966- ما صحة حديث: «اللهم بارك لنا في رجب »؟ - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

كأن الشيء رحمه الله رأى أنه ثابت إن قول حديث آخر يعني سوى ذلك لكن المعروف أنه ضعيف تكلم علي بالحاشية قال حسن الله إليك ذكر ابن حجر العسقلاني هذا الحديث في بسالته تدين العجب بما ورد في فضل رجب وذكر أنه أخرجه البزار في مسنده والطبراني في الأوسط والبيهقي في فضائل الأوقات وأبو يوسف القاضي في كتاب الصيام وقال ابن حجر وهو حديث ليس بالقوي وانظر كشف الأستار عن زوائل البزار للهيثمي تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي فقد أورد الحديث وعلق عليه فقط يا شيء طيب والذي يعرف أنه ضعيف ابن حجر أولس بالقوي الشيء خلسان ظاهر كلامه أنه ثابت فمن يحقق لها ما شاء الله هنا اجتمع إيهاب وعلي إيهاب وعلي فهذا تفريد لحديث أنس رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل رجب قال اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا في رمضان وبلغنا رمضان وكان يقول ليلة الجمعة غراء ويومها أزهر هذا الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده وهو في الحلية وقال الهيثمي في مجمع الزوائد رواه البزار والطبراني في الأوسط وفيه زياد بن أبي الرقاد وفيه كلام وقد وثق وقال الحافظ ابن حجر في مختصر زوائد مسند البزار فرائده ضعيفة أو زائده ضعيف وقال السيطي في الدر المنثور إن البيهقي ضعفه وزائده هو ابن أبي الرقاد الباهلي قال القواريري لم يقم به بأس وكتبت كل شيء عنده وقال أبو حاتم يحدث عن زياد النميري عن أنس أحاديث مرفوعة منكرة ولا تروى ولا تدري منه أو من زياد ولا تدري يعني أيه الإنسان ولا تدري منه أو من زياد ولا أعلم غوى عنه غير زياد لعله ولا ندري منه أنت ثابتها ها تدري ها ندري يا الله ندري أحسن ولا ندري منه أو من زياد ولا أعلم روى عنه من هو أو من زياد نعم ولا ندري من هو أو من زياد صح يا شيء اين ها أو من زياد ما عندكم أو من زياد إلا شيء لكن ولا ندري منه كاتب ها هو كتب ولا ندري منه أو من زياد ها منه بدون منه ضمير يعني منه ضمير ها ها يعني ما إذن يختلف المعنى أنا ظنيته هو ضمير فصل يعني ضمير من فصل فصار عن كلامك أنه ضمير متصل اين يعني ولد الضعف منه أو من زياد اين نعم ولا ندري منه أو من زياد ولا أعلم روى عنه غير زياد فكنا نعتبر بحديثه وقال البخاري منكر الحديث وقال أبو داود لا أعرفه وقال النسائي منكر الحديث وهذا الحديث ضعفه الألباني في ضعيه الجامع والله تعالى أعلم كتبه علي بن محمد نور إيهاب قال فهذا بحث حول تخريج حديث اللهم بارك لنا في رجل وشعبان وملغنا رمضان الحديث أخرجه كل من البزار في مسنده والطبرانيه في الأوسط والبيهقي في فضائل الأوقات وأحمد في المسند وأورده التبريزي في مشكاة المصابيخ والهيثمي في مجمع الزوائد وفي مجمع البحرين في زوائد المعجمين والديلمي في الفردوس بمؤثور الخطاب بنفس اللفظ بزيادة وأعنى عن الصيام والقيام وغضي البصر وحفظ اللسان ولا تجعل حظنا منه الجوع والسهر وابن عساكر في تاريخه والبيهقي في شعب الإيمان عساكر وابن عساكر عساكر في تاريخه والبيهقي في شعب الإيمان وأورده ابن رجب في كتابه لطائف المعارف الحكم عن الإسناد الإسناد فيه زايدة بن أبي الرقاد وزياد النميري أما زايدة فقال فيه البخاري منكر الحديث وقال النسائي لا أدري ما هو وقال أبو داود لا أعرف خبرا انظر ميزان الاعتدال للذهبي وتهذيب الكمال للمزي وقال فيه ابن حجر منكر الحديث وأما زياد النميري فضعيف قاله ابن حجر وقال يحيى ابن معين ضعيف وفي رواية لا بأس به وفي ثالثة في حديثه ضعف وقال أبو حاكم يختم حديثه ولا يحتج به وقال الدار قطني ليس بالقوي وذكرهم الحبان في الثقاة ثم عاده في المجروحين قال ابن أبي حاكم الرازي في كتابه الجرح والتعديل قال عبد الرحمن قال سألت أبي عن زائدة ابن أبي الرقاد فقال يحدث عن زياد النميري عن أنس أحاديث مرفوعة منكرة فلا ندري منه أو من زياد ولا أعلم روى عن غير زياد فكنا نعتبر بحديثه قال عبد الله الأنصاري ما صح في فضل رجب وفي صيامه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء انظر جنة المرتاب للموصلي قال شخلسان من تيمية رحمه الله في المجموع وأما صوم رجب بخصوصه فأحاديثه كلها ضعيفة بل موضوعة لا يعتمد أهل العلم على شيء منها وليست من الضعيف الذي يروى في الخضائل بل عامتها من الموضوعات المكذوبات وأكثر ما روي في ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل رجب يقول اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان وقال فضيلة الشيخ محمد العثيمين حفظه الله وأما السنة فلم يرد في تعظيمه شيء ولهذا قالوا إن كل ما يروى في فضل صومه أو الصلاة فيه من الأحاديث فكذب باتفاق أهل العلم بالحديث آذى وصلى الله على نبينا محمد مقدمه إيهاب بن نادر النتيجة أنه حديث ضعيف ولعد الشيخ رحمه الله في قوله أنه ثبت لعله لم يطلع على ضعفه والإنسان بشر لا يحدد كل شيء