962- الآثار المروية في التوسع يوم عاشوراء باطلة - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقد روي في التوسيع على العيال في آثار مرفوعة أعلى ما فيها حديث إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه قال بلغنا أنه من وسع على أهله يوم عاشورا وسع الله عليه سائر سنته فواه عنهم نعيين وهذا بلاغ منقطع لا يعرف قائله والأشفه أن هذا وضع لما ظهرت العصبية بين الناصبة والرافضة فإن هؤلاء اتخذوا يوم عاشورا أبأتنا فوضع أولئك فيه آثارا تقتضي التوسع فيه واتخاذه عيدا وكلاهما باقل وقد ثبت في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال سيكون في ثقيف كذاب ومبير فكان الكذاب المختار ابن أبي عبيد وكان يتشيع للحسين ثم أظهر الكذب وينتصر زدوها فكان يتشيع وينتصر للحسين ثم أظهر الكذب والافتراء عن الله وكان فيها الحجاج ابن يوسف وكان في انحراف عن علي وشيعته وكان مبيرا وهؤلاء فيهم بدع وضلال وأولئك فيهم بدع وضلال وإن كانت الشيعة أكثر كذبا هذا خمس دقائق هو الأحسن أن يجعل يقرس سمراء لسل مفتوح أحسن لنمشع على وطير واحد يعني الكافي والاقتضاء وأما اليشرع مثل الفقه والتفسير يتعلم خمس دقائق أحسن ما ليه ولا ما زاب له طيب نكمل الموضوع هذا وهؤلاء فيهم بدع وضلال وأولئك فيهم بدع وضلال وإن كانت الشيعة أكثر كذبا وأسوأ حالا لكن لا يجوز لأحد أن يغير شيئا من الشريعة لأجل أحد وإظهار الفرح والسرورية مع شوراء وتوسيع النفقات فيه هو من البدع المحدثة المقابلة للرافضة وقد وضعت في ذلك أحاديث مكذوبة في فضائل ما يصنع فيه من الاغتسال والاكتحان وغير ذلك وصححها بعض الناس كابن ناصر وغيره وليس فيها ما يصح لكن رويت لأناس اعتقدوا صحتها فعملوا بها ولم يعلموا أنها كذب فهذا مثل هذا وقد يكون سبب الغلو في تعظيمه من بعض المنتسبة لمقابلة الروافض فإن الشيطان قصده أن يحرف الخلق عن الصراط المستقيم ولا يبالي إلى أي الشقين صاروا فينبغي أن يجترب جميع هذه المحدثات ومن هذا الباب شهر رجب وما ذكره شهر رحمه الله أن الشيطان يريد من الإنسان أن يظل عن الصراط سواء بالتطرف من هنا أو هناك هو معنى ما قاله بعض الدعاة النصرانية ورؤساء الدول النصرانية قال أهم شيء عندنا أن تخرج المسلم من دينه سواء تنصر أو تهود أو صار شميعية المهم أن تخرجوه من دينه فلكن ما شاء الشيطان أيضا يريد من بني آدم أن يخرجوا عن الصراط المستقيم سواء كانوا روافض أو مواصم المهم أن يخرجهم عن الصراط المستقيم وبناء على ذلك هل نقابل بدعة الروافض الحزينة في أيام عشورة بسرور؟ لا صح أن نقول عشورة أو غير من الأيام سواء في هذا الباب وإن كان عشورة له فضل الصيام لأن الله أنقذ فيه أنجى فيه موسى وقومه وأهلك أفرامه وقومه نعم ومن؟ إيش؟ من بعضي يوقد يكون من بعضي المتسننة وش عندي كان؟ قال عندي يا شيخ لعله يقصد بعض المنتسبين إلى العلم والسنة لكن من بعض أي شيء؟ المنتسبة المنتسبة؟ أين؟ وفي الحاشية لعله يقصد بعض المنتسبين إلى العلم والسنة والله عندي ما هو بشكل أنقذ ما هو بنقذ على قاعدة الأولى ولكن المتسننة أحسب المتسننة بدل المتشيئة يعني قصد مقابل المتشيئة إيش؟ إيه هذا علمناها من قبل يا رجل أنت عندك مثل الأخوان؟ أسيقا إذين نجعلها نصفة المتسننة؟