1479- حكم مصالحة المسلمين مع الكفار - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تأمل حالة المسلمين اليوم تجد أنهم يمدون يد المصافح والمصالح بدون حاجة بدون ضرورة أما مع ضرورة فلا بأس المصالحهم كما صالح النبي صلى الله عليه وسلم أهل مكة وغير أهل مكة أيضا صالحا له
جالب وبينه وبينهم أهدا فلا يقال أن الرسول صالح أهل مكة من أجل تعظيم مكة لا من أجل أنه لا يريد أن يقاتلهم سواء كان لتعظيم مكة أو لغير ذلك من الأسباب ولكن ينتقل يعني لو أراد إنسانا
أن يعترض ويقول مصالحة الرسول عليه الصلاة والسلام ليس مصالحة لوضع الحرب مع الكفار ولكن لتعظيم مكة قلنا إذا لم تقبل هذا فماذا تقول في مصالحة اليهود في المدينة فقد صالحهم عليه الصلاة
والسلام وعقد منهم عقدا مطلقا ما قيد بشيء وبقوا في المدينة نسأل الله أن يعيد المسلمين مجدهم