1450- نهى الله أنبياءه والمؤمنين أن يستغفروا للمشركين - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وَأَفْضَلُ الْخَلْقِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمُ ثُمَّ إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا وَسَلَّمُ وَقَدْ امْتَنَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ لا يست عندي صلى الله عليه وسلم بعد محمد لا عندي يا شيخ صلى الله عليه وسلم لا لا الولى الأولى عندي الولى ليس عندي لا لس عندي لا لساعد ويتعين تقول زاعدة إذا قلنا صلى الله
عليهما وسلم وأفضل الخلق محمد ثم إبراهيم صلى الله عليهما وسلم وقد امتلع النبي صلى الله عليه وسلم أن يستغفر لعمه أبي طالب بعد أن قال لأستغفرن لك ما لم أنهى عنك وقد صلى على المنافقين
ودعا لهم فقيل له وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدَا ولا تقم على قبله لك ما لم أنهى عنه يعني أنسان يشعر بأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان في قلق عند استغفاره له يعني
ليس نفسه طيبة بأن يستغفر له لكن كأنه يجبر نفسه على أن يستغفر له ويتوقع أن ينهى عنه والأمر وقع فما توقع عليه الصلاة والسلام نعم وقد صلى على المنافقين ودعا لهم فقيل له وَلَا تُصَلِّ
عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ وَقِيلَ لَهُ أَوْلَا إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ فقال لَوْ أَعْلَمُ
أَنِّي لَوْ زِدْتُ عَلَى السَّبْعِينَ يُغْفَرُ لَهُمْ لَزِدْتُ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَوَاءٌ عَلَيْهِمَ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ
وإبراهيم قال الله تعالى فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط إن إبراهيم لحليم أواه منيب يا إبراهيم أعرض عن هذا إنه ساقط عندنا إنه قد جاء إنه ساقط يا إبراهيم
أعرض عن هذا إنه قد جاء أمر ربك وإنهم آتيهم عذاب غير مردود ولما استغفر إبراهيم عليه السلام لأبيه بعد وعده بقوله ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوموا الحساب قال الله إنه قد ربنا
ولل ربي إنه قد عندي أنا ربي لكن في الآية ربنا نعم إنه تعين في الآية ربنا لكن أردنا التنبيه قال تعالى قد كانت لكم وسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم وإما
تعبدون من دون الله قال تعالى قد كانت لكم وسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدى بيننا وبينكم العداوة والبرضاء أبدا حتى
تؤمنوا بالله وحدا إلا قول إبراهيم لأبيه لا استغفرن لك وقال تعالى ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربا من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم وما كان
استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله فبرأ منه