1438- الغلاة والجفاة والمتوسطون في الشفاعة - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وهذا الموضع افترق الناس فيه ثلاث فرق طرفان ووسط فالمشركون ومن وافقهم من مبتدعة أهل الكتاب كالنصارى ومبتدعة هذه الأمة أثبتوا الشفاعة التي نفاها القرآن والخوارج والمعتزلة أنكروا شفاعة نبينا صلى الله عليه وسلم في أهل الكبائر من أمته بل أنكر طائفة من أهل البداء انكفاعا لإنسان بشفاعة غيره ودعائه كما أنكر انكفاعه بصدقة غيره وصيامه عنه وأنكر الشفاعة بقوله تعالى من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة وبقوله تعالى ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع ولخو ذلك وأما سلف الأمة وآئمتها ومن تبعهم من أهل السنة والجماعة فأختفوا ما جاءت في السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم من شفاعته لأهل الكبائر من أمته وغير ذلك من أنواع شفاعاته وشفاعة غيره من النبيين والملائكة وقالوا إنه لا يخلذ في النار من أهل التوحيد أحد وأقره بما جات به السنة من ارتفاع الإنسان بدعاء غيره وشفاعته والصدقة عنه بل والصوم عنه في أصح قولي العلماء كما ثبتت به السنة الصحيحة الصريحة وما كان في معنى الصوم وقالوا إن الشفيع يطمب من الله ويسأل ولا تنفع الشفاعة إلا بإذنه قال تعالى من الذي يشفع عنده إلا بإذنه ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى لا أجوز أن يشفع لمن لا يرتضيه الله ومن ثم يحرم أن يصلي على شخص لا يصلي إذا مات حرم علينا أن نصلي عليه لماذا؟ لأن الله لا يرتضي إذا هو كافر فما قال الله تعالى إن تكفروا فإن الله رمي عنكم ولا يرضى لعباد الكفر فلا يحرم الإنسان أن يشفع لكافر بدعاء لا حال الصلاة عليه الصلاة ولا غير ذلك لأن الدعاء للإنسان شفاعة بقوله صلى الله عليه وسلم ما من مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا يشتفون بالله شيئا إلا شفعهم الله فيه رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في اقتضاء الصراط المستقيم وقد ثبت في الصحيح أن سيد الشفاعي صلى الله عليه وسلم إذا طلبت الشفاعة منه بعد أن تطلب من آدم وأولي العزم نوح وإبراهيم وموسى وعيسى فيردونها إلى محمد صلى الله عليه وسلم العبد الذي غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر قال فأذهب إلى ربي فإذا رأيته خررت له ساجدا فأحمد ربي بمحامد يفتحها علي لا أحسنها الآن فيقول لي أي محمد ارفع رأسك وقل يسمع وسل تعطه واشفع تشفع قال فأقول رب أمتي أمتي فيحد لي حدا فأدخلهم الجنة وقال تعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا أولئك مبتدأ مضافة ليه؟ لا أعرف أشياء هناك محل جارك اللباء خطأ ترى جبل أعرف الكافة ما فيها؟ حرف خطاب وأولئك كيف نجب أولئك؟ حسنا أولئك اسم شارة لا أعرف مبتداء ولكف حرف خطاب ها حرف خطاب بس ها ماذا يسمي؟ طيب الذين فهمتها الفراصة ها اسم موصول محلة من العراب ها بدأ مني طيب مثل إشارة الفتح محلة الراف بدأ من اسم إشارة طيب يدعون نعم يبوت المن والواو متصل فاعل طيب والجملة في محلة الراف خطأ خطأ اسم صلاة المرسول الله محمد لله طيب أين العائد خطأ وشلاة وش تغير إيش يدعونهم طيب جيد يبتغون في المضار المرفوع عن خلق تبوت النون والوفاء طيب وش محل المعراب كيف خبر إيش وين المبتدأ جيد جيد جيد صحيح إذن معنى الآية أولئك الذين يبتغونهم هم مفتقنون لله هم أنفسهم مفتقرون لله يبتغون إلى ربهم وسيلة أيها مقرأ أفهمتم يعني أن هؤلاء الذين تدعونهم من دون الله وتظنون أنهم ينفعونكم أو ينفعونكم هم أنفسهم يبتغون إلى ربهم وسيلة أي الطريقة التي تصلون إلى قرأ فإذا كان كذلك هم مفتقرون فكيف تدعونهم أنتم جيد جيد فجل ما شاء الله قال طائفة من السلف كان أقوام يدعون العزير والمسيح والملائكة فأنزل الله هذه الآية وقد أخبر فيها أن هؤلاء المسؤولين يتقربون إلى الله ويرجون رحمته ويخافون عذابه