1486- الدين واحد وإن تنوعت شرائعه - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ولما كان أصر الدين الذي هو دين الإسلام واحدا وإنما تنوعت الشرائع قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح إنا معاشر الأنبياء ديننا واحد الأنبياء إخوة لعلات وأنا أولى الناس بابن مريم فإنه ليس بيني وبينه نبي فدينه واحد وهو عبارة الله وحده لا شريك له وهو يعبد في كل وقت بما أمر به قوله صلى الله عليه وسلم أنا أولى الناس بابن مريم هذا معناه أولاهم به من حيث التصطير والإيمان به في قوله صلى الله عليه وسلم للهود نحن أولى بموسى نوت هذلك أولى من الولاء يعني أنه الذي يليه فليس بين عيسى بمريم ومحمد صلى الله عليه وسلم نبي ولهذا ما يزد في كتب تاريخ من أن بعض العرب نبئوا كذب بلا شك مثل خالد بن سنان يقال إنه كان نبياً ورجل آخر يقال إنه كان نبياً وهو من العرب فهذا كذب بلا شك أولاً لأن الله قال ربنا عن إبراهيم وإسماعيل قال عن إبراهيم وإسماعيل ربنا وابعثيهم رسولاً منهم مثل عائل ما أعتقد وبإجماع المفسرين أن المراد به من؟ محمد صلى الله عليه وسلم وثاني من الرسول عليه الصلاة والسلام قال ليس بيني وبين اسم المرهيم النبي ولهذا جاءت رسالة النبي صلى الله عليه وسلم والناس أحوتوا إليها من الطعان والشراب والهواء على حين فترة من الرسول الناس لا يعرفون رباً ولا يعبدون إلهاً فهم في أشد ما يقوم حاجة إلى الرسالات نعم نعم فدينهم واحد وهو عبادهم الله وحده لا شريك له وهو يعبد في كل وقت بما أمر به في ذلك الوقت وذلك هو دين الإسلام في ذلك الوقت وتنوع الشرائع في الناسخ والمنسوخ من المشروع فتنوع الشريعة وتنوع الشرائع في الناسخ والمنسوخ من المشروع كذا عندك أسامة لأن عندي في الفروع في ألف لأن عندي في الفروع نعم أشار إليها نعم في الفروع في طاق كتنوع الشريعة الواحدة وكما أن دين الإسلام الذي بعث الله به يعني كما أن دين الإسلام فيه ناسف ومنسوخ كذلك الأذياف في الجملة فيها ناسف ومنسوخ نعم كتنوع الشريعة الواحدة فكما أن فكما أن دين الإسلام وكما أن دين الإسلام الذي بعث الله به محمد صلى الله عليه وسلم هو دين واحد مع أنه قد كان في وقت يجب استقبال ويت المقدس بالصلاة كما أمر المسلمون بذلك بعد الهجرة ببضعة عشر شهرا وبعد ذلك يجب استقبال الكعبة ويحوم استقبال الصخرة فالدين واحد وإن تنوعت القبلة في وقتين من أوقاته وكما حرم زيارة القبور يعني الشيخ ذكرى الواجب المحرم كما حرم زيارة القبور ثم صارت مشروع فهكذا شرع الله تعالى لبني إسرائيل السبت ثم نسخ ذلك وشرع الجمعة فكان الاجتماع يوم السبت واجبا إذ ذاك ثم صار الواجب هو الاجتماع يوم الجمعة وحرم الاجتماع يوم السبت فمن خرج عن شريعة موسى قبل النسخ لم يكن مسلما ومن لم يدخل في شريعة محمد صلى الله عليه وسلم بعد النسخ لم يكن مسلما ولم يشرع الله لنبي من الأنبياء أن يعبد غير الله البت قال تعالى فرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتبرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه فأمر الرسل أن يقيموا الدين ولا يتفرقوا فيه أخوان يقولون تهل وقت وقفنا على إيش ولم يشرع قال الله شك شرع لكم من الدين وين الشيء وين مو وقفنا على قوله قال الله تعالى شرع لكم من الدين من جهة النماع زود والذي شرع أن الكافر لا يدخل الجنة لا يكون تحريب شرعي يتنازع أو لا ترى شرعي وقفنا لا هذا الشرعي ما يتعلق بالمكلة طيب تحريمه يا شيخ دخول الأرض لبني إسرائيل حرم حريبا حريبا شرعي وقد قال إنه قدر هو القدر أقرب لنمتاه وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى في القضاء الصراط المستقيم فمن خرج عن شريعة موسى قبل النسخ لم يكن مسلما ومن لم يدخل في شريعة محمد صلى الله عليه وسلم بعد النسخ لم يكن مسلما ولم يشرع الله لنبي من الأنبياء أن يعبد غير الله البتة قال تعالى شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليه وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه فأمر الرسل أن يقيموا الدين وأن يقيموا الدين ولا يتفرقوا فيه وقال تعالى يا أيها الرسل كلوا من الطيبات وعملوا صالحا إني بما تعملون عليم وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون وقال تعالى فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فضر الناس عليها لا تفديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون منيبين إليه واتقوا وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون