1413- ما أضيف إلى حديث الإسراء من الأكاذيب - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقد ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم لما آتا بيت المقدس ليلة الإسراء صلى فيه ركعتين ولم يصل بمكان غيره ولا زاره وحديث المعراج فيه ما هو في الصحيح وفيه ما هو في السنن والمسانيد وفيه ما هو ضائف وفيه ما هو من الموضوعات المختلقات مثل ما يرويه بعضهم فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له جبريل هذا قبر أبيك إبراهيم إنزل فصل فيه وهذا بيت لحم مولد أخيك عيسى إنزل فصل فيه وأعجب من ذلك أنه روي فيه قيل له في المدينة إنزل فصل هنا قبل أن يبني مستده وإنما كان المكان مكبرة للمشركين والنبي صلى الله عليه وسلم بعد الهجرة إنما نزل هناك لما بركت ناقته هناك فهذا ونحوه من الكذب المختلق باتفاق أهل المعرفة وبيت لحم كنيسة من كنائس النصارى ليس في إتيانها فضيلة عند المسلمين سواء كان مولد عيسى أو لم يكن بل قبر إبراهيم الخليل لم يكن في الصحابة ولا التابعين لهم بإحسان من يأتيه للصلاة عنده ولا الدعاء ولا كانوا يقصدونه للزيارة أصلا وقد قدم المسلمون إلى الشام غير مرة مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه واستوطن الشام خلائق خلائق من الصحابة وليس فيهم من فعل شيئا من هذا ولم يبني المسلمون عليه مسجدا أصلا