1474- الدين أن لا يُعبد إلا الله وأن لا يُعبد إلا بما شرع - اقتضاء الصراط المستقيم- الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وهذا للأصلان جماع الدين أن لا نعبد إلا الله وأن نعبده بما شرع لا نعبده بالبدع وقال تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا وكان عمر بن الخطاب رضي
الله عنه يقول في دعائه اللهم اجعل عملي كله صالحا واجعله لوجهك خالصا ولا تجعل لأحد فيه شيئا وقال الفضيل نعياض في قوله تعالى ليبلوكم أيكم أحسن عملا قال أخلصه وأصوبه قال يا أبا علي ما
أخلصه وأصوبه قال إن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل حتى يكون خالص صوابا والخالص أن يكون لله والصواب أن يكون على السنة وهذان الأصلان
هما تحقيق الشهادتين اللتين هما رأس الإسلام شهادة أن لا إله هل لنا أن نجزم بأن ما يعمله أهل القدع مما ليس مشروعا غير مقبول نعم لا نعم حتى في التعيد حتى لو رأينا شخصا يقوم بالقدع
بعينه نقول عملك هذا غير مقبول طيب إذا قدرنا أن هذا جاهل والجاهل لا يعثم فهل نقول عمله غير مقبول نعم نعم نقول عمله غير مقبول وإن كان قد يؤجر على حسن نيته وعلى تعبه لكن لا يقبل على
أنه عمل صالح نعم وهذا للأصلان هما تحقيق الشهادتين اللتين هما رأس الإسلام شهادة أن لا إله إلا الله وشهادة أن محمد رسول الله ما عندي وشهادة الثاني ما عندي وشهادة فيه ساقط في طاقش وأن
محمد عندك تابتة نعم فإن شهادة لله بأنه لا إله إلا هو تتضمن وإخلاص الإلهية له فلا يجوز أن يتألها القلب غيره ولا بحب لا بحب لا بجنوع فلا يجوز أن يتألها القلب غيره لا بحب ولا خوف ولا
رجاء ولا إجلال ولا إكرام ولا رغبة ولا رهبة بل لابد أن يكون الدين كله لله فما قال تعالى وقاتلوهم كتى لا تكون فتنة لا يكون الدين كله لله فولا عنه والله ولا إكرام ولا إجلال أشب ذلك
مراده إكرام العبادة عما إكرام العادة على بأس بل الإنسان معمور به في بعض الأحيان كما قال نبي صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله ولم لا أخر فالأكرم جارة فالأكرم ضيفة نعم يقول في
المطبوعة ولا إكبار ها؟
في المطبوعة ولا إكبار بدل ولا إكرام ولا إيش؟
ولا إكبار إكبار إكبار لا الله من إكرام أصحي أصحي فإذا كان بعض الدين لله وبعضه لغير الله كان في ذلك من الشرك بحسب ذلك وكمال الدين كما جاء في الحديث الذي رواه الترمذي وغيره من أحب
لله وأبوض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان فالمؤمنون يحبون لله والمشركون يحبون مع الله كما قال تعالى ومن الناس من يتخذون الدين لله أنداد يحبونهم كحب الله والذين آمنوا
وشدوا حبا لله