977- وجوب طاعة الأمير في السفر عند الاختلاف في المسائل الاجتهادية كقصر الصلاة - اقتضاء الصراط الم...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ولذلك يقع إشكال الآن بين الإخوة المسافرين المسافرون كما تعلمون لا بد أن نؤمنوا عليهم واحدا منهم إذا كانوا ثلاثة بأك هذا الأمير المطاع يعني تجيب ضاعته لأنه من أولى الأمر فإذا اختلفوا في مسألة اجتهادية نرجع إلى الأمير نقول ماذا تقول مثل اختلفوا هل هذا سفر فيقصر فيه الصلاة أو لا بعضهم قال إنه سفر تقصر فيه الصلاة وبعضهم قال إنه ليس بسفر فلا تقصر نقول انظروا خذوا رأي الأمير حتى لو فرض أن الأمير ليس عنده فقه لكن رأى من المصلحة أن يرزمهم بأحد القولين فلا بأس ويرزمهم الاعتمار بأمره لأن هذا ليس معصر أمور اجتهادية أما ما خالف النص فلا طاعت لأحد فيه أبدا