181- حسن خلق النبي ﷺ في إزالة ما في قلب من وجد عليه شيئاً - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فجاء أسيد بن حضير وعباد بن بشر فقالا يا رسول الله إن اليهود تقول كذا وكذا أفلا نجامعهم فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ظننا أن قد وجد عليهما فخرجا فاستقبلهما هدية من لبن
إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل في آثارهما فسقاهما فعرفنا أنه لم يجد عليهما رواه مسلم فهذا الحديث يدل على كفرة ما شرعه الله لنبيه من مخالفة اليهود وهذا الحديث يدل أيضا على كمال
خلق النبي عليه الصلاة والسلام لأنه لما تغير وجهه بسؤالهما ثم خرجا فلا شك أن هذا سيكون فيه كثير على نبوصهما وقلوبهما فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يمحق هذا حين أهل بعت إليهما
وأعطاهما مناد الهدية وهكذا ينبغي لكل إنسان خاف أن أخاه وجد شيئا في قلبه أن يفعل ما يزين ما في قلبه سواء كان يتعلق بالإنسان نفسه أو يتعلق بصاحبه لأن هذا من كمال خلق أما بعض الناس
يقول خله يزعل أو يرضى وماش بذلك فهذه فيها نظر سيرة فيها نظر بل كل ما حصل أن تزيل ما في قلب أخيك فهذا من هد النبي صلى الله عليه وسلم