1411- العلماء لا يقبلون مراسيل المحدثين الثقات إلا بشروط فكيف يقبلون بالإسرائليات؟!! - اقتضاء الصراط

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ومن العجب أن هذه الشريعة المحفوظة المحروسة مع هذه الأمة المعصومة التي لا تجتمع على ضلاله إذا حدث بعض أعيان التابعين عن النبي صلى الله عليه وسلم بحديث كعطاء ابن أبي رباح والحسن البصري وأبي العالية ونحوهم وهم من خياء علماء المسلمين وأكابر أئمة الدين توقف أهل العلم في مراسيلهم فمنهم من يرد المراسيل مطلقا ومنهم من يقبلها بشروط ومنهم من يميز بين من عادته لا يرسل إلا عن ثقة كسعيد بن المسير وإبراهيم وإبراهيم النخاعي ومحمد بن سيرين وبين من عرف عنه أنه قد يرسل عن غير ثقة كاب العالية والحسن وهؤلاء ليس بين أحدهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم إلا رجل أو رجلان أو ثلاثة مثلا وأما ما يوجد في كتب المسلمين في هذه الأوقات من الأحاديث التي يذكرها صاحب الكتب مرسلا فلا يجوز الحكم بصحتها باتفاق أهل العلم إلا أن يعرف أن ذلك من نقل أهل العلم بالحديث الذين لا يحدثون إلا بما صح كالبخاري في المعلقات التي يجزم فيها بأنها صحيحة عنده وما وقف كقوله وقد ذكر عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده ونحو ذلك فإنه حسن عنده هذا وليس تحت أديم السماء بعد القرآن كتاب أصح من البخاري فكيف بما ينقله كعب الأحبار وأمثاله عن الأنبياء وبين كعب وبين النبي الذي ينقل عنه ألف سنة وأكثر وأقل وهو لم يسند ذلك عن ثقة بعد ثقة بل غايته أن ينقل عن بعض الكتب التي كتبها شيوخ اليهود وقد أخبر الله في نبديلهم وتحريفهم فكيف يحل للمسلم أن يصدق شيئا من ذلك بمجرد هذا النقل بل الواجب أن لا يصدق ذلك ولا يكذبه أيضا يكذبه عندي بغمير نعم يكذبه يكذبه قال عندي أيضا ساقطة من ألف لا نعم بغمير بل الواجب أن لا يصدق ذلك ولا يكذبه نصحة بل الواجب أن لا يصدق ذلك ولا يكذب أيضا إلا بدليل يدل على كذبه وهكذا أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم وفي هذه الإسرائيليات مما هو كذب على الأنبياء وفي هذه الإسرائيليات ما هو كذب على الأنبياء أو ما هو منسوخ في سريعتنا ما لا يعلمه إلا الله