهم في عيشهم وسرورهم وارزاقهم تجرى عليهم وتقسم وتقسم فبينهم في عيشهم وسيورهم وأرزاقهم تجرى عليهم
وتقصرهم وقد رفعوا أبصارهم إذا هم بنور ساطين قد بدالهم وقد رفعوا أبصارهم فإذا هم بربهم بربهم من فوقهم قايرا لا سلام عليكم يسمعون جميعا سلام عليكم طبتم ونعمتم شو هذا ها طيب سلام
عليكم طبتم وحضرتم ونعمتم وش بعد بأذانهم تسمع تسليمه إذ يسلم طيب إذن سلام عليكم طبتم ونعمتم هذا الشطر انتهى البيتين عندنا أي بيت نصف أقرأ عليكم اللي عندنا فبينهم وفي عيشهم وسرورهم
وأرزاقهم تجري عليهم وتقسموا إذاهم بنور ساطع قد بدى لهم وقد رفعوا أبصارهم فإذا هم هذا بيت بربهم ومن فوقهم قائلا لهم سلام عليكم طبتم ونعمتم ثم عد عندكم سلام عليكم اسمعونا جميعهم مهب
عندنا لكن هي موجودة أي نظيفة سلام عليكم هذه عندكم أنتم نحن نبي نكتبها الآن نتبادل حنوياكم سلام عليكم يسمعون جميعهم بآذانهم تسليمه إذ يسلموا إذا هم بنور ساطع قد بدى لهم هذا متفق
عليه بينهم وبينكم سلام وقد رفعوا أبصارهم فإذا هم بربهم من فوقهم قائلا لهم سلام عليكم طبتم ونعمتم سلام عليكم يسمعون جميعهم بآذانهم تسليمه إذ يسلموا تمام بس وانتهى عند التمام نقف على
هذا بسم الله الرحمن الرحيم فبالله ما عذرهم لأن لا مو بسلام عليكم يسمعون إلا سلام عليكم يسمعون جميع بآذانهم تسليمه إذ يسلم يقول سنوني ما اشتهيتم فكل ما تردون عندي إنني أنا أرحم
فقالوا جميعا نسألك الرضا فأنت الذي تؤيل جميل وترحم فيعطيهم هذا ويشهد جمعهم علي تعالى الله فالله أكرم فبالله ما عذر منه هو مؤمن بها أذى ولا يسعى له ويقدم ولكن ما التوفيق بالله إنه
يخص بمن شاء فضلا وينعم في أبائي عن هذا ببخص معجل كأنك لا تدري بلا سوف تعلم فقد انفدتك النفس نفسك إنها هي الثمن المبذول حين تسلم وخذ غمرات الموت والقمى رجال محبة بمرضاتهم تتسلم وسلم
لهم ما قدوك عليه تريد منهم أن يبذلوا ويسلم فما ظفرت بالوصل نفس مهينة ولا فاز عبد بالبطالة ينام وإن تكو قد عاقدك سعدا فقلبك المعنى رهين في يديها مسلم وقد ساعدت بالوصل غيرك فالعوى
لها منك والواشي بها يتنعم فداها وسل النفسانا بجنة من العلم في روضاتها الحق يبسو وقد ذللت منها القطوف فمن يريد جناها يناله في فشاء ويطعم وقد فتعت أبوابها وتزينت لخطابها فالحصر فيها
مقسم وقد طاب منها نزلها ونزلها فصعب لمن حلوا بها وتناموا أقام على أبوابها داعي الهدى هلموا إلى دار السعادة تراموا وقد غرس الرحمن فيها غراسة من الناس والرحمن بالخلق آموا ومن يغرس
الرحمن فيها فإنه سعيد وإلا فالشقاء محتم لكن فدعا كما قد احتثت الناس بعدها طيب وحي على روضاتها قبلها فحي على جنات صفحة وخذ من تقر رحمان عظم جنة قبلها بسعبات بيات فيا ساهيا في غمرتي
يقول مغالف رحمه الله تعالى فيا ساهيا في غمرة الجهل والهوى هذا النجا ينادي المؤلف ساهيا غير معين ولهذا نصبه ينادي من كان ساهيا في هاتين غمرتي غمرة الجهل وغمرة الهوى وعليهما تدور
الفتنة لأن الفتنة إما فتنة شبهة من شأها الجهل أو شهوة من شأها الهوى فإن الإنسان قد يكون جاهلا فيظل وقد يكون عالما لكنه لا يريد الحق فيظل أيضا يقصريع الأمان عن قريب سيندم صريع
الأمان بمعنى مصروع الأمان يعني التي صرعت والأمان هي أن يمنى الإنسان نفسه ما يشتهي مع عدم فعل الأسباب يقول سيكون لي كذا سيغفر لي ربي وما أشبه ذلك مع عدم فعل الأسباب أما الأمان مع
فعل الأسباب فإنها من حسن الظن بالله وحسن الظن بالله واجب لكن الأمان بدون فعل الأسباب هي كما قال العامة الأمان رأس مال المفاليس المفاليس الذين ليس عندهم شيء ولهذا قال رسول عليه
الصلاة والسلام العاجز من أتبع نفسه وهواها وتمنى على الله الأمان قال أفق قد دن الوقت الذي ليس بعده سوى جنة أو حر نار تضرم ويعني بذلك الموت فإنه وإن بعد فهو قريب كما قال الله تعالى
وما يدريك لعل الساعة تكون قريبة وقال تعالى إنما توعدون لآث وما أنتم بمعجزين ومن أمثال السائرة كل آث قريب فالوقت الذي ليس بعده إلا الجنة والنار هو قريب لكل أحد فعليك أن تحرص على
مبادرة الزمن وبالسنة الغراء كن متمسكا هي العروة الوثقة التي ليست في صمح سنة ما تبت عن النبي عليه الصلاة والسلام من قول أو فعل أو إقراء تمسك به أضع عليها بالنواجد فإنها هي الغراء
البيضاء النقية التي ليس فيها ما يكشف ضوءه أو نوره لا من شبه ولا من شهوه تمسك بها مسك البخيل بماله وعض عليها بالنواجد تسلم لو سئلنا من أشد ناس أو ما هو أشد تمسك على وجه العرض قلنا
تمسك البخيل بالمال البخيل يعطع وينشرح جلده ويصيل دمه ثم يلتفت وقل شوف ثوبع سماشك نعم لأنه يتمسك بماله أشد لما يتمسك ببدنه ويذكر المثل السائر شوي ول في النعلة نعم إنسان عثر وانقطع
تصبعه قال شوي ول في النعلة نعم يعني إنها في أصبعه أهون عليه من النعلة وهكذا البخيل لا يمكن أبدا أن يفرط بشيء من ماله وما أجمل هذا التشبيه الذي قال المتنبي أظن ووقفت بها بليت بلا
الأطلال إن لم أقف بها وقوف شحيح ضاع في الترب خاتمه بليت بلا الأطلال الأطلال الآثار إن لم أقف بها وقوف شحيح ضاع في الترب خاتمه الشحيح اللي ضاع في الترب خاتمه نعم يسهل عليها الذهاب
ولا لا ما يذهب أبدا يحرث بالتراب يمكن لو يكاد يفتت كل ذرة من التراب لعل خاتمه يوجد فيها ما يمكن يمشي فالمؤلف رحمه الله يقول تمسك بها مسك البخيل بماله وهذا من باب التشبيه وإلا فلا
سواء بين من تمسك بالسنة والبخيل ولا بين المال وبين السنة ودع عنك ما قد أحدث الناس بعدها فمرتع هاتيك الحوادث أو خمو صادق رحمه الله أترك ما أحدثه الناس لأن كل محدثة بدعة وكل بدعة
ضلالة فمرتع الحوادث وخين يضر ولا يفيد وهيئ جوابا عندما تسمع الندى من الله يوم الأرض ماذا أجبتم به رسلي لما أتوكم فمن يكن أجاب سواهم سوف يخزى ويندم الله أكبر في يوم القيامة يقول
الله تعالى ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين ماذا أجبتم بالمسجدين أجبتم بالطاعة والسمع أو بالمخارف والأصيام فإن كنت أجبت الرسل فقد سعدت وإن كنت أجبت سواهم فيقول المؤلف فسوف
يخزى ويندموا والعياذ بالله والذين يسيرون وراء البدى وراء المبتدعين وراء كبرائهم وزعمائهم فيما يخالف السنة والمرسلين سوف يخزون يوم القيامة ويندمون إذ تبرع الذين اتبعوا من الذين
اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب وقال الذين اتبعوا لو أننا لا كرّفنا تبرع منهم كما تبرعوا منا كذلك يريهم الله أمالهم حسرات عليهم قال وينصب ذاك الجسر من فر وخذ من تقر رحماني
أعظم جنة ليوم به تبدو عيان الجهنم الله أكبر خذ أعظم جنة والجنة ما يستطر به المقاتل في القتال عن سهام الآدع ليوم به تبدو عيانا جهنم لأنه يؤثابها أمام العالم وهي تقاد بسبعين ألف زمام
كل زمام يقوده سبعون ألف ملك منظر عظيم مهيل ثم إذا ألقي فيها أهلها سمعوا لها شهيقا وهي تفور تشهق كأنها في أشد ما يكون من التشوّق والتشوّق إليهم وهي تفور تكاد تميز من الغيط يعتميز
يعني تتقطع والإنسان إذا امتلع غيطا امتلع حتى تقول تكاد يتفسخ جل فيتكاد تتميز من الغيط كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها لا سؤال استرشاد بل سؤال توبيح ألم يأتيكم نذير قالوا بلى فجعنا
نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء إن أنتم إلا فضالا كبير وقالوا لو كنا نسمع ونعقل ما كنا في أصحاب السعيد فاعترفوا بذنبهم فسحقا لأصحاب السعيد هذا ما ينفع الآن ما ينفع ينفع هذا
الندم إذا كان في دار العمل أما في دار الجزاء والله ما ينفعنا لا ينفعنا إلا ما نعمله في هذه الدنيا ونستعد به للآخرة قال وينصف ذاك الجسر من فوق متنها فهاو ومخدوش وناج مسلم الجسر
الصراط ينصب ألمة جهنم أدق من الشعر وأحد من السيف يمر الناس فيه على قدر أعمالهم فمنهم من ينجو ويسلم ومنهم الهاوي في جهنم ومنهم مخدوش يمشي أحيانا ويحبو أحيانا من كان مسرعا في مرضات
الله في الدنيا كان مسرعا على الصراط ومن كان بطيئا كان بطيئا ومن زلت به قدمه في الدنيا زلت به قدمه في الآخرة قال وَيَأْتِي إِلَاهُ الْعَالَمِينَ لِوَعْدِهِ فَيَفْصِلُ مَا بَيْنَ
الْعِبَادِ وَيَحْكُمُوا وَيَعْخُذُ لِلْمَظْلُومِ رَبُّكَ حَقَّهُ فَيَا بُؤْسَ عَبْدٍ لِلْخَلَائِقِ يَظْلِمُهُ يأتي الله عز وجل لفصل بين عباده بعد أن يشفع النبي صلى الله عليه وسلم
إلى ربه في خلقه فإن الناس يلحقهم من الغم والكرب ما لا يطلقون فيتكلم بعض اطلبوا من يشفع لنا إلى ربنا ليريحنا من هذا الموقف فيأتون إلى آدم ثم إلى نوح ثم إلى إبراهيم ثم إلى موسى ثم
إلى عيسى ولا يجدون من هؤلاء من يشفع على اختلاف بينهم في أعذارهم إلا عيسى فلا يقدموا عذرا لكنه يبين من هو أولى بها يقول اذهبوا إلى محمد عبد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وهذا
داخل في قوله عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا فيأتون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول أنا لها ثم يذهب فيستأذن من الله عز وجل أن يشفع فيأذن الله بله ثم يقال له ارفع رأسك وقل تسمع
واشفع تشفع فيشفع إلى الله أن يقضي بين عباده فيأتي الرب عز وجل للقضاء بين عباده وجاء ربك والملك صفا صفا ملائكة كلها صافة كل سماء ملائكة كل سماء ينزلون فينزل ملائكة السماء الدنيا
ويحيطون بالخلق ثم الثانية من ورائهم ثم الثالثة من ورائهم إلى السابعة ثم ينزل الرب عز وجل فيأتي للقضاء بين عباده نزولا لا نعرف كيفيته لكن نؤمن به ونعرف معناه أما الكيفية فلا يمكن أن
نعرف الكيفية لأنه تابع لذات الله وذات الله تعالى غير معلومة الكيفية فكذلك صفاته فيفصل بين العباد ويقضي للظالم من المغلوم