958- ينبغي للداعي أن يكون عارفا بمراتب الأعمال - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فتفضل لحقيقة الدين وانظر ما اشتملت عليه الأفعال من المصالح الشرعية والمفاسد بحيث تعرف ما مراتب المعروف ومراتب المنكر حتى تقدم أهمها عند الازدحام فإن هذا حقيقة العلم بما جاءت به الرسل فإن التمييز بين جنس المعروف وجنس المنكر أو جنس الدليل وغير الدليل يتيسر كثيرا أنت يتيسر قال يتيسر نسخة لا ما قال نسخة ذكر أن هذا موجود في لسالة الأمور ذكر أن هذا موجود في لسالة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للمؤلف فقط نعم على كل حال هذه القطعة مهمة جدا وينبغي الإنسان أن يقيدها لأنها فيها فائدة عظيمة لهؤلاء الذين ينظرون إلى المفسدة دون أن ينظروا ما يقترنوا بها من المصالح والله سبحانه وتعالى يقول يسألونك عن الخمر والمزر قل فيهما إثم كبير ومنافع الناس وإثمهما أكبر من نفعهما وهذا يدل على أن الشيء إذا كان إثمه أقل من النفع فإنه لا بأس به يعني سنغمر المفسدة لجانب المصلح فأما مراتب المعروف والمنكر ومراتب الدليل بحيث يقدم عند التزاحم أعرف المعروفين وينكر أنكر المنكرين ويرجح أقوى الدليلين فإنه هو خاصة العلماء بهذا الدين فالمراتب ثلاث أحدها العمل الصالح المشروع الذي لا كراهة فيه والثاني العمل الصالح من بعضهم الثانية عندك الثانية أشار عندي قال في ألف وباء وطاء الثانية إذا كل المراتب مفردها ويقال في المرتبة الثاني ولا الثاني الثاني أنا عندك الثانية عندك نعم تصحيح شيء لنا لأهما بعد أشار إليها لنا كل وحي الصالح والثانية العمل الصالح من بعض وجوه أو أكثرها إما لحسن القصد أو لاجتماله مع ذلك على أنواع من المشروع والثالث قال في ألف الثالثة والثالثة ما ليس فيه صلاح أصلى إما لكونه تركاً للعمل الصالح مطلقاً أو لكونه عملاً فاسداً مخضاً فأما الأول فهو سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم باطنها وظاهرها قولها وعملها في الأمور العلمية والعمل العمل الصالح المشروع في الأمور العلمية والعملية مطلقاً فهذا هو الذي يجب تعلمه وتعليمه والأمر به وفعله على حسب مقتضى الشريعة من إيجاب واستحباب والغالب على هذا الضرب هو أعمال السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان شاء الله وإياكم وأما المرتبة الثانية يقول فأما الأول ثم قال وأما المرتبة الثانية نعم ما يقال فأما الأولى نعم فأما الأولى لا وأما السابق الثانية إيه أنت أما الأولى لكن عندي قال وأما الأول فأما الأول يعني نجة اللفظ هنا هنا كان يقول فأما الأولى لكنه يمكن أن تأول كلام مؤلف على معنى فأما المعنى الأول وأما المرتبة الثانية فهي كثيرة جدا في طرق المتأخرين من المنتسبين إلى علم أو عبادة ومن العامة أيضا وهؤلاء خير ممن لا يعمل عملا صالحا مشروعا ولا غير مشروع أو من يقول نعم بدل غير كيف وهو أحسن ممن لا يعمل عملا صالحا لا مشروعا ولا غير مشروعا أنا عندي وهو هؤلاء خير ممن لا يعمل عملا صالحا مشروعا بدون لا ولا غير مشروعا يعني ما أنا واحد ما أختلف لكنه جعلتها مصرطي سمع وهؤلاء خير ممن لا يعمل عملا صالحا لا مشروعا ولا غير مشروع أو من يكون عمله من جنس المحرم كالكفر والكذب والخيانة والجهل ويندرج في هذا أنواع كثيرا فمن تعبد ببعض هذه العبادات المجتملة على نوع من الكراها كالوصال في الصيام وترك جنس الشهوات ونحو ذلك أو قصد إحياء ليالي لا خصوص لها كأول ليلة من رجب ونحو ذلك قد يكون حاله خيرا من حال البطال الذي ليس فيه حرص على عبادة الله وطاعته بل كثير من هؤلاء الذين ينكرون هذه الأشياء زاهدون في جنس عبادة الله من العلم النافع والعمل الصالح أو في أحدهما لا يحبونها ولا يرغبون فيها لكن لا يمكنهم ذلك في المشروع فيصرفون قوتهم إلى هذه الأشياء فهم بأحوالهم منكرون للمشروع وغير المشروع وبأقوالهم لا يمكنهم إلا إنكار غير المشروع ومع هذا فالمؤمن يعرف المعروف وينكر المنكر ولا يمنعهم من ذلك موافقة بعض المنافقين له ظاهرا في الأمر بذلك المعروف والنهي عن ذلك المنكر ولا مخالفة بعض علماء المؤمنين فهذه الأمور وأمثالها مما ينبغي معرفتها والعمل بها