1464- عظم توكل نوح عليه السلام على الله - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الشيء التوكل العظيم للرسل لا يدنيه شيء إن كان كبر عليكم مقام وتذكير بآية الله أي عظم عليكم هذا وشق عليكم فأنا معتمد على الله هاتي اعتماد ولا أبالي بكم فعلى الله يتوكلت فأجمعوا
أمركم وشركائكم أي اعزموا أمركم وأتوا بعزم ونشاط وإقبال واجمعوا شركائكم أيضا معكم ممن تعبدونه ود وسواع ويعوث يعوق ونسر ومع ذلك لا تأتون إلا على بصيرة كيف تقضون علي لا تأتون هكذا
جزافا والهدقات ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلي ولا تنزل سبحان الله هذه القوة العظيمة مع أنه بقي فيهم كم ألف سنة إلا خمسين عام كلما دعاهم ازداد عتو ونفور كما قال عنه سبحانه
وتعالى وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في أدانهم وأصابعهم في أدانهم حتى لا يسمع والسرش وثيابهم تغطوا حتى لا ينظر وأصروا على ماهم عليه واستكبر استكبار ومع ذلك الصبر الصبر
العظيم ألف سنة إلا خمسين عاما وهو يدعوهم فلما أيس منهم تعال الله عليه وقال رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارك إنك ينتظرهم يضل عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفار يعني كأنه قدم
الاعتذار نفسه لما قال لا تذر على الأرض من الكافرين ديارك قدم الاعتذار يعني ما دعوت إلا لأنهم لو بقوا ليش لأضل العباد ولم يلدوا إلا فاجرا كفار نعم الشارب ماذا قوله وأمرت أن أكون من
المسلمين وأن الإسلام دين الله في أي مكان وأي زمان ما دام دين الله باقيا فهو الإسلام