1408- من غلَّظَ اليمين عند الصخرة وعند القبور فهو ضال مبتدع - اقتضاء الصراط المستقيم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقد ذكر طائفة من متأخر الفقهاء من أصحابنا وغيرهم أن اليمين تغلغ في بيت المخلص بالتحليف عند الصخرة كما تغلغ في المسجد الحرام بالتحليف بين الرقل والمقام وكما تغلغ في مسجده صلى الله
عليه وسلم بالتحليف عند قبره ولكن ليس لهذا أصله في كلام أحمد ونحوه من الأئمة بل السنة أن تغلغ اليمين فيها كما تغلغ في سائل المساجل عند المنبر ولا تغلغ اليمين بالتحليف عندما لم يجمع
المسلمين تعظيمه كما لا تغلغ بالتحليف عند المشاهد وبقامات الأنبياء ونحن ذلك ومن فعل ذلك فهو مبتبع ضال مخالف للشريعة وقد صنف طائفة من الناس التغلير بالمين لا تكون إلا في شيء له خطر
كالقتل ورجل وما أشهد ذلك وتكون في الزمان والمكان والصيغة والهيبة في الزمان بعد العصر كما قال تعالى التحفيسونهما من بعد الصلاة أي صلاة العصر في المكان كما قال الشيخ رحمه الله في مكة
بين الركن ومقام إبراهيم في غيرها عند المنبر عند المنبر خطرة الجمعة في الهيئة أن يكون الإنسان قائما قال العلمة لأن القيام أقرب إلى العقوبة إذا حلت نسو الله رعا وفي الهيئة صيرة القسم
مثل أن يقول يقسم بالله العظيم القهار والأشياء التي يكون فيها التخوير نقبل وقصلنا