183- حكم مخالفة اليهود والنصارى في أمور الصناعة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ولا يتصور عليهم أشهد أمورهم جاملاً أرضاً نعم فالآن الشيخ ربط الله ومع ذلك إحوال كفار من البلد المتصارى لذلك أنا من أعصب علم فكيف ترجع عن هذا؟ الشواف من أمور العبادة أو أمور المعاملة لكن مسألة الصناعة ما لا تدخل الموضوع نعم من إيش؟ حتى لا هم عليهم من أتقان بعض الأمور دنياهم قد يكون مضغراً بأمر الآخر أو إلا هو أحد منها من أمور الدنيا المخالف في صلاة الأمور هذا ما فهمنا من كلام الشيخ وإن كان ظاهر كلامه الآن حتى في أمور الصناعة ما أظن هذا ما يقوله أحد لأن موافقتناه بإتقان الصنعة ليس من أجل لكن نريد أن نكون أحسن منهم اللهم إلا إذا أدى ذلك إلى أن ننهمك في أمور الدنيا وننسى الآخرة فهذا ربما يقول والقول بأنه ليس أمورهم شيء كائم لا أحد يعني الواقع يكذف هذا الشيء ولا ينبغي لنا أن نقول مثل هذا الكلام فيقال ما هذا العقول فيقال الشيء كامل من أمورهم لا بد أن يقابله نقص في أمور دينهم أو يقال لا يمكن أن يوجد شيء كامل في دينهم لأن كل دينهم منسوء وبعد