967- حكم رواية الأحاديث الضعيفة في الرغائب والرهائب - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قوله رحمه الله أمر قريب يعني أنه يتساهل فيه وهذه مسألة اختلف فيها العلماء هل يجوز رواية الأحاديث الضعيفة في الفضائل أو لا يجوز وفي الصحيحة الغنى عنه لا شك أن هذا أحوط أحوط للإنسان اللا يروي أو يحدث الناس إلا بحديث يعتبر مقبولا سواء كان صحيحا لذاتها أو لغيرها أو حسن لذاتها أو حسن لغيرها أما الضعيف فلسنا بحاجة إليه لكن بعض العلماء يقول في مسألة الفضائل لا بأس به إذا كان بشروط من ثلاثة الشرط الأول أن يكون الأصل ثابت أصل هذا العمل ثابت لا يحمل عليه هذا الحديث الضعيف والثاني أن لا يكون الضعف شديدا مثل أن يكون بالحديث متهم بالكذب أو متروك أو يكون حديث منكرا أو ما أشبزا به والثالث ألا يعتقد أن النبي صلى الله عليه وسلم قاله أو فعله لأن هذا حديث في فضل عمل ثبت أصل مشروعيته إن كان صحيحا فقد حصل النساء وإن لم يكن صحيحا فقد حمله على أن يفعل والفعل مطلوب وكذلك يقال في الرهائم إذا كان حديث ضعيفا وقد ثبت أصل النهي فيه ولكنه فيه نوع من العقوبة فإنه لا بأس بذكره لأنه إن كان ثابتا ثبت ما دلع عليه وإن لم يكن ثابتا سكان فيه ترهيب مما كان فيه لكن المشكلة أنه عند العامة اعلم أن ما قيل في المحراب فهو صواه حتى لو علقت عليه وقال هذا ضعيف سيكون شيقا للعامة فلا ينسى وينسى قولك إنه ضعيف وكذلك بالترهيب ولهذا ينصح الوعاب من هذه الطريقة والعجب أن بعض الناس يتساهل ويدعي دعوة عجيبة جدا جدا يقول إن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم قال من كذب علي متعمدا فليتبوم أدهم النار وهو من يجيه بهذا الحديث على دعواه يكذب له لأنه يريد أن يكثر أتباعه فيقال تبلك من فهم هذا الفهم إلا أن فهذا فهم خاطئ وكذب علي في اللغة العربية لا تحتمل إلا أن المعنى نسب إلي ما هو كذب هذا ما هذا وعلى كل حال فالاحتياط أن لا يذكر الإنسان في الفضائل نعم لو فرض أنه ضعيف لكنه قريب من الحسن بكثرة طرقه وتعدد من خارجه ربما نقول اسمح لي