1525- بيان أن المؤمن يؤمن بالله وما له من الأسماء الحسنى ويدعوه بها ويجتنب الإلحاد في أسمائه وآياته
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فالمؤمن يؤمن بالله وما له من الأسماء الحسنى ويدعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه وقال تعالى إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا وهو يدعو الله وحده ويعبده وحده لا يشرك
بعبادة ربه أحدا وله من الله المؤمن يؤمن بالله تعالى وبما له من الأسماء وكذلك بما له من الصفات ولا يخطم بباله أن هذا الموسوخ وهذا المسمى الذي تعدد أسمائه وصفاته هو بنفسه متعدد أبدا
وأولئك القوم يقولون إذا أثبت له اسما أو أثبت له صفة لازم من ذلك التعدد خصوصا إذا أثبت صفة قديمة قديمة يعني لم يزل متصفا بها لأن أخص وصف الإله عندهم هو القدى فمتى أثبت شيئا قديما
فقد أثبت إلها آخر انتبه يعني مثلا أولئك القوم المعطلة يقول إذا أثبت لله سمعا قديما وبصرا قديما وعلم قديما وقدة قديما فقد أثبت آلهة متعدد لأن أخص وصف الإله هو القدى لا شك أنه غلق
عظيم أخص وصف الله عز وجل ما لا يسمى به غيره ولا يتصف به غيره مثل الرحمن رب العالمين وما أشفى ذلك المؤمن يؤمن بالله ويؤمن بكل ما له من الأسماء وبكل ما له من الصفات ولا يرى أنه يعبد
غير الله ولا يرى أن هذا تعدد بل المعبود واحد بأسمائه المعبود واحد بصفاته تبارك وتعالى ولهذا يقول ويجتنب الإلحاد في أسمائه وآياته أفاد المؤمن رحمه الله أن الإلحاد يقوم في أسماء الله
وفي آياته وله دليل في هذا قال الله تعالى ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا للذين يلحدون في أسماء وقال تعالى إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخبون عليها فجعل الله تعالى الإلحاد في
الأسماء والإلحاد في الآيات الإلحاد في الأسماء له أنواع أعظمها أن ينكر أسماء الله ويقول إن الله لا يصح أن نسميه باسم مثل غلاة الجهمية والمعتزلة الذين أنكروا أن يكون الله اسم الثاني
أكثر أن يثبت لله أسماء لكن يقول إنها تدل على صفات مشابهة للصفات المخلوقين وهذا أيضا ظالم ويعتبر هذا إلحادا ووجه كونه إلحادا أن الإلحاد هو الميل ومنه قولهم اللحد في القبر لأنه مائل
إلى جانب منه أين الجانب؟
القبل أو خلف القبل القبل القسم الثالث أن يسمي الله تعالى بما لم يسمي به نفسه يعني يحدث الله اسم من عنده فإن هذا إلحاد لأن الواجب على الإنسان أن يلزم الأدب مع الله عز وجل وأن لا
يثبت له اسم لم يسمي به نفسه فإذا سمى الله باسم لم يسميه بنفسه ما لعن الحق؟
أرأيت لو أن أحدث لك اسم غير اسمك المعروف؟
أترى أنه جنى عليك؟
نعم نعم لا شك إذن إذا أثبت الإنسان له اسم لم يسميه بنفسه فقد ألحد في أسمائه وتجرأ على الله مثل الفلاسفة يقولون من أسماء الله العلة الفاعلة العلة الفاعلة لأنهم يقولون الخالق علة
والمخلوق معلوم وبعضهم يطلق عليه علة العلل لأنهم يرون هناك علة أخرى تحدث أو يعتذ بها شيء من المخلوقات فيقول علة العلل هو الله هل سمي الله نفسه بالعلة؟
أبدا أبدا ما سميه ولا سميه الرسول النصارى يسمونه الأب الأب وبعضهم يقولون الأب بالمد هذا أيضا لم يسميه الله فيه نفسه نعتبر هذا إيش؟
الحادم القسم الرابع أو نوع الرابع أن يشتق من أسمائه أسماء لأصنامه الكافر يشتق من أسماء الله أسماء للأصنام التي يعبدها من دون الله من ذلك تسميتهم العزة من العزيز ولات بالتخبيث من
الله هذا من الإلحاد في أسماءه لأنه اشتق من أسمائه أسماء لما ينافي توحيده عز وجل فيكون في هذا عدوان على الأسماء والعدوان على الأسماء إلحاد فيها إذا الإلحاد في أسماء الله يتضمن كم يا
أخ أنت؟
أربعة أنواع هات الأول منها إنكار أسماء الله لأن الواجب الإيمان بها طيب لو آمن بالاسم لكن أنكر الصفة هيكون ملحدا؟
نعم يكون ملحدا لأن الاسم متضمن للصفة ولكن الثاني هيد الثاني من الحال في أسماء الله انتهينا منها الإسم والصفة أكسى أن يثبت الله أسماء ويجعلها ما هو أكسى للغوثة؟
خطأ يعني يثبت الإسم ويقول إنه دان على التمثيل؟
طيب صحيح أن يثبت الإسم ويجعله دانا على التمثيل وأسماء الله تعالى لا يمكن أن تدل على التمثيل إلا بخلقه أبدا لأنها أسماء مضافة إلى من؟
إلى الله يجب أن تكون لائقة به لا يمكن أن تشبه لا يمكن للصفات التي تضمنها الأسماء أن تماثل صفات المخلوقين الثالث يعني أن يسمي الله بما لم يسمي به نفسه طيب مثل نعم نعم بارك أخذك جيد
أسامة الرابع ذهب عنك نعم نعم سمع أن يشتق من أسماء الله حسن أسماء للأسناء يعني الشقاق هو أسماء للأسناء من أسماء الله في نافي توحيد الله طيب الإلحار في الآيات أيضا توعد الله سبحانه
وتعالى توعد الله تعالى من ألحده في أسمائه فقال وذروا للذين يلحدون في أسمائه أتركوه لمن لله عز وجل ولهذا قال سيجزون ما كانوا يعملون يزنهم الله عز وجل في الدنيا والآخرة وإن فاتهم
الجزاء في الدنيا لم يفوتهم في الآخرة الالحاد في آيات الله يعرف إذا قسمنا آيات الله عز وجل إلى قسمه آيات كونية وآيات شرعية إذا كذلك من الآيات كونية ما يتحدث الله به عن الكون مثل
قوله تعالى ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشر تنسون كثير في القرآن هذا آيات كونية وإنما كانت آيات لأنه لا يمكن لأحد من البشر أن يأتي
بمثلها لأن الآية هي العلامة المعينة لما يدل لك عليه لأنه لو كان أحد يمكن يأتي بمثل هذا ما صرت آية لله الآية لله لا يمكن للبشر أن يأتي بمثلها هذه آيات كونية الآيات الشرعية ما جاءت
في الرسل كالقرآن والثورات والإنجيل قال الله تعالى وثو عليهم نبأ الذي آتناه آياتنا فانسلخ منها وقال تعالى تلك آياته الكتاب الحكيم وقال تعالى كتاب أحكمت آياته هذه محمود آيات إيش آيات
شرعية ما جاءت في الرسل فبماذا يكون الإلحاد في الآيات الكونية بنسبتها إلى غير الله باعتقاد أن لله تعالى شريكا فيها باعتقاد أن له معينا فيها وإلى هذا أشار الله بقوله قل ادعوا الذين
زعمتم من دون الله لا يملكون مثقاد ذربة في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيه من الشرك وما له منهم من ظهير أي معين فنفع الملك المستقل والملك المشترك والإعانة فمن قال إن لله تعالى
معينا في المخلوقات فهو ملحد لا الملحد ملحد في آياته ومن قال إن في المخلوقات ما ينفرد به غير الخالق فهو أيضا ملحد ومن قال إن المخلوقات لله بها شريك فهو ملحد للحال في الآيات الشرعية
يكون بتكذيبها أو تحريفها أو مخالفتها ثلاث أشياء للحال في الآيات الشرعية بتكذيبها إذا قال هذا ليس كتب الله أو بتحريفها لفظا أو معنى فإذا قال استوع العرش عن استولى عليه هذا ملحد في
آيات الله الشرعية الشرعية لأنه حرفها الثالث مخالفتها بعدم امتثال الأمر أو بارتكاب النهل هذا إلحاد وإن كان الإلحاد في الآيات الشرعية عرفا يكون بالخروج من الإسلام لكنه شرعا لا كل من
خالف النصوص بترك الأوامر أو جساب النواهي فهو إيش فهو ملحد يعني ما إلى الحق الحق أن تمتثل أوامر الله وأن تجسابها في الغاس طيب كل من عصى الله في أمره أو ارتكب منها عنه فهو ملحد إيش
بالآيات بالآيات الشرعية طيب قال الله عز وجل إن الذين يؤهدون في آياتنا لا يخفون لا يخفون علينا والله وعيد شديد لا يخفون علينا يعني وسوف نحاصبه في دليل قوله أفمن يلقى في النار خير
أما يأتي آمن يوم القيامة كل الناس يقولون الثاني أما يأتي آمن يوم القيامة يعني كان الله يقول هؤلاء سوف يولقون في النار نصر الله السلام بقي علينا ولله الأسماء والحسنة فدعوه بها
الحسنة مؤنث أحسن فلا يوجد في أسماء الله ما لا يدل على معنى كامل يعني حسنة أفضل مؤنث أحسن على معنى أحسن وبهذا القاعدة التي تلّى عليه اللفظ يتبين أن من جعل من أسماء الله الدهر فقد
أخطأ خطأا بي فإن من العلماء من قال إن من أسماء الله الدهر لحدث أبي هريرة عن نبي صلى الله عليه وسلم أنه قال قال الله تعالى يؤذين ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر بيدها الأمر فقال إن
الله قال وأنا الدهر فالدهر إذن من أسماء الله فهو قال غلط الحديث معناه وأنا مدبر الدهر مصرف الدهر يدليل قوله بيدها الأمر وقلبوا الليلة والنهر والذين يسبون الدهر هل هم يسبون الله أو
يسبون الزمن لا شك أنهم يسبون الزمن لا يسبون الله يقول هذا زمن دهر هذا زمن شر هذا زمن هذا زمن وهم لا يقصدون خبر لو قصدوا الخبر ليس في شيء لو أراد إنسان يقول الله هذا اليوم مثلا عصيب
هذا اليوم شر يريد الإخبار لا يريد الإنشاء والذن فلا بأس قال لوط عليه الصلاة والسلام هذا يوم حصيب المهم أن الدهر ليس من أسماء الله ولا يوجد في أسماء الله إلا ما يدل على معنى كامل هو
أكمل المعاني يقوله تعالى والله لأسماء الحصن طيب فدعوه بها ما معنى فدعوه بها الدعاء دعاء مسألة ودعاء عبادة أما دعاء المسألة فأن يقول الإنسان يا رب اغفر لي هذا السؤال وأما دعاء عبادة
فأن يقوم يصلي أو يتصدق أو يصوم هذا دعاء عبادة فما وجه تسمية العبادة دعاءا وجه ذلك أن العابد إنما يريد من الله نوالا فهو داعم بلسان الحال هو داعم بلسان الحال لو سألت أي إنسان يعبد
الله لماذا قال أرجو ثواب الله وأخاف إعقاب الله وعليه فيكون دعاء العباء فيتكون عبادة دعاءا بلسان الحال إذن ودعوه بها دعاء مسألة ودعاء عبادة دعاء المسألة أن تقدم الإسم الكريم أمام
مطلوبك أو تختم مطلوبك به أن تقدمه أمام مطلوبك أو تختم مطلوبك به فتعليم النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر أن يدعو في صلاته فيقول فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت رفع الرحيم هذا
دعا الله تعالى بأسمائه بعد المطلوب أو قبل بعد المطلوب بعد المطلوب قبل المطلوب أن تقول اللهم يا غفور يا رحيم اغفر لي والحمل هذا دعا الله تعالى بإسم قبل قبل المطلوب أما دعاء العبادة
فأن تتعبد لله بمبتضى هذه الأسماء الكريمة إذا علمت أنه رحيم تتعرض لرحمته إذا علمت أنه غفور تتعرض ايش شوفوا جماعة لمغفرته عكس ما يفهمه العوام العوام إذا علموا أن الله غفور ها عصروا
الله بس الله العافية تعرضوا لما أصدره وإذا وقلت فيه اشتعصي قال الله غفور رحيم طيب افعل أسباب المغفرة فإذا نقول دعاء العبادة أن تتعبد لله بمبتضاه فإذا علمت أنه أفور فاستجرب المغفرة
بفعل الأسباب إذا علمت أنه رحيم كذلك إذا أدرب الإنسان وقال إن الله أفور رحيم نقول طيب استجرب المغفرة بماذا بالتوبة إلى الله عز وجل بالتوبة إلى الله إذا علمت أن من أسمائه السميع كيف
تتعبد الله بهذا السميع أن تراقب الله فلا تقول قولا يغذب الله عز وجل لأنك إن فعلت فسوف يسمعك سبحانه وتعالى وهل أم جر فصار الدعاء دعاء الله تعالى بها إن قسم الله دعاء مسألة ودعاء
عباده طيب