1484- معنى نفي الدخول في قوله ﷺ: (لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر) - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قوله عليه الصلاة والسلام لا يدخل لشنة من في قلبه من تقال حبة ذرة من كبر المراد لا يدخلها دخولا مطلقا لأن دخول نوعا دخول مطلق لا يسبق بعذب ودخول مقيد مسبوق بعقوب فالمراد بمن في قلبه
حبة من تقال ذرة من كبر المراد به بدخوله إيش؟
الدخول المطلق الذي لم يسبق بعذاب ثم مع ذلك ما سبق بعذاب قد يعفو الله عنه وتجاوث لقوله إن الله لا أقل يشكبه ويغفر مادون ذلك لمن يشاء وكذلك قوله ولا يدخل النار من في قلبه مثقال ذرة
من إيمان المراد يدخلها الدخول إيش؟
المطلق يعني قد يكون في قلبه مثقال ذرة من إيمان لكن يدخل النار يعذب بقدر ذنوبه فالمراد بالنفي هنا النفي الكامل يعني النفي المطلق فإذا قال قائل ما الدليل على جوابكم هذه؟
قلنا الدليل الشريعة الإسلامية لأن نصوص الكتاب والسنة مشكات واحدة يقيد بعضها بعضا ويخصص بعضها بعضا ويبين بعضها بعضا فلا تأخذ الشريعة من نص واحد بل من نصوص متعددة