02- تابع .. حال الشيطان في يوم عرفة ( 50- ومَا رُؤى الشيطانُ أغيظَ فـي الـوَرَى )

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الموالف رحمه الله تعالى وما رؤي الشيطان الأغيض في الورى وأحقر منه عندها وهو الأمر يعني أن الشيطان يصيبه من الغيظ والذل والاحتقار أو بل الحقارة ما لم يصبه من قبل إلا ما كان من يوم بدر لأن الشيطان عدو لبني آدم فإذا غفر الله لهم ساءه ذلك واعتم والهذا قال وذاك لأمر قد رآه فغاضه فأقبل يحث الترب غيظا ويرضم لما عاينت عيناه من رحمة أتت ومغفرة من عند ذي العرش تقسم قوله لما ألم هنا للتعليم يعني فعل هذا لأجل ما عاينت عيناه من الرحمات العظيمة بنا ما بنا حتى إذا ظن أنه تمكن من بنيانه فهو محكم أتى الله بنيانا له من أساسه فخر عليه ساقطا يتهدم وكم قدر ما يعلو البناء وينتهي إذا كان ما يبنيه وذو العرش يهدم يعني أنه إذا كان الله عز وجل يهدم ما بناه إبليس في لحظة فهل يمكن أن يعلو بنا إبليس؟ لا لأنك مهما عملت من المعاصي إذا تبت إلى ربك وأنبت بإخلاص وصدق فإن هذه المعاصي كلها تزور قل يا عبادي الذين أسفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يحل الذنوب جميعا قال وراحوا إلى جمع أي الحجاج راحوا إلى جمع والرواح قد يراد به مجرد مجرد الانطلاق ليس الانطلاق في آخر النهار ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة في من تقدم إلى يوم الجمعة قال من راح في الساعة الأولى وهذا في أول النهار وقول من يقول إن الرواح في آخر النهار ولا يصف لغير ذلك قول لا أصلح فاللغة العربية تدل على أن الرواح وإن كان في الأصل يكون بعد الزوال لكن قد يطلق على مجرد الذهاب حتى في لغة العمية الآن تقول للرجل في الصباح أين ذهبت فيقول إيش روح تلفل روح تلفل فقوله راحوا إلى جمع متى راحوا ما يذهبون إلى جمع إلا بعد غروب الشمس فباتوا بمشعر الحرام وصلوا الفجر ثم تقدموا إلى الجمرة الكبرى يريدون رميها إلى آخره أظن أن هذا واضح أنهم باتوا في ميناء ثم أتوا المشعر الحرام ووقفوا فيه إلى أن نسفروا جدا ثم تقدموا إلى الجمرة الكبرى وهجمة العقبة يرمونها لوقت صلاة العيد ثم تيمموا منازلهم للنحر يبغون فضله وإحياء نسك من أبيهم يعظموا ثم قال فلو كان يرضي الله نحر نفوسهم لدانوا به طوعا وللأمر سلموا كما بذلوا عند الجهاد نهورهم لأعدائه حتى جرى منهم الدم ولكنهم دانوا بوضع رؤوسهم وذلك ذل للعبيد ومن سمه يعني أن هؤلاء نزلوا شعور رؤوسهم تعظيما لله فإن حلق الرأس لا شك أنه تعظيم بل إن العسكر الآن إذا مر بهم من يعظمونه خلعوا ما فوق رؤوسهم من القنسوات تعظيما له فهذا تعظيم لله ولو رضي الله منهم أن يحلقوا نفوسهم لحلقوها يعني لذبحوا أنفسهم انظر إلى إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أمره الله تعالى أن يقتل ابنه يذبحه ماذا صنع امتثب مع أنه ليس له ابن سواه وقد جاءه على كبر ولكنه امتثالا لأمر الله استسلم إلا أن رحمة الله عز وجل أدركته فأوحى الله تعالى إليه أن يفريه بذبح عظيم وآتاه أجره كاملا وبنوا إسرائيل لما قيل لهم في التوبة اقتلوا عنفسكم قتلوا عنفسهم أخذوا السكاكين واجتمعوا ثم صار بعضهم يقتلوا بعضا تحقيقا للتوبة المؤمنون لو أن الله رضي منهم أن يقتلوا عنفسهم لكانوا يقتلونها يعني لو قال لك ربك أقتل نفسك فمقتضى الإيمان أن تقول سمعا وطاعا وتقتل نفسك ثم ضرب المؤلف مثلا قال كما بذلوا عند الجهاد نحورهم لأدائهم حتى جرى منهم الدم نعم المؤمن حقا المحب لله المعظم له لا يهمه أن يقدم نحره لعدوه وعدو ربه اعلاءا لكلمة الله عز وجل فهم بذلوا نحورهم لأعدائه حتى جرى منهم الدم حتى إن الواحد منهم إذا طعوا قال فزت ورب الكعبة نعم ويرى أن هذا فوز وهو والله فوز لأنه ينتقل من حياة الصغب الصخب والندم والتعب والحزن والتنغيص والتكدير إلى دار فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند من؟ عند الله عند ربهم وهذه الربوبية الخاصة إضافة خاصة لم ينالها إلا من كان مثلهم أو أعلى منهم عند ربهم يرزقون حي يرزق روحهم أرواحهم في أجواف طير خضر يا الله عن فضلك تسرح في الجنة وتأكل حيث شاءت ثم تأوي إلى قناديل معلقة تحت العرش هذا فضل عظيم لما خرجت أنفسهم من هذه الأجساد الذائبة الترابية جعلت في أجساد طير أخضر يسرح في الجنة حيث شاء فلذلك قتلهم في سبيل الله فوز لهم فوز لهم فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لمن حقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحسنون يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين طيب قال ولكنهم دانوا بوضع رؤوسهم وذلك ذل للعبيد وميسم أي علامة ميسم يعني علامة على الذل لي نعم أنت أقول أنت الآن باقي ها كل أميمية أي طيب ثم قال ولما تقضوا ذلك التفذ الذي عليهم وأوفوا نذرهم ثم تمموا دعاهم إلى البيت العتيق نعم قضوا ذلك التفذ يعني أنهم تحلل وقصوا أظفارهم وما ينبغي قصوا من الشعور وإزالته وأوفوا النذر بذبح الأنساك تيمموا نعم ثم تمموا دعاهم إلى البيت العتيق زيارة فيا مرحبا بالزائرين وأكرموا نعم دعاهم من الله عز وجل إلى البيت العتيق العتيق القديم وقيل العتيق الذي يعتق من النار من طاف حوله وقوله فلله ما أبهى زيارتهم له وقد حصلت تلك الجوائز تقسمه لله ما أبهى هذه كلمة تعجبية كقول العرب لله دره ما أبهى من البهاء والحسن وقد حصلت تلك الجوائز تقسمه ولله إفضال هناك ونعمة وبر وإحسان وجود ومرحمه وهذا طواف الإفراظة ثم قال وعادوا إلى تلك المنازل من مينة ونالوا مناهم عندها وتناعموا هذا الرجوع من طواف الإفراظة يوم العيد للمبيت في مينة ولهذا قال أقاموا بها يوما ويوما وثالثا وأذن فيهم بالرحيل وأعلموا أقاموا بها يوما أي يوم أظهرنا أول يوم التشريق ويوما الثاني وثالثا الثالث وراحوا إلى رمي الجمار عشية يعني بعد الزوال في اليوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر شعارهم والتكبير والله معهم يعني يكبرون ولا يلبون لأن التلبية انقطعت عند رمي جمرة العقبة يوم العيد ما في التلبية بعدها إيهاء التكبير لأن أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر الله عز وجل فلو أبسط عيناك موقفهم بها وقد بسطوا تلك الأكف ليرحموا ينادونه يا ربي يا ربي إننا عبيدك لا ندعو سواك وتعلم وها نحن نرجو منك ما أنت أهله فأنت الذي تعطي الجزيل وتنعمه ويعني بهذا الدعاء ما بين الجمرتين الأولى والوسطى والوسطى وجمرة العقبة ولما تقضوا من منا كل حاجة وسالت بهم تلك البطاح تقدموا إلى الكعبة البيت الحرام عشية وطافوا بها سبعا وصلوا وسلموا ولما دنت توديع منهم وأيقنوا بأن التداني حبله متصرم ولم يبق إلا وقفة منودع فلله أجفان هناك تسجموا هذا طواف الودع كان المؤلف يريد أن يسوق صفة الحج على صفة ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما رمى الجمرات يوم الثالث عشر بعد الزوال نزل إلى مكة وأقام في الأبطح المحصر فصلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء ثم رقد رقده ولما كان في آخر الليل أذن بالرحيم فارتحلوا من الأبطح إلى مكة وطاف للوداء ثم صلى الصبح هناك ثم ركب راجعا إلى المدينة صلى الله عليه وسلم لأنه قضى حاجته وانتهى الحج وانتهى وهو ما جاء إلا الحج يقول المؤلف ولله أكباد هناك أودع الغرام بها فالنار فيها تضرم ولله أنفاس يكاد بحرها يدوب المحب المستهام المتيم فلم تر إلا باهثا متحيرا وآخر يبدي شجوه يترنم رحيت وأشواقي إليكم مقيمة ونار الأساء مني تشب وتضرم أودعكم والشوق يثني أعنتي وقلبي أمسى في حماكم مخيم اللهم فره هذا تصوير عجيب في حال الإنسان عند طواف الوداء كيف يكون في هذه الحال قلبه مربوط بالبيت أشواقه لا تتعداه ولكن لا بد من الفرق فهنالك لا تثريب يوما على امرئ إذا ما بدى منه الذي كان يكتمه يكتم من الأشواق والأحزان لفرق البيت وطبعا في العادة أن مثل هذا يلحقه البكاء فهذه حالهم عند فرق البيت وإذا قست هذه الحال التي صورها المؤلف رحمه الله بحالنا اليوم وجدت الفرق العظيم بيننا وبين هذه الحال التي ذكرها المؤلف فغالب الناس ببغاوات خلف هؤلاء المطوف اللهم اللهم ولا يدري ماذا يقول ولا ما يقال له أحيانا يحرف المطوف الكلمة عن مواضحه وذاك يحرف معه ماشي نعم يأتي في أيام العمرة اللهم جعله حجا مبرورا وذنبا مغفورا ما ذلك مطلع على حديث عمر بن حزن أن الرسول سمى العمرة حجا أصبر نعم أو أنه على الأصل نعم وأمثل هذا لكنهم بدأوا الآن خففوا المرض اللهم جعلها عمرة مقبولة كأنهم نبهوا على هذا لكن الحاج المسكين أحيانا لا يدري ماذا يقول أحيانا ما يدري لو أنك تستمع إليهم وهم ينقلون هذه الكتيبات ويدعون لا سمعت العجب العجاب نعم أقول أن من تسور هذه الحالة التي ذكر المؤلف رحمه الله وقرنها بأحوالنا اليوم لو وجد الفرق العظيم لنا قال المؤلف فيا سائقين العيسى بالله ربكم قفوا لي على تلك الربوع وسلموا وقولوا محب قادوا الشوق نحوكم قضى نحبه فيكم تعيشوا وتسلموا العيسى الإبل وقولوا محب قاده الشوق نحوكم قضى نحبه أي حاجتهم فيكم تعيشوا وتسلموا قضى الله رب العرش فيما قضى به بأن الهوى يعمي القلوب ويبكمه صحيح الإنسان الذي له هوى تجده أعمى وأبكم أعمى لا يرى الحق وأبكم لا ينطق بالحق صاحب الهوى على يذب الله ولهذا لا يؤمن أحدنا حتى يكون هواه تبعا لما جاء بها الرسول قال وحبكم أصل الهدى ومداره عليه وفوز للمحب ومغنمه لا أصل الهدى وإن أم صحيحون أي حاجتهم قضى نحبة يعني هلك فقضى حاجته من الدنيا نعم قال وحبكم أصل الهدى ومداره عليه وفوز للمحب ومغنمه وتفنى عظام الصب بعد مماته وأشواقه وقف عليه محرمه إلى هنا طيب قال وتفنى عظام الصب الصب معناه المحب ومنه الصبابة الصبابة يعني الحب الذي يميل صاحبه إلى محقوبه كأنما يتصبب الماء من العالم نعم بالله الرحمن الرحيم فيا أيها القلب الذي ملك لها أزمته حتى متى ذا التلوم وحتى ملاء وحتى ملا تصحو وقد قرب المدى ودنت كروس السيحة ودنت دنت دانت لا عندي ودنت دانت ماهو ماهو ليه صحيح صحيح لعندي صحيحة وحتى ملا تصحو وقد قرب المدى ودنت ودنت ودنت كروس السير والناس ومو انت فاضح البعض فلا سوف تصحو حين ينكشب الغطا ويبدو لك الأمر الذي أنت تكتمو ويا موقد النار لغيرك رواء وحر لغى بين جميك يظلم يظلم أهذا جلل الم الذي قد غرسته وهذا الذي كنت ترجوه طيب ماذ كنت قد قد كنت ترجوه يا ماذك تقد أهذا جلل الم الذي قد غرسته وهذا الذي قد كنت ترجوه طيب وهذا هو الحظ الذي قد رضيته لنفسك في الدارين جاه ودرامه لا حول الله وهذا هو الربح الذي قد كسبته لعمرك لا ربح ولا أصل يسرمه بخلت بشيء لا يضرك مذروق وجدت بشيء مثله لا يقوم بخلت من الحظ الخسيس دلاتا وجدت بنار الخلد لو كنت تفهم وجدت نعيماً لن قضاء لأولا نظير بمخصراً قليلاً سيعدمه فألاك استمر إن كنت حازماً ولكن أضعت الحزم لو كنت تتعلمه وتابع ما تبني لكفك جاهداً فأنت مدى الأيام تبني وتادمه وعند مراد الله تفنى كميت وعند مراد النفس تسدي وتلحمه الله أكبر وعند خلاف الأمر تحتج بالقضاء ظاهرنا للرحمن للجبر تزرم تنزه منك النفس عن سوء ذي لأقصد تنزه منك النفس عن سوء ذي لأ وتعتم أقدار الإله وتعلمه تحلوه وأختم الشر وأقصد وتقصد ما قد حلوه الشر وتبرمه تحلوه قضى الله رب العرش خلصنا قضى الله رب العرش فيما قضى به بأن الهوى يعمل قلوب ويبكم هذه شرحناه فيا أيها القلب الذي ملك الهوى أزمته حتى متى ذا التلوم الآن بدأ يخاطب نفسه يخاطب قلبه الذي ملك الهوى أزمته يعني جمع زمام وهو ما تقاد به البعيد وحتى ما لا تصح وقد قرب المدى ودنت كؤوس السير والناس نوم يعني لماذا لا تصح والمدى قد قرب ويعني به الموت ودنت كؤوس السير يعني قربت والناس نوم فكأنه يحث نفسه على انتهاز الفرصة والعمل قبل أن يدنو الأجل ثم قال بلع هذه للإضراب سوف تصحو حين ينكشف الغطا ويبدو لك الأمر الذي أنت تكتم وهذا كقوله تعالى في سورة المؤمنون المؤمنون بل قلوبهم في غمرة من هذا ولهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون وكقوله في سورة القاف لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد ولكن هل ينفع هذا الانكشاف في ذلك اليوم لا لأن ذلك اليوم يوم جزاء وليس يوم عامل قال ويا موقد النارا لغيرك ضوءها وحر لضاها بين جنبيك يضرم أهذا جن العلم الذي قد غرسته وهذا الذي قد كنت ترجوه يطعمه يعني يخاطب عالما لم ينتفي بعلمه موقد النارا وضوءها إيش لغيره وحرها بين جنبين فغيره منتفع بعلمه وهو لم ينتفي بعلمه يقول أهذا جن العلم الذي قد غرسته أن تنفع الناس بعلمك ولا تنفعوا نفسك وهذا الاستفهام استفهام إنكار قال وهذا هو الحظ الذي قد رضيته لنفسك بالدارين جاه ودرهم الله أكبر كل حضوض الدنيا تعود إلى هذين الأمرين كما قال مغد جاه ودرهم كثير من الناس ولو كان عالما لا يرضى من علمه إلا أن يكون له جاه بين الناس أو إنسان يحب المال فيجمع المال بعلمه وكلا الإرادتين إرادة خصيصة مذمومة لأن العالم لا ينبغي له أن يكون همه أن يكون له جاه أو ليس له جاه ينبغي أن يكون همه أن تكون كلمة الله العليا لأنه مجاهد في سبيل الله أما كونه يكرم عند الناس أو ما يكرم هذا إنما يسعى له من يريد النفع الذاتي لنفسه فقط وهو في الحقيقة ما أراد النفع لأن النفع الحقيقي بعلمك أن تقصد به وجه الله وإعلاء كلمته حتى تكون شريعة الله هي المتمكنة في أرض الله قال وهذا هو الربح الذي قد كسبته لعمرك لا ربح صحيح ما فيه ربح إنسان ما ربح من علمه إلا جاه في الدنيا أو درهما ما ربح في الحقيقة الذي لا يربح من علمه درجات عند الله عز وجل فهو خاسر القرآن حجة لك أو عليك نسأل الله أن يخرص لنا ولكم النية يقول لعمرك لا ربح ولا الأصل يسلم ما حصت ربح والأصل ما سلم لأنه جاء في الحديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام أن من طلب علما وهو مما يبتغى به وجه الله لا يريد إلا أن ينال عرضا من الدنيا لم يرح رائحة الجنة فالأمر خطير قال بخلت بشيء لا يضرك بذله وجدت بشيء مثله لا يقوم ثم فسر قال بخلت بذل حظ الخصيص دناءة وجدت بدار الخلد لو كنت تفهم هذه لولي التمني يعني ليتك تفهم شف بخل بشيء لا يضره بذله ما هو الدنيا الدنيا لو تذهب كلها عنك ما تضر وجدت بشيء مثله لا يقوم وهو الجنة والآخرة هذه لا يقوم لا يمكن أن يكون قيمة لها كل الدنيا قال النبي عليه الصلاة والسلام لموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها أخرجه الإمام أحمد من حديث المستورد بن شداد لموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها شف موضع السوط كم مقدار متر خير من الدنيا أي دنيا ليس الدنياك التي تعيشها ولا دنيا عصر بل الدنيا كلها من أولها إلى آخرها موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها كل الذين يسعون للجاه أو يسعون لله ماذا يصيبهم هو إن حصلوا عليه الجاه أو المال وكل هذا لا يساوي شيئا عند الله عز وجل فما بالنا نهتم هذا الصرح العظيم الصرح العلم بهذه النية الدنيئة فالواجب أن يصحح الإنسان نيته في طلب العلم وهذا من الأداب يا أحمد نعم من الأداب ومن الأداب أيضا أن لا يصحى الطالب وهو في مكان الطلب طيب يقول وبعت نعيما لن قضاء له ولا نظير ببخص عن قليل سيعدمه صح وهو نعيم الجنة لا نقضاء له ولا نظير له قال الله تعالى فلا تعلم نفس ما أفيا لهم من قرة أعين وقال النبي صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى أعددت لعباد الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قرب بشر وقال ابن عباس ليس شيء في الدنيا في الجنة مما في الدنيا إلا العسم رمان ورمان لكن فرق فرق عظيم فهل لا عكست الأمر إن كنت حازما هل هنا للتحضير يعني يحظنا المؤلف رحمه الله على أن نعكس الأمر كيف نعكس نجود بشيء لا يضرنا بذل ونبخل بشيء مثله لا يقوم نعض عليه بالنواجد كذلك أيضا نبيع الشيء الخصيص الدني بشيء لا نظير له ولا نفاد فهل لا عكست الأمر إن كنت حازما ولكن أضعت الحزب لو كنت تعلمه وتهدم ما تبني بكفك جاهدا فأنت مدى الأيام تبني وتهدم صحيح هذا حال من أضاع نفسه يبني ويهدم مهما بالبناء الحسي البناء المعنو تجده هذه طاعة وهذه معصية هذا ظلم وهذا فساد وهذا صلاح وهذا عدل وهكذا يبني ما يهدم ويهدم ما يبني دائما فهو يقول فأنت مدى الأيام تبني وتهدم وعند مراد الله تفنى كميت الله أكبر عند مراد الله شرعا ولا قدرا شرعا عند مراد الله شرعا يعني عند الذي يريده الله منك شرعا تفنى كميت يعني لا تتحرك يأمرك الله فلا تأتمر ينهاك فلا تنتهي وعند مراد النفس تستي وتلحم السدى واللحمة هذا في الذين يعخذون الغزل وينسجونه النسيج له سدى ولحمة سدى ولحمة وإذا جعل في نسيجي السدى واللحمة صار نسيجا محكما فعند مراد النفس تنسج تماما من أحسن ما يكون لكن عند مراد الله تفنى كميت وعند خلاف الأمر تحتج بالقضى نعم عند خلاف أمر من أمر الله إذا خلفت عمر الله قلت والله هذا القضى والقدر أشركت قلت والله هذا قضى وقدر زنى قال هذا قضى وقدر شرب الخمر قال هذا قضى وقدر ظهيرا على الرحمن للجبر تزعم ظهيرا يعني معينا معينا عليه يعني تحتج على الله بقضائه فكأنك تقيم الحجة على ربك فتقول يا ربي أجبرتني نعم تنزه منك النفس عن سوء فعلها وتعتب أقدار الإله وتظلمه النفس تنزه ما نبأ أريد الظلم لكن هذه القضى والقدر هو اللي خلان أظلم هو اللي خلان أكذب هو اللي خلان أسرق إلى آخر وهذه حال كثير من الناس عند فعل المعاصي من أهل الجبر وعند فعل الطاعات قدري جبري عند المعاصي قدري في الطاعات وش معنى ذلك القدرية يقولون أن الإنسان مستقل بعمل ما لله في دخل ما يدخل الله في عمله فإذا فعل الطاعة قال هذا منه هذا منه وفخر بها على الله عز وجل وإذا فعل المعاصي قال هذا من الله هو مجبر يكون جبرياً في المعاصي في المعاصي قدرياً في الطاعات واللهذا قال تنزه منك النفس من سوء في عدها وتعتب أقدار الإله وتظلمه تحل أموراً أحكم الشرع عقدها وتقصد ما قد حله الشرع تبرمه هذه المعاكزة التامة الأمور التي أبرمها الشرع تحلها وما حله الشرع تبرمه ففي الواجبات التي أحكمها الشرع وأمر بها تذهب تحلها وتفكك عقدها في المحرمات تضيق ولا يهمك ما حرمه الشرع فأنت في الواقع مخالف لأمر الشرع في النهوة والأمر وتفهم وتفهم من قول الرسول خلاف ما أراد لي أن القلب منك محجمه مطير لداء الغي عاصم رشده إلى ربي يوماً يرد ويعلمه مطير لأمر الله قد غش نفسه مهين الله أنه يحب ويكرمه مهين لأمر الله قد غش نفسه مهين الله أنه يحب ويكرمه بطي عن الطهات أسرع للخمى من السيل بمجراه لا يتقسم وتزعم مع هذا بأنك أعرف كذبت يقينا في الذي أنت تزو وما أنت إلا جاهل ثم ظالم وأنك بين الجاهلين مقدم إذا كان هذا نصح عبد لنفسه فمن للذي منهم هدى يتاهم وفي مثل هذا الحال قد قال من مرى وأحسن فيما قاله المتكلمون فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة وإن كنت تدري فالمصيبة عظموا ولو تبصر الدنيا وراء السطور يا رأيت خيالا في منامي سيصلمون الله أكبر نعم خيالا خيالا رأيت خيالا إلا كحلم بطيف زار في النوم وانقذل من أمورا حطيف والصف مغرم وظل أرت الشمس عند طلوعيا سيقلص بوقت الزوال ويفصل ها سيقلص ها لا أرتهم أرتهم عندنا ومزنة صيف طاب منها مقيرا فولت سريعا والحرور تضرموا ومطعم ضيف لذ منه مساغوا وبعد قليل حاله تلك تولموا حاله الله الله الله الله كذا هذه الدنيا كأحلام نعيم ومن بعدها دار البقاء ستقدموا الله فجزها ممر البقاء البقاء فجزها ممرا لا مقرا وكن بها غريبا تشفيها حميدا وتسلموا أو ابن سبيل قال في ظل دوحة وراح وخلا ظلها يتقسموا أخا سفر الله يستقروا قراروا إلى أن يرى أوطانا ويسموا فيعجبا كالنصر وعظت به بنيا ولكن عن مصاريا عمو أخا سقطوا كنوس الحب حتى إذا نشع سقطوا كنوس الصم والقوم وأعجبوا ما فيها برؤية هذه العظايمة والمغرور فيها متيم المغمور عندنا بالمين عندك المغرور ثانية نحط اليسر وماذا فإلا أن خمرة حبها لتسلم عقل المرء له وتصلموا وأعجب من ذا أن أحبابها الأولى تهين وللأعدات رأي وتكرموا الله أكبر وذلك برهان على أن قدر جناح بعوض أو أدق وارا وحسب كما قال الرسول ممثلا لا أولدان الخلد والحق يفعوا كما يغلع الإنسان في اليم أصبعا ويأزع منه فماذا كيغنموا الله أكبر شف هذه الدنيا بالنسبة للآخرة إنسان وضع أصبعه في البحر ثم نزعه وإش نسبة ما في أصبعه من البلد لهذا اليم لا شيء لا شيء الله أكبر نعم مثلا العقسونة هي الذكور كثوب اليسحب والبنات سيابا إلى نصف الشاك يعني هذا السماء قادر مولا يعني عقسونة رمو إيه وعجزة لي عقسونة رمو كثير هذه يعني ظاهرهم هذه مثل من الأمثال إيه نعم ألا ليت شعري هل عبيتاً وليلةاً على حذر منها وأمرها محكم مبرم عندك محكم عندك نسخة ثانية محكم نسخة ثانية وهل أري دمها الحياة وأرتوي على ضمائم من حظه وهو مفهم وهل تبدو أن أعلامها بعدما سفت على عربيات الكسوة في بطولاً وهل أفرشاً وهل أفرشاً خدي ثلاثة باتين خذوا أن لهم كيما يرقوا يرقوا كيما يرقوا ويرحموا وهل أفرشاً خدي ثلاثة باتين خذوا أن لهم كيما يرقوا ويرحموا وهل أرمي النفسي طريحاً ببابهم وطيروا منعي الحب وطيروا منعي وهل أرمي النفسي طريحاً ببابهم وطيروا منعي الحب فيا أسف تفنى الحياة وتنقري وذليت بباق ما بقيت وعيشتم فما منكم مبد ولا عنكم غنى وما لي من صبر فأسرع عنكم ومن شاء فليغضب سواكم فلا أدى إذا كنتم عن عبدكم قد رضيتم وعقب اصطبالي في هواكم حميدة ولكن لا عنكم عقاب ومأثم وما أنا بالشاك لما ترتضونه ولكنني أرغى به ومسانه وحسب انتسابي من بعيد إليكم ألا إنه حظ عظيم مبخم ألا إنه حظ عظيم وحسب انتسابي من بعيد إليكم من وعيد؟ لا بعيد إذا قيل هذا أبغره أو محبه تعال لبشر الرجوع يتمسمه وهو قد أبدى الضمانة سائلا لكم بنسان الحال والقال الظالمون أحبته أطفالي فإنه لفي ضمان لفي ضمان وما إنه المورد لا البانت بس المورد بالضم قال تحل أمورا هذه هذه الدرس تحل أمورا أحكم الشرع عقدها وتعقد وتقصد ما قد حله الشرع تبرمه وتفهم من قول الرسول خلاف ما أراد لأن القلب منك معجم يقول إن هذا من صفات الإنسان أن الأمور التي أحكمها الشرع عقدها يحلها والحل هنا ضد العقد فيفعل ما نهى الله عنه ويقصد ما قد حله الشرع يبرمه ويمنعه كأنما يقول هذا حلال لما حرم الله وهذا حرام لما أحل الله عز وجل فلا يتبع الشرع قال وتفهم من قول الرسول خلاف ما أراد لأن القلب منك معجم إذا قال النبي عليه الصلاة والسلام قولا فإنك تفهم منه خلاف ما أراد وأهل الباطل بالنسبة لأقوال الرسول عليه الصلاة والسلام يسعون أولا إلى إبطالها والشك في ثبوتها فيقولون مثلا هذه أخبار أحد لا تفيد القطر فلا يجوز أن نبني العقيدة عليها وردوا بناء على هذه القاعدة الفاسدة الدامرة الخاربة ردوا أشياء كثيرة من أحاديث الصفات الذاتية والفعلية بناء على إيش؟ على أنها أخبار أحد لا تفيد القطر والعقيدة لا بد فيها من القطر والظن كأنما نسوا قول الله عز وجل وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالَ نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الْذِكَرِ هذا مقام الرسالة مقام الرسالة عقيدة أولا غير عقيدة ومع ذلك قال اسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ومن المعلوم أن خبر غيرك لا يفيد القطع عندك إنما يفيد الظن وغلبة الظن طيب إذن هذا أول معول يهدمون به النصوص فإذا عجزوا عنه وكانت النصوص متواترة عمدوا إلى أمر آخر وهو التعطيل عن طريق التحريف التحريف أصوب من التأويل هم يقولون تأويل ونحن نقول تحريف لكنهم يقولون تأويلا ليخف الأمر إذ لو قالوا إنه تحريف لنفر الناس منهم وما قبلوا منهم صرفا ولا عدلا لكن يقولون تأويل من باب التلطيف ونحن نقول ليس هذا بتأويل لأن التأويل هو أن يفسر كلام الله ورسوله بما أراد الله ورسوله هذا التأويل الحقيقي الصحيح أما أن يحرف فهذا تحريف فهم يفهمون من قول الرسول خلاه ما أراد الرسول عليه الصلاة والسلام لماذا؟ لأن القلب والعيادة بالله معجم معجم قد أعجم عليه فلا يفهم ولهذا يجب على الإنسان أن يكون دائما يسأل الله تعالى أن يفتح عليه وأن يصرف قلبه إلى طاعته ثم قال مطيع لداع الغي عاص لرشده إلى ربه يوما يرد ويعلمه يعني أن هذا الإنسان أيضا يطيع داع الغي ولكنه يعصي داعي الرشد والرشد في كل مقام يجمعه معنا بواحد وهو حسن التصرف وفي كل مقام بحسبه فالرشد حسن التصرف ففي باب العبادة أن يقوم الإنسان بما أمر الله به ورسوله ويترك ما نهى الله عنه ورسوله في باب المال أن يبيع ويشتري ويؤجر ويؤجر ويستأجر بدون غبل وفي كل مقام بحسبه وأما الغي فهو ضد الرشد مطيع مضيع لأمر الله قد غش نفسه مهين لها أن يحب ويكرمه صحيح أن الذي يطيع أن الذي يضيع أمر الله غاش لنفسه أكبر غش لأنه يخدعها ويمنيها ويقول التوبة غدا نحن في مهلة وما أشبه ذلك فيهوي من حيث لا يدل يقول بطيء عن الطاعات أسرع للخنى من السيل في مجراه لا يتقسم قول لا يتقسم يعني يأتي باندفاع واحد كلما أتى السيل باندفاع واحد صار أقوى وكلما توزع وتفرق صار أخف أليس كذلك؟ فهو يقول إنك بالنسبة للخنى وهو الفساد والمعاصي والفجور أسرع من السيل في مجراه وبالنسبة للطاعات فطيء وتزعم مع هذا بأنك عارف كذبت يقينا الذي أنت تزعمه هذا المشكل المشكل أن يتصف الإنسان بهذه الصفات القبيحة ثم يدعي أنه عارف وهذا له نصيب من قوله تعالى قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمال الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم محسنون صنعاً وما ضاع الناس إلا بمثل هذا لو أن الإنسان عرف نفسه وعرف أنه ظال وأنه ليس على هدى سهل عليها أن يتعدل لكن المشكل أن يبقى في غيه أحمد ثم لا يظن أنه على خطأ وهذا هو البلع