1251- التفريق بين مداومة النبي ﷺ على الفعل وتحريه وفعل الشيء اتفاقًا - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فإن قال قائل كيف لا أعرف أنه كان يتحر ألا يقول قائل إن هذا وقع اتفاقا فالجواب أن مداومته عليه يدل على قصد وفرق بين إنسان وقف عند جدار صلى فيه وبإنسان يتردل إلى هذا المكان ويصلي فيه
ولهذا نهي عن اتخاذ معاطن كمعاطن الإبل بحيث يخصص إنسان مكانه في المسجد يصلي فيه دائما ومن ذلك قراءة سورة إذا زلزلت مرتين في الصلاة فإن بعض الناس استحب ذلك وقال إن الرسول صلى الله
عليه وسلم قرأها فلنقرأه فيقال إن هذا وقع اتفاقا أما الشيء الذي يريد أن يكون السنة فإنه يداوم عليه كمداومته على الإفلامي متنزل السجدة وهل أتى في فجر يوم الزمعة ومداومته على قاف
واقتربت في العيد وعلى سبح والغاشية في العيد والجمعة وعلى قليل الكافرون أو قولوا أمن بالله في سنة الفجر فالمهم أن الشيء الذي كان الرسول يفعله باستدامة هذا يدل على أنه سنة أما شيء
وقع اتفاقا ولم يكن عليه الصلاة والسلام يتحرى القراءة فيه فهذا لا يدل على أنه سنة وهذا الأصل يعني معلوم بالتدبر والتأمل ومع ذلك قد نص عليه العلماء كما أشار إليه الشيخ السلام هنا
وكما ذكره من دقيق العيد في شرف عمدة مبين أن هناك فرقا بين الشيء شيء يتقى السنة وشيء وقع اتفاق