1505- وقفات مع حديث محاجة آدم موسى عليهما السلام - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
هذه المسألة حديث آدم وموسى هو أن موسى احتج على آدم وقال إنك أبونا خيبتنا خرجتنا من الجنة فقال له آدم أتلومني على شيء كتبه الله عليه قبل أنه أخلق بأربعين عاما قال النبي صلى الله
عليه وسلم فحج آدم موسى يعني غلبه في الحجة لكن لماذا؟
الشيخ والسلام رحمه الله خرج هذا الحديث على أن موسى احتج على آدم بالمصيبة وهي أخراجه من الجنة ولهذا لم يقل خيبتنا فعصيت قال أخرجتنا فهو احتجاج بالقدر على المصيبة يعني يقول هذا شيء
مكتوب عليه وكأنه يقول لو علمت ما فعلت هذا مكتوب والإنسان إذا سافر وأصيب بحادث وقيل له كيف السافر ماذا يقول هذا شيء مكتوب لكن هل هو سافر ليصاب بالحادث؟
لا آدم ما أكل ليخرج من الجنة أبدا فلغره الشيطان وقال هل أدلك على شجرة الخلق وملك اللابنة؟
لكن حدثت المصيبة بقضاء الله وقدره هذا الوجه لا شك أنه جيد جدا ولا يمكن لموسى عليه الصلاة والسلام وهو من أولي العزم من الرسل أن يحتج على آدم عليه الصلاة والسلام بشيء مكتوب عليه أبدا
ولا يمكن لآدم أن يحتج بالقدر على المعصي هذا بعيد ابن القيم رحمه الله خرجه على وجه آخر وقال إن هذا احتجاج بالقدر بعد وقوع المقدور ولا بأس به واحتج لذلك بأن علي بن ابن طالب وفاطمة
هتاهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال ألا تصليان فقال علي رضي الله عنه إن نفسنا يعني بيد الله عز وجل ولو شاء الله لا إيقاظنا أو كلمة نحوها فولى النبي صلى الله عليه وسلم نصرفا عنهما
يضرب على فقره ويقول وكان الإنسان أكثر شيء جدلا فيقول إن علي بن ابن طالب احتج بالقدر على أمر مضى والاحتجاج بالقدر على أمر مضى لا بأس به الاحتجاج بالقدر على أمر يستمر فيه للنسان هذا
هو الممنوع ولذلك لو أن رجلا أتى معصر ورامه أخوه وقال كيف تأتي هذا المعصر قال الله هذا شيء مكتوب العلم قدر الله ما شاء فعلا وأنا الآن تهائم ولن أعود إله إن شاء الله هل يقبل منه هذا
أو لا يقبل يقبل يقبل منه وهذا التخريج اللي يخرجه من القيم أيضا وجيه نا