1491- الجاهلية الثانية بعبادة القبور وتسييب السوائب لها - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وَقَدْ يَنْذِرُونَ أَوْلَادَهُمْ لِلْمَقْبُورِ وَيُسَيِّبُونَ لَهُ السَّوَائِبَ مِنَ الْبَقَرِ وَغَيْرِهَا كَمَا كَانَ الْمُشْرِكُونَ يُسَيِّبُونَ السَّوَائِبَ لِطَوَاغِيْتِهِمْ قَالَ تعالى: مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَقَالَ تعالى: وَاجْعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنَعَامِ نَصِيبًا فَقَالُوا: هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا فَمَا كَانَ لِشُرَكَائِهِمْ فَلَا يَصِنُ إِلَى اللَّهِ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِنُ إِلَى شُرَكَائِهِمْ سَاءَ مَا يَحْقُمُونَ وَمِنَ السَّدَنَةِ مَنْ يُذِلُّ الْجُهَالِ فَيَقُولُ: أَنَا أَذْكُرُ حَاجَتَكَ لِصَاحِمِ الضَّرِيحِ وَهُوَ يَذْكُرُهَا لِلنَّبِيِّ وَالنَّبِيُ يَذْكُرُهَا لِلَّهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يُعَلِّقُ عَلَى الْقَبْلِ الْمَكْذُوبِ وَمِنْ الْسُتُورِ وَالْثِيَابِ وَيَضَعُ عِندَهُ مِنْ مَنْ صُوغِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ما قد أجمع المسلمون على أنه ليس من دين الإسلام هذا والمسجد الجامع معطل خراب صورة ومعنى