422- التحذير من ضرب النساء إلا فيما أجازت الشريعة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فيجب عليه أن يتقي الله تعالى فيها وأن لا يظلمها ولا يضربها إلا حيث أجازت الشريعة وقد بلغني أن بعض الناس مع عياذ بالله مع أنه منتزم منتسب إلى العلم يضرب أهله بدون سبب ولا يريد أن يكون لها كلمة في البيت إطلاقي وأنه ربما ضربها ضرباً يؤدي أحياناً إلى أن تحمل إلى المستشفى نسى الله العافية وهذا حرام أما يخشى هذا الرجل أنه إذا كان يوم القيامة فسوف تتعلق به هي وتطالبه ثم ما الفائدة من استمال العنف إذا استعمل العنف الزوج مع زوجته فسوف لا تدوم العشرة بين الله وإن دامت فعلى نكر وتعب لكن لو عاملها بما أمر به الرسول عليه الصلاة والسلام وأرشل إليه لا يطرق مؤمن مؤمنة أي لا يبضح إن كره منها خلقاً رضي منها خلقاً آخر رسول عليه الصلاة والسلام جعل أنه إذا كانت مساوية ومحاسنها سوى فلا يبضح فكيف إذا كانت مساوية أكثر بكثير من مساوئها فكيف إذا كانت مساوئها ليست مساوية ولكن هو ظن أنها مساوية فيكون هذا أشد والإنسان يجب عليه أن يخاف الله في من جعله الله تعالى رائعاً عليه وكما قال صلى الله عليه الصلاة والسلام أخذتمهن بأمانة الله أنت مؤتماً عليه فكيف تظلمها وجرم نفسك تهاؤم معه وعملها بالتي هي أحسن واطلب منها ما تطلبه منك في المعاشرة وانظر إلى الحياة السعيدة كيف تكون