1460- مشروعية ذكر البديل والجائز عند ذكر الممنوع والمحرم - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بهذا الحديث دليل على ما نكرره دائماً من أن الإنسان إذا ذكر شيئاً ممنوعاً للناس فليذكر أي شيء فليذكر المدنة فيه حتى لا يسد الباب أمام الناس ولهذه القاعدة النظائر منها قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقول انظرنا فلما ناهم عن قول راعنا أتى لهم بالبدل ولما قال رسول صلى الله عليه وسلم للذي جاء بالتمر الطيب يأخذ الصعب الصعيم والصعيم بالثلاثة قال لا تفعل ولكن بيع الرديئة بالدراهم ثم اشتري بالدراهم طيباً فلما نهاه فتح له الباب المذنكي وهكذا ينبغي للإنسان معلم الناس أو آمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر إذا بيّن لهم الباب المغلق فليبين الباب المفتوح ولذلك فائدتا الفائدة الأولى أن يعلم هذا الرجل وغيره نعم أن يعلم هذا الرجل وغيره أن الشتريع والحمد لله لم تسد الأبواب لم تغلق باباً إلا وفتحت أبواباً ثانياً أن يسل عليه الانتقال مما هو عليه لأنه لم يحجر ويغلق الباب دونه فالفتح له فيسل عليه الانتقال وترك ما كان عليه نعم