960- المشروع نوعا والمبتدع وصفا (ما أُحدِثَ يوم عاشوراء من البدع)- اقتضاء الصراط المستقيم - العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

النوع الثالث ما هو معظم في الشريعة كيوم عاشورا ويوم عرفة ويومين عيدين والعشر الأواخر من شهر رمضان والعشر الأول من ذي الحجة وليلة الجمعة ويومها والعشر الأول من المحرم ونحو ذلك من الأول قال عندي قوله والعشر الأول من المحرم سقطت من ألف وطاق ودالب والعشر الأول من المحرم ونحو ذلك من الأوقات الفاضلة فهذا الضرب قد يحدث فيه تسقيت الشيء مشنك يحدث ما هي بواقع يحدث خير فهذا الضرب قد يحدث فيه ما يعتقد أن له فضيلة وتوابع ذلك وتوابع ذلك ما يصير منكرا ينهى عنه مثل ما أحدث بعض أهل الأهواء في يوم عاشورا من التعطش والتحزن والتجمع وغير ذلك من الأمور المحدثة التي لم يشراها الله تعالى ولا رسوله صلى الله عليه وسلم ولا أحد من السلف لا من أهل بيه رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن لما أكرم الله فيه صفة نبيه أحد سيدي شباب أهل الجنة وطائفة من أهل بيه بأيدي الفجرة الذين آهانهم الله وكانت هذه مصيبة عند المسلمين يجب أن تتلقى بما يتلقى به المصائب من الاسترجاع المشروع فأحدث بعض أهل البدع في مثل هذا اليوم خلاف ما أمر الله به عند المصائب وضموا إلى ذلك من الكذب والوقيعة في الصحابة في الصحابة البراء من فتنة الحسين رضي الله عنه وغيرها أموراً أخرى مما يكرهها الله ورسوله وقد روي عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها الحسين بن علي رضي الله عنهم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أصيب بمصيبة فذكر مصيبته فأحدث استرجاعا وإن تقاد مع أهدها كتب الله له من الأجر مثلها يوم مصيب رواه أحمد وابن ماجه فتدبر كيف روا مثل هذا الحديث الحسين رضي الله عنه وعنه بنته التي شهدت مصابة