1534- دعاء الرسول ﷺ إذا قام من الليل - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وإن أحب دعا بالدعاء الذي رواه مسلم وأبو داود وغيرهما عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قام يصلي من الليل يقول اللهم رب جبريل وميكائل وإسرافيل أنت جبرائي
أشعر النسخة؟
لا أشعر فيها ألف ما فيها ألف يعني كلها ألفينها فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لمختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء
إلى صراط مستقيم وذلك أن الله تعالى يقول أن كان نبي صلى الله عليه وسلم يستفجى قياما له بهذا اللهم جبريل رب جبريل وميكائل وإسرافيل فيستحضر عظمة هؤلاء الملائكة التي باستحضارها يعظم
ربهم عز وجل رب جبريل وميكائل وإسرافيل يعرف عظمة جبريل لما حدث به النبي صلى الله عليه وسلم عنه أنه رآه وله ستمائة جناح قد سدلوا فإذا ذكر هؤلاء الثلاثة وعظمة من عرف عظمته منهم ترقى
بذلك إلى عظمة خالقهم عز وجل ثم إن هؤلاء الثلاثة اختارهم النبي صلى الله عليه وسلم لأن جبريل فيه حياة القلوب يعني يأتي بما فيه حياة القلوب وهو الوحي لأنه موكل به ميكائل موكل بما فيه
حياة الأرض والنبات وهو القطر إسرافيل موكل بما فيه حياة الأبدان الحياة الأبدية وهو الصور لأنه إذا نفق بالصور نفقها الثانية آمن ناس ينظرون وإنما اختار عليه الصلاة والسلام هؤلاء
الثلاثة في قيام الليل يفتدعوا قيام الليل لأن قيام الليل هو أول عمل يبدأه للإنسان في يوم فناسبا ارتدعوا بربومية الله عز وجل لهؤلاء الملائكة الكرام لأن فيهم الحياة وقلوا عالم الغيب
والشهادة المراد الغيب المطلق وذلك لأن الغيب نوعان غيب نسبي وغيب مطلق فالغيب النسبي ما كان غيبا بالنسبة لشخص معين والمطلق ما كان غيبا على جميع الخلف والغيب لا يقتص الله به ما هم
ثاني النسبة واللا المطلق المطلق ولذلك مثلا الذين في الشارع الآن هم بالنسبة لنا غيب وبالنسبة لهم في الشارع شهادة غير غيب لكن المستقبل غيب مطلق لا يعلمه إلا الله عز وجل ولهذا قال
الله تعالى قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيبة إلا الله ولهذا كان من أتى الكهان فصدقهم في المستقبل فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وكذلك من صدق أقوال المنجمين
الذين يقولون إنك ولدت في النوء الفلاني فأنت مشؤوم أو مسعود أو ما أشفى ذلك الذي يصدقهم في هذا قد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وقوله صلى الله عليه وسلم أنت تحكم بين عبادك
فيما كانوا فيها اختلفون هل المرأت في الدنيا أو في الآخرة في الدنيا والآخرة فهو يحكم بين عباده في الدنيا كما قال عز وجل وما اختلت فيه من شيء فحكمه إلى الله وقال تعالى فإن تنزعتهم
بشيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله ويوم الآخر ذلك خير وأعصم تأويدا كذلك الحكم النهائي والقيام بين العباد حتى إنه عز وجل يحكم للشاق الجمى من الشاق ذات القرون وهن بهاء
لكنه يحكم بينهما ليتبين ويظهر للعالم في ذلك لهم مشهود كمال عدل الله عز وجل قال اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك ذات من تشاء إلى صلاة المستقيم يسأل الرسول عليه الصلاة والسلام
يسأل الله أن يهديه لما اختلف فيه من الحق وهل نحن نسأل هذا نعم قليلا لكن نقول إذا كان محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل ربه أن يهديه لما اختلف فيه من الحق فنحن يجب علينا أن
نسأل الله وأن لا نعتز بأنفسنا وأن لا نعتقر بعلومنا علينا أن نسأل الله دائما أن يهديه لما اختلف فيه من الحق بإذنك وقول بإذنك هل هو عائد على قول مختلف فيه أو على عائد على قول إهدني
أو على الأمرين جميعا عليهم جميعا لأن الاختلاف بإذن الله والهداة بإذن الله إنك تهدي من تشاء إلى صلاة المستقيم وهو دين الله عز وجل نعم وذلك أن الله تعالى يقول كان الناس أمة واحدة أي
فاختلفوا كما في سورة يونس نعم في سورة يونس وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلق وكذلك أيضا في سورة البقرة أشار الله إلى اقتدام في قوله كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين المبشرين
وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه إذن كانوا أمة واحدة فاختلفوا فأرسل الله الرسل تحكم بينهم نعم وقد قيل إنها كذلك في حرق عبد الله فبعث الله النبيين مبشرين
ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه إلا الذين أوثوه من بعد ما جاءتهم البينات قوله في حرف عبد الله يعني في قراءة عبد الله المسعود الذي في
قراءة كانوا الناس أمة واحدة فاختلف فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين نعم وما اختلف فيه إلا الذين أوثوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من
الحق بإذنه وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى فِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ كم؟
قرأت نعم قرأت ماذا؟
قرأت قرأت هذا آخر شيء أنا عندي بس لخط شوه الله يقول ختموا اقتضاء الصعب المستقيم لمخالفة لأصحاب الجحيين يعني ما أهل أن أنت