1248- ينبغي تقييد الفعل في المستقبل بالمشيئة إلا إن كان من باب الإخبار - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ومن فوائد هذا الحديث أنه ينبغي للإنسان إذا أراد أن يفعل شيئاً في المستقبل أن يقرن ذلك بالنشيئة لقول النبي صلى الله عليه وسلم أفعلوا إن شاء الله وهذا من حص انتثال رسول عليه الصلاة والسلام لأمن ربه فإن الله قال له سبحانه وتعالى لا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غداً إلا أن يشاء الله لكن لو قاله على سبيل الإخبار فهذا لا بأس به لأن الإخبار عن شيء واقع لا عن شيء مستقبل يعني لو قيل له أتذهب غداً إلى مكة قال نعم أو قال سأذهب سأسافر غداً هذا لا بأس به إذا لم يقصد وقوع الفعل لأنه هنا أخبر عما في نفسه ومواقع ليس شيء مستقبلاً ولهذا جاءت الكريمة بهذه الصيرة إني فاعل ذلك وفاعل إنس فاعل منوّن يعمل عمل فعل يعني إني أفعل ذلك وفرق بين من قال للمستقبل سأفعله ومن قال إن هذه نيته لكنه عبر بقوله سأفعل سأسافر نعم يوانس إصباضي صار عما في قلبه بدو قلب إن شاء الله هل لنا يعني أجل في السملة لا ما أحتاج هذا هو واقع أنا أخبر عما في قلبه وذكرت لك وجدت الآن من الآية إني فاعل ما قلت أفعل لو قلت أفعل هذا خبر عما في قلبه