1433- إقرار المشركين بالربوبية وإشراكهم باتخاذ الوسائط والشفعاء من دون الله - اقتضاء الصراط المستقيم
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فإن المشركين لم يكن أحد منهم يقول إن العالم له خالقان ولا أن الله له شريك يساويه في صفاته هذا لم يكنه أحد من المشركين بل كانوا يقرون بأن خالق السماوات والأرض واحد كما أخبر الله
عنهم بقوله ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولون الله وقول وقوله تعالى قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون سيقولون لله قل أفلا تذكرون قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم
سيقولون لله قل أفلا سيقولون لله بسم الله لله فيها قراءة الصبعية سيقولون لله سيقولون لله قل أفلا تتقون قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون سيقولون لله قل
فأنا تسحرون القراءة الثانية أشكد وطابق على السؤال لأن الثلاثة الأشياء الأول قل لمن الأرض والجواب قل من رب أجواب الله القراءة الثانية أشكد مطابقة في السؤال وكانوا يقولون في تلبيتهم
لبيك لا شريك لك إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك فقال تعالى لهم ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم مما ملكت أيمانكم من سركا فيما رزقناكم فأنتم فيه سواء تخافونهم كثيفتكم أنفسكم والجواب معنى
الآية يقول الله عز وجل أنتم وآلهاتكم ملك لله عز وجل فكيف تجعلون ملكة مشاركة لهم في ملككم أرأيتم لو كان لكم عبد هل تجعلونه شريكة لكم في ملككم الجواب لا هل لكم مما ملكت إيمانكم من
شركاء فيما رزقناكم يعني في أموالكم فأنتم في السواق يعني أنهم سأولون لكم بالمال واستخفاقه أجواب لا والعجيب أن علماء الدولة لما انتشرت الاشتراكية أول ما ظهرت الدعوة الجاهلية للقومية
العربية ذهب بعض رؤساء العرب إلى ما يسمى بالاشتراكي يعني أن الدولة تؤمن الأشياء العامة وجعل علماء الدولة يعتون بمثل هذه الآية وغيرها المتشابه يستدلون بها على الاستراكي أخذوا قوله
فأنتم فيهم سوا فأنتم فيما رزقناكم سوا فالغني الذي عنده الملانين والفقير الذي ليس عنده الذي يضح هما سواء فيما لمن فيما الغني ولا شك أن هذا تعريف للكلمة واضح وما لا يكون موقف أولا من
الله عز وجل يوم القيامة ليسألهم كيف تؤولون الكلام على غير ما أردت وكانوا يتخذون آلهتهم وسائط تقربهم إلى الله ظلفا وتشفع لهم كما قال تعالى والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا
أن يقربونا إلى الله ظلفا والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا أن يقربونا إلى الله والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله ظلفا وقال تعالى أم اتخذوا من
دون الله شفعا قل أولو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون قل لله الشفاعة جميعا له ملك السماوات والأرض وقال تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء سبحانه ما لا
يضرهم لو أصوه ولا ينفعهم لو أطعوه وقال المعنى ما لا يضرهم أي ما لا يجلب لهم ضررا سواء أصوه أم لم أصوه ولا ينفعهم أي لا يجلب لهم النفع سواء أطعوه أم لم يطيعوه الثاني آعم والمعنى
الأول فعلقوا بالمقام يعني يعبدون من دون الله ما لا يحقق رجاءهم ولا ينفع خوفهم نعم ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء سفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا
يعلم في السماوات ولا في الأرض وقال تعالى عن صاحب ياسين وما لي لا أعبد الذي فضرني وإليه ترجعون أأتخذ من دونه آلها إن يردني الرحمن بضر لا كون عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون إني إذا الذي
ضلال مبين إني آمنت بربكم فاسمعون أوله لحمه الله صاحب ياسين فيها حيث يظن أن هذا الرجل صاحب من الشخص يسمى ياسين وليس كذلك وإنما معنا عبارة عن صاحب قصة ياسين وليس صاحب الياسين لأن
ياسين من حروف الهجائية التي تنتدع بها فاضاء السوا وقال تعالى وَلَقَدْ جِئْتُمْ لِمُنَا فُرَادَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَقْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَى
ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاً يعني تَرَقْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ مِنْ أَمْوَالٍ وَبَنِيهِ وَأَهْلٍ وَأَصْحَارٍ وَأَصْحَارٍ تَرَقْتُمْهُ وَرَى ظُهُورِكَمْ هذا هو الواقع
رسالة مات ترك هذا كله وراء ظهره كما جاء في الحديث يدفع الملكة ثلاثة ماله وأهله وعمله فيبقى واحد ويرجع اثنان يبقى العمل ويرجع المال والأهل وتركتم ما خوَّلْنَاكُمْ وَرَى ظُهُورِكُمْ
وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ جُرَكًا لَقَدْ تَقَطَّعَ مَيْنَكُمْ وَظَلَّ عَنْكُمْ مَا كُنتُمْ تَزْعُونَ وقال تعالى ما لكم من دونه من ولي
ولا شفيع وقال تعالى وأنذر به الذين يخافون أن يُحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع لعلهم يبتقون