965- ما ادعي لرجب من الفضل باطل - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومن هذا الباب شهر رجب فإنه أحد الأشهر الحرم وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا دخل شهر رجب قال اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان ولم يثبت عن النبي صلى الله
عليه وسلم وقول الملك وقد روي هذا التعبير لا أكن بهذا الحديث لأن هذا الحديث ضعيف ولهذا أبر عنه ملك بقوله وقد روي بصيغة التمريض وقد روي ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل
رجب حديث آخر بل عامة الأحاديث المأثورة كأن الشيخ رحمه الله يرى أنه ثابت يعني قول حديث آخر يعني استواذات لكن المعروف أنه ضعيف تكلم عليه بالحاشية قال حسن الله إليك ذكر ابن حجر
العسقلاني هذا الحديث في بسالته تدين العجب بما ورد في فضل رجب وذكر أنه أخرجه البزار في مسنده والطبراني في الأوسط والبيهقي في فضائل الأوقات وأبو يوسف القاضي في كتاب الصيام وقال ابن
حجر وهو حديث ليس بالقوي وانظر كشف الأستار عن زوائل البزار للهيثمي تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي فقد أورد الحديث وعلق عليه فقط يا شيء طيب والذي يعرف أنه ضعيف وابن حجر قلس بالقول الشيخ
الإسلام ظاهر كلامه أنه ثابت فمن يحقق لها ما شاء الله هنا اجتمع إيهاب وعلي إيهاب وعلي فهذا تفريد لحديث أنس رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل رجب قال اللهم بارك
لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان وكان يقول ليلة الجمعة غراء ويومها أزهر هذا الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده وهو في الحلية وقال الهيثمي في مجمع الزوائد رواه الغزار والطبراني في
الأوسط وفيه زياد بن أبي الرقاد وفيه كلام وقد وثق وقال الحافظ بن حجر في مختصر زوائد مسند البزار فرائده ضعيفة أو زائده ضعيف وقال السيطي في الدر المنثور إن البيهقي ضعفه وزائده هو ابن
أبي الرقاد الباهلي قال القواريري لم يقم به بأس وكتبت كل شيء عنده وقال أبو حاتم يحدث عن زياد النميلي عن أنس أحاديث مرفوعة منكرة ولا تروى ولا تدري منه أو من زياد ولا تدري يعني أيها
الإنسان ولا تدري منه أو من زياد ولا أعلم روى عنه غير زياد لعله ولا ندري من أنت ثابتها تدري ندري يا الله ندري أحسن ولا ندري منه أو من زياد ولا أعلم روى عنه من هو أو من زياد نعم ولا
ندري من هو أو من زياد صح يا شيء أو من زياد ما عندكم أو من زياد إلا شيء ولا ندري منه كاتب هو كتب ولا ندري منه أو من زياد منه بدون ضمير يعني يعني يختلف المعنى أنا ظنيته هو ضمير فصل
يعني ضمير مون فصل فصار عن كلامك أنه ظلم متصل يعني ولد الضعف منه أو من زياد ولا ندري منه أو من زياد ولا أعلم روى عنه غير زياد فكنا نعتبر بحديثه وقال البخاري منكر الحديث وقال أبو
داود لا أعرفه وقال النسائي منكر الحديث وهذا الحديث ضعفه الألباني في ضعيف الجامع والله تعالى أعلم كتبه علي بن محمد نور إيهاد قال فهذا بحث حول تخريج حديث اللهم بارك لنا في رجل وشعبان
وملغنا رمضان الحديث أخرجه كل من البزار في مسنده والطبراني في الأوسط والبيهقي في فضائل الأوقات وأحمد في المسند وأورده التبريزي في مشكاك المصابيخ والهيثمي في مجمع الزوائد وفي مجمع
البحرين في زوائد المعجمين والديلمي في الفردوس بمؤثور الخطاب بنفس اللفظ بزيادة وأعنا عن الصيام والقيام وغضي البصر وحفظ اللسان ولا تجعل حظنا منه الجوع والسهر وابن عساكر في تاريخه
والبيهقي في شعب الإيمان وأورده ابن رجب في كتابه لطائف المعارف الحكم عن الإسناد الإسناد فيه زائدة ابن أبي الرقاد وزياد النميري أما زائدة فقال فيه البخاري منكر الحديث وقال النسائي لا
أدري ما هو وقال أبو داود لا أعرف خبرا انظر ميزان الاعتدال للذهبي وتهذيب الكمال للمزي وقال فيه ابن الحجر منكر الحديث وأما زياد النميري فضعيف قاله ابن الحجر وقال يحيى ابن معين ضعيف
وفي رواية لا بأس به وفي ثالثة في حديثه ضعف وقال أبو حاكم يكتب حديثه ولا يحتج به وقال الدار قطني ليس بالقوي وذكره ابن الحبان في اتقاك ثم عاده في المجروحين قال ابن أبي حاتم الرازي في
كتابه الجرح والتعديل قال عبد الرحمن قال سألت أبي عن زائدة ابن أبي الرقاد فقال يحدث عن زياد النميري عن أنس أحاديث مرفوعة منكرة فلا ندري منه أو من زياد ولا أعلم روى عن غير زياد فكنا
نعتبر بحديثه قال عبد الله الأنصاري ما صح في فضل رجب وفي صيامه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء انظر جنة المرتاب للموصلي قال شخ الإسلام من تينية رحمه الله في المجموع وأما صوم رجب
بخصوصه فأحاديثه كلها ضعيفة بل موضوعة لا يعتمد أهل العلم على شيء منها وليست من الضعيف الذي يروى في الخضائل بل عامتها من الموضوعات المكذوبات وأكثر ما روي في ذلك أن النبي صلى الله
عليه وسلم كان إذا دخل رجب يقول اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان وقال فضيلة الشيخ محمد العثيمين حفظه الله وأما السنة فلم يرد في تعظيمه شيء ولهذا قالوا إن كل ما يروى في فضل
صومه أو الصلاة فيه من الأحاديث فكذب باتفاق أهل العلم بالحديث هذا وصلى الله على نبينا محمد مقدمه إهاب بن نادر النتيجة أنه حديث ضعيف ولعد الشيخ رحمه الله في قوله أنه ثبت لعله لم يطلع
على رعفه والإنسان أشهر لا يحدث كل شيء ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل رجب حديث آخر بل عامة الأحاديث المأسورة فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم كذب والحديث إذا لم يعلم أنه
كذب فروايته في الفضائل أمر قريب أما إذا علم كذبه فلا يجوج روايته إلا مع بيان حاله قوله رحمه الله أمر قريب يعني أنه يتساهل فيه وهذه مسألة اختلف فيها العلماء هل يجوز رواية الأحاديث
الضعيفة في الفضائل أو لا يجوز وفي الصحيحة الغنى عنه لا شك أن هذا أحوط أحوط للإنسان ألا يروي أو يحدث الناس إلا بحديث يعتبر مبقولا سواء كان صحيحا لذاتها أو لغيرها أو حسن لذاتها أو
حسن لغيرها أما الضعيف فلا سن بحاجة إليه لكن بعض العلماء يقول في مسألة الفضائل لا بأس به إذا كان بشروط ثلاثة الشرط الأول أن يكون الأصل ثابت أصل هذا العمل ثابت لا يحمل عليه هذا
الحديث الضعيف والثاني أن لا يكون الضعف شديدا مثل أن يكون في الحديث متهم بالكذب أو متروك أو يكون حديث منكرا أو ما أشبتا والثالث أن لا يعتقد أن النبي صلى الله عليه وسلم قاله أو فعله
لأن هذا حديث في فضل عمل ثبت أصل مشروعيته إن كان صحيحاً فقد حصل للإنسان وإن لم يكن صحيحاً فقد حمله على أن يفعل والفعل مطلوب وكذلك يقال في الرهائي إذا كان الحديث ضعيفاً وقد ثبت أصل
النهي فيه ولكنه فيه نوع من العقوبة فإنه لا بأس بذكره لأنه إن كان ثابتاً ثبت ما تلعني وإن لم يكن ثابتاً سكان فيه ترهيب مما كان فيه لكن المشكلة أنه عند العامة اعلم أن ما قيل في
المحراب فهو صوب ما احتأت حتى لو علقت عليه وقال هذا ضعيف سيكون شيقاً للعامة فلا ينسى وينسى قولك إنه ضعيف وكذلك بالترهيب ولهذا ينصح الوعار من هذه الطريقة والعجب أن بعض الناس يتساهل
ويدعي دعوة عجيبة جدا جدا يقول إن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم قال من كذب علي متعمدا فليتبوم قده من نعرف وهو نجيه بهذا الحديث على دعوة يكذب له لأنه يريد أن يكثر أتباعه أيه قال
تبذلك من فهم هذا الفهم إلا أن فهذا فهم خاطئ وكذب علي في اللعنة العربية لا تحتمل إلا أن المعنى نسب إلي ما هو كذب هذا ما يعني وعلى كل حال فالاحتيار أن لا يذكر الإنسان في الفضائل نعم
لو خرد أنه ضعيف لكنه قريب من الحسب لكذر طرقه وتعدد من خارجه ربما نقول اسمح لي نعم أما إذا علم كذبه فلا يزوج روايته إلا مع بيان حاله لقوله صلى الله عليه وسلم من روى عني حديثا وهو
يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين نعم روي عن بعض السلة في تفضيل العشر الأول من رجب بعض الأثر وروي غير ذلك فاتخاذه موسما بحيث يفرد بالصوم مكروه عند الإمام أحمد وغيره كما روي عن عمر بن
الخطاب وأبي بكرة وغيره ما من الصحابة رضي الله عنهم وروا ابن ماجة أن النبي صلى الله عليه وسلم نها عن صوم رجب رواه عن إبراهيم بن منذر الحزامي عن داود بن عطاء قال حدثني زيد بن عبد
الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب عن سليمان بن علي عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما وليس بالقوي وهل الإفراج المكروه أن يصومه كله أو أن لا يقرن به شهرا آخر فيه للأصحاب وجهان
ولولا أن هذا موضع الإشارة إلى رؤوس المسائل لأطلنا الكلام في ذلك